اتخذت شركة فيسبوك خطوة أخرى ضد روسيا وسط غزوها لأوكرانيا من خلال إيقاف الإعلانات التي تستهدف الأشخاص في البلد مؤقتًا ورفض عرض الإعلانات في أي مكان في العالم من المسوقين الروس.
وقالت الشركة: يتم إيقاف الإعلانات التي تستهدف الأشخاص في روسيا مؤقتًا نظرًا لصعوبات العمل في روسيا في هذا الوقت. لن يتمكن المعلنون داخل روسيا من إنشاء أو تشغيل إعلانات في أي مكان في العالم، بما في ذلك داخل روسيا.
وتمثل هذه التحركات تصعيدًا كبيرًا في إجراءاتها ضد البلاد ويمكن أن تساعد في منع المعلومات الخطأ الروسية المرتبطة بغزو أوكرانيا من الظهور في إعلانات فيسبوك.
وحظرت منظمة التكنولوجيا والاتصالات الروسية روسكومنادزور فيسبوك رسميًا، بعد خنق الوصول إلى الموقع لمدة أسبوع تقريبًا.
ومنع هذا الأمر العديد من الروس من النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسط الأزمة. وقالت فيسبوك: نتيجة لقرار الحكومة الروسية بمنع الوصول إلى فيسبوك في الاتحاد الروسي، يجد الملايين من عامة الشعب الروسي قريبًا أنفسهم معزولين عن المعلومات الموثوقة، ومحرومين من طرقهم اليومية للتواصل مع العائلة والأصدقاء ويتم إسكاتهم من التحدث علانية.
وأوضحت أنها تعمل على إبقاء خدماتها متاحة إلى أقصى حد ممكن ولكن لم تقدم تحديثًا بشأن الموقف الذي وصلت إليه تلك الجهود.
ومن المتوقع أن يكون لهذه الخطوة الإعلانية تأثير ضئيل في الشؤون المالية للشركة، التي تسمى الآن منصات ميتا.
فيسبوك
وقال دان آيفز، المحلل في Wedbush Securities، مؤخرًا: إذا سحب عالم التكنولوجيا في الولايات المتحدة قوته من روسيا، فإن تأثير ذلك على العائدات لن يتجاوز نسبة 1 أو 2 في المئة في أسوأ السيناريوهات. وأضاف أن وول ستريت سوف تشيد بمثل هذه الخطوة على مستوى الصناعة.
ومع ذلك، فإن قرار فيسبوك هو تصعيد لرد فعل صناعة التكنولوجيا على غزو أوكرانيا، وهو الآن في أسبوعه الثاني. وجاء قرار عملاقة التواصل الاجتماعي بشأن الإعلانات في أعقاب خطوات مماثلة من جوجل وتويتر وسناب شات، التي أوقفت جميع الإعلانات مؤقتًا في روسيا.
فيسبوك تسحب جميع الإعلانات في روسيا
قال نيك كليج، رئيس الشؤون العالمية في فيسبوك، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، إن الشركة رفضت طلب روسكومنادزور الروسية بوقف تدقيقها في الحقائق في المنشورات الإعلامية التي تديرها الدولة التي تغطي الغزو.
وأدى ذلك إلى خنق الوصول إلى الموقع في البلاد. وحظرت الشركة الوصول إلى المواقع الإخبارية الروسية روسيا اليوم RT وسبوتنيك Sputnik في أوروبا.
وتوسع هذا الجهد خلال هذا الأسبوع ليشمل حظرًا عالميًا للوصول إلى جميع وسائل الإعلام التي تديرها الدولة عبر فيسبوك وإنستاجرام.
كما تم حظر موقع تويتر في روسيا، وفقًا لتقارير محلية. ولكن الشركة قالت إنها لا تزال ترى آثار الاختناق في المنطقة وليس الحظر الكامل. ولم تقل روسكومنادزور الروسية أن المنصة محظورة.
واشتكت منظمة التكنولوجيا والاتصالات الروسية من موقع يوتيوب، مما دفع جوجل إلى وقف جميع الإعلانات في البلاد.
كما اشتكت روسكومنادزور الروسية من الجهود الجديدة التي تبذلها تيك توك لتسمية وسائل الإعلام التي تديرها الدولة، قائلة إن الموقع المملوك للصين قد أزال محتوى من مثل هذه المؤسسات الإخبارية الروسية.
أعلنت Spotify عن خطوة جديدة تعزز حضورها في سوق الكتب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء الكتب المطبوعة الورقية مباشرةً عبر التطبيق، في توسّع يتجاوز خدمات البث الصوتي التقليدية.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تأتي هذه الميزة بالتعاون مع Bookshop.org، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى نسخ ورقية من الكتب وشرائها بسهولة دون مغادرة التطبيق، في تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تكامل مع ميزة Page Match
تعتمد هذه الخطوة على ميزة Page Match التي أطلقتها Spotify سابقًا، والتي تتيح مزامنة التقدم بين الكتب الصوتية والإلكترونية والورقية، مما يوفر تجربة قراءة واستماع سلسة ومتواصلة عبر مختلف الوسائط.
توفر تدريجي ودعم لأنظمة مختلفة
بدأت الميزة بالوصول فعليًا إلى المستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع دعم حالي لتطبيق Android، على أن يتم توفيرها قريبًا لمستخدمي iOS خلال الفترة المقبلة.
وسّعت Spotify ميزة Page Match لتشمل أكثر من 30 لغة إضافية، من بينها الفرنسية والألمانية والسويدية، في خطوة تستهدف جمهورًا عالميًا أوسع. كما تشير البيانات إلى أن المستخدمين الذين يعتمدون هذه الميزة يستمعون إلى الكتب الصوتية بنسبة أعلى تصل إلى 55% أسبوعيًا.
تواصل شركة Honor تعزيز توجهها نحو تطوير بطاريات أكبر وأكثر كفاءة، حيث كشفت تسريبات حديثة عن اختبار بطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 11,000 مللي أمبير، في خطوة قد تعيد تعريف عمر البطارية في الهواتف الذكية.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإصدارات التي ركزت على البطاريات الكبيرة، مثل هواتف Honor Win وWin RT بسعة 10,000 مللي أمبير، ثم هاتف Honor Power2 الذي قدّم سعة أعلى بلغت 10,080 مللي أمبير، ما يعكس استراتيجية واضحة لزيادة الاعتماد على بطاريات طويلة العمر.
بحسب التسريبات، تعمل Honor حاليًا على إنتاج تجريبي لبطارية بسعة اسمية تبلغ 10,690 مللي أمبير، مع طاقة تصل إلى 40.41 واط/ساعة. ومن المتوقع أن تصل السعة الفعلية (النموذجية) إلى نحو 11,000 مللي أمبير أو أكثر، ما يجعلها من بين الأكبر في سوق الهواتف الذكية.
احتمالات الظهور في سلسلة Power
لم يتم الكشف رسميًا عن الهاتف الذي سيحصل على هذه البطارية، لكن التوقعات تشير إلى أنها قد تظهر في الجيل القادم من سلسلة Power، خاصة بعد نجاح الإصدارات السابقة في تقديم عمر بطارية طويل.
يعتمد هاتف Honor Power2 الحالي على بطارية من نوع Si/C بسعة 10,080 مللي أمبير، توفر أكثر من 20 ساعة من تشغيل الفيديو، ما يعطي مؤشرًا قويًا على أن البطارية الجديدة قد تقدم أداءً استثنائيًا يتجاوز الاستخدام اليومي التقليدي.
إذا نجحت Honor في دمج هذه البطارية دون التأثير على حجم الهاتف أو وزنه، فقد نشهد جيلًا جديدًا من الهواتف القادرة على العمل لأيام بشحنة واحدة، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في تجربة المستخدم اليومية.
أعلنت Google عن تحديث جديد لميزة AI Mode ضمن محرك البحث، يضيف قدرات عملية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيل، تتيح للمستخدم تنفيذ مهام حقيقية مثل التواصل مع المتاجر القريبة والبحث عن المنتجات المتوفرة، إلى جانب تحسين أدوات تتبع أسعار الفنادق.
Google توسّع قدرات AI Mode تواصل مباشر مع المتاجر وتتبع أدق لأسعار الفنادق
مع التحديث الجديد، لم يعد دور البحث يقتصر على عرض النتائج، بل أصبح بإمكانه التواصل مع المتاجر المحلية نيابةً عن المستخدم. فعند البحث عن منتج معين، يستطيع النظام التحقق من توفره في المتاجر القريبة، ثم تزويد المستخدم بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرار الشراء.
Google توسّع قدرات AI Mode تواصل مباشر مع المتاجر وتتبع أدق لأسعار الفنادق
تجربة أكثر ذكاءً عبر الأوامر الطبيعية
يمكن للمستخدم ببساطة وصف احتياجه بلغة طبيعية—مثل البحث عن منتج محدد بمواصفات معينة—ليقوم النظام بتحليل الطلب والتواصل مع المتاجر المناسبة، ثم إرسال النتائج بشكل مباشر. هذا التحول يعكس انتقال البحث من أداة معلوماتية إلى مساعد تنفيذي.
يشمل التحديث أيضًا تطوير ميزة تتبع أسعار الفنادق، حيث أصبح بالإمكان متابعة سعر فندق محدد، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة الأسعار على مستوى المدينة. يمكن تفعيل هذه الخاصية بسهولة عبر نتائج البحث، ليحصل المستخدم على تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عند تغيّر السعر خلال الفترة المحددة.
يعكس هذا التحديث توجّه Google نحو تطوير مفهوم “البحث التنفيذي”، حيث لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بعرض المعلومات، بل يتولى تنفيذ المهام نيابةً عن المستخدم، مما يختصر الوقت ويعزز كفاءة الوصول إلى الخدمات والمنتجات.