عند تفقد الجزء الخلفي من هاتف ذكي أو شاحن أو سماعة لاسلكية أو أي جهاز إلكتروني حديث تقريبًا، ستجد غالبًا شعار CE مطبوعًا بجوار المواصفات الفنية أو معلومات الطاقة.
ماذا يكشف شعار CE على الأجهزة الإلكترونية الحقيقة التي يجهلها كثير من المستخدمين
يرمز الاختصار CE إلى عبارة Conformité Européenne باللغة الفرنسية، والتي تعني “المطابقة الأوروبية”.
ويشير وجود هذه العلامة إلى أن المنتج يلتزم بالمتطلبات الأساسية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالسلامة العامة والصحة وحماية البيئة، بما يسمح بتداوله داخل الأسواق الأوروبية بشكل قانوني.
ماذا يكشف شعار CE على الأجهزة الإلكترونية الحقيقة التي يجهلها كثير من المستخدمين
كيف بدأت علامة CE؟
تعود جذور هذا النظام إلى عام 1985 عندما أطلقت الجماعة الاقتصادية الأوروبية، التي أصبحت لاحقًا الاتحاد الأوروبي، مبادرة تهدف إلى توحيد معايير السلامة بين الدول الأعضاء.
وكان الهدف من هذه الخطوة إزالة العقبات التجارية الناتجة عن اختلاف القوانين والمعايير الفنية بين الدول الأوروبية، بحيث لا تضطر الشركات إلى تصميم نسخ مختلفة من المنتج لكل دولة على حدة.
وبدأ تطبيق علامة CE رسميًا عام 1993، قبل أن يصبح استخدامها إلزاميًا على العديد من المنتجات اعتبارًا من عام 1996.
لماذا أُنشئت هذه العلامة؟
قبل توحيد المعايير الأوروبية، كانت الشركات تواجه تحديات كبيرة عند بيع منتجاتها داخل القارة الأوروبية بسبب اختلاف المتطلبات التنظيمية من دولة إلى أخرى.
وجاءت علامة CE كحل موحد يتيح للشركات إثبات توافق منتجاتها مع مجموعة مشتركة من القواعد والمتطلبات، ما يسهل تداول السلع داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.
وبمجرد حصول المنتج على هذه المطابقة، يصبح بإمكانه الدخول إلى الأسواق الأوروبية دون الحاجة إلى إجراءات منفصلة في كل دولة.
لا تقتصر على الهواتف والإلكترونيات
على الرغم من ارتباطها غالبًا بالأجهزة الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية، فإن علامة CE تُستخدم على نطاق أوسع بكثير.
فهي تظهر على العديد من المنتجات المختلفة، مثل:
الألعاب المخصصة للأطفال.
الأجهزة الطبية.
معدات الحماية الشخصية.
الأجهزة المنزلية.
المعدات الصناعية.
المنتجات الكهربائية والإلكترونية.
ولا يجوز استخدام الشعار إلا على المنتجات التي تخضع فعلًا للتشريعات الأوروبية ذات الصلة.
متطلبات تختلف بحسب نوع المنتج
لا تخضع جميع المنتجات للقواعد نفسها.
فبعض الفئات تحتاج إلى الامتثال لتشريعات إضافية بحسب طبيعة استخدامها، ومن أبرزها:
توجيه معدات الراديو (RED) للأجهزة التي تعتمد على الاتصالات اللاسلكية أو موجات الراديو.
توجيه الجهد المنخفض الخاص بسلامة الأجهزة الكهربائية ومصادر الطاقة.
معايير إضافية للأجهزة الطبية ومعدات الحماية المهنية.
ولهذا تختلف إجراءات المطابقة من منتج إلى آخر وفقًا لمستوى المخاطر وطبيعة الاستخدام.
هل تفحص أوروبا كل منتج قبل منحه الشعار؟
هذه من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا بين المستهلكين.
فوجود شعار CE لا يعني بالضرورة أن جهة أوروبية رسمية قامت باختبار المنتج أو اعتماده بشكل مباشر قبل طرحه للبيع.
في كثير من الحالات، خاصة بالنسبة للمنتجات منخفضة المخاطر، تتولى الشركة المصنعة بنفسها إجراء الاختبارات المطلوبة وإعداد الوثائق الفنية التي تثبت الامتثال للمعايير الأوروبية.
بعد ذلك تصدر الشركة ما يُعرف باسم “إعلان المطابقة” وتقوم بوضع علامة CE على المنتج دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من جهة حكومية.
الوضع يختلف بالنسبة لبعض الفئات الحساسة التي قد تشكل مخاطر أكبر على المستخدمين.
وتشمل هذه الفئات:
الأجهزة الطبية.
المعدات الصناعية الثقيلة.
معدات السلامة والحماية.
بعض الأنظمة الكهربائية المتخصصة.
في هذه الحالات، يتعين على المنتج اجتياز اختبارات تجريها جهات مستقلة معتمدة تعرف باسم Notified Bodies قبل السماح بتسويقه.
وعند حصول المنتج على اعتماد من إحدى هذه الجهات، يُضاف غالبًا رقم تعريف مكوّن من أربعة أرقام بجوار علامة CE.
هل علامة CE دليل على جودة المنتج؟
الإجابة المباشرة هي: لا.
فالغرض الأساسي من علامة CE ليس تقييم جودة المنتج أو أدائه أو عمره الافتراضي، وإنما التأكد من استيفائه الحد الأدنى من متطلبات السلامة والقوانين الأوروبية.
بمعنى آخر، قد يحمل منتجان مختلفان علامة CE نفسها رغم وجود فروق كبيرة بينهما في الجودة والمتانة والأداء.
لذلك لا ينبغي اعتبار الشعار وحده معيارًا للحكم على جودة أي منتج.
بسبب اعتماد النظام في بعض الحالات على التصريح الذاتي من الشركات المصنعة، أصبحت علامة CE من أكثر العلامات تعرضًا للتقليد والتزوير عالميًا.
ويظهر ذلك بوضوح في بعض الشواحن والملحقات الإلكترونية منخفضة التكلفة، حيث يتم وضع الشعار على منتجات لا تستوفي المعايير المطلوبة فعليًا.
كما تلجأ بعض الجهات إلى استخدام شعارات مشابهة بصريًا لعلامة CE الأصلية، ما يجعل التمييز بينها وبين العلامة الحقيقية أمرًا صعبًا بالنسبة للمستهلك العادي.
علامات اعتماد أخرى أكثر صرامة
لهذا السبب تعتمد بعض الدول أنظمة إضافية تمنح مستويات أعلى من الثقة.
ومن أشهر الأمثلة العلامة الألمانية GS، وهي اختصار لعبارة Geprüfte Sicherheit التي تعني “السلامة المختبرة”.
وتختلف هذه العلامة عن CE في أنها تتطلب إجراء اختبارات فعلية داخل مختبرات معتمدة قبل منح الاعتماد، ما يجعلها مؤشرًا أقوى على خضوع المنتج لفحوصات مستقلة.
ينبغي النظر إلى علامة CE باعتبارها مؤشرًا على توافق المنتج مع متطلبات السلامة الأوروبية الأساسية، وليس باعتبارها شهادة جودة أو ضمانًا للأداء الممتاز.
وللحصول على أفضل مستوى من الأمان والثقة، يُنصح دائمًا بشراء المنتجات من الشركات الموثوقة، والتأكد من وجود شهادات واعتمادات إضافية عند الحاجة، خاصة في المنتجات الكهربائية أو الطبية أو تلك التي ترتبط بسلامة المستخدم بشكل مباشر.
أطلقت مايكروسوفت رسميًا تحديث Windows 11 26H2، المعروف باسم Windows 11 2026 Update، مع إعادة إحدى أبرز ميزات تخصيص شريط المهام التي أزالتها الشركة عند إطلاق ويندوز 11 قبل نحو 5 سنوات.
وأصبح التحديث متاحًا بشكل عام في 29 سبتمبر، لكن مايكروسوفت تطرحه تدريجيًا على أجهزة الكمبيوتر المؤهلة التي تعمل بإصداري Windows 11 24H2 و25H2. ويبدأ وصوله إلى المستخدمين الذين فعّلوا خيار Get the latest updates as soon as they’re available من إعدادات Windows Update.
ولا يمثل التحديث إصدارًا ضخمًا من حيث الحجم، إذ ينتمي إلى فرع الصيانة نفسه الذي تنتمي إليه إصدارات 24H2 و25H2، ما يسمح لمايكروسوفت بتقديمه في صورة حزمة تمكين صغيرة لا تتطلب في معظم الحالات سوى إعادة تشغيل الجهاز مرة واحدة.
تحديث Windows 11 26H2 يعيد حرية تحريك شريط المهام
يقدم تحديث Windows 11 26H2 تغييرًا طال انتظاره، إذ يسمح للمستخدم بنقل شريط المهام إلى المكان الذي يفضله، سواء أعلى الشاشة أو أسفلها أو على الجانب الأيسر أو الأيمن.
وتضيف مايكروسوفت كذلك خيارًا جديدًا لتصغير شريط المهام، بحيث تصبح الأيقونات أصغر وينخفض الارتفاع الإجمالي للشريط، ما يوفر مساحة إضافية على الشاشة.
وكانت الشركة قد أزالت إمكانية نقل شريط المهام عند إطلاق Windows 11 في 2021، بعدما كانت الإصدارات السابقة من ويندوز تتيح للمستخدم اختيار موضع الشريط بحرية.
وبدأت مايكروسوفت اختبار إعادة هذه الميزة في وقت سابق من العام الحالي، قبل أن تطرحها الآن ضمن الإصدار الجديد.
قائمة Start تحصل على تصميم أكثر مرونة
حصلت قائمة Start أيضًا على مجموعة من التحسينات ضمن الإصدار الجديد، بعدما أعادت مايكروسوفت تنظيم طريقة عرض التطبيقات والمحتوى.
وتتضمن قائمة Start قسم All قابلًا للتمرير، إلى جانب إمكانية عرض التطبيقات في صورة فئات أو شبكة، مع تصميم متجاوب يتكيف مع حجم الشاشة.
كما أصبح بإمكان المستخدم التحكم بشكل منفصل في ظهور أقسام Pinned وRecent وAll، ما يمنحه مساحة أكبر لتخصيص شكل القائمة والمحتوى الذي يظهر فيها.
أما Windows Search، فأصبح يعرض معاينات لنتائج البحث ويتعامل بصورة أفضل مع الأخطاء الإملائية وأسماء التطبيقات غير المكتملة، إلى جانب فهرسة المجلدات التي يستخدمها الشخص بشكل متكرر تلقائيًا.
تحديث Windows 11 26H2 يعيد شريط المهام إلى أعلى الشاشة والجانبين
تحسينات لاستعادة النظام وWindows Update
لا يركز تحديث Windows 11 26H2 على الواجهة فقط، إذ يقدم مجموعة من الأدوات التي تستهدف تحسين موثوقية النظام وإدارة المشكلات.
وتتيح ميزة Point-in-time restore إعادة التطبيقات والإعدادات والملفات الشخصية إلى نقطة استعادة تلقائية حديثة.
كما تحصل ميزة Quick Machine Recovery على طريقة إضافية للبحث عن حلول عندما يفشل Windows في بدء التشغيل بالشكل الصحيح.
وأصبح بإمكان المستخدم تشغيل أو إيقاف Smart App Control دون الحاجة إلى إعادة تثبيت نظام التشغيل بالكامل.
وفي File Explorer، حسنت مايكروسوفت الأداء، فأصبح تشغيل مدير الملفات أسرع، كما أصبح النظام أكثر موثوقية في تذكر تفضيلات العرض والترتيب التي يحددها المستخدم.
وتحصل Windows Update أيضًا على آلية أكثر كفاءة، إذ يمكنها تجميع عدد أكبر من التحديثات المؤهلة معًا لتقليل عدد مرات إعادة تشغيل الجهاز.
يضيف الإصدار الجديد دعمًا لميزة Multi-App Camera، التي تسمح باستخدام الكاميرا مع أكثر من تطبيق في الوقت نفسه، إلى جانب دمج أداة Sysmon داخل نظام Windows.
