تستمر شركة آبل في إثراء مجموعة منتجاتها المتنوعة بإطلاق طرز جديدة ومحدثة.
ومؤخرًا، قامت الشركة بإطلاق طرز مجددة من حاسوبها المكتبي Mac Mini.
هذه الحواسيب المصغّرة تأتي بشريحتي (إم2) M2 و(إم2 برو) M2 Pro التي تم تصميمهما وإنتاجهما بنفس الشركة.
وبذلك، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بأحدث التقنيات والإمكانيات الحديثة لمنصات الحواسيب المكتبية.
الشركة أطلقت حواسيب Mac Mini مع الشريحة الجديدة في يناير
بدأت شركة آبل بيع طُرز مُجدَّدة من حاسوبها المكتبي المُصغَّر (ماك ميني) Mac mini التي تأتي مع شريحتي إم2 M2
وإم2 برو M2 Pro اللتين تصممهما الشركة
الشركة أطلقت حواسيب Mac Mini مع الشريحة الجديدة في يناير
بدأت شركة آبل بيع طُرز مُجدَّدة من حاسوبها المكتبي المُصغَّر (ماك ميني) Mac mini التي تأتي مع شريحتي إم2 M2 وإم2 برو M2 Pro اللتين تصممهما الشركة وتنتجهما بنفسها.
تتوفر الطرز المجددة من حاسوب Mac mini بتكوينات مختلفة في متجري آبل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة،
بما في ذلك التكوين المنخفض المواصفات مع وحدة للمعالجة المركزية CPU ثمانية النوى، ووحدة لمعالجة
الرسومات GPU عشارية النوى مع ذاكرة للوصول العشوائي.
تعتبر هذه المرة الأولى التي تتوفر فيها طرز مجددة من حاسوب (إم2 برو ماك ميني) M2 Pro Mac mini، خاصةً بعد
إطلاق الشركة حواسيب Mac mini مع الشريحة الجديدة في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويعتبر (ماك ميني) من الحواسيب المكتبية المصغرة الأكثر شهرة في العالم، ولطالما اشتهرت آبل بتصميمها الجذاب
والمواصفات العالية، الأمر الذي جعلها تحتل مكانة مرموقة في سوق الحواسيب المكتبية.
بنفسها.
تتوفر الطرز المجددة من حاسوب Mac mini بتكوينات مختلفة في متجري آبل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة،
بما في ذلك التكوين المنخفض المواصفات مع وحدة للمعالجة المركزية CPU ثمانية النوى، ووحدة لمعالجة
الرسومات GPU عشارية النوى مع ذاكرة للوصول العشوائي.
تعتبر هذه المرة الأولى التي تتوفر فيها طرز مجددة من حاسوب (إم2 برو ماك ميني) M2 Pro Mac mini، خاصةً بعد
إطلاق الشركة حواسيب Mac mini مع الشريحة الجديدة في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويعتبر (ماك ميني) من الحواسيب المكتبية المصغرة الأكثر شهرة في العالم، ولطالما اشتهرت آبل بتصميمها الجذاب
والمواصفات العالية، الأمر الذي جعلها تحتل مكانة مرموقة في سوق الحواسيب المكتبية.
أعلنت Google خلال فعاليات مؤتمر Google I/O 2026 عن توسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “CodeMender”، عبر إتاحة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها لمجموعات مختارة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في مجال حماية البرمجيات واكتشاف الثغرات الأمنية.
جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية
جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية
تُعد “CodeMender” أداة متخصصة في فحص الشفرات البرمجية وتحليلها بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها بصورة تلقائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت جوجل قد كشفت عنها لأول مرة في أكتوبر الماضي باعتبارها “وكيل ذكاء اصطناعي لأمن البرمجيات”، قبل أن تبدأ الآن في توسيع استخدامها خارج نطاق الشركة.
وأكدت جوجل أن الأداة تهدف إلى المساهمة في حماية قواعد الشفرات البرمجية حول العالم، مع توفير حلول أسرع وأكثر دقة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.
تأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، خاصة بعد الضجة التي أثارتها شركة Anthropic عقب إعلانها نموذج Claude Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية غير المعروفة داخل الأنظمة الحساسة وعالية الخطورة.
وقد حظي نموذج “Mythos” باهتمام واسع من المؤسسات المالية والجهات الحكومية، بعدما وصفته أنثروبيك بأنه قوي للغاية لدرجة تمنع إتاحته للعامة في الوقت الحالي، وهو ما ساعد الشركة على تعزيز حضورها في قطاع الأمن الرقمي وعلاقاتها مع الحكومة الأمريكية.
شركات التقنية تتسابق نحو الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي
أدى النجاح الذي حققته أنثروبيك إلى دفع عدد من الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير أدوات مشابهة، من بينها OpenAI وMicrosoft، قبل أن تنضم جوجل رسميًا إلى هذا السباق من خلال “CodeMender”.
وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل مناقشات مع حكومات ومؤسسات كبرى لاستخدام الأداة في تدقيق الأنظمة الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة.
ساندار بيتشاي: النماذج الكبيرة تملك مستقبلًا واعدًا في الأمن السيبراني
من جانبه، أشار Sundar Pichai إلى أن ما قدمته أنثروبيك كشف الإمكانات الكبيرة للنماذج اللغوية الضخمة في مجالات الأمن السيبراني، مؤكدًا أن جوجل تمتلك بدورها القدرات التقنية اللازمة لتقديم حلول منافسة ومتقدمة في هذا القطاع سريع النمو.
أكدت Microsoft تعرض خوادم Microsoft Exchange Server المحلية لهجمات إلكترونية فعلية تستغل ثغرة أمنية خطيرة تحمل الرمز CVE-2026-42897، والتي تسمح بتنفيذ أكواد JavaScript خبيثة داخل متصفح المستخدم من خلال رسائل بريد إلكتروني معدّلة خصيصًا لهذا الغرض.
مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تستهدف خوادم Exchange عبر رسائل بريد خبيثة
تنتمي الثغرة إلى فئة هجمات Cross-Site Scripting (XSS)، وحصلت على تقييم خطورة مرتفع بلغ 8.1 وفق مقياس CVSS.
مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تستهدف خوادم Exchange عبر رسائل بريد خبيثة
وتؤثر المشكلة بشكل مباشر على واجهة Outlook Web Access في إصدارات:
وتكمن خطورة الثغرة في أن المهاجم لا يحتاج إلى تسجيل دخول أو امتلاك وصول مباشر إلى الخادم، إذ تبدأ عملية الاختراق بمجرد وصول رسالة البريد الإلكتروني إلى صندوق الوارد، ثم يتم تنفيذ الكود الخبيث عند فتح الرسالة داخل واجهة OWA في ظروف معينة.
Exchange Online غير متأثر بالهجمات
أوضحت مايكروسوفت أن خدمة Exchange Online السحابية لا تتأثر بهذه الثغرة، ما يعني أن التأثير يقتصر على الخوادم المحلية التي تعتمد على البنية التقليدية لـ Exchange Server داخل المؤسسات والشركات.
أدرجت Cybersecurity and Infrastructure Security Agency المعروفة اختصارًا بـ CISA الثغرة ضمن قائمة الثغرات المستغلة فعليًا، وهو ما يشير إلى رصد هجمات حقيقية تستهدف الأنظمة المتأثرة.
كما طالبت الوكالة الجهات الفيدرالية الأمريكية بسرعة تطبيق إجراءات الحماية ومعالجة الثغرة قبل تاريخ 29 مايو، لتقليل مخاطر الاستغلال والهجمات المحتملة.
في محاولة لاحتواء الأزمة، أطلقت مايكروسوفت إصلاحًا أمنيًا مؤقتًا عبر خدمة Exchange Emergency Mitigation Service، والتي تقوم بتفعيل الحماية تلقائيًا على الخوادم المتصلة بالإنترنت.
تعمل Google عبر ذراعها المتخصص في الذكاء الاصطناعي DeepMind على تطوير مفهوم جديد للتفاعل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، يقوم على تحويل مؤشر الفأرة إلى مساعد ذكي قادر على فهم ما يظهر أمام المستخدم مباشرةً، بدلًا من الاعتماد الكامل على كتابة الأوامر النصية التقليدية.
جوجل تطوّر المؤشر الذكي ثورة جديدة تجعل الفأرة تفهم ما تراه على الشاشة
بحسب باحثي ديب مايند Adrian Baranes وRob Marchant، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية ما تزال تعتمد على نوافذ منفصلة، ما يجبر المستخدم على نسخ المحتوى أو شرح ما يراه يدويًا داخل روبوتات الدردشة.
أما المشروع الجديد، فيهدف إلى نقل الذكاء الاصطناعي إلى قلب واجهة الاستخدام نفسها، عبر جعل النظام يفهم العناصر الموجودة حول مؤشر الفأرة مباشرةً باستخدام قدرات Gemini في تحليل المحتوى البصري على الشاشة.
جوجل تطوّر المؤشر الذكي ثورة جديدة تجعل الفأرة تفهم ما تراه على الشاشة
أوامر مختصرة بدل الكتابة الطويلة
التقنية الجديدة ستسمح بتنفيذ أوامر سريعة وبسيطة مثل:
وذلك دون الحاجة إلى كتابة أوصاف طويلة أو نقل المحتوى يدويًا.
كما يدعم النظام التفاعل عبر الصوت والإيماءات، مع قدرة على التعرّف إلى العناصر الظاهرة على الشاشة مثل التواريخ والأماكن والصور والنصوص والأجسام المختلفة.
استخدامات عملية في الحياة اليومية
وأوضحت DeepMind أن التقنية الجديدة قد تُستخدم في مجموعة واسعة من المهام اليومية، مثل:
تحويل الملاحظات المكتوبة بخط اليد إلى قوائم مهام تفاعلية
حجز طاولة في مطعم مباشرةً من صورة داخل مقطع فيديو
تعديل المستندات النصية بسرعة عبر الإشارة بالمؤشر فقط
الذكاء الاصطناعي لن يستغني تمامًا عن الأوامر النصية
ورغم هذا التوجه الجديد، تؤكد ديب مايند أن التقنية لا تهدف إلى إلغاء “هندسة الأوامر النصية” بالكامل، خاصة أن المهام المعقدة ما تزال تحتاج إلى أوصاف دقيقة ومفصلة.