Connect with us

أخبار تقنية

مايكروسوفت تقوم بحظر الموظفين إلى ChatGPT بشكل مؤقت

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1630432

حظر وصول مؤقت من مايكروسوفت للموظفين إلى ChatGPT

في تطور مثير للاهتمام، قامت شركة مايكروسوفت بحظر وصول الموظفين إلى ChatGPT مؤقتًا.

ChatGPT هو نموذج تعلم آلي يمكنه توليد نصوص بشكل تلقائي واستجابة للاستفسارات والمحادثات العادية.

وبالتالي، يُعتبر أداة قيمة لاستخدامها في العمل اليومي.

مما لا يشمله الحظر ومزايا ChatGPT

رغم الحظر المؤقت، ينبغي الإشارة إلى أن ChatGPT لا يزال متاحًا للاستخدام في بعض السيناريوهات المحددة.

يمكن للموظفين استخدامه بوصفه أداة للبحث والتعلم من أجل تطوير مهاراتهم.

توفر الميزات المتعددة لـ ChatGPT التعاون والإبداع وتحسين عملية صنع القرارات.

تأثيرات الحظر على العمل اليومي للموظفين

بالرغم من الحظر المؤقت، قد يكون له تأثير على العمل اليومي للموظفين في مايكروسوفت.

بعض الفرق القد يعتمدون بشكل كبير على ChatGPT للقيام بمهامهم اليومية قد يجدون صعوبة في إيجاد بديل فعّال.

ومع ذلك، يمكن للموظفين استخدام وسائل أخرى للتواصل والاستعانة بزملائهم لتجاوز هذا التحدي المؤقت.

طرق تعامل مؤقتة مع حظر وصول الموظفين لـ ChatGPT

بناءً على الحظر المؤقت الذي فرضته مايكروسوفت على وصول الموظفين إلى ChatGPT، يلزم اتخاذ إجراءات مؤقتة لمواجهة هذا التحدي.

فيما يلي بعض الطرق للتعامل مع هذا الحظر:

تبديل إلى حلول بديلة

من الضروري أن يبحث الموظفون عن حلول بديلة للتواصل والبحث في غياب ChatGPT.

يمكن استخدام أدوات أخرى مثل المحادثات الفورية أو البريد الإلكتروني لتبادل المعلومات وحل المشكلات.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للفرق التواصل والتعاون مع بعضهم البعض للتغلب على الصعوبات الناشئة من هذا الحظر المؤقت.

تدريب فرق دعم جديدة للموظفين

للتعامل مع تأثيرات الحظر المؤقت على العمل اليومي للموظفين، من المهم تدريب فرق دعم جديدة لمساعدتهم في تجاوز هذه الصعوبة.

يمكن تخصيص فرق خبراء أو مدربين لتزويد الموظفين بالدعم والتوجيه اللازمين في استخدام بدائل ChatGPT.

يمكن أيضًا تطوير مصادر تعليمية خاصة تساعد الموظفين على تعزيز مهاراتهم وزيادة فهمهم لتقنيات التواصل الأخرى المتاحة.

على الرغم من الحظر المؤقت على وصول الموظفين إلى ChatGPT، يمكن تبني هذه الإجراءات المؤقتة لمساعدة الموظفين في التحدّي ومواصلة العمل بكفاءة.

 

أخبار تقنية

منشورات الإشارة على إنستغرام.. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منشورات الإشارة على إنستغرام. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

تمنح منشورات الإشارة على إنستغرام المستخدمين طريقة جديدة لإظهار المحتوى الذي يظهرون فيه على صفحاتهم الشخصية، دون الحاجة إلى إعادة نشره أو إنشاء نسخة جديدة منه.

وأطلقت المنصة ميزة تتيح للمستخدم إضافة أي منشور أشار إليه صاحبه مباشرة إلى شبكة منشوراته، مع إمكانية إزالته لاحقًا من الصفحة الشخصية دون التأثير في المنشور الأصلي.

منشورات الإشارة على إنستغرام تصل إلى شبكة الحساب

يمكن للمستخدم إضافة المنشورات التي ظهر فيها عبر الإشارة إلى حسابه من أكثر من مكان داخل التطبيق، سواء من إشعار الرسائل المباشرة الذي يظهر عند الإشارة إليه، أو من المنشور نفسه، أو من تبويب المنشورات التي تمت الإشارة إليه فيها.

وبمجرد اختيار الإضافة، يظهر المنشور ضمن شبكة الحساب الشخصي إلى جانب المنشورات التي نشرها المستخدم بنفسه.

وتحافظ المنصة على المنشور الأصلي في مكانه، لذلك لا يؤدي هذا الخيار إلى نقل المحتوى أو إنشاء منشور منفصل.

إزالة المنشور دون حذفه

إذا قرر المستخدم لاحقًا عدم عرض المنشور على صفحته، يستطيع إزالته بسهولة من شبكة الحساب، بينما يبقى المنشور الأصلي موجودًا ويظل ظاهرًا ضمن تبويب المنشورات التي تمت الإشارة إليه فيها.

وتمنح هذه الطريقة المستخدم مرونة أكبر في إدارة شكل صفحته دون التأثير في المحتوى الذي نشره أشخاص آخرون.

منشورات الإشارة على إنستغرام.. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

منشورات الإشارة على إنستغرام.. ميزة جديدة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في ملفه الشخصي

ميزة مفيدة لمنشئي المحتوى

لا تقتصر فائدة منشورات الإشارة على إنستغرام على الصور الشخصية والرحلات والمناسبات الاجتماعية، إذ يمكن لمنشئي المحتوى الاستفادة منها أيضًا لعرض منشورات مرتبطة بهم على صفحاتهم.

وتوفر الميزة خيارًا إضافيًا للتعاون بين المبدعين دون الحاجة إلى إعادة نشر المحتوى أو استخدام خاصية دعوة المتعاونين.

إنستغرام يوسع خيارات تخصيص الحساب

تأتي الميزة الجديدة ضمن مجموعة تحديثات تعمل إنستغرام من خلالها على منح المستخدمين سيطرة أكبر على طريقة عرض المحتوى في صفحاتهم.

وسبق للمنصة أن قدمت أداة تسمح بإعادة ترتيب شبكة المنشورات، ما يمنح المستخدم قدرة أكبر على تحديد الشكل الذي يظهر به ملفه الشخصي.

كما أتاحت إنستغرام تعديل الموسيقى المصاحبة للمنشورات الموجودة من خلال أداة Replace Audio، لتمنح المستخدم خيارات إضافية لإدارة المحتوى بعد نشره.

وتعكس هذه التحديثات توجه المنصة نحو جعل الصفحة الشخصية أكثر مرونة، بدلًا من اقتصارها على عرض المنشورات التي ينشرها صاحب الحساب بنفسه.

Continue Reading

أخبار تقنية

هلوسات الذكاء الاصطناعي.. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هلوسات الذكاء الاصطناعي. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي 1

تسببت هلوسات الذكاء الاصطناعي في أزمة قانونية لمحامٍ بولاية نيو مكسيكو الأميركية، بعدما استخدم شات جي بي تي للمساعدة في إعداد مذكرة لاستئناف حكم إدانة بالقتل، ثم قدم للمحكمة معلومات تضمنت شهادات لشهود غير موجودين ووقائع لم تحدث.

وفرضت المحكمة العليا في الولاية غرامة قدرها 5 آلاف دولار على المحامي ستيفن آرونز، كما قررت إحالة القضية إلى هيئة تأديب المحامين للتحقيق في سلوكه المهني.

هلوسات الذكاء الاصطناعي تصل إلى مستندات قضية قتل

وجدت المحكمة أن المذكرة التي قدمها آرونز تضمنت شهادات مختلقة نسبت إلى رجال شرطة وشهود، إلى جانب تفاصيل لم تظهر في ملف القضية الأصلي.

واستخدم المحامي شات جي بي تي عندما تولى الدفاع عن المتهم في مرحلة الاستئناف، وأدخل في البرنامج نسخة مكتوبة من مواد القضية بهدف الحصول على ملخص يساعده في إعداد المذكرة.

لكن النظام قدم له معلومات غير صحيحة، ولم يراجع المحامي المحتوى بما يكفي قبل إدراجه في المستند القضائي.

محكمة نيو مكسيكو تدين المحامي

لم تكتف المحكمة بفرض الغرامة، بل أدانت آرونز بازدراء المحكمة بسبب عدم تحققه من صحة المعلومات التي قدمها.

ورأت المحكمة أن المذكرة تضمنت شهادات لشهود لا وجود لهم، ومن بينها تفاصيل خيالية عن ملابس الشخص الذي أطلق النار.

كما انتقد القضاة موقف المحامي بعد اكتشاف الأخطاء، واعتبروا أن تعامله مع الأمر أظهر إهمالًا واضحًا تجاه مسؤوليته المهنية تجاه موكله.

المحامي يقر باستخدام شات جي بي تي

أوضح آرونز أنه استعان بشات جي بي تي لتلخيص وقائع المحاكمة، لكنه لم يتوقع أن يختلق البرنامج معلومات غير موجودة في المواد التي قدمها إليه.

وقال المحامي إنه يشعر بالندم، واعتبر ما حدث خطأ غير مقصود، مؤكدًا أن التجربة توضح المخاطر التي يواجهها المهنيون عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون مراجعة بشرية دقيقة.

وتكشف القضية أن هلوسات الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على أخطاء بسيطة في الإجابات اليومية، بل يمكن أن تسبب عواقب مهنية وقانونية خطيرة عندما يعتمد المستخدم على المعلومات دون التحقق منها.

هلوسات الذكاء الاصطناعي.. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي

هلوسات الذكاء الاصطناعي.. محامٍ يدفع 5 آلاف دولار بعد استخدام شات جي بي تي

تحذيرات متكررة للمحامين

تأتي القضية ضمن سلسلة من الوقائع التي واجه فيها محامون عقوبات بسبب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد مستندات قضائية.

وسبق أن قدم محامون مذكرات تضمنت قضايا وهمية أو اقتباسات قانونية غير دقيقة أنشأتها أدوات الذكاء الاصطناعي، ما دفع عددًا من المحاكم إلى التشديد على ضرورة مراجعة أي محتوى ينتجه الذكاء الاصطناعي قبل استخدامه أمام القضاء.

لكن قضية آرونز تحمل جانبًا أكثر خطورة، لأن الأخطاء لم تتعلق فقط بأسماء قضايا أو نصوص قانونية، بل امتدت إلى اختلاق شهادات ونسبتها إلى أشخاص لم يدلوا بها.

القضاة يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي

خلال جلسة للمحكمة، أبدت القاضية سي. شانون بيكون استغرابها من عدم إدراك المحامي للمشكلة المعروفة باسم هلوسات الذكاء الاصطناعي.

وتساءلت عن مدى متابعة آرونز للأخبار والتقارير التي تتناول اعتماد المحامين على معلومات مختلقة تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي.

وتسلط الواقعة الضوء على قاعدة أساسية في استخدام هذه الأدوات: الذكاء الاصطناعي يستطيع تسريع البحث وصياغة المعلومات، لكنه لا يضمن صحة كل ما ينتجه.

ولهذا يحتاج المحامون وغيرهم من أصحاب المهن التي تعتمد على الدقة إلى مراجعة كل معلومة والتحقق منها من المصادر الأصلية قبل استخدامها في قرارات أو مستندات رسمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استراتيجية أبل الجديدة. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

تضع استراتيجية أبل الجديدة آيفون في مركز خطط الشركة لعصر الذكاء الاصطناعي، في رسالة واضحة من الرئيس التنفيذي جون تيرنوس بأن الهاتف سيظل المنتج الأهم في منظومة أبل، رغم تزايد التوقعات بشأن ظهور أجهزة قد تحل محله مستقبلًا.

ويرى تيرنوس أن الهاتف يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا شخصيًا للذكاء الاصطناعي، بفضل قوة المعالجة والكاميرات والاتصال المستمر وقدرته على تشغيل تقنيات ذكية مباشرة على الجهاز.

استراتيجية أبل الجديدة تعيد آيفون إلى مركز المنظومة

لا تتعامل استراتيجية أبل الجديدة مع آيفون باعتباره منتجًا يحتاج إلى خليفة، بل تمنحه دورًا أكبر في ربط المستخدم بخدمات الشركة وأجهزتها وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتختلف هذه الرؤية عن توجه تيم كوك، الذي ركز خلال سنوات قيادته على إظهار تنوع مصادر إيرادات أبل وعدم اختزال الشركة في مبيعات آيفون.

تيرنوس يستعيد أفكار ستيف جوبز

تشبه رؤية تيرنوس إلى حد كبير استراتيجية استخدمها ستيف جوبز في بداية الألفية، عندما جعل جهاز ماك محورًا لمنظومة رقمية تضم أجهزة وخدمات مختلفة.

وفي عام 2001، رفض جوبز المخاوف التي تحدثت عن قرب نهاية عصر الكمبيوتر الشخصي، واعتبر أن الجهاز يستطيع التطور مع انتشار الكاميرات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو وغيرها من المنتجات.

وبعد أشهر قليلة، قدمت أبل جهاز iPod، الذي حقق نجاحًا واسعًا وساعد الشركة على بناء منظومة منتجات قادت في النهاية إلى تطوير آيفون.

لماذا يتمسك تيرنوس بآيفون؟

تملك أبل سببًا قويًا للإبقاء على الهاتف في مقدمة منظومتها. فآيفون يرافق المستخدم في معظم أوقات يومه، ويجمع بين قوة المعالجة والكاميرا والاتصال بالإنترنت والقدرات البرمجية في جهاز واحد.

وتمنح هذه الخصائص الهاتف أفضلية مهمة في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اعتماد بعض المهام على معالجة البيانات مباشرة على الجهاز بدل إرسالها باستمرار إلى خوادم خارجية.

كما يستطيع المستخدم حمل آيفون بسهولة، ما يجعله أقرب جهاز رقمي إليه مقارنة بالحاسوب المحمول أو الجهاز اللوحي.

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

هل اقترب عصر ما بعد الهاتف؟

تتوقع بعض شركات التكنولوجيا أن تغير الأجهزة القابلة للارتداء والمساعدات الذكية طريقة تعامل المستخدمين مع التكنولوجيا، لكن هذه المنتجات لم تنجح حتى الآن في إزاحة الهاتف من مركز حياة المستخدم الرقمية.

وتواجه أبل السؤال نفسه الذي واجهته قبل سنوات: ماذا سيأتي بعد المنتج الأكثر أهمية في تاريخها الحديث؟

لكن استراتيجية أبل الجديدة لا تقدم إجابة تعتمد على استبدال آيفون، بل تتجه إلى تطوير الهاتف نفسه وتحويله إلى مركز أكثر ذكاءً للأجهزة والخدمات الأخرى.

آيفون قد يصبح محور الذكاء الاصطناعي

يعتقد تيرنوس أن آيفون يمتلك المواصفات التي تؤهله لهذا الدور، بدءًا من المعالجات القوية ووصولًا إلى الكاميرات والاتصال الدائم وقدرات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن لهذا التوجه أن يمنح الهاتف وظيفة تتجاوز الاتصالات والتطبيقات التقليدية، ليصبح مساعدًا شخصيًا يعرف احتياجات المستخدم ويتفاعل مع أجهزته وبيئته الرقمية.

وتوضح استراتيجية أبل الجديدة أن الشركة لا تستعد للتخلي عن آيفون لصالح جهاز آخر في الوقت الحالي، بل تراهن على أن الهاتف يستطيع قيادة المرحلة المقبلة بالطريقة نفسها التي قاد بها ماك منظومة أبل قبل سنوات.

وفي الوقت الذي يبحث فيه قطاع التكنولوجيا عن الجهاز الذي سيأتي بعد الهاتف الذكي، يبدو أن أبل تفضل تطوير الجهاز الذي يملكه المستخدم بالفعل بدلًا من محاولة إقناعه باستبداله.

Continue Reading

Trending