كما توسع مايكروسوفت دعم Passkeys، وتضيف إمكانية مراقبة وحدات NPU من خلال مدير المهام، بما يسمح للمستخدم بمتابعة استهلاك معالجات الذكاء الاصطناعي المخصصة داخل الأجهزة الحديثة.
ويشمل التحديث أيضًا تحسينات في موثوقية اتصال Bluetooth، إلى جانب دعم واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالتشفير ما بعد الكم Post-Quantum Cryptography، استعدادًا للتحديات التي قد تفرضها الحوسبة الكمية مستقبلًا.
تحديث Windows 11 26H2 يصل تدريجيًا للأجهزة المؤهلة
رغم أن تحديث Windows 11 26H2 لا يقدم تحولًا جذريًا في نظام التشغيل، فإنه يعيد مجموعة من خيارات التخصيص التي اختفت مع إطلاق Windows 11، وعلى رأسها حرية تغيير موضع شريط المهام.
كما يجمع الإصدار بين تحسينات واجهة الاستخدام وأدوات استعادة النظام وإدارة التحديثات، إلى جانب مزايا جديدة مرتبطة بالكاميرا ومفاتيح المرور ومعالجات الذكاء الاصطناعي والتشفير.
وتطرح مايكروسوفت الإصدار تدريجيًا على الأجهزة المؤهلة، ما يعني أن ظهوره قد يختلف من جهاز إلى آخر وفقًا لعملية التوزيع التي تعتمدها الشركة.
إذا كنت تخطط لشراء كمبيوتر جديد أو ترقية جهازك الحالي وتنتظر انخفاض أسعار الرام، فقد تحتاج إلى إعادة النظر في توقيت الشراء، بعدما حذرت شركة ميكرون من استمرار الضغوط التي تواجه سوق الذاكرة خلال السنوات المقبلة.
وتعد ميكرون واحدة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع شرائح الذاكرة، وقد كشفت خلال مؤتمر إعلان نتائجها المالية لعام 2026 عن مؤشرات تشير إلى استمرار الفجوة بين العرض والطلب، مع توقعات بأن تزداد الضغوط خلال عامي 2027 و2028.
وبحسب تصريحات الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة الشركة سانجاي ميهروترا، باعت ميكرون بالفعل معظم إنتاج الذاكرة الذي تخطط لتوفيره خلال عام 2027، مع توقع ارتفاع الأسعار التي سيدفعها العملاء مقارنة بالمستويات الحالية.
أسعار الرام تواجه ضغوطًا مع استمرار نقص الذاكرة
تشير توقعات ميكرون إلى أن مشكلة نقص الذاكرة لن تنتهي مع نهاية عام 2026، بل يمكن أن تستمر خلال السنوات التالية.
وتتوقع الشركة أن يتجاوز الطلب على الذاكرة حجم المعروض خلال عامي 2027 و2028، مع احتمال أن يكون اختلال التوازن بين الإنتاج والاستهلاك أكبر مما تشهده السوق خلال عام 2026.
واللافت أن ميكرون لا تملك في الوقت الحالي موعدًا واضحًا لعودة سوق الذاكرة إلى حالة التوازن بين العرض والطلب، وهو ما يزيد صعوبة التنبؤ بموعد تراجع أسعار الرام.
وقال ميهروترا إن الشركة لا تملك رؤية واضحة بشأن الموعد الذي يمكن أن يتساوى فيه حجم المعروض مع الطلب في السوق.
مصانع جديدة لن تحل الأزمة فورًا
تعمل ميكرون بالفعل على توسيع قدراتها الإنتاجية من خلال إنشاء مصانع جديدة للذاكرة، ومن المتوقع أن تبدأ بعض هذه المنشآت الإنتاج خلال عام 2028.
وتخطط الشركة لإنفاق نحو 25 مليار دولار خلال النصف الأول من عامها المالي الجديد لدعم توسعة الطاقة الإنتاجية والاستجابة للطلب المتزايد على شرائح الذاكرة.
لكن دخول المصانع الجديدة إلى مرحلة الإنتاج لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض أسعار الرام بشكل مباشر، إذ تحتاج زيادة الطاقة الإنتاجية إلى فترة زمنية قبل أن يظهر تأثيرها على حجم المعروض في السوق.
ولهذا، قد يستمر الضغط على الأسعار حتى بعد بدء تشغيل بعض المنشآت الجديدة، خصوصًا إذا واصل الطلب نموه بالوتيرة نفسها.
أسعار الرام قد تبقى مرتفعة حتى 2028.. ميكرون تحذر من استمرار أزمة نقص الذاكرة
الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على شرائح الذاكرة
يمثل التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسية التي تضغط على سوق الذاكرة العالمية.
وتحتاج أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى كميات كبيرة من ذاكرة النطاق الترددي العالي HBM، التي تستخدم مع معالجات وخوادم الذكاء الاصطناعي لمعالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعة.
ومع نمو الاستثمارات في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، أصبح هذا النوع من الذاكرة يستحوذ على جزء متزايد من الطاقة الإنتاجية لشركات تصنيع شرائح الذاكرة.
وفي المقابل، لا يزال الطلب التقليدي على شرائح DRAM مرتفعًا، لأنها تدخل في تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم والهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
المنافسة بين الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات التقليدية
تضع هذه التطورات شركات تصنيع الذاكرة أمام تحدٍ يتمثل في تلبية الطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على إمدادات كافية للأسواق التقليدية.
ومع استمرار نمو مراكز البيانات والإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قد يظل جزء كبير من الطاقة الإنتاجية موجهًا إلى شرائح HBM وغيرها من المنتجات المرتبطة بهذا القطاع.
وقد ينعكس ذلك على توافر شرائح الذاكرة المستخدمة في أجهزة المستهلكين، وبالتالي على أسعار الرام ومكونات الكمبيوتر المختلفة.
ماذا يعني استمرار الأزمة للمستخدمين؟
بالنسبة للمستهلك العادي، تعني هذه التوقعات أن انتظار انخفاض أسعار الرام قد يستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا.
ومع بيع ميكرون جزءًا كبيرًا من إنتاجها المخطط لعام 2027، واستمرار الطلب المرتفع من قطاع الذكاء الاصطناعي، قد تبقى أسعار شرائح الذاكرة مرتفعة خلال الفترة المقبلة.
وقد يمتد تأثير ذلك إلى أسعار أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية، إلى جانب تكلفة ترقية الذاكرة في الأجهزة الموجودة بالفعل.
هل تنخفض أسعار الرام في 2028؟
لا تقدم تصريحات ميكرون ضمانًا بأن عام 2028 سيشهد انخفاضًا مباشرًا في أسعار الرام، خاصة مع عدم امتلاك الشركة رؤية واضحة حتى الآن حول موعد عودة التوازن بين العرض والطلب.
ومن المتوقع أن تبدأ المصانع الجديدة في إضافة قدرات إنتاجية خلال 2028، لكن تأثير هذه الزيادة سيعتمد أيضًا على حجم الطلب في ذلك الوقت، خصوصًا من قطاع الذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، تظل احتمالات تحسن السوق مرتبطة بعوامل متعددة، وليس فقط بزيادة إنتاج شركات تصنيع الذاكرة.
تستعد جوجل لبدء مرحلة جديدة في سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة مع طرح أول أجهزة تعتمد على Googlebook OS، وهو نظام تشغيل مبني على أندرويد، في الوقت الذي تؤكد فيه الشركة استمرار دعم ChromeOS لسنوات طويلة، ما يعني أن الانتقال إلى النظام الجديد لن يحدث بصورة مفاجئة.
وأوضحت جوجل عبر صفحة دعم مخصصة لمستخدمي المؤسسات وقطاع التعليم أنها ستواصل تقديم تحديثات ChromeOS والتحديثات الأمنية حتى منتصف عام 2034، بينما لم تكشف حتى الآن عما إذا كانت المدة نفسها ستنطبق على إصدارات ChromeOS المخصصة للمستخدمين العاديين.
Googlebook OS يمهد لمرحلة جديدة بعد ChromeOS
تقدم جوجل النظام الجديد ضمن أجهزة Googlebooks، التي تمثل توجهًا مختلفًا عن أجهزة Chromebook الحالية، مع الاعتماد على أندرويد كأساس لنظام التشغيل بدلًا من ChromeOS.
ورغم اقتراب إطلاق الأجهزة الجديدة، لا تخطط جوجل لإيقاف ChromeOS مباشرة، بل ستواصل دعم المنصة الحالية وتوفير التحديثات الأمنية لها لسنوات، بما يمنح المستخدمين والشركات وقتًا كافيًا للتعامل مع المرحلة الانتقالية.
دعم Chromebook يمتد حتى 10 سنوات
تلتزم جوجل بتوفير دعم لأجهزة Chromebook لمدة تصل إلى 10 سنوات، وهو ما يطرح تساؤلات حول مستقبل الأجهزة التي ستظل ضمن فترة الدعم بعد بدء انتشار Googlebook OS.
وأوضحت الشركة أن الأجهزة المؤهلة التي يشتريها المستخدمون حاليًا، والتي تمتد فترة دعمها إلى ما بعد عام 2034، ستحصل على مسار للانتقال إلى النظام الجديد.
وتخطط جوجل كذلك لتوفير طرق انتقال مباشرة لعدد كبير من الأجهزة المؤهلة، بدل مطالبة المستخدمين باستبدال أجهزتهم بالكامل عند انتهاء مرحلة ChromeOS.
أجهزة Chromebook الحديثة قد تنتقل إلى النظام الجديد
أكدت جوجل أن عددًا كبيرًا من أحدث أجهزة Chromebook سيكون مؤهلًا للانتقال إلى Googlebook OS، لكنها لم تكشف بعد القائمة الكاملة للأجهزة أو المتطلبات التي ستحدد أهلية كل جهاز.
وتعتزم الشركة تقديم مزيد من التفاصيل حول آلية الانتقال خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك كيفية تعامل الأجهزة الحالية مع النظام الجديد عند انتهاء فترة دعم ChromeOS.
Googlebook OS يقترب.. جوجل تحدد موعد نهاية دعم ChromeOS
أول أجهزة Googlebooks تصل في أكتوبر
كشفت جوجل عن أجهزة Googlebooks خلال العام الجاري، قبل أن تستعرضها بصورة أوسع الأسبوع الماضي بالتزامن مع فتح باب الحجز.
ومن المقرر أن تصل أول الأجهزة إلى الأسواق في 4 أكتوبر، على أن تعمل بالنظام الجديد المبني على أندرويد بدلًا من ChromeOS.
ويمثل إطلاق هذه الأجهزة بداية عملية انتقال تدريجية، بدلًا من إنهاء المنصة القديمة فورًا واستبدالها بالنظام الجديد دفعة واحدة.
جوجل تستعد للمؤسسات والتعليم
لا تقتصر خطة Googlebook OS على المستخدمين الأفراد، إذ تستعد جوجل لإطلاق أول مزايا إدارة الأجهزة المخصصة لقطاعي المؤسسات والتعليم خلال النصف الثاني من عام 2027.
وتشير هذه الخطوة إلى أن الشركة تخطط لبناء منظومة متكاملة حول النظام الجديد، مع توفير أدوات الإدارة والدعم اللازمة للجهات التي تعتمد على أعداد كبيرة من الأجهزة.
ChromeOS سيستمر لسنوات
رغم الحديث عن نهاية ChromeOS على المدى الطويل، تؤكد جوجل أن مستخدمي أجهزة Chromebook الحالية لن يواجهوا توقفًا مفاجئًا في التحديثات.
وستواصل الشركة تقديم تحديثات النظام والتحديثات الأمنية للأجهزة المؤهلة، مع توفير مسارات انتقال للأجهزة الحديثة التي ستدعم Googlebook OS.
وبذلك يبدو أن جوجل تتجه إلى انتقال تدريجي من ChromeOS إلى النظام الجديد، مع الحفاظ على دعم المنصة الحالية خلال السنوات المقبلة، بدلًا من إنهائها بشكل مفاجئ.