Connect with us

دراسات وتقارير

ثغرات تهدد خصوصيتك في تطبيق زوم.. تعرف عليها

Avatar of هند عيد

Published

on

62 114818 zoom corona

تطبيق زوم (Zoom) أصبح واحدًا من أكثر التطبيقات استخدامًا للاجتماعات عبر الإنترنت في الوقت الحالي. ومع ذلك، تم اكتشاف ثغرات في التطبيق تُمكِّن المهاجمين من التنصت على المكالمات دون علم الآخرين. يحتوي هذا المقال على معلومات حول هذه الثغرات وأهمية تأمين المكالمات الخاصة بك على زوم.

تعريف بمشكلة ثغرات التنصت في تطبيق زوم:

تعاني تقنية الأجهزة المحمولة والبرامج من مشاكل أمنية، وفي حالة تطبيق زووم، تُوجد ثغرات أِستُغِلَّت للتنصُـــــــــ ت على المكالمات مثل عدم تشفير شامل لـEnd-to-End (E2E) وهجوم “zoom-bombing” الذي يُمكن المهاجمين من الدخول غير المرغوب فيه إلى الاجتماعات.

هذه الثغرات تُشكل تهديدًا على مستوى الخصوصية والأمان، لذلك يجب اتخاذ التدابير اللازمة لحماية مكالماتك عبر زوم.

طرق الاختراق المحتملة

ثغرة الاجتماعات العامة

إحدى الطرق المحتملة لاختراق مكالماتك عبر تطبيق “زووم” هي استغلال ثغرة الاجتماعات العامة.

تمكن المهاجم من الانضمام إلى اجتماع عام بشكل غير مدعو أو دخول غير محدود. هذا يمكنه من استماع إلى المحادثات والوصول إلى معلومات سرية.

ثغرات الشروط والأحكام

ثغرات في شروط وأحكام استخدام تطبيق “زووم” يمكن أن تسمح للهاكرز بالوصول غير المصرح به إلى مكالماتك.

بمجرد اختراقهم لشروط الاستخدام، يمكنهم سرقة المعلومات الشخصية والتجارية الحساسة.

أهمية تأكيد اتخاذ إجراءات أمان: ابتعاد عن ثغرات البرامج وتأكيد توفر إصدارات محدثة من “زوم” تساعد في حماية البيانات. أيضًا، يجب عليك قراءة وفهم شروط الاستخدام قبل استخدام التطبيق لحماية خصوصيتك وأمان مكالماتك.

بالاهتمام بأمان استخدام تطبيق “زووم” واتخاذ التدابير اللازمة، يمكنك الاستمتاع والتواصل عبر مكالماتك دون التخوف من الاختراق.

تداعيات التنصت على المكالمات

الخصوصية والأمان

تجديد الوعي: تعمل الثغرات التي تسمح بالتنصت على المكالمات في تهديد خصوصية الأفراد وأمانهم.

يجب أن يكون مستخدمو زوم على دراية بتلك الثغرات والاستفادة من إعدادات الخصوصية في التطبيق للحفاظ على سرية محتوى مكالماتهم.

الاستخدام غير القانوني للمعلومات المحصولة

خطر التسرب: في حالة تحقق التنصت على مكالماتك، فإن هذا يعرض المحتوى الشخصي الذي قد يشمل معلومات حساسة لاستغلالها بطرق غير قانونية، قد يؤدي هذا إلى الإضرار بسمعة الأفراد، سرقة هوياتهم، أو انتهاك خصوصيتهم.

تأثير على المؤسسات: ليس فقط الأفراد هم الضحايا المحتملين، ولكن قد تتعرض المؤسسات أيضًا للاستغلال غير القانوني للمعلومات المكتسبة، قد يتعرض المشروع التجاري لخسائر كبيرة إذا تم الكشف عن معلومات حساسة مثل خطط العمل أو استراتيجيات التسويق.

تذكر دائمًا أهمية الإجراءات الأمنية المناسبة والتحديثات للتطبيقات والبرامج للحفاظ على خصوصية وأمان المكالمات الخاصة بك.

كيفية حماية نفسك من ثغرات التنصت

انتشرت مؤخرًا العديد من التقارير التي تشير إلى وجود ثغرات في تطبيق زوم تسمح للمهاجمين بالتنصت على مكالماتك. ولحماية نفسك من ذلك، يمكنك اتباع الخطوات التالية:

تحديث تطبيق زوم

تأكد من أن لديك أحدث إصدار من تطبيق زوم على جهازك الذي تستخدمه في إجراء المكالمات. فالتحديثات الأخيرة قد تحتوي على إصلاحات لثغرات الأمان.

تفعيل إعدادات الأمان الإضافية

قُدِّمَت زوم مؤخرًا بعض الإعدادات الإضافية لضمان أمان استخدام التطبيق. من بين هذه الإعدادات:

  1. قفل الغرفة: يُسَمِّح باستخدام كلمة مرور للوصول إلى الغرفة والمنع من دخول غير المدعوين.
  2. تفعيل صوت الإدخال/الإخراج: يسمح لك هذا الإعداد بإصدار صوت عندما ينضم شخص ما إلى المكالمة أو يغادرها.
  3. تشفير البيانات: اتبع الخطوات المطلوبة لتفعيل التشفير الكامل للبيانات المرسلة والمستقبلة عبر التطبيق.

باتباع هذه الإرشادات، يمكنك حماية نفسك من ثغرات التنصت في تطبيق زوم والاستمتاع بتجربة استخدام آمنة وآمنة.

البدائل المحتملة لتطبيق زوم

إذا كنت قلقًا بشأن ثغرات تطبيق زوم وترغب في استخدام تطبيقات أخرى للاتصال الآمن، فإليك بعض البدائل التي يمكنك استخدامها:

تطبيقات الاتصال الآمن البديلة

  • Microsoft Teams: تطبيق مايكروسوفت تيمز يوفر خدمات مشابهة لتطبيق زوم، مع إمكانية إنشاء غرف اجتماع وإجراء مكالمات فيديو ومشاركة المستندات بشكل آمن.
  • Google Meet: تطبيق جوجل ميت يسمح للمستخدمين بإجراء مكالمات فيديو وعقد اجتماعات عبر الإنترنت بسهولة وأمان.
  • Skype: يُعَدّ سكايب واحدًا من أقدم تطبيقات المحادثة والاتصال عبر الإنترنت، ويتميز بسهولة الاستخدام وجودة الصوت والفيديو.
  • Cisco Webex: يوفر تطبيق سيسكو ويبكس مجموعة كبيرة من الميزات بما في ذلك مكالمات الفيديو عالية الجودة والاجتماعات المشتركة ومشاركة الشاشة.
  • Jitsi: تطبيق جيتسي مفتوح المصدر وآمن، يتيح للمستخدمين إنشاء غرف اجتماع آمنة وإجراء مكالمات فيديو بسهولة.

انتقل إلى أحد هذه التطبيقات للاستفادة من مزايا الاتصال الآمنة والحفاظ على خصوصية مكالماتك.

الإجراءات التي اتخذتها زوم لحل المشكلة

زوم اتخذت عدة إجراءات لحل مشكلة الثغرات التي تسمح بالتنصت على المكالمات. تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من التزام زوم بتحسين أمان برنامجها وحماية خصوصية المستخدمين.

الإصدارات التحديثية والتحسينات الأمنية

قام زوم بإصدار تحديثات أمنية لحل المشكلة. عن طريق تثبيت هذه التحديثات ، يضمن المستخدمون أن برنامج زوم لديه الإصلاحات الأمنية اللازمة لمنع الثغرات.

يُشجع المستخدمون على تحديث برنامجهم والبقاء على دراية بآخر التطورات في مجال أمان زوم.

invested نظامًا متطورًا لزيادة الأمان. تضاف هذه الميزات الجديدة إلى برنامج زوم لتعزيز خصوصية وأمان المكالمات. ومن بين هذه التحسينات هناك منع التسجيل غير المشروع، كما يتم تشفير المحتوى بطريقة أكثر أمانًا لمنع وصول غير المصرح به.

باستخدام هذه الإجراءات الجديدة، يسعى زوم إلى حل المشكلات الأمنية المتعلقة بالتنصت على المكالمات وحماية مستخدميه من أي اختراقات قد تؤثر على خصوصيتهم.

الخطوات المستقبلية لتعزيز الأمان في تطبيقات الاتصال العبرية

في ظل ثغرات الأمان التي تم اكتشافها في تطبيق زوم في الفترة الأخيرة، هنا بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز الأمان في تطبيقات الاتصال العبرية:

توعية المستخدمين

  • يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين عند استخدام تطبيقات الاتصال العبرية وأن يفهموا المخاطر المحتملة.
  • يجب إشعار المستخدمين بضرورة استخدام كلمات مرور قوية وتحديثها بشكل منتظم.
  • يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين عند مشاركة معلومات شخصية أو هامة عبر هذه التطبيقات.
  • يجب تشجيع المستخدمين على تثبيت التحديثات الأمانية وتشغيل خاصية التحقق بخطوتين لزيادة أمان حسابهم.

توضح هذه الخطوات أهمية توعية المستخدمين وتعزيز الأمان في تطبيقات الاتصال العبرية، مما يساعد في حماية البيانات الشخصية والحفاظ على سرية المحادثات

أخبار تقنية

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

تستعد هواتف بيكسل 11 لتقديم ميزة جديدة تعتمد على ترجمة لغة الإشارة إلى نص، في خطوة قد تغير طريقة تفاعل الصم وضعاف السمع مع الهواتف الذكية. وكشفت شركة DeepMind التابعة لغوغل عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم SL2T، يستطيع تحويل لغة الإشارة إلى نص مكتوب بصورة مباشرة.

ودمجت غوغل التقنية الجديدة داخل تطبيقي Gboard وLive Transcribe، ما يسمح للمستخدمين باستخدام لغة الإشارة في مواقف كانوا يعتمدون فيها سابقًا على الكتابة. ويمكن لهذه التقنية فتح المجال أمام استخدام الإشارات للبحث على الإنترنت، وكتابة الرسائل، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بطريقة أكثر سهولة وطبيعية.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص بعد تدريب يتجاوز 100 ألف ساعة

توضح DeepMind أن الأشخاص الصم يختلفون في مستوى إتقانهم للغة الإشارة والكلام والقراءة والكتابة، ولذلك تحتاج التقنيات المساعدة إلى توفير أكثر من وسيلة للتواصل بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

ودرّبت الشركة نموذج SL2T باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات لغة الإشارة متعددة اللغات، وشكلت بيانات لغة الإشارة الأميركية ASL نحو ربع إجمالي بيانات التدريب.

وعند إطلاق التقنية، سيقتصر النموذج على تحويل لغة الإشارة الأميركية إلى اللغة الإنجليزية، مع وجود خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات وأجهزة أخرى مستقبلًا.

كيف يعمل نموذج SL2T دون إرسال الفيديو الخام؟

تعتمد التقنية على أسلوب مختلف للتعامل مع بيانات المستخدم، بهدف تقليل مخاوف الخصوصية.

فبدلًا من إرسال تسجيل الفيديو الخام إلى خوادم غوغل لتحليله، يتولى نموذج آخر يعمل على الجهاز تحويل الصورة إلى بيانات تمثل هيكلًا هندسيًا مكونًا من إحداثيات. وبعد ذلك، تُرسل هذه البيانات إلى خوادم غوغل، حيث يعمل نموذج SL2T على تحويلها إلى نص.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأنه لا يتطلب إرسال تسجيل الفيديو نفسه إلى الخوادم.

ويختلف SL2T أيضًا عن بعض أنظمة ترجمة لغة الإشارة السابقة، إذ يحول الإحداثيات مباشرة إلى نص بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إنشاء ما يعرف باسم Glosses، وهي تمثيلات وسيطة للإشارات.

وترى DeepMind أن هذه المرحلة الوسيطة قد تواجه صعوبة في تمثيل بعض الخصائص المعقدة للغات الإشارة، مثل الحركات غير اليدوية والعلاقات المكانية بين الإشارات.

أما الترجمة المباشرة من بيانات الإحداثيات، فتتجاوز الاعتماد على المفردات الوسيطة، وقد تسمح بتحسين جودة النتائج مع زيادة حجم بيانات التدريب.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

غوغل تخطط لتوسيع دعم لغات الإشارة

رغم أن دعم لغة الإشارة الأميركية يمثل البداية الأولى للتقنية، تدرك DeepMind أن توسيع نطاقها عالميًا يمثل تحديًا كبيرًا.

ويستخدم أكثر من 70 مليون شخص أصم أو ضعيف السمع حول العالم نحو 200 لغة إشارة مختلفة، ما يجعل تطوير نموذج قادر على التعامل مع هذا التنوع مهمة معقدة.

لكن غوغل ترى أن تدريب SL2T على بيانات متعددة اللغات منحه قدرة على التعرف على بعض الهياكل المشتركة بين لغات الإشارة المختلفة، وهو ما قد يساعد في تطوير إصدارات مستقبلية تدعم لغات إضافية.

ومن شأن نجاح هذه التقنية في ترجمة لغة الإشارة إلى نص أن يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة على الهواتف الذكية، سواء في البحث أو المراسلة أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية وصولها مستقبلًا إلى أجهزة ولغات إشارة جديدة.

Continue Reading

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

Trending