Connect with us

أخبار تقنية

ميزة جديدة في ويندوز 11 “إغلاق التطبيقات بدون مدير المهام”

Avatar of هند عيد

Published

on

Copy of Untitled Template 16.jpg

ويندوز 11 يحصل على خيار الإغلاق الإجباري للتطبيقات بدون مدير المهام

وفي الأخبار التقنية، تم الكشف عن ميزة جديدة في ويندوز 11 لإغلاق التطبيقات بدون الحاجة لمدير المهام.
ويمكن للمستخدم إغلاق التطبيقات العالقة التي لا تستجيب من خلال النقر بالزر الأيمن للفأرة على أيقونة التطبيق
العالق في شريط المهام، ثم اختيار “إغلاق إجباري Force quit”.

 ويسهل هذا الخيار عملية إغلاق التطبيقات التي تسبب الأمراض للمستخدمين.

من خلال تطوير خيار الإغلاق الإجباري الجديد، يسعى مطورو ويندوز 11 إلى تسهيل حياة المستخدمين بحل بعض

المشاكل المتعلقة بالتطبيقات غير المستجيبة.
وذلك من خلال توفير القدرة على إغلاق هذه التطبيقات بكل سهولة ومن خلال الشريط الموجود في الأسفل من

الشاشة مما يقلل من احتياج المستخدمين لفتح مدير المهام.

وبما أن خيار الإغلاق الإجباري يتيح إمكانية إغلاق التطبيقات المستحيلة الإغلاق بطريقة عادية، فإنه يعد واحدًا من

الخيارات المهمة التي يحل مشاكل المستخدمين ويزيد من كفاءة جهاز الكمبيوتر.

هذه الميزة الجديدة في ويندوز 11 هي جزء من سلسلة من الميزات الجديدة التي تهدف إلى جعل حياة المستخدمين

أسهل وأكثر فعالية.
تعد ميزة إغلاق التطبيقات بدون مدير المهام، إحدى الخيارات المهمة التي تجعل جهاز الكمبيوتر يعمل بأفضل طريقة ممكنة.

شرح خيار إيقاف التطبيقات في ويندوز 11

ويندوز 11 استحدث اختياراً جديداً يتيح للمستخدمين إغلاق التطبيقات العالقة دون الحاجة إلى مدير المهام.
 ويلغي هذا الخيار تعقيد الخطوات السابقة التي كان يتطلبها إيقاف التطبيقات غير الراضية عن الإغلاق.

يمكن للمستخدمين الآن إغلاق التطبيقات بشكل مباشر ومُسرع دون اللجوء إلى خطوات طويلة وتعقيدية.

يحافظ هذا الاختيار الجديد على سير العمل العام للمستخدمين بعيداً عن التدخلات الغير ضرورية.

يتيح لهم الخيار توفير الكثير من الجهد والوقت الذي يستهلكه العمل السابق لإيقاف التطبيقات العالقة بواسطة مدير

المهام.

تدعم هذه الخطوة من مايكروسوفت قدرات ويندوز 11 بشكل ملحوظ، حيث يعمل النظام بشكل آمن ويحظى بدعم

تقنيات حديثة لإدارة التطبيقات.

يعرف الكثير من مستخدمي ويندوز بأن إيقاف التطبيقات الغير راضية عن الإغلاق كان يتطلب خطوات معقدة من خلال مدير المهام، وسط أثر سلبي على سير العمل والإنتاجية. لذلك فإن هذا الإجراء الجديد في ويندوز 11 سيفتح أفاقاً جديدة أمام مستخدمي النظام لإدارة أعمالهم بدقة وفعالية أيضاً.

يتجه أفراد ومؤسسات إلى استخدام اختيار الإغلاق الإجباري في ويندوز 11 لتوفير الوقت والجهد في إدارة التطبيقات.

ويعد خيار الإغلاق الإجباري ابتكاراً مهماً من شركة مايكروسوفت؛ حيث يسهل حياة المستخدمين ويحسّن من سير
العمل الفردي والجماعي.

تفاصيل خاصة عن خيار الإيقاف الإجباري للتطبيقات في ويندوز 11

تخطط شركة مايكروسوفت لإضافة خيار الإغلاق الإجباري للتطبيقات في ويندوز 11 من خلال شريط المهام مباشرةً،
ودون الحاجة إلى إجراء ذلك من خلال مدير المهام.
يتيح هذا الخيار القدرة على إغلاق التطبيقات العالقة التي لا تستجيب لأوامر المستخدم بكل سهولة، أو التي يعجز نظام

التشغيل عن إيقافها بالطريقة الاعتيادية.

بذلك، يتيح خيار الإيقاف الإجباري للمستخدمين إمكانية اختصار الخطوات السابقة، حيث يتعين عليهم فقط الضغط بالزر

الأيمن للفأرة على أيقونة التطبيق العالق في شريط المهام أسفل الشاشة، ثم اختيار “إيقاف إجباري” بكل سهولة ويسر.

تثبت أهمية هذه الخاصية، خاصة إذا كان المستخدم يواجه مشكلات في إيقاف تطبيقات معينة، أو يعاني من تجمد أو

تعليق النظام عند إيقاف تطبيق ما.

وبذلك يتيح للمستخدم إغلاق أي تطبيق في أي وقت دون الحاجة إلى استخدام مدير المهام.

تأتي هذه الخاصية كحل طريقة بديلة عن إيقاف التطبيقات من خلال مدير المهام الذي يتواجد في نظام ويندوز بشكل

اعتيادي.

حيث يتطلب إيقاف تطبيق ما استخدام الخيارات الخاصة بالمدير المهام، وبالتالي قد لا تكون سهلة أو سلسلة.

علاوة على ذلك، يعتبر الإيقاف الإجباري مفيدا في المواقف الطارئة أو عندما يكون لديك المهام الأساسية الأخرى التي تريد القيام بها في نفس الوقت.

والأهم من ذلك أن هذه الخاصية تمنحك المرونة والتحكم الكامل في القيام بالأعمال، والتي يمكن أن تسهل لك

العمل وتوفر لك الوقت.

على هذا الأساس، تضيف هذه الخاصية كثيرا من التحسينات على ويندوز 11، وتجعل النظام أكثر سلاسة وإتقانا في

العمل، ويساعد على تسريع العمل في المهام الأساسية. لذلك، قد تكون هذه الخاصية مفيدة لكل المستخدمين الذين يعملون على نظام ويندوز 11، سواء كانوا مستخدمين عاديين أو مستخدمين متقدمين.

أخبار تقنية

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوت Microduck. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا 1

كشفت شركة هاغينغ فيس عن روبوت Microduck، وهو جهاز صغير مفتوح المصدر يتخذ شكل بطة ويهدف إلى مساعدة المطورين والباحثين والطلاب على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والتعلم المعزز. ويأتي الروبوت بسعر 399 دولارًا، مع إمكانية برمجته وتدريبه وتطوير قدراته الحركية.

وطورت هاغينغ فيس الروبوت بالتعاون مع شركة Pollen Robotics الفرنسية، وتوفر للمستخدمين البرمجيات وأدوات المحاكاة ومجموعة أدوات خاصة بالتعلم المعزز، ما يتيح لهم اختبار سلوكيات جديدة وتطويرها.

روبوت Microduck يفتح المجال أمام تجارب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

يقدم روبوت Microduck منصة صغيرة يمكن للمطورين استخدامها لفهم كيفية تعلم الروبوتات للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.

وصمم الفريق الجهاز ليجمع بين الحجم الصغير وإمكانات الحركة المتقدمة، مع توفير الأدوات اللازمة لتجربة الخوارزميات وتدريب الروبوت على سلوكيات مختلفة.

تصميم صغير وإمكانات متعددة

يبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، بينما يقل وزنه عن 800 غرام.

ويحتوي الجهاز على 15 محركًا، إلى جانب كاميرا ومستشعر عمق صغير ووحدتي قياس بالقصور الذاتي، تساعده على تحديد وضعية جسمه وحركته واتجاهه أثناء تنفيذ المهام.

منقار متحرك لالتقاط الأشياء

يضم الروبوت منقارًا متحركًا يستطيع التقاط بعض الأشياء، ما يمنحه القدرة على تنفيذ مهام مناولة بسيطة إلى جانب الحركة.

ويمكن للجهاز المشي والجلوس والقرفصاء، كما يستطيع استعادة توازنه بعد عدد من حالات السقوط الشائعة، ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية أثناء التجارب.

Microduck يستطيع التزلج أيضًا

لا تقتصر قدرات روبوت Microduck على المشي والحركة التقليدية، إذ يستطيع التزلج باستخدام أحذية مزودة بعجلات.

وتوضح هذه الإمكانية مدى تنوع الحركات التي يستطيع المطورون تدريب الروبوت عليها، خاصة عند استخدام أدوات التعلم المعزز والمحاكاة.

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

منصة مفتوحة لتدريب الروبوتات

يركز تصميم Microduck على إتاحة مساحة عملية للمطورين والباحثين والطلاب لتجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي.

المحاكاة قبل التجربة الواقعية

يمكن للمطورين اختبار سلوكيات الروبوت داخل بيئات محاكاة قبل تطبيقها على الجهاز الحقيقي.

وتساعد هذه الطريقة على تجربة خوارزميات الحركة وتعديلها، ثم نقل السلوكيات التي تحقق النتائج المطلوبة إلى الروبوت الفعلي.

برمجيات وأدوات للتطوير

توفر المنصة البرمجيات وأدوات المحاكاة وحزمة للتعلم المعزز، ما يسمح للمستخدمين بتعديل النظام وتدريب الروبوت على مهام وسلوكيات جديدة.

وتجعل طبيعة المشروع مفتوحة المصدر Microduck مناسبًا للتجارب التعليمية والبحثية، إلى جانب استخدامه في تطوير تقنيات التحكم في الروبوتات.

سعر روبوت Microduck وموعد وصوله

يتوفر الجهاز حاليًا للطلب المسبق بسعر 399 دولارًا قبل الضرائب وتكاليف الشحن.

ألوان متعددة وموعد التسليم

يأتي الروبوت بأربعة ألوان، هي الكريمي والجرافيت واللافندر والأزرق السماوي.

وتخطط الشركة لبدء تسليم الطلبات الأولى قبل عيد الميلاد عام 2026، مع استهداف أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا والمملكة المتحدة.

روبوت صغير لتجارب كبيرة

يمثل Microduck نموذجًا مختلفًا عن الروبوتات المكتبية التقليدية، لأنه يركز على الحركة والتعلم والتفاعل مع البيئة بدلًا من الاقتصار على التفاعل المباشر مع الإنسان.

ومع توفير أدوات البرمجة والمحاكاة والتعلم المعزز، يمنح روبوت Microduck المطورين والباحثين فرصة عملية لاستكشاف كيفية تعلم الروبوتات للحركة وتطوير سلوكيات جديدة على أجهزة فعلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة stc في LEAP 2026. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم 1

تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.

وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.

مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي

تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.

وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.

250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.

وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.

كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.

وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.

شبكات عالمية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.

وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

بنية رقمية للمشروعات الوطنية

يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.

وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.

كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.

شراكة مع هيوماين لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.

وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.

استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية

تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.

وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.

ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.

وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.

Continue Reading

أخبار السوشيال ميديا

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

طالبت الأمم المتحدة بوضع قواعد عامة تضمن حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الاتفاق الذي أبرمته شركة ميتا مع عدد من الولايات الأميركية بشأن فرض قيود جديدة على استخدام المراهقين لمنصاتها. وترى المنظمة أن سلامة الأطفال على الإنترنت يجب أن تتحول إلى مسؤولية مشتركة تشمل جميع شركات التكنولوجيا.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الأطفال لا ينبغي أن ينتظروا وصول النزاعات القانونية إلى المحاكم حتى يتمكنوا من استخدام الإنترنت بأمان، داعيًا الحكومات إلى اتخاذ خطوات استباقية لحماية القاصرين.

حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي تحتاج إلى قواعد موحدة

أكد فولكر تورك أن الإجراءات التي اتخذتها ميتا في الولايات الأميركية المعنية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على ضرورة تطبيق معايير السلامة على قطاع التواصل الاجتماعي بأكمله.

ويرى تورك أن الشركات لا يجب أن تنتظر الدعاوى القضائية حتى تطور أدوات أكثر أمانًا للأطفال، بل ينبغي أن تضع حماية القاصرين ضمن تصميم منصاتها منذ البداية.

اتفاق ميتا يفرض قيودًا جديدة

وافقت ميتا على دفع نحو 17 مليار دولار ضمن اتفاق مع 29 ولاية أميركية، كما قبلت فرض قيود على استخدام المراهقين لخدماتها.

وأبرمت الشركة اتفاقًا منفصلًا مع ولاية تكساس بقيمة تتجاوز مليار دولار، مع تطبيق قيود مشابهة على استخدام المراهقين لمنصاتها، ما رفع القيمة الإجمالية للاتفاقات إلى أكثر من 18 مليار دولار.

الأمم المتحدة تدعو الحكومات للتحرك

دعا تورك الحكومات إلى تولي زمام المبادرة بدلًا من انتظار تحرك المحاكم أو شركات التكنولوجيا.

ويرى مفوض الأمم المتحدة أن وضع قواعد عامة لجميع منصات التواصل يمكن أن يوفر مستوى موحدًا من الحماية للأطفال، بدلًا من الاعتماد على قرارات قضائية منفصلة تختلف من ولاية أو دولة إلى أخرى.

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

تصميم المنصات يجب أن يضع الأطفال في أولوية

يرى تورك أن حماية القاصرين لا تعتمد فقط على تحديد الحد الأدنى للعمر المسموح باستخدام المنصات، لأن تصميم الخدمات والخوارزميات يلعب دورًا أساسيًا في تجربة المستخدم.

مخاطر الخوارزميات والإدمان

حذر تورك سابقًا من أن الاعتماد على القيود العمرية وحدها لن يعالج المشكلات المرتبطة بتصميم منصات التواصل وخوارزمياتها.

وتستطيع المنصات تصميم بعض خصائصها بطريقة تشجع المستخدمين على البقاء لفترات أطول، ما يثير مخاوف خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال والمراهقين.

حماية البيانات منذ بداية التصميم

دعا مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان شركات التكنولوجيا إلى دمج معايير السلامة والخصوصية منذ المراحل الأولى لتصميم منتجاتها، بدلًا من تحميل الآباء والأطفال مسؤولية التعامل مع المخاطر بعد ظهورها.

كما أصدر المكتب عشرة مبادئ توجيهية لأمن الأطفال على الإنترنت، تتضمن توفير أعلى مستوى من حماية بيانات الأطفال تلقائيًا، إلى جانب منع استهداف القاصرين بدقة لأغراض تجارية.

ميتا تواجه تدقيقًا متزايدًا في أوروبا

لا تقتصر الضغوط على ميتا على الولايات المتحدة، إذ تواجه الشركة تحقيقات في الاتحاد الأوروبي بشأن تأثير منصاتها في الأطفال والمستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر.

مطالب أوروبية بتغيير تصميم فيسبوك وإنستغرام

طلبت المفوضية الأوروبية من ميتا في يوليو تعديل بعض خصائص واجهات فيسبوك وإنستغرام، معتبرة أن تصميمها قد يشجع على الاستخدام الإدماني.

وترى المفوضية أن ميتا لم تقيّم بصورة كافية مخاطر الإدمان، خصوصًا لدى القاصرين والبالغين في أوضاع هشة، كما اتهمتها باستخدام خصائص مصممة لجذب انتباه المستخدمين لأطول فترة ممكنة.

هل تتجه المنصات إلى قواعد أكثر صرامة؟

تسلط تحركات الأمم المتحدة والجهات التنظيمية الضوء على اتجاه متزايد نحو تحميل شركات التواصل الاجتماعي مسؤولية أكبر عن حماية الأطفال.

وقد تدفع هذه الضغوط شركات التكنولوجيا إلى إعادة تصميم بعض خصائص منصاتها، وتطوير أدوات أكثر صرامة للخصوصية والسلامة، بدلًا من الاكتفاء بإجراءات تعتمد على عمر المستخدم بعد إنشاء الحساب.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50