Connect with us

هواتف ذكية

تفاصيل مشروع بحث آبل حول قياس السمع ودرجة الحرارة عبر سماعة AirPods

Avatar of هند عيد

Published

on

Apple AirPods health features rumors.jpg

توضيح حول مشروع بحث آبل حول قياس السمع ودرجة الحرارة

شركة آبل تقوم حاليًا بمشروع بحث يهدف إلى قياس السمع ودرجة الحرارة عن طريق سماعة AirPods الشهيرة.

يهدف هذا المشروع إلى توفير أداة مريحة وسهلة الاستخدام لقياس السمع ومراقبة درجة الحرارة بطريقة فعالة ودقيقة.

يعتبر هذا المشروع خطوة مبتكرة في مجال رعاية الصحة الشخصية ويعكس التزام آبل بتلبية احتياجات المستخدمين في مجال الرعاية الصحية.

من المتوقع أن يشهد هذا المشروع تطورات مهمة في المستقبل وقد يسهم في تحسين رعاية الصحة والوقاية من الأمراض.

 تكنولوجيا AirPods

  • مراجعة لسماعة AirPods وميزاتها

سماعة AirPods هي واحدة من المنتجات الرائدة في عالم تكنولوجيا الأجهزة السمعية.

فهي تأتي بميزات مبتكرة وتقنيات متقدمة تجعلها شائعة بين المستخدمين. اليكم بعض ميزات سماعة AirPods:

  • سهولة الاقتران: تتميز AirPods بإمكانية الاتصال السريع والتلقائي مع أجهزة Apple عبر تقنية Bluetooth. بمجرد فتح علبة الشحن، يمكن للمستخدم أن يقترن بسهولة مع جهازه المفضل.
  • تجربة استخدام مريحة: تصميم AirPods الصغير والخفيف يوفر تجربة استخدام مريحة وغير مزعجة. يمكن للمستخدم أن يرتديها طوال اليوم دون الشعور بأي ضغوط أو شد.
  • التحكم الذكي: يتيح للمستخدمين التحكم في الموسيقى والمكالمات الهاتفية وغيرها من الوظائف بسهولة عبر اللمسة المزدوجة أو التحدث إلى سيري، المساعد الذكي لشركة Apple.
  • إلغاء الضوضاء وتحسين الصوت: تقنية إلغاء الضوضاء المدمجة في AirPods Pro توفر تجربة استماع هادئة وممتعة. كما تحسن تقنية الصوت المحسنة جودة الصوت وتوفر صوتًا غامرًا وواضحًا.

هذه بعض الميزات الرئيسية التي تجعل سماعة AirPods طرازًا محبوبًا بين المستخدمين. تلك الميزات مجرد جزء صغير من مجموعة الابتكارات والتقنيات المتطورة التي تقدمها Apple في هذا المنتج الرائع.

كيفية استخدام سماعة AirPods لقياس السمع

لقد أعلنت آبل مؤخرًا عن مشروع بحث يهدف إلى تطوير إمكانية قياس السمع ودرجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods. وبالفعل، يمكن استخدام سماعة AirPods لقياس السمع بسهولة وبدقة عالية. إليكم كيفية استخدام سماعة AirPods لقياس السمع:

  1. قم بتوصيل سماعة AirPods بجهاز iPhone أو iPad الخاص بك.
  2. افتح تطبيق الصحة الخاص بجهاز iPhone أو iPad الخاص بك.
  3. قم بالتنقل إلى قسم “السمع” في تطبيق الصحة.
  4. انقر على “قياس السمع” ثم اضغط على زر “بدء الاختبار”.
  5. اتبع التعليمات الظاهرة على الشاشة لقياس سمعك.
  6. ستعرض النتائج بدقة على الشاشة وستتمكن من تحديد مستوى سمعك بناءً على مقاييس محددة.

قد تكون هناك بعض الاستثناءات والتحديات في عملية قياس السمع باستخدام سماعة AirPods، وقد يتطلب الأمر التحقق من أن سماعة AirPods متصلة بشكل صحيح وأنها تعمل بشكل جيد. ولكن عمومًا، يمكن استخدام سماعة AirPods بسهولة وبدقة لقياس السمع والحفاظ على وعيك بصحة أذنيك.

طرق وتقنيات قياس درجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods

باستخدام تقنيات الاستشعار المدمجة في سماعة AirPods، يمكن قياس درجة الحرارة الجسدية.

يعتمد ذلك على الحقائق العلمية الأساسية حول الارتباط بين درجة الحرارة الجسدية والحرارة المنبعثة من الأذن.

ومع ذلك، يجب توضيح أن قياس درجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods قد يكون غير دقيق بنفس الدرجة مثل الأجهزة الطبية المتخصصة في قياس درجة الحرارة. يوصى دائمًا بالتحقق من أي قراءات غير طبيعية أو غير متناسقة من خلال طرق قياس أخرى لضمان الدقة.

تقنية قياس الحرارة بسماعة AirPods تعتمد على مبدأ قياس درجة حرارة الأذن، ويتم ذلك عن طريق استشعار الحرارة الناشئة من النسيج الدموي في الأذن.

ولكن يجب ملاحظة أن مستوى دقة القراءات قد يتأثر بعوامل عديدة مثل تركيب السماعة، مستوى الرطوبة في الجو، والتحركات الجسدية. في النهاية، يعد قياس درجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods هو أداة مساعدة وليس بديلًا لأجهزة القياس الطبية الاحترافية.

 أهمية قياس السمع ودرجة الحرارة

قياس السمع: يعني قياس السمع قدرة الفرد على استيعاب وتمييز الأصوات بشكل صحيح.

قد يواجه البعض مشاكل في السمع نتيجة لأسباب مثل الشيخوخة أو التعرض للضوضاء العالية.

قياس السمع هو عملية مهمة لتشخيص مشاكل السمع واتخاذ الإجراءات اللازمة.

قياس درجة الحرارة

يشير قياس درجة الحرارة إلى قياس حرارة الجسم وأهميتها في تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من حمى أو أي تغيرات غير طبيعية في درجة حرارة الجسم. يعد قياس درجة الحرارة أحد أساسيات رعاية الصحة ويساعد في تشخيص الأمراض واتخاذ القرارات الطبية المناسبة.

هذه القدرات المحتملة لسماعة AirPods في قياس السمع ودرجة الحرارة يمكن أن تسهم في تحسين رعاية الصحة الشخصية وتوفير مزيد من المعلومات القيمة للمستخدمين.

كيفية استفادة المستخدمين من مشروع قياس السمع ودرجة الحرارة

بفضل مشروع قياس السمع ودرجة الحرارة الذي يعمل عليه آبل، سيتمكن المستخدمون من الاستفادة من العديد من المزايا. إليكم بعض طرق استفادة المستخدمين من هذا المشروع المثير:

  • رصد صحة الأذن: سيسمح قياس السمع بتتبع ومراقبة صحة الأذن بشكل دوري، مما يمكن المستخدمين من اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على صحة أذنهم والوقاية من مشاكل محتملة.
  • الحد من ضرر الضوضاء: من خلال قياس مستوى الصوت المحيط، يمكن للمستخدمين تقييم مدى تعرضهم للضوضاء الضارة واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة للحفاظ على سمعهم.
  • رصد درجة الحرارة: يسمح قياس درجة الحرارة بمراقبة حالة الصحة العامة واكتشاف التغيرات غير المعتادة في درجة الحرارة، مما يمكن المستخدمين من اتخاذ إجراءات سريعة إذا لاحظوا أي تغيرات غير طبيعية في درجة الحرارة.

يجدر بالذكر أن هذا المشروع قد يسهم في توعية المستخدمين بصحة أذنهم وحمايتهم من الأضرار، ويمكن أن يسهم أيضًا في رعاية الصحة العامة والكشف عن أي تغيرات غير عادية في درجة الحرارة.

التحديات والمخاوف المحتملة في تنفيذ هذا المشروع

هناك بعض التحديات والمخاوف المحتملة في تنفيذ مشروع قياس السمع ودرجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods. من بين هذه التحديات:

  1. دقة القياس: قد يواجه المشروع تحديات في ضمان دقة القياس للسمع ودرجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods. قد يكون هناك اختلافات بسيطة في النتائج وقد تكون هناك حاجة إلى معايرة دورية للأجهزة لضمان الدقة المطلوبة.
  2. الخصوصية والأمان: مع مشروعات قياس البيانات الحساسة مثل السمع ودرجة الحرارة، تكون الخصوصية والأمان أمورًا حساسة. يجب ضمان أن البيانات الشخصية للمستخدمين محمية بشكل صحيح وأنها لن تكون عرضة للاختراق أو الاستخدام غير القانوني.
  3. التوافق والاعتراف بالمعايير: قد يواجه مشروع قياس السمع ودرجة الحرارة مشكلة في الاعتراف بالمعايير المعتمدة عالميًا والتوافق معها. يجب أن يكون هناك تطابق في الطرق والمقاييس المستخدمة في مشروع القياس مع المعايير الصحية المعترف بها عالميًا.

مع معالجة هذه التحديات وتبعياتها، يمكن أن يسهم مشروع قياس السمع ودرجة الحرارة باستخدام سماعة AirPods في تحسين رعاية الصحة وتوفير معلومات قيمة للمستخدمين لمساعدتهم على مراقبة صحتهم واتخاذ القرارات الأفضل بشأنها.

 تأثير المشروع على قطاع الرعاية الصحية

يمكن أن يسهم هذا المشروع في تحسين رعاية الصحة من خلال عدة طرق:

  1. قياس السمع: يتيح قياس السمع باستخدام سماعة AirPods للمستخدمين تتبع صحة أذنهم وتحديد أي تغيرات محتملة في السمع. يمكن لهذه المعلومات أن تعزز الوعي بصحة السمع وتشجع الأفراد على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سمعهم.
  2. قياس درجة الحرارة: من خلال تقنية جديدة تستخدمها سماعة AirPods، يمكن قياس درجة الحرارة عبر الأذن بدقة. يكمن الفائدة في أنه يمكن للأفراد قياس درجة حرارتهم بسهولة ودقة في أي وقت، وتحديد أي ارتفاع مشتبه فيه في درجة الحرارة واتخاذ الإجراءات الواجبة عند الضرورة.
  3. تطوير تطبيقات صحية: يمكن أن يوفر هذا المشروع بيانات قيمة عن الصحة الشخصية من خلال تحليل القراءات المأخوذة من سماعة AirPods. وبناءً على هذه البيانات، يمكن تطوير تطبيقات صحية مخصصة لتتبع ومراقبة حالة الصحة وتقديم نصائح وتوجيهات مفيدة للمستخدمين.

وباستخدام تكنولوجيا المستشعرات الحديثة في سماعة AirPods، يمكن لهذا المشروع أن يلعب دورًا هامًا في تعزيز وعي الأفراد بصحتهم، وتحفيزهم على اتخاذ إجراءات صحية وقائية، وتحقيق تحسينات في الرعاية الصحية.

 

أخبار تقنية

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استراتيجية أبل الجديدة. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

تضع استراتيجية أبل الجديدة آيفون في مركز خطط الشركة لعصر الذكاء الاصطناعي، في رسالة واضحة من الرئيس التنفيذي جون تيرنوس بأن الهاتف سيظل المنتج الأهم في منظومة أبل، رغم تزايد التوقعات بشأن ظهور أجهزة قد تحل محله مستقبلًا.

ويرى تيرنوس أن الهاتف يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا شخصيًا للذكاء الاصطناعي، بفضل قوة المعالجة والكاميرات والاتصال المستمر وقدرته على تشغيل تقنيات ذكية مباشرة على الجهاز.

استراتيجية أبل الجديدة تعيد آيفون إلى مركز المنظومة

لا تتعامل استراتيجية أبل الجديدة مع آيفون باعتباره منتجًا يحتاج إلى خليفة، بل تمنحه دورًا أكبر في ربط المستخدم بخدمات الشركة وأجهزتها وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتختلف هذه الرؤية عن توجه تيم كوك، الذي ركز خلال سنوات قيادته على إظهار تنوع مصادر إيرادات أبل وعدم اختزال الشركة في مبيعات آيفون.

تيرنوس يستعيد أفكار ستيف جوبز

تشبه رؤية تيرنوس إلى حد كبير استراتيجية استخدمها ستيف جوبز في بداية الألفية، عندما جعل جهاز ماك محورًا لمنظومة رقمية تضم أجهزة وخدمات مختلفة.

وفي عام 2001، رفض جوبز المخاوف التي تحدثت عن قرب نهاية عصر الكمبيوتر الشخصي، واعتبر أن الجهاز يستطيع التطور مع انتشار الكاميرات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو وغيرها من المنتجات.

وبعد أشهر قليلة، قدمت أبل جهاز iPod، الذي حقق نجاحًا واسعًا وساعد الشركة على بناء منظومة منتجات قادت في النهاية إلى تطوير آيفون.

لماذا يتمسك تيرنوس بآيفون؟

تملك أبل سببًا قويًا للإبقاء على الهاتف في مقدمة منظومتها. فآيفون يرافق المستخدم في معظم أوقات يومه، ويجمع بين قوة المعالجة والكاميرا والاتصال بالإنترنت والقدرات البرمجية في جهاز واحد.

وتمنح هذه الخصائص الهاتف أفضلية مهمة في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اعتماد بعض المهام على معالجة البيانات مباشرة على الجهاز بدل إرسالها باستمرار إلى خوادم خارجية.

كما يستطيع المستخدم حمل آيفون بسهولة، ما يجعله أقرب جهاز رقمي إليه مقارنة بالحاسوب المحمول أو الجهاز اللوحي.

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

هل اقترب عصر ما بعد الهاتف؟

تتوقع بعض شركات التكنولوجيا أن تغير الأجهزة القابلة للارتداء والمساعدات الذكية طريقة تعامل المستخدمين مع التكنولوجيا، لكن هذه المنتجات لم تنجح حتى الآن في إزاحة الهاتف من مركز حياة المستخدم الرقمية.

وتواجه أبل السؤال نفسه الذي واجهته قبل سنوات: ماذا سيأتي بعد المنتج الأكثر أهمية في تاريخها الحديث؟

لكن استراتيجية أبل الجديدة لا تقدم إجابة تعتمد على استبدال آيفون، بل تتجه إلى تطوير الهاتف نفسه وتحويله إلى مركز أكثر ذكاءً للأجهزة والخدمات الأخرى.

آيفون قد يصبح محور الذكاء الاصطناعي

يعتقد تيرنوس أن آيفون يمتلك المواصفات التي تؤهله لهذا الدور، بدءًا من المعالجات القوية ووصولًا إلى الكاميرات والاتصال الدائم وقدرات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن لهذا التوجه أن يمنح الهاتف وظيفة تتجاوز الاتصالات والتطبيقات التقليدية، ليصبح مساعدًا شخصيًا يعرف احتياجات المستخدم ويتفاعل مع أجهزته وبيئته الرقمية.

وتوضح استراتيجية أبل الجديدة أن الشركة لا تستعد للتخلي عن آيفون لصالح جهاز آخر في الوقت الحالي، بل تراهن على أن الهاتف يستطيع قيادة المرحلة المقبلة بالطريقة نفسها التي قاد بها ماك منظومة أبل قبل سنوات.

وفي الوقت الذي يبحث فيه قطاع التكنولوجيا عن الجهاز الذي سيأتي بعد الهاتف الذكي، يبدو أن أبل تفضل تطوير الجهاز الذي يملكه المستخدم بالفعل بدلًا من محاولة إقناعه باستبداله.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 18 برو. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

لطالما قدم آيفون تجربة قوية في التصوير السريع، لكن آيفون 18 برو وPro Max يوسعان هذه التجربة بإضافة أدوات تحكم يدوية تمنح المصورين قدرة أكبر على ضبط تفاصيل اللقطات.

وتطرح أبل في الهاتفين واجهة جديدة داخل تطبيق الكاميرا تتيح التحكم في إعدادات التصوير، في خطوة تقرب تجربة آيفون من الأدوات التي اعتاد عليها مستخدمو الهواتف الاحترافية المنافسة.

آيفون 18 برو يمنح المصورين تحكمًا أكبر بالكاميرا

تسمح الواجهة الجديدة للمستخدم بضبط سرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض وفتحة العدسة يدويًا، كما تعرض مخططًا يوضح توزيع الإضاءة داخل الصورة.

وتعتمد الكاميرا الرئيسية في آيفون 18 برو على مستشعر Fusion بدقة 48 ميغابكسل، مع فتحة عدسة متغيرة فعليًا تستخدم ست شفرات، وتستطيع ضبط نفسها تلقائيًا وفق ظروف الإضاءة وعمق المجال المطلوب.

كما يستطيع المستخدم التحكم في فتحة العدسة بنفسه واختيار واحدة من أربع درجات تتراوح بين f/1.48 وf/4، بينما تمنح أبل مطوري التطبيقات صلاحيات أوسع للتحكم في نطاق فتحة العدسة عبر واجهة برمجة التطبيقات.

أندرويد سبق أبل في أدوات التصوير الاحترافية

رغم أهمية الخطوة، فإن آيفون 18 برو لا يقدم هذه الأدوات للمرة الأولى في سوق الهواتف الذكية.

فقد أضافت غوغل أدوات تحكم يدوية مثل سرعة الغالق وISO وتوازن اللون الأبيض إلى هاتف Pixel 8 Pro عام 2023، بينما يقدم تطبيق Expert RAW من سامسونغ مجموعة واسعة من الإعدادات الاحترافية، إلى جانب مخطط مباشر للإضاءة.

وسبق نظام أندرويد أبل بفارق أكبر في التحكم بفتحة العدسة نفسها. فقد أتاح Galaxy S9 للمستخدم التبديل يدويًا بين فتحتي f/1.5 وf/2.4 في الكاميرا الرئيسية منذ عام 2018.

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

آيفون 18 برو يدخل سباق التحكم اليدوي

تمنح هذه الإضافات آيفون 18 برو مساحة أكبر للمصورين الذين يريدون التحكم في الصورة بدل الاعتماد بالكامل على المعالجة التلقائية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه أدوات التصوير الاحترافية جزءًا أساسيًا من تجربة الهواتف الرائدة، خصوصًا مع اعتماد المستخدمين على الهواتف في إنتاج الصور ومقاطع الفيديو بدل الكاميرات التقليدية.

سامسونغ تسخر من تأخر أبل

استغلت سامسونغ إعلان أبل للتذكير بأسبقية هواتفها في بعض أدوات التصوير اليدوي، ونشرت حساب Samsung Mobile US تعليقًا ساخرًا عبر منصة إكس يشير إلى أن بعض المزايا الجديدة لدى أبل سبق أن وصلت إلى هواتف أندرويد.

ورغم أن سامسونغ لم تحدد ميزة بعينها في تعليقها، فإن توقيت المنشور جاء مباشرة بعد كشف أبل عن أدوات الكاميرا الجديدة.

موعد طرح iPhone 18 Pro

تبدأ أبل استقبال الطلبات المسبقة على آيفون 18 برو وiPhone 18 Pro Max في 12 سبتمبر، بينما يصل الهاتفان إلى الأسواق في 18 سبتمبر.

ومع إضافة أدوات التحكم اليدوي وفتحة العدسة المتغيرة، تسعى أبل إلى تقديم تجربة تصوير أكثر مرونة، حتى لو كانت بعض هذه الإمكانات مألوفة بالفعل لدى مستخدمي أندرويد.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 18 برو ضد 17 برو. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟ 1

كشفت أبل عن آيفون 18 برو بمعالج A20 Pro وكاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة، مع تحسينات جديدة في التبريد والذكاء الاصطناعي والشحن. ورغم هذه التطورات، حافظ الهاتف على التصميم العام الذي قدمته الشركة مع آيفون 17 برو، ما يطرح سؤالًا مهمًا: هل تستحق الترقية من الجيل السابق؟

آيفون 18 برو يحافظ على التصميم مع تغييرات محدودة

لم تغير أبل التصميم الخارجي للهاتف بشكل جذري، إذ يحتفظ آيفون 18 برو تقريبًا بالأبعاد نفسها التي قدمها آيفون 17 برو، مع زيادة طفيفة في الوزن من 7.27 إلى 7.44 أونصة.

كما يستمر تصميم Camera Plateau الذي ظهر مع الجيل السابق، بينما تختلف تشكيلة الألوان بين الهاتفين. ويتوفر الجيل الجديد بالأسود والفضي والجليدي والعنابي، بدلًا من الفضي والأزرق الداكن والبرتقالي الكوني التي قدمها الجيل السابق.

ويعني ذلك أن مستخدم آيفون 17 برو لن يلاحظ اختلافًا كبيرًا في شكل الهاتف عند الانتقال إلى الجيل الجديد.

الشاشة تحصل على تحسين صغير

يحافظ آيفون 18 برو على شاشة Super Retina XDR OLED بقياس 6.3 بوصة، بدقة 2622 × 1206 بكسل، مع كثافة 460 بكسل لكل بوصة وتقنية ProMotion بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

كما يصل السطوع الخارجي إلى 3000 شمعة، وتحافظ الشاشة على دعم HDR وWide Color وTrue Tone.

لكن أبل أجرت تعديلًا في منطقة Dynamic Island، بعدما صغرت مكونات TrueDepth قليلًا، ما يتيح عرض ما يصل إلى ثلاثة أنشطة مباشرة في الوقت نفسه.

الكاميرا الرئيسية تحصل على أكبر ترقية

يحتفظ آيفون 18 برو بمنظومة الكاميرات الثلاثية بدقة 48 ميغابكسل، مع تقريب بصري يصل إلى 8x ونطاق تقريب بصري إجمالي يبلغ 16x.

لكن أبل قدمت تغييرًا مهمًا في الكاميرا الرئيسية Fusion Main، إذ انتقلت من فتحة f/1.78 الثابتة في آيفون 17 برو إلى فتحة متغيرة تتراوح بين f/1.48 وf/4.0.

وتمنح هذه التقنية المصور قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال، كما تساعد على إنتاج تأثير Bokeh بصورة طبيعية، إلى جانب توفير خيارات أوسع مع أدوات Pro Controls.

ويحصل الهاتف أيضًا على نظام Apple Reference Image الذي يساعد على إثبات أصالة الصور من خلال إنشاء نسخة مرجعية رقمية، وهي ميزة قد تهم الصحفيين ومنشئي المحتوى بشكل خاص.

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

تصوير الفيديو يحصل على دفعة جديدة

حافظ آيفون 18 برو على معظم إمكانات تصوير الفيديو التي قدمها الجيل السابق، بما فيها تسجيل 4K Dolby Vision بمعدلات إطارات مرتفعة ودعم ProRes وProRes RAW وApple Log 2.

لكن أبل رفعت دقة Cinematic Mode إلى 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، بدلًا من 30 إطارًا في الثانية في آيفون 17 برو.

أما الكاميرا الأمامية، فتحتفظ بدقة 18 ميغابكسل وتقنية Center Stage، مع اعتماد الجيل الجديد على تصميم أصغر لمنطقة Dynamic Island.

A20 Pro يرفع مستوى الأداء

يستبدل آيفون 18 برو معالج A19 Pro بمعالج A20 Pro المصمم بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع تركيز أكبر على الأداء وكفاءة الطاقة ومهام الذكاء الاصطناعي.

ويضم المعالج وحدة CPU سداسية الأنوية، إلى جانب وحدة GPU بسبع أنوية، مقارنة بست أنوية رسومية في A19 Pro.

كما أضافت أبل مسرعات عصبية إلى أنوية CPU نفسها، وطورت المحرك العصبي إلى تصميم يضم 32 نواة، مقابل 16 نواة في الجيل السابق.

وترفع هذه التغييرات قدرات آيفون 18 برو في تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، خصوصًا مع زيادة عرض نطاق الذاكرة بنسبة 50% مقارنة بـ A19 Pro.

نظام تبريد أكبر لأداء مستدام

وسعت أبل نظام غرفة البخار في آيفون 18 برو، لتصل مساحة سطح نظام التبريد الجديد إلى ثلاثة أضعاف مساحة النظام المستخدم مع A19 Pro.

كما وضعت الشركة الذاكرة بجوار الشريحة الرئيسية بدلًا من وضعها فوقها، ما يساعد على تحسين عملية تبريد المكونات.

ومن المتوقع أن تمنح هذه التغييرات الهاتف قدرة أفضل على الحفاظ على الأداء المرتفع لفترات طويلة، خصوصًا أثناء تشغيل الألعاب أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحرير الفيديو.

اتصال أسرع ومودم جديد

يحافظ آيفون 18 برو على دعم شبكات 5G وWi-Fi 7 وBluetooth 6، إلى جانب شريحة الاتصال اللاسلكي N1.

لكن الهاتف ينتقل إلى مودم C2 الجديد من أبل، الذي تقول الشركة إنه يوفر سرعات تحميل أعلى من C1X مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%.

كما يستمر دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية وخدمات الطوارئ، إلى جانب منفذ USB-C بسرعة نقل بيانات تصل إلى 10 غيغابت في الثانية.

البطارية والشحن يتحسنان

حقق آيفون 18 برو تقدمًا في عمر البطارية مقارنة بالجيل السابق، إذ يصل تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة للملفات المخزنة على الهاتف، و33 ساعة عند بث الفيديو عبر الإنترنت.

كما رفعت أبل سرعة الشحن، إذ يستطيع الهاتف الوصول إلى 50% من سعة البطارية خلال نحو 15 دقيقة عند استخدام محول بقدرة 60 واط أو أعلى عبر USB-C.

وتوفر هذه الأرقام تحسنًا ملحوظًا مقارنة بآيفون 17 برو، الذي احتاج إلى نحو 20 دقيقة للوصول إلى 50% باستخدام شاحن بقدرة 40 واط.

السعر يرتفع مع الجيل الجديد

بدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولارًا لسعة 256 غيغابايت، بينما رفعت أبل سعر آيفون 18 برو إلى 1199 دولارًا للسعة نفسها.

ويبلغ سعر نسخة 512 غيغابايت 1399 دولارًا، بينما يصل إصدار 1 تيرابايت إلى 1799 دولارًا.

كما أضافت الشركة خيارًا بسعة 2 تيرابايت بسعر يصل إلى 2399 دولارًا، وهو خيار لم توفره للنسخة الأصغر من سلسلة Pro في الجيل السابق.

هل تستحق الترقية من آيفون 17 برو؟

لا يقدم آيفون 18 برو تغييرًا جذريًا في التصميم، لكن أبل ركزت على تطوير المكونات الداخلية والكاميرا والأداء.

ويقدم A20 Pro قفزة مهمة في قدرات الذكاء الاصطناعي، بينما تمنح الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة المصورين تحكمًا أكبر في التقاط الصور.

أما مستخدمو آيفون 17 برو، فقد لا يجدون سببًا قويًا للترقية إذا كانت احتياجاتهم تقتصر على الاستخدام اليومي والتصوير التقليدي، خصوصًا مع تقارب التصميم والشاشة بين الجيلين.

في المقابل، قد يمثل آيفون 18 برو ترقية أكثر أهمية للمصورين ومنشئي المحتوى والمستخدمين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي والأداء المرتفع، إضافة إلى أصحاب أجهزة آيفون الأقدم الذين سيلاحظون فارقًا أكبر عند الانتقال إلى الجيل الجديد.

Continue Reading

Trending