Connect with us

الذكاء الاصطناعي

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 27

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا متزايد الحضور في عالم المواعدة الرقمية، حيث يلجأ الكثير من المستخدمين إلى أدوات مثل ChatGPT للمساعدة في كتابة الرسائل وتحسين المحادثات وبناء انطباع أول أكثر جاذبية.

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

تشير التقديرات إلى أن أكثر من ربع العازبين في الولايات المتحدة استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم حياتهم العاطفية، مع ارتفاع معدل الاستخدام بشكل كبير خلال العام الماضي.

كما بدأت شركات المواعدة نفسها في تبني هذا التوجه، عبر دمج أدوات ذكاء اصطناعي تساعد المستخدمين في كتابة الرسائل وتحسين الملفات الشخصية واقتراح طرق للتواصل مع الشركاء المحتملين.

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

منصات المواعدة تتبنى المساعدات الذكية

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة خارجية يستخدمها الأفراد، بل أصبح جزءًا من خدمات بعض منصات المواعدة الشهيرة.

فقد أضافت منصة Hinge مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما أطلقت أدوات تساعد المستخدمين في تحسين محادثاتهم، بينما وفرت خدمات أخرى روبوتات دردشة قادرة على اقتراح شركاء محتملين وتقديم نصائح أثناء التفاعل.

دراسة أكاديمية تكشف الجانب المظلم

أجرت جامعة Constructor دراسة جديدة لفهم تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الناشئة عبر الإنترنت، وركزت بشكل خاص على استخدام الأدوات الذكية لصياغة الرسائل العاطفية.

واعتمدت الدراسة على مقابلات مع 45 مستخدمًا لتطبيقات المواعدة، بعضهم استخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل، بينما كان البعض الآخر من الأشخاص الذين تلقوا هذه الرسائل.

ما هو “تأثير سيرانو”؟

استند الباحثون إلى مفهوم يُعرف باسم “تأثير سيرانو” (Cyrano Effect)، وهو مصطلح مستوحى من المسرحية الفرنسية الشهيرة “سيرانو دي برجراك”، حيث كان البطل يكتب رسائل الحب نيابة عن شخص آخر أكثر وسامة وأقل قدرة على التعبير.

وفي العصر الحديث، يؤدي الذكاء الاصطناعي دور الكاتب الخفي الذي يصوغ الرسائل العاطفية بدلًا من المستخدم، ما يخلق صورة قد لا تعكس الشخصية الحقيقية لصاحب الحساب.

المستخدمون يرون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة

أظهرت نتائج الدراسة أن معظم الأشخاص الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي لم يعتبروا ذلك نوعًا من الخداع.

فقد وصف بعض المشاركين أدوات الذكاء الاصطناعي بأنها وسيلة للتغلب على القلق الاجتماعي وصعوبة بدء المحادثات، بينما رأى آخرون أنها مجرد أداة لتحسين فرص النجاح في المراحل الأولى من التعارف.

واعتبر كثير منهم أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى اللقاء الواقعي، وليس بناء علاقة كاملة عبر الرسائل فقط.

الطرف الآخر لم يشاركهم الرأي

في المقابل، كانت آراء الأشخاص الذين تلقوا الرسائل مختلفة بصورة واضحة.

فقد عبّر عدد من المشاركين عن شعورهم بأنهم تعرضوا للخداع أو التضليل عندما اكتشفوا أن الرسائل التي أعجبتهم لم تكن مكتوبة بالكامل من الطرف الآخر.

وتكررت أوصاف مثل “الخيانة” و”التزييف” و”عدم الصدق” في ردود فعل العديد من المشاركين الذين شعروا بأنهم تفاعلوا مع نسخة محسنة اصطناعيًا من الشخص الحقيقي.

الشك أصبح يرافق المحادثات الرقمية

أشارت الدراسة إلى أن انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في المواعدة بدأ يخلق حالة من الشك لدى بعض المستخدمين.

فأصبح البعض يتساءل باستمرار عما إذا كانت الرسائل التي يتلقاها مكتوبة فعلًا بواسطة الطرف الآخر أم أنها من إنتاج نموذج ذكاء اصطناعي.

ووصف أحد المشاركين التجربة بأنها تحولت إلى اختبار مستمر لمحاولة التمييز بين الكتابة البشرية والنصوص المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

الصدمة تظهر عند أول لقاء حقيقي

من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما أطلق عليه الباحثون اسم “القفزة من الشخصية إلى الشخص”.

وتصف هذه الظاهرة اللحظة التي ينتقل فيها التعارف من العالم الرقمي إلى الواقع، بعد أن يكون الذكاء الاصطناعي قد ساهم في رسم صورة جذابة ومثالية لأحد الطرفين.

في هذه المرحلة، قد يكتشف الطرف الآخر أن الشخص الحقيقي أكثر خجلًا أو أقل قدرة على التعبير أو مختلفًا عن الانطباع الذي تشكل لديه من خلال المحادثات.

عندما يحاول الشخص تقليد نفسه

أحد المشاركين كشف أنه أمضى ساعات طويلة قبل موعده الأول في مراجعة الرسائل التي صاغها الذكاء الاصطناعي نيابة عنه.

وكان يحاول حفظ أسلوب الحديث والعبارات التي ظهرت في المحادثات حتى يتمكن من التصرف بالطريقة نفسها أثناء اللقاء الواقعي.

وشبّه التجربة بمحاولة الاستعداد لاختبار حول نسخة أخرى من شخصيته لم يصنعها بنفسه بالكامل.

فجوة بين الشخصية الرقمية والحقيقية

يحذر الباحثون من أن المشكلة الأساسية لا تكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، وإنما في حجم الاعتماد عليه.

فكلما زادت مساهمة الذكاء الاصطناعي في تشكيل صورة المستخدم الرقمية، زادت احتمالات ظهور فجوة واضحة بين الشخصية التي يراها الآخرون عبر الإنترنت والشخص الحقيقي الذي يقابلونه على أرض الواقع.

وقد تكون هذه الفجوة كافية لإفساد العلاقة منذ بدايتها مهما كانت المحادثات الإلكترونية ناجحة.

الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيدًا بشروط

رغم التحذيرات، لا تدعو الدراسة إلى التوقف عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات المواعدة.

بل يرى الباحثون أنها قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من الخجل أو القلق الاجتماعي أو صعوبات التعبير واللغة، شريطة أن تُستخدم كوسيلة مساعدة لتحسين التواصل، لا كبديل كامل عن الشخصية الحقيقية للمستخدم.

الصدق يظل العامل الحاسم

خلصت الدراسة إلى أن نجاح العلاقات العاطفية يعتمد في النهاية على التوافق الحقيقي بين الأشخاص، وليس على جودة الرسائل أو براعة الصياغة.

ورغم قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين الانطباع الأول وفتح أبواب جديدة للتواصل، فإن بناء علاقة مستقرة يتطلب حضور الشخصية الحقيقية بكل ما تحمله من صفات ومشاعر وتفاصيل إنسانية لا يمكن لأي خوارزمية أن تحاكيها بشكل كامل.

ومع تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، يبدو أن التحدي الأكبر لن يكون في جذب الانتباه أو بدء المحادثة، بل في الحفاظ على الأصالة والصدق عندما يحين وقت اللقاء الحقيقي.

الذكاء الاصطناعي

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 34

أكد جيمي ويلز، الشريك المؤسس لموسوعة ويكيبيديا، أن المنصة لا تنوي السماح لأنظمة الذكاء الاصطناعي بتحرير مقالاتها بشكل مباشر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات ما زالت تعاني مشكلات تتعلق بالدقة والموثوقية تجعل الاعتماد عليها في إنتاج المحتوى الموسوعي أمرًا محفوفًا بالمخاطر.

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

يرى ويلز أن أكبر عقبة أمام استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير المقالات هي ميل النماذج الحالية إلى ارتكاب أخطاء أو تقديم معلومات غير دقيقة أحيانًا. ورغم التطور السريع الذي يشهده هذا المجال، فإنه يعتقد أن المشكلة لم تُحل بشكل كامل بعد.

وأشار إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي خلال العقود المقبلة ما زال غير واضح، لكن الاعتماد عليه في تحرير محتوى موسوعة عالمية مثل ويكيبيديا يتطلب مستويات أعلى بكثير من الدقة والموثوقية.

الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون منحه السيطرة

على الرغم من هذا الموقف المتحفظ، لا تستبعد ويكيبيديا الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بعض المهام المساندة. فقد تساعد هذه الأدوات في متابعة موضوعات متخصصة أو اكتشاف محتوى يحتاج إلى مراجعة، دون أن تكون مسؤولة بشكل مباشر عن كتابة أو تعديل المقالات.

ويعكس هذا التوجه رغبة المنصة في الاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على الدور المركزي للمحررين والمتطوعين الذين يراجعون المحتوى ويتحققون من صحته.

علاقة متشابكة بين ويكيبيديا وشركات الذكاء الاصطناعي

في الوقت الذي تحد من خلاله ويكيبيديا استخدام الذكاء الاصطناعي داخل منصتها، تعتمد العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي على محتوى الموسوعة لتدريب نماذجها والإجابة عن أسئلة المستخدمين.

وكشف ويلز أن الزيارات البشرية للموسوعة شهدت تراجعًا محدودًا، لكنه أشار في المقابل إلى زيادة كبيرة في نشاط روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تستفيد من محتوى ويكيبيديا بصورة متزايدة.

مطالب بتعويض عادل عن استخدام المحتوى

تسعى ويكيبيديا إلى إبرام اتفاقيات مع شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان حصولها على مقابل عادل نظير استخدام محتواها في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لويلز، فقد حققت المؤسسة تقدمًا ملحوظًا في هذا الملف، مع استمرارها في اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي تستفيد من المحتوى دون الالتزام بالمعايير المتفق عليها.

ويؤكد هذا التوجه أن العلاقة بين ويكيبيديا والذكاء الاصطناعي لن تكون قائمة على الرفض الكامل أو القبول المطلق، بل على إيجاد توازن يضمن الاستفادة من التكنولوجيا مع الحفاظ على جودة المعرفة وموثوقيتها.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 110

حذّرت ميريديث ويتاكر، رئيسة تطبيق Signal، من الإفراط في الثقة بروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وClaude، مؤكدة أنها ليست كائنات واعية ولا يمكن التعامل معها كأصدقاء أو شركاء موثوقين.

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

وخلال مقابلة إعلامية، شددت ويتاكر على أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تمتلك إدراكًا حقيقيًا، قائلة إن التعامل معها باعتبارها كائنات واعية هو تصور غير دقيق. وأوضحت أنها تستخدم هذه الأدوات فقط في مهام بسيطة، مثل تنسيق المستندات، دون الاعتماد عليها في التفكير أو اتخاذ القرارات المهمة.

مخاوف تتعلق بالخصوصية

أشارت ويتاكر إلى أن التوسع في استخدام المساعدات الذكية يتطلب منحها صلاحيات واسعة للوصول إلى بيانات شخصية حساسة، مثل البريد الإلكتروني وسجل التصفح وحتى الرسائل، وهو ما قد يشكل تهديدًا مباشرًا للخصوصية والأمان الرقمي.

جدل متصاعد حول مستقبل المساعدات الذكية

تأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام معقدة نيابة عن المستخدمين، وهو ما يثير جدلًا متزايدًا حول حدود هذه الصلاحيات وكيفية حماية بيانات المستخدمين.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 88

كشفت دراسة حديثة عن تنامي ظاهرة المحتوى منخفض الجودة المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت النتائج أن تطبيق تيك توك يتصدر المشهد بفارق كبير مقارنة بمنافسيه، ما يثير تساؤلات حول جودة المحتوى الذي يتعرض له المستخدمون يوميًا.

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

بحسب الدراسة التي أجرتها شركة Kapwing المتخصصة في تحرير الفيديو، فإن نحو 59% من مقاطع الفيديو التي تظهر للحسابات الجديدة على تيك توك تُصنف على أنها محتوى منخفض الجودة تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويمثل هذا الرقم نسبة مرتفعة للغاية مقارنة بمنصة يوتيوب، التي سجلت نسبة أقل بكثير بلغت 21% فقط ضمن مقاطع الفيديو القصيرة المعروضة للمستخدمين الجدد.

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

كيف أُجريت الدراسة؟

اعتمدت الدراسة على إنشاء حسابات جديدة بالكامل على كل من تيك توك ويوتيوب، ثم تحليل أول 500 مقطع فيديو يظهر لكل حساب.

وأظهرت النتائج أن 294 مقطعًا من أصل 500 فيديو على تيك توك كانت تعتمد على محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي ومنخفض الجودة، بينما بلغ العدد على يوتيوب 104 مقاطع فقط من أصل 500.

وتعكس هذه النتائج اختلافًا واضحًا في طبيعة المحتوى الذي تدفع به خوارزميات المنصتين إلى المستخدمين الجدد.

أرقام تكشف حجم الظاهرة

تزداد الصورة وضوحًا عند النظر إلى حجم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي على تيك توك بشكل عام.

فبحلول نهاية عام 2025، كانت المنصة قد صنفت أكثر من 1.3 مليار فيديو على أنها تحتوي على عناصر مولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو رقم يعكس الانتشار السريع لهذا النوع من المحتوى داخل التطبيق.

ومع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، يتوقع أن يرتفع هذا الرقم بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

محتوى الأطفال في صدارة الفئات الأكثر تأثرًا

وللحصول على صورة أكثر شمولًا، قامت الدراسة بتحليل أكثر من 10 آلاف فيديو عبر عشرات الفئات المختلفة داخل تيك توك.

وأظهرت النتائج أن فئة محتوى الأطفال جاءت في المركز الأول من حيث انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي منخفض الجودة، حيث بلغت نسبته 57% من إجمالي المقاطع التي تم تحليلها.

وكان وسم “#cartoonkids” من أكثر الفئات تأثرًا، إذ تبين أن 97 فيديو من أصل 100 ضمن هذه الفئة تم إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

التعليم والصحة والتاريخ ضمن الفئات المتأثرة

لم يقتصر انتشار هذا النوع من المحتوى على مقاطع الأطفال فقط، بل امتد إلى مجالات أخرى يفترض أنها تقدم معلومات ومعارف للمستخدمين.

فقد سجلت فئات العلوم والتعليم والصحة والتاريخ نسبًا تراوحت بين 33% و35% من المحتوى منخفض الجودة المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويرجع ذلك غالبًا إلى سهولة إنشاء مقاطع تعتمد على الصور المتحركة والتعليق الصوتي الآلي دون الحاجة إلى تصوير فعلي أو تقديم محتوى أصلي.

فئات لا تزال تعتمد على العنصر البشري

في المقابل، أظهرت الدراسة أن بعض أنواع المحتوى ما تزال أقل تأثرًا بهذه الظاهرة.

فقد سجلت فئات الموضة والموسيقى واللياقة البدنية نسبًا منخفضة للغاية من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، حيث لم تتجاوز 2%.

ويُعتقد أن السبب يعود إلى اعتماد هذه المجالات بشكل أساسي على ظهور أشخاص حقيقيين أمام الكاميرا وتقديم تجارب واقعية يصعب استبدالها بالكامل بالمحتوى الآلي.

لماذا ينتشر المحتوى الرديء بهذه السرعة؟

ساهمت أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في تسهيل إنتاج كميات هائلة من الفيديوهات خلال دقائق معدودة، ما شجع العديد من منشئي المحتوى على التركيز على الكم بدلًا من الجودة.

كما أن بعض الخوارزميات تميل إلى مكافأة النشر المستمر والمتكرر، وهو ما يدفع البعض إلى إنتاج محتوى سريع ومنخفض التكلفة بهدف تحقيق المشاهدات فقط.

هل تكفي أدوات تيك توك للحد من المشكلة؟

أطلقت تيك توك خلال الفترة الماضية أدوات وخيارات تسمح للمستخدمين بتقليل ظهور المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي داخل خلاصاتهم.

ومع ذلك، تشير نتائج الدراسة إلى أن هذه الإجراءات لم تتمكن حتى الآن من الحد بشكل كبير من انتشار هذا النوع من المحتوى، خاصة بالنسبة للمستخدمين الجدد الذين تعتمد تجربتهم الأولى بشكل كامل على اقتراحات الخوارزميات.

تحدٍ متزايد أمام المنصات الرقمية

تعكس هذه النتائج أحد أكبر التحديات التي تواجه منصات التواصل الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي، وهو تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار التقني والحفاظ على جودة المحتوى.

ومع استمرار تطور أدوات الإنتاج الآلي، قد يصبح التمييز بين المحتوى المفيد والمحتوى الرديء أكثر صعوبة، ما يجعل دور المنصات والمستخدمين أكثر أهمية في تقييم المحتوى واختيار المصادر الموثوقة للمعلومات.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks