Connect with us

أخبار الشركات

بعد مأساة انتحار مراهق Character.AI تحظر الدردشات الرومانسية لمن هم دون 18 عاماً

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

زلزال الوظائف في قطاع التقنية أمازون في الصدارة وذكاء اصطناعي يعيد رسم خريطة سوق العمل العالمي 12

اتخذت شركة Character.AI الأميركية خطوة حاسمة وصفتها بأنها “ضرورية لأمان المستخدمين الشباب”، إذ أعلنت عن منع المراهقين من خوض محادثات رومانسية أو علاجية مفتوحة مع روبوتات الذكاء الاصطناعي على منصتها. يأتي القرار بعد حادثة مأساوية العام الماضي، حين أقدم المراهق الأميركي سويل سيتزر الثالث (14 عاماً) على الانتحار عقب دخوله في علاقات عاطفية مع روبوتات محادثة داخل التطبيق. وأعادت هذه الواقعة المؤلمة الجدل حول الأثر النفسي للعلاقات بين البشر والذكاء الاصطناعي، خاصة بين الفئات العمرية الصغيرة، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” واطلعت عليه العربية Business.

بعد مأساة انتحار مراهق Character.AI تحظر الدردشات الرومانسية لمن هم دون 18 عاماً

بعد مأساة انتحار مراهق Character.AI تحظر الدردشات الرومانسية لمن هم دون 18 عاماً

بعد مأساة انتحار مراهق Character.AI تحظر الدردشات الرومانسية لمن هم دون 18 عاماً

وفقاً لبيان الشركة، سيُمنع المستخدمون تحت سن 18 عاماً من إجراء محادثات مفتوحة أو ذات طابع عاطفي ابتداءً من 25 نوفمبر المقبل، كما ستُفرض قيود على مدة التفاعل اليومية بحيث لا تتجاوز ساعتين فقط.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة كارانديب أناند في تصريح رسمي:

“نعتبر هذه الخطوة جريئة وضرورية لجعل الذكاء الاصطناعي أكثر أماناً للفئات الصغيرة، ونأمل أن تتبعنا شركات التكنولوجيا الأخرى.”

التحقق من العمر باستخدام الذكاء الاصطناعي

لتنفيذ القرار الجديد، ستعتمد Character.AI على نظام تحقق عمري ذكي بالتعاون مع شركة Persona، وهي نفس التقنية المستخدمة في منصات شهيرة مثل “ديسكورد”.
ويأتي هذا الإجراء استجابةً للدعوى القضائية التي رفعتها عائلة المراهق المنتحر العام الماضي، متهمة الشركة بـ الإهمال والتقصير في حماية المستخدمين الصغار.

تشديد الرقابة الأميركية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تزامن القرار مع تصاعد الرقابة الحكومية في الولايات المتحدة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمراهقين.
فقد أقرّ الكونغرس الأميركي مشروع قانون يحظر ما يسمى بـ “الرفقة الافتراضية للمراهقين”، فيما وقّع حاكم كاليفورنيا تشريعًا يُلزم روبوتات الدردشة بتنبيه المستخدمين بأنها كيانات اصطناعية، وإرسال تحذيرات دورية للمراهقين لأخذ فترات راحة كل ثلاث ساعات.

وفي الوقت ذاته، كشفت شركات التكنولوجيا الكبرى عن مبادرات موازية لحماية القُصّر:

جدل متزايد بين الأخلاق والتقنية

يثير القرار الأخير نقاشًا متزايدًا داخل وادي السيليكون حول حدود التفاعل العاطفي بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
فبينما يرى البعض أن الروبوتات يمكن أن توفر دعمًا نفسيًا أو عاطفيًا مفيدًا، يحذر خبراء علم النفس من أن الارتباط العاطفي بالكيانات الرقمية قد يعزز العزلة الاجتماعية ويؤثر سلباً على نمو المراهقين العاطفي.

وختم الرئيس التنفيذي كارانديب أناند حديثه قائلاً:

“أنا أب لطفلة تبلغ من العمر ست سنوات، وأريدها أن تكبر في عالم يتعامل فيه البشر مع الذكاء الاصطناعي بأمان ومسؤولية.”

أخبار تقنية

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60%.. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV 1

بدأت ارتفاع أسعار أجهزة أمازون بالظهور على مجموعة واسعة من منتجات الشركة، بعدما رفعت أسعار أجهزة Echo وFire TV وKindle وeero، في زيادات وصلت في بعض الحالات إلى 60%، وسط تصاعد تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين.

وتُعد الأسعار المنخفضة نسبيًا من أبرز العوامل التي ساعدت أجهزة أمازون الذكية على المنافسة في الأسواق، إلا أن الزيادات الأخيرة قد تضعف هذه الميزة، خصوصًا إذا استمرت تكاليف المكونات الأساسية في الارتفاع خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا حول العالم ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة والتخزين، مدفوعة بشكل كبير بالنمو السريع في الطلب على البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يطال Echo وKindle وFire TV

شملت ارتفاع أسعار أجهزة أمازون مجموعة متنوعة من المنتجات، مع اختلاف قيمة الزيادة من جهاز إلى آخر، إذ وصلت الزيادة في بعض المنتجات إلى 60%، بينما تجاوزت الزيادة في أجهزة أخرى حاجز 100 دولار.

وكان جهاز Echo Dot الأساسي من أبرز المنتجات التي شهدت قفزة في السعر، إذ ارتفع سعره من 50 دولارًا إلى 80 دولارًا، ما يمثل زيادة تبلغ نحو 60% خلال فترة قصيرة.

وفي المقابل، جاءت الزيادة على بعض المنتجات بصورة أكثر محدودية، مثل Fire TV Stick HD، الذي ارتفع سعره من 35 دولارًا إلى 40 دولارًا.

وأرجعت أمازون هذه التعديلات إلى ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين، مؤكدة أن الشركة حاولت تحمل الزيادة في التكاليف لأطول فترة ممكنة قبل تعديل أسعار منتجاتها.

لماذا رفعت أمازون أسعار أجهزتها؟

تواجه أمازون ارتفاعًا في تكلفة عدد من المكونات التي تعتمد عليها أجهزتها الإلكترونية، وفي مقدمتها مكونات الذاكرة والتخزين.

وتؤثر هذه الزيادة بصورة مباشرة في تكلفة تصنيع الأجهزة، ما يدفع الشركات المصنعة إلى الاختيار بين تحمل التكاليف الإضافية للحفاظ على الأسعار، أو تمرير جزء منها إلى المستهلكين.

ويبدو أن أمازون اختارت تمرير جزء من هذه الزيادة، مع اختلاف حجم التأثير بحسب نوع الجهاز وتكلفة مكوناته.

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60%.. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60%.. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV

Echo Dot يسجل أكبر زيادة

يُعد Echo Dot من أكثر أجهزة أمازون انتشارًا، ولذلك فإن رفع سعره من 50 إلى 80 دولارًا يمثل تغييرًا ملحوظًا في استراتيجية تسعير الأجهزة الذكية منخفضة التكلفة.

وكان السعر المنخفض أحد أبرز عناصر الجاذبية التي ساعدت Echo Dot على الانتشار بين المستخدمين، خصوصًا في سوق السماعات الذكية التي تضم منافسين من شركات تقنية كبرى.

وقد يؤدي ارتفاع السعر إلى دفع بعض المستهلكين إلى مقارنة الجهاز بمنافسين آخرين قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة إذا استمرت الأسعار في الارتفاع.

أزمة الذاكرة ترفع تكلفة الأجهزة الإلكترونية

لا ترتبط ارتفاع أسعار أجهزة أمازون بقرار منفصل عن حركة السوق، إذ تأتي الزيادات في ظل أزمة أوسع في سوق مكونات الذاكرة والتخزين.

وتشهد ذاكرة الوصول العشوائي RAM وشرائح NAND المستخدمة في وحدات التخزين ارتفاعات في الأسعار، بالتزامن مع الطلب المتزايد على هذه المكونات من شركات مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ومع توسع شركات التكنولوجيا في بناء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، يتزايد الضغط على سلاسل توريد مكونات الذاكرة، وهو ما ينعكس في النهاية على تكلفة مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية.

الذكاء الاصطناعي يزيد الطلب على الذاكرة

أصبحت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية للطلب على مكونات الحوسبة والذاكرة والتخزين.

وتحتاج مراكز البيانات الحديثة إلى كميات كبيرة من الذاكرة عالية الأداء ووحدات التخزين، ما يرفع المنافسة على الإمدادات المتاحة ويضغط على الأسعار.

ولا تقتصر آثار هذا الوضع على شركات الذكاء الاصطناعي، بل تمتد إلى الشركات المصنعة للأجهزة الاستهلاكية، التي قد تجد نفسها مضطرة لدفع تكاليف أعلى للحصول على المكونات التي تحتاج إليها.

هل تستمر أزمة الذاكرة لسنوات؟

تثير مدة استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة والتخزين قلق شركات التكنولوجيا، خاصة مع استمرار توسع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وقد حذرت شركة SK Hynix من إمكانية استمرار اختلال سوق الذاكرة المرتبط بالطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حتى عام 2030.

وإذا استمرت هذه الضغوط، فقد لا تكون الزيادات الحالية مجرد تعديلات مؤقتة، بل بداية لمرحلة جديدة تتغير فيها تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية بصورة مستمرة.

أمازون ليست الشركة الوحيدة التي ترفع الأسعار

تأتي ارتفاع أسعار أجهزة أمازون ضمن موجة أوسع بدأت تظهر في قطاع التكنولوجيا، مع محاولة الشركات التعامل مع ارتفاع تكلفة المكونات الأساسية.

فقد رفعت شركة أبل أسعار عدد من منتجاتها خلال الأشهر الماضية، في حين ظلت هواتف آيفون بعيدة نسبيًا عن موجة الزيادات في ذلك الوقت، وسط توقعات بإمكانية تغير الوضع مع إطلاق سلسلة آيفون 18.

كما شهدت مكونات الحواسيب، وخاصة RAM وNAND، ارتفاعات ملحوظة، ما يزيد الضغوط على الشركات التي تعتمد على هذه المكونات في تصنيع منتجاتها.

شركات التكنولوجيا أمام خيار صعب

تواجه شركات التكنولوجيا معادلة معقدة بين الحفاظ على الأسعار الحالية وحماية هوامش الأرباح من جهة، وتجنب خسارة المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار من جهة أخرى.

وقد تختار بعض الشركات تحمل جزء من الزيادة لفترة معينة، بينما قد تمرر شركات أخرى التكلفة مباشرة إلى المستهلكين.

وتعتمد هذه القرارات على طبيعة المنتج، وقوة العلامة التجارية، ومستوى المنافسة، ومدى حساسية المستهلك للسعر.

هل تتوسع موجة زيادات الأسعار؟

إذا استمرت تكلفة الذاكرة والتخزين في الارتفاع، فمن المحتمل أن تواجه المزيد من الأجهزة الإلكترونية ضغوطًا سعرية خلال الفترة المقبلة.

وقد تشمل هذه التأثيرات السماعات الذكية وأجهزة البث وأجهزة القراءة الإلكترونية والحواسيب والهواتف الذكية وغيرها من المنتجات التي تعتمد على شرائح الذاكرة والتخزين.

وبالتالي، قد تتحول ارتفاع أسعار أجهزة أمازون من حالة مرتبطة بشركة واحدة إلى جزء من اتجاه أوسع في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية.

وفي الوقت الحالي، تظل مدة الأزمة العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسعار، فإذا استمرت ضغوط الطلب على الذاكرة بسبب توسع الذكاء الاصطناعي، فقد يصبح ارتفاع أسعار الأجهزة واقعًا أكثر شيوعًا خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

شريحة Tensor جديدة قد تستفيد من خبرات “AMD” في تقنيات المعالجات والبرمجة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شريحة Tensor جديدة قد تستفيد من خبرات AMD في تقنيات المعالجات والبرمجة 1

تستعد شركة غوغل لتطوير شريحة Tensor جديدة مخصصة للأجهزة المستقبلية، وسط تقارير تفيد بأنها قد تتعاون مع “AMD” في تصميم هذه الشريحة، رغم أن الشركتين لم تؤكدا حتى الآن وجود أي شراكة رسمية بينهما.

وبحسب التقارير، تعمل “غوغل” و”AMD” على تطوير شرائح TPU مخصصة تهدف إلى التعامل مع أعباء العمل الثقيلة للذكاء الاصطناعي، لكن لم يتضح بعد نوع الأجهزة التي ستستخدم فيها هذه الشرائح.

وتستخدم هواتف بيكسل بالفعل شرائح Tensor تتضمن وحدات TPU مدمجة لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، بما في ذلك ميزات جيميناي وغيرها من الوظائف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

كما تستخدم “غوغل” شرائح TPU في مراكز بيانات “غوغل كلاود” لتشغيل أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل تطوير أجيال جديدة من هذه الشرائح جزءًا مهمًا من استراتيجية الشركة في مجال الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

لماذا تحتاج “غوغل” إلى “AMD” لتطوير شريحة Tensor؟

تطور “غوغل” شرائح TPU الخاصة بها منذ سنوات، وقد تولت تصميمها وتطويرها دون الحاجة إلى شريك خارجي مثل “AMD”، وهو ما يثير تساؤلات حول السبب الذي قد يدفعها للاستعانة بالشركة في هذا المشروع تحديدًا.

وتشير التقارير إلى أن “غوغل” قد تكون بحاجة إلى خبرات “AMD” في جوانب من تصميم وإنتاج شرائح TPU التي لا تمتلك فيها الشركة الخبرة نفسها التي تتمتع بها “AMD”.

ووفقًا لتقرير نشره موقع “Tom’s Hardware”، مستندًا إلى معلومات حول الشراكة نقلها مستخدم يُدعى Sean عبر منصة “إكس”، فإن أحد الأسباب المحتملة لتعاون “غوغل” مع “AMD” هو قدرة الأخيرة على توفير تقنيات لا تطورها “غوغل” بنفسها، مثل حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمعالجات CPU IP ودوائر ومنطق البرمجة.

وقد يتيح هذا التعاون المحتمل لشركة غوغل تطوير شريحة Tensor بقدرات أوسع، خصوصًا إذا نجحت في الجمع بين تقنيات TPU المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وخبرات AMD في تصميم المعالجات.

شريحة Tensor جديدة قد تستفيد من خبرات "AMD" في تقنيات المعالجات والبرمجة

شريحة Tensor جديدة قد تستفيد من خبرات “AMD” في تقنيات المعالجات والبرمجة

أنوية CPU داخل حزمة شريحة Tensor

ومن بين المجالات التي يُعتقد أن “AMD” قد تساعد “غوغل” فيها، دمج أنوية المعالجة المركزية داخل حزمة الشريحة نفسها، أو ما يعرف بتصميم on-package cores.

وقد يوفر هذا التصميم مجموعة من المزايا، من بينها تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب تعزيز قدرات المعالجة العامة المرتبطة بمهام Tensor.

ويُعتقد أن دمج أنوية CPU داخل حزمة TPU يمكن أن يمنح الشريحة قدرات أكبر في التعامل مع أنواع مختلفة من أعباء العمل، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على تسريع مهام الذكاء الاصطناعي فقط.

وهذا النوع من التصميم قد يكون مفيدًا بشكل خاص في حال كانت غوغل تستهدف استخدام Tensor الجديدة في أنظمة تحتاج إلى الجمع بين المعالجة العامة وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة.

ماذا ستستفيد “AMD” من التعاون مع “غوغل”؟

من جانبها، يمكن أن تحقق “AMD” مكاسب مالية مهمة من التعاون المحتمل، إذ قد يوفر لها المشروع قناة إضافية لتحقيق الإيرادات من شركات الحوسبة السحابية العملاقة التي تنفق مليارات الدولارات على البنية التحتية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، لا تزال طبيعة الأجهزة التي ستستهدفها شريحة Tensor الجديدة غير واضحة.

فقد تكون موجهة إلى تطبيقات مراكز البيانات، أو أجهزة مخصصة، أو منتجات أخرى لم تكشف عنها “غوغل” بعد.

وبالتوازي مع هذه الشريحة الجديدة، يُقال إن “غوغل” تعمل أيضًا على تطوير Tensor G7 المخصصة لهواتف بيكسل المستقبلية.

وإذا تأكد التعاون بين الشركتين، فقد يمثل مشروع Tensor الجديد خطوة مختلفة في استراتيجية غوغل لتطوير شرائح الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع تزايد الحاجة إلى معالجات قادرة على التعامل مع أعباء العمل المتنوعة بكفاءة.

لكن حتى الآن، تبقى المعلومات المتعلقة بتعاون “غوغل” و”AMD” في تطوير TPU جديدة ضمن نطاق التقارير غير المؤكدة، في انتظار أي إعلان رسمي من الشركتين.

Continue Reading

أخبار الشركات

عارف AI ينفذ مهام المستخدم داخل منظومة قريب بدلًا من الاكتفاء بالإجابة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

عارف AI 1

كشفت شركة «توطين.تك» عن عارف AI، وهو وكيل ذكاء اصطناعي يعمل داخل منظومة «قريب» بهدف تنفيذ مهام المستخدم فعليًا، وليس مجرد تقديم إجابات عن الأسئلة. ويستطيع النظام الوصول إلى الأدوات والبيانات اللازمة لإنجاز الطلبات، مع دعم لهجات عربية متعددة وأكثر من 100 لغة عالمية.

وتصف الشركة «عارف AI» بأنه «أول توأم رقمي عربي فائق»، موضحة أنه صُمم للعمل كوكيل ذكي قادر على الانتقال بين الخدمات والتطبيقات المختلفة داخل منظومة «قريب» وتنفيذ المهام المطلوبة بصورة مباشرة.

عارف AI يحول المساعد الذكي إلى وكيل ينفذ المهام

يختلف عارف AI عن روبوتات المحادثة التقليدية التي تركز بشكل أساسي على الإجابة عن استفسارات المستخدمين، إذ يعتمد على الوصول إلى الأدوات والبيانات التي يحتاج إليها لتنفيذ المهمة نفسها.

وبحسب «توطين.تك»، يمكن للنظام التعامل مع مجموعة متنوعة من المهام، تشمل حجز الاجتماعات وإدارة المواعيد، وتحليل البيانات وإعداد التقارير، وإصدار الفواتير، بالإضافة إلى ربط الخدمات والتطبيقات المختلفة.

وقال ماجد عارف، المدير التنفيذي لشركة «توطين.تك»، إن طبيعة النظام تعتمد على العمل كوكيل ذكي يستطيع الوصول إلى الموارد اللازمة لتنفيذ الطلب، بدلًا من الاكتفاء بإعطاء المستخدم معلومات أو إرشادات حول ما يجب فعله.

دعم اللهجات العربية وأكثر من 100 لغة

يتميز «عارف AI» بقدرته على فهم مجموعة من اللهجات العربية، من بينها اللهجة المصرية والخليجية والمغربية، إلى جانب دعمه لأكثر من 100 لغة حول العالم.

وتتيح هذه الإمكانات للمستخدم التفاعل مع النظام باللغة والطريقة التي يعتاد استخدامها في حياته اليومية، وهو ما يمكن أن يسهل التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي لدى شرائح مختلفة من المستخدمين.

العمل داخل منظومة قريب

لا يعمل «عارف AI» كتطبيق مستقل عن بقية الخدمات، بل يأتي مدمجًا داخل منظومة «قريب»، ما يسمح له بالانتقال بين المنتجات والخدمات المختلفة والاستفادة من البيانات والأدوات المتاحة داخلها.

فعلى سبيل المثال، يمكن للنظام تحليل بيانات الشركة الموجودة في نظام ERP، واستخراج مؤشرات الأداء الرئيسية، ثم تفسير التغيرات التي طرأت عليها وتقديم توصيات اعتمادًا على البيانات المتاحة.

عارف AI ينفذ مهام المستخدم داخل منظومة قريب بدلًا من الاكتفاء بالإجابة

عارف AI ينفذ مهام المستخدم داخل منظومة قريب بدلًا من الاكتفاء بالإجابة

إدارة الاجتماعات والمكالمات عبر قريب وصال

تمتد قدرات «عارف AI» إلى خدمة «قريب وصال»، حيث يستطيع تفريغ الاجتماعات وإعداد محاضرها واستخراج القرارات والنقاط المهمة التي تم الاتفاق عليها.

كما يمكنه ترجمة المكالمات بشكل فوري بين اللغات المختلفة، وتلخيص النقاشات، والمساعدة في صياغة الردود على الرسائل بأسلوب المستخدم عندما يكون منشغلًا أو غير قادر على متابعة المحادثة بنفسه.

وكلاء متخصصون لقطاع الأعمال

تخطط «توطين.تك» لاستخدام «عارف» في قطاع الأعمال من خلال مجموعة من الوكلاء المتخصصين، بحيث يتولى كل وكيل مهام مرتبطة بمجال محدد.

وتشمل المجالات المستهدفة المحاسبة والمبيعات وخدمة العملاء والموارد البشرية والمشتريات وإدارة المشاريع والتحليلات. ويمكن لهذه الوكلاء تحديد الخطوات المطلوبة لتنفيذ طلب المستخدم والتعامل مع الأدوات اللازمة لإنجاز المهمة.

خصوصية البيانات وحماية الهوية الرقمية

تضع «توطين.تك» خصوصية البيانات ضمن العناصر الأساسية في تصميم عارف AI، حيث تقول إن المنظومة الأمنية تهدف إلى حماية بيانات المستخدمين والحفاظ على ملكيتهم لهويتهم الرقمية.

ويأتي ذلك ضمن رؤية منظومة «قريب» التي تجمع الخدمات والبيانات والتطبيقات في تجربة واحدة، مع التركيز على توفير بيئة تسمح للمستخدم بالاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على بياناته وهويته الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks