Connect with us

أخبار الانترنت

علماء جامعة ستانفورد: ChatGPT يزداد غباءً ! تعرف على تفاصيل الدراسة من هنا

Avatar of هند عيد

Published

on

184759 W

I. ما هو ChatGPT وكيف يعمل؟

مفهوم وظيفة ChatGPT

تم تطوير ChatGPT بواسطة OpenAI وهو نموذج للذكاء الاصطناعي (AI) يستخدم للدردشة والتفاعل مع المستخدمين.

يعتمد ChatGPT على نموذج آخر يسمى GPT (تطور الأجناس المؤتلفة) الذي يهدف إلى توليد نصوص طبيعية مشابهة للنصوص التي يتم تدريبه عليها.

تقنية التعلم العميق في ChatGPT

يعتمد ChatGPT على تقنية التعلم العميق (Deep Learning) لتحليل وفهم التركيب والمعنى في الجمل والقواعد اللغوية.

يتم تدريبه على مجموعة كبيرة من البيانات اللغوية والحوارات لتحسين قدرته على إنتاج إجابات منطقية ومفهومة.

ومع ذلك، أكد علماء جامعة ستانفورد في دراسة حديثة أن ChatGPT يعاني من قدرات ضعيفة في فهم بعض السياقات اللغوية المعقدة وفي تقديم أجوبة صحيحة ودقيقة.

اكتشف الباحثون أن الطريقة التي تم جمع البيانات فيها تسببت في اكتساب ChatGPT لبعض السلوكيات السلبية والأفكار المشوهة.

النتائج الحالية تعني أن هناك مجالًا لتحسين هذه التقنية وتطويرها لتزيد من قدراتها على التفاعل الذكي والمفيد مع المستخدمين.

علماء جامعة ستانفورد: ChatGPT يزداد غباءً

في دراسة حديثة قام بها علماء جامعة ستانفورد، تمت مراجعة ذكاء ChatGPT، الذي يعتبر أحد أبرز نماذج التعلم العميق في مجال توليد النصوص.

استنتاجات الدراسة حول ذكاء ChatGPT

ووفقًا للاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة، فإن ChatGPT يزداد غباءً مع زيادة تعقيد الأسئلة التي يتم طرحها عليه.

على الرغم من أنه يظهر قدرة عالية في إعطاء إجابات سليمة على أسئلة بسيطة ومباشرة، إلا أنه يفتقر إلى قدرة التفاعل بشكل نمطي وفعال مع أسئلة أكثر تعقيدًا واستدلال.

هذا يعكس حاجة المزيد من العمل على تحسين أداء النموذج.

تحليل النتائج المتوصل إليها في الدراسة

تشير النتائج المتوصل إليها في الدراسة إلى أن تعقيد الأسئلة واختبارها قد يكون عاملاً حاسمًا في تحديد ذكاء ChatGPT.

ومن المهم استكشاف الاختلافات وتحليل النتائج لتطوير استخدامات أوسع لنموذج توليد النصوص مثل ChatGPT في المستقبل.

لمزيد من المعلومات حول دراسة جامعة ستانفورد حول ChatGPT، يمكنكم الاطلاع على المصدر التالي في ويكيبيديا: https://en.wikipedia.org/wiki/ChatGPT

مشاكل في تصميم وتطوير ChatGPT

قيود وتحديات في تصميم ChatGPT

على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه ChatGPT في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أنه لا يخلو من بعض القيود والتحديات في تصميمه وتطويره، ومن هذه القيود والتحديات:

  1. نقص المعرفة: يُعتبر نقص المعرفة من أبرز التحديات التي تواجه تصميم ChatGPT. فبالرغم من أنه يتعلم من كمّ هائل من البيانات، إلا أنه قد يواجه صعوبة في تحليل بعض الأسئلة أو الأوامر المعقدة التي تتطلب مهارات ومعرفة عميقة.
  2. ضعف التفاعل العاطفي: قد يعاني ChatGPT من ضعف التفاعل العاطفي وقدراته على فهم وتفسير العواطف المعبر عنها في النصوص. قد يعتبر ذلك تحديًا في بعض الاستخدامات التي تتطلب تواصلًا عاطفيًا وقدرة على التعبير عن المشاعر.
  3. نقص التعقيد في المحادثة: قد يعاني ChatGPT من صعوبة في التعامل مع محادثات تعقيدية ذات أطوال طويلة، حيث قد يفقد التركيز أو يعطي إجابات غير متسقة. قد يكون من الصعب بناء حوار متسق ومنطقي مع ChatGPT في بعض الأحيان.

صعوبات في تحسين ذكاء ChatGPT

على الرغم من أن فريق علماء جامعة ستانفورد قد حقق تقدمًا كبيرًا في تحسين ذكاء ChatGPT، إلا أنه لا يمكن تجاهل وجود بعض الصعوبات في هذا الصدد، ومن هذه الصعوبات:

  1. تكاليف التدريب: يتطلب تحسين ذكاء ChatGPT جمع كمية كبيرة من البيانات وتصميم نماذج تدريب ضخمة. هذا يتطلب جهودًا وموارد مالية هائلة لشراء وتطوير التقنيات والبنية التحتية لتدريب النماذج.
  2. تأخر في التعلم: قد يستغرق تدريب ChatGPT وقتًا طويلًا قبل أن يتمكن من تعلم وفهم البيانات والعمل على إنتاج إجابات دقيقة ومفهومة. هذا التأخير قد يشكل تحديًا في تطبيقات الوقت الحقيقي التي تتطلب ردود فورية.
  3. تحسين التبادل اللغوي: قد يواجه علماء جامعة ستانفورد صعوبة في تحسين تبادل اللغة مع ChatGPT بشكل فعال. يعتمد تحسين الأداء على تحليل الاستجابات السلوكية وتعديل خوارزميات التدريب وترتيب البيانات.

على الرغم من هذه الصعوبات، إلا أن الفريق ما زال يعمل بجد لتحسين ذكاء ChatGPT وتطويره لتلبية متطلبات المستخدمين بشكل أفضل.

 الآثار السلبية لزيادة غباء ChatGPT

تأثير زيادة غباء ChatGPT على جودة الاستجابات

دراسة حديثة قام بها علماء جامعة ستانفورد قد أظهرت أن زيادة غباء ChatGPT يمكن أن يؤثر سلباً على جودة استجاباته.

بدلاً من تقديم إجابات دقيقة ومعلومات صحيحة، علمت النماذج بالمزيد من الأخطاء والتشتت.

هذا يمكن أن يؤدي إلى استجابات غير مفهومة أو غير ملائمة للسؤال المطروح.

تزيد زيادة غباء ChatGPT من احتمالية تقديم استجابات غير صحيحة أو شطب الأدلة أو إعطاء معلومات خاطئة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب الزيادة في التشتت في تضييع الوقت وزيادة الالتباس للمستخدمين.

المشاكل الناجمة عن زيادة غباء ChatGPT

زيادة غباء ChatGPT يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل وتحديات، بما في ذلك:

  • انخفاض جودة الاستجابات: زيادة غباء ChatGPT يعني أن النموذج يمكن أن يقدم استجابات غير دقيقة أو غير صحيحة، مما يمكن أن يؤثر على فائدته في التفاعل مع المستخدمين.
  • صعوبة التفاعل الفعّال: عندما يكون ChatGPT أكثر غباء، فإنه يمكن أن يواجه صعوبة في فهم السياق والمعنى العميق للسؤال المطروح، مما يجعله أقل قدرة على توفير استجابة ذات جودة عالية.
  • ضياع الوقت: قد يؤدي زيادة غباء ChatGPT إلى الحاجة إلى المزيد من التفاصيل أو الإيضاحات من المستخدمين، مما يضيع الوقت ويجعل العملية أكثر تعقيدًا وصعوبة.

بشكل عام، يجب أن يتم التعامل مع زيادة غباء ChatGPT بجدية حتى لا تتأثر جودة التفاعلات وتجربة المستخدم النهائية.

 التحسينات المستقبلية المقترحة لتجنب زيادة غباء ChatGPT

نظرًا للزيادة في حالات الغباء التي تظهر في ChatGPT ، يعمل علماء جامعة ستانفورد على اقتراح تحسينات مستقبلية لتجنب هذه المشكلة وتحسين ذكاء ChatGPT. إليك بعض الأفكار والتوصيات لتطوير ذكاء ChatGPT:

أفكار وتوصيات لتطوير ذكاء ChatGPT

  1. تحسين مجموعة البيانات: يمكن تحسين ChatGPT من خلال توسيع وتنويع مجموعة البيانات المستخدمة في تدريبه. يمكن استخدام معلومات من مصادر متنوعة مثل المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز تفاعله وفهمه للغة الطبيعية.
  2. تقييم أوتوماتيكي: يمكن استخدام تقييم أوتوماتيكي لتحديد مدى جودة وبدقة إجابات ChatGPT. يمكن استخدام هذا التقييم لتدريب النموذج على تجنب الإجابات غير الصحيحة وزيادة الإجابات الذكية.

الابتكارات المقترحة لاستخدام تقنيات أخرى في ChatGPT

  1. الذكاء الصناعي المشترك: يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المشترك لتحسين أداء ChatGPT. يمكن استخدام البرمجة المشتركة والتفاعل مع البشر لتعزيز قدراته وزيادة مستوى ذكائه.
  2. التعلم المستمر: يمكن تحسين ChatGPT من خلال تطبيق تقنيات التعلم المستمر. يتعلم النموذج من التفاعلات السابقة ويستخدم هذه المعرفة لتحسين أدائه في المرات اللاحقة.

عند تطبيق هذه التحسينات والابتكارات المقترحة ، يمكن أن يتحسن ذكاء ChatGPT ويتجنب زيادة الغباء في إجاباته. هذا سيسمح للنموذج بتقديم إجابات أكثر ذكاءً وفهمًا للمستخدمين.

أخبار تقنية

تحديثات كروم تتسارع.. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحديثات كروم تتسارع. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

تحديثات كروم تدخل مرحلة جديدة مع قرار جوجل تقليص الفترة بين الإصدارات الرئيسية إلى أسبوعين بدلًا من أربعة، في خطوة تستهدف تسريع وصول إصلاحات الأمان إلى المستخدمين ومواكبة التهديدات المتزايدة في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت غوغل أن تسريع تحديثات كروم يرتبط مباشرة باستراتيجيتها الأمنية في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي الآلية وارتفاع عدد الثغرات التي يرصدها الباحثون الأمنيون.

وأدى هذا التطور إلى زيادة حجم الإصلاحات الأمنية التي تحتاج غوغل إلى طرحها، ما يجعل تقليص الفترة بين الإصدارات وسيلة لإيصال التصحيحات إلى المستخدمين خلال وقت أقصر.

تحديثات كروم تقلص فرص استغلال الثغرات

تزداد أهمية سرعة التحديثات مع ظهور تهديدات إلكترونية تتطور بوتيرة متسارعة، وبعضها يستفيد أيضًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وترى غوغل أن تقليل الفترة بين إدخال الإصلاح الأمني إلى قاعدة الشفرة البرمجية العامة ووصوله إلى المستخدمين يساعد على تقليص الوقت الذي يمكن خلاله للمهاجمين استغلال الثغرات.

كما تسهم دورة الإصدار الجديدة في تقليص ما يعرف باسم فجوة تصحيحات «N-day»، وهي الفترة التي تفصل بين اكتشاف الثغرة الأمنية ومعرفة وجودها وبين إصدار التصحيح الذي يعالجها.

وبالتالي، تمنح تحديثات كروم الأسرع المستخدمين فرصة الحصول على الإصلاحات الأمنية في وقت أقرب، بدلًا من انتظار دورة الإصدار التقليدية التي كانت تمتد لأربعة أسابيع.

تحديثات أسرع وميزات جديدة بوتيرة أعلى

لا تقتصر فوائد دورة الإصدار الجديدة على الجانب الأمني، إذ تتيح أيضًا لمتصفح كروم طرح الميزات الجديدة وتحسينها بوتيرة أسرع.

وتزداد أهمية هذه الخطوة مع اشتداد المنافسة في سوق المتصفحات، خصوصًا بعدما ساعدت أدوات تطوير البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على ظهور متصفحات جديدة تسعى إلى جذب المستخدمين ومنافسة كروم.

ورغم توقف متصفح ChatGPT Atlas التابع لشركة OpenAI، لا تزال المنافسة قائمة مع عدد من البدائل، من بينها Brave وDia وOpera Neon وComet التابع لشركة Perplexity، إلى جانب متصفح DuckDuckGo.

وفي الوقت نفسه، تواصل غوغل اختبار وإضافة ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي داخل كروم، مع تطويرها وتحسينها بصورة مستمرة، وهو ما يتطلب دورة تحديث أكثر سرعة ومرونة.

تحديثات كروم تتسارع.. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

تحديثات كروم تتسارع.. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

كروم يقود تحولًا في سوق المتصفحات

لا يقتصر تأثير تسريع تحديثات كروم على المتصفح وحده، بل يمكن أن يمتد إلى منظومة الويب بأكملها.

ويتمتع كروم بموقع مهيمن في سوق المتصفحات عالميًا، لذلك يمكن لأي تغيير كبير في آلية تطويره وتحديثه أن يؤثر على توجهات الشركات المنافسة.

وبالفعل، بدأت شركات مثل موزيلا ومايكروسوفت وBrave في اعتماد دورة تحديث مدتها أسبوعان، في خطوة تتماشى مع الاتجاه نحو تسريع تطوير المتصفحات وإيصال الإصلاحات والميزات الجديدة إلى المستخدمين بصورة أسرع.

لماذا غيّرت غوغل جدول تحديثات كروم؟

لا يمثل الانتقال إلى دورة أسبوعين أول مرة تسرّع فيها غوغل وتيرة تطوير كروم.

ففي عام 2021، قلّصت الشركة دورة إصدار المتصفح من ستة أسابيع إلى أربعة أسابيع، بعد أكثر من عقد على تبنيها مبدأ «الإصدار المبكر والإصدار المتكرر».

ومع الانتقال الآن إلى دورة مدتها أسبوعان، تراهن غوغل على تقليل الفترة التي تبقى خلالها الثغرات الأمنية عرضة للاستغلال، وتسريع وصول الإصلاحات إلى المستخدمين.

الذكاء الاصطناعي يغيّر مستقبل أمن المتصفحات

تأتي خطوة غوغل في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تغيرًا سريعًا بسبب انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، سواء في تطوير البرمجيات أو اكتشاف الثغرات أو تنفيذ الهجمات الإلكترونية.

وتشير هذه التطورات إلى أن سرعة إصدار تحديثات كروم أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجية حماية المستخدمين، إلى جانب كونها وسيلة لتقديم الميزات الجديدة بصورة أسرع.

ومع استمرار تطور التهديدات الرقمية، قد تصبح دورات التحديث القصيرة معيارًا أكثر انتشارًا بين المتصفحات، خصوصًا إذا أثبتت قدرتها على تقليل فترة تعرض المستخدمين للثغرات الأمنية.

Continue Reading

أخبار تقنية

كابلات الألياف الضوئية تواجه أزمة عالمية.. حلول سعودية لتأمين الإمدادات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كابلات الألياف الضوئية تواجه أزمة عالمية. حلول سعودية لتأمين الإمدادات

كشف عبدالعزيز سعود الهليل، الرئيس التنفيذي لشركة Integrated Fiber Cables، عن توجه الشركة لتعزيز حضورها في سوق كابلات الألياف الضوئية، بالتزامن مع أزمة عالمية يشهدها القطاع بسبب نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار وتأخر عمليات التسليم.

وجاءت تصريحات الهليل خلال مقابلة خاصة مع «البوابة التقنية» على هامش فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث استعرض خلالها أبرز التحديات التي تواجه قطاع الألياف الضوئية والحلول التي تعمل الشركة على تطويرها للتعامل مع تغيرات السوق.

وأوضح أن الشركة تدير مصنعًا متخصصًا في تصنيع كابلات الألياف الضوئية بمدينة سدير الصناعية في السعودية، مشيرًا إلى أن المصنع يُعد، بحسب وصفه، الأكبر من حيث المساحة في منطقة الشرق الأوسط، كما يعتمد على أحدث الآلات والتقنيات المستخدمة في صناعة الكابلات.

مجموعة متكاملة من كابلات الألياف الضوئية

تنتج الشركة أنواعًا متعددة من كابلات الألياف الضوئية لتلبية احتياجات التطبيقات المختلفة، ومنها الكابلات المدرعة Armored والكابلات المخصصة للتمديد داخل القنوات Duct، إلى جانب أنواع أخرى تناسب مشروعات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.

كما توفر Integrated Fiber Cables مجموعة من الملحقات والإكسسوارات المرتبطة بالكابلات، بهدف تقديم حلول متكاملة للعملاء بدلًا من الاكتفاء بتوفير الكابلات فقط.

وأكد الهليل أن الألياف الضوئية أصبحت عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، خصوصًا مع التوسع في البنية التحتية الرقمية وزيادة الاستثمارات في مراكز البيانات وشبكات النطاق العريض.

كابلات الألياف الضوئية تواجه أزمة عالمية.. حلول سعودية لتأمين الإمدادات

كابلات الألياف الضوئية تواجه أزمة عالمية.. حلول سعودية لتأمين الإمدادات

نقص الألياف الضوئية يضغط على الأسعار ومواعيد التسليم

أوضح الهليل أن السوق يواجه ضغوطًا متزايدة على مستويات الإنتاج والتسليم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الألياف الضوئية، وهو ما دفع الشركة إلى بحث حلول استراتيجية بالتعاون مع العملاء والموردين والشركاء.

وتعمل الشركة على تطوير نماذج تعاون طويلة الأجل مع العملاء لضمان تلبية احتياجاتهم من الكابلات خلال الفترة الحالية، مع توفير خيارات مناسبة للأسعار ووضع خطط تمتد إلى العام المقبل وما بعده.

وحذر الهليل من استمرار الضغوط على الأسعار خلال السنوات المقبلة، في ظل النمو المتسارع للطلب على البنية التحتية الرقمية، خصوصًا في مراكز البيانات ومشروعات توسيع خدمات النطاق العريض في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن إمدادات الألياف الضوئية لا تزال أقل من مستويات الطلب المتزايدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسعار وسلاسل الإمداد.

الابتكار يدعم استراتيجية الشركة

يرى الهليل أن حداثة المصنع تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية Integrated Fiber Cables، إذ تعتمد الشركة على أحدث معدات وتقنيات التصنيع مع التركيز على تقليل فترات التسليم والاستجابة لاحتياجات العملاء.

وأوضح أن الشركة لا تركز فقط على بيع المنتجات التقليدية، بل تسعى إلى معالجة المشكلات التي تواجه العملاء من خلال حلول أكثر مرونة، مؤكدًا أن الابتكار يمثل جزءًا رئيسيًا من أجندة الشركة منذ بداية عملياتها الإنتاجية.

وكشف عن خطط لإطلاق منتجات مبتكرة جديدة في السوق السعودية خلال العام المقبل، بهدف دعم المحتوى المحلي وتقديم حلول إضافية لقطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.

شراكات جديدة لمواجهة أزمة الألياف الضوئية

أدى الارتفاع الأخير في أسعار كابلات الألياف الضوئية وضغوط التسليم إلى وضع العملاء أمام تحديات لم يعتادوا عليها، خاصة بعد سنوات من استقرار نسبي في الأسعار ومواعيد الحصول على المنتجات.

وأشار الهليل إلى أن دخول الشركة حديثًا إلى السوق يمنحها مرونة أكبر في تطوير نماذج جديدة للتعاون مع العملاء، بما يساعدها على الاستجابة لاحتياجاتهم في ظل الظروف الحالية.

وأكد أن الشركة تستهدف بناء شراكات استراتيجية مع العملاء والموردين والعمل معهم على حلول مشتركة لمشكلات الإمدادات والأسعار، بدلًا من التعامل مع التحديات باعتبارها مشكلات منفصلة لكل طرف.

كابلات الألياف الضوئية في صدارة مشروعات البنية التحتية الرقمية

مع استمرار التوسع في مراكز البيانات وشبكات الاتصالات وخدمات النطاق العريض، تتزايد أهمية كابلات الألياف الضوئية باعتبارها أحد المكونات الأساسية للبنية التحتية الرقمية الحديثة.

ويرى الهليل أن استمرار نمو الطلب العالمي قد يزيد الحاجة إلى نماذج أكثر مرونة في التصنيع والتوريد، خصوصًا مع استمرار الفجوة بين المعروض والطلب في بعض الأسواق.

مشاركة الشركة في LEAP 2026

وحول مشاركة الشركة في مؤتمر LEAP 2026، وصف الهليل الحدث بأنه أحد أبرز المحافل التي ينبغي للعاملين في قطاعي التقنية والاتصالات حضورها، حتى بالنسبة إلى الشركات التي لا تشارك بأجنحة خاصة.

وأوضح أن أهمية المؤتمر تأتي من جمعه مختلف أطراف منظومة الأعمال في قطاع التقنية والاتصالات، ما يتيح للشركات التواصل المباشر مع العملاء والموردين والشركاء واستكشاف فرص التعاون.

وقال إن مشاركة الشركة أتاحت لها لقاء عدد كبير من الأطراف ومناقشة احتياجاتهم والحلول التي يمكن أن توفرها كابلات الألياف الضوئية لمشروعاتهم.

وأكد أن LEAP 2026 أصبح محفلًا رئيسيًا للشركات العاملة في قطاعي التقنية والاتصالات، لما يوفره من فرص للتواصل وبناء الشراكات واستكشاف الحلول الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام.. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

تحولت بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام إلى وسيلة جديدة لابتزاز صناع المحتوى، إذ يقدم المحتالون شكاوى كاذبة ضد الحسابات ثم يطالبون أصحابها بدفع أموال مقابل سحب البلاغات وإعادة حساباتهم.

بلاغات حقوق النشر المزيفة تهدد دخل صناع المحتوى

يستغل المحتالون نظام حقوق النشر التابع لشركة ميتا لتقديم بلاغات متكررة ضد حسابات تستضيف محتوى قانونيًا، ما قد يؤدي إلى تعليق الحسابات مؤقتًا وتعطيل مصادر دخل أصحابها.

وتزداد خطورة بلاغات حقوق النشر المزيفة عندما يستغرق الاعتراض عليها أسابيع، لأن صانع المحتوى قد يخسر خلال هذه الفترة عائدات الإعلانات والتعاونات التجارية.

صانع محتوى دفع 50 دولارًا لاستعادة حسابه

يدير أولي حساب Lost in Time History على إنستغرام، الذي يتابعه أكثر من 1.5 مليون شخص. ويقول إنه تلقى عشرات البلاغات الكاذبة بشأن حقوق النشر رغم اعتماده على صور من الملكية العامة أو محتوى حصل على إذن باستخدامه.

وبعد تعليق حسابه مؤقتًا، دفع أولي 50 دولارًا بالعملات المشفرة لأحد المحتالين مقابل إنهاء المشكلة. وأوضح أن انتظار إجراءات الاستئناف لدى ميتا كلفه في واقعة سابقة آلاف الدولارات من الدخل المفقود.

كما ظهرت مطالبات أخرى وصلت إلى 900 دولار مقابل سحب بلاغ واحد، ما يكشف حجم الاستغلال المالي الذي يمكن أن ينتج عن بلاغات حقوق النشر المزيفة.

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام.. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام.. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

شكاوى مماثلة في الهند

لم تقتصر المشكلة على إنستغرام أو على صانع محتوى واحد، إذ لجأ عدد من صناع المحتوى في الهند إلى المحكمة العليا في دلهي بسبب ما وصفوه بإساءة استخدام نظام حقوق النشر التابع لميتا.

وكشفت شكاوى أخرى عن أساليب مختلفة للتلاعب بالمنشورات وتوقيتها، بينما جمعت عريضة للمصلحة العامة شكاوى من نحو 40 صانع محتوى.

ميتا تعلن إجراءات حماية جديدة

قالت ميتا إنها أعادت المحتوى المتضرر إلى بعض الحسابات وأضافت إجراءات حماية لمنع تكرار الاستهداف، لكنها لم تكشف عن حل شامل يضمن القضاء على بلاغات حقوق النشر المزيفة.

ويمثل التحدي الأساسي في قدرة المنصة على التمييز بسرعة بين البلاغات الحقيقية والبلاغات الاحتيالية، خصوصًا عندما يعتمد أصحاب الحسابات على محتواهم كمصدر دخل رئيسي.

وتؤكد هذه القضية أن تطوير أدوات الدعم، بما فيها مساعد الذكاء الاصطناعي، لن يكون كافيًا وحده ما لم تتمكن ميتا من إيقاف البلاغات الاحتيالية قبل أن تتحول إلى وسيلة ضغط وابتزاز.

Continue Reading

Trending