Connect with us

الأمن الالكتروني

آخر ابتكارات كاسبرسكي: نظام Thin Client 2.0 للحماية الشاملة ومكافحة الهجمات السيبرانية

Avatar of هند عيد

Published

on

Kaspersky Cyber Immunity conference 2024 780x470 1

قامت شركة كاسبرسكي بتحديث نظام التشغيل  (Thin Client 2.0) ، تتميز الأجهزة ذات الأداء المتواضع بالعديد من المميزات منها تحسين الاتصال، وزيادة سرعة إيصال البرامج، وتقليل التكاليف الكلية للتملك، بالإضافة إلى واجهة المستخدم الرسومية البديهية والتنشيط السريع للأجهزة. هذه التفاصيل تم عرضها خلال “مؤتمر كاسبرسكي للأمن السيبراني 2024” الذي افتُتح في دبي اليوم.

يُعتبر نظام (Thin Client 2.0) المكوّن الأساس لتأسيس البنية التحتية القائمة على الحماية الإلكترونية للأجهزة ذات الأداء المحدود في مختلف المجالات الصناعية، والتي تشمل قطاعات مثل الصحة، المالية، التعليم والتصنيع. كما أن نظام التشغيل (Kaspersky Thin Client 2.0) متاح في منطقة الشرق الأوسط عبر اتفاقية تفاهم مع شركة سكوب الشرق الأوسط.

 سوق الأجهزة المنخفضة الأداء:

تُعتبر الأجهزة الطرفية الخفيفة (Thin Clients) بمثابة وحدات نهائية مُصممة بشكل مُصغر تتيح للمستخدمين الفرصة للاتصال بسطح مكتب يعمل عن بعد وتُستخدم كخيار بديل لوحدات العمل المحلية. وتُقدر شركة Verified Market Research القيمة السوقية لهذه الأجهزة. سوق الأجهزة المنخفضة الأداء  وصلت القيمة إلى 1.18 مليار دولار في العام 2020، ويُنظر أنها ستزداد لتتخطى 1.36 مليار دولار مع حلول العام 2028.

لتلبية الطلب المتزايد، تسعى شركة كاسبرسكي جاهدةً لتحسين البنية التحتية للأجهزة ذات الكفاءة الأدائية المحدودة التي تعمل تحت نظام التشغيل خاصتها (KasperskyOS)، بهدف ضمان ارتباط آمن بأنظمة سطح المكتب البعيد. وفي هذا الصدد، أعلنت الشركة حديثًا عن إطلاق نسختها الجديدة المزودة بمزايا مُحسنة.

تم تطوير نظام التشغيل Kaspersky Thin Client 2.0، الذي يعرف بشكل مختصر باسم KTCS 2.0، وهو يعد إصدارًا محسنًا يتميز بالأمان والكفاءة العالية.

يأتي هذا النظام مع مجموعة واسعة من الميزات الجديدة التي تهدف إلى تقديم تجربة استخدام مثالية لأجهزة العملاء الرقيقة. تعزيز الأمان هو أحد الجوانب الرئيسية في هذا التحديث، حيث يساعد على حماية البيانات والمعلومات الحساسة بطريقة فعالة وموثوقة.

Paraphrased in Arabic: تمّ تطوير نسخة مُعدّلة من نظام التشغيل Kaspersky Thin Client 2.0، المشار إليها عمومًا بالاختصار KTCS 2.0، وهي تقدم تحسينات ملحوظة في مجالات الأمان والأداء. يشتمل هذا الإصدار على تشكيلة جديدة من الخصائص الرامية إلى إثراء تجربة المستخدمين للأجهزة المحطات الرفيعة.

يُعد تعزيز التأمين من النقاط الهامة في هذا التحديث الذي يُساهم في حماية البيانات والمعطيات الحرجة بكفاءة عالية وثقة عظيمة. 2.0KTC  – بالاعتماد على استراتيجية الأمن الإلكتروني المبنية على مفهوم الحماية ضمن التصميم الأصلي للنظام، يظل بالإمكان لنظام التشغيل أن يؤدي مهامه الأساسية حتى في ظل ظروف معادية. يستبعد نظام التشغيل الخاص بشركة كاسبرسكي فرصة تعرض الأجهزة للاختراقات.

وبفضل تقنية الأمن الإلكتروني المتكاملة، لا حاجة لاستخدام برامج حماية إضافية أو أدوات للإشراف على الأمان، وهو ما يساهم في خفض التكاليف الكلية لتملك المنتج.

 خصائص نظام (Kaspersky Thin Client 2.0):

النظام 2.0 KTC مُركب مسبقاً في منصة العتاد (620Centerm F) ويُقدَم كجهاز نقطة نهائية مُعَد للاستخدام المباشر، وفقاً لذلك. عقد تصنيع للمعدات الأصلية  تجري العلاقة بين كاسبرسكي وCenterm، الشركتين اللتين تعدان من الشركات البارزة في مجال تصنيع المعدات ذات الأداء المنخفض في السوق العالمية.

قامت شركة كاسبرسكي بتطوير إمكانيات النظام (KTC 2.0) بشكل ملحوظ في جوانب متعددة كالتواصل، الفعالية، وسهولة الاستخدام، لتوفير سلسلة شاملة من الميزات التي تتضمن:

 قدرات اتصال مُحسنة:

يوفر نظام (Kaspersky Thin Client 2.0) أساليب متطورة للتواصل من مكان بعيد. حيث يسمح تطبيق (Web Access) للأشخاص بربط بيئات العمل البعيدة التي تعمل من خلال منصة (Citrix Workspace) وكذلك البنى التحتية لـ VMware Horizon، وذلك بإستعمال تكنولوجيا HTML5.

يوفر نظام التشغيل إمكانية التواصل مع تطبيقات الأعمال المستقلة التي تعمل من خلال البنية الأساسية لخدمات الوصول عن بعد من مايكروسوفت، بالإضافة إلى دعمه لمنصة ويندوز سيرفر، وكذلك يتوافق مع الخوادم التي تعمل بأنظمة ويندوز 10 وويندوز 11.

 أداء أفضل:

تسمح التطويرات في الأداء بالوصول إلى تطبيقات سطح المكتب البعيد بسرعة أكبر، ويقدم زمن بدء تشغيل أسرع، وسرعة تحديث أكبر نتيجة للحجم المخفض لنسخة نظام التشغيل. كما أن تنشيط نظام التشغيل KTC 2.0 لا يستلزم سوى دقيقتين فقط عند توصيله تلقائيًا.

 تطوير سهولة الاستعمال وجودة التصميم:

حصل نظام (Kaspersky Thin Client 2.0) على تحديثات تعزز سهولة استعماله، بالإضافة إلى إدخال ميزات إضافية إليه. يتيح الإصدار الجديد من المنتج إمكانية إجراء مؤتمرات صوتية، ويُقدم وظيفة طباعة الملفات عبر نظام التشغيل الوهمي.

عند حدوث انقطاع غير متوقع في الاتصال، يقوم نظام التشغيل تلقائيًا بإعادة الاتصال بواجهة المكتب البعيد دون الحاجة لأي تدخل من الاستخدام. في الوقت ذاته، تم تحديث نظام التنبيهات كما تقدم رسائل الخطأ توجيهات وإرشادات قيمة تساعد في التعامل مع الأعطال.

وعلاوة على ذلك، تم إجراء تعديلات على تصميم لوحة الاتصال الخاصة بالمساحات البعيدة، مدخلة إليها عناصر جديدة قابلة للحركة تتناسب مع العديد من المواقف، إلى جانب توفر خيارات لتخصيص واجهة المستخدم حسب الرغبة.

تم تطوير نظام التشغيل كاسبرسكي 2.0 للعملاء الرقيق لتقديم حماية فعالة للمؤسسات التي تشغل فروعاً كثيرة وللشركات التي تتوزع أعمالها على نطاق جغرافي واسع. يتوافق هذا المنتج بشكل خاص مع هياكل الأعمال في القطاع المالي وقطاع الرعاية الصحية، بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية والحكومية، ومنشآت النقل والصناعة، وكذلك بنية المدن الذكية التحتية والأتمتة الصناعية.

 التوزيع في الشرق الأوسط:

أعلنت شركة كاسبرسكي عن إصدار نسخة جديدة من نظامها المعتمد على العملاء الخفيفين والمُسمى (Kaspersky Thin Client 2.0) في فعاليات مؤتمرها السنوي للأمن الإلكتروني لعام 2024. “Kaspersky Cyber Immunity Conference” 2024) يُعقد الفعالية حاليًا بمدينة دبي، وتم الإعلان عن أولى الاتفاقيات التجارية المستندة إلى هذا الإصدار الجديد من المنتج.

بناءً على الاتفاق المُبرم بين شركتي كاسبرسكي وسكوب الشرق الأوسط، ستقوم سكوب الشرق الأوسط بتوزيع نظام التشغيل (Kaspersky Thin Client 2.0) في دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن.

وتعليقًا على ذلك، قال  أندريه سوفوروف، المسؤول التنفيذي الكبير لقطاع KasperskyOS الخاص بالأعمال. في شركة كاسبرسكي: “يُعد نظام Kaspersky Thin Client حلاً آمناً بطبيعته، يتميز بسهولة في التحكم، ويأتي بتكلفة معتدلة، موجهاً للقطاعات التي تحتاج إلى مستويات عالية من الأمن السيبراني. الآن، يمكن للمستخدمين الاستفادة من حماية فائقة السرعة والقوة، بالإضافة إلى واجهة استخدام ودية.

وبالاستفادة من منصة Centerm F620، تُقدم كاسبرسكي الإصدار المحسن من نظام Thin Client كوحدة نقاط نهاية متكاملة وجاهزة للتشغيل، ما يمنح تجربة تكامل جديدة مع بنى تقنية أسطح المكتب الافتراضية المتقدمة. من خلال توفير الحماية السيبرانية لبيئات العمل، نقوم بتوسيع محفظة منتجات كاسبرسكي ونأخذ خطوة جديدة نحو عهد القوة السيبرانية المتكاملة”.

من ناحيته، صرّح فادي أبو عقاب، الرئيس التنفيذي لشركة سكوب في منطقة الشرق الأوسط، بأن الشركة بفضل التعاون مع كاسبرسكي، تسهم في تقوية الحماية الإلكترونية عبر دول الشرق الأوسط.

يشير تحالفنا إلى بداية حقبة جديدة من المرونة في مجال الأمن السيبراني، وذلك بغرض حصانة أعمال الشركات في دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن ضد الخطر الأمني الذي يتطور باستمرار.

نجتهد معاً لتزويد المؤسسات بحلول دفاعية سيبرانية متقدمة ومركبات إضافية شاملة لنظام إدارة الأمان، الأمر الذي يعزز من حماية البنية التحتية الرقمية لهذه المؤسسات بفعالية فائقة.

أخبار تقنية

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها 1

كشفت شركة الاستجابة للحوادث السيبرانية Sygnia عن حملة تجسس إلكتروني متطورة استهدفت البنية التحتية للشبكات في مؤسسات كبرى، واعتمدت خلالها المجموعة المعروفة باسم Fire Ant على اختراق أجهزة راوتر سيسكو لمراقبة حركة البيانات وسرقة بيانات الاعتماد والتلاعب بسجلات الأمان بهدف إخفاء أنشطتها.

وتتبعت Sygnia نشاط Fire Ant، التي ربطت أساليبها بحملات سابقة مرتبطة بالتجسس الإلكتروني الصيني، مشيرة إلى توسع عمليات المجموعة من بيئات المحاكاة الافتراضية VMware إلى أجهزة التوجيه التي تعمل بنظام Cisco IOS XR، وخوادم المصادقة TACACS، وأجهزة إدارة الشبكات العاملة بنظام لينكس.

واستخدم المهاجمون الأجهزة المخترقة كنقاط مراقبة داخل الشبكات، ما منحهم القدرة على التقاط حركة المرور وجمع بيانات تسجيل الدخول وتعطيل سجلات الأحداث التي يعتمد عليها مسؤولو الأمن في اكتشاف الهجمات والتحقيق فيها.

أجهزة راوتر سيسكو تمنح المهاجمين رؤية واسعة للشبكة

استفادت Fire Ant من السيطرة على أجهزة التوجيه لمراقبة البيانات التي تمر عبر مسارات موثوقة داخل البنية التحتية، ولم تكتفِ بالحصول على موطئ قدم داخل الشبكات.

وأوضحت Sygnia أن التحقيقات كشفت استخدام المجموعة لهذا الوصول في استكشاف مسارات تقود إلى بيئات عالية القيمة، بينها بنية تحتية حيوية، إلا أن النشاط المرصود تجاه هذه الشبكات اقتصر على عمليات مسح ومحاولات اتصال، ولم يجد المحققون دليلًا مؤكدًا على اختراقها.

وترى Sygnia أن السيطرة على أجهزة التوجيه تمنح المهاجم قدرة تتجاوز مجرد الوصول إلى الشبكة، لأنها توفر له رؤية واسعة لحركة البيانات والاتصالات التي تمر عبرها.

كما وجدت الشركة تشابهًا كبيرًا بين أساليب Fire Ant وما نُشر سابقًا عن مجموعة التجسس الصينية UNC3886، التي استهدفت منصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة الشبكات الطرفية، لكنها لم تجد أدلة كافية تسمح بإسناد الحملة إليها بشكل قاطع.

نفق GRE يكشف بداية التحقيق

بدأت Sygnia التحقيق بعد العثور على أمر غير معتاد داخل أحد أجهزة Cisco IOS XR، إذ اكتشف الباحثون واجهة لنفق GRE من دون إعدادات تشغيلية أو سجل تغييرات يوضح سبب إنشائها.

ولم يتمكن المحققون من تحديد الطريقة التي استخدمتها Fire Ant للوصول إلى جهاز التوجيه في البداية.

لكن تتبع النفق قاد الفريق إلى نظام لينكس قديم استخدمته المجموعة لإجراء محاولات اتصال متكررة وفحص منافذ على أنظمة متصلة بالشبكة، بما فيها SSH وHTTP وSMB وRDP.

وكشفت التحقيقات أن البرمجية الخبيثة التي استخدمتها المجموعة على جهاز التوجيه صممت خصيصًا للعمل داخل طبقة التحكم في أجهزة IOS XR، بدلًا من الاعتماد على برمجية لينكس عامة.

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

برمجية خبيثة تتلاعب بسجلات الأجهزة

استخدمت Fire Ant أحد مكوناتها الخبيثة لتعديل مكتبة نظام على جهاز التوجيه، بحيث تفحص رسائل السجل الصادرة وتتعامل معها وفق شروط محددة لإخفاء النشاط غير المرغوب فيه.

كما عدّل مكون آخر آلية تنفيذ الأوامر على الجهاز، وأضاف عامل تصفية إلى أوامر العرض حتى يخفي إعدادات نفق المهاجمين عندما يفحص مسؤولو الشبكة الجهاز.

وساعدت هذه الأساليب المجموعة على الحفاظ على وجودها داخل الشبكة وتقليل فرص اكتشاف التغييرات التي أجرتها على أجهزة راوتر سيسكو.

أجهزة التوجيه تتحول إلى أدوات تجسس

استخدمت Fire Ant أجهزة التوجيه المخترقة لالتقاط حزم البيانات PCAP من عدة أجهزة سيسكو، ثم نقلت البيانات إلى خوادم FTP خارجية.

ولاحظت Sygnia أن أحد خوادم FTP المستخدمة في العملية ظهر في اليوم نفسه الذي بدأت فيه عمليات رفع البيانات إليه.

ويمنح هذا النوع من الوصول المهاجمين قدرة واسعة على مراقبة الاتصالات الداخلية، مع إمكانية الحصول على بيانات اعتماد أو معلومات حساسة تمر عبر الشبكة.

وتزيد خطورة اختراق أجهزة راوتر سيسكو عندما يستخدم المهاجم الجهاز كنقطة مراقبة بدلًا من الاكتفاء باستغلاله للوصول إلى أنظمة أخرى.

سرقة بيانات الاعتماد من خوادم TACACS

امتدت الحملة إلى خوادم TACACS، حيث عثر الباحثون على مجموعة أدوات لسرقة بيانات الاعتماد أطلقت عليها Sygnia اسم TacTap.

واستخدم المهاجمون أداة تحمل اسم acppid لتحميل مكتبة خبيثة داخل عملية المصادقة tac_plus التي تعمل على الخادم.

واعترضت المكتبة الاتصالات الجديدة، ونقلت جلسات المستخدمين النشطة إلى عملية أخرى عبر قناة اتصال محلية، ما سمح للمهاجمين بجمع بيانات الاعتماد أثناء عمليات المصادقة.

وخزنت المجموعة بيانات الدخول المسروقة داخل ملف مخفي في المسار /var/log/، واستخدمت تشفير XOR بمفتاح من بايت واحد.

وأشارت Sygnia إلى أن الباحثين لم يوثقوا سابقًا تقنية حقن المكتبة داخل tac_plus بهذه الطريقة، ما يجعلها من الأساليب اللافتة في حملة Fire Ant لسرقة بيانات الاعتماد.

باب خلفي يتنكر في صورة أداة مراقبة

اكتشفت Sygnia كذلك برمجية خبيثة جديدة لنظام لينكس أطلقت عليها اسم BridgeAgent، ووجدتها على جهاز متصل بالنفق.

تنكرت البرمجية في صورة وكيل مراقبة تابع لمنصة Zabbix، وأنشأت آلية تشغيل دائمة عبر خدمة systemd تحمل اسم zabbix_agent.service وتعمل بصلاحيات root.

كما أخفت المجموعة العملية تحت اسم /usr/bin/gnome-shell، وربطتها بالبنية التحتية للمهاجمين عبر اتصال TLS على المنفذ 443 للحصول على أوامر وتنفيذ تعليمات تفتح جلسات تحكم عكسية.

وعلى أجهزة إدارة لينكس، استخدمت المجموعة أدوات مثل Medusa وREPTILE، إلى جانب أبواب خلفية مخصصة لـSSH وملفات أعادت تسميتها وعدّلت تواريخها حتى تبدو كأنها مكونات تابعة لبرمجيات الحماية SentinelOne وCybereason.

وأشارت Sygnia إلى أن بعض هذه المكونات ظهر منذ عام 2025، قبل أن تعيد المجموعة استخدامها لتنفيذ عمليات مباشرة خلال عام 2026.

Fire Ant تحاول محو آثار الاختراق

لم تركز Fire Ant على سرقة البيانات والوصول إلى الأنظمة فقط، بل اتبعت أساليب متعمدة لتقليل الأدلة التي يمكن أن تكشف نشاطها.

وشملت هذه الأساليب تعطيل أو قمع سجلات أجهزة التوجيه وتنبيهات SNMP وطلبات المصادقة، إلى جانب تعطيل SELinux على أجهزة لينكس والتلاعب بسجلات تاريخ تسجيل الدخول وحذف سجلات الأوامر التي نفذها المستخدمون أصحاب الصلاحيات المرتفعة.

وترى Sygnia أن أجهزة التوجيه وخوادم TACACS ومنصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة القفز إلى الشبكات Jump Hosts تمثل أصولًا رقمية مهمة عند التحقيق في الاختراقات.

كما أوصت الشركة بعدم الاعتماد على مصدر واحد للبيانات خلال التحقيق، وبدلًا من ذلك مقارنة سجلات الأنظمة مع الأدلة المستخرجة من الذاكرة والأقراص وحركة الشبكة وعمليات المصادقة وإعدادات الأجهزة.

تشابه مع هجمات استهدفت أجهزة الشبكات

تزامنت هذه الحملة مع نشاط مشابه نسبته هيئة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية CISA وشركاؤها في أغسطس 2025 إلى مجموعة Salt Typhoon.

واستهدفت تلك المجموعة أيضًا أجهزة التوجيه بهدف التقاط بيانات الشبكة وسرقة بيانات اعتماد مسؤولي الأنظمة في شبكات الاتصالات.

وتكشف هذه التطورات عن تحول أجهزة الشبكات والبنية التحتية الإدارية إلى أهداف استراتيجية مهمة لجماعات التجسس الإلكتروني، لأنها تمنح المهاجمين قدرة على مراقبة حركة البيانات داخل الشبكة، والوصول إلى معلومات حساسة، وإخفاء تحركاتهم في الوقت نفسه.

وتزداد أهمية حماية أجهزة راوتر سيسكو وغيرها من مكونات البنية التحتية للشبكات، خصوصًا مع اعتماد المؤسسات على هذه الأجهزة في إدارة الاتصالات وربط الأنظمة والخدمات الحيوية.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82 منها للاختراقات 1

كشفت دراسة حديثة لشركة كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني أن هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تهديدًا متزايدًا في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، بعدما تعرضت 82% من هذه الشركات لحوادث أمنية خلال العام الماضي.

وشملت الدراسة 1800 متخصص في أمن تكنولوجيا المعلومات لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في 18 دولة، وأظهرت أن المؤسسات الأصغر تواجه أساليب هجومية مشابهة لتلك التي يستخدمها المهاجمون ضد الشركات الكبرى.

وأظهرت النتائج أن 14% من الشركات التي تضم بين 100 و499 موظفًا حول العالم تمكنت من تفادي الحوادث السيبرانية خلال العام الماضي، بينما ارتفعت النسبة إلى 18% في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة تتصدرها عمليات التصيد

واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة عالميًا ثلاثة أنواع مختلفة من الحوادث الأمنية في المتوسط خلال العام الماضي، وتصدر التصيد الاحتيالي قائمة التهديدات بنسبة 20%.

وجاء استغلال ثغرات البرمجيات في المرتبة الثانية بنسبة 17%، ثم الهجمات التي تستغل الوصول الخارجي عن بُعد بنسبة 16%.

ورغم انخفاض معدل هجمات «اليوم صفر» وهجمات العلاقات الموثوقة مقارنة بالأنواع الأخرى، فإن 8% من المؤسسات تعرضت لكل نوع من هذين التهديدين، ما يعكس خطورتهما رغم انخفاض انتشارهما.

وفي المقابل، واجهت المؤسسات الكبرى معدلات أعلى من البرمجيات الخبيثة واسعة النطاق وبرمجيات الفدية واختراق البريد الإلكتروني للأعمال، إلى جانب استغلال الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

التصيد واستغلال الثغرات يتصدران المشهد في المنطقة

تشابهت أنماط الحوادث في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إلى حد كبير مع الاتجاه العالمي.

وتعرضت 19% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة لعمليات التصيد الاحتيالي واستغلال ثغرات البرمجيات، بينما واجهت 18% منها إساءة استخدام بيانات اعتماد ضعيفة أو مسروقة.

كما تعرضت 16% من الشركات لهجمات استغلت الوصول الخارجي عن بُعد، ما يؤكد تنوع أساليب هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة واستهداف نقاط ضعف مختلفة داخل بيئات العمل.

الموظفون يمثلون نقطة ضعف رئيسية

أظهرت الدراسة أن العامل البشري يمثل أحد أبرز العوامل التي تساعد المهاجمين على اختراق الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وعلى المستوى العالمي، اعتبر 24% من المشاركين أن نقص خبرة موظفي أمن تكنولوجيا المعلومات يزيد مخاطر الاختراق، بينما أشار 23% إلى ضعف الوعي الأمني لدى الموظفين غير المتخصصين في التقنية.

وشملت العوامل الأخرى قصور سياسات أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة 21%، واستخدام البرامج والأجهزة القديمة بنسبة 21%، إضافة إلى ارتفاع أعباء العمل على فرق الأمن بنسبة 20%.

وفي منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، تصدر نقص الخبرة لدى متخصصي تكنولوجيا المعلومات وقصور سياسات أمن المعلومات القائمة بنسبة 25% لكل منهما.

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات

هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات

نقص الخبرات يرفع مخاطر الاختراق

أشار 24% من المشاركين عالميًا إلى أن ضغط العمل على فرق الأمن يمثل عاملًا إضافيًا يزيد صعوبة مواجهة التهديدات.

وفي المنطقة، ذكر 24% من المشاركين ارتفاع أعباء العمل لدى أقسام تكنولوجيا المعلومات ضمن أبرز التحديات.

كما أشار 23% إلى غياب الإدارة المركزية للبنية التحتية التقنية وانتشار ما يعرف بـ«تكنولوجيا المعلومات الظل»، فيما ذكر 22% نقص الوعي الأمني لدى الموظفين واتخاذ قرارات تجارية دون مراعاة الجوانب الأمنية.

وتكشف هذه النتائج أن مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تعتمد فقط على شراء أدوات الحماية، بل تحتاج أيضًا إلى تطوير السياسات والمهارات ورفع وعي الموظفين.

الشركات ترفع ميزانيات الأمن السيبراني

تدفع زيادة المخاطر عددًا متزايدًا من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى رفع الإنفاق على أمن المعلومات.

وتخطط 70% من الشركات عالميًا لتحسين وظائف أمن المعلومات، مقابل 69% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

كما رفعت 75% من الشركات عالميًا ميزانياتها المخصصة للأمن السيبراني خلال العام الحالي، بينما وصلت النسبة إلى 70% في المنطقة.

وخصصت 41% من الشركات عالميًا ميزانيات إضافية لتوسيع فرق تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات، مقابل 36% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

حلول متقدمة لمواجهة التهديدات

خصصت 30% من الشركات عالميًا و24% من الشركات في المنطقة ميزانيات للانتقال إلى حلول أمنية متقدمة.

وتشمل هذه التقنيات منصات الاكتشاف والاستجابة الموسعة XDR، وإدارة معلومات وأحداث الأمان SIEM، والاكتشاف والاستجابة على مستوى الشبكة NDR.

وتعكس هذه الاستثمارات إدراك الشركات المتزايد لحجم هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة والحاجة إلى تطوير قدراتها الدفاعية بدلًا من الاعتماد على حلول منفصلة.

كاسبرسكي تدعو إلى تبسيط الحماية

قال إيليا ماركيلوف، رئيس خط منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي، إن المؤسسات بمختلف أحجامها أصبحت أهدافًا محتملة للهجمات السيبرانية، ما يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيات الحماية.

وأوضح أن الهجمات المتقدمة يمكنها تجاوز أنظمة الدفاع المتفرقة، بينما تواجه الشركات النامية تحديات تتعلق بالميزانيات ونقص المتخصصين.

وأشار إلى أهمية استخدام حلول توفر مستويات حماية مرتفعة مع استهلاك موارد أقل، بدلًا من إضافة أدوات متعددة ومعقدة تحتاج إلى خبرات يصعب على بعض الشركات توفيرها.

3 خطوات لتعزيز دفاع الشركات

توصي كاسبرسكي الشركات الصغيرة والمتوسطة باتباع مجموعة من الإجراءات العملية للحد من مخاطر الهجمات السيبرانية، أبرزها:

  1. تطوير العمليات الداخلية: وضع قواعد صارمة للتحكم في الوصول إلى موارد الشركة والخدمات السحابية، وإلغاء صلاحيات الموظفين فور مغادرتهم، إلى جانب إنشاء نسخ احتياطية تلقائية للبيانات وإدارة المخاطر المرتبطة بالعامل البشري.
  2. رفع وعي الموظفين: تدريب العاملين على اكتشاف أساليب الهجوم الحديثة، مثل التصيد الاحتيالي والتزييف العميق والتصيد الصوتي، مع متابعة مستوى الوعي الأمني بصورة مستمرة.
  3. اختيار حلول مناسبة: اعتماد أدوات أمنية تتناسب مع حجم المؤسسة وميزانيتها وطبيعة نشاطها، مع إعطاء الأولوية للكفاءة وسهولة الإدارة وإمكانية التوسع.

وتساعد هذه الإجراءات الشركات على بناء دفاعات أكثر تكاملًا في مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة، خصوصًا مع استمرار تطور أساليب المهاجمين وتوسع الاعتماد على التقنيات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

Avatar of آيه حسن

Published

on

تحذير للاعبين. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.

وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.

نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين

يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.

وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.

ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.

مواقع تنتحل صفة Rockstar

صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.

ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.

لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.

برمجية خبيثة لسرقة بيانات الحسابات

تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.

ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.

ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

كيف يحمي اللاعب نفسه؟

يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.

ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.

وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.

تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين

يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.

ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.

التسريبات تزيد من مخاطر الخداع

تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.

لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.

عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة

من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.

وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.

احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة

تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.

ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.

ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.

Continue Reading

Trending