Connect with us

دراسات وتقارير

تحالف عملاق بين آبل وجوجل: كل ما تحتاج لمعرفته عن Gemini على آيفون

Avatar of هند عيد

Published

on

Untitled design 41 2 780x470 1

تجري شركة آبل محادثات مكثفة مع شركة جوجل بهدف استقدام تكنولوجيا الذكاء الصناعي Gemini لهواتف الآيفون، كما ورد. لتقارير بدأت بلومبرغ بالنظر في إمكانية استغلال تقنية ChatGPT التي طورتها OpenAI.

صرح الرئيس التنفيذي تيم كوك بأن الشركة قد استثمرت وقتاً طويلاً وبذلت جهداً كبيراً في تطوير ميزات الذكاء الاصطناعي، وتنوي الشركة عرض هذه الميزات على زبائنها في وقت متأخر من السنة الجارية.

يذكر تقرير من بلومبرغ أن الميزات القائمة على الذكاء الاصطناعي في منتجات شركة آبل قد يتم تشغيلها باستخدام توليفة من نماذج الذكاء الاصطناعي الداخلية في آبل بالإضافة إلى النماذج الصادرة عن جهات خارجية.

تستطيع أجهزة آبل تنفيذ الذكاء الاصطناعي المولد محلياً باستعمال نظام iOS 18، والذي من المتوقع أن يتم إطلاقه في وقت متأخر من العام الجاري.

من الممكن أن تأتي فوائد الذكاء الاصطناعي الذي يعمل عبر السحابة، مثل إنشاء النصوص والرسومات، من خلال تعاون مع شركات مثل جوجل.

في حال نجحت صفقة جوجل، فإن شركة آبل لن تكون الأولى التي تستعين بخدمات الشركة الرائدة في مجال البحث لدمج خصائص الذكاء الاصطناعي في هواتفها الذكية.

قامت شركة سامسونج، مطلع العام الحالي، بتضمين مجموعة من الخصائص الجديدة الموسومة بـ “Galaxy AI” في سلسلة هواتفها الذكية من طراز Galaxy S24، وذلك بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي توفرها شركة جوجل.

يبرز الذكاء الاصطناعي من تطوير شركة جوجل بصورة واضحة كذلك من خلال أجهزة بيكسل الإصدار الثامن.

لم يتم تحديد العلامة التجارية التي من الممكن أن تظهر تحتها أو كيفية إمكانية تطبيق تكنولوجيا الذكاء الصناعي التي تطورها جوجل في أجهزة شركة آبل بعد.

تمتلك شركة تصنيع هواتف الآيفون عقداً مديداً مع شركة جوجل يقضي بأن يكون محرك البحث جوجل هو الاختيار المسبق لجميع الأجهزة التي تنتجها، حيث يُعتقد أن هذه الشراكة لها قيمة تصل إلى حوالي 18 مليار دولار سنوياً.

اتُهمت شركة جوجل من قبل وزارة العدل الأمريكية بالاستفادة من هذه الصفقة لتقوية وضع محرك البحث الخاص بها في السوق بشكل غير مشروع.

قد تؤدي الصفقة المتوقعة في مجال الذكاء الاصطناعي بين شركتي آبل وجوجل إلى توسعة استخدام أدوات جوجل المتقدمة في الذكاء الاصطناعي لتشمل الآيفون، الذي يصل عدد أجهزته في الأسواق إلى أكثر من 2 مليار جهاز.

تشير وكالة بلومبرغ إلى أن هذه الخطوة قد تُعتبر بمثابة إقرار من شركة آبل بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي تطوره متأخرة مقارنة بتلك التي يطورها منافسوها.

كان العاملون في الشركة يجرون اختبارات داخلية لروبوت محادثة مُطور بتقنية الذكاء الصطناعي يُعرف باسم Apple GPT. وتمتلك الشركة أيضًا نموذجًا لغويًا متطورًا يُدعى بالاسم الشيفري Ajax، على الرغم من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لديها لا تزال أقل تطورًا مقارنةً بمنافسيها.

لفتت بلومبرغ الانتباه إلى أن الإعلان عن صفقة بهذا النطاق لا يُتوقع قبل انعقاد مؤتمر WWDC في يونيو.

 

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

تحت الضوء

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OpenAI تكشف عن GPT Image 1.5 جيل جديد من توليد الصور بدقة أعلى وسرعة قياسية 17

نجح فريق بحثي في كلية إيكان للطب (Icahn School of Medicine) التابعة لمستشفى ماونت سيناي (Mount Sinai) في تطوير أداة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على اكتشاف الطفرات الجينية المسببة للأمراض، والتنبؤ بأنواع الأمراض المحتمل نشوؤها نتيجة هذه الطفرات، في خطوة قد تُحدث تحولًا نوعيًا في مجالات التشخيص الجيني والطب الدقيق.

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

تعتمد معظم أدوات التحليل الجيني المتوفرة حاليًا على تصنيف الطفرات الجينية من حيث كونها ضارّة أو غير ضارّة، دون تقديم معلومات دقيقة حول نوع المرض الذي قد تسببه. وهنا تبرز أهمية أداة V2P، التي تتجاوز هذا القيد من خلال استخدام تقنيات متقدمة في التعلم الآلي لربط المتغيرات الجينية مباشرة بالنتائج المرضية المحتملة.

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

وتُتيح هذه المقاربة التنبؤ بتأثير التغيرات الجينية في صحة الفرد مستقبلًا، عبر تحليل العلاقة بين الحمض النووي والأمراض أو السمات الصحية التي قد تنشأ عنه، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تفسير البيانات الوراثية.

وأوضح ديفيد شتاين (David Stein)، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الأداة تساعد الباحثين على تحديد الطفرات الأكثر ارتباطًا بحالة المريض بدقة أعلى، بدلًا من فحص آلاف المتغيرات الجينية المحتملة. وأضاف أن الجمع بين تحديد الطفرة الممرِضة ونوع المرض المتوقع يسهم في تسريع عملية التشخيص ورفع دقتها بشكل ملحوظ.

نتائج واعدة في اختبارات واقعية على بيانات مرضى

درّب الباحثون أداة V2P باستخدام قاعدة بيانات واسعة تضم طفرات جينية ضارّة وغير ضارّة، إلى جانب معلومات تفصيلية عن الأمراض المرتبطة بها. وعند اختبار الأداة على بيانات حقيقية لمرضى، مع إخفاء أي معلومات تعريفية عن أمراضهم، أظهرت الأداة قدرة عالية على تحديد الطفرة المسؤولة عن المرض في عدد كبير من الحالات.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأداة قد تُسهم في تقليل الوقت والجهد اللازمين للتشخيص الجيني، خاصة في الحالات النادرة التي غالبًا ما تستغرق سنوات للوصول إلى تشخيص دقيق.

دعم أبحاث اكتشاف الأدوية والعلاجات الموجهة

إلى جانب دورها في التشخيص، يرى الباحثون أن أداة V2P يمكن أن تصبح عنصرًا محوريًا في أبحاث تطوير الأدوية. وأكد الدكتور أفنر شليسينغر (Avner Schlessinger)، المؤلف المشارك للدراسة، أن الأداة تساعد في تحديد الجينات الأكثر ارتباطًا بأمراض بعينها، وهو ما يسهّل اختيار الأهداف الجزيئية المناسبة لتطوير علاجات جديدة.

وأضاف أن هذه الرؤى الجينية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تُسهم في تصميم علاجات مخصصة وراثيًا تستهدف الآليات الأساسية للمرض، لا سيما في الأمراض النادرة والمعقدة التي تفتقر إلى خيارات علاجية فعالة.

نحو طب دقيق قائم على الجينات

في صيغتها الحالية، تُصنّف أداة V2P الطفرات الجينية ضمن فئات مرضية عامة، مثل اضطرابات الجهاز العصبي أو الأورام السرطانية. ويخطط الفريق البحثي لتطوير الأداة مستقبلًا بحيث تصبح قادرة على التنبؤ بنتائج مرضية أكثر تحديدًا، مع دمجها بمصادر بيانات إضافية لتعزيز دقتها ودورها في اكتشاف الأدوية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور يوفال إيتان (Yuval Itan)، المؤلف المشارك، أن ربط المتغيرات الجينية بأنواع الأمراض المحتملة يمنح الباحثين فهمًا أعمق لكيفية تحوّل التغيرات الوراثية إلى أمراض فعلية، ويساعد في تحديد أولويات البحث العلمي وتوجيهه بفعالية.

خطوة متقدمة نحو مستقبل الطب الشخصي

يمثل تطوير أداة V2P تقدمًا مهمًا في مسار الطب الدقيق، الذي يهدف إلى تقديم تشخيصات وعلاجات مصممة خصيصًا وفق البصمة الجينية لكل مريض. فمن خلال الربط المباشر بين الطفرات الجينية وتأثيراتها الصحية المتوقعة، تفتح هذه الأداة آفاقًا جديدة لتسريع التشخيص، وتحسين فرص العلاج، والانتقال من الفهم الجيني النظري إلى تطبيقات طبية عملية وأكثر تخصيصًا.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks