Connect with us

أخبار تقنية

تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل.. أداة جديدة لمراقبة أداء هواتف أندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل. أداة جديدة لمراقبة أداء هواتف أندرويد

بدأ تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل في الظهور كتحديث متاح عبر متجر Google Play، ويبدو أنه أداة تعمل في الخلفية لمراقبة سلوك التطبيقات واكتشاف الاستخدام غير المعتاد لموارد الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.

وبحسب تقرير نشره موقع 9to5Google، صممت جوجل التطبيق للعمل دون تدخل مباشر من المستخدم، إذ يبدو أن مهمته رصد التطبيقات أو مكونات النظام التي تستهلك موارد الجهاز بصورة غير طبيعية.

وتصف جوجل التطبيق في صفحة متجر Play بأنه أداة تساعد في اكتشاف الحالات غير الطبيعية المرتبطة بـ”الاستهلاك الحرج لموارد النظام”.

Android Pulse يراقب البطارية والذاكرة والمعالج

يمكن لـ Android Pulse، على سبيل المثال، اكتشاف الارتفاعات غير المعتادة في استهلاك موارد الهاتف.

فإذا بدأ أحد التطبيقات في استنزاف البطارية بصورة مفاجئة، أو استهلك تطبيق يعمل في الخلفية قدرًا أكبر من الذاكرة أو قدرة المعالج مقارنةً بمعدلاته المعتادة، فقد يكون التطبيق مصممًا لرصد هذه التغييرات.

ولا يحتاج المستخدم إلى فتح التطبيق أو تشغيل فحص يدوي، إذ يعمل Android Pulse في الخلفية لمساعدة النظام على اكتشاف السلوكيات غير المعتادة.

وقد تكون هذه الوظيفة مفيدة في التعامل مع مشكلات شائعة على هواتف أندرويد، مثل الاستنزاف المفاجئ للبطارية، وارتفاع حرارة الهاتف، والتطبيقات التي تستمر في استهلاك موارد الجهاز أثناء عملها في الخلفية.

تطبيق Android Pulse ليس جديدًا

رغم ظهوره مؤخرًا كتحديث عبر متجر Google Play، يبدو أن Android Pulse ليس تطبيقًا جديدًا بالكامل.

وتظهر إصدارات متاحة عبر موقع APKMirror أن التطبيق موجود منذ شهر مارس على الأقل، مع طرح عدة إصدارات منذ ذلك الوقت.

كما تشير صفحة التطبيق في متجر Google Play إلى تجاوز عدد تنزيلاته 10 ملايين مرة، وهو ما يرجح وجوده بالفعل على عدد كبير من أجهزة أندرويد دون أن يلاحظه معظم المستخدمين.

ويحمل التطبيق أيضًا أيقونة باللون الأخضر تتضمن تصميمًا يشبه نبضات القلب، وهو ما يتناسب مع اسمه ودوره المحتمل في مراقبة “صحة” نظام أندرويد.

تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل.. أداة جديدة لمراقبة أداء هواتف أندرويد

تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل.. أداة جديدة لمراقبة أداء هواتف أندرويد

لماذا تحتاج جوجل إلى Android Pulse؟

تواجه هواتف أندرويد أحيانًا مشكلات مرتبطة بتطبيقات تستنزف موارد الجهاز بصورة غير معتادة.

وقد يؤدي تطبيق واحد يعمل باستمرار في الخلفية إلى استهلاك البطارية بسرعة، أو زيادة استخدام الذاكرة والمعالج، أو ارتفاع حرارة الهاتف.

ومن هنا يمكن أن تساعد أدوات مثل Android Pulse في رصد هذه الحالات بصورة آلية، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على اكتشاف المستخدم للمشكلة بعد حدوثها.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن التطبيق سيحل جميع مشكلات الأداء تلقائيًا، لكنه قد يوفر للنظام وسيلة إضافية لاكتشاف السلوك غير الطبيعي ومراقبة التطبيقات التي تستهلك موارد الجهاز بشكل مفرط.

كيف تجد Android Pulse على هاتفك؟

إذا كنت تريد التحقق من ظهور Android Pulse ضمن تحديثات التطبيقات المتاحة، افتح متجر Google Play على هاتفك.

ثم اضغط على صورة ملفك الشخصي، واختر إدارة التطبيقات والجهاز، وبعد ذلك انتقل إلى قسم إدارة وتحقق من قائمة التطبيقات التي يتوفر لها تحديث.

وقد يظهر Android Pulse ضمن التطبيقات التي تنتظر التحديث إلى جانب التطبيقات الأخرى المثبتة على الهاتف.

ولا يحتاج المستخدم عادةً إلى فتح التطبيق أو التفاعل معه مباشرة، لأنه مصمم للعمل في الخلفية.

هل Android Pulse تطبيق يجب عليك استخدامه؟

على الأرجح، لا يحتاج معظم المستخدمين إلى تشغيل Android Pulse أو التعامل معه بشكل مباشر.

فوظيفته تبدو مرتبطة بعمل النظام في الخلفية ومراقبة استهلاك الموارد، وليس تقديم تطبيق مستقل للمستخدم لإجراء فحوصات يدوية.

وظهوره في متجر Google Play يسلط الضوء على إحدى الأدوات التي تعتمد عليها جوجل لمراقبة أداء أجهزة أندرويد، خصوصًا مع ازدياد اعتماد الهواتف على عدد كبير من التطبيقات والخدمات التي تعمل في الخلفية.

أخبار الشركات

أمازون تضاعف طلب شرائح إنفيديا 3 مرات مع تصاعد الطلب على الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أمازون تضاعف طلب شرائح إنفيديا 3 مرات مع تصاعد الطلب على الذكاء الاصطناعي 1

وسّعت أمازون طلب شرائح إنفيديا لتضيف مليوني وحدة معالجة رسومية إلى مراكز بياناتها، في خطوة تعكس النمو السريع في احتياجات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتستخدم أمازون هذه المعالجات عبر بنية Amazon Web Services خلال عامي 2027 و2028، وتشمل شرائح Blackwell Ultra وRubin وRubin Ultra.

وجاء الاتفاق الجديد بعد خمسة أشهر فقط من إعلان أمازون خطة لنشر أكثر من مليون وحدة معالجة رسومية من إنفيديا ضمن بنيتها السحابية، بدءًا من العام الحالي. وقالت إنفيديا إن الطلب تجاوز توقعات الشركتين، ما دفعهما إلى توسيع نطاق التعاون بصورة كبيرة.

ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للاتفاق، لكن حجم الصفقة يشير إلى إمكانية وصول قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات، بالنظر إلى أسعار وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في مراكز البيانات.

أمازون تضاعف طلب شرائح إنفيديا مع توسع سوق الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر أهمية الصفقة على شراء أمازون مزيدًا من شرائح إنفيديا، بل تمتد إلى توسيع التعاون التقني بين الشركتين في مجالات متعددة. وتخطط إنفيديا لدمج تقنياتها على نطاق أكبر داخل Amazon Web Services، بما يشمل معدات الشبكات التي تربط آلاف وحدات معالجة الرسوميات ضمن أنظمة حوسبة متكاملة.

كما يشمل التعاون نماذج إنفيديا المفتوحة، ووحدات المعالجة المركزية، وبرمجيات معالجة البيانات، ومنصة الروبوتات، في محاولة لتوفير مجموعة متكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لعملاء أمازون.

وتشير الشركتان إلى أن الطلب المتزايد من الشركات الناشئة والمؤسسات ومختبرات الذكاء الاصطناعي والحكومات دفعهما إلى توسيع الشراكة.

أمازون تطور شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها

في الوقت نفسه، تواصل أمازون تطوير شرائحها الخاصة بهدف تقليل اعتمادها على إنفيديا ومنافسة منتجاتها في بعض الاستخدامات.

وتعمل الشركة خصوصًا على تطوير شرائح Trainium المخصصة لأحمال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب معالجات Graviton القائمة على بنية Arm والموجهة إلى خوادم الحوسبة العامة.

وقال بيتر دي سانتيس، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في Amazon Web Services، إن الشركة تجري محادثات مع شركات أخرى لبيع شرائح Trainium واستخدامها في مراكز البيانات.

وتنافس Trainium شرائح إنفيديا المخصصة لأحمال التعلم العميق، ومنها H100 وBlackwell، بينما ينافس Graviton معالجات الخوادم التقليدية التي تطورها Intel وAMD.

وأشارت أمازون في آخر مكالمة لأرباحها إلى أن أعمال الشرائح المخصصة لديها تجاوزت معدل إيرادات سنوي قدره 25 مليار دولار، مدفوعة بالتزامات إجمالية تصل إلى 225 مليار دولار من مختبرات ذكاء اصطناعي، من بينها Anthropic وOpenAI.

ومع ذلك، لا تزال إنفيديا تتمتع بموقع قوي في سوق شرائح الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفسر استمرار أمازون في توسيع اعتمادها على معالجات الشركة رغم تطويرها لبدائلها الخاصة.

أمازون تضاعف طلب شرائح إنفيديا 3 مرات مع تصاعد الطلب على الذكاء الاصطناعي

أمازون تضاعف طلب شرائح إنفيديا 3 مرات مع تصاعد الطلب على الذكاء الاصطناعي

إنفيديا توسع حضورها بمعالجات Vera

إلى جانب مليوني وحدة معالجة رسومية تعتزم أمازون إضافتها إلى Amazon Web Services، تخطط إنفيديا لإرسال عدد غير محدد من معالجات Vera، التي سيعمل بعضها إلى جانب شرائح Rubin، بينما سيعمل بعضها الآخر بصورة مستقلة.

وقالت كوليت كريس، المديرة المالية لإنفيديا، إن الشركة تتوقع نشر معالجات Vera لدى كبار مزودي الخدمات السحابية وشركات الحوسبة السحابية الجديدة ومختبرات الذكاء الاصطناعي ومصنعي الأنظمة.

وبدأت إنفيديا بالفعل شحن هذه المعالجات إلى عدد من الشركاء الرئيسيين، من بينهم Oracle وSpaceXAI.

وكان الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جنسن هوانغ، قد تحدث في مايو عن الفرص الكبيرة التي توفرها معالجات Vera، مشيرًا إلى أن الشركة ترى سوقًا محتملة جديدة تصل قيمتها إلى 200 مليار دولار.

روبوتات أمازون تستفيد من تقنيات إنفيديا

ويمتد التعاون بين الشركتين إلى قطاع الروبوتات أيضًا، إذ تخطط أمازون لاستخدام مجموعة واسعة من تقنيات إنفيديا لتشغيل أسطول روبوتات المستودعات.

وتشمل هذه المنظومة منصة Omniverse لمحاكاة العوالم الرقمية وإنشاء التوائم الرقمية، ومنصة Cosmos لنماذج العالم، وIsaac لتطوير الروبوتات، وJetson للحوسبة المستخدمة في الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الطرفي.

وكشفت إنفيديا هذا الأسبوع عن إصدار جديد من Jetson يستهدف الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الطرفي، مع التركيز على خفض التكلفة وتسهيل استخدام المنصة أمام المطورين.

وعلى مستوى خدمات الشركات، ستوفر Amazon Web Services نماذج Nemotron المفتوحة من إنفيديا عبر Amazon Bedrock، إلى جانب SageMaker، وهي خدمة أمازون السحابية المخصصة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

إيرادات إنفيديا تتجاوز توقعات السوق

حققت إنفيديا مبيعات بقيمة 96.2 مليار دولار خلال الربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين، بينما استحوذ قطاع مراكز البيانات على الجزء الأكبر من الإيرادات.

ووصلت إيرادات مراكز البيانات إلى 89 مليار دولار، بزيادة قدرها 117% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وتتوقع إنفيديا وصول إيراداتها إلى 108 مليارات دولار خلال الربع الثالث، مع مساهمة شرائح Rubin الجديدة التي بدأت الشركة شحنها بكميات إنتاجية خلال الربع الحالي.

ويراقب المستثمرون مبيعات Rubin خلال الربع الثالث لمعرفة مدى استمرار الطلب القوي على منتجات إنفيديا مع انتقال السوق إلى الجيل الجديد من معالجات الذكاء الاصطناعي.

كما خصصت إنفيديا 279 مليار دولار لتأمين الإمدادات والطاقة التصنيعية اللازمة لمشروعات مراكز البيانات الحالية والمستقبلية، مقارنة بـ119 مليار دولار في الربع السابق.

وتتوقع الشركة إنفاق 92 مليار دولار خلال الفترة المتبقية من السنة المالية، إضافة إلى 87 مليار دولار خلال السنة المالية 2028، بهدف تأمين قدرات التصنيع والذاكرة اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويرى جنسن هوانغ أن نمو قطاع الذكاء الاصطناعي يرتبط بقدرته على تنفيذ أعمال منتجة ومفيدة، موضحًا أن زيادة القدرة الحوسبية تتيح إنتاج مزيد من مخرجات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يرفع بدوره إيرادات الخدمات القائمة على هذه التقنية.

Continue Reading

أخبار تقنية

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

كشفت شركة OpenAI تفاصيل جديدة حول اختراق Hugging Face، موضحة كيف تحولت عملية اختبار لنموذج ذكاء اصطناعي إلى حادث أمني واسع النطاق بعد تمكن النموذج من تجاوز بيئة الاختبار والوصول إلى أنظمة رقمية مختلفة. وقدمت الشركة في تقريرها الرسمي تسلسلًا للأحداث والعوامل التي اجتمعت بصورة غير متوقعة وأدت إلى وقوع الحادث.

اختراق Hugging Face بدأ من اختبار لنموذج ذكاء اصطناعي

نشرت OpenAI تقريرها الرسمي بعد أكثر من شهر من ظهور تفاصيل الحادثة، لتقدم صورة أكثر شمولًا عن العمليات التي قادت إلى اختراق Hugging Face وسلسلة الاختراقات التي تلتها.

ووصفت الشركة الواقعة بأنها نتيجة لسلوك غير متوافق ظهر في سيناريو استثنائي، حيث تزامنت عدة عوامل نادرة في الوقت نفسه، من بينها وجود مهام غير قابلة للحل داخل اختبار ExploitGym وقدرة النموذج على مواصلة تنفيذ المهام لفترات طويلة.

كما تفاعل النموذج مع نماذج ذكاء اصطناعي أخرى عبر رسائل أدت إلى انحراف تلك النماذج عن أهدافها الأصلية، ما ساهم في اتساع نطاق الأحداث التي بدأت داخل بيئة الاختبار.

وكانت بعض تفاصيل الواقعة قد ظهرت سابقًا خلال عرض في مؤتمر Black Hat في السادس من أغسطس، لكن تقرير OpenAI أضاف معلومات جديدة حول الاختبارات التي أطلقت سلسلة الأحداث والإجراءات التي تعتزم الشركة تنفيذها مستقبلًا.

كيف تجاوز النموذج إجراءات الحماية؟

واجه نموذج OpenAI أثناء الاختبار مهمة لم يتمكن من حلها بالطريقة المتوقعة، فبدأ في الجمع بين مجموعة من الثغرات وطرق الاستغلال التي لم تكن معروفة سابقًا بهدف تجاوز إجراءات الأمان والوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتمكن النموذج أولًا من اختراق أداة Artifactory المخصصة لإدارة حزم البرمجيات، وهو ما أتاح له الوصول إلى الإنترنت.

وبعد ذلك، انتقل إلى أنظمة أخرى مرتبطة بـOpenAI وHugging Face وشركات مختلفة، ما أدى إلى اتساع نطاق الحادث وتحوله من اختبار محدود إلى واقعة أمنية أكثر تعقيدًا.

وتوضح OpenAI أن النموذج الذي نفذ النشاط السيبراني ينتمي إلى العائلة نفسها التي ينتمي إليها نموذج Astra المرتقب، لكنه يختلف عنه من حيث التدريب اللاحق الذي خضع له.

وتؤدي مرحلة التدريب اللاحق دورًا مهمًا في تشكيل سلوك النموذج، لذلك لا يعني انتماء النموذجين إلى العائلة نفسها تطابق قدراتهما أو طريقة تصرفهما.

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

لماذا أوقفت OpenAI بعض وسائل الحماية أثناء الاختبار؟

اختبرت OpenAI القدرات السيبرانية للنموذج في بيئة صممت لقياس الحد الأقصى من قدراته، ولذلك لم تستخدم الشركة المصنفات الأمنية المعتادة التي تحد من الأنشطة الإلكترونية عالية الخطورة.

وتستخدم OpenAI هذا النوع من الاختبارات لمعرفة ما يستطيع النموذج فعله قبل إضافة طبقات الحماية التي تعتمد عليها منتجات الشركة الموجهة للمستخدمين.

وتساعد هذه الطريقة فرق الأمن على فهم القدرات الأساسية للنماذج وتحديد وسائل الحماية التي تحتاج إليها قبل طرحها في بيئات أكثر اتساعًا.

لكن اختراق Hugging Face أظهر أيضًا أن اختبار القدرات القصوى للنماذج يحتاج إلى ضوابط أكثر دقة، خصوصًا عندما يستطيع النموذج مواصلة تنفيذ المهام لفترات طويلة والتفاعل مع أنظمة أو نماذج أخرى.

النماذج الأخرى لعبت دورًا في تصاعد الحادث

لم تعتمد سلسلة الأحداث على نموذج واحد فقط، إذ تضمن الاختبار تواصل النموذج مع نماذج ذكاء اصطناعي أخرى.

وأرسلت النماذج رسائل أدت إلى تغيير مسار عمل نماذج أخرى وانحرافها عن الأهداف التي حددها الاختبار في البداية.

وأصبح هذا السلوك عاملًا إضافيًا في تعقيد الواقعة، لأن النموذج لم يعمل داخل بيئة ثابتة ومغلقة، بل تفاعل مع أنظمة أخرى يمكن أن تتأثر بالمعلومات والتعليمات التي يتلقاها.

وتكشف هذه النقطة عن تحدٍ متزايد مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة طويلة من المهام بدلًا من الاكتفاء بإنتاج إجابة واحدة.

OpenAI تعزز مراقبة سلسلة التفكير

أعلنت OpenAI مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى اكتشاف السلوكيات الخطرة في وقت أبكر، ومن أبرزها تعزيز مراقبة سلسلة التفكير أو Chain of Thought لدى وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وتشير سلسلة التفكير إلى مساحة داخلية يستخدمها النموذج أثناء تنفيذ المهمة لتتبع أهدافه وخطواته الوسيطة.

وتخطط الشركة لتشغيل أنظمة المراقبة بالتوازي مع آليات تصعيد تعمل باستمرار، إلى جانب أدوات تستطيع إيقاف المهام عندما ترى مؤشرات على سلوك غير آمن.

وتستهدف هذه الإجراءات اكتشاف مجموعة واسعة من التهديدات، بدءًا من الأنشطة غير المعتادة داخل البنية التحتية وصولًا إلى السلوكيات المقلقة التي قد تظهر لدى النماذج أثناء تنفيذ المهام.

نظام المراقبة الجديد قد يكتشف التهديد مبكرًا

ترى OpenAI أن المراقبة المستمرة يمكن أن تقلل الفترة الزمنية بين ظهور السلوك الخطير واكتشافه من جانب فرق الأمن.

وقالت الشركة إن نظام مراقبة سلسلة التفكير الذي تستخدمه حاليًا كان سيكتشف النشاط الأولي المرتبط بالحادث لو عمل وقت وقوعه، وكان سيرسل تنبيهًا إلى فريق الأمن قبل أكثر من يوم من وصول النماذج إلى أنظمة Hugging Face.

ويعني ذلك أن سرعة الاكتشاف قد تشكل عاملًا حاسمًا في احتواء وكلاء الذكاء الاصطناعي عندما ينفذون مهام طويلة أو يتعاملون مع أنظمة خارجية.

وتعمل مؤسستا METR وRedwood Research أيضًا على تقييم سلوك النماذج خلال الحادثة، ومن المتوقع أن تقدما تحليلات مستقلة تساعد على فهم ما حدث بصورة أكثر تفصيلًا.

ماذا يكشف اختراق Hugging Face عن مستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

يمثل اختراق Hugging Face مثالًا على التحديات التي قد تظهر عندما تتجاوز نماذج الذكاء الاصطناعي مرحلة الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ عمليات متعددة الخطوات بصورة شبه مستقلة.

فكلما حصل النموذج على وقت أطول لتنفيذ المهمة ووصول أوسع إلى الأدوات والإنترنت، زادت أهمية وجود أنظمة تستطيع مراقبة تصرفاته وإيقافه عند ظهور سلوك خطير.

وتشير إجراءات OpenAI الجديدة إلى تحول متزايد نحو مراقبة نشاط وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة مستمرة بدلًا من الاعتماد فقط على أدوات الحماية التي تعمل قبل تنفيذ المهمة.

وقد تساعد هذه الإجراءات في تقليل مخاطر الحوادث المستقبلية، لكنها في الوقت نفسه تعكس صعوبة تحقيق التوازن بين اختبار القدرات المتقدمة للنماذج ومنع تلك القدرات من التحول إلى تهديد أمني حقيقي.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسوية ميتا لحماية الأطفال تتجاوز 16 مليار دولار بعد اتهامات بشأن فيسبوك وإنستاجرام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسوية ميتا لحماية الأطفال تتجاوز 16 مليار دولار بعد اتهامات بشأن فيسبوك وإنستاجرام 1

توصلت شركة ميتا إلى اتفاق مع الولايات والأقاليم الأمريكية لإنهاء دعوى قضائية تتعلق بسلامة الأطفال والمراهقين على منصتي فيسبوك وإنستاجرام، في واحدة من أكبر التسويات القضائية التي تواجهها شركات التواصل الاجتماعي. وتصل قيمة تسوية ميتا لحماية الأطفال إلى مليارات الدولارات، مع التزام الشركة بإجراءات جديدة لتعزيز سلامة المستخدمين الأصغر سنًا.

تسوية ميتا لحماية الأطفال تفرض التزامات مالية وتنظيمية واسعة

تنص وثائق المحكمة على أن ميتا ستدفع ما يصل إلى 16.68 مليار دولار، بينما ذكرت الشركة أن إجمالي المدفوعات سيصل إلى نحو 18 مليار دولار. وستدفع الشركة المبلغ على دفعات سنوية تمتد 10 سنوات، مع تخصيص الأموال لمبادرات مرتبطة بالسلامة الرقمية للشباب، إلى جانب أولويات أخرى تحددها الولايات.

وتتضمن تسوية ميتا لحماية الأطفال أيضًا مجموعة من الالتزامات الجديدة التي تستهدف تعزيز أدوات السلامة للمراهقين وتقليل المخاطر المرتبطة بالاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي.

ما إجراءات حماية الأطفال التي ستطبقها ميتا؟

تلتزم ميتا ضمن الاتفاق بتطبيق مجموعة من الإجراءات الموجهة إلى المستخدمين المراهقين، من بينها وضع حدود زمنية يومية للاستخدام وتفعيل الوضع الليلي.

كما تشمل الإجراءات تقييد الوصول إلى المنصات خلال ساعات الدراسة، وتعزيز أدوات الرقابة الأبوية، إلى جانب تطوير آليات التحقق من أعمار المستخدمين القاصرين.

وتهدف هذه الخطوات إلى منح الآباء قدرًا أكبر من التحكم في استخدام أبنائهم للمنصات، مع الحد من الوقت الذي يقضيه المراهقون في تصفح فيسبوك وإنستاجرام.

اتهامات لميتا بشأن سلامة الأطفال على منصاتها

جاء الاتفاق بعد اتهامات وجهتها الولايات الأمريكية إلى ميتا، حيث قالت إن الشركة انتهكت عددًا من قوانين الخصوصية الفيدرالية وقوانين الولايات المرتبطة بحماية الأطفال.

كما اتهمت السلطات الشركة بتصميم منصاتها بطريقة تجذب الأطفال والمراهقين وتدفعهم إلى زيادة التفاعل معها، رغم المخاطر المحتملة التي قد يسببها الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والجسدية.

ونفت ميتا ارتكاب أي مخالفات ضمن اتفاق التسوية، وأكدت أن الاتفاق يندرج ضمن جهودها المستمرة لتعزيز حماية المراهقين وتوفير أدوات أفضل لمساعدة أولياء الأمور.

تسوية ميتا لحماية الأطفال تتجاوز 16 مليار دولار بعد اتهامات بشأن فيسبوك وإنستاجرام

تسوية ميتا لحماية الأطفال تتجاوز 16 مليار دولار بعد اتهامات بشأن فيسبوك وإنستاجرام

مدعون عامون أمريكيون يرحبون بالتسوية

قال المدعي العام لمقاطعة كولومبيا، براين شوالب، إن الاتفاق يمثل انتصارًا كبيرًا للصحة العامة، مشيرًا إلى أن إجراءات السلامة الجديدة ستغير طريقة استخدام الشباب لمنصتي فيسبوك وإنستاجرام.

وشارك في الاتفاق 52 مدعيًا عامًا يمثلون الولايات والأقاليم الأمريكية، إضافة إلى مقاطعة كولومبيا.

وترى ميتا أن الاتفاق يمثل امتدادًا لجهود طويلة الأمد تهدف إلى تمكين الآباء وتعزيز سلامة المراهقين أثناء استخدام منصات التواصل الاجتماعي.

ميتا تطالب تيك توك ويوتيوب بإجراءات مماثلة

لم تكتفِ ميتا بالإعلان عن التزاماتها الجديدة، بل دعت منافسيها، ومن بينهم تيك توك ويوتيوب، إلى تطبيق إجراءات حماية مشابهة على المستخدمين الأصغر سنًا.

وقال سي جاي ماهوني، كبير المسؤولين القانونيين في ميتا، إن تحديد مدة الاستخدام وتفعيل الوضع الليلي وتقييد الوصول إلى المنصات خلال ساعات الدراسة يمثل اتجاهًا مناسبًا لصناعة التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن هذه الإجراءات لن تحقق أهدافها بالكامل ما لم تطبق المنصات الأخرى تدابير مماثلة لحماية المراهقين.

هل تمثل تسوية ميتا غرامة مالية؟

رغم ضخامة الرقم، فإن تسوية ميتا لحماية الأطفال لا تُعد غرامة بالمعنى القانوني الدقيق. وتمثل التسوية اتفاقًا لإنهاء النزاع القضائي، ويتضمن التزامات مالية وتنظيمية، من دون إقرار ميتا بارتكاب المخالفات التي وردت في الاتهامات.

ويختلف هذا النوع من التسويات عن العقوبات المالية التي تفرضها الجهات التنظيمية بعد إثبات المخالفة، ولذلك فإن وصف المبلغ بأنه غرامة لا يعكس طبيعته القانونية بدقة.

تسوية قياسية تتجاوز العقوبات السابقة على ميتا

تُعد هذه التسوية الأكبر في تاريخ ميتا، كما تتجاوز قيمتها أبرز العقوبات المالية التي واجهتها الشركة سابقًا.

ومن أبرز تلك العقوبات غرامة بقيمة 5 مليارات دولار فرضتها لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية عام 2020 في قضية مرتبطة بخصوصية بيانات المستخدمين.

وتبرز قيمة تسوية ميتا لحماية الأطفال حجم الضغوط القانونية والتنظيمية التي تواجهها شركات التكنولوجيا بشأن طريقة تصميم منصاتها وتأثيرها في المستخدمين القاصرين.

ومن المنتظر أن تضع التسوية معايير جديدة لإجراءات حماية الأطفال والمراهقين على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع استمرار الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة في زيادة التدقيق على ممارسات شركات التكنولوجيا تجاه المستخدمين الأصغر سنًا.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks