أعلنت شركة سامسونج عن تشكيلة Galaxy S22 الجديدة، وتحاول العملاقة الكورية الجنوبية من خلال هذه التشكيلة تصحيح بعض أخطاء تشكيلة Galaxy S21 وإعادة تأسيسها كهواتف ذكية رائدة يمكن الاعتماد عليها.
ويأتي هاتفا Galaxy S22 و Galaxy S22 Plus بشاشات مسطحة بقياس 6.1 إنشات و 6.6 إنشات، وكلاهما بدقة 2340×1080 بكسل.
وتعتبر سامسونج الشركة المصنعة للهواتف الأولى التي تستخدم Gorilla Glass Victus Plus الموجود في الجزء الأمامي والخلفي لكل من Galaxy S22 و Galaxy S22 Plus.
ويتوفر كلا الهاتفين باللون الأسود والأبيض والأخضر وما تسميه سامسونج بالذهبي الوردي. ويتوفر الهاتفان للطلب الأولي منذ الآن، على أن يكونا متاحين في 25 فبراير. ويبدأ السعر من 800 دولار لهاتف Galaxy S22 و 1000 دولار لهاتف Galaxy S22 Plus.
ويأتي كلاهما بسعة تخزين 128 جيجابايت وذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت. ويتم أيضًا تقديم نموذج بسعة أعلى تبلغ 256 جيجابايت. ولكن يظل بنفس القدر من ذاكرة الوصول العشوائي.
ومن بين جميع ترقيات المواصفات المعتادة، تسلط الشركة الضوء الأكبر على أداء الكاميرا. وتحتوي الكاميرا الرئيسية التي تبلغ دقتها 50 ميجابكسل على مستشعر أكبر بنسبة 23 في المئة مما كان داخل Galaxy S21.
سامسونج
ويحتوي كلا الهاتفين أيضًا على تليفوتوغرافي بدقة 10 ميجابكسل (مع تقريب بصري 3x) وكاميرا واسعة للغاية بدقة 12 ميجابكسل.
وتدعي الشركة أنها قطعت خطوات كبيرة في التصوير الليلي. وتقول إن هذه الصور تكون الآن أكثر تفصيلاً. ويرجع جزء من هذا أيضًا إلى تجميع وحدات البكسل وتقنية البكسل التكيفية من سامسونج.
وتروج الشركة أيضًا للتحسينات الرئيسية في اللقطات الشخصية. وتقول إنها تستطيع الآن التمييز بين خيوط الشعر الفردية لإبقاء الهدف في بؤرة التركيز وطمس الخلفية بشكل أكثر دقة.
وتتمتع الشاشات الموجودة في Galaxy S22 و Galaxy S22 Plus بمعدل تحديث أقصى يبلغ 120 هرتز. ولكن يمكن لمعدل التحديث الوصول إلى 10 هرتز اعتمادًا على المحتوى المعروض عبر الشاشة للحفاظ على البطارية.
تقول الشركة إنها تستخدم خوارزمية معزز الرؤية الجديدة للحفاظ على الوضوح وتشبع اللون حتى في ظروف الإضاءة الساطعة.
ويتمتع Galaxy S22 Plus بذروة سطوع عالية مثل 1750 شمعة. ولكن لا يمكنك الوصول إلى ذلك إلا في ضوء الشمس المباشر. بينما تبلغ ذورة سطوع Galaxy S22 نحو 1300 شمعة في المتر المربع.
ويتم تشغيل كلا الهاتفين بواسطة معالج Snapdragon 8 Gen 1 في الولايات المتحدة. ولكن، كالعادة، يحتويان على رقاقات Exynos في بعض الأسواق الدولية. ويعمل الهاتفان بواسطة أندرويد 12 بواجهة OneUI 4.1 من سامسونج.
ويحتوي Galaxy S22 على بطارية بسعة 3700 ميلي أمبير، في حين أن Galaxy S22 Plus يأتي ببطارية بسعة 4500 ميلي أمبير.
كما تكون سرعة الشحن أبطأ أيضًا في جهاز Galaxy S22، الذي يقتصر على الشحن السلكي بقدرة 25 واط. في حين أن جهاز Galaxy S22 Plus يمكن أن يصل إلى 45 واط. وكلاهما يصل إلى 15 واط عبر أجهزة الشحن اللاسلكية.
ورفعت سامسونج التزامها بالبرامج لأربع سنوات من تحديثات نظام التشغيل الرئيسية. وينطبق الإطار الزمني الممتد للدعم هذا على تشكيلة Galaxy S22 وتشكيلة Galaxy S21 و Z Fold 3 و Z Flip 3.
Galaxy S22 Ultra هو Galaxy Note باسم آخر
كما أعلنت الشركة عن Galaxy S22 Ultra الذي أشارت المعلومات إلى أنه عبارة عن هاتف Galaxy Note، ولكن باسم آخر. ويوفر الهاتف شاشة بحجم 6.8 إنشات، وقلم S Pen مدمج، ومجموعة من الكاميرات، وذلك بسعر 1200 دولار.
وبالإضافة إلى مكان حفظ القلم، يكتسب Galaxy S22 Ultra بعض ترقيات الكاميرا الإضافية للتصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة والصور الشخصية، وشحن سلكي أسرع، وجميع المكونات الأحدث التي تتوقع أن تجدها في هاتف رائد لعام 2022.
ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Gen 1 و Exynos 4. ويتضمن شاشة من نوع OLED بقياس 6.8 إنشات، ويتميز بمعدل تحديث متغير 120 هرتز. ولكن يمكن أن تصل ذروة السطوع إلى 1750 شمعة إذا كنت في ضوء الشمس المباشر.
وتشمل ترقيات المواصفات الأخرى Gorilla Glass Victus Plus عبر الجهة الأمامية والخلفية، وشحن سلكي سريع بقوة 45 واط (لا يزال لاسلكيًا بقوة 15 واط)، ونسخة بسعة تخزين تبلغ 1 تيرابايت. وهناك بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير و 5G و Wi-Fi 6/Wi-Fi 6E ويدعم معيار IP68.
وتم تحسين زمن التأخر بالنسبة للقلم من 9 ميلي ثانية إلى 2.8 ميلي ثانية. وتقول سامسونج إن الخوارزمية التي تتنبأ بالمسار الذي يرسمه المستخدم بالقلم قد تم تحسينها أيضًا وأن معدل التعرف على خط اليد أعلى (ويتضمن عشرات اللغات الأخرى).
ويدعم Galaxy S22 Ultra أيضًا الإجراءات الهوائية للقلم، مثل التقليب في معرض الصور أو التحكم في كاميرا الهاتف عن بعد، دون لمس الشاشة.
ولا تزال تحصل على كاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل وكاميرات مقربة 3x و 10x وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل وكاميرا سيلفي بدقة 40 ميجابكسل.
وتركز التحسينات بشكل كبير على إمكانات الصور والفيديو في الإضاءة المنخفضة. وأصبح من الممكن الآن التقاط صور شخصية في الوضع الليلي، ويمكن للمستخدمين التقاط صور عالية الدقة في الوضع الليلي.
ويتاح الهاتف للطلب الأولي منذ الآن، ويأتي باللون الأسود أو الأبيض أو الأخضر أو اللون العنابي. ويبدأ بيع الجهاز في 25 فبراير بنسخ 128 جيجابايت و 256 جيجابايت و 512 جيجابايت و 1 تيرابايت. ويحتوي نموذج 128 جيجابايت على 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي. بينما تشمل باقي النسخ 12 جيجابايت.
يشهد عالم الهواتف الذكية تقاربًا متزايدًا بين نظامي أندرويد وiOS، مع بدء عدد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في توفير حلول تتيح مشاركة الملفات بسهولة أكبر بين أجهزة أندرويد ومنظومة أبل. وتُعد هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة المستخدم، خاصة أن نقل الملفات بين النظامين كان يتطلب في السابق الاعتماد على تطبيقات خارجية أو خدمات تخزين سحابية وسيطة.
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أعلنت شاومي عن تحديث جديد ضمن واجهة HyperOS 3 المبنية على نظام أندرويد 16، يتضمن دعمًا موسعًا لمشاركة الملفات مع أجهزة أبل.
وكشفت الشركة عن الميزة عبر منصة “إكس”، لتنضم إلى مجموعة من الشركات التي بدأت بالفعل تقديم وظائف مشابهة، من بينها سامسونغ وأوبو وفيفو.
وأكدت شاومي أن هاتف Xiaomi 17T Pro سيكون من أوائل الأجهزة التي تدعم هذه الإمكانية، مع خطط لتوسيع الدعم تدريجيًا ليشمل المزيد من الهواتف العاملة بواجهة HyperOS 3.
نقل الملفات بين أندرويد وأجهزة أبل دون تطبيقات إضافية
تتيح الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد إرسال الملفات مباشرة إلى أجهزة أبل، بما في ذلك هواتف آيفون وأجهزة ماك، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية أو استخدام خدمات سحابية لنقل البيانات.
ويمثل ذلك نقلة مهمة في سهولة تبادل الصور والمستندات ومقاطع الفيديو بين المستخدمين، خاصة في البيئات التي تعتمد على أجهزة من النظامين معًا.
قائمة الأجهزة الداعمة تتوسع تدريجيًا
بدأ دعم هذه الإمكانية بالظهور على عدد محدود من الهواتف قبل أن يتوسع ليشمل المزيد من الأجهزة الرائدة.
ويُتوقع أن تنضم أجهزة إضافية إلى القائمة خلال الأشهر المقبلة مع وصول التحديثات الجديدة للأنظمة المختلفة.
استياء بسبب غياب الدعم عن بعض الهواتف
رغم توسع نطاق الميزة، أعرب عدد من المستخدمين عن استيائهم من عدم وصولها إلى بعض الهواتف التي ما تزال تمتلك مواصفات قوية.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك سلسلة Galaxy S23، التي لم تحصل على الميزة ضمن تحديث One UI 8.5 الأخير، رغم أن مواصفاتها التقنية تبدو قادرة على تشغيلها.
كما أثار توفر الميزة على هاتف Pixel 8a وغيابها عن بعض أجهزة سلسلة Pixel 8 تساؤلات حول آلية اختيار الأجهزة المؤهلة للدعم.
بداية عصر أكثر انفتاحًا بين المنصات
لطالما شكّلت مشاركة الملفات إحدى نقاط الاختلاف الرئيسية بين منظومة أبل ونظام أندرويد، حيث اعتمد مستخدمو أبل على AirDrop، بينما استخدم مستخدمو أندرويد حلولًا مثل Quick Share وتطبيقات الطرف الثالث.
أما اليوم، فإن التوجه نحو تعزيز التوافق بين المنصتين يعكس تغيرًا في فلسفة الشركات التقنية، التي أصبحت أكثر اهتمامًا بتسهيل تجربة المستخدم بغض النظر عن النظام الذي يستخدمه.
مع استمرار توسع الدعم لهذه الميزة، سيصبح تبادل الملفات بين مستخدمي أندرويد وآيفون أكثر سرعة وسلاسة من أي وقت مضى، مما يقلل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة والخدمات السحابية.
ويرى مراقبون أن الخطوة التالية ستكون توسيع نطاق الدعم ليشمل الهواتف المتوسطة والأجهزة الأقدم، وهو ما قد يساهم في توفير تجربة أكثر تكاملًا لملايين المستخدمين حول العالم.
وفي حال استمرت الشركات في هذا الاتجاه، فقد يشهد سوق الهواتف الذكية مرحلة جديدة من التعاون التقني بين المنصات المتنافسة، بما يصب في مصلحة المستخدم النهائي بالدرجة الأولى.
تعتزم الحكومة البولندية فرض حظر على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس للطلاب دون سن 16 عامًا، في خطوة تعكس تنامي المخاوف العالمية بشأن تأثير الأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي في تركيز الأطفال وصحتهم النفسية وسلوكهم اليومي.
بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي
بولندا تتجه لحظر الهواتف الذكية في المدارس ضمن حملة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي
ينص مشروع القانون المقترح على منع استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الابتدائية للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عامًا، سواء أثناء الحصص الدراسية أو خلال فترات الاستراحة.
كما يمنح التشريع المدارس صلاحيات قانونية لإنشاء أماكن مخصصة لحفظ الهواتف طوال اليوم الدراسي، بهدف تقليل عوامل التشتيت وتعزيز التركيز داخل البيئة التعليمية.
وأكد توسك أن الحكومة ترى ضرورة منح أولياء الأمور والمعلمين أدوات قانونية تساعدهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا بين الأطفال.
ترى الحكومة البولندية أن الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبح يمثل تحديًا مجتمعيًا متصاعدًا.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإدمان الرقمي لم يعد ظاهرة فردية، بل أصبح مشكلة تؤثر في أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين، محذرًا من تداعياته المحتملة على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي والتنمية الاجتماعية للأجيال الجديدة.
بولندا تنضم إلى موجة عالمية
في حال إقرار التشريع، ستنضم بولندا إلى قائمة متزايدة من الدول التي فرضت قيودًا على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس.
وتستند هذه السياسات إلى دراسات ومخاوف تربوية تشير إلى أن الاستخدام المستمر للهواتف الذكية قد يؤثر سلبًا في الانتباه والتركيز والسلوك داخل الفصول الدراسية.
خطط لتقييد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
تأتي هذه المبادرات ضمن توجه أوسع تتبناه السلطات البولندية تجاه البيئة الرقمية للأطفال.
ففي فبراير الماضي، كشفت وزيرة التعليم، Barbara Nowacka، عن مقترحات تستهدف تقييد وصول الأطفال دون سن 15 عامًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يفتح نقاشًا أوسع مع شركات التكنولوجيا العالمية بشأن مسؤوليتها تجاه المستخدمين الصغار.
شركات التكنولوجيا تدافع عن الأجهزة الذكية
في المقابل، ترى شركات التكنولوجيا أن الحل لا يكمن بالضرورة في فرض حظر شامل على الهواتف الذكية، بل في تعزيز الاستخدام المسؤول لها.
وتؤكد هذه الشركات أن الأجهزة الذكية توفر فوائد تعليمية وتواصلية مهمة، فضلًا عن دورها في تعزيز السلامة الشخصية وإتاحة الوصول السريع إلى المعلومات والخدمات.
كما تشير إلى وجود أدوات متعددة للرقابة الأبوية وإدارة وقت الاستخدام يمكن أن تساعد العائلات على تحقيق توازن أفضل بين الاستفادة من التكنولوجيا وتقليل آثارها السلبية.
تعكس الخطوة البولندية نقاشًا عالميًا متزايدًا حول الدور الذي يجب أن تلعبه التكنولوجيا في حياة الأطفال والمراهقين، خاصة مع تزايد الأدلة التي تربط بين الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية ومشكلات التركيز والصحة النفسية.
ومع استمرار الحكومات في البحث عن حلول لهذه التحديات، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الحديثة وحماية الأجيال الجديدة من آثارها السلبية المحتملة.
أطلقت آبل تحديثًا جديدًا يحمل رقم iOS 26.5.1 لمعالجة مشكلة تقنية تتعلق بالشحن السلكي، والتي أثرت في عدد محدود من مستخدمي هواتف iPhone Air وجميع إصدارات سلسلة iPhone 17. ويأتي هذا التحديث بعد أسابيع قليلة من إطلاق تحديث iOS 26.5، في خطوة تؤكد حرص الشركة على معالجة المشكلات المرتبطة بالوظائف الأساسية للأجهزة بأسرع وقت ممكن.
تحديث طارئ من آبل لمعالجة خلل في شحن هواتف آيفون 17
أوضحت آبل أن التحديث متاح حاليًا لهواتف iPhone Air وكافة طرازات iPhone 17، ويمكن للمستخدمين تثبيته عبر التوجه إلى:
تحديث طارئ من آبل لمعالجة خلل في شحن هواتف آيفون 17
الإعدادات (Settings) → عام (General) → تحديث البرامج (Software Update)
وتوصي الشركة بتثبيت التحديث فور توفره لضمان عمل الجهاز بصورة طبيعية.
بحسب ملاحظات الإصدار الرسمية، يعالج تحديث iOS 26.5.1 خللًا قد يمنع بدء عملية الشحن السلكي عندما تكون البطارية عند مستويات منخفضة جدًا.
وفي بعض الحالات، كان الهاتف يفشل في التعرف على الشاحن أو بدء استقبال الطاقة عبر الكابل عند اقتراب البطارية من النفاد الكامل، مما قد يؤدي إلى صعوبة إعادة تشغيل الجهاز أو شحنه بشكل طبيعي.
آبل لا تكشف حجم المشكلة
ورغم تأكيد الشركة وجود الخلل، فإنها لم توضح عدد الأجهزة المتأثرة أو مدى انتشار المشكلة بين المستخدمين.
واكتفت بالإشارة إلى أن التأثير يقتصر على عدد محدود من الأجهزة، مع التأكيد على أهمية تثبيت التحديث لتجنب أي انقطاع غير متوقع في عملية الشحن.
يتزامن إطلاق الإصلاح الجديد مع استعداد آبل للكشف عن نظام التشغيل iOS 27 خلال مؤتمر المطورين السنوي WWDC 2026، المقرر انعقاده في الثامن من يونيو الجاري.
ويُعد هذا التحديث من آخر التحديثات التصحيحية المهمة ضمن دورة تطوير iOS 26 قبل انتقال تركيز الشركة إلى الجيل الجديد من نظام التشغيل.
لماذا تطرح آبل تحديثات مستقلة بهذه السرعة؟
تعتمد آبل عادةً على إطلاق تحديثات عاجلة ومستقلة عند اكتشاف مشكلات تؤثر في وظائف أساسية مثل الشحن أو الاتصال أو استقرار النظام، بدلًا من تأجيل الإصلاحات إلى التحديثات الدورية الأكبر.
وتهدف هذه السياسة إلى تقليل تأثير المشكلات على المستخدمين وضمان استمرار عمل الأجهزة بأعلى مستوى من الموثوقية والأمان.
إذا كنت تمتلك أحد هواتف iPhone Air أو أي إصدار من سلسلة iPhone 17، فمن الأفضل تثبيت تحديث iOS 26.5.1 في أقرب وقت ممكن، خاصةً إذا واجهت مشكلات في الشحن السلكي أو لاحظت صعوبة في شحن الجهاز عند انخفاض مستوى البطارية بشكل كبير.
ويُسهم التحديث في ضمان استقرار عملية الشحن والحفاظ على جاهزية الجهاز للاستخدام دون انقطاعات غير متوقعة.