Connect with us

أخبار تقنية

المنتدى الاقتصادي العالمي” الشرق الأوسط لديه ثاني أكبر فجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في العالم”

Avatar of هند عيد

Published

on

صورة واتساب بتاريخ 2023 08 03 في 10.10.51

في عصر التكنولوجيا الحديثة، تعتبر أمن تكنولوجيا المعلومات أمرًا حائزًا على الأهمية القصوى. تتزايد التهديدات السيبرانية وتطورت بطرق أكثر تطورًا من أي وقت مضى، مما يجعل الشركات والأفراد عرضة للهجمات الإلكترونية. وعلى الرغم من أهمية الأمن السيبراني، توجد فجوة هائلة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في العديد من الدول حول العالم.

تحليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط

في الشرق الأوسط، تواجه الدول المتقدمة التحديات الهائلة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات.

وفقًا لتقرير حديث، يحتل الشرق الأوسط المرتبة الثانية بين القارات في فجوة المهارات الأمنية.

تفتقر الدول المتقدمة في المنطقة إلى الكفاءات اللازمة للتصدي للتهديدات السيبرانية والحفاظ على أمان المعلومات.

هنا جدول يوضح المقارنة بين البلدان الشرقية حسب مؤشر مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات:

البلد المرتبة في مؤشر المهارات الأمنية
الإمارات العربية المتحدة 79
المملكة العربية السعودية 88
قطر 92
الأردن 105

ويشير التقرير إلى أن الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط يمكن أن تشكل تهديدًا حقيقيًا على استقرار الشركات والحكومات في المنطقة.

يجب على الدول والمؤسسات اتخاذ إجراءات جدية لتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني وتدريب المهنيين على مهارات حماية البيانات والكشف عن الهجمات السيبرانية.

وبهذه الطريقة، ستتمكن دول الشرق الأوسط من تعزيز قدرتها على التصدي للتهديدات السيبرانية المستمرة وتحقيق استقرار أمن المعلومات.

الأسباب والتحديات

في العالم الرقمي الحديث، تزداد أهمية مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في حماية البيانات الحساسة والأنظمة الحيوية للشركات والأفراد.

ومع ذلك، يعاني الشرق الأوسط من فجوة كبيرة في هذه المهارات، ما يشكل تحديات عديدة للتنمية والتطور في المنطقة.

التحديات التي تواجه تطوير مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في المنطقة

  • قلة الاستثمارات في التدريب والتطوير: يعد نقص الاستثمار في تنمية مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات أحد أبرز التحديات في المنطقة. قلة الموارد المخصصة لتوفير برامج تدريب متخصصة يعوق تطوير المهارات اللازمة لاحتراف الأمن السيبراني.
  • قلة الوعي والتوعية: يعد قلة الوعي والتوعية بأهمية أمن تكنولوجيا المعلومات من أكبر التحديات في المنطقة. فقد تجد الشركات والأفراد يتجاهلون أو يتهاونون في تبني ممارسات أمنية سليمة وتطبيقها بشكل صحيح، مما يجعلهم عرضة للهجمات السيبرانية.
  • نقص الكفاءات المتخصصة: يعاني الشرق الأوسط من نقص في الكفاءات المتخصصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. قلة عدد الخبراء المحليين المتاحين يزيد من تبعية المنطقة على الخبراء الأجانب، مما يؤثر على قدرتها على التصدي للتحديات السيبرانية.
  • التشريعات واللوائح الضعيفة: تعد ضعف التشريعات واللوائح المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات في العديد من البلدان في المنطقة عائقًا كبيرًا. عدم وجود إطار قانوني مناسب يراعي أحدث التطورات التكنولوجية ويحمي الأنظمة والبيانات يضع المنطقة في وضع الضعف في مجال الأمن السيبراني.

بالنظر إلى هذه التحديات، يجب على الشرق الأوسط الاستثمار في تطوير مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات وزيادة الوعي بأهميتها. من المهم أيضًا تحسين التشريعات واللوائح المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات لضمان حماية كافية للأنظمة والبيانات في المنطقة.

الحلول الممكنة

كيفية تقليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط

هناك العديد من الحلول الممكنة لتقليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط. قد تشمل هذه الحلول:

  1. التعليم والتدريب: يمكن للحكومات والمؤسسات التكنولوجية العمل سويًا لتطوير برامج تعليمية وتدريبية متخصصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يجب أن تكون هذه البرامج مستمرة ومحدثة لمواكبة التطورات السريعة في مجال التكنولوجيا.
  2. التعاون الدولي: يجب على الحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط التعاون على المستوى الدولي لتبادل المعرفة والخبرات في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يمكن تنظيم ورش العمل المشتركة والتدريب المشترك وتبادل الموارد لتحقيق أفضل النتائج.
  3. تعزيز الوعي العام: ينبغي للحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط تعزيز الوعي العام بأهمية أمن تكنولوجيا المعلومات وأثرها على الاقتصاد والمجتمع. يمكن تنظيم حملات توعية وإقامة فعاليات لتعريف الناس بتحديات الأمان وكيفية حماية أنفسهم ومعلوماتهم الشخصية.
  4. تشجيع الابتكار: يجب أن تدعم الحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط الابتكار في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يمكن تقديم الدعم المالي والموارد للشركات الناشئة والمبتكرين لتطوير حلول تكنولوجية جديدة وفعالة لمواجهة التهديدات الأمنية.
  5. إقامة شراكات مع القطاع الخاص: يمكن للحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط إقامة شراكات مع الشركات الخاصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يمكن أن توفر هذه الشراكات الموارد والتكنولوجيا اللازمة لتعزيز الأمن وتطوير الحلول الابتكارية.

باستخدام هذه الحلول الممكنة، يمكن تقليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وتعزيز الأمن السيبراني في المنطقة. يتطلب ذلك التزامًا قويًا من قبل الحكومات، والمؤسسات التكنولوجية، والمهنيين في مجال تكنولوجيا المعلومات للعمل معًا لتحقيق هذا الهدف المهم.

الحالة الحالية في الشرق الأوسط

تواجه دول الشرق الأوسط تحديًا كبيرًا في مجال مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات، حيث تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أكبر المناطق التي تعاني من فجوة في هذا المجال على مستوى العالم.

وفقًا للتقارير الحديثة، تحتاج الشركات في المنطقة إلى تعزيز وتطوير قدراتها في مجال الأمن السيبراني لحماية بياناتها ومعلوماتها من التهديدات المتزايدة.

تقييم الوضع الحالي لمهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في المنطقة

تشير الدراسات الأخيرة إلى أن الشرق الأوسط يعاني من ثاني أكبر فجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في العالم،

حيث تتركز مشكلة ضعف المهارات في مجال الأمن السيبراني وقدرات التصدي للهجمات الإلكترونية.

فإن تحسين مستوى المهارات في هذا المجال سيساهم في حماية الأنظمة والشبكات والبيانات الموجودة في المنطقة.

يعزى هذا الوضع إلى عدة عوامل، بما في ذلك نقص التدريب المتخصص والتعليم في مجال الأمن السيبراني، وعدم وجود الوعي الكافي بأهمية حماية البيانات والمعلومات الحيوية، وعدم توافر الإستراتيجيات الشاملة للتصدي للتهديدات السيبرانية.

من أجل تعزيز مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط والتغلب على هذه الفجوة، يجب أن تعمل الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية على تعزيز التدريب والتعليم في مجال الأمن السيبراني.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تعزيز الوعي بأهمية الأمن السيبراني وتبني الإستراتيجيات والسياسات الشاملة لحماية الأنظمة والبيانات.

من المهم أيضًا الاستفادة من التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الأمن السيبراني.

يمكن للمنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية العالمية تقديم الدعم والمساعدة في تطوير القدرات ورفع مستوى الوعي في المنطقة.

باختصار، يجب أن يأخذ الشرق الأوسط خطوات جدية للتعامل مع الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات من أجل حماية الأنظمة والشبكات والبيانات من التهديدات السيبرانية المتزايدة.

يتطلب ذلك جهودًا مشتركة من قبل الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية والتعاون الدولي لتعزيز التدريب والوعي والسياسات الشاملة في مجال الأمن السيبراني.

 

أخبار تقنية

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي 1

قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.

ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5

اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.

ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.

حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات

يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.

وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.

وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.

ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

بديل أبسط من Secure Folder

توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.

ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.

وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.

تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد

وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.

وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.

وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالتعاون مع شركة علي بابا، في خطوة جديدة تهدف إلى دعم حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في السوق الصينية. ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز، دربت أبل نموذجًا لغويًا كبيرًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، في تحول عن اعتمادها السابق بشكل أساسي على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه أبل إلى طرح مجموعة Apple Intelligence داخل الصين، بعدما واجهت الشركة تحديات تنظيمية وتقنية حالت دون توفير مزايا الذكاء الاصطناعي لمستخدمي آيفون هناك بالمستوى نفسه المتاح في الأسواق الأخرى.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بدعم من علي بابا

بحسب المصادر، جرى تطوير النموذج الجديد بالتعاون مع مجموعة علي بابا، كما حصلت عملية تدريبه على دعم من الشركة الصينية، في شراكة تعكس رغبة أبل في تكييف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع متطلبات السوق المحلية.

وكانت أبل قد اعتمدت في السابق على نماذج ذكاء اصطناعي صينية من شركات أخرى لتوفير بعض مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزتها المباعة داخل الصين، نظرًا إلى عدم توفر خدمات أميركية شهيرة مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic في السوق الصينية.

ويمنح تطوير نموذج خاص أبل قدرة أكبر على التحكم في تجربة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها لمستخدميها، بدلًا من الاعتماد الكامل على تقنيات خارجية.

موعد متوقع لإطلاق Apple Intelligence في الصين

تشير التوقعات إلى أن أبل قد تطرح Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث قادم لنظام تشغيل iOS.

ومن شأن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي للصين أن يساعد الشركة على تجاوز عدد من العقبات التنظيمية التي تواجه خدمات الذكاء الاصطناعي الأجنبية، خصوصًا أن السلطات الصينية تفرض متطلبات محددة على النماذج والخدمات المتاحة للمستخدمين داخل البلاد.

كما قد يمنح هذا التعاون أبل فرصة لتحسين أداء أدواتها الذكية بما يتناسب مع اللغة الصينية واحتياجات المستخدمين المحليين.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تحاول استعادة قوتها في السوق الصينية

تُعد الصين من أهم الأسواق الخارجية بالنسبة إلى أبل، إلا أن الشركة تواجه منافسة قوية من شركات محلية مثل هواوي، التي تمكنت من تقديم هواتف مزودة بمزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.

ويأتي تأخر Apple Intelligence في الصين في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في المنافسة بين شركات الهواتف الذكية، ما يجعل توفير هذه المزايا عاملًا مؤثرًا في قرارات شراء المستهلكين.

ومن المتوقع أن يساعد نموذج ذكاء اصطناعي للصين أبل على تقديم تجربة أكثر تكاملًا لمستخدمي أجهزتها، مع الحفاظ على توافق الخدمة مع القواعد التنظيمية المحلية.

تعاون نادر بين أبل وعلي بابا

تمثل الشراكة بين أبل وعلي بابا تعاونًا لافتًا بين شركتين من الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في ظل التوترات التجارية والتكنولوجية المستمرة بين البلدين.

وكانت علاقة الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي قد ظهرت إلى العلن في وقت سابق، عندما أشارت تصريحات من جانب علي بابا إلى تعاونها مع أبل لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون في الصين.

ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بدور النموذج الجديد مقارنة بالنماذج الصينية الأخرى غير واضحة، لكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين يشير إلى أن أبل تتجه نحو استراتيجية أكثر استقلالية لتوسيع خدماتها الذكية في هذا السوق.

Continue Reading

أخبار تقنية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية 1

أطلقت شركة غوغل نموذج جيميني 3.7 فلاش، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي الموجهة إلى البرمجة وتنفيذ المهام بصورة آلية، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركة في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي. ويأتي الإطلاق بينما تواصل الشركة اختبار نموذجها الرائد جيميني 3.5 برو دون الكشف عن موعد محدد لطرحه.

وتراهن غوغل على الإصدار الجديد لتوفير خيار أقل تكلفة للشركات والمطورين الذين يعملون على بناء أنظمة قادرة على التخطيط للمهام واستخدام الأدوات البرمجية وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات مع تدخل بشري محدود.

ويأتي إطلاق النموذج بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرح جيميني 3.6 فلاش، في مؤشر على سرعة وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

جيميني 3.7 فلاش يحسن أداء البرمجة

يركز جيميني 3.7 فلاش على مهام البرمجة والعمل الآلي، مع تحسينات في مجالات مثل اكتشاف الأخطاء وإصلاحها وحل المشكلات وإنشاء شفرات برمجية قابلة للاستخدام في بيئات العمل.

وتقول غوغل إن النموذج صُمم كذلك للتعامل مع المهام التي تتطلب عدة خطوات متتالية، إذ يستطيع تخطيط ما يجب تنفيذه واستخدام الأدوات المتاحة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتكتسب هذه القدرات أهمية متزايدة مع انتقال شركات التكنولوجيا من استخدام روبوتات الدردشة التقليدية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بتقديم الإجابات.

كما تسعى غوغل إلى جعل النموذج مناسبًا للشركات التي تحتاج إلى تشغيل عدد كبير من المهام الآلية دون تحمل تكاليف مرتفعة.

سعر منخفض لتشجيع المطورين

حددت غوغل سعرًا ترويجيًا للنموذج يبلغ 75 سنتًا لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام.

ويمثل هذا السعر نصف التكلفة الأصلية لنموذج جيميني 3.6 فلاش، ما يمنح الشركات والمطورين حافزًا أكبر لتجربة الإصدار الجديد وبناء تطبيقات تعتمد على قدراته.

كما يتوفر النموذج عبر Gemini Spark، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من غوغل، والمتاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra في أكثر من 160 دولة.

ويأتي التركيز على خفض التكلفة في وقت أصبحت فيه أسعار تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عاملًا مهمًا عند اختيار الشركات للنماذج التي ستعتمد عليها في منتجاتها.

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

أين جيميني 3.5 برو؟

رغم إطلاق النموذج الجديد، لا تزال الأنظار موجهة إلى جيميني 3.5 برو، الذي يفترض أن يكون الإصدار الأقوى ضمن السلسلة.

وكانت غوغل قد أعلنت في يوليو أن النموذج يخضع للاختبار مع عدد من الشركاء، وقالت في ذلك الوقت إنه سيصل “قريبًا”، لكنها لم تقدم مع إطلاق جيميني 3.7 فلاش موعدًا محددًا لطرحه.

ويتابع المستثمرون هذه الخطوة باهتمام، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين غوغل وشركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويُنظر إلى أداء النموذج الرائد باعتباره اختبارًا لقدرة غوغل ديب مايند على الحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق يشهد تطورًا سريعًا.

تغييرات داخل فريق الذكاء الاصطناعي

يتزامن إطلاق النموذج مع تغييرات إدارية وتقنية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي في غوغل.

وكان سيرجي برين، أحد مؤسسي الشركة، قد حث خلال الأشهر الأخيرة كبار موظفي الذكاء الاصطناعي على التركيز بصورة أكبر على تطوير جيميني، في ظل سعي غوغل إلى تقليص الفجوة مع المنافسين.

كما أعلنت الشركة مؤخرًا تعديلات في القيادة داخل غوغل ديب مايند، تضمنت انتقال ديميس هاسابيس من رئاسة القسم إلى دور جديد، وتولي كوراي كافوك أوغلو مسؤوليات قيادية أكبر.

وفي الوقت نفسه، غادر القائدان التقنيان الأصليان لمشروع جيميني الشركة لتأسيس شركة ناشئة.

غوغل تحاول تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق جيميني 3.7 فلاش جزءًا من استراتيجية أوسع تتبعها غوغل لتطوير نماذج متعددة تناسب احتياجات مختلفة، من الاستخدامات اليومية إلى البرمجة والمهام الآلية المتقدمة.

ومع استمرار تأخر النموذج الرائد، سيكون نجاح الإصدار الجديد مهمًا للشركة، خصوصًا إذا تمكن من تقديم أداء قوي بتكلفة أقل، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا للشركات التي ترغب في توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ويبقى الاختبار الأكبر أمام غوغل هو قدرتها على تحويل هذه الإصدارات المتسارعة إلى منظومة متكاملة تنافس بها النماذج الأكثر تقدمًا لدى الشركات المنافسة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks