قدمت شركة ميتا بالتعاون مع أوكلي نظارات ذكية موجهة للرياضيين، تجمع بين التصوير وتسجيل الفيديو والاتصال الصوتي الذكي، لتكون بديلًا