Connect with us

الذكاء الاصطناعي

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

unnamed file 63

تواصل شركة أبل توسيع حضورها في عالم الابتكار، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن عملها على تطوير جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في سوق الأجهزة الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة مع مشاريع تقودها شركات ناشئة وعملاقة، من بينها OpenAI, ويُتوقع أن يشكّل هذا الجهاز تحوّلًا جديدًا في استراتيجية أبل، التي تسعى إلى تقديم فئة مختلفة من الأجهزة القابلة للارتداء تتجاوز الساعات والسماعات، لتدخل مجال “الدبوس الذكي” القابل للتثبيت على الملابس.

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

بحسب تقرير نشره موقع The Information، فإن الجهاز المرتقب سيأتي على هيئة دبوس (Pin) يمكن تثبيته بسهولة على الملابس، ويُعد من حيث الحجم قريبًا من جهاز AirTag، مع زيادة طفيفة في السماكة.

ويتميّز جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي بهيكل دائري رفيع مصنوع من مزيج الألومنيوم والزجاج، في تصميم يعكس فلسفة أبل المعهودة القائمة على البساطة والأناقة. وتسعى الشركة إلى جعل الجهاز خفيف الوزن وغير لافت، بما يسمح باستخدامه اليومي دون إزعاج.

كاميرتان وثلاثة ميكروفونات للتفاعل الذكي

من الناحية التقنية، تشير التقارير إلى أن الدبوس الذكي سيضم كاميرتين بعدستين مختلفتين، إحداهما عادية والأخرى واسعة الزاوية، ما يتيح التقاط الصور والفيديو من منظور المستخدم.

كما يحتوي الجهاز على ثلاثة ميكروفونات تتيح تفاعلًا صوتيًا متقدمًا مع المستخدم، إلى جانب مكبر صوت مدمج وزر فعلي للتحكم، بالإضافة إلى نظام شحن يعتمد على شريط مغناطيسي مشابه لما هو مستخدم في أجهزة Fitbit.

وتُظهر هذه المواصفات أن جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي صُمم ليكون واجهة تفاعلية ذكية، تعتمد على الصوت والرؤية الحاسوبية بدلًا من الشاشات التقليدية.

الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة

يرتكز الجهاز الجديد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن يعمل كمساعد شخصي متقدم، قادر على فهم الأوامر الصوتية، وتحليل السياق المحيط بالمستخدم، وتقديم معلومات أو اقتراحات لحظية.

ويأتي هذا التطور في وقت أعلنت فيه OpenAI، عبر مسؤول الشؤون العالمية كريس ليهان، عن نيتها إطلاق أول جهاز ذكاء اصطناعي خاص بها خلال النصف الثاني من العام الجاري، وسط ترجيحات بأن يكون على هيئة سماعات أذن ذكية، ما يزيد من حدة المنافسة في هذا القطاع الناشئ.

سباق محموم في سوق ناشئ

تشير التقديرات إلى أن أبل قد تُسرّع وتيرة تطوير الجهاز للحاق بالمنافسين، مع احتمالية طرحه رسميًا في عام 2027، وبحجم إنتاج أولي قد يصل إلى 20 مليون وحدة.

ويعكس هذا الرقم ثقة أبل في إمكانات جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي، رغم أن السوق لا يزال في مرحلة التشكّل، ولم يثبت بعد وجود طلب جماهيري واسع على هذا النوع من الأجهزة.

دروس من إخفاقات سابقة

ورغم الزخم الكبير، لا تزال مخاوف تتعلق بإقبال المستخدمين، خاصة بعد التجربة غير الناجحة لشركة Humane AI، التي أسسها موظفون سابقون في أبل، وطرحت دبوسًا ذكيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، لكنه فشل تجاريًا، ما أدى إلى إغلاق الشركة وبيع أصولها إلى HP خلال أقل من عامين.

وتُبرز هذه التجربة التحديات التي تواجه أي شركة تدخل هذا المجال، حيث لا يكفي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده، بل يتطلب الأمر تجربة مستخدم متكاملة وواضحة القيمة.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل جيل زد في صدارة القلق الوظيفي

أبل تراهن على الخبرة لا على الفكرة فقط

في هذا السياق، تراهن أبل على خبرتها الطويلة في التصميم، وتكامل الأنظمة، وتجربة المستخدم لتقديم رؤية مختلفة للأجهزة القابلة للارتداء بالذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الحلول التجريبية التي لم تلقَ قبولًا واسعًا.

ويرى محللون أن نجاح جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي سيعتمد على مدى قدرته على الاندماج بسلاسة مع منظومة أبل، وتقديم فائدة حقيقية للمستخدم في حياته اليومية، وليس مجرد كونه أداة تقنية جديدة.

برنامج خبراء الإمارات يطلق مسارًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءات الوطنية

ملامح مستقبل الأجهزة الذكية

تعكس هذه التحركات أن سوق الأجهزة القابلة للارتداء يشهد تحولًا جذريًا، حيث ينتقل التركيز من الشاشات والتطبيقات إلى التفاعل الطبيعي عبر الصوت والذكاء الاصطناعي.

ومع دخول أبل بقوتها السوقية وخبرتها التقنية، قد نشهد إعادة تعريف شاملة لمفهوم الأجهزة الذكية القابلة للارتداء خلال السنوات القليلة المقبلة.

كافيار تعيد تعريف الفخامة التقنية بإطلاق أول روبوت بشري مستوحى من التراث العربي

أخبار تقنية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية 1

أطلقت شركة غوغل نموذج جيميني 3.7 فلاش، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي الموجهة إلى البرمجة وتنفيذ المهام بصورة آلية، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركة في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي. ويأتي الإطلاق بينما تواصل الشركة اختبار نموذجها الرائد جيميني 3.5 برو دون الكشف عن موعد محدد لطرحه.

وتراهن غوغل على الإصدار الجديد لتوفير خيار أقل تكلفة للشركات والمطورين الذين يعملون على بناء أنظمة قادرة على التخطيط للمهام واستخدام الأدوات البرمجية وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات مع تدخل بشري محدود.

ويأتي إطلاق النموذج بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرح جيميني 3.6 فلاش، في مؤشر على سرعة وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

جيميني 3.7 فلاش يحسن أداء البرمجة

يركز جيميني 3.7 فلاش على مهام البرمجة والعمل الآلي، مع تحسينات في مجالات مثل اكتشاف الأخطاء وإصلاحها وحل المشكلات وإنشاء شفرات برمجية قابلة للاستخدام في بيئات العمل.

وتقول غوغل إن النموذج صُمم كذلك للتعامل مع المهام التي تتطلب عدة خطوات متتالية، إذ يستطيع تخطيط ما يجب تنفيذه واستخدام الأدوات المتاحة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتكتسب هذه القدرات أهمية متزايدة مع انتقال شركات التكنولوجيا من استخدام روبوتات الدردشة التقليدية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بتقديم الإجابات.

كما تسعى غوغل إلى جعل النموذج مناسبًا للشركات التي تحتاج إلى تشغيل عدد كبير من المهام الآلية دون تحمل تكاليف مرتفعة.

سعر منخفض لتشجيع المطورين

حددت غوغل سعرًا ترويجيًا للنموذج يبلغ 75 سنتًا لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام.

ويمثل هذا السعر نصف التكلفة الأصلية لنموذج جيميني 3.6 فلاش، ما يمنح الشركات والمطورين حافزًا أكبر لتجربة الإصدار الجديد وبناء تطبيقات تعتمد على قدراته.

كما يتوفر النموذج عبر Gemini Spark، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من غوغل، والمتاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra في أكثر من 160 دولة.

ويأتي التركيز على خفض التكلفة في وقت أصبحت فيه أسعار تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عاملًا مهمًا عند اختيار الشركات للنماذج التي ستعتمد عليها في منتجاتها.

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

أين جيميني 3.5 برو؟

رغم إطلاق النموذج الجديد، لا تزال الأنظار موجهة إلى جيميني 3.5 برو، الذي يفترض أن يكون الإصدار الأقوى ضمن السلسلة.

وكانت غوغل قد أعلنت في يوليو أن النموذج يخضع للاختبار مع عدد من الشركاء، وقالت في ذلك الوقت إنه سيصل “قريبًا”، لكنها لم تقدم مع إطلاق جيميني 3.7 فلاش موعدًا محددًا لطرحه.

ويتابع المستثمرون هذه الخطوة باهتمام، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين غوغل وشركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويُنظر إلى أداء النموذج الرائد باعتباره اختبارًا لقدرة غوغل ديب مايند على الحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق يشهد تطورًا سريعًا.

تغييرات داخل فريق الذكاء الاصطناعي

يتزامن إطلاق النموذج مع تغييرات إدارية وتقنية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي في غوغل.

وكان سيرجي برين، أحد مؤسسي الشركة، قد حث خلال الأشهر الأخيرة كبار موظفي الذكاء الاصطناعي على التركيز بصورة أكبر على تطوير جيميني، في ظل سعي غوغل إلى تقليص الفجوة مع المنافسين.

كما أعلنت الشركة مؤخرًا تعديلات في القيادة داخل غوغل ديب مايند، تضمنت انتقال ديميس هاسابيس من رئاسة القسم إلى دور جديد، وتولي كوراي كافوك أوغلو مسؤوليات قيادية أكبر.

وفي الوقت نفسه، غادر القائدان التقنيان الأصليان لمشروع جيميني الشركة لتأسيس شركة ناشئة.

غوغل تحاول تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق جيميني 3.7 فلاش جزءًا من استراتيجية أوسع تتبعها غوغل لتطوير نماذج متعددة تناسب احتياجات مختلفة، من الاستخدامات اليومية إلى البرمجة والمهام الآلية المتقدمة.

ومع استمرار تأخر النموذج الرائد، سيكون نجاح الإصدار الجديد مهمًا للشركة، خصوصًا إذا تمكن من تقديم أداء قوي بتكلفة أقل، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا للشركات التي ترغب في توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ويبقى الاختبار الأكبر أمام غوغل هو قدرتها على تحويل هذه الإصدارات المتسارعة إلى منظومة متكاملة تنافس بها النماذج الأكثر تقدمًا لدى الشركات المنافسة.

Continue Reading

أخبار تقنية

نموذج V4 Pro من ديب سيك يرفع الأسعار مقابل أداء أقوى في مهام الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج V4 Pro من ديب سيك يرفع الأسعار مقابل أداء أقوى في مهام الذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة ديب سيك الصينية نموذج V4 Pro رسميًا، في خطوة تستهدف تقديم إصدار أكثر قوة وقدرة على التعامل مع المهام المعقدة، لكن بسعر أعلى بنحو 14 مرة من نسخة V4 Flash في تكلفة رموز الإخراج.

ويأتي الإطلاق في وقت تحاول فيه الشركة تحويل الأداء القوي لنماذجها في الاختبارات إلى منتجات تجارية قادرة على المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في مجالات البرمجة والوكلاء الذكيين والاستدلال.

وبحسب بيانات شركة Artificial Analysis، يبلغ سعر نموذج DeepSeek V4-Pro-0813 نحو 1.32 دولار لكل مليون رمز إدخال، و3.96 دولار لكل مليون رمز إخراج، وفقًا لما أوردته “رويترز”.

في المقابل، يبلغ سعر V4 Flash نحو 0.14 دولار لكل مليون رمز إدخال و0.28 دولار لكل مليون رمز إخراج، ما يجعل الإصدار الجديد أغلى بنحو 9 مرات في الإدخال و14 مرة في الإخراج.

لماذا رفعت ديب سيك سعر نموذج V4 Pro؟

تراهن ديب سيك على نموذج V4 Pro لتقديم أداء أقوى في مهام الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خصوصًا وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ سلسلة من المهام واستخدام الأدوات المختلفة.

وتقول الشركة إن الإصدار الجديد يقدم تحسينات كبيرة في قدرات الوكلاء، وأصبح متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها، إلى جانب التطبيق ومنتجات الويب.

كما أعلنت ديب سيك تعديل أسعار واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بنموذجي V4 Pro وV4 Flash، مع اعتماد نظام تسعير مختلف خلال فترات الذروة وخارجها.

ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في وضع V4 Pro ضمن فئة النماذج الأعلى أداءً، بدلًا من منافسة النماذج الأخرى اعتمادًا على انخفاض السعر فقط.

V4 Pro يتفوق على النسخة السابقة

جاء إطلاق V4 Pro بعد فترة أثار فيها الإصدار السابق V4 Flash بعض المفاجآت في اختبارات الأداء.

فقد تفوق النموذج الأقل تكلفة، الذي أطلق الشهر الماضي، على نسخة معاينة من V4 Pro طرحت في أبريل في عدد من الاختبارات المستقلة، وهو أمر غير معتاد نظرًا إلى أن إصدار Pro يفترض أن يمثل النموذج الأكثر قوة في المجموعة.

لكن النتائج الجديدة تشير إلى أن النسخة الرسمية من V4 Pro حققت تحسنًا واضحًا مقارنة بالإصدار التجريبي السابق.

ووفقًا لشركة Artificial Analysis، حصل V4 Pro على درجة 53 في مؤشر الذكاء الخاص بها، مقابل 40 لنموذج V4 Flash.

ويعتمد المؤشر على مجموعة من الاختبارات التي تقيس قدرات متعددة، من بينها تنفيذ المهام بواسطة وكلاء الذكاء الاصطناعي، واستخدام الأدوات، والبرمجة، والاستدلال العلمي، والتعامل مع السياقات الطويلة.

نموذج V4 Pro من ديب سيك يرفع الأسعار مقابل أداء أقوى في مهام الذكاء الاصطناعي

نموذج V4 Pro من ديب سيك يرفع الأسعار مقابل أداء أقوى في مهام الذكاء الاصطناعي

ديب سيك تحاول استعادة الزخم في سوق الذكاء الاصطناعي

برز اسم ديب سيك بقوة بعد إطلاق نموذج R1 في بداية عام 2025، بعدما حقق انتشارًا واسعًا وأثار نقاشًا حول إمكانية تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قوية بتكاليف أقل من التقديرات السائدة في السوق.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشركة تواجه منافسة متزايدة من شركات صينية أخرى، من بينها مونشوت وميني ماكس وعلي بابا وبايت دانس، التي واصلت إطلاق نماذج جديدة وتحسين قدراتها.

ويأتي إطلاق V4 Pro في محاولة جديدة من ديب سيك للحفاظ على حضورها في سوق سريع التغير، خصوصًا مع انتقال المنافسة من مجرد تطوير النماذج إلى بناء منتجات وخدمات يمكن تحقيق إيرادات مستدامة منها.

تمويل وتوسع في البنية التحتية

لا تقتصر خطط ديب سيك على تطوير النماذج، إذ تعمل الشركة أيضًا على توسيع فرقها واستثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأفادت “رويترز” في يوليو بأن الشركة كانت تخطط لجولة تمويل جديدة بقيمة تقدر الشركة عندها بنحو 74 مليار دولار، وذلك بعد جمع نحو 7.4 مليار دولار في أول جولة تمويل خارجية لها خلال يونيو.

ويعكس هذا التحول ارتفاع تكلفة المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي يحتاج إلى استثمارات ضخمة في رقائق الحوسبة ومراكز البيانات والكوادر الهندسية المتخصصة.

كما قالت ديب سيك إنها تستهدف مضاعفة عدد موظفيها على الأقل في أقسام مختلفة، من بينها فرق مراكز البيانات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الشركة كذلك على زيادة توظيف مهندسي تصميم الرقائق بهدف تطوير تقنياتها الخاصة، وهو ما قد يساعدها مستقبلًا على تقليل اعتمادها على موردي الرقائق، ومن بينهم إنفيديا وهواوي.

ما أهمية نموذج V4 Pro؟

يمثل إطلاق V4 Pro خطوة مهمة في استراتيجية ديب سيك، لأن الشركة لا تكتفي هذه المرة بتقديم نموذج منخفض التكلفة، بل تحاول تقديم إصدار أكثر قوة بسعر يتناسب مع قدراته.

ومع ارتفاع تكلفة الاستخدام مقارنة بـV4 Flash، سيكون التحدي الأساسي أمام ديب سيك هو إثبات أن الزيادة الكبيرة في السعر تقابلها بالفعل قفزة ملموسة في الأداء، خصوصًا بالنسبة إلى الشركات والمطورين الذين يعتمدون على النماذج لتنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

Continue Reading

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه 1

يبدو أن الذكاء الاصطناعي في التوظيف يواجه مشكلة غير متوقعة داخل غوغل نفسها، بعدما كشفت مذكرة داخلية أن نظام مراجعة طلبات العمل المستخدم لدى مختبر غوغل ديب مايند قد يستبعد بعض السير الذاتية بالخطأ أو يؤخر وصولها إلى الموظفين المسؤولين عن التوظيف.

ووفقًا لمذكرة داخلية للموارد البشرية اطلعت عليها وكالة بلومبرغ، طُلب من المتقدمين الراغبين في العمل لدى ديب مايند ملء نموذج إضافي إلى جانب طلب التوظيف المعتاد، بهدف ضمان وصول طلباتهم إلى موظف حقيقي.

واللافت أن المذكرة أعدها فريق متخصص في سلامة ومواءمة الذكاء الاصطناعي العام داخل غوغل ديب مايند، رغم أن الوثيقة نفسها حملت تحذيرًا يطلب عدم مشاركتها على نطاق واسع.

لماذا يستبعد الذكاء الاصطناعي في التوظيف السير الذاتية؟

توضح المذكرة أن نظام التوظيف المعتمد على الذكاء الاصطناعي في التوظيف قد يتسبب في استبعاد السيرة الذاتية للمتقدم بالخطأ، أو قد يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تصل إلى فريق التوظيف.

ولهذا أنشأ فريق ديب مايند نموذجًا إضافيًا يستطيع المتقدم تعبئته لضمان مراجعة طلبه من جانب شخص حقيقي داخل الفريق.

وتكشف هذه الخطوة عن مشكلة أوسع تتعلق بالاعتماد المتزايد على الأنظمة الآلية في عمليات التوظيف، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل مع أعداد ضخمة من طلبات العمل بسرعة، لكنه قد يرتكب أخطاء عند تصنيف المرشحين أو تحديد الطلبات التي تستحق المراجعة البشرية.

ديب مايند تطور حلًا لمشكلة نظامها

المفارقة أن الفريق الذي اضطر إلى تطوير هذا الحل يعمل داخل أحد أبرز مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لغوغل.

وبحسب المذكرة، فإن النموذج الإضافي صُمم بهدف تجاوز مرحلة المراجعة الآلية وإيصال السير الذاتية مباشرة إلى أعضاء الفريق.

وأكد متحدث باسم ديب مايند أن برنامج التوظيف المعتمد على الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل جيد، موضحًا أن النموذج الإضافي أُنشئ لمساعدة أعضاء الفريق على ضمان وصول طلباتهم إلى الأشخاص المعنيين.

وأشار المتحدث في الوقت نفسه إلى أن الوصول إلى موظف حقيقي لا يعني وجود طريق مختصر للحصول على وظيفة، إذ تظل جميع الطلبات خاضعة لعملية التقييم المعتادة.

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

مشكلة أكبر من مجرد خطأ تقني

تسلط الواقعة الضوء على أحد أبرز التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف، وهو احتمال أن يصبح النظام نفسه عقبة أمام الأشخاص الذين يفترض أن يساعدهم.

فإذا أخطأ النظام في تصنيف سيرة ذاتية قوية أو استبعد طلبًا مناسبًا، فقد لا يحصل المرشح على فرصة لشرح مؤهلاته أمام موظف بشري.

وتزداد أهمية هذه المشكلة مع اعتماد الشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي لمعالجة أعداد كبيرة من طلبات التوظيف، خصوصًا عندما يصبح القرار الأولي بشأن المرشح في يد نظام آلي بدلًا من موظف متخصص.

هل يحتاج التوظيف إلى مراجعة بشرية؟

توضح تجربة ديب مايند أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف لا يعني بالضرورة الاستغناء الكامل عن العنصر البشري.

فالأنظمة الآلية قد تكون مفيدة في تنظيم الطلبات وتسريع عمليات الفرز، لكنها قد تحتاج إلى وجود آلية تضمن مراجعة الحالات التي يحتمل أن تكون قد صُنفت بشكل خاطئ.

وتكشف واقعة ديب مايند أيضًا مفارقة لافتة: مختبر يعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي اضطر إلى إنشاء وسيلة إضافية للتأكد من أن الذكاء الاصطناعي نفسه لا يمنع بعض المتقدمين من الوصول إلى الموظفين المسؤولين عن تقييمهم.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks