Connect with us

هواتف ذكية

سامسونج تعلن عن إطلاق الجيل الثاني من متتبع Galaxy SmartTag قريبًأ

Avatar of هند عيد

Published

on

Samsung SmartTag 2 rumors.jpg

تواجه الكثير من الناس صعوبة في العثور على أغراضهم المفقودة. ولحسن الحظ، ستسهل سامسونج علينا هذه المشكلة قريباً مع إطلاق الجيل الثاني من متتبع Galaxy SmartTag. سيأتي هذا الجهاز الجديد بميزات محسنة، بما في ذلك تقنية بلوتوث الجديدة وتطبيقات إضافية لتسهيل البحث عن الأشياء المفقودة. في هذه المقالة، سنلقي نظرة على الميزات الجديدة التي ستقدمها سامسونج في هذا المتتبع المبتكر وكيف يمكن أن يساعدك في العثور على ممتلكاتك بسهولة وثقة.

سامسونج وتقنية SmartTag

لقد قامت سامسونج بتطوير تقنية SmartTag في الجيل الثاني لتلبية احتياجات مستخدميها.

يتميز SmartTag الجديد بتصميم مبتكر ومادة صنع عالية الجودة.

كما يأتي بمزايا محسنة ووظائف متعددة تجعله أداة قوية لتتبع الأشياء المفقودة.

كما تم تحسين تقنية التتبع والاتصال في الجيل الثاني من SmartTag، مما يجعلها أكثر دقة وفعالية.

باستخدام تطبيق Samsung SmartThings، يمكن للمستخدمين تتبع وتحديد موقع الأشياء الضائعة بسهولة، مما يساعدهم على تحسين أمان أغراضهم الشخصية.

تطور SmartTag الجيل الثاني

سامسونج تبذل جهودًا لإطلاق الجيل الثاني من متتبع Galaxy SmartTag مع تحسينات ومزايا جديدة.

يتوقع أن يأتي هذا الجيل الجديد بتصميم محسّن ومادة صنع أكثر جودة، بالإضافة إلى وظائف متطورة وميزات جديدة تعزز تجربة المستخدم.

من المتوقع أن تضمن تقنيات التتبع الجديدة وتقنية الاتصال المحسنة أن تكون هذه الأجهزة أكثر دقة وفعالية في تحديد موقع الأشياء الضائعة.

التكامل مع تطبيق Samsung SmartThings سيوفر وظائف إضافية وسهولة الاستخدام لمستخدميه.

إن Galaxy SmartTag يوفر حلاً عملياً وموثوقًا لتحديد موقع الأشياء الضائعة وتحسين أمان الأغراض الشخصية.

 مواصفات سامسونج Galaxy SmartTag الجديدة

  • تصميم ومادة الصنع

تمتاز سامسونج Galaxy SmartTag الجديدة بتصميم أنيق ومتين، حيث يتم تصنيعها باستخدام مواد عالية الجودة.

يتميز جهاز التتبع هذا بتصميم صغير الحجم وخفيف الوزن، مما يجعل من السهل حمله وتثبيته على الأشياء المهمة.

كما تتوفر SmartTag بألوان مختلفة لتناسب تفضيلات المستخدمين. بفضل هذا التصميم المتين والأنيق، فإن Galaxy SmartTag مثالية لتتبع الأشياء الضائعة بطريقة موثوقة وعصرية.

  • وظائف ومميزات SmartTag الجديد

تتميز الجيل الثاني من متتبع Galaxy SmartTag بمجموعة من الوظائف والمميزات الجديدة التي تسهل استخدامه وتعزز أدائه. ومن بين هذه المميزات:

  • مقاومة الماء والغبار، مما يجعله مثاليًا للاستخدام في الأماكن الخارجية.
  • إنذار الصوت العالي، حيث يمكن للمستخدم تشغيل صوت مرتفع للتعرف على موقع العنصر المفقود.
  • تقنية “البحث السريع” التي تستخدم البلوتوث لتحديد الموقع الدقيق للعنصر المتتبع.
  • إشعارات الخروج عن المنطقة، حيث يمكن للمتتبع إرسال إشعار على هاتف المستخدم عندما يبتعد العنصر عن مدى الاتصال.
  • بطارية قابلة للشحن تدوم لفترة طويلة، مما يضمن عملية التتبع المستمرة لمدة طويلة دون الحاجة إلى استبدال البطارية بشكل متكرر.

تقنيات التتبع والاتصال

  • تقنية التتبع الجديدة

تقنية التتبع الجديدة في Galaxy SmartTag تمثل تحسينات كبيرة في أداء التتبع.

تتميز الجيل الثاني من SmartTag بتقنية تتبع أكثر دقة ودقة، مما يسمح للمستخدمين بتحديد موقع الأشياء المفقودة بسهولة تامة.

تعتمد التقنية الجديدة على استخدام أنظمة الموقع العالمي (GPS) والبلوتوث بتكنولوجيا منخفضة الطاقة (BLE)، مما يضمن استقرار الاتصال ودقة الموقع.

نتيجة لذلك، يمكن للمستخدمين تعقب وتحديد موقع الأشياء الضائعة بسهولة وسرعة مع Galaxy SmartTag الجديد.

  • تقنية الاتصال المحسنة

تأتي تقنية الاتصال المحسنة في متتبع Galaxy SmartTag الجيل الثاني مع مجموعة من التحسينات الهامة.

تم تعزيز قدرة النقل اللاسلكية للجهاز، مما يعني أنه سيكون أكثر قوة ومدىً.

ستكون تجربة الاتصال أكثر سلاسة وموثوقية، مما يسمح لك بتحديد موقع أغراضك بسهولة ودقة عالية.

إن هذه التقنية المحسنة توفر مستوى عالٍ من الاحتمالية للعثور على أشياءك المفقودة بسرعة وفعالية.

IV. تطبيق Samsung SmartThings

التكامل مع التطبيق

بفضل تطبيق Samsung SmartThings المتكامل، يمكنك الاستفادة الكاملة من Samsung Galaxy SmartTag الجديد. يوفر التطبيق مجموعة من الوظائف الإضافية وسهولة الاستخدام لجعل تجربة التتبع أكثر فائدة وملاءمة. إليك بعض المزايا التي يوفرها التطبيق:

  • التكامل مع الهواتف الذكية وأجهزة Samsung الأخرى، مما يتيح لك رؤية موقع الأشياء المفقودة على الخريطة.
  • إمكانية إصدار إشارة صوتية من Galaxy SmartTag للعثور بسرعة على الأشياء المفقودة.
  • إمكانية تسجيل الأشياء المهمة كالهواتف الذكية والمحافظ والمفاتيح في قسم “البضائع الثمينة”، للحصول على تنبيه عندما تتركها خلفك أو تضيع.

استفد من تكامل Samsung Galaxy SmartTag مع التطبيق لتسهيل عملية التتبع وحماية أغراضك الشخصية والثمينة.

  • وظائف إضافية وسهولة الاستخدام

وظائف إضافية وسهولة الاستخدام يأتي الجيل الثاني من متتبع Galaxy SmartTag مع العديد من الوظائف الجديدة والتحسينات التي تجعله أكثر سهولة في الاستخدام. من بين هذه الميزات:

  • استخدام أزرار قابلة للبرمجة لتنفيذ إجراءات مخصصة مثل تشغيل صوت إنذار أو تفعيل وضع العثور عن طريق الهز.
  • تحسين البطارية لتوفير مدة استخدام أطول وزيادة العمر التشغيلي.
  • إمكانية ربط SmartTag بتطبيق Samsung SmartThings لتلقي إشعارات وإدارة إعدادات الجهاز.
  • القدرة على استخدام SmartTag لتحديد موقع الهاتف الذكي في حالة فقده أو نسيانه في مكان ما.
  • تحسين وظيفة البحث الصوتي للعثور على الأشياء المفقودة بسهولة وسرعة.

إن إضافة هذه الميزات الجديدة وتحسين سهولة الاستخدام تجعل Galaxy SmartTag الجديد أداة رائعة لتعقب الأشياء المهمة وتحسين أمان العناصر الشخصية.

 الاستخدامات العملية لـ Galaxy SmartTag

  • تحديد موقع الأشياء الضائعة

بفضل تقنية التتبع المتطورة في Galaxy SmartTag من سامسونج، يمكن للمستخدمين تحديد موقع الأشياء الضائعة بسهولة.

فعند استخدام تطبيق Samsung SmartThings، يمكن للمستخدمين رؤية موقع الSmartTag على الخريطة وتتبعه في الوقت الحقيقي.

هذا يساعد في العثور على الأشياء المفقودة بسرعة وسهولة، مما يوفر الوقت ويزيد من أمان الأغراض الشخصية.

  • تحسين أمان الأغراض الشخصية

تُعتبر وظيفة تحسين أمان الأغراض الشخصية واحدة من المزايا المهمة لـ Galaxy SmartTag الجديدة من سامسونج. يمكن للمستخدمين استخدام هذا المتتبع الذكي للأشياء الثمينة والأغراض الشخصية مثل المحافظ والهواتف المحمولة والمفاتيح.

يمكن تثبيت Galaxy SmartTag على هذه الأغراض واستخدام تطبيق Samsung SmartThings لتحديد موقعها بسهولة في حالة فقدانها أو سرقتها.

هذه الميزة تضمن أمان وسلامة الممتلكات الشخصية وتعزز الثقة في استخدام تقنية التتبع الذكية.

أخبار تقنية

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استراتيجية أبل الجديدة. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

تضع استراتيجية أبل الجديدة آيفون في مركز خطط الشركة لعصر الذكاء الاصطناعي، في رسالة واضحة من الرئيس التنفيذي جون تيرنوس بأن الهاتف سيظل المنتج الأهم في منظومة أبل، رغم تزايد التوقعات بشأن ظهور أجهزة قد تحل محله مستقبلًا.

ويرى تيرنوس أن الهاتف يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا شخصيًا للذكاء الاصطناعي، بفضل قوة المعالجة والكاميرات والاتصال المستمر وقدرته على تشغيل تقنيات ذكية مباشرة على الجهاز.

استراتيجية أبل الجديدة تعيد آيفون إلى مركز المنظومة

لا تتعامل استراتيجية أبل الجديدة مع آيفون باعتباره منتجًا يحتاج إلى خليفة، بل تمنحه دورًا أكبر في ربط المستخدم بخدمات الشركة وأجهزتها وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتختلف هذه الرؤية عن توجه تيم كوك، الذي ركز خلال سنوات قيادته على إظهار تنوع مصادر إيرادات أبل وعدم اختزال الشركة في مبيعات آيفون.

تيرنوس يستعيد أفكار ستيف جوبز

تشبه رؤية تيرنوس إلى حد كبير استراتيجية استخدمها ستيف جوبز في بداية الألفية، عندما جعل جهاز ماك محورًا لمنظومة رقمية تضم أجهزة وخدمات مختلفة.

وفي عام 2001، رفض جوبز المخاوف التي تحدثت عن قرب نهاية عصر الكمبيوتر الشخصي، واعتبر أن الجهاز يستطيع التطور مع انتشار الكاميرات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو وغيرها من المنتجات.

وبعد أشهر قليلة، قدمت أبل جهاز iPod، الذي حقق نجاحًا واسعًا وساعد الشركة على بناء منظومة منتجات قادت في النهاية إلى تطوير آيفون.

لماذا يتمسك تيرنوس بآيفون؟

تملك أبل سببًا قويًا للإبقاء على الهاتف في مقدمة منظومتها. فآيفون يرافق المستخدم في معظم أوقات يومه، ويجمع بين قوة المعالجة والكاميرا والاتصال بالإنترنت والقدرات البرمجية في جهاز واحد.

وتمنح هذه الخصائص الهاتف أفضلية مهمة في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اعتماد بعض المهام على معالجة البيانات مباشرة على الجهاز بدل إرسالها باستمرار إلى خوادم خارجية.

كما يستطيع المستخدم حمل آيفون بسهولة، ما يجعله أقرب جهاز رقمي إليه مقارنة بالحاسوب المحمول أو الجهاز اللوحي.

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

هل اقترب عصر ما بعد الهاتف؟

تتوقع بعض شركات التكنولوجيا أن تغير الأجهزة القابلة للارتداء والمساعدات الذكية طريقة تعامل المستخدمين مع التكنولوجيا، لكن هذه المنتجات لم تنجح حتى الآن في إزاحة الهاتف من مركز حياة المستخدم الرقمية.

وتواجه أبل السؤال نفسه الذي واجهته قبل سنوات: ماذا سيأتي بعد المنتج الأكثر أهمية في تاريخها الحديث؟

لكن استراتيجية أبل الجديدة لا تقدم إجابة تعتمد على استبدال آيفون، بل تتجه إلى تطوير الهاتف نفسه وتحويله إلى مركز أكثر ذكاءً للأجهزة والخدمات الأخرى.

آيفون قد يصبح محور الذكاء الاصطناعي

يعتقد تيرنوس أن آيفون يمتلك المواصفات التي تؤهله لهذا الدور، بدءًا من المعالجات القوية ووصولًا إلى الكاميرات والاتصال الدائم وقدرات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن لهذا التوجه أن يمنح الهاتف وظيفة تتجاوز الاتصالات والتطبيقات التقليدية، ليصبح مساعدًا شخصيًا يعرف احتياجات المستخدم ويتفاعل مع أجهزته وبيئته الرقمية.

وتوضح استراتيجية أبل الجديدة أن الشركة لا تستعد للتخلي عن آيفون لصالح جهاز آخر في الوقت الحالي، بل تراهن على أن الهاتف يستطيع قيادة المرحلة المقبلة بالطريقة نفسها التي قاد بها ماك منظومة أبل قبل سنوات.

وفي الوقت الذي يبحث فيه قطاع التكنولوجيا عن الجهاز الذي سيأتي بعد الهاتف الذكي، يبدو أن أبل تفضل تطوير الجهاز الذي يملكه المستخدم بالفعل بدلًا من محاولة إقناعه باستبداله.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 18 برو. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

لطالما قدم آيفون تجربة قوية في التصوير السريع، لكن آيفون 18 برو وPro Max يوسعان هذه التجربة بإضافة أدوات تحكم يدوية تمنح المصورين قدرة أكبر على ضبط تفاصيل اللقطات.

وتطرح أبل في الهاتفين واجهة جديدة داخل تطبيق الكاميرا تتيح التحكم في إعدادات التصوير، في خطوة تقرب تجربة آيفون من الأدوات التي اعتاد عليها مستخدمو الهواتف الاحترافية المنافسة.

آيفون 18 برو يمنح المصورين تحكمًا أكبر بالكاميرا

تسمح الواجهة الجديدة للمستخدم بضبط سرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض وفتحة العدسة يدويًا، كما تعرض مخططًا يوضح توزيع الإضاءة داخل الصورة.

وتعتمد الكاميرا الرئيسية في آيفون 18 برو على مستشعر Fusion بدقة 48 ميغابكسل، مع فتحة عدسة متغيرة فعليًا تستخدم ست شفرات، وتستطيع ضبط نفسها تلقائيًا وفق ظروف الإضاءة وعمق المجال المطلوب.

كما يستطيع المستخدم التحكم في فتحة العدسة بنفسه واختيار واحدة من أربع درجات تتراوح بين f/1.48 وf/4، بينما تمنح أبل مطوري التطبيقات صلاحيات أوسع للتحكم في نطاق فتحة العدسة عبر واجهة برمجة التطبيقات.

أندرويد سبق أبل في أدوات التصوير الاحترافية

رغم أهمية الخطوة، فإن آيفون 18 برو لا يقدم هذه الأدوات للمرة الأولى في سوق الهواتف الذكية.

فقد أضافت غوغل أدوات تحكم يدوية مثل سرعة الغالق وISO وتوازن اللون الأبيض إلى هاتف Pixel 8 Pro عام 2023، بينما يقدم تطبيق Expert RAW من سامسونغ مجموعة واسعة من الإعدادات الاحترافية، إلى جانب مخطط مباشر للإضاءة.

وسبق نظام أندرويد أبل بفارق أكبر في التحكم بفتحة العدسة نفسها. فقد أتاح Galaxy S9 للمستخدم التبديل يدويًا بين فتحتي f/1.5 وf/2.4 في الكاميرا الرئيسية منذ عام 2018.

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

آيفون 18 برو يدخل سباق التحكم اليدوي

تمنح هذه الإضافات آيفون 18 برو مساحة أكبر للمصورين الذين يريدون التحكم في الصورة بدل الاعتماد بالكامل على المعالجة التلقائية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه أدوات التصوير الاحترافية جزءًا أساسيًا من تجربة الهواتف الرائدة، خصوصًا مع اعتماد المستخدمين على الهواتف في إنتاج الصور ومقاطع الفيديو بدل الكاميرات التقليدية.

سامسونغ تسخر من تأخر أبل

استغلت سامسونغ إعلان أبل للتذكير بأسبقية هواتفها في بعض أدوات التصوير اليدوي، ونشرت حساب Samsung Mobile US تعليقًا ساخرًا عبر منصة إكس يشير إلى أن بعض المزايا الجديدة لدى أبل سبق أن وصلت إلى هواتف أندرويد.

ورغم أن سامسونغ لم تحدد ميزة بعينها في تعليقها، فإن توقيت المنشور جاء مباشرة بعد كشف أبل عن أدوات الكاميرا الجديدة.

موعد طرح iPhone 18 Pro

تبدأ أبل استقبال الطلبات المسبقة على آيفون 18 برو وiPhone 18 Pro Max في 12 سبتمبر، بينما يصل الهاتفان إلى الأسواق في 18 سبتمبر.

ومع إضافة أدوات التحكم اليدوي وفتحة العدسة المتغيرة، تسعى أبل إلى تقديم تجربة تصوير أكثر مرونة، حتى لو كانت بعض هذه الإمكانات مألوفة بالفعل لدى مستخدمي أندرويد.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 18 برو ضد 17 برو. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟ 1

كشفت أبل عن آيفون 18 برو بمعالج A20 Pro وكاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة، مع تحسينات جديدة في التبريد والذكاء الاصطناعي والشحن. ورغم هذه التطورات، حافظ الهاتف على التصميم العام الذي قدمته الشركة مع آيفون 17 برو، ما يطرح سؤالًا مهمًا: هل تستحق الترقية من الجيل السابق؟

آيفون 18 برو يحافظ على التصميم مع تغييرات محدودة

لم تغير أبل التصميم الخارجي للهاتف بشكل جذري، إذ يحتفظ آيفون 18 برو تقريبًا بالأبعاد نفسها التي قدمها آيفون 17 برو، مع زيادة طفيفة في الوزن من 7.27 إلى 7.44 أونصة.

كما يستمر تصميم Camera Plateau الذي ظهر مع الجيل السابق، بينما تختلف تشكيلة الألوان بين الهاتفين. ويتوفر الجيل الجديد بالأسود والفضي والجليدي والعنابي، بدلًا من الفضي والأزرق الداكن والبرتقالي الكوني التي قدمها الجيل السابق.

ويعني ذلك أن مستخدم آيفون 17 برو لن يلاحظ اختلافًا كبيرًا في شكل الهاتف عند الانتقال إلى الجيل الجديد.

الشاشة تحصل على تحسين صغير

يحافظ آيفون 18 برو على شاشة Super Retina XDR OLED بقياس 6.3 بوصة، بدقة 2622 × 1206 بكسل، مع كثافة 460 بكسل لكل بوصة وتقنية ProMotion بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

كما يصل السطوع الخارجي إلى 3000 شمعة، وتحافظ الشاشة على دعم HDR وWide Color وTrue Tone.

لكن أبل أجرت تعديلًا في منطقة Dynamic Island، بعدما صغرت مكونات TrueDepth قليلًا، ما يتيح عرض ما يصل إلى ثلاثة أنشطة مباشرة في الوقت نفسه.

الكاميرا الرئيسية تحصل على أكبر ترقية

يحتفظ آيفون 18 برو بمنظومة الكاميرات الثلاثية بدقة 48 ميغابكسل، مع تقريب بصري يصل إلى 8x ونطاق تقريب بصري إجمالي يبلغ 16x.

لكن أبل قدمت تغييرًا مهمًا في الكاميرا الرئيسية Fusion Main، إذ انتقلت من فتحة f/1.78 الثابتة في آيفون 17 برو إلى فتحة متغيرة تتراوح بين f/1.48 وf/4.0.

وتمنح هذه التقنية المصور قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال، كما تساعد على إنتاج تأثير Bokeh بصورة طبيعية، إلى جانب توفير خيارات أوسع مع أدوات Pro Controls.

ويحصل الهاتف أيضًا على نظام Apple Reference Image الذي يساعد على إثبات أصالة الصور من خلال إنشاء نسخة مرجعية رقمية، وهي ميزة قد تهم الصحفيين ومنشئي المحتوى بشكل خاص.

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

تصوير الفيديو يحصل على دفعة جديدة

حافظ آيفون 18 برو على معظم إمكانات تصوير الفيديو التي قدمها الجيل السابق، بما فيها تسجيل 4K Dolby Vision بمعدلات إطارات مرتفعة ودعم ProRes وProRes RAW وApple Log 2.

لكن أبل رفعت دقة Cinematic Mode إلى 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، بدلًا من 30 إطارًا في الثانية في آيفون 17 برو.

أما الكاميرا الأمامية، فتحتفظ بدقة 18 ميغابكسل وتقنية Center Stage، مع اعتماد الجيل الجديد على تصميم أصغر لمنطقة Dynamic Island.

A20 Pro يرفع مستوى الأداء

يستبدل آيفون 18 برو معالج A19 Pro بمعالج A20 Pro المصمم بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع تركيز أكبر على الأداء وكفاءة الطاقة ومهام الذكاء الاصطناعي.

ويضم المعالج وحدة CPU سداسية الأنوية، إلى جانب وحدة GPU بسبع أنوية، مقارنة بست أنوية رسومية في A19 Pro.

كما أضافت أبل مسرعات عصبية إلى أنوية CPU نفسها، وطورت المحرك العصبي إلى تصميم يضم 32 نواة، مقابل 16 نواة في الجيل السابق.

وترفع هذه التغييرات قدرات آيفون 18 برو في تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، خصوصًا مع زيادة عرض نطاق الذاكرة بنسبة 50% مقارنة بـ A19 Pro.

نظام تبريد أكبر لأداء مستدام

وسعت أبل نظام غرفة البخار في آيفون 18 برو، لتصل مساحة سطح نظام التبريد الجديد إلى ثلاثة أضعاف مساحة النظام المستخدم مع A19 Pro.

كما وضعت الشركة الذاكرة بجوار الشريحة الرئيسية بدلًا من وضعها فوقها، ما يساعد على تحسين عملية تبريد المكونات.

ومن المتوقع أن تمنح هذه التغييرات الهاتف قدرة أفضل على الحفاظ على الأداء المرتفع لفترات طويلة، خصوصًا أثناء تشغيل الألعاب أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحرير الفيديو.

اتصال أسرع ومودم جديد

يحافظ آيفون 18 برو على دعم شبكات 5G وWi-Fi 7 وBluetooth 6، إلى جانب شريحة الاتصال اللاسلكي N1.

لكن الهاتف ينتقل إلى مودم C2 الجديد من أبل، الذي تقول الشركة إنه يوفر سرعات تحميل أعلى من C1X مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%.

كما يستمر دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية وخدمات الطوارئ، إلى جانب منفذ USB-C بسرعة نقل بيانات تصل إلى 10 غيغابت في الثانية.

البطارية والشحن يتحسنان

حقق آيفون 18 برو تقدمًا في عمر البطارية مقارنة بالجيل السابق، إذ يصل تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة للملفات المخزنة على الهاتف، و33 ساعة عند بث الفيديو عبر الإنترنت.

كما رفعت أبل سرعة الشحن، إذ يستطيع الهاتف الوصول إلى 50% من سعة البطارية خلال نحو 15 دقيقة عند استخدام محول بقدرة 60 واط أو أعلى عبر USB-C.

وتوفر هذه الأرقام تحسنًا ملحوظًا مقارنة بآيفون 17 برو، الذي احتاج إلى نحو 20 دقيقة للوصول إلى 50% باستخدام شاحن بقدرة 40 واط.

السعر يرتفع مع الجيل الجديد

بدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولارًا لسعة 256 غيغابايت، بينما رفعت أبل سعر آيفون 18 برو إلى 1199 دولارًا للسعة نفسها.

ويبلغ سعر نسخة 512 غيغابايت 1399 دولارًا، بينما يصل إصدار 1 تيرابايت إلى 1799 دولارًا.

كما أضافت الشركة خيارًا بسعة 2 تيرابايت بسعر يصل إلى 2399 دولارًا، وهو خيار لم توفره للنسخة الأصغر من سلسلة Pro في الجيل السابق.

هل تستحق الترقية من آيفون 17 برو؟

لا يقدم آيفون 18 برو تغييرًا جذريًا في التصميم، لكن أبل ركزت على تطوير المكونات الداخلية والكاميرا والأداء.

ويقدم A20 Pro قفزة مهمة في قدرات الذكاء الاصطناعي، بينما تمنح الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة المصورين تحكمًا أكبر في التقاط الصور.

أما مستخدمو آيفون 17 برو، فقد لا يجدون سببًا قويًا للترقية إذا كانت احتياجاتهم تقتصر على الاستخدام اليومي والتصوير التقليدي، خصوصًا مع تقارب التصميم والشاشة بين الجيلين.

في المقابل، قد يمثل آيفون 18 برو ترقية أكثر أهمية للمصورين ومنشئي المحتوى والمستخدمين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي والأداء المرتفع، إضافة إلى أصحاب أجهزة آيفون الأقدم الذين سيلاحظون فارقًا أكبر عند الانتقال إلى الجيل الجديد.

Continue Reading

Trending