Connect with us

الذكاء الاصطناعي

متصفحات الذكاء الاصطناعي هل يبدأ تراجع هيمنة جوجل كروم على سوق التصفح العالمي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

متصفحات الذكاء الاصطناعي هل يبدأ تراجع هيمنة جوجل كروم على سوق التصفح العالمي

يشهد عالم تصفح الإنترنت تحوّلًا جذريًا مع بروز جيل جديد من متصفحات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى إعادة تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع الويب، في تطور يوصف بأنه الأكبر منذ ظهور المتصفحات الحديثة قبل أكثر من عشرين عامًا. فبعد سنواتٍ من سيطرة جوجل كروم على الحصة السوقية العالمية، تدخل شركات ناشئة وعملاقة على حد سواء سباقًا محتدمًا لتقديم تجارب تصفح أكثر ذكاءً وتخصيصًا.

متصفحات الذكاء الاصطناعي هل يبدأ تراجع هيمنة جوجل كروم على سوق التصفح العالمي

متصفحات الذكاء الاصطناعي هل يبدأ تراجع هيمنة جوجل كروم على سوق التصفح العالمي

متصفحات الذكاء الاصطناعي هل يبدأ تراجع هيمنة جوجل كروم على سوق التصفح العالمي

خلال الأشهر الأخيرة، كشفت شركات كبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي عن إطلاق متصفحات مدمجة بنماذج لغوية متقدمة، بينها متصفحات طوّرتها OpenAI وPerplexity. ويعكس هذا التوجه قناعة متزايدة بأن دمج الذكاء الاصطناعي في صميم المتصفح not فقط كمحرك بحث سيمثل نقلة نوعية في كيفية الوصول إلى المعلومات والبحث والتفاعل مع المحتوى.

في السياق ذاته، عززت مايكروسوفت متصفح Edge بمزايا Copilot الذكي، ما يسمح للمستخدم بطرح الأسئلة وتلقي الإجابات مباشرة أثناء التصفح، لتتحول صفحة الويب إلى تجربة حوارية وليست مجرد عرض ثابت للمحتوى. هكذا أصبحت متصفحات الذكاء الاصطناعي رهانًا استراتيجيًا لشركات التقنية الساعية إلى كسر احتكار نماذج الاستخدام التقليدية.

هيمنة جوجل كروم معادلة صعبة لكنها ليست مستحيلة

على الرغم من هذا الزخم، لا تزال جوجل تتصدر المشهد؛ إذ يستحوذ متصفح كروم على النصيب الأكبر من سوق المتصفحات عالميًا. وقد سارعت الشركة إلى دمج نماذج Gemini في كروم، وإلى إطلاق مزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب أكثر تخصيصًا للمستخدم.

وتكمن القيمة التجارية الكبرى لـ متصفحات الذكاء الاصطناعي في قدرتها على بناء قناة اتصال مباشرة مع المستخدم، بدل الاعتماد على متصفحات أخرى للوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي. وهذا ما يفتح الباب أمام نماذج أعمال جديدة قائمة على الاشتراك والخدمات المضافة بدل الاكتفاء بالإعلانات التقليدية.

وكلاء أذكياء وتجربة تصفح تقوم على المهام

يرى كثير من المطورين أن المتصفح سيتحول قريبًا إلى منصة لتشغيل “الوكلاء الأذكياء” القادرين على تنفيذ المهام بدل المستخدم. فبدل البحث اليدوي، سيتمكن المستخدم من تفويض المتصفح الذكي بحجز تذاكر السفر، وتنظيم جدول المواعيد، وإتمام عمليات الشراء عبر الإنترنت, وهذا التحول يعني أن متصفحات الذكاء الاصطناعي لن تكون مجرد واجهة لعرض الصفحات، بل بوابة لإدارة حياة رقمية كاملة، قائمة على الأتمتة وتبسيط الإجراءات المعقدة.

سامسونج تكشف عن ميزة Brain Health لرصد العلامات المبكرة للخرف

تحديات الخصوصية وحقيقة مخاطر الذكاء الاصطناعي في المتصفحات

ورغم الإمكانات الواعدة، تواجه هذه المتصفحات انتقادات تتعلق بالاستقرار التقني، إضافة إلى تساؤلات متزايدة حول حماية الخصوصية. وتؤكد الشركات المطوّرة أنها لا تستخدم بيانات تصفح المستخدمين في التدريب إلا ضمن خيارات اشتراك واضحة ومعايير صارمة لإخفاء الهوية.

في المقابل، تزداد المخاوف الأمنية من هجمات حقن الأوامر، وهي نوع من الهجمات يستغل قدرة النماذج اللغوية على تنفيذ التعليمات، ما قد يعرض بيانات حساسة للخطر. وقد دفعت هذه المخاطر بعض المؤسسات إلى التفكير بحجب أو تقييد استخدام متصفحات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل الحساسة.

لينوفو تعزز حضورها الإقليمي بتعيين طارق العنقري رئيساً لأعمالها في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

سباق الابتكار من يقود المستقبل

رغم بقاء كروم في الصدارة، فإن السوق تبدو مهيأة للتغيير. إذ تسعى جوجل، ومايكروسوفت، والشركات الناشئة إلى تسريع الابتكار وإطلاق مزايا تعتمد على المحادثة التفاعلية وتوليد المحتوى داخل المتصفح نفسه, ويتفق الخبراء على أن السنوات المقبلة ستشهد منافسة شرسة بين المتصفحات التقليدية وتلك المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وربما يعاد رسم خريطة السوق بالكامل إذا نجحت هذه التقنيات في كسب ثقة المستخدمين وتجاوز تحديات الأمان والخصوصية.

سامسونج تحدث ثورة في شاشات العرض إطلاق تلفاز Micro RGB قياس 130 بوصة بدقة لونية غير مسبوقة

أجهزة محمولة

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج MiniMax M3.1 Flash. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.

نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة

تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.

وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.

أسعار استخدام النموذج الجديد

حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.

وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash

أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.

كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.

منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي

يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.

ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

جوجل تطلق Deep Review لمراجعة المستندات التقنية مجانًا

أطلقت جوجل Deep Review لمراجعة المستندات التقنية، مع مراجعتين مجانًا أسبوعيًا ودعم PDF والنصوص. تعرّف إلى آلية العمل وحدودها وسياسة الاحتفاظ بالملفات.

Avatar of عمر الشال

Published

on

رسم توضيحي لمراجعة المستندات والأدلة بالذكاء الاصطناعي
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وليست لقطة من واجهة Deep Review.

أطلقت جوجل أداة Deep Review لمراجعة المستندات المعقدة بالذكاء الاصطناعي، مع إتاحتها عالميًا بمراجعتين مجانًا لكل مستخدم أسبوعيًا، بحسب إعلان Google Research المنشور في 14 أكتوبر 2026.

تستهدف الأداة فحص اتساق الحجج والأدلة والادعاءات التقنية، وتقديم ملاحظات تساعد على تحسين المستند قبل مشاركته أو نشره. وتشمل استخداماتها الأوراق البحثية ووثائق التصميم والعروض التقديمية.

ما الملفات التي تدعمها Deep Review؟

تدعم الخدمة عند الإطلاق ملفات PDF والنصوص العادية، بينما تصف جوجل مراجعة عدة ملفات معًا بأنها ميزة قادمة. ويمكن لأصحاب الاستخدام المكثف ربط مفتاح Gemini API لرفع حدود الاستخدام والاستفادة من التكامل البرمجي؛ أما الحصة المجانية المعلنة فتقتصر على مراجعتين أسبوعيًا.

كيف تراجع المستندات؟

تطورت Deep Review من أداة Paper Assistant Tool، المعروفة اختصارًا باسم PAT. وتشرح الورقة البحثية للفريق نهجًا يقسم المستند إلى أجزاء منطقية، ثم يخصص جهدًا حسابيًا أكبر للأقسام الأصعب، مثل البراهين والمعادلات.

يتولى وكلاء متخصصون مراجعة الأجزاء مع الاطلاع على سياق المستند كاملًا، قبل دمج النتائج في تقرير موحد وإجراء فحوص إضافية باستخدام البحث. ويساعد هذا التنظيم على توزيع الانتباه على المستند الطويل بدلًا من الاكتفاء باستدعاء واحد للنموذج.

وفي تجارب PAT مع مؤتمري STOC وICML، تلقى المؤلفون الملاحظات قبل تسليم أوراقهم، بصورة منفصلة عن التحكيم الرسمي. لذلك لا تعني مراجعة الأداة اعتماد البحث أو ضمان قبوله للنشر.

الخصوصية وحدود الاعتماد على النتائج

تقول جوجل إن المستندات المرفوعة لا تُستخدم لتدريب نماذجها أو ضبطها أو تحسينها، لكنها تُحفظ لمدة عام لعرضها للمستخدم داخل واجهة Deep Review.

وتقر الورقة البحثية بأن أدوات المراجعة قد تخطئ في فهم الاستدلال، فتصف حجة صحيحة بأنها خاطئة. وتبقى مسؤولية التحقق من الملاحظات والقرارات النهائية على الباحث أو المراجع البشري.

عمليًا، يُفضّل التعامل مع التقرير بوصفه قائمة نقاط للفحص: راجع كل اعتراض في سياقه، وطابقه مع بياناتك ومصادرك، ولا تعدّل استنتاجًا لمجرد أن الأداة اعترضت عليه. وقبل رفع مستند سري، تحقّق من صلاحية مشاركته وسياسة مؤسستك، مع الانتباه إلى مدة الاحتفاظ المعلنة.

يمكن الوصول إلى الخدمة عبر بوابة Deep Review الرسمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ديدان الذكاء الاصطناعي. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة 1

حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.

ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية

تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.

وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.

ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.

من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق

شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.

كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟

لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.

كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.

وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.

إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار

يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.

استخدامات دفاعية محتملة

قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.

وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.

Continue Reading

Trending