Connect with us

أخبار تقنية

غوغل تبحث عن مستقبل جديد للهواتف القديمة وتحويلها إلى مراكز بيانات منخفضة التكلفة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 21

في خطوة مبتكرة تعكس التوجه المتسارع نحو الاستفادة القصوى من الموارد التقنية، تدعم شركة غوغل مشروعًا بحثيًا يهدف إلى إعادة توظيف الهواتف الذكية القديمة وتحويلها إلى مراكز بيانات مصغرة قادرة على تنفيذ مهام الحوسبة السحابية، بدلًا من تركها تتحول إلى نفايات إلكترونية.

غوغل تبحث عن مستقبل جديد للهواتف القديمة وتحويلها إلى مراكز بيانات منخفضة التكلفة

يعمل باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو على تطوير منصة تعتمد على تجميع أعداد كبيرة من الهواتف الذكية المتقاعدة ضمن شبكة حوسبية موحدة.

وكشفت غوغل عن المشروع من خلال مدونتها البحثية تحت عنوان “منصة حوسبة منخفضة الانبعاثات من هواتفك المتقاعدة”، حيث يخطط الفريق لإنشاء مركز بيانات يتكون من نحو 2000 هاتف من سلسلة Pixel، بهدف تقديم خدمات حوسبة سحابية بكفاءة مرتفعة وتكاليف منخفضة.

غوغل تبحث عن مستقبل جديد للهواتف القديمة وتحويلها إلى مراكز بيانات منخفضة التكلفة

غوغل تبحث عن مستقبل جديد للهواتف القديمة وتحويلها إلى مراكز بيانات منخفضة التكلفة

نجاح أولي باستخدام 20 هاتفًا فقط

أظهرت التجارب الأولية نتائج مشجعة، إذ تمكن الباحثون من بناء عنقود حوسبي (Cluster) مكوّن من 20 هاتفًا ذكيًا فقط.

واستطاع هذا النظام توفير خدمات حوسبة سحابية لأكثر من 75 طالبًا داخل الجامعة، مما منح الباحثين مؤشرات إيجابية حول إمكانية توسيع المشروع على نطاق أكبر خلال الفترة المقبلة.

وبحسب التقديرات، فإن توسيع المنصة لتشمل نحو 2000 هاتف قد يوفر قدرة تشغيلية كافية لخدمة مئات المستخدمين في الوقت نفسه.

قوة معالجة تعادل عشرات الخوادم التقليدية

يرى القائمون على المشروع أن المنصة الجديدة قد توفر قوة حوسبية توازي أداء نحو 50 خادمًا تقليديًا، ولكن بتكاليف أقل بشكل ملحوظ.

ويُتوقع إطلاق النسخة الكاملة من النظام خلال خريف عام 2026، بعد الانتهاء من مراحل الاختبار والتطوير الحالية.

أكثر من مجرد ربط الهواتف ببعضها

لا يعتمد المشروع على توصيل الهواتف القديمة ضمن شبكة واحدة فحسب، بل يتضمن تعديلات تقنية متقدمة على مستوى العتاد والبرمجيات.

فقد عمل الباحثون على إزالة العديد من المكونات غير الضرورية من أجهزة Pixel، مثل الشاشات والكاميرات والبطاريات، مع الإبقاء على اللوحة الإلكترونية الرئيسية فقط، وهي الجزء المسؤول عن عمليات المعالجة والحوسبة.

وبعد ذلك تُربط هذه اللوحات ضمن شبكة موحدة تعمل كمركز بيانات متكامل قادر على تنفيذ المهام المطلوبة.

تشغيل لينكس بدلًا من أندرويد

ولتحقيق أقصى استفادة من الأجهزة، قام الفريق بتعديل البرمجيات لتشغيل نظام لينكس مباشرة وتنفيذ مهام حوسبية حقيقية.

ويُعد هذا الأمر ممكنًا نسبيًا لأن نظام أندرويد نفسه يعتمد أساسًا على نواة لينكس، مما يسهل عملية التعديل وإعادة توظيف الأجهزة لأغراض مختلفة عن الاستخدام التقليدي للهواتف الذكية.

الهواتف الحديثة تقترب من أداء الخوادم

يشير الباحثون إلى أن التطور الكبير الذي شهدته معالجات الهواتف الذكية خلال السنوات الأخيرة جعلها قادرة على تقديم أداء أحادي النواة يضاهي بعض الخوادم التقليدية، بل ويتفوق عليها في بعض السيناريوهات.

ورغم أن الخوادم الاحترافية ما تزال تتفوق من حيث عدد الأنوية وسعة الذاكرة وإمكانات التوسع، فإن تجميع آلاف الهواتف ضمن نظام واحد يمكن أن يوفر قدرة معالجة مناسبة للعديد من التطبيقات والخدمات السحابية المتخصصة.

الذكاء الاصطناعي يدفع نحو حلول غير تقليدية

يُعد النمو السريع في قطاع الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الأسباب وراء البحث عن بدائل جديدة للحوسبة التقليدية.

فقد أعلنت غوغل مؤخرًا استثمارات ضخمة تصل إلى 80 مليار دولار لتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، في حين تواصل شركات التكنولوجيا الكبرى ضخ مئات المليارات من الدولارات في بناء مراكز بيانات جديدة قادرة على تلبية الطلب المتزايد على قدرات المعالجة.

وفي ظل هذه التكاليف المرتفعة، تبدو إعادة استخدام الهواتف القديمة خيارًا واعدًا يجمع بين خفض التكاليف وتقليل استهلاك الموارد.

مكاسب بيئية وتقليل النفايات الإلكترونية

إلى جانب الفوائد التقنية، يحمل المشروع أبعادًا بيئية مهمة.

فبدلًا من التخلص من ملايين الهواتف الذكية القديمة وتحويلها إلى نفايات إلكترونية يصعب إعادة تدويرها بالكامل، يمكن الاستفادة من قدراتها الحوسبية لسنوات إضافية.

ويرى الباحثون أن هذه المقاربة قد تساهم في تقليل البصمة الكربونية لقطاع التكنولوجيا، إضافة إلى تخفيف الحاجة لإنتاج كميات أكبر من العتاد الجديد.

تخفيف الضغط على سوق المكونات التقنية

قد يساعد المشروع أيضًا في الحد من الضغط المتزايد على سوق المكونات الإلكترونية، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار بعض القطع الأساسية المستخدمة في مراكز البيانات الحديثة، مثل:

  • الذاكرة العشوائية (RAM).
  • البطاقات الرسومية (GPU).
  • معالجات الخوادم المتقدمة.

ويمنح ذلك الشركات والمؤسسات خيارًا إضافيًا للحصول على قدرات حوسبية بتكاليف أقل مقارنة بالحلول التقليدية.

هل سيؤثر المشروع على المستخدمين؟

في الوقت الحالي، لا يتوقع الخبراء أن يكون للمشروع تأثير مباشر على المستخدمين أو على أسعار الهواتف القديمة في الأسواق، خاصة أنه لا يزال في مرحلة التطوير والاختبارات.

لكن إذا أثبتت الفكرة نجاحها على نطاق واسع، فقد نشهد مستقبلًا ظهور مراكز بيانات صغيرة ومنخفضة التكلفة تعتمد على أجهزة معاد تدويرها، وهو ما قد يساهم في خفض تكاليف تشغيل الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

رؤية جديدة للاستفادة من الأجهزة المتقاعدة

ورغم أن فكرة تحويل الهواتف القديمة إلى خوادم حوسبة قد تبدو غير مألوفة، فإنها تعكس توجهًا متناميًا داخل قطاع التكنولوجيا نحو إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمواكبة الطلب المتزايد على قدرات المعالجة في عصر الذكاء الاصطناعي.

وقد يكون ما يُعتبر اليوم هاتفًا قديمًا وغير مستخدم جزءًا من البنية التحتية الرقمية التي ستدعم خدمات المستقبل خلال السنوات القادمة.

أخبار تقنية

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

حصلت سامسونج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإتاحة ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds، في خطوة توسع قدرات سماعاتها في مجال الصحة وتمنح بعض المستخدمين وسيلة أسهل للتعامل مع حالات ضعف السمع الخفيف إلى المتوسط دون الحاجة إلى شراء أجهزة سمع تقليدية مرتفعة التكلفة.

ويأتي الاعتماد ضمن توجه سامسونج لتطوير وظائف صحية جديدة داخل أجهزتها القابلة للارتداء، حيث تستهدف الميزة المستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، وتتوفر كحل يُستخدم دون وصفة طبية في الحالات المناسبة.

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA

يمنح اعتماد FDA ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds وضعاً رسمياً كحل متاح دون وصفة طبية للبالغين الذين يعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط.

ويمكن أن تساعد الميزة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في متابعة المحادثات داخل الأماكن المزدحمة أو التي ترتفع فيها مستويات الضوضاء، من خلال ضبط إعدادات السماعات بما يتناسب مع احتياجات السمع لدى كل مستخدم.

وتسعى سامسونج من خلال هذه الخطوة إلى تقديم خيار أكثر سهولة وأقل لفتاً للانتباه، خصوصاً للأشخاص الذين قد يترددون في استخدام أجهزة السمع التقليدية بسبب تكلفتها أو شكلها.

اختبار السمع يتم عبر Samsung Health

تبدأ الاستفادة من الميزة من خلال إجراء اختبار للسمع داخل تطبيق Samsung Health، حيث يعتمد الاختبار على نغمات نقية لقياس قدرة المستخدم على سماع ترددات مختلفة.

وبعد انتهاء الاختبار، ينشئ التطبيق مخططاً سمعياً يوضح مستوى السمع في كل أذن، ثم يصنف النتيجة ضمن مستويات مختلفة تشمل الضعف الخفيف والمتوسط والشديد والعميق.

وتساعد هذه النتائج في تكوين ملف سمعي خاص بالمستخدم، يمكن الاستناد إليه لضبط أداء السماعات بطريقة تتناسب مع الترددات التي يحتاج إلى تعزيزها.

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

Galaxy Buds تضبط الصوت وفق احتياجات المستخدم

بعد الانتهاء من الاختبار، تعمل ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds على تعديل إعدادات الصوت اعتماداً على النتائج التي سجلها المستخدم.

وتقوم الميزة بتعزيز الترددات التي يحتاج إليها المستخدم بدرجة أكبر، ما قد يساعد على تحسين وضوح الأصوات والمحادثات في بعض البيئات.

كما تستفيد سماعات Galaxy Buds من تقنيات أخرى مثل إلغاء الضوضاء وتكوين الحزمة، وهي تقنيات تساعد على تقليل تأثير الأصوات المحيطة والتركيز بشكل أكبر على الصوت القادم من الاتجاه الذي ينظر إليه المستخدم.

الأجهزة التي تدعم ميزة Hearing Aid

لا تتوفر الميزة على جميع سماعات Galaxy Buds، إذ تدعمها حالياً طرز محددة من الفئة الاحترافية.

وتشمل الأجهزة المدعومة Galaxy Buds3 Pro وGalaxy Buds4 Pro، بينما تشير التوقعات إلى أن سامسونج قد تواصل توسيع نطاق الميزة في الإصدارات المستقبلية من سلسلة Galaxy Buds Pro.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية أكبر في ظل انتشار مشكلات ضعف السمع عالمياً، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 1.5 مليار شخص يعانون من فقدان السمع بدرجات مختلفة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 2.5 مليار بحلول عام 2050.

ومن خلال دمج وظائف السمع داخل سماعات صغيرة ومتعددة الاستخدامات، تحاول سامسونج جعل الوصول إلى بعض أدوات المساعدة السمعية أكثر سهولة وأقل تكلفة، مع الحفاظ على مظهر مألوف للمستخدمين في الحياة اليومية.

Continue Reading

أخبار تقنية

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic.. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

تواجه آبل تطوراً جديداً في نزاعها القضائي مع Epic Games، بعدما رفضت المحكمة الأمريكية طلب الشركة تعليق الإجراءات المتعلقة بتحديد رسوم متجر التطبيقات التي يمكن فرضها على عمليات الشراء التي تتم خارج App Store. ويُلزم القرار آبل بتقديم تفاصيل الرسوم التي تقترحها، إلى جانب الحسابات والأدلة التي تستند إليها، خلال 24 ساعة.

وكانت آبل قد تقدمت بطلب إلى القاضية Yvonne Gonzalez Rogers لتعليق الإجراءات مؤقتاً، في انتظار نظر المحكمة العليا الأمريكية في استئناف الشركة لحكم ازدراء المحكمة الصادر ضمن النزاع المستمر منذ سنوات مع Epic.

رسوم متجر التطبيقات تضع آبل أمام مهلة 24 ساعة

بموجب قرار المحكمة، أصبحت آبل مطالبة بتقديم رسوم متجر التطبيقات المقترحة، مع الحسابات التي استخدمتها للوصول إلى هذه القيمة والأدلة التي تدعم موقفها.

وترى الشركة أن انتظار قرار المحكمة العليا قد يكون أكثر ملاءمة، خصوصاً أن الحكم المرتقب يمكن أن يؤثر في الإجراءات التي تجري أمام المحكمة الأدنى، وربما يجعل بعض الخطوات الحالية غير ضرورية.

لكن المحكمة لم توافق على هذا الطرح، ما يعني أن آبل مطالبة بمواصلة الإجراءات وتقديم البيانات المطلوبة ضمن المهلة المحددة.

كيف بدأ النزاع بين آبل وEpic Games؟

يرجع أصل الخلاف إلى قرار قضائي سابق ألزم آبل بالسماح للمطورين بتوجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارج متجر التطبيقات.

وبعد تنفيذ القرار، رأت المحكمة أن آبل لم تلتزم به بالشكل المطلوب عندما فرضت عمولة بنسبة 27% على عمليات الشراء التي تتم من خلال الروابط الخارجية.

وأدى ذلك إلى تصعيد النزاع مجدداً، حيث أصبحت قيمة رسوم متجر التطبيقات المفروضة على المدفوعات الخارجية محوراً أساسياً في الإجراءات الحالية بين الطرفين.

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic.. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

آبل تخسر معركة تأجيل قضية Epic.. المحكمة تطالبها بتبرير رسوم متجر التطبيقات

آبل تطعن أمام المحكمة العليا

لم تتوقف آبل عند حكم المحكمة الأدنى، إذ تقدمت باستئناف أمام المحكمة العليا الأمريكية للطعن في حكم ازدراء المحكمة.

ووافقت المحكمة العليا على نظر الاستئناف، لكنها لم تصدر قرارها النهائي حتى الآن. ولهذا السبب، طلبت آبل من القاضية Gonzalez Rogers تجميد الإجراءات في المحكمة الأدنى إلى حين انتهاء المحكمة العليا من مراجعة القضية.

وجادلت الشركة بأن انتظار القرار النهائي قد يمنع تنفيذ خطوات ربما تصبح غير ضرورية إذا جاء حكم المحكمة العليا لصالحها.

Epic Games تتمسك باستمرار الإجراءات

عارضت Epic Games طلب آبل لتعليق القضية، وطالبت باستمرار الإجراءات دون انتظار قرار المحكمة العليا.

كما أشارت الشركة إلى أن آبل وافقت سابقاً على تقديم الرسوم المقترحة والأدلة التي تدعمها خلال 24 ساعة في حال رفض طلب تعليق الإجراءات.

وبعد رفض طلب آبل، أصبحت الشركة مطالبة بتقديم قيمة العمولة التي تقترحها، إلى جانب الحسابات والبيانات التي تبرر هذه القيمة أمام المحكمة.

ومن المنتظر أن تحصل Epic Games بعد ذلك على مهلة تصل إلى 60 يوماً لإعداد تحليلها القانوني، قبل عقد جلسة لمناقشة المسألة، وفقاً لما ذكره Tim Sweeney، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games.

ولم تصدر آبل تعليقاً رسمياً على القرار حتى الآن، كما لم تُنشر حيثيات حكم القاضية بشكل علني. ويظل النزاع بين الطرفين من أبرز القضايا التي تواجه نموذج عمل متجر التطبيقات، خصوصاً فيما يتعلق بالمدفوعات الخارجية وقيمة العمولات التي تحصل عليها آبل.

Continue Reading

أخبار تقنية

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل مثيرة للاهتمام حول واقي شاشة iPhone Ultra المرتقب، بعدما نشر المسرب المعروف Ice Universe صوراً ومقطع فيديو لما يُزعم أنه واقي الشاشة الأمامي الخاص بأول هاتف قابل للطي من آبل. ويأتي التسريب بالتزامن مع تزايد التوقعات حول تصميم الجهاز ومواصفاته قبل الكشف المحتمل عنه.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن آبل تعمل على هاتف قابل للطي بتصميم قريب من الهواتف التي تنتمي إلى فئة الأجهزة القابلة للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية للاستخدام اليومي وشاشة داخلية أكبر عند فتح الهاتف.

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تصميم الواجهة الأمامية

يظهر واقي شاشة iPhone Ultra المسرب بتصميم غير تقليدي، إذ تبدو الزوايا الموجودة في الجهة القريبة من المفصلة مربعة إلى حد كبير، بينما تظهر الزوايا في الجهة الأخرى بشكل أكثر استدارة.

ولا يعني هذا بالضرورة أن الهاتف نفسه سيأتي بشاشة غير متماثلة، فقد يكون الاختلاف مرتبطاً بتصميم الواقي وطريقة تغطيته للواجهة الأمامية.

ومن المتوقع أن تحافظ الشاشة الفعلية على زوايا دائرية ومتناسقة، إلى جانب حواف متقاربة في جميع جوانب الشاشة، بما يتناسب مع لغة التصميم المعتادة في أجهزة آبل.

شاشة خارجية وداخلية بأحجام مختلفة

وفقاً للتسريبات الحالية، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية يبلغ حجمها نحو 5.5 بوصة، بينما يمكن أن تصل مساحة الشاشة الداخلية بعد فتح الجهاز إلى 7.8 بوصة.

ويمنح هذا التصميم المستخدم شاشة أصغر للتعامل مع المكالمات والإشعارات والمهام السريعة، في حين توفر الشاشة الداخلية مساحة أكبر لتصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات ومشاهدة المحتوى.

كما قد يشكل اختلاف حجم الشاشتين أحد أبرز عناصر تجربة الاستخدام في هاتف آبل القابل للطي، خاصة مع اعتماد الشركة على نظام iOS لإدارة الانتقال بين وضعي الإغلاق والفتح.

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي

مواصفات قوية متوقعة لهاتف آبل القابل للطي

لا تتوقف التسريبات عند تصميم واقي شاشة iPhone Ultra، إذ تتحدث المعلومات المتداولة عن مواصفات تقنية مرتفعة للهاتف المنتظر.

ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز على شريحة Apple A20 Pro القادمة، إلى جانب بطارية بسعة تصل إلى 5000 مللي أمبير، وهو ما قد يساعد على توفير قدرة تشغيل مناسبة لشاشتين مختلفتين في الحجم.

وتشير التوقعات أيضاً إلى اعتماد الهاتف على نظام كاميرات خلفية مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل مخصصة لكل من الشاشة الخارجية والداخلية.

Touch ID يعود مع هاتف آبل القابل للطي

من بين المزايا التي تتحدث عنها التسريبات أيضاً إمكانية عودة مستشعر Touch ID إلى أجهزة آبل، إذ قد يحصل الهاتف القابل للطي على مستشعر بصمة مدمج بدلاً من الاعتماد على Face ID وحده.

وقد يكون هذا الخيار مرتبطاً بطبيعة تصميم الهاتف والمساحة المتاحة داخله، خاصة أن الأجهزة القابلة للطي تتطلب حلولاً مختلفة لتوزيع المكونات الداخلية.

ومع ذلك، تظل جميع هذه التفاصيل ضمن نطاق التسريبات غير المؤكدة حتى تعلن آبل رسمياً عن الجهاز ومواصفاته النهائية.

وفي حال صحت هذه المعلومات، فإن واقي شاشة iPhone Ultra قد يكون واحداً من التسريبات التي تمنح المستخدمين تصوراً مبكراً عن تصميم أول هاتف قابل للطي من آبل، لكن الشكل النهائي للجهاز قد يختلف عن النماذج والصور المتداولة قبل الإعلان الرسمي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks