Connect with us

أخبار الانترنت

حظر وصول GPTBot إلى محتوى المؤسسات الإعلامية.. تعرف على أسباب الحظر

Avatar of هند عيد

Published

on

download 2 1

كمؤسسة إعلامية، يعتبر توجيه الرأي العام من أهم المهام التي تقوم بها. ومن بين التحديات التي تواجهها هذه المؤسسات هو حظر وصول GPTBot إلى محتواها.

تعريف المؤسسات الإعلامية وأهميتها في توجيه الرأي العام

تلعب المؤسسات الإعلامية دورًا حاسمًا في توجيه الرأي العام ونشر المعلومات.

فهي تقدم تغطية موضوعية وشاملة للأحداث والقضايا المختلفة، وتساهم في تشكيل الرأي العام وتوجيه النقاشات. بالإضافة إلى ذلك، فإن المؤسسات الإعلامية تعزز التواصل بين الحكومة والشعب، وتلعب دورًا حاسمًا في نشر الثقافة والتثقيف.

تقديم المشكلة: حظر وصول GPTBot إلى محتوى المؤسسات الإعلامية

مع تطور التكنولوجيا، ظهرت تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل GPTBot، وهو نموذج يستخدم في توليد النصوص بشكل آلي. ومع ذلك، فإن بعض المؤسسات الإعلامية قد حظرت وصول GPTBot إلى محتواها.

يعود ذلك إلى المخاوف من أن يؤدي استخدام هذه التقنية إلى تشويه المعلومات أو نشر أخبار كاذبة.

وبالتالي، فإن هذا الحظر يهدف إلى حماية مصداقية المؤسسات الإعلامية وضمان تقديم محتوى موثوق به للجمهور.

ما هو GPTBot؟

GPTBot هو نظام ذكاء اصطناعي متقدم يستخدم في صناعة المحتوى.

يعتمد GPTBot على تقنية تعلم الآلة المعروفة باسم “توليد اللغة الطبيعية”، وهي قادرة على إنتاج نصوص مكتوبة بشكل طبيعي ومفهومة للغاية.

شرح عن تقنية GPTBot وكيف يعمل

GPTBot يستخدم نموذج تعلم آلي متقدم يسمى GPT (Generative Pre-trained Transformer) لإنشاء محتوى جديد. يتم تدريب GPTBot على مجموعة كبيرة من النصوص المكتوبة، مثل المقالات والكتب والأخبار والمدونات، ليكتسب فهمًا عميقًا للغة الطبيعية.

عند استخدام GPTBot، يُطلَب منه إنشاء نص جديد بناءً على السياق المقدم له.

يستخدم GPTBot التدريب الذي حصل عليه لتوليد نص متناسق ومفهوم، يشبه إلى حد كبير النصوص التي تم استخدامها في التدريب.

فوائد استخدام GPTBot في صناعة المحتوى

استخدام GPTBot في صناعة المحتوى يوفر العديد من الفوائد. فهو يساعد على توليد محتوى ذكي ومتنوع بشكل أسرع وأكثر كفاءة. كما يمكن استخدامه لإنشاء مقالات ومحتوى تسويقي ومقاطع فيديو وغيرها من أشكال المحتوى.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لـ GPTBot أن يكون أداة قيمة للكتاب والصحفيين والمسوقين الذين يحتاجون إلى إنتاج محتوى عالي الجودة بشكل منتظم.

يعزز استخدام GPTBot أيضًا الإبداع والابتكار في صناعة المحتوى، حيث يمكن استخدامه لتوليد أفكار جديدة ومبتكرة.

أسباب حظر وصول GPTBot

المخاوف الأمنية والخصوصية المتعلقة بالاستخدام غير المشروع لـ GPTBot

تعد المخاوف الأمنية والخصوصية من أهم الأسباب التي تدفع المؤسسات الإعلامية إلى حظر وصول GPTBot إلى محتواها.

يُعتبر GPTBot نظامًا ذكاءً اصطناعيًا يستخدم تقنية التعلم العميق لإنتاج محتوى جديد بشكل تلقائي.

ومع ذلك، قد يؤدي استخدام هذا النظام بشكل غير مشروع إلى تهديد أمان المعلومات وانتهاك خصوصية الأفراد.

التأثيرات السلبية المحتملة على المؤسسات الإعلامية

قد تتسبب استخدامات غير مشروعة لـ GPTBot في تأثيرات سلبية على المؤسسات الإعلامية.

فقد يؤدي إنتاج محتوى غير موثوق أو مضلل بواسطة GPTBot إلى فقدان الثقة في المؤسسة وتأثير سمعتها. بالإضافة إلى ذلك، قد يتعرض المحتوى الأصلي وحقوق النشر للانتهاك بسبب استخدام غير مشروع لهذا النظام.

بشكل عام، يجب على المؤسسات الإعلامية أن تكون حذرة في استخدام تكنولوجيا GPTBot وضمان الامتثال للقوانين والأنظمة المعمول بها لضمان الحفاظ على الأمان والخصوصية والجودة في محتواها.

ردود فعل المؤسسات الإعلامية

تعتبر المؤسسات الإعلامية من أهم الجهات التي تلعب دورًا حيويًا في نقل المعلومات والأخبار للجمهور.

مع ظهور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطورها، قد بدأت بعض المؤسسات الإعلامية في اتخاذ قرارات لحظر وصول GPTBot إلى محتواها.

قرارات حظر وصول GPTBot من قبل بعض المؤسسات الإعلامية

بعض المؤسسات الإعلامية قد اتخذت قرارًا بحظر وصول GPTBot إلى محتواها، وذلك لأسباب متنوعة:

  1. المحافظة على جودة المحتوى: تشكل التقنية الحديثة تحديًا لجودة المحتوى، حيث يمكن لـ GPTBot إنشاء مقالات ومحتوى بشكل آلي دون تدخل بشري. قد يؤدي ذلك إلى نشر معلومات غير صحيحة أو غير موثوقة.
  2. حماية حقوق النشر: قد يتضمن استخدام GPTBot نسخًا من المحتوى المحمي بحقوق النشر دون إذن، مما يعرض المؤسسات الإعلامية للمسائل القانونية.

المبررات والتفسيرات وراء هذه القرارات

تعد هذه القرارات نتيجة للتحديات والمخاوف التي يثيرها استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الإعلام:

  1. ضبط الجودة: يسعى المؤسسات الإعلامية إلى ضبط جودة المحتوى والتأكد من صحة المعلومات التي يتم نشرها.
  2. الحفاظ على الثقة: تهدف المؤسسات الإعلامية إلى الحفاظ على ثقة جمهورها، وقد يؤثر استخدام GPTBot على هذه الثقة إذا تم نشر محتوى غير دقيق أو مشكوك فيه.
  3. التحكم في حقوق النشر: يسعى المؤسسات الإعلامية إلى حماية حقوق النشر ومنع استخدام المحتوى بدون إذن.

بصفة عامة، فإن قرارات حظر وصول GPTBot تعكس التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في عصر التكنولوجيا الحديثة، والتوازن بين استفادة من التكنولوجيا وضمان جودة ومصداقية المحتوى.

تأثير حظر وصول GPTBot على صناعة المحتوى

بعد أن أصبحت التكنولوجيا الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، أصبحت المؤسسات الإعلامية تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا لإنتاج محتوى ذكي وفعال.

ومع ذلك، مؤخرًا تم حظر وصول GPTBot إلى محتوى المؤسسات الإعلامية، مما أثار تساؤلات حول تأثير هذا الحظر على صناعة المحتوى.

التحديات التي تواجهها المؤسسات الإعلامية بدون استخدام GPTBot

بدون استخدام GPTBot، تواجه المؤسسات الإعلامية العديد من التحديات.

أولًا، فإن GPTBot كان يوفر إمكانية إنتاج محتوى بشكل سريع وفعال، مما يقلل من الجهود والتكاليف المرتبطة بإنشاء المحتوى.

ثانيًا، يمكن لـ GPTBot تحسين جودة المحتوى من خلال تصحيح الأخطاء اللغوية وتنسيق النصوص بشكل احترافي. وأخيرًا، كان GPTBot يساعد في توليد أفكار جديدة وإبداعية للمحتوى، مما يسهم في جذب الجمهور وزيادة التفاعل.

البدائل الممكنة لتعويض فقدان استخدام GPTBot

رغم حظر استخدام GPTBot، هناك بدائل ممكنة يمكن للمؤسسات الإعلامية استخدامها لتعويض هذا الفقدان.

يمكن استخدام أدوات التحرير والتصحيح اللغوي لتحسين جودة المحتوى.

كما يمكن التعاون مع كتّاب محتوى محترفين لإنشاء محتوى فريد وجذاب. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المؤسسات الإعلامية استثمار في تطوير مهارات فريق الكتابة والتحرير لتعزيز جودة المحتوى.

باختصار، على الرغم من حظر استخدام GPTBot، يمكن للمؤسسات الإعلامية تجاوز هذا التحدي من خلال استخدام بدائل فعالة واستثمار في تطوير مهارات الفريق.

أخبار الانترنت

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 40

أعلنت جوجل عن خطوة جديدة تهدف إلى منح أصحاب المواقع الإلكترونية مزيدًا من التحكم في كيفية استخدام محتواهم داخل خدمات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل تصاعد الجدل حول تأثير تقنيات البحث التوليدي على حركة الزيارات والمحتوى الرقمي.

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

جوجل تمنح أصحاب المواقع حرية الانسحاب من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

أوضحت جوجل أن الميزة الجديدة ستتيح لأصحاب المواقع منع محتواهم من الظهور في خدمات مثل AI Overviews وAI Mode، وهما من أبرز أدوات البحث التوليدي التي تعتمد عليها الشركة في تقديم إجابات مباشرة للمستخدمين.

وأكدت الشركة أن تفعيل خيار الانسحاب لن يؤثر في ترتيب الموقع ضمن نتائج البحث العادية، لكنه سيمنع حصوله على الزيارات أو مرات الظهور القادمة من ميزات الذكاء الاصطناعي داخل محرك البحث.

انطلاقة تجريبية قبل التوسع عالميًا

تعتزم جوجل إطلاق الميزة الجديدة بشكل تجريبي مع عدد محدود من أصحاب المواقع والنطاقات في المملكة المتحدة، على أن يجري توسيع نطاق الاختبار تدريجيًا قبل توفيرها على مستوى عالمي خلال المراحل المقبلة.

ويهدف هذا النهج إلى تقييم فعالية الأداة وجمع الملاحظات قبل اعتمادها بشكل رسمي لجميع المستخدمين.

استجابة للضغوط التنظيمية المتزايدة

يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه جوجل ضغوطًا متزايدة من الجهات التنظيمية، خاصة في المملكة المتحدة، بشأن طريقة استخدام محتوى المواقع الإلكترونية ضمن خدمات الذكاء الاصطناعي.

وكانت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) قد أعلنت مؤخرًا مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي تستهدف تعزيز قدرة المواقع الإلكترونية، بما فيها المؤسسات الإعلامية والإخبارية، على التفاوض مع جوجل حول استخدام محتواها.

كما كشفت الحكومة البريطانية في وقت سابق من العام الجاري عن خطط لإلزام الشركة بتوفير آلية واضحة تتيح لأصحاب المواقع رفض استخدام محتواهم في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق توازن أكبر بين شركات التقنية والناشرين.

أدوات تحليل جديدة لأصحاب المواقع

إلى جانب خيار الانسحاب، أعلنت جوجل عن مجموعة من أدوات التحليل الجديدة داخل Search Console، تمنح أصحاب المواقع رؤية أوضح حول أداء محتواهم في نتائج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل هذه الأدوات إمكانية معرفة الصفحات التي تظهر ضمن الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي، والدول التي تُعرض فيها تلك النتائج، بالإضافة إلى مؤشرات وبيانات تفصيلية تساعد الناشرين على تحسين استراتيجيات المحتوى الخاصة بهم.

جوجل تؤكد استمرار التعاون مع الناشرين

أكدت الشركة أنها تواصل الاستماع إلى ملاحظات أصحاب المواقع وصناع المحتوى، مشيرة إلى التزامها بتطوير أدوات تضمن تحقيق التوازن بين الابتكار التقني واحتياجات الناشرين.

وأضافت أن تعاونها مع الجهات التنظيمية سيستمر لضمان توفير حلول مناسبة تتماشى مع التطورات المتسارعة في مجال البحث والذكاء الاصطناعي.

مخاوف متزايدة بعد تحديثات البحث الجديدة

يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من مؤتمر Google I/O 2026، الذي كشفت خلاله جوجل عن أكبر تحديثات لمحرك البحث منذ سنوات، بما في ذلك أدوات بحث أكثر ذكاءً قادرة على التعامل مع الاستفسارات المعقدة، ودعم البحث باستخدام الصور والفيديوهات والملفات وحتى تبويبات متصفح كروم.

وأثارت هذه التحديثات مخاوف واسعة بين أصحاب المواقع والناشرين الذين يعتمدون على زيارات محركات البحث كمصدر رئيسي للإيرادات، إذ يخشى كثيرون من أن تؤدي الإجابات المباشرة المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى تقليل عدد الزيارات المحالة إلى المواقع الإلكترونية.

خطوة نحو توازن جديد بين الذكاء الاصطناعي والناشرين

تمثل الأداة الجديدة محاولة من جوجل لاحتواء المخاوف المتزايدة لدى أصحاب المواقع، من خلال منحهم حرية الاختيار بين الاستفادة من مزايا البحث التوليدي أو الانسحاب منها دون التأثير في ظهورهم داخل نتائج البحث التقليدية.

ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يبدو أن العلاقة بين محركات البحث والناشرين تدخل مرحلة جديدة تتطلب إيجاد توازن يحافظ على مصالح جميع الأطراف في منظومة المحتوى الرقمي.

Continue Reading

أخبار الانترنت

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 29

يعتمد معظم المستخدمين يوميًا على أجهزة الراوتر والمودم للوصول إلى الإنترنت دون التفكير كثيرًا في طريقة عملها، وغالبًا لا يلتفتون إليها إلا عند مواجهة بطء مفاجئ أو انقطاع في الاتصال.

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

لا توجد توصية موحدة من جميع الشركات المصنعة بشأن عدد مرات إعادة التشغيل، إلا أن العديد من الخبراء ينصحون بإجراء إعادة تشغيل كاملة للراوتر مرة واحدة شهريًا على الأقل للحفاظ على الأداء والاستقرار.

وتساعد عملية إعادة التشغيل على:

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

هل تعيد تشغيل الراوتر بانتظام؟ خطوة بسيطة قد تحسن سرعة الإنترنت واستقراره

  • مسح الذاكرة المؤقتة المتراكمة.
  • إعادة تشغيل نظام التشغيل الداخلي للجهاز.
  • إنهاء العمليات والخدمات الشبكية العالقة.
  • التخلص من بعض الأخطاء المؤقتة التي تؤثر في الأداء.

وفي كثير من الحالات، تكون هذه الخطوة كافية لحل مشكلات بطء الإنترنت أو الانقطاعات المتكررة، طالما أن مصدر المشكلة ليس من مزود الخدمة أو البنية التحتية للشبكة.

الطريقة الصحيحة لإعادة تشغيل الراوتر

رغم وجود زر تشغيل وإيقاف في العديد من الأجهزة، فإن أفضل طريقة لإجراء إعادة تشغيل كاملة تتمثل في تنفيذ ما يُعرف بعملية Power Cycle.

ويمكن القيام بذلك عبر الخطوات التالية:

  1. فصل الراوتر عن مصدر الكهرباء.
  2. الانتظار لمدة لا تقل عن 30 ثانية.
  3. إعادة توصيل الجهاز بالكهرباء وتشغيله مجددًا.

وتسمح هذه العملية بإيقاف جميع المكونات الداخلية بالكامل قبل إعادة تشغيلها، ما يضمن بدء النظام من جديد بصورة صحيحة.

هل تحتاج إلى إعادة التشغيل كل بضعة أيام؟

الإجابة ببساطة: لا.

فأجهزة الراوتر الحديثة صُممت للعمل بشكل متواصل على مدار الساعة لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة تشغيل متكررة.

ولهذا لا يُنصح بفصل الجهاز يوميًا أو كل عدة أيام ما لم تكن هناك مشكلة فعلية في الشبكة أو الأداء. أما إعادة التشغيل الشهرية فتُعد إجراءً وقائيًا مناسبًا للحفاظ على استقرار الاتصال.

متى لا تكون إعادة التشغيل كافية؟

إذا استمرت مشكلات الإنترنت بعد إعادة تشغيل الراوتر أكثر من مرة، فقد يكون السبب مرتبطًا بعوامل أخرى خارج الجهاز نفسه، مثل:

وفي هذه الحالات، يُنصح بإجراء اختبار سرعة للشبكة أو التواصل مع مزود الخدمة لتحديد مصدر الخلل بدقة.

ميزة مفيدة في أجهزة الراوتر الحديثة

توفر العديد من أجهزة الراوتر الحديثة تطبيقات للهواتف الذكية تسمح بإعادة تشغيل الجهاز عن بُعد، كما تدعم بعض الطرازات ميزة جدولة إعادة التشغيل التلقائية.

ويمكن للمستخدم اختيار أوقات يكون فيها استخدام الإنترنت محدودًا، مثل ساعات الليل المتأخرة، بحيث تتم عملية إعادة التشغيل تلقائيًا دون التأثير في الأنشطة اليومية.

لا تخلط بين إعادة التشغيل وإعادة ضبط المصنع

من الأخطاء الشائعة الخلط بين عمليتين مختلفتين تمامًا:

إعادة التشغيل (Restart أو Reboot)

تعني إيقاف الراوتر وتشغيله مجددًا مع الاحتفاظ بجميع الإعدادات الحالية للشبكة وكلمات المرور.

إعادة ضبط المصنع (Factory Reset)

تعني حذف جميع الإعدادات المخزنة وإعادة الجهاز إلى حالته الأصلية كما كان عند شرائه لأول مرة.

ولهذا السبب لا يُنصح بالضغط على زر Reset إلا عند الضرورة القصوى أو عند الحاجة إلى إعادة إعداد الشبكة بالكامل.

ما أفضل ممارسة للحفاظ على أداء الإنترنت؟

إذا كان اتصال الإنترنت يعمل بصورة طبيعية، فإن إعادة تشغيل الراوتر مرة واحدة كل شهر تُعد كافية في معظم الحالات للحفاظ على الأداء والاستقرار.

أما عند ظهور مشكلات في السرعة أو الاتصال، فتبقى إعادة التشغيل أول خطوة تشخيصية يُنصح بها قبل اللجوء إلى الحلول الأكثر تعقيدًا أو التواصل مع الدعم الفني.

وفي كثير من الأحيان، قد تكون هذه العملية البسيطة كافية لاستعادة أداء الشبكة وتحسين تجربة الاستخدام خلال دقائق معدودة.

Continue Reading

أخبار الانترنت

ميتا تدخل منافسة ريديت بتطبيق Forum المخصص لنقاشات المجموعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 38

أطلقت Meta تطبيقًا جديدًا يحمل اسم “Forum” دون إعلان رسمي واسع، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة مستقلة لمجموعات Facebook عبر مساحة مخصصة للنقاشات الجماعية، بأسلوب يقترب من منصات المنتديات التقليدية مثل Reddit.

ميتا تدخل منافسة ريديت بتطبيق Forum المخصص لنقاشات المجموعات

ميتا تدخل منافسة ريديت بتطبيق Forum المخصص لنقاشات المجموعات

ميتا تدخل منافسة ريديت بتطبيق Forum المخصص لنقاشات المجموعات

ظهر التطبيق مؤخرًا داخل متجر “آب ستور”، وتصفه ميتا بأنه منصة مخصصة لأهم النقاشات التي تهم المستخدمين، مع تركيز واضح على المحتوى القادم من مجموعات فيسبوك بدلًا من الصفحة الرئيسية التقليدية.

وتسعى الشركة من خلال التطبيق إلى تعزيز فكرة “الحصول على إجابات حقيقية من أشخاص حقيقيين”، في محاولة لتقديم تجربة أقرب إلى طبيعة الحوارات المجتمعية الموجودة في ريديت ومنتديات الإنترنت.

تسجيل الدخول عبر حساب فيسبوك

يتطلب استخدام تطبيق “Forum” امتلاك حساب على فيسبوك، إذ يتم نقل بيانات المستخدم والمجموعات التي يتابعها وتفاعلاته تلقائيًا بعد تسجيل الدخول.

ورغم أن التطبيق لا يدعم النشر المجهول بالكامل مثل ريديت، فإنه يسمح باستخدام أسماء مستعارة، بينما يحتفظ مشرفو المجموعات بإمكانية معرفة الهوية الحقيقية للأعضاء عند الحاجة.

تجربة مختلفة عن الصفحة الرئيسية لفيسبوك

يختلف “Forum” عن واجهة فيسبوك المعتادة التي تعتمد على خلط منشورات الأصدقاء والصفحات والمحتوى المقترح عبر الخوارزميات، إذ يركز التطبيق بالكامل على عرض النقاشات داخل المجموعات التي ينضم إليها المستخدم.

كما يطلب التطبيق من المستخدم عند تشغيله لأول مرة تحديد اهتماماته وأنواع المحتوى المفضلة لديه، مما يسمح باقتراح منشورات ومجموعات جديدة تتوافق مع اهتماماته الشخصية.

تكامل كامل مع تطبيق فيسبوك

أكدت ميتا أن أي منشور يتم نشره عبر تطبيق “Forum” سيظهر أيضًا داخل تطبيق فيسبوك الرئيسي، والعكس صحيح، ما يتيح للمستخدمين متابعة النقاشات والتنقل بينها بسهولة عبر التطبيقين دون فقدان التفاعل أو المحتوى.

عودة لفكرة قديمة بتقنيات جديدة

ليست هذه المحاولة الأولى من ميتا لإطلاق تطبيق مستقل للمجموعات، إذ سبق للشركة أن قدمت تطبيقًا مشابهًا قبل أن توقفه عام 2017، إلا أن النسخة الجديدة تأتي مع تركيز أكبر على المجتمعات الرقمية وميزات الذكاء الاصطناعي.

مزايا ذكاء اصطناعي للمستخدمين والمشرفين

يدعم “Forum” مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، أبرزها ميزة “Ask” التي تجمع الإجابات من مختلف المجموعات للرد على أسئلة المستخدم دون الحاجة إلى البحث اليدوي داخل كل مجموعة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks