طلبت وزارة العدل الأمريكية، التي اتهمت شركة جوجل بخرق قانون مكافحة الاحتكار في أعمالها البحثية، من القاضي أن يكتشف أن الشركة أساءت استخدام امتياز المحامي والموكل لتجنب تسليم المستندات.
واتهمت وزارة العدل الشركة بتدريب موظفيها على كيفية حماية الاتصالات التجارية من الاكتشاف في حالات النزاعات القانونية باستخدام طلبات كاذبة للحصول على مشورة قانونية.
وأخبرت وزارة العدل القاضي الذي يشرف على قضية مكافحة الاحتكار ضد شركة التكنولوجيا العملاقة أن جوجل توجه الموظفين لإضافة محامين داخليين إلى الاتصالات الكتابية.
كما توجه الموظفين إلى إضافة تسميات امتياز المحامي والموكل على تلك الاتصالات وتقديم طلب للحصول على استشارة قانونية حتى عندما لا تكون هناك حاجة إليها.
جوجل
وتطلب وزارة العدل الآن من القاضي معاقبة الشركة لجهودها المكثفة والمتعمدة لإساءة استخدام امتياز المحامي والموكل لإخفاء المستندات التجارية ذات الصلة بالقضية.
وفي الموجز الذي كتبه محاموها للقاضي، قالت وزارة العدل إن جوجل تشير إلى هذه الممارسة على أنها برنامج التواصل بعناية.
ويتم توجيه الموظفين الجدد لاتباع هذه الممارسة دون مناقشة ما إذا كان يجب استخدامها عندما تكون هناك حاجة حقيقية للمشورة القانونية.
بالإضافة إلى ذلك قدمت الشركة نفس التدريب للفرق التي تتعامل مع قضايا مكافحة الاحتكار. وطلبت من تلك الفرق اتباع الممارسة بالنسبة لأي تواصل كتابي يحتوي على اتفاقيات مشاركة الإيرادات واتفاقيات توزيع تطبيقات الهاتف المحمول.
وتعتبر هذه الاتفاقات مركزية في القضية. واتهمت وزارة العدل الشركة بالاحتكار غير العادل للبحث والإعلانات ذات الصلة بالبحث في الدعوى القضائية لمكافحة الاحتكار لعام 2020.
كما شملت الدعوى شروط جوجل لمصنعي الأجهزة التي تجبرهم على تحميل تطبيقاتها مسبقًا. بالإضافة إلى تعيين محركها للبحث كمحرك البحث الافتراضي.
جوجل تسيء استخدام الامتيازات لإخفاء المستندات
قالت وزارة العدل: لا يستجيب في كثير من الأحيان المستشار الداخلي المضمن في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة ببرنامج التواصل بعناية.
وأضافت أن العديد من رسائل البريد الإلكتروني تتعلق باتفاقيات مشاركة الأرباح التي أبرمتها جوجل مع شركات أخرى. وتعم هذه الممارسة الشركة بأكملها ويتم استخدامها حتى من قبل الرئيس التنفيذي للشركة.
وتطلب وزارة العدل من المحكمة اعتبار سلوك الشركة خاضعًا للعقوبات. كما تطلب من المحكمة أمرها بتقديم جميع رسائل المحجوبة حتى في حال عدم استجابة أي محامي لطلب المشورة القانونية.
ورفعت وزارة العدل الدعوى القضائية ضد شركة جوجل في عام 2020، ومن المتوقع أن تبدأ المحاكمة في شهر سبتمبر 2023.
وقال متحدث باسم جوجل إن الشركة أعطت الحكومة أكثر من 4 ملايين وثيقة. وأضاف: عملت فرقنا لسنوات للرد على الاستفسارات والتقاضي. الاقتراحات التي تشير إلى عكس ذلك خطأ كليًا. نثقف موظفينا حول الامتياز القانوني ومتى يطلبون المشورة القانونية.
تشير تقارير حديثة إلى أن توسّع تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يفرض ضغوطًا غير مباشرة على خطط إطلاق أجهزة ماك الجديدة من Apple، ما قد يؤدي إلى تأجيل بعض الإصدارات المنتظرة خلال عام 2026، في ظل أزمة متصاعدة في مكونات الذاكرة عالميًا.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
بحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، تواجه Apple تحديات في تأمين شرائح الذاكرة اللازمة للإصدارات الجديدة، وهو ما قد يدفعها إلى تأجيل إطلاق:
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
وتاريخيًا، تميل Apple إلى الخيار الثاني، بهدف الحفاظ على تجربة إطلاق مستقرة وتوفير كميات كافية من المنتج عالميًا.
تأثير يتجاوز شركة واحدة
تشير المعطيات إلى أن هذه الأزمة لا تمثل مشكلة تشغيلية داخل Apple، بل تعكس تحولًا هيكليًا في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا يعيد توزيع الطلب على المكونات الإلكترونية.
ومع استمرار هذا التوسع، لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على البرمجيات والخدمات، بل امتد ليشمل جداول إنتاج الأجهزة وتوقيت إطلاقها في السوق.
شهدت خدمات شركة OpenAI، وعلى رأسها ChatGPT وأداة Codex، انقطاعًا واسعًا في عدد من الدول حول العالم، ما أدى إلى تعطل وصول المستخدمين إلى المنصتين بشكل جزئي أو كامل خلال فترة المساء.
انقطاع عالمي يضرب ChatGPT وCodex تحقيقات عاجلة من OpenAI
بدأت المشكلة في الظهور عصر يوم الاثنين، حيث أفاد مستخدمون في عدة دول بعدم القدرة على تحميل الخدمة أو استخدامها بشكل طبيعي. وسجلت منصات رصد الأعطال مثل Downdetector ارتفاعًا ملحوظًا في البلاغات منذ حوالي الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الرياض.
انقطاع عالمي يضرب ChatGPT وCodex تحقيقات عاجلة من OpenAI
تأكيد رسمي من OpenAI
أعلنت OpenAI عبر صفحة الحالة الرسمية الخاصة بها أن هناك مشكلة تؤثر على خدمات ChatGPT وCodex، مؤكدة أنها:
على علم بالمشكلة
بدأت تحقيقًا في أسباب العطل
تعمل على استعادة الخدمة بشكل تدريجي
الدول المتأثرة بالانقطاع
وفقًا للتقارير، شمل الانقطاع عدة مناطق حول العالم، من بينها:
مع تباين في شدة العطل بين المستخدمين، حيث تمكن البعض من الوصول الجزئي للخدمة بينما واجه آخرون توقفًا كاملًا.
تأثير مباشر على المستخدمين
أدى الانقطاع إلى تعطّل استخدام أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، خاصة Codex الموجهة للمطورين، بالإضافة إلى تعطل محادثات ChatGPT لدى ملايين المستخدمين، ما أثر على أعمال تعتمد على الخدمة في البرمجة، والكتابة، والدعم التقني.
تُعد Codex إحدى أدوات OpenAI المخصصة لتوليد الأكواد البرمجية ومساعدة المطورين، وهي جزء من منظومة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها العديد من التطبيقات الحديثة في البرمجة والتطوير.
أثار الانقطاع تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، مع تزايد التساؤلات حول أسباب العطل وموعد عودة الخدمة بشكل كامل. وحتى الآن، لم تُعلن الشركة عن سبب محدد للمشكلة، مع استمرار جهود الإصلاح.
يشير تقرير حديث صادر عن Omdia إلى توقعات سلبية لسوق شاشات AMOLED خلال عام 2026، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الشحنات، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض شحنات شاشات AMOLED المخصصة للهواتف الذكية إلى نحو 778 مليون وحدة خلال عام 2026، بانخفاض سنوي يُقدّر بحوالي 7%. ويُعد هذا التراجع من بين الأضعف في السنوات الأخيرة، ما يعكس تباطؤًا واضحًا في نمو السوق.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
ارتفاع التكاليف يضغط على المصنعين
تعزو Omdia هذا الانخفاض إلى الارتفاع المستمر في أسعار مكونات التصنيع، خاصة الذاكرة، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج بشكل عام. وقد أدى ذلك إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة النهائية
تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين
حذر الشركات في خطط التوسع والإنتاج
وتأثرت بشكل خاص الشركات الصينية، التي تمثل شريحة كبيرة من سوق الهواتف الذكية.
Apple في موقع أقوى نسبيًا
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن Apple قد تكون أقل تأثرًا بهذه الضغوط، بفضل:
وهو ما يعكس اتساع نطاق التباطؤ داخل القطاع نفسه، وليس مجرد تراجع مؤقت في فئة محددة.
نظرة مستقبلية حذرة
ترسم التوقعات صورة غير متفائلة لسوق شاشات AMOLED على المدى القريب، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ الطلب. وبينما قد تنجح شركات محدودة في التكيف مع هذه الظروف، يبدو أن العديد من الشركات—خاصة في آسيا—مقبلة على مرحلة صعبة قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.