في دعوى قضائية جديدة، يقاضي مساهمو شركة تويتر إيلون ماسك، زاعمين أنه تلاعب بسعر أسهم الشركة لتحقيق مكاسب شخصية في سياق الموافقة على شراء الشركة.
وتمثل الدعوى القضائية مجموعة من مستثمري تويتر. ولكن تسمح لأي مساهمين بالحصول على تعويض مالي.
وتركز الشكوى على سلوك ماسك منذ توقيع اتفاقية الشراء مع مجلس إدارة تويتر في 25 أبريل، لا سيما تصريحه الأخير بأن الصفقة لا يمكن أن تمضي قدمًا دون مزيد من المعلومات حول حسابات البوتات عبر المنصة.
ويزعم مساهمو شركة تويتر أن ماسك شرع بعد توقيع الاتفاقية في الإدلاء ببيانات وإرسال تغريدات والانخراط في سلوك يهدف إلى خلق شك بشأن الصفقة وخفض سعر سهم الشركة بشكل كبير من أجل خلق نفوذ يأمل ماسك في استخدامه إما للتراجع عن الشراء أو إعادة التفاوض على سعر الشراء.
وقالت الشكوى: كان سلوك ماسك ولا يزال غير قانوني، في انتهاك لقانون الشركات في كاليفورنيا، ومخالفًا للشروط التعاقدية التي وافق عليها في الصفقة.
وتم رفع الدعوى في محكمة محلية فيدرالية في سان فرانسيسكو وتحاجج بأن ماسك خفض أسهم الشركة عمدًا للحصول على سعر صفقة أفضل.
وتنص الشكوى على أن القيمة السوقية العادلة لأسهم تويتر قد تأثرت سلبًا ببيانات ماسك الكاذبة وسلوكه غير المشروع.
وتستشهد الدعوى القضائية بقرار ماسك التنازل عن إجراء تدقيق أو مراجعة كشرط للاستحواذ. إلى جانب ادعائه اللاحق بأن الشركة قد أساءت تمثيل عدد البوتات عبر منصتها.
وحسبما جاء في الشكوى: كان ماسك في ذلك الوقت يدرك أن المنصة لديها قدر معين من الحسابات المزيفة والحسابات التي تسيطر عليها البوتات وقام بتسوية دعوى قضائية على أساس حسابات وهمية بملايين الدولارات. غرد ماسك حول هذه المشكلة عبر تويتر عدة مرات في الماضي، قبل تقديم عرضه للحصول على الشركة مع معرفة كاملة بالبوتات.
وتزعم الدعوى أن ماسك كان يحاول على الأرجح الحصول على خصم من خلال التشكيك في التزامه والاستخفاف بالشركة.
انخفاض سهم تويتر بشكل كبير بسبب ماسك
منذ الإعلان عن التزام ماسك الأولي بشراء الشركة، بدأت أسهم التكنولوجيا في الانخفاض. بما في ذلك تيسلا، التي تمثل الغالبية العظمى من ثروة ماسك.
وبعد تعليقات ماسك، انخفضت أسهم تويتر أيضًا بشكل ملحوظ. وتدعي الدعوى أن هذه الظاهرة غير عادية، وذلك بالنظر إلى سعر الشراء المتفق عليه للشركة.
وبينما ادعى ماسك أن الصفقة كانت معلقة، لم تكن هناك آلية رسمية تدعم هذا الادعاء. وشجع قادة الشركة الموظفين على المضي قدمًا وكأن شيئًا لم يتغير. وأشاروا إلى أنه لا يوجد شيء يسمى الإيقاف المؤقت لاتفاقية ملزمة لشراء الشركة.
وتزعم الدعوى أيضًا أن ماسك تعمد تأخير تقديم نموذج إفصاح عندما تجاوزت حصته في الشركة 5٪. وسمح له ذلك بمواصلة شراء الأسهم بخصم.
وبعد أن أصبحت مشتريات ماسك معروفة للجمهور بعد تقديم النموذج، ارتفع سهم الشركة بنسبة الثلث تقريبًا.
وكان لعدم اليقين بشأن تصريحات ماسك العامة تأثير مادي في عرض الاستحواذ. وأدى ذلك إلى انخفاض سهم تيسلا لدرجة أن ماسك اضطر إلى التخلي عن خطط تأمين التمويل من خلال القروض مقابل ممتلكاته في الشركة.
وأخبر ماسك لجنة الأوراق المالية والبورصات أنه يقدم 6 مليارات دولار إضافية لتمويل الأسهم لتعويض القروض المنتهية الصلاحية.
تشير تقارير حديثة إلى أن توسّع تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يفرض ضغوطًا غير مباشرة على خطط إطلاق أجهزة ماك الجديدة من Apple، ما قد يؤدي إلى تأجيل بعض الإصدارات المنتظرة خلال عام 2026، في ظل أزمة متصاعدة في مكونات الذاكرة عالميًا.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
بحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، تواجه Apple تحديات في تأمين شرائح الذاكرة اللازمة للإصدارات الجديدة، وهو ما قد يدفعها إلى تأجيل إطلاق:
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
وتاريخيًا، تميل Apple إلى الخيار الثاني، بهدف الحفاظ على تجربة إطلاق مستقرة وتوفير كميات كافية من المنتج عالميًا.
تأثير يتجاوز شركة واحدة
تشير المعطيات إلى أن هذه الأزمة لا تمثل مشكلة تشغيلية داخل Apple، بل تعكس تحولًا هيكليًا في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا يعيد توزيع الطلب على المكونات الإلكترونية.
ومع استمرار هذا التوسع، لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على البرمجيات والخدمات، بل امتد ليشمل جداول إنتاج الأجهزة وتوقيت إطلاقها في السوق.
شهدت خدمات شركة OpenAI، وعلى رأسها ChatGPT وأداة Codex، انقطاعًا واسعًا في عدد من الدول حول العالم، ما أدى إلى تعطل وصول المستخدمين إلى المنصتين بشكل جزئي أو كامل خلال فترة المساء.
انقطاع عالمي يضرب ChatGPT وCodex تحقيقات عاجلة من OpenAI
بدأت المشكلة في الظهور عصر يوم الاثنين، حيث أفاد مستخدمون في عدة دول بعدم القدرة على تحميل الخدمة أو استخدامها بشكل طبيعي. وسجلت منصات رصد الأعطال مثل Downdetector ارتفاعًا ملحوظًا في البلاغات منذ حوالي الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الرياض.
انقطاع عالمي يضرب ChatGPT وCodex تحقيقات عاجلة من OpenAI
تأكيد رسمي من OpenAI
أعلنت OpenAI عبر صفحة الحالة الرسمية الخاصة بها أن هناك مشكلة تؤثر على خدمات ChatGPT وCodex، مؤكدة أنها:
على علم بالمشكلة
بدأت تحقيقًا في أسباب العطل
تعمل على استعادة الخدمة بشكل تدريجي
الدول المتأثرة بالانقطاع
وفقًا للتقارير، شمل الانقطاع عدة مناطق حول العالم، من بينها:
مع تباين في شدة العطل بين المستخدمين، حيث تمكن البعض من الوصول الجزئي للخدمة بينما واجه آخرون توقفًا كاملًا.
تأثير مباشر على المستخدمين
أدى الانقطاع إلى تعطّل استخدام أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، خاصة Codex الموجهة للمطورين، بالإضافة إلى تعطل محادثات ChatGPT لدى ملايين المستخدمين، ما أثر على أعمال تعتمد على الخدمة في البرمجة، والكتابة، والدعم التقني.
تُعد Codex إحدى أدوات OpenAI المخصصة لتوليد الأكواد البرمجية ومساعدة المطورين، وهي جزء من منظومة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها العديد من التطبيقات الحديثة في البرمجة والتطوير.
أثار الانقطاع تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، مع تزايد التساؤلات حول أسباب العطل وموعد عودة الخدمة بشكل كامل. وحتى الآن، لم تُعلن الشركة عن سبب محدد للمشكلة، مع استمرار جهود الإصلاح.
يشير تقرير حديث صادر عن Omdia إلى توقعات سلبية لسوق شاشات AMOLED خلال عام 2026، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الشحنات، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض شحنات شاشات AMOLED المخصصة للهواتف الذكية إلى نحو 778 مليون وحدة خلال عام 2026، بانخفاض سنوي يُقدّر بحوالي 7%. ويُعد هذا التراجع من بين الأضعف في السنوات الأخيرة، ما يعكس تباطؤًا واضحًا في نمو السوق.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
ارتفاع التكاليف يضغط على المصنعين
تعزو Omdia هذا الانخفاض إلى الارتفاع المستمر في أسعار مكونات التصنيع، خاصة الذاكرة، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج بشكل عام. وقد أدى ذلك إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة النهائية
تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين
حذر الشركات في خطط التوسع والإنتاج
وتأثرت بشكل خاص الشركات الصينية، التي تمثل شريحة كبيرة من سوق الهواتف الذكية.
Apple في موقع أقوى نسبيًا
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن Apple قد تكون أقل تأثرًا بهذه الضغوط، بفضل:
وهو ما يعكس اتساع نطاق التباطؤ داخل القطاع نفسه، وليس مجرد تراجع مؤقت في فئة محددة.
نظرة مستقبلية حذرة
ترسم التوقعات صورة غير متفائلة لسوق شاشات AMOLED على المدى القريب، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ الطلب. وبينما قد تنجح شركات محدودة في التكيف مع هذه الظروف، يبدو أن العديد من الشركات—خاصة في آسيا—مقبلة على مرحلة صعبة قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.