أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية تقديم تخفيضات جمركية للصين في إطار صفقة قد تؤدي إلى بيع شركة بايت دانس عمليات تيك توك في الولايات المتحدة. وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إن الصين “ستضطر إلى تأدية دور” في الموافقة على عملية البيع، مضيفًا: “ربما سأمنحهم تخفيضًا بسيطًا في الرسوم الجمركية أو شيئًا من هذا القبيل لإنجاز الصفقة. تيك توك منصة كبيرة، لكن كل نقطة في الرسوم الجمركية تساوي أكثر من تيك توك”.
صفقة تيك توك ترامب يلمّح إلى تخفيض الرسوم لإنجاز البيع
يأتي هذا التصريح في ظل قانون وقّعه الرئيس السابق جو بايدن، يُلزم شركة بايت دانس بالتخلي عن عمليات تيك توك في الولايات المتحدة، أو مواجهة الحظر الفعلي داخل البلاد.
صفقة تيك توك ترامب يلمّح إلى تخفيض الرسوم لإنجاز البيع
ورغم ذلك، وقّع ترامب في يناير الماضي أمرًا تنفيذيًا مدد المهلة النهائية لإنجاز الصفقة حتى 5 أبريل، وأشار سابقًا إلى رغبته في احتفاظ الولايات المتحدة بحصة قدرها 50% من ملكية تيك توك من خلال مشروع مشترك.
خلال المؤتمر الصحفي، لم يستبعد ترامب احتمال تمديد المهلة النهائية مجددًا، موضحًا: “سنتوصل إلى شكل من أشكال الصفقة، لكن إذا لم تنتهِ بعد، فليس الأمر مشكلة كبيرة. سنمدد ببساطة المهلة”.
بدأت منصة تويتش استخدام جزء من المحتوى المنشور عليها في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة أمازون، دون أن تطلب من المستخدمين الموافقة بشكل منفصل على المشاركة. وتشمل هذه العملية البثوث المباشرة ومقاطع الفيديو المسجلة والمقاطع القصيرة، مع توفير خيار لإلغاء المشاركة من إعدادات الحساب.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Kotaku، اكتشف الصحفي المتخصص في أخبار البث زاك بوساي في 12 أغسطس خيارًا جديدًا داخل إعدادات حسابات تويتش، يسمح للمستخدمين بمنع استخدام محتواهم في تدريب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التابعة لأمازون.
وانتشرت لقطات شاشة للخيار الجديد ورابط الوصول إليه، خاصة مع عدم إعلان تويتش عن التغيير بطريقة واضحة لجميع المستخدمين.
تويتش تستخدم محتوى المستخدمين لتدريب الذكاء الاصطناعي
في حال ترك المستخدم الإعداد كما هو، يمكن للمنصة استخدام مجموعة واسعة من المحتوى المرتبط بقناته في عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون.
ويشمل ذلك البثوث المباشرة، ومقاطع VOD، والمقاطع القصيرة Clips، ورسائل الدردشة، بالإضافة إلى الصور والنصوص الموجودة على صفحة القناة.
وتوضح تويتش أن صوت المستخدم، على سبيل المثال، يمكن الاستفادة منه في تدريب نماذج تحويل الكلام إلى نص، بما قد يساعد على تحسين دقة التسميات التوضيحية على المنصة، إلى جانب المساهمة في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون.
ولا يقتصر الأمر على المحتوى الذي ينشره صاحب القناة نفسه، إذ قد تدخل رسائل الدردشة التي يكتبها المستخدم في بث شخص آخر ضمن البيانات القابلة للجمع والاستخدام في التدريب، إذا كان صاحب البث لم يلغِ المشاركة.
لماذا اختارت تويتش المشاركة التلقائية؟
حاولت رئيسة مجتمع تويتش ماري كيش ومدير المنتجات التنفيذي مايك مينتون توضيح أسباب القرار خلال بث مباشر هذا الأسبوع، لكن بعض التصريحات أثارت المزيد من التساؤلات حول طريقة تطبيق السياسة.
وأوضح مينتون أن اعتماد نظام الاشتراك الطوعي كان سيؤدي على الأرجح إلى مشاركة عدد محدود من المستخدمين، ولذلك قررت الشركة تفعيل المشاركة افتراضيًا لجميع الحسابات، مع منح المستخدمين إمكانية إيقافها يدويًا.
وأشار كذلك إلى أن نسبة كبيرة من البالغين تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي حاليًا، مثل ChatGPT، مضيفًا أنه شخصيًا لن يختار إلغاء المشاركة لو كان من صناع المحتوى على المنصة.
وعندما سأل أحد المستخدمين عن سبب عدم إرسال تويتش رسالة بريد إلكتروني لإبلاغ المستخدمين بالتغيير، أوضحت كيش أن صناع المحتوى لا يراجعون بريدهم الإلكتروني باستمرار.
تويتش تستخدم محتوى المستخدمين لتدريب ذكاء أمازون.. والمشاركة مفعلة تلقائيًا
تويتش تواجه اتهامات باستخدام تصميم مظلم
أثار اعتماد المشاركة التلقائية انتقادات من بعض المستخدمين، الذين اعتبروا أن الطريقة التي وضعت بها تويتش الخيار تندرج ضمن ما يعرف في قطاع التكنولوجيا باسم Dark Pattern أو التصميم المظلم.
ويشير هذا المصطلح إلى أساليب تصميم تجعل اكتشاف بعض الإعدادات أو تغييرها أكثر صعوبة، بما قد يدفع المستخدم إلى قبول الخيار الافتراضي دون أن يدرك تداعياته.
ولمنع استخدام محتواه في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون، يحتاج المستخدم إلى الدخول إلى إعدادات الأمان في حساب تويتش، والعثور على الخيار المخصص للمشاركة، ثم تعطيله يدويًا.
ويتمثل الجدل الأساسي في أن المنصة لم تطلب من المستخدمين اختيار المشاركة من البداية، بل اتبعت نموذجًا معاكسًا يقوم على إشراك الجميع تلقائيًا، ثم مطالبة من يرفض ذلك بالبحث عن خيار الانسحاب وتعطيله.
ومع توسع شركات التكنولوجيا في استخدام المحتوى لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تعيد خطوة تويتش فتح النقاش حول ضرورة إبلاغ المستخدمين بوضوح بكيفية استخدام محتواهم، ومنحهم خيارات واضحة للتحكم في بياناتهم.
أطلقت شركة فيسبوك رسميًا تطبيق Creator Studio المستقل، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لمساعدة صناع المحتوى على بناء جماهير أكبر وتحسين نتائج منشوراتهم، من خلال تقديم توصيات مخصصة وأدوات ذكية لإدارة التفاعل مع المتابعين.
ويأتي إطلاق Creator Studio على أجهزة آيفون وآيباد بعد فترة من الاختبارات المحدودة مع مجموعة من صناع المحتوى، في خطوة تعكس توجه ميتا إلى منح المبدعين أدوات أكثر تطورًا لفهم جمهورهم وإدارة حساباتهم.
Creator Studio يحلل أسلوب صانع المحتوى
يعتمد Creator Studio على مساعد للذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل طبيعة المحتوى الذي يقدمه المستخدم، إلى جانب أداء المنشورات ومستوى تفاعل الجمهور والأهداف التي يريد صانع المحتوى تحقيقها.
وبدلًا من الانتقال بين العديد من صفحات الإحصاءات والرسوم البيانية، يمكن للمستخدم طرح أسئلة مباشرة على المساعد، مثل معرفة أفضل وقت لنشر المحتوى أو معرفة الموضوعات التي تحظى بأكبر قدر من اهتمام المتابعين.
كما يستطيع المستخدم طرح أسئلة إضافية للحصول على معلومات أكثر تفصيلًا، ما يجعل فهم بيانات الحساب واتخاذ قرارات بشأن المحتوى أكثر سهولة.
وتأمل ميتا من خلال هذه الأدوات في تشجيع صناع المحتوى على مواصلة نشاطهم عبر فيسبوك، خصوصًا مع المنافسة القوية التي تواجهها المنصة من تيك توك ويوتيوب.
كما قد يقلل التطبيق اعتماد المبدعين على أدوات خارجية للحصول على أفكار جديدة أو تحليل أداء المحتوى، بعدما أصبحت هذه الوظائف متاحة مباشرة داخل منظومة فيسبوك.
الذكاء الاصطناعي يقترح ردودًا على المتابعين
يقدم التطبيق أيضًا أدوات جديدة لمساعدة صناع المحتوى في إدارة التعليقات والتواصل مع جمهورهم.
وتستطيع إحدى الميزات تحليل التعليقات وتحديد المشاركات التي تستحق اهتمامًا أكبر، ثم إنشاء ردود مقترحة تتناسب مع أسلوب صانع المحتوى وطريقة تواصله المعتادة.
ولا يفرض التطبيق الردود التي ينشئها الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن للمستخدم مراجعتها وتعديلها قبل الموافقة على نشرها.
وتساعد هذه الميزة خصوصًا أصحاب الحسابات الكبيرة الذين يتلقون أعدادًا ضخمة من التعليقات، إذ يمكنها اختصار الوقت المطلوب لمراجعة التفاعلات والرد على المتابعين.
فيسبوك يطلق Creator Studio.. مساعد ذكي جديد لصناع المحتوى لزيادة التفاعل والنمو
قائمة يومية لتنظيم مهام صناع المحتوى
يقدم Creator Studio عند فتحه يوميًا موجزًا يتضمن مجموعة من المهام والأولويات التي يمكن لصانع المحتوى تنفيذها.
وقد تشمل هذه القائمة مراجعة أداء المنشورات الجديدة، ومتابعة التقدم نحو الأهداف المحددة، بالإضافة إلى التعليقات التي تحتاج إلى رد.
وبذلك يحاول فيسبوك تحويل التطبيق من مجرد لوحة لعرض الإحصاءات إلى مساعد يومي متكامل، يجمع بين تحليل أداء الحساب واقتراح الخطوات المقبلة ومساعدة المستخدم على التواصل مع جمهوره.
إطلاق Creator Studio يبدأ من أميركا وكندا
يتوفر Creator Studio حاليًا لصناع المحتوى على أجهزة iPhone وiPad في الولايات المتحدة وكندا، مع توقعات بتوسيع نطاق إتاحته مستقبلًا.
ويأتي إطلاق التطبيق ضمن استراتيجية ميتا لتطوير مجموعة أكبر من التطبيقات والخدمات المستقلة، في ظل سعي الشركة إلى تقديم تجارب متخصصة لفئات مختلفة من المستخدمين.
وتشمل هذه الاستراتيجية أيضًا تطوير تطبيقات مخصصة لمجموعات فيسبوك ومشاركة الصور والألعاب وإنشاء المحتوى بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
ومع دمج أدوات التحليل والتوصيات والتفاعل مع الجمهور في مكان واحد، قد يمثل Creator Studio خطوة مهمة في طريقة إدارة صناع المحتوى لحساباتهم، خاصة مع ازدياد اعتماد المنصات الاجتماعية على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المبدعين على تطوير محتواهم والوصول إلى جمهور أكبر.
فوجئ مستخدمو OneDrive Photos على Windows 11 بظهور تطبيق جديد لإدارة الصور على أجهزتهم دون تثبيته يدوياً، قبل أن تؤكد مايكروسوفت أن وصول التطبيق إلى هذا العدد من الأجهزة لم يكن مخططاً له. وتسبب الانتشار غير المقصود في إثارة تساؤلات، خاصة بعد ظهور التطبيق أيضاً على بعض أجهزة الشركات التي تعمل بإصدارات Windows 11 المخصصة للمؤسسات.
وبحسب تقرير نشره موقع Windows Latest، فإن التطبيق لا يزال في مرحلة الاختبار، إلا أن توزيعه اتسع بشكل أكبر من النطاق الذي حددته مايكروسوفت، ليصل إلى مستخدمين عاديين وأجهزة تعمل بنظام Windows 11 Enterprise.
OneDrive Photos على Windows 11 يصل للمستخدمين بالخطأ
جاء انتشار OneDrive Photos على Windows 11 نتيجة طرح أوسع من المخطط لتجربة التطبيق، وفقاً لما أكدته مايكروسوفت.
وبدأت الشركة اختبار التطبيق في وقت سابق من العام ضمن برنامج Windows Insider، لكنه اعتباراً من بداية أغسطس بدأ في الظهور على أجهزة مستخدمين عاديين لم يطلبوا تثبيته.
وتدريجياً، توسع نطاق وصول التطبيق ليظهر على عدد أكبر من أجهزة الكمبيوتر التي تحتوي على برنامج OneDrive، المسؤول عن مزامنة الملفات مع خدمة التخزين السحابي التابعة لمايكروسوفت.
ولا توفر مايكروسوفت حالياً طريقة مستقلة لإزالة التطبيق من Windows 11، وهو ما يزيد من استياء المستخدمين الذين لا يرغبون في استخدامه. ويحتاج المستخدم الذي يريد التخلص منه إلى إزالة تطبيق OneDrive الرئيسي من الجهاز.
ما وظيفة تطبيق OneDrive Photos؟
لا يمثل التطبيق خدمة جديدة بالكامل، إذ بدأت مايكروسوفت اختباره مع المشاركين في برنامج Windows Insider قبل عدة أشهر.
ويهدف OneDrive Photos على Windows 11 إلى تقديم تجربة موحدة لتصفح الصور، من خلال الجمع بين الصور المخزنة محلياً على الكمبيوتر وتلك الموجودة في حساب OneDrive.
ويضم التطبيق مجموعة من الأدوات المخصصة لإدارة مكتبة الصور، مثل البحث عن الصور، وإنشاء الألبومات، وإضافة الصور إلى المفضلة، إلى جانب ميزة Moments التي تعرض الصور والذكريات المرتبطة بأوقات أو مناسبات مختلفة.
وتعتمد مايكروسوفت في تطوير التطبيق على تقنية WebView2 التابعة لمتصفح Edge، ما يجعل جزءاً كبيراً من واجهته وتجربة استخدامه قريباً من تطبيقات الويب التي تعمل داخل بيئة سطح المكتب.
OneDrive Photos يصل إلى Windows 11 بالخطأ.. ومايكروسوفت توضح ما حدث
التطبيق يستطيع الوصول إلى صور الكمبيوتر
أثار وصول OneDrive Photos على Windows 11 إلى أجهزة المستخدمين تساؤلات أخرى تتعلق بطريقة تعامله مع الصور المخزنة محلياً.
وبحسب المعلومات المتاحة، يستطيع التطبيق الوصول إلى الصور الموجودة في مواقع متعددة على الكمبيوتر، حتى في الحالات التي لا يكون فيها المستخدم قد سجل الدخول إلى حساب Microsoft.
لكن مايكروسوفت تتيح للمستخدم التحكم في المجلدات التي يستطيع OneDrive فحصها، وبالتالي يمكن استبعاد مواقع محددة من عملية البحث عن الصور وعرضها.
وتمنح هذه الإعدادات المستخدم قدراً من التحكم في نطاق الصور التي يمكن للتطبيق الوصول إليها، خصوصاً على الأجهزة التي تحتوي على مكتبات صور موزعة في أكثر من مجلد.
OneDrive Photos يصل إلى أجهزة الشركات
ازدادت المشكلة تعقيداً بعد رصد التطبيق على بعض أجهزة Windows 11 Enterprise التابعة للشركات والمؤسسات، والتي تتم إدارتها باستخدام منصة Microsoft Intune.
ولا تكمن المشكلة في تثبيت تطبيق غير مطلوب فحسب، بل في أن OneDrive Photos على Windows 11 صُمم أساساً للتعامل مع حسابات Microsoft الشخصية، ما يجعله غير مناسب لعدد من الأجهزة المؤسسية التي ظهر عليها.
وأقرت مايكروسوفت بحدوث المشكلة، موضحة أن تجربة OneDrive Photos جرى توزيعها على نطاق أوسع من المخطط له، وأن فرقها تعمل على معالجة الخلل.
وبينما تعمل الشركة على تصحيح عملية التوزيع، يبقى وصول التطبيق بشكل تلقائي إلى أجهزة المستخدمين مثالاً جديداً على المشكلات التي قد تنتج عن طرح ميزات تجريبية على نطاق أوسع من الحدود المستهدفة.