Connect with us

دراسات وتقارير

تقرير: الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة مجال صناعة الأدوية لتسريع التجارب السريرية

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1628793

من المعروف أن صناعة الأدوية بحاجة دائماً إلى الابتكار. لهذا السبب، العديد من الشركات الرائدة في هذا القطاع تستثمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع عملية التجارب السريرية.

عملية التغيير الراديكالية هذه تهدف إلى تحقيق فوائد طويلة الأمد، من تحسين جودة الأدوية التي تتوفر للمرضى، إلى تقليل الجهد والتكلفة التي تُصرَف في بحث وتطوير العلاجات الجديدة.

أهمية التجارب السريرية في صناعة الأدوية

ليست هناك شك في أهمية التجارب السريرية.

فهي الخطوة الأخيرة قبل الموافقة على أي دواء جديد، وقد تأخذ سنوات عديدة من البحث وراء الكواليس.

وفي هذه العملية الحيوية، يكون الذكاء الاصطناعي شريكاً ضرورياً يساهم في تسريع العملية وتحقيق نتائج أفضل.

التحديات التي تواجه عملية التجارب السريرية التقليدية

هناك العديد من التحديات التي تعيق العملية التقليدية للتجارب السريرية، منها التكلفة والزمن الطويل، وصعوبة جمع البيانات.

هنا يدخل الذكاء الاصطناعي في الصورة، حيث يستطيع تحليل عدد أكبر من البيانات بسرعة أكبر ودقة أعلى.

وبذلك، يوفر الذكاء الاصطناعي الفرصة لشركات الأدوية لتقليل العوائق وتحسين النتائج.

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في صناعة الأدوية

تتطور التقنيات بسرعة هائلة في السنوات الأخيرة، وإحدى النتائج هي ازدياد قدرات الذكاء الاصطناعي.

يحظى الذكاء الاصطناعي بجانب  الذكاء البشري، ويُستخدم على نطاق واسع في العديد من الصناعات، بما في ذلك صناعة الأدوية.

فهم تقنية الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي هو فروع علم الحواسب والذي يقوم على تقديم أنظمة تحاكي ذكاء البشر، بمعنى أنه يتعلم من الخبرات ويحسن من أدائه.

فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في تسريع التجارب السريرية

شركات الأدوية الكبرى مهتمة بشكل متزايد بالذكاء الاصطناعي بفضل الفوائد التي يمكن أن يقدمها.

يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينقل التجارب السريرية إلى مرحلة جديدة من خلال التأكد من أن الأدوية مفيدة وآمنة من خلال اختبارها بأكثر فعالية وسرعة.

بفضل قدرة الذكاء الاصطناعي على التعلم من البيانات وربط الأنماط، يتم تقليل مدة الأمد الزمني للتجارب السريرية وزيادة فعاليتها بسرعة وكفاءة أكبر.

تجارب سريرية محسنة بالذكاء الاصطناعي

ذات يوم، اعتُبر الذكاء الاصطناعي بمثابة استخدامات جانبية في الصناعات الهامة، لكن أصبح الآن في مقدمة الابتكارات العلمية في  صناعة الأدوية.

استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم الدراسات السريرية

يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الكفاءة والدقة في تصميم الدراسات السريرية، مما يقلل من الوقت والتكلفة والجهد المطلوبين لاكتشاف العلاجات الجديدة.

تحليل البيانات واستخلاص المعلومات بفضل الذكاء الاصطناعي

بطبيعة الحال، يتطلب مجال الصناعات الدوائية الكثير من تحليل البيانات، ولحسن الحظ، للذكاء الاصطناعي قدرة فائقة على تحليل هذه البيانات واستخلاص بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة بشكل غير متوقع.

التحديات والمخاوف المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التجارب السريرية

تحولت شركات الأدوية الكبرى منذ مدة طويلة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في محاولة لتسريع التجارب السريرية، لكنها أيضًا تواجه تحديات من ضمنها:

الأمان والخصوصية

قضية الأمان: بينما يمكن للذكاء الاصطناعي توفير الكثير من الوقت، يمكن أيضًا أن يكون مصدر للقلق من حيث الأمان. من المهم لشركات الأدوية التأكد من أن البيانات كلها محمية، وأنها ليست فقط آمنة، بل أيضا دقيقة ومحدثة.

التنبؤ والتحكم الكامل بنتائج التجارب السريرية

التحكم الكامل: والقضية الثانية الرئيسية هي التحكم الكامل بنتائج التجارب السريرية. مع التقدم في الذكاء الاصطناعي، لا يزال يتعين على شركات الأدوية أن تتبع النتائج وتتأكد من أن التجارب تجري بشكل صحيح.

هذا التحكم الدقيق ليس فقط أمرًا هامًا من منظور الأمان، ولكنه أيضًا مفتاح لجمع البيانات الكاملة واستخدامها لتطوير أدوية جديدة.

نماذج ناجحة لشركات الأدوية الكبرى في استخدام الذكاء الاصطناعي

مع التحديات الهائلة المواجهة في عالم الرعاية الصحية، أصبحت الشركات الكبرى للأدوية تتجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف تحقيق العديد من الانجازات، مثل تحسين العمليات الداخلية وتسريع التجارب السريرية.

دور جونسون آند جونسون في تحسين عملية التجارب السريرية باستخدام الذكاء الاصطناعي

جونسون آند جونسون، واحدة من أكبر شركات الأدوية في العالم، استثمرت كثيرا في الذكاء الاصطناعي، وأسفر ذلك عن تحسين المعايير وزيادة الكفاءة في التجارب السريرية.

تجارب سريرية سريعة وفعالة لشركة بيزر

بالنسبة لشركة بيزر فإنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحقيق تجارب سريرية أسرع وأكثر فعالية.

إن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسرع من عملية البحث والتطوير ويحقق نتائج موثوقة بشكل أكبر في تطوير الأدوية الجديدة.

أخبار تقنية

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

تستعد هواتف بيكسل 11 لتقديم ميزة جديدة تعتمد على ترجمة لغة الإشارة إلى نص، في خطوة قد تغير طريقة تفاعل الصم وضعاف السمع مع الهواتف الذكية. وكشفت شركة DeepMind التابعة لغوغل عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم SL2T، يستطيع تحويل لغة الإشارة إلى نص مكتوب بصورة مباشرة.

ودمجت غوغل التقنية الجديدة داخل تطبيقي Gboard وLive Transcribe، ما يسمح للمستخدمين باستخدام لغة الإشارة في مواقف كانوا يعتمدون فيها سابقًا على الكتابة. ويمكن لهذه التقنية فتح المجال أمام استخدام الإشارات للبحث على الإنترنت، وكتابة الرسائل، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بطريقة أكثر سهولة وطبيعية.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص بعد تدريب يتجاوز 100 ألف ساعة

توضح DeepMind أن الأشخاص الصم يختلفون في مستوى إتقانهم للغة الإشارة والكلام والقراءة والكتابة، ولذلك تحتاج التقنيات المساعدة إلى توفير أكثر من وسيلة للتواصل بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

ودرّبت الشركة نموذج SL2T باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات لغة الإشارة متعددة اللغات، وشكلت بيانات لغة الإشارة الأميركية ASL نحو ربع إجمالي بيانات التدريب.

وعند إطلاق التقنية، سيقتصر النموذج على تحويل لغة الإشارة الأميركية إلى اللغة الإنجليزية، مع وجود خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات وأجهزة أخرى مستقبلًا.

كيف يعمل نموذج SL2T دون إرسال الفيديو الخام؟

تعتمد التقنية على أسلوب مختلف للتعامل مع بيانات المستخدم، بهدف تقليل مخاوف الخصوصية.

فبدلًا من إرسال تسجيل الفيديو الخام إلى خوادم غوغل لتحليله، يتولى نموذج آخر يعمل على الجهاز تحويل الصورة إلى بيانات تمثل هيكلًا هندسيًا مكونًا من إحداثيات. وبعد ذلك، تُرسل هذه البيانات إلى خوادم غوغل، حيث يعمل نموذج SL2T على تحويلها إلى نص.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأنه لا يتطلب إرسال تسجيل الفيديو نفسه إلى الخوادم.

ويختلف SL2T أيضًا عن بعض أنظمة ترجمة لغة الإشارة السابقة، إذ يحول الإحداثيات مباشرة إلى نص بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إنشاء ما يعرف باسم Glosses، وهي تمثيلات وسيطة للإشارات.

وترى DeepMind أن هذه المرحلة الوسيطة قد تواجه صعوبة في تمثيل بعض الخصائص المعقدة للغات الإشارة، مثل الحركات غير اليدوية والعلاقات المكانية بين الإشارات.

أما الترجمة المباشرة من بيانات الإحداثيات، فتتجاوز الاعتماد على المفردات الوسيطة، وقد تسمح بتحسين جودة النتائج مع زيادة حجم بيانات التدريب.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

غوغل تخطط لتوسيع دعم لغات الإشارة

رغم أن دعم لغة الإشارة الأميركية يمثل البداية الأولى للتقنية، تدرك DeepMind أن توسيع نطاقها عالميًا يمثل تحديًا كبيرًا.

ويستخدم أكثر من 70 مليون شخص أصم أو ضعيف السمع حول العالم نحو 200 لغة إشارة مختلفة، ما يجعل تطوير نموذج قادر على التعامل مع هذا التنوع مهمة معقدة.

لكن غوغل ترى أن تدريب SL2T على بيانات متعددة اللغات منحه قدرة على التعرف على بعض الهياكل المشتركة بين لغات الإشارة المختلفة، وهو ما قد يساعد في تطوير إصدارات مستقبلية تدعم لغات إضافية.

ومن شأن نجاح هذه التقنية في ترجمة لغة الإشارة إلى نص أن يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة على الهواتف الذكية، سواء في البحث أو المراسلة أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية وصولها مستقبلًا إلى أجهزة ولغات إشارة جديدة.

Continue Reading

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

Trending