تحدثت شركة مايكروسوفت عن ثغرة في نظامي التشغيل ويندوز 10 و11، والتي كانت تفتح الباب أمام المتسللين لعكس التعديلات التي أجريت على لقطات الشاشة، وقد يؤدي ذلك إلى الكشف عن المعلومات الحساسة.
ولمواجهة هذه المشكلة، تم إصدار تحديث جديد يتضمن حلًا لهذه الثغرة. ومن المهم على المستخدمين الاستفادة من أدوات التصوير المضمنة في نظام التشغيل، مثل أداة القص في ويندوز 11، والمعرفة بكيفية استخدامها بشكل صحيح لتحسين مستوى الأمان الخاص بهم.
ويمكن للمستخدمين أيضًا الاستفادة من خاصية منع التقاط صور الشاشة في المستعرض المحمي لتأمين البيانات الحساسة.
ما هي أداة القص في نظام ويندوز 11 وكيف يمكن استخدامها؟
تُعد أداة القص في نظام ويندوز 11 واحدة من أفضل الطرق لالتقاط لقطات شاشة مخصصة وذلك ببساطة فائقة.
ومن خلال الدرس الذي قدمناه، يتعلم المستخدم كيف يمكنه استخدام هذه الأداة بسهولة لتقديم شروحات أو إرسال رسائل أو توثيق ما يحدث على شاشة الكمبيوتر.
كما يبين الدرس أيضًا أربع طرق لالتقاط لقطة شاشة في نظام التشغيل Windows 11، لضمان الحصول على أفضل نتيجة في التقاط الصور.
قد يمكنك حفظ لقطات الشاشة تلقائيًا باستخدام Microsoft OneDrive، ونشرها بسهولة على الشبكات الاجتماعية أو إرسالها إلى الأصدقاء.
لذا، يعتبر استخدام أداة القص في نظام ويندوز 11 طريقة سهلة وفعالة لالتقاط لقطات شاشة على الكمبيوتر.
كيف يمكن معرفة المزيد حول مشكلة الأمان
يمكن للمستخدمين الراغبين في معرفة المزيد حول مشكلة الأمان الحالية في نظام ويندوز الاتصال بفريق الدعم الفني لمايكروسوفت.
كما يمكنهم زيارة موقع الدعم الفني للتعرف على الإجراءات الاحترازية التي يجب اتخاذها لحماية نظامهم.
هناك أيضًا العديد من المنتديات والمجتمعات التقنية التي توفر معلومات ونصائح حول المشكلات الأمنية في أنظمة التشغيل.
من الأهمية بمكان أن يتم متابعة آخر التحديثات والأخبار المتعلقة بمشاكل الأمان في النظام حتى يتسنى للمستخدم أن يتخذ الإجراءات اللازمة لحماية جهازه.
أعلنت نوبيا إطلاق روبوتها الذكي الجديد iMoochi في السوق الصينية، ليقدم مفهومًا مختلفًا للرفيق الرقمي المعتمد على الذكاء الاصطناعي. ولا يقتصر دور الجهاز على تنفيذ الأوامر الصوتية، بل صُمم ليكون رفيقًا تفاعليًا يفهم مشاعر المستخدم ويتفاعل معها بطريقة تحاكي سلوك الحيوانات الأليفة.
نوبيا تكشف عن iMoochi روبوت ذكي يتفاعل مع المشاعر ويحاكي الحيوانات الأليفة
نوبيا تكشف عن iMoochi روبوت ذكي يتفاعل مع المشاعر ويحاكي الحيوانات الأليفة
يبدأ سعر iMoochi من 1699 يوانًا، أي ما يعادل نحو 250 دولارًا، بينما يبلغ سعر الإصدار المزود بقاعدة شحن على شكل سحابة 1778 يوانًا، أي حوالي 262 دولارًا.
وكانت نوبيا قد استعرضت الروبوت لأول مرة خلال معرض MWC 2026، قبل أن تعلن طرحه رسميًا للبيع في السوق الصينية.
تصميم يمنح الروبوت طابعًا حيويًا
اعتمدت نوبيا تصميمًا يجعل iMoochi أقرب إلى الحيوانات الأليفة من المساعدات الذكية التقليدية، إذ يأتي بغطاء خارجي ناعم مصنوع من خامات مريحة للمس، مع واجهة أمامية من السيليكون المتين.
ويتميز الروبوت بعينين مكونتين من شاشتي OLED تعرضان تعبيرات متحركة، مع ضبط تلقائي لمستوى السطوع وفق الإضاءة المحيطة. كما يستطيع تحريك رأسه وذيله للتعبير عن التفاعل مع المستخدم، مما يمنحه طابعًا أكثر واقعية.
يعتمد iMoochi على مجموعة من المستشعرات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل تفاعل المستخدم وفهم حالته العاطفية.
ويضم الروبوت خمسة مستشعرات تعمل باللمس موزعة على أجزاء مختلفة من جسمه، بالإضافة إلى مستشعر حركة سداسي المحاور يتيح له التعرف على حمله أو تحريكه أو هزه.
كما يحتوي على عدة ميكروفونات لتحديد مصدر الصوت، ما يمكنه من الالتفات نحو المتحدث والتفاعل معه، مع تحليل نبرة الصوت وسياق الحديث، ودعم التعرف على بصمة الصوت للتفريق بين المستخدمين وبناء علاقة تفاعلية تتطور مع مرور الوقت.
ولإضفاء طابع أكثر طبيعية، طورت نوبيا لغة صوتية خاصة بالروبوت تعتمد على أصوات مستوحاة من الحيوانات الأليفة، مثل الخرخرة والأصوات الودية، بدلًا من الأصوات البشرية التقليدية.
يتكامل الروبوت مع تطبيق iMoochi Life على الهواتف الذكية، والذي يتيح للمستخدم متابعة سجل التفاعلات، ومراقبة الحالة العاطفية للروبوت، وقياس مدة الاستخدام.
عند تفقد الجزء الخلفي من هاتف ذكي أو شاحن أو سماعة لاسلكية أو أي جهاز إلكتروني حديث تقريبًا، ستجد غالبًا شعار CE مطبوعًا بجوار المواصفات الفنية أو معلومات الطاقة.
ماذا يكشف شعار CE على الأجهزة الإلكترونية الحقيقة التي يجهلها كثير من المستخدمين
يرمز الاختصار CE إلى عبارة Conformité Européenne باللغة الفرنسية، والتي تعني “المطابقة الأوروبية”.
ويشير وجود هذه العلامة إلى أن المنتج يلتزم بالمتطلبات الأساسية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالسلامة العامة والصحة وحماية البيئة، بما يسمح بتداوله داخل الأسواق الأوروبية بشكل قانوني.
ماذا يكشف شعار CE على الأجهزة الإلكترونية الحقيقة التي يجهلها كثير من المستخدمين
كيف بدأت علامة CE؟
تعود جذور هذا النظام إلى عام 1985 عندما أطلقت الجماعة الاقتصادية الأوروبية، التي أصبحت لاحقًا الاتحاد الأوروبي، مبادرة تهدف إلى توحيد معايير السلامة بين الدول الأعضاء.
وكان الهدف من هذه الخطوة إزالة العقبات التجارية الناتجة عن اختلاف القوانين والمعايير الفنية بين الدول الأوروبية، بحيث لا تضطر الشركات إلى تصميم نسخ مختلفة من المنتج لكل دولة على حدة.
وبدأ تطبيق علامة CE رسميًا عام 1993، قبل أن يصبح استخدامها إلزاميًا على العديد من المنتجات اعتبارًا من عام 1996.
لماذا أُنشئت هذه العلامة؟
قبل توحيد المعايير الأوروبية، كانت الشركات تواجه تحديات كبيرة عند بيع منتجاتها داخل القارة الأوروبية بسبب اختلاف المتطلبات التنظيمية من دولة إلى أخرى.
