Connect with us

أخبار تقنية

جوجل تختبر أداة ذكاء اصطناعي داخل المنشآت الطبية لتحسين الرعاية الصحية

Avatar of هند عيد

Published

on

Google Med PaLM 2.jpg

بفضل التكنولوجيا المتقدمة والابتكارات الحديثة، يتم تحسين قطاع الرعاية الصحية بشكل مستمر. واحدة من أحدث التطورات في هذا المجال هي استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الرعاية الصحية وتحسينها. إن الذكاء الاصطناعي هو فرع من علوم الكمبيوتر يشمل تطوير برامج وأنظمة للتعلم الذاتي ومحاكاة الذكاء البشري. يتم تطبيق هذه التكنولوجيا الحديثة في العديد من المجالات، بما في ذلك الطب والرعاية الصحية. هذا القسم سيركز على دور الذكاء الاصطناعي في تحسينات الرعاية الصحية والتطورات الحالية في هذا المجال.

ما هي أداة جوجل للذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية؟

أداة جوجل للذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية هي مبادرة تقنية تطورها شركة جوجل لتوفير حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة في مجال الرعاية الصحية.

تهدف هذه الأداة إلى تحسين تجربة المرضى وتمكين الأطباء والمؤسسات الطبية من اتخاذ قرارات أفضل وأكثر دقة.

خصائص أداة جوجل للذكاء الاصطناعي

  • القدرة على تحليل وتفسير البيانات الطبية الكبيرة بسرعة ودقة.
  • تقديم توصيات وتوجيهات تعتمد على الأدلة الطبية الحديثة.
  • تحسين الاكتشاف المبكر للأمراض وتشخيصها بدقة.
  • تحسين تخطيط العلاج وتوصيله بطريقة فعالة وآمنة.

يمكن لأداة جوجل للذكاء الاصطناعي أن تكون فعالة في مجموعة متنوعة من المجالات الطبية وتساهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتقليل تكاليفها.

استخدامات أداة جوجل للذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية

  • تشخيص الأمراض المزمنة ومتابعتها بدقة.
  • تحليل الصور الطبية مثل الأشعة السينية والصور بالرنين المغناطيسي.
  • دعم تطوير العلاجات المبتكرة والتجارب السريرية.
  • تحسين تجربة المرضى من خلال أنظمة الرعاية الصحية الذكية.
  • توفير توصيات حول إدارة الأدوية وجرعاتها الأمثل.

تعد أداة جوجل للذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية تطورًا مبهرًا في مجال الرعاية الصحية، ومن المتوقع أن تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وزيادة فعالية العلاجات المتاحة.

 فوائد أداة جوجل للذكاء الاصطناعي

واحدة من الأدوات الأكثر إثارة للإعجاب التي تجري تجاربها داخل المنشآت الطبية هي أداة جوجل للذكاء الاصطناعي. توفر هذه الأداة العديد من الفوائد للمجال الطبي والمرضى. إليك بعض الفوائد التي توفرها أداة جوجل للذكاء الاصطناعي:

  • تحسين تشخيص الأمراض

– بفضل القدرة الهائلة للذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات الضخمة واكتشاف الأنماط، يمكن لأداة جوجل أن تساعد في تحسين تشخيص الأمراض وتحديد العوارض المشتركة.

  • تحسين عمليات العلاج المبكر

– من خلال تحليل البيانات السابقة وتعلم الخوارزميات المتقدمة، يمكن لأداة جوجل الكشف عن علامات مبكرة للأمراض وتقديم توصيات للعلاج المبكر، مما يساهم في زيادة فرص الشفاء.

  • تحسين التخطيط الجراحي والعمليات الجراحية

– بواسطة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن لأداة جوجل تحليل البيانات الطبية وتقديم توصيات للتخطيط الجراحي وتحديد النقاط الحساسة في العمليات الجراحية.

توفر أداة جوجل للذكاء الاصطناعي مجموعة متنوعة من الفوائد للمنشآت الطبية والمرضى، وتعزز التقدم في مجال الرعاية الصحية.

تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي على العناية الشخصية للمرضى

بالطبع، يوجد بعض التحديات والمخاوف المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية. من بين هذه التحديات:

  • فقدان الاهتمام الشخصي: قد يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى تقليل التفاعل الشخصي بين المرضى والأطباء والممرضين، مما يمكن أن يؤثر على جودة الرعاية الصحية.
  • تعقيد التكنولوجيا: يمكن أن يواجه الأطباء والممرضين صعوبة في فهم واستخدام التكنولوجيا المتقدمة للذكاء الاصطناعي، مما يمكن أن يحد من فاعليتها وعرضها للعطل التقنية.

المخاوف المتعلقة بالأمان والخصوصية

  • امكانية التجسس: قد يكون هناك مخاوف بشأن الامكانية التجسس على بيانات المرضى والمعلومات الشخصية عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية.
  • عرض الأمان: يمكن أن يواجه استخدام

تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي على العناية الشخصية للمرضى

استخدام الذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية قد يواجه بعض التحديات والمخاوف.

من بين هذه التحديات هو التأثير المحتمل على العناية الشخصية للمرضى. قد يعتمد البعض على التفاعل المباشر مع الأطباء والممرضين للحصول على الرعاية الشخصية.

قد يكون الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي ونقص التفاعل الشخصي قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرعاية المقدمة للمرضى.

المخاوف المتعلقة بالأمان والخصوصية

قد تثير تقنية الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن الأمان والخصوصية. يتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي جمع الكثير من البيانات الحساسة ، مما يعني أنه يتعين ضمان حماية هذه البيانات ومنع وصول الطرف الثالث غير المصرح به إليها. يجب وضع سياسات وإجراءات صارمة لضمان الأمان والخصوصية عند استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية.

مثال على تطبيق أداة جوجل للذكاء الاصطناعي في الصحة

تستخدم جوجل التكنولوجيا الحديثة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي لتحسين التشخيص والعلاجات.

مثال على ذلك هو مشروع جوجل للتعاون مع مركز مايو كلينك لتحسين الرعاية الصحية باستخدام التعلم العميق والذكاء الاصطناعي.

يهدف هذا المشروع إلى تحليل البيانات الكبيرة للمرضى وتقديم نصائح للأطباء بناءً على الأدلة السريرية المتوفرة. وبالتالي، قد يساهم استخدام أدوات جوجل للذكاء الاصطناعي في تحسين التشخيص وتوجيه العلاجات في المنشآت الطبية.

أخبار تقنية

منشورات الإشارة على إنستغرام.. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منشورات الإشارة على إنستغرام. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

تمنح منشورات الإشارة على إنستغرام المستخدمين طريقة جديدة لإظهار المحتوى الذي يظهرون فيه على صفحاتهم الشخصية، دون الحاجة إلى إعادة نشره أو إنشاء نسخة جديدة منه.

وأطلقت المنصة ميزة تتيح للمستخدم إضافة أي منشور أشار إليه صاحبه مباشرة إلى شبكة منشوراته، مع إمكانية إزالته لاحقًا من الصفحة الشخصية دون التأثير في المنشور الأصلي.

منشورات الإشارة على إنستغرام تصل إلى شبكة الحساب

يمكن للمستخدم إضافة المنشورات التي ظهر فيها عبر الإشارة إلى حسابه من أكثر من مكان داخل التطبيق، سواء من إشعار الرسائل المباشرة الذي يظهر عند الإشارة إليه، أو من المنشور نفسه، أو من تبويب المنشورات التي تمت الإشارة إليه فيها.

وبمجرد اختيار الإضافة، يظهر المنشور ضمن شبكة الحساب الشخصي إلى جانب المنشورات التي نشرها المستخدم بنفسه.

وتحافظ المنصة على المنشور الأصلي في مكانه، لذلك لا يؤدي هذا الخيار إلى نقل المحتوى أو إنشاء منشور منفصل.

إزالة المنشور دون حذفه

إذا قرر المستخدم لاحقًا عدم عرض المنشور على صفحته، يستطيع إزالته بسهولة من شبكة الحساب، بينما يبقى المنشور الأصلي موجودًا ويظل ظاهرًا ضمن تبويب المنشورات التي تمت الإشارة إليه فيها.

وتمنح هذه الطريقة المستخدم مرونة أكبر في إدارة شكل صفحته دون التأثير في المحتوى الذي نشره أشخاص آخرون.

منشورات الإشارة على إنستغرام.. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

منشورات الإشارة على إنستغرام.. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

ميزة مفيدة لمنشئي المحتوى

لا تقتصر فائدة منشورات الإشارة على إنستغرام على الصور الشخصية والرحلات والمناسبات الاجتماعية، إذ يمكن لمنشئي المحتوى الاستفادة منها أيضًا لعرض منشورات مرتبطة بهم على صفحاتهم.

وتوفر الميزة خيارًا إضافيًا للتعاون بين المبدعين دون الحاجة إلى إعادة نشر المحتوى أو استخدام خاصية دعوة المتعاونين.

إنستغرام يوسع خيارات تخصيص الحساب

تأتي الميزة الجديدة ضمن مجموعة تحديثات تعمل إنستغرام من خلالها على منح المستخدمين سيطرة أكبر على طريقة عرض المحتوى في صفحاتهم.

وسبق للمنصة أن قدمت أداة تسمح بإعادة ترتيب شبكة المنشورات، ما يمنح المستخدم قدرة أكبر على تحديد الشكل الذي يظهر به ملفه الشخصي.

كما أتاحت إنستغرام تعديل الموسيقى المصاحبة للمنشورات الموجودة من خلال أداة Replace Audio، لتمنح المستخدم خيارات إضافية لإدارة المحتوى بعد نشره.

وتعكس هذه التحديثات توجه المنصة نحو جعل الصفحة الشخصية أكثر مرونة، بدلًا من اقتصارها على عرض المنشورات التي ينشرها صاحب الحساب بنفسه.

Continue Reading

أخبار تقنية

هلوسات الذكاء الاصطناعي.. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هلوسات الذكاء الاصطناعي. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي 1

تسببت هلوسات الذكاء الاصطناعي في أزمة قانونية لمحامٍ بولاية نيو مكسيكو الأميركية، بعدما استخدم شات جي بي تي للمساعدة في إعداد مذكرة لاستئناف حكم إدانة بالقتل، ثم قدم للمحكمة معلومات تضمنت شهادات لشهود غير موجودين ووقائع لم تحدث.

وفرضت المحكمة العليا في الولاية غرامة قدرها 5 آلاف دولار على المحامي ستيفن آرونز، كما قررت إحالة القضية إلى هيئة تأديب المحامين للتحقيق في سلوكه المهني.

هلوسات الذكاء الاصطناعي تصل إلى مستندات قضية قتل

وجدت المحكمة أن المذكرة التي قدمها آرونز تضمنت شهادات مختلقة نسبت إلى رجال شرطة وشهود، إلى جانب تفاصيل لم تظهر في ملف القضية الأصلي.

واستخدم المحامي شات جي بي تي عندما تولى الدفاع عن المتهم في مرحلة الاستئناف، وأدخل في البرنامج نسخة مكتوبة من مواد القضية بهدف الحصول على ملخص يساعده في إعداد المذكرة.

لكن النظام قدم له معلومات غير صحيحة، ولم يراجع المحامي المحتوى بما يكفي قبل إدراجه في المستند القضائي.

محكمة نيو مكسيكو تدين المحامي

لم تكتف المحكمة بفرض الغرامة، بل أدانت آرونز بازدراء المحكمة بسبب عدم تحققه من صحة المعلومات التي قدمها.

ورأت المحكمة أن المذكرة تضمنت شهادات لشهود لا وجود لهم، ومن بينها تفاصيل خيالية عن ملابس الشخص الذي أطلق النار.

كما انتقد القضاة موقف المحامي بعد اكتشاف الأخطاء، واعتبروا أن تعامله مع الأمر أظهر إهمالًا واضحًا تجاه مسؤوليته المهنية تجاه موكله.

المحامي يقر باستخدام شات جي بي تي

أوضح آرونز أنه استعان بشات جي بي تي لتلخيص وقائع المحاكمة، لكنه لم يتوقع أن يختلق البرنامج معلومات غير موجودة في المواد التي قدمها إليه.

وقال المحامي إنه يشعر بالندم، واعتبر ما حدث خطأ غير مقصود، مؤكدًا أن التجربة توضح المخاطر التي يواجهها المهنيون عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون مراجعة بشرية دقيقة.

وتكشف القضية أن هلوسات الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على أخطاء بسيطة في الإجابات اليومية، بل يمكن أن تسبب عواقب مهنية وقانونية خطيرة عندما يعتمد المستخدم على المعلومات دون التحقق منها.

هلوسات الذكاء الاصطناعي.. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي

هلوسات الذكاء الاصطناعي.. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي

تحذيرات متكررة للمحامين

تأتي القضية ضمن سلسلة من الوقائع التي واجه فيها محامون عقوبات بسبب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد مستندات قضائية.

وسبق أن قدم محامون مذكرات تضمنت قضايا وهمية أو اقتباسات قانونية غير دقيقة أنشأتها أدوات الذكاء الاصطناعي، ما دفع عددًا من المحاكم إلى التشديد على ضرورة مراجعة أي محتوى ينتجه الذكاء الاصطناعي قبل استخدامه أمام القضاء.

لكن قضية آرونز تحمل جانبًا أكثر خطورة، لأن الأخطاء لم تتعلق فقط بأسماء قضايا أو نصوص قانونية، بل امتدت إلى اختلاق شهادات ونسبتها إلى أشخاص لم يدلوا بها.

القضاة يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي

خلال جلسة للمحكمة، أبدت القاضية سي. شانون بيكون استغرابها من عدم إدراك المحامي للمشكلة المعروفة باسم هلوسات الذكاء الاصطناعي.

وتساءلت عن مدى متابعة آرونز للأخبار والتقارير التي تتناول اعتماد المحامين على معلومات مختلقة تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي.

وتسلط الواقعة الضوء على قاعدة أساسية في استخدام هذه الأدوات: الذكاء الاصطناعي يستطيع تسريع البحث وصياغة المعلومات، لكنه لا يضمن صحة كل ما ينتجه.

ولهذا يحتاج المحامون وغيرهم من أصحاب المهن التي تعتمد على الدقة إلى مراجعة كل معلومة والتحقق منها من المصادر الأصلية قبل استخدامها في قرارات أو مستندات رسمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استراتيجية أبل الجديدة. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

تضع استراتيجية أبل الجديدة آيفون في مركز خطط الشركة لعصر الذكاء الاصطناعي، في رسالة واضحة من الرئيس التنفيذي جون تيرنوس بأن الهاتف سيظل المنتج الأهم في منظومة أبل، رغم تزايد التوقعات بشأن ظهور أجهزة قد تحل محله مستقبلًا.

ويرى تيرنوس أن الهاتف يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا شخصيًا للذكاء الاصطناعي، بفضل قوة المعالجة والكاميرات والاتصال المستمر وقدرته على تشغيل تقنيات ذكية مباشرة على الجهاز.

استراتيجية أبل الجديدة تعيد آيفون إلى مركز المنظومة

لا تتعامل استراتيجية أبل الجديدة مع آيفون باعتباره منتجًا يحتاج إلى خليفة، بل تمنحه دورًا أكبر في ربط المستخدم بخدمات الشركة وأجهزتها وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتختلف هذه الرؤية عن توجه تيم كوك، الذي ركز خلال سنوات قيادته على إظهار تنوع مصادر إيرادات أبل وعدم اختزال الشركة في مبيعات آيفون.

تيرنوس يستعيد أفكار ستيف جوبز

تشبه رؤية تيرنوس إلى حد كبير استراتيجية استخدمها ستيف جوبز في بداية الألفية، عندما جعل جهاز ماك محورًا لمنظومة رقمية تضم أجهزة وخدمات مختلفة.

وفي عام 2001، رفض جوبز المخاوف التي تحدثت عن قرب نهاية عصر الكمبيوتر الشخصي، واعتبر أن الجهاز يستطيع التطور مع انتشار الكاميرات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو وغيرها من المنتجات.

وبعد أشهر قليلة، قدمت أبل جهاز iPod، الذي حقق نجاحًا واسعًا وساعد الشركة على بناء منظومة منتجات قادت في النهاية إلى تطوير آيفون.

لماذا يتمسك تيرنوس بآيفون؟

تملك أبل سببًا قويًا للإبقاء على الهاتف في مقدمة منظومتها. فآيفون يرافق المستخدم في معظم أوقات يومه، ويجمع بين قوة المعالجة والكاميرا والاتصال بالإنترنت والقدرات البرمجية في جهاز واحد.

وتمنح هذه الخصائص الهاتف أفضلية مهمة في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اعتماد بعض المهام على معالجة البيانات مباشرة على الجهاز بدل إرسالها باستمرار إلى خوادم خارجية.

كما يستطيع المستخدم حمل آيفون بسهولة، ما يجعله أقرب جهاز رقمي إليه مقارنة بالحاسوب المحمول أو الجهاز اللوحي.

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

هل اقترب عصر ما بعد الهاتف؟

تتوقع بعض شركات التكنولوجيا أن تغير الأجهزة القابلة للارتداء والمساعدات الذكية طريقة تعامل المستخدمين مع التكنولوجيا، لكن هذه المنتجات لم تنجح حتى الآن في إزاحة الهاتف من مركز حياة المستخدم الرقمية.

وتواجه أبل السؤال نفسه الذي واجهته قبل سنوات: ماذا سيأتي بعد المنتج الأكثر أهمية في تاريخها الحديث؟

لكن استراتيجية أبل الجديدة لا تقدم إجابة تعتمد على استبدال آيفون، بل تتجه إلى تطوير الهاتف نفسه وتحويله إلى مركز أكثر ذكاءً للأجهزة والخدمات الأخرى.

آيفون قد يصبح محور الذكاء الاصطناعي

يعتقد تيرنوس أن آيفون يمتلك المواصفات التي تؤهله لهذا الدور، بدءًا من المعالجات القوية ووصولًا إلى الكاميرات والاتصال الدائم وقدرات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن لهذا التوجه أن يمنح الهاتف وظيفة تتجاوز الاتصالات والتطبيقات التقليدية، ليصبح مساعدًا شخصيًا يعرف احتياجات المستخدم ويتفاعل مع أجهزته وبيئته الرقمية.

وتوضح استراتيجية أبل الجديدة أن الشركة لا تستعد للتخلي عن آيفون لصالح جهاز آخر في الوقت الحالي، بل تراهن على أن الهاتف يستطيع قيادة المرحلة المقبلة بالطريقة نفسها التي قاد بها ماك منظومة أبل قبل سنوات.

وفي الوقت الذي يبحث فيه قطاع التكنولوجيا عن الجهاز الذي سيأتي بعد الهاتف الذكي، يبدو أن أبل تفضل تطوير الجهاز الذي يملكه المستخدم بالفعل بدلًا من محاولة إقناعه باستبداله.

Continue Reading

Trending