Connect with us

أخبار تقنية

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Randonautica. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ماذا لو تركت هاتفك يختار لك المكان الذي ستذهب إليه اليوم؟ هذه هي الفكرة الغريبة وراء تطبيق Randonautica، الذي يولد إحداثيات عشوائية على الخريطة ويدعو المستخدمين إلى الذهاب إليها لاكتشاف ما يوجد في تلك المواقع.

أطلق التطبيق في فبراير 2020، وطوّرته شركة Randonauts LLC الأميركية، التي تتخذ من ولاية نبراسكا مقرًا لها. ورغم مرور أكثر من 6 سنوات على إطلاقه، لا يزال التطبيق نشطًا، وحصل إصدار أندرويد على آخر تحديث في 6 أغسطس 2026.

وبحسب الموقع الرسمي للتطبيق، تجاوز عدد مستخدمي Randonautica حاجز 15 مليون مستخدم في 30 دولة، كما يتيح حاليًا مشاركة الرحلات واستكشاف التجارب التي خاضها مستخدمون آخرون حول العالم.

كيف يعمل تطبيق Randonautica؟

تبدأ تجربة Randonautica بتحديد نطاق جغرافي على الخريطة، إذ يختار المستخدم المساحة التي يريد أن تقع داخلها النقطة العشوائية التي سيولدها التطبيق. ويمكن أن تكون الرحلة قريبة ويصل إليها المستخدم سيرًا على الأقدام، أو أبعد ويستخدم الدراجة أو السيارة.

بعد تحديد النطاق، يختار المستخدم نوع الموقع العشوائي الذي يريد الوصول إليه، ثم ينشئ التطبيق إحداثيات يمكن فتحها على الخريطة والتنقل إليها. كما يوفر خيارًا يسمح باستكشاف الإحداثيات رقميًا دون الحاجة إلى الذهاب إلى الموقع فعليًا.

ويوفر التطبيق عدة طرق لاختيار المكان العشوائي. فعلى سبيل المثال، يتيح خيار “Attractors” البحث عن منطقة تتركز فيها أعداد كبيرة من النقاط العشوائية، بينما يبحث خيار “Voids” عن المناطق التي تقل فيها هذه النقاط.

كما يوفر التطبيق خيار “Blind Spots” للحصول على نقطة عشوائية دون البحث عن منطقة تتمتع بخصائص محددة، بينما يجمع خيار “Power” بين النوعين لاختيار النقطة التي يعتبرها التطبيق الأكثر تميزًا.

ويعتمد Randonautica في إنشاء هذه الإحداثيات على أنظمة لتوليد الأرقام العشوائية، والتي تحدد النقاط التي تظهر للمستخدم على الخريطة.

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ما علاقة النية بتجربة Randonautica؟

تظهر الفكرة الأكثر غرابة في التطبيق قبل الوصول إلى النقطة العشوائية، إذ يستطيع المستخدم تحديد “نية” أو موضوع يريد التركيز عليه خلال الرحلة، وبعد ذلك ينشئ التطبيق الإحداثيات التي سيذهب إليها.

ووفقًا للدليل الرسمي، يمكن للمستخدم أيضًا تجاوز هذه الخطوة وخوض التجربة بشكل عشوائي تمامًا، دون تحديد موضوع أو هدف مسبق.

ويربط التطبيق فكرة “النية” بنظرية تسمى “Mind Matter Interaction”، أو “تفاعل العقل مع المادة”، والتي تقوم على فرضية تتعلق بإمكانية تأثير الوعي البشري في توزيع الأرقام العشوائية باستخدام ما يصفه التطبيق بالعشوائية الكمّية.

لكن هذه الفكرة لا تمثل حقيقة علمية مثبتة، ولا يعني استخدام تطبيق Randonautica أن الأفكار البشرية تستطيع تغيير الواقع أو التأثير فيه. وتظل هذه الفرضية جزءًا من الفكرة التي يحاول التطبيق استكشافها، بينما يستطيع المستخدم خوض التجربة دون الاعتماد عليها.

ماذا يحدث بعد اختيار الموقع؟

بعد أن يولد التطبيق الإحداثيات، يتوجه المستخدم إلى الموقع المحدد لمعرفة ما يوجد هناك، ثم يستطيع مشاركة تفاصيل الرحلة والتجربة مع مستخدمين آخرين.

ويضم Randonautica حاليًا قسم “Discover”، الذي يسمح للمستخدمين بمشاركة رحلاتهم واستكشاف تجارب أشخاص آخرين في مناطق مختلفة حول العالم.

وهذا الأسلوب يجعل التطبيق مختلفًا عن تطبيقات الخرائط التقليدية؛ فبدلًا من البحث عن مطعم أو معلم سياحي أو اختيار وجهة معروفة مسبقًا، يترك التطبيق تحديد الوجهة للعشوائية ويطلب من المستخدم اكتشاف المكان بنفسه.

هل تجربة Randonautica آمنة؟

رغم أن فكرة التطبيق تعتمد على زيارة أماكن غير معروفة، فإنه يضع مجموعة من إرشادات السلامة للمستخدمين، خصوصًا أن الإحداثيات قد تقود إلى مناطق لا يعرفها المستخدم مسبقًا.

ويحذر الدليل الرسمي من دخول الممتلكات الخاصة أو تجاوز المناطق المحظورة، كما ينصح بالابتعاد عن خطوط السكك الحديدية والمناطق الكهربائية المقيدة والمباني والمنشآت القديمة التي قد تشكل خطرًا.

كذلك يشجع التطبيق على تنفيذ الرحلات خلال ساعات النهار، ويحذر من ممارسة “Randonauting” ليلًا.

وتشدد إرشادات Randonautica أيضًا على ضرورة إنهاء الرحلة فورًا إذا شعر المستخدم بعدم الأمان، والتعامل مع النقطة التي يولدها التطبيق باعتبارها مجرد اقتراح للاستكشاف، وليس وجهة يجب الوصول إليها مهما كانت الظروف.

لماذا يثير Randonautica اهتمام المستخدمين؟

يعتمد التطبيق على فكرة بسيطة لكنها غير معتادة: تحويل العشوائية إلى تجربة استكشاف. فالمستخدم لا يعرف مسبقًا أين سيذهب، ولا ما الذي سيجده عند الوصول إلى الإحداثيات التي يولدها التطبيق.

ومع إضافة فكرة “النية” ومشاركة التجارب مع الآخرين، تتحول الرحلة من مجرد نقطة عشوائية على الخريطة إلى تجربة شخصية يمكن للمستخدم توثيقها ومقارنتها بتجارب أشخاص آخرين.

ولهذا استطاع Randonautica بناء قاعدة مستخدمين كبيرة في دول مختلفة، رغم اختلاف تجربة استخدامه بشكل واضح عن تطبيقات الخرائط والملاحة التقليدية.

أخبار تقنية

آيفون ألترا مهدد بالتأخر في الصين.. ما علاقة eSIM؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون ألترا مهدد بالتأخر في الصين. ما علاقة eSIM؟

قد يواجه آيفون ألترا تأخرًا في موعد طرحه داخل الصين مقارنة بالأسواق الأخرى، بسبب تحديات مرتبطة بدعم تقنية eSIM وتعقيدات تفعيل خدمات الاتصالات بالتعاون مع شركات المحمول المحلية.

وتحرص أبل عادةً على إطلاق منتجاتها الجديدة في الأسواق الرئيسية بالتزامن أو على مراحل متقاربة، لكن السوق الصينية قد تشهد هذه المرة جدول شحن مختلفًا للجهاز المنتظر.

مشكلات شركات الاتصالات تؤخر إطلاق آيفون ألترا

بحسب المسرب الصيني المعروف على منصة ويبو باسم Instant Digital، قد يتأخر شحن الهاتف الجديد إلى الصين عن بعض الأسواق الأخرى.

وتحدد أبل أولويات الشحن عادةً وفقًا لحجم الطلب في كل سوق، إلا أن الشركة تواجه في الصين تحديًا إضافيًا يتعلق بدعم eSIM، وهو ما قد يؤثر على توقيت طرح الهاتف.

وتعتمد الصين حتى الآن بدرجة كبيرة على شرائح الاتصال التقليدية SIM، رغم بدء انتشار تقنية eSIM تدريجيًا داخل السوق المحلية.

eSIM تمثل تحديًا جديدًا أمام أبل

من المتوقع أن يكون آيفون ألترا ثاني هاتف من أبل يصل إلى السوق الصينية من دون منفذ لشريحة SIM فعلية، بعد آيفون إير.

وكان طرح آيفون إير في الصين قد واجه تأخيرًا بسبب عقبات تنظيمية مرتبطة بخدمات الاتصالات، رغم تعاون أبل مع وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية لمحاولة حل هذه المشكلات.

وتحتاج الهواتف التي تعتمد على eSIM إلى إجراءات مختلفة لتفعيل الخدمة ونقلها واستبدالها، وهو ما قد يزيد تعقيد عملية الإطلاق بالنسبة للمستخدمين وشركات الاتصالات.

آيفون ألترا مهدد بالتأخر في الصين.. ما علاقة eSIM؟

آيفون ألترا مهدد بالتأخر في الصين.. ما علاقة eSIM؟

تجربة آيفون إير قد تؤثر على موعد الهاتف الجديد

أشار Instant Digital إلى أن تجربة إطلاق آيفون إير في الصين لم تكن سهلة بالنسبة للمستخدمين، خصوصًا فيما يتعلق بتفعيل خدمات الاتصالات ونقلها واستبدالها بالتعاون مع شركات المحمول.

وقد تدفع هذه التجربة أبل إلى تحسين إجراءات دعم eSIM قبل طرح منتج رئيسي مثل آيفون ألترا في السوق الصينية.

وتسعى الشركة على الأرجح إلى التأكد من قدرة شركات الاتصالات على التعامل مع عمليات تفعيل الخدمة ونقلها بسلاسة قبل توسيع نطاق طرح الهاتف.

هل يتأخر آيفون ألترا في الصين؟

رغم اختلاف دقة تسريبات حسابات ويبو من حالة إلى أخرى، فإن حساب Instant Digital يحظى بمتابعة واسعة داخل سوق التسريبات الصينية.

ومع المشكلات التي واجهتها أبل سابقًا في الصين بسبب دعم eSIM، إلى جانب تقارير تتحدث عن محدودية إمدادات آيفون ألترا عند الإطلاق، تبدو احتمالية تأخر طرح الهاتف في الصين مقارنة ببقية الأسواق واردة.

ولا يعني ذلك بالضرورة تأجيل الهاتف لفترة طويلة، إذ قد تعمل أبل مع الجهات التنظيمية وشركات الاتصالات على معالجة العقبات قبل بدء شحن الجهاز على نطاق واسع.

الصين تظل سوقًا مهمة لأبل

تمثل الصين واحدة من أهم الأسواق بالنسبة إلى أبل، لذلك فإن أي تأخير في إطلاق منتج جديد فيها قد يفرض تحديات إضافية على الشركة، خصوصًا مع اختلاف متطلبات الاتصالات والتنظيمات المحلية عن العديد من الأسواق الأخرى.

وفي حال تمكنت أبل من حل مشكلات eSIM، فقد تتمكن من تقليص الفارق بين موعد إطلاق آيفون ألترا في الصين وموعد طرحه في الأسواق العالمية الأخرى.

Continue Reading

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة؟ كبير علماء OpenAI يحذر من مستقبل مجهول

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة؟ كبير علماء OpenAI يحذر من مستقبل مجهول 1

حذر كبير علماء شركة أوبن إيه آي، جاكوب باتشوكي، من التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن العالم قد يحتاج إلى تدخلات وضوابط جديدة لضمان بقاء البشر قادرين على التحكم في مستقبل هذه التكنولوجيا.

وكتب باتشوكي في تدوينة بعنوان “An Alien Mind”، أو “عقل غريب”، أنه يشعر بالقلق من عدم استعداد أي جهة للعواقب التي قد تنتج عن استمرار الارتفاع السريع في مستوى ذكاء الآلات.

وجاءت تحذيرات كبير علماء أوبن إيه آي بعد فترة قصيرة من إطلاق الشركة نموذجها الأحدث GPT-6 Astra، الذي وصفته بأنه أقوى منتجاتها حتى الآن.

مخاطر متزايدة مع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي

تزامن تطور النماذج المتقدمة مع ظهور تقارير عن قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام بصورة مستقلة بعد تلقي التعليمات من البشر.

وشاركت أوبن إيه آي وشركات أخرى، من بينها أنثروبيك، تقارير حول تصرف بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة مستقلة وتنفيذ هجمات إلكترونية حقيقية استهدفت شركات أخرى.

وفي يوليو، وصفت أوبن إيه آي حادثة اختراق أحد وكلائها لمنصة التكنولوجيا هاغينغ فيس بأنها حادثة “غير مسبوقة”، بينما أشار تقرير لاحق إلى أن وكلاء تابعين للشركة استولوا أيضًا على موقع إلكتروني ألماني قبل ذلك بأشهر.

وتزيد هذه التطورات من المخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية، خصوصًا مع استمرار الشركات في تطوير نماذج أكثر قدرة.

أوبن إيه آي تبحث عن حلول لمشكلة التوافق

قال باتشوكي إن العالم يقترب من مرحلة تضم آلات فائقة الذكاء، مشددًا على ضرورة ضمان أن يكون هذا الانتقال في مصلحة البشرية.

وأوضح أن أوبن إيه آي ستواصل بناء أنظمة دفاعية والبحث عن حلول تقنية لمشكلة “التوافق”، التي تشير إلى ضرورة توافق أهداف أنظمة الذكاء الاصطناعي وتصرفاتها مع نوايا البشر ومعايير الأمان والضوابط المحددة لها.

ويرى باتشوكي أن تطوير هذه الحلول يمثل جزءًا أساسيًا من استعداد الشركات للمرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع قدرات النماذج على تنفيذ المهام بصورة مستقلة.

باحث ذكاء اصطناعي لمواكبة تطور النماذج

كشف كبير علماء أوبن إيه آي أيضًا عن أولوية أخرى للشركة خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في تطوير “باحث ذكاء اصطناعي آلي” يساعد على مواكبة سرعة تطور التكنولوجيا.

ويهدف هذا التوجه إلى الاستفادة من قدرات الأنظمة الذكية في البحث والتطوير، مع الحفاظ على دور الباحثين البشر وضمان استمرار مشاركتهم في هذه العملية.

لكن هذه الرؤية أثارت انتقادات من بعض المتخصصين الذين يرون أن تطوير أدوات ذكاء اصطناعي جديدة لا يكفي وحده لمعالجة المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

وقالت البروفيسورة جينا نيف، رئيسة مركز مينديرو للتكنولوجيا والديمقراطية بجامعة كامبريدج، إن الحلول المطروحة لا تعالج بصورة كافية المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني وفقدان الوظائف والأخطاء والاحتيال.

الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة؟ كبير علماء OpenAI يحذر من مستقبل مجهول

الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة؟ كبير علماء OpenAI يحذر من مستقبل مجهول

دعوات لمزيد من الشفافية والرقابة

يتفق بعض الخبراء مع باتشوكي على خطورة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنهم يختلفون مع أوبن إيه آي بشأن الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه المخاطر.

وقال ناثان كالفن، المستشار العام لجماعة الضغط Encode AI، إنه يتفق مع المخاوف المتعلقة بتطوير نماذج أكثر تقدمًا، لكنه انتقد ما وصفه بعدم استعداد الشركة للتحلي بالشفافية.

ويرى كالفن أن غياب الشفافية قد يجعل التحذيرات الصادرة عن الشركة تبدو للبعض وكأنها جزء من دعاية تخدم مصالحها، بدلًا من كونها دعوات حقيقية لمعالجة المخاطر.

ما ضوابط الذكاء الاصطناعي الموجودة حاليًا؟

تكافح القوانين واللوائح التنظيمية حول العالم لمواكبة سرعة تطور الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ظهور قدرات جديدة في النماذج بوتيرة متسارعة.

ودخل قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي، المعروف باسم AI Act، حيز التنفيذ في 2 أغسطس، ويتضمن متطلبات تتعلق بالنماذج الأكثر تقدمًا، بما في ذلك ضرورة التعامل مع المخاطر التي قد تسمح بتنفيذ هجمات إلكترونية بصورة مستقلة أو تجاوز السيطرة البشرية.

لكن نطاق القانون الأوروبي يظل مرتبطًا بالاتحاد الأوروبي، ما يعني أنه لا يستطيع وحده منع نظام ذكاء اصطناعي متقدم جرى تطويره خارج أوروبا من التسبب في مخاطر تهدد القارة.

باتشوكي يدعو إلى حدود سلامة دولية

دعا باتشوكي في تدوينته إلى وضع حدود دنيا للسلامة تكون ملزمة قانونيًا أو دوليًا، مع إمكانية تطبيقها من خلال شبكة من جهات التدقيق المستقلة أو الوكالات الحكومية.

ويرى أن مختبرات الذكاء الاصطناعي يجب أن تستوفي هذه المعايير قبل السماح لها بمواصلة توسيع نطاق تطوير النماذج المتقدمة أو نشرها.

كما أعرب عن أمله في أن تصبح “فترات التباطؤ الطوعية” أكثر شيوعًا، وهي فترات تختار خلالها الشركات إبطاء أو تعليق تطوير بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي مؤقتًا، إلى حين التوصل إلى ضوابط سلامة مشتركة.

وفي أغسطس، قالت أوبن إيه آي إنها أبطأت بالفعل وتيرة تدريب بعض نماذجها الأكثر تقدمًا بهدف رفع مستوى الأمان.

ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة قدرته على تنفيذ المهام بصورة مستقلة، يظل السؤال الأهم هو مدى قدرة البشر على تطوير أنظمة أمان ورقابة بالسرعة نفسها التي تتطور بها هذه التكنولوجيا.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزة Writing Style في تشات جي بي تي.. الذكاء الاصطناعي يكتب بأسلوبك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة Writing Style في تشات جي بي تي. الذكاء الاصطناعي يكتب بأسلوبك 1

تختبر OpenAI ميزة Writing Style في تشات جي بي تي، التي تتيح للنموذج تحليل طريقة كتابة المستخدم من رسائله ومستنداته وبريده الإلكتروني، ثم استخدام هذا الأسلوب عند صياغة نصوص جديدة تبدو أقرب إلى طريقته المعتادة.

ميزة Writing Style في تشات جي بي تي تتعلم طريقتك في الكتابة

بدلًا من مطالبة المستخدم بتحديد النبرة أو شرح أسلوبه في كل طلب، تعتمد ميزة Writing Style في تشات جي بي تي على أمثلة حقيقية من كتاباته.

وتشير شاشة الإعداد الأولي للميزة إلى إمكانية استخدام أمثلة من المحادثات والمستندات ورسائل البريد الإلكتروني، ما يسمح للنموذج ببناء صورة أكثر دقة عن أسلوب المستخدم.

كيف تعمل ميزة Writing Style؟

يمكن للمستخدم، وفق الاختبارات الحالية، ربط تطبيقات مثل Slack للحصول على نماذج من المحادثات، إلى جانب Google Drive أو Notion لتحليل المستندات، وGmail للاستفادة من رسائل البريد الإلكتروني.

وبعد تفعيل خيار استخدام أسلوب الكتابة، يبدأ تشات جي بي تي في الاستفادة من هذه النماذج عند صياغة النصوص، بدلًا من الاعتماد فقط على التعليمات التي يكتبها المستخدم داخل كل محادثة.

ميزة Writing Style في تشات جي بي تي.. الذكاء الاصطناعي يكتب بأسلوبك

ميزة Writing Style في تشات جي بي تي.. الذكاء الاصطناعي يكتب بأسلوبك

منافسة مع Claude

لا تعد فكرة تخصيص أسلوب الكتابة جديدة بالكامل، إذ سبق أن قدمت Anthropic ميزة Styles في Claude، التي سمحت للمستخدم بإدخال نماذج من كتاباته لإنشاء أسلوب مخصص.

لكن ميزة Writing Style في تشات جي بي تي قد تقدم تجربة أكثر سهولة، لأنها تعتمد على التطبيقات المرتبطة بالحساب بدلًا من مطالبة المستخدم بجمع عينات كتاباته وإدخالها يدويًا.

وقد يساعد هذا الأسلوب تشات جي بي تي على تحليل مجموعة أكبر من النصوص، بدءًا من الرسائل السريعة وحتى رسائل البريد الإلكتروني والمستندات الرسمية.

متى تصل الميزة إلى المستخدمين؟

أكدت OpenAI أنها تختبر ميزة Writing Style في تشات جي بي تي، لكنها لم تعلن موعدًا محددًا لإطلاقها على نطاق واسع.

وإذا وصلت الميزة إلى المستخدمين، فقد تغير طريقة التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي في الكتابة، خصوصًا لمن يريدون الحصول على نصوص تبدو أقرب إلى أسلوبهم الشخصي بدلًا من الصياغات العامة التي تنتجها روبوتات الدردشة عادةً.

Continue Reading

Trending