وجاءت علامة CE كحل موحد يتيح للشركات إثبات توافق منتجاتها مع مجموعة مشتركة من القواعد والمتطلبات، ما يسهل تداول السلع داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.
وبمجرد حصول المنتج على هذه المطابقة، يصبح بإمكانه الدخول إلى الأسواق الأوروبية دون الحاجة إلى إجراءات منفصلة في كل دولة.
لا تقتصر على الهواتف والإلكترونيات
على الرغم من ارتباطها غالبًا بالأجهزة الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية، فإن علامة CE تُستخدم على نطاق أوسع بكثير.
فهي تظهر على العديد من المنتجات المختلفة، مثل:
الألعاب المخصصة للأطفال.
الأجهزة الطبية.
معدات الحماية الشخصية.
الأجهزة المنزلية.
المعدات الصناعية.
المنتجات الكهربائية والإلكترونية.
ولا يجوز استخدام الشعار إلا على المنتجات التي تخضع فعلًا للتشريعات الأوروبية ذات الصلة.
متطلبات تختلف بحسب نوع المنتج
لا تخضع جميع المنتجات للقواعد نفسها.
فبعض الفئات تحتاج إلى الامتثال لتشريعات إضافية بحسب طبيعة استخدامها، ومن أبرزها:
توجيه معدات الراديو (RED) للأجهزة التي تعتمد على الاتصالات اللاسلكية أو موجات الراديو.
توجيه الجهد المنخفض الخاص بسلامة الأجهزة الكهربائية ومصادر الطاقة.
معايير إضافية للأجهزة الطبية ومعدات الحماية المهنية.
ولهذا تختلف إجراءات المطابقة من منتج إلى آخر وفقًا لمستوى المخاطر وطبيعة الاستخدام.
هل تفحص أوروبا كل منتج قبل منحه الشعار؟
هذه من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا بين المستهلكين.
فوجود شعار CE لا يعني بالضرورة أن جهة أوروبية رسمية قامت باختبار المنتج أو اعتماده بشكل مباشر قبل طرحه للبيع.
في كثير من الحالات، خاصة بالنسبة للمنتجات منخفضة المخاطر، تتولى الشركة المصنعة بنفسها إجراء الاختبارات المطلوبة وإعداد الوثائق الفنية التي تثبت الامتثال للمعايير الأوروبية.
بعد ذلك تصدر الشركة ما يُعرف باسم “إعلان المطابقة” وتقوم بوضع علامة CE على المنتج دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من جهة حكومية.
الوضع يختلف بالنسبة لبعض الفئات الحساسة التي قد تشكل مخاطر أكبر على المستخدمين.
وتشمل هذه الفئات:
الأجهزة الطبية.
المعدات الصناعية الثقيلة.
معدات السلامة والحماية.
بعض الأنظمة الكهربائية المتخصصة.
في هذه الحالات، يتعين على المنتج اجتياز اختبارات تجريها جهات مستقلة معتمدة تعرف باسم Notified Bodies قبل السماح بتسويقه.
وعند حصول المنتج على اعتماد من إحدى هذه الجهات، يُضاف غالبًا رقم تعريف مكوّن من أربعة أرقام بجوار علامة CE.
هل علامة CE دليل على جودة المنتج؟
الإجابة المباشرة هي: لا.
فالغرض الأساسي من علامة CE ليس تقييم جودة المنتج أو أدائه أو عمره الافتراضي، وإنما التأكد من استيفائه الحد الأدنى من متطلبات السلامة والقوانين الأوروبية.
بمعنى آخر، قد يحمل منتجان مختلفان علامة CE نفسها رغم وجود فروق كبيرة بينهما في الجودة والمتانة والأداء.
لذلك لا ينبغي اعتبار الشعار وحده معيارًا للحكم على جودة أي منتج.
بسبب اعتماد النظام في بعض الحالات على التصريح الذاتي من الشركات المصنعة، أصبحت علامة CE من أكثر العلامات تعرضًا للتقليد والتزوير عالميًا.
ويظهر ذلك بوضوح في بعض الشواحن والملحقات الإلكترونية منخفضة التكلفة، حيث يتم وضع الشعار على منتجات لا تستوفي المعايير المطلوبة فعليًا.
كما تلجأ بعض الجهات إلى استخدام شعارات مشابهة بصريًا لعلامة CE الأصلية، ما يجعل التمييز بينها وبين العلامة الحقيقية أمرًا صعبًا بالنسبة للمستهلك العادي.
علامات اعتماد أخرى أكثر صرامة
لهذا السبب تعتمد بعض الدول أنظمة إضافية تمنح مستويات أعلى من الثقة.
ومن أشهر الأمثلة العلامة الألمانية GS، وهي اختصار لعبارة Geprüfte Sicherheit التي تعني “السلامة المختبرة”.
وتختلف هذه العلامة عن CE في أنها تتطلب إجراء اختبارات فعلية داخل مختبرات معتمدة قبل منح الاعتماد، ما يجعلها مؤشرًا أقوى على خضوع المنتج لفحوصات مستقلة.
ينبغي النظر إلى علامة CE باعتبارها مؤشرًا على توافق المنتج مع متطلبات السلامة الأوروبية الأساسية، وليس باعتبارها شهادة جودة أو ضمانًا للأداء الممتاز.
وللحصول على أفضل مستوى من الأمان والثقة، يُنصح دائمًا بشراء المنتجات من الشركات الموثوقة، والتأكد من وجود شهادات واعتمادات إضافية عند الحاجة، خاصة في المنتجات الكهربائية أو الطبية أو تلك التي ترتبط بسلامة المستخدم بشكل مباشر.
أعلنت Google خلال فعاليات مؤتمر Google I/O 2026 عن توسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “CodeMender”، عبر إتاحة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها لمجموعات مختارة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في مجال حماية البرمجيات واكتشاف الثغرات الأمنية.
جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية
جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية
تُعد “CodeMender” أداة متخصصة في فحص الشفرات البرمجية وتحليلها بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها بصورة تلقائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت جوجل قد كشفت عنها لأول مرة في أكتوبر الماضي باعتبارها “وكيل ذكاء اصطناعي لأمن البرمجيات”، قبل أن تبدأ الآن في توسيع استخدامها خارج نطاق الشركة.
وأكدت جوجل أن الأداة تهدف إلى المساهمة في حماية قواعد الشفرات البرمجية حول العالم، مع توفير حلول أسرع وأكثر دقة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.
تأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، خاصة بعد الضجة التي أثارتها شركة Anthropic عقب إعلانها نموذج Claude Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية غير المعروفة داخل الأنظمة الحساسة وعالية الخطورة.
وقد حظي نموذج “Mythos” باهتمام واسع من المؤسسات المالية والجهات الحكومية، بعدما وصفته أنثروبيك بأنه قوي للغاية لدرجة تمنع إتاحته للعامة في الوقت الحالي، وهو ما ساعد الشركة على تعزيز حضورها في قطاع الأمن الرقمي وعلاقاتها مع الحكومة الأمريكية.
شركات التقنية تتسابق نحو الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي
أدى النجاح الذي حققته أنثروبيك إلى دفع عدد من الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير أدوات مشابهة، من بينها OpenAI وMicrosoft، قبل أن تنضم جوجل رسميًا إلى هذا السباق من خلال “CodeMender”.
وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل مناقشات مع حكومات ومؤسسات كبرى لاستخدام الأداة في تدقيق الأنظمة الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة.
ساندار بيتشاي: النماذج الكبيرة تملك مستقبلًا واعدًا في الأمن السيبراني
من جانبه، أشار Sundar Pichai إلى أن ما قدمته أنثروبيك كشف الإمكانات الكبيرة للنماذج اللغوية الضخمة في مجالات الأمن السيبراني، مؤكدًا أن جوجل تمتلك بدورها القدرات التقنية اللازمة لتقديم حلول منافسة ومتقدمة في هذا القطاع سريع النمو.