Connect with us

أخبار تقنية

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل الشركات الناشئة إلى قوى اقتصادية؟

Avatar of هند عيد

Published

on

fb3ae32998

تتطور تقنية   الذكاء الاصطناعي مع تنامي الحاجة بشكل مستمر، أصبحت هذه الأدوات تُستعمل في شتى الميادين نظراً لمساهمتها في تسهيل الأعمال ورفع مستوى الإنتاج. لهذا، ينبغي على الشركات الناشئة على الشركات أن تحرص على استخدام هذه التكنولوجيا لضمان النجاح وجذب الاستثمارات. يتوجب على المؤسسين تبني هذه التقنية لتحفيز الإبداع وتسريع الإجراءات المتنوعة، وكذلك لتحسين خدمة الزبائن.

تتمتع تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم الآلي والبعض الآخر يمتاز بالسرعة في إحداث تطورات في منتجاتهم وخدماتهم الجديدة، مما يُحدث تغيرات جذرية في بنية الصناعات ويغير جذريًا كيفية تشغيل الشركات الصاعدة.

سنعرض في الفقرات التالية الأساليب التي بوسع الذكاء الاصطناعي أن يسهم بها في تعزيز سرعة تقدم وتوسع الشركات الصغيرة والحديثة النشأة.

 المساهمة في تطوير ابتكارات المنتجات

تسهم التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في دعم الشركات الناشئة من خلال تطوير أساليب مبدعة في أتمتة الأعمال، وتقديم تجارب مخصصة للمستخدمين، واستخلاص أفكار ذات قيمة من كميات البيانات.

إنها تلعب دوراً محورياً في تغيير عملية ابتكار المنتجات لهذه الشركات عبر مجموعة واسعة من القطاعات.

في سياق الخدمات الطبية، تُطبق هذه التكنولوجيا في صياغة أدوات تشخيصية متطورة تسهم في تحقيق الكشف المبكر للأمراض والرقي بمؤشرات نجاح العلاجات. من جهةٍ أُخرى، تعمل الشركات الحديثة كـ PathAI على استغلال هذه التكنولوجيا بغية تحليل المعطيات المرتبطة بالأمراض وإعطاء تشخيصات تتمتع بدقة وكفاءة مرتفعة.

في قطاع صناعة المركبات، الذكاء الصناعي يتيح للمؤسسات الحديثة تطوير أنظمة السياقة الآلية لتعزيز الأمان وخفض نسبة الحوادث. وتبرز شركات مثل Waymo في هذا السياق، حيث تحرص على استخدام هذه الابتكارات لصناعة عربات تشغّل ذاتياً قادرة على التجول بيسر وسط الشوارع المزدحمة.

بالإضافة، يعمل الذكاء الاصطناعي على دفع عجلة الابتكار في مجال التعليم، حيث أن الشركات الناشئة تلجأ إلى الأدوات التي تعتمد على هذه التكنولوجيا لتوفير تجربة تعليمية مُعدلة وفقاً لاحتياجات كل متعلم. فعلى سبيل المثال تقوم شركات معينة بهذا الاستخدام.  Duolingo يعمل الذكاء الاصطناعي على تطوير تطبيقات تعليمية مصممة خصيصاً لتعلم اللغات بما يناسب مستويات الأفراد المختلفة، حيث أظهرت الدراسات أن هذا التوجه المُفرد يعزز من فعالية عملية التعلّم ويزيد من تفاعل الطلاب.

في المؤسسات التي تقوم بتوفير الخدمات المالية، يجري توظيف الذكاء الاصطناعي لابتكار حلول جديدة للكشف عن عمليات الغش والحد منها. الشركات الناشئة، مثل Feedzai، تستعين بخوارزميات مبنية على هذه التكنولوجيا لتحليل تفاصيل المعاملات الزمنية الفورية، ورصد السلوكيات المريبة؛ الأمر الذي يعزز قدرة المؤسسات المالية على مكافحة عمليات الاحتيال بشكل أكثر كفاءة. كما تستخدم التقنية ذاتها لابتكار مستشارين روبوتيين قادرين على تقديم توصيات فردية للمستهلكين استنادًا إلى أهدافهم المالية.

بشكل عام، يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً حيوياً في تحفيز الشركات الناشئة على ابتكار منتجاتها الجديدة، ويسهل عليها صياغة حلول مبتكرة تجعل تجارب المستهلكين أكثر ثراءً، فيما تساهم بالنهوض بالكفاءة وزيادة التقدم.

   تقليل التكاليف

تعمل تقنية الذكاء الاصطناعي على تعزيز الكفاءة في الشركات الناشئة من خلال أتمتة المهام التي تتطلب تكراراً، وتقليص الحاجة إلى العمل اليدوي، مما يسهم في خفض التكاليف التشغيلية.

تتيح هذه التقنية للشركات إمكانية توجيه مواردها بشكل أفضل نحو مجالات تعزز نموها وابتكارها. على سبيل المثال، روبوتات المحادثة التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي تقلل من الحاجة إلى موظفي خدمة عملاء، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل التكاليف للشركات الناشئة في ميدان التجارة الإلكترونية.

إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية، يسهم الذكاء الاصطناعي أيضًا في مساعدة الشركات الصغيرة والناشئة على تبسيط عمليات تنظيم وإدارة سلسلة الإمداد الخاصة بهم. وذلك من خلال استخدام الخوارزميات المتطورة التي تستند إلى هذه التقنية الحديثة، مما يمكنهم من التنبؤ بحجم الطلبيات المتوقعة، وتعزيز فعالية إدارة المخزون وتحسين العمليات اللوجستية.

علاوة على ذلك، يساهم الذكاء الاصطناعي في مكننة الأعمال المرتبطة بتقييم البيانات المعقدة للشركات الناشئة، كتلك الخاصة بدراسات حاجيات السوق. باستعمال خوارزميات متقدمة في تحليل البيانات الضخمة، تستطيع الشركات الناشئة الحصول على فهم عميق بخصوص توجهات الزبائن وأنماط السوق وإستراتيجيات الخصوم، مما يمنحهم القدرة على اتخاذ قرارات أعمال مستنيرة وتوزيع الموارد بكفاءة أكبر، والتي بدورها تساهم في خفض التكاليف وتعزيز أداء الشركة.

يعمل الذكاء الاصطناعي أيضًا على دعم الشركات الصغيرة والمبتدئة من خلال خفض نفقاتها في مجال معين. وذلك من خلال الاعتماد على الوسائل المبنية على هذه التكنولوجيا لرصد ومواجهة الخطر الإلكتروني، يستطيع رواد الأعمال حفظ معلوماتهم وأنظمتهم المهمة من التعرض للهجمات الضارة.

هذا بدوره يخفف من احتمالية الوقوع ضحية لخروقات البيانات ويحافظ على سلامة الشركات الناشئة.

  تحسين خدمة العملاء

تساهم الروبوتات الذكية والمساعدون الافتراضيون في تعزيز تجربة ورضا العملاء في مجال خدمات الدعم. حيث تمتاز هذه الروبوتات بقدرتها على تقديم الدعم للعملاء دون توقف، طوال الأسبوع، والإجابة على استفساراتهم وحل مشاكلهم بشكل فوري، ما يسهم في تحسين معايير خدمة العملاء بشكل شامل.

علاوة على ذلك، تقوم الأنظمة الاستشارية المدعمة بتلك التكنولوجيا بتحليل رغبات الزبائن وأنماط سلوكهم من أجل تقديم توصيات مصممة خصيصًا تلائم احتياجاتهم من المنتجات، الأمر الذي يسهم في تحسين تجربة الشراء لديهم. وبتقديم اقتراحات ذات صلة في الوقت الملائم، تتمكن الشركات الصاعدة من تعزيز مبيعاتها وتحقيق رضا أكبر للعملاء.

 اتخاذ القرارات بناءً على المعطيات

يمكّن الذكاء الاصطناعي الشركات الصاعدة من تحليل حجم ضخم من المعطيات بسرعة لاستخلاص استنتاجات هامة تُستخدم كمرشد في اتخاذ الخيارات؛ حيث يعاونها تحليل البيانات في تبين توجهات السوق، ميول المستهلكين، والتهديدات الواقعة من منافسين محتملين؛ وهذا يتيح لها أن تقدم على أفعال استراتيجية وقرارات مستندة على معلومات تساهم في دفع عجلة نمو أعمالها.

كمثال: تستطيع الأدوات المستخدمة لتحليل البيانات باستخدام هذه التقنيات أن تفحص بيانات الزبائن لاستخلاص ما يفضلونه، وهو ما يعين الشركات الصغيرة على تطوير استراتيجيات التسويق لديهم وتحسين ما يقدمونه من منتجات.

  التميّز في السوق

قد تحقق الشركات الناشئة التي تستثمر في تطبيقات الذكاء الاصطناعي منذ بداية نشاطها تفوقًا واضحًا في الأسواق المكتظة بالمنافسين، وتخفيض الاعتماد على الشركات التي لا تزال تستعين بأساليب تقليدية في إدارة عملياتها.

على سبيل المثال، الشركات الصاعدة في المجال المالي تُدخِل هذه التكنولوجيا لتوفير نصائح مالية مصممة خصيصًا للعملاء وخيارات استثمارية مبتكرة، الأمر الذي يُخَلِّق لها ميزة تنافسية قوية في مقابل المؤسسات المالية التي تعمل بالنمط الكلاسيكي.

أخبار تقنية

تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026: مراجعة طلبات السحب وحماية MCP من داخل بيئة التطوير

Avatar of عمر الشال

Published

on

تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 مع مساعد برمجي يحلل الشيفرة ويحمي اتصالات خوادم MCP

وصل تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 بمجموعة تغييرات تركز على ما يهم فرق البرمجة يوميًا: معرفة استهلاك الذكاء الاصطناعي قبل نفاد الرصيد، مراجعة طلبات السحب من داخل بيئة التطوير، وحماية الاتصال بخوادم MCP عندما تتغير إعداداتها. وبدل أن يكون Copilot مجرد نافذة محادثة لاقتراح الشيفرة، يدفعه التحديث ليصبح جزءًا أوضح من دورة التطوير والمراجعة والأمان.

أعلنت GitHub تفاصيل التحديث في 14 يوليو 2026، مؤكدة أن المزايا متاحة لمستخدمي خطط Copilot المختلفة، بما فيها Free وStudent وPro وPro+ وMax وBusiness وEnterprise. في هذا الشرح نستعرض أهم الإضافات، طريقة الاستفادة منها، وما الذي يجب الانتباه إليه قبل تشغيلها داخل مشروع حقيقي.

ما الجديد في تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026؟

يجمع التحديث ستة تحسينات رئيسية بدل الاعتماد على ميزة واحدة لافتة. تظهر نافذة استخدام جديدة مع تنبيهات، ويضيف Visual Studio طبقة ثقة لخوادم MCP، كما أصبح وكيل تحديث مشاريع C++ متاحًا بصورة عامة في سيناريوهات ترقية MSVC. ويحصل المطورون أيضًا على اقتراحات تعديلات بعيدة المدى، وسياق أفضل لطلبات السحب داخل المحادثة، وتجربة مراجعة كاملة لا تتطلب مغادرة بيئة التطوير.

نافذة استخدام Copilot وتنبيهات الرصيد

أعادت GitHub تصميم نافذة Copilot Usage كي تعكس نموذج الفوترة القائم على الاستخدام بصورة لحظية. يستطيع المطور فتحها من قائمة شارة Copilot ثم اختيار Copilot Usage، ومتابعة الرصيد والتنبيهات المرتبطة بالاقتراب من الحد أو بلوغه أو بدء احتساب الاستخدام الإضافي.

الفائدة العملية هنا هي تجنب المفاجآت في منتصف مهمة برمجية طويلة. ويمكن للمستخدم ضبط حد التحذير من الإعدادات ليصل التنبيه مبكرًا وفق نمط عمله. أما فرق التطوير، فمن الأفضل أن تتعامل مع هذه البيانات كإشارة لإدارة الموارد، لا كمؤشر منفرد على إنتاجية المطور؛ فالمهمة المعقدة قد تستهلك رصيدًا أكبر لكنها توفر ساعات من العمل اليدوي.

حماية خوادم MCP عند تغير الإعدادات

أصبحت أدوات MCP وسيلة مهمة لربط المساعد البرمجي بخدمات خارجية وبيانات المشروع. لكن هذا الاتصال يرفع حساسية أي تغيير غير متوقع في إعداد الخادم. لذلك يقارن Visual Studio عند التشغيل إعداد خادم MCP وبصمة ملفاته بخط أساس موثوق. إذا رصد اختلافًا، تظهر نافذة تطلب مراجعة التغيير والموافقة عليه قبل السماح للخادم بالعمل.

الميزة مفعلة افتراضيًا، ويمكن العثور عليها ضمن Tools ثم Options ثم GitHub ثم Copilot ثم Copilot Chat. وجود مربع حوار الثقة لا يعني أن كل تغيير خطير، فقد يكون تحديثًا شرعيًا، لكنه يمنع التنفيذ الصامت ويمنح المطور فرصة للتحقق من مصدر التعديل قبل منح الأداة وصولًا إلى المشروع.

مراجعة طلبات السحب من داخل Visual Studio

يدعم التحديث إضافة طلب سحب إلى Copilot Chat مباشرة من نافذة Git Repository. بعد النقر بزر الفأرة الأيمن واختيار Add to Copilot Chat، يحصل المساعد على وصف الطلب والملفات المعدلة والتعليقات كسياق. كما يمكن الإشارة إلى طلب سحب داخل المحادثة بكتابة الرمز # ثم رقمه، مع ضرورة تفعيل ميزة عرض طلبات السحب من قسم Preview Features عندما تكون مطلوبة.

وتتجاوز التجربة مجرد التلخيص؛ إذ يمكن تصفح طلبات السحب من GitHub أو Azure DevOps والتعليق عليها والموافقة عليها وإكمالها من داخل IDE. هذا يكمل المسار الذي شرحناه في مقال إصلاح تعليقات طلبات السحب عبر Copilot من الهاتف، لكن الفرق أن Visual Studio يوفر هنا سياق التطوير الكامل والفحص التفصيلي للتغييرات.

اقتراحات تعديلات بعيدة المدى

كانت اقتراحات التعديل التالية تركز غالبًا على الأسطر القريبة من موضع المؤشر. الآن يستطيع Copilot توقع تعديل مكمل في مكان آخر داخل الملف النشط، وهو مفيد عند تغيير اسم متغير مستخدم في مواضع متباعدة، أو تعديل منطق يتطلب تحديث فرع آخر من الدالة.

يمكن تشغيل الميزة من Tools ثم Options ثم Text Editor ثم Inline Suggestions عبر خيار Enable extended range suggestions. ورغم فائدتها، ينبغي فحص الاقتراح في سياقه وعدم قبوله آليًا، خصوصًا في الملفات الطويلة التي تجمع مسارات منطقية متعددة.

وكيل تحديث C++ يصل إلى الإتاحة العامة

أصبحت سيناريوهات ترقية MSVC داخل وكيل التحديث البرمجي متاحة بصورة عامة بعد خروجها من المعاينة. يوفر الوكيل نمط Automated لتنفيذ الترقية من البداية إلى النهاية، ونمط Guided الذي يسمح بمراجعة التقييم والخطة والتنفيذ قبل كل مرحلة.

لبدء العملية، يمكن النقر بزر الفأرة الأيمن على المشروع في Solution Explorer ثم اختيار Modernize، أو استخدام الأمر @Modernize داخل Copilot Chat. في المشاريع الإنتاجية، يظل النمط الموجّه الخيار الأكثر تحفظًا لأنه يتيح مراجعة كل خطوة وتشغيل الاختبارات بعد التغييرات المؤثرة.

كيف تستفيد من التحديث بأمان؟

  • اضبط تنبيه الاستخدام عند مستوى مبكر يناسب ميزانية الخطة.
  • راجع سبب تغير بصمة خادم MCP قبل الموافقة على تشغيله.
  • أضف طلب السحب إلى المحادثة عندما تحتاج تلخيصًا أو تحليلًا مرتبطًا بالتغييرات الفعلية.
  • اختبر تعديلات C++ في فرع منفصل وشغّل الاختبارات بعد كل مرحلة.
  • راجع اقتراحات التعديل بعيدة المدى، ولا تعتمد على القبول المتتابع دون فحص.

هل يستحق تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 التجربة؟

نعم، خصوصًا لمن يستخدم Visual Studio في مشاريع كبيرة أو يعمل ضمن فريق يعتمد على طلبات السحب وخوادم MCP. أكبر قيمة لا تأتي من توليد شيفرة أكثر، بل من تقليل الانتقال بين الأدوات وإضافة إشارات أوضح للاستخدام والثقة والمراجعة.

ومع ذلك، لا يلغي التحديث مسؤولية المطور. تنبيه الثقة يحتاج قرارًا واعيًا، ووكيل التحديث يحتاج اختبارات، ومراجعة طلب السحب داخل IDE لا تستبدل سياسات الفريق. الأفضل التعامل مع Copilot كمساعد يختصر الوصول إلى السياق وينفذ خطوات قابلة للتحقق، لا كبديل عن المراجعة الهندسية.

الخلاصة

يجعل تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 المساعد أقرب إلى مركز عمل متكامل: يوضح الاستهلاك، يحذر من تغير خوادم MCP، يساعد في تحديث C++، ويتعامل مع طلبات السحب من داخل بيئة التطوير. هذه إضافات عملية قد توفر وقتًا واضحًا للفرق، بشرط ضبط التنبيهات ومراجعة الصلاحيات والاختبارات قبل اعتماد أي تغيير.

المصدر: GitHub Changelog — Copilot in Visual Studio June update.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 375

تواصل ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال اختبار تطبيق جديد يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويهدف التطبيق إلى تقديم تجربة سهلة وسريعة لإنتاج قصص تحمل شخصيات وأحداثًا ورسائل تربوية، دون الحاجة إلى كتابة أي نص، إلا أن هذه الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثيرها في الإبداع والخيال الإنساني.

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

يعتمد StoryKit على الذكاء الاصطناعي لتأليف القصة بالكامل، حيث يكتفي المستخدم باختيار بعض العناصر الأساسية، بينما يتولى التطبيق صياغة الأحداث وإنتاج القصة بشكل تلقائي. ووفقًا لوصفه على متجر App Store، لا يحتاج المستخدم إلى كتابة أي كلمة، إذ ينشئ النظام القصة اعتمادًا على الخيارات التي يحددها في البداية.

وأكدت ميتا أنها تختبر التطبيق حاليًا مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، بهدف تقييم التجربة وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بإطلاقه على نطاق أوسع.

إنشاء شخصيات وعوالم تناسب كل طفل

يبدأ المستخدم باختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء شخصية مستوحاة من صورة لعبة الطفل المفضلة أو أحد أفراد العائلة. وبعد ذلك يحدد عالم القصة، سواء كان خياليًا أو واقعيًا أو مستوحًى من الفضاء، ثم يختار القيمة التربوية التي يرغب في تضمينها، مثل الشجاعة أو التعاون أو التعاطف.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بدمج هذه العناصر داخل قصة متكاملة، مع إضافة موسيقى وأجواء تناسب الأحداث، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا للأطفال.

ضوابط أمان لحماية المستخدمين

أوضحت ميتا أن التطبيق يعتمد على تقنيات أمان مخصصة للذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يتضمن أي خصائص اجتماعية أو تفاعلية بين المستخدمين. ويقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في إطار حرص الشركة على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا للأسر.

مخاوف من تراجع دور الخيال البشري

أثار التطبيق تساؤلات بين عدد من الخبراء والمهتمين بالتربية، الذين يرون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف قصص ما قبل النوم قد يقلل من قيمة اللحظات التي تجمع الآباء بأطفالهم. ويعتقد هؤلاء أن القصص التي يبتكرها الوالدان بعفوية، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الطفل تفاعلًا عاطفيًا وخيالًا يصعب أن تعوضه النصوص التي تنتجها الخوارزميات.

التكنولوجيا بين تسهيل الحياة والحفاظ على الإبداع

قد يوفر StoryKit حلًا عمليًا للآباء الذين يعانون ضيق الوقت، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الحدود التي ينبغي أن يصل إليها الذكاء الاصطناعي داخل الحياة اليومية. وبينما تراهن ميتا على مستقبل يعتمد بصورة أكبر على هذه التقنيات، يبقى القرار النهائي للمستخدمين، بين الاستفادة من الأدوات الذكية لتوفير الوقت، أو التمسك بمتعة سرد القصص التي شكلت جزءًا من العلاقة بين الآباء والأطفال عبر الأجيال.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 373

تواصل سامسونغ توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية، بعدما كشفت عن النسخة التجريبية من Samsung Health Assistant، وهو مساعد صحي جديد صُمم لمساعدة المستخدمين على فهم بياناتهم الصحية بطريقة أسهل وأكثر تفاعلاً. ويعتمد النظام على تحليل المعلومات الصحية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللياقة والصحة العامة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات إضافية.

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

يعمل Samsung Health Assistant من داخل تطبيق Samsung Health مباشرة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية للحصول على إجابات واضحة تستند إلى بياناتهم الصحية. وتتوفر النسخة التجريبية حاليًا لعدد من المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لإطلاق الخدمة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

تحليل شامل لخمسة محاور صحية

يعتمد المساعد على تحليل البيانات التي يجمعها التطبيق من خمسة عناصر رئيسية، وهي النوم، والنشاط البدني، والتغذية، والصحة الذهنية، إضافة إلى المؤشرات الحيوية. ولا يكتفي بعرض الأرقام، بل يربط بين هذه البيانات لاكتشاف الأنماط الصحية وتوضيح تأثير العادات اليومية على الحالة الصحية العامة، مما يمنح المستخدم رؤية أكثر شمولًا عن نمط حياته.

تكامل مع ساعات وخواتم Galaxy الذكية

يستفيد النظام من البيانات التي تسجلها أجهزة Galaxy Watch وGalaxy Ring، ثم يحولها إلى معلومات سهلة الفهم وإجابات مباشرة. وبدلًا من التنقل بين أقسام متعددة داخل التطبيق، يستطيع المستخدم طرح سؤال واحد للحصول على تحليل يجمع بين بيانات النوم والنشاط والتغذية والمؤشرات الحيوية في وقت واحد. كما أوضحت سامسونغ أن جميع التوصيات تمت مراجعتها من قبل أطباء ومدربين صحيين معتمدين لضمان موثوقيتها.

ذكاء اصطناعي يقدم تحليلات أكثر دقة

لا يقتصر عمل المساعد على البيانات القادمة من الأجهزة الذكية، بل يمكنه أيضًا الاستفادة من المعلومات التي يضيفها المستخدم يدويًا، مثل النظام الغذائي أو جلسات التأمل. وتخطط سامسونغ مستقبلًا لدمج محرك Personal Data Engine، الذي سيأخذ في الاعتبار التقويم الشخصي والعادات اليومية والتفضيلات المختلفة، بهدف تقديم اقتراحات أكثر دقة لدعم إدارة الوزن وتحقيق الأهداف الصحية.

منافسة قوية مع خدمات الصحة الذكية

يدخل Samsung Health Assistant سوق المساعدات الصحية الذكية في مواجهة حلول بارزة مثل Google Health Coach وOura Advisor، اللذين يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات اللياقة والنوم وتقديم توصيات مخصصة. ومع ذلك، تؤكد سامسونغ أن مساعدها لا يقدم تشخيصات طبية أو خططًا علاجية، بل يركز على تفسير البيانات الصحية ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لتحسين نمط حياتهم. وحتى الآن، لم تعلن الشركة موعد الإطلاق الرسمي عالميًا، كما لم تكشف ما إذا كانت الخدمة ستكون مجانية أم ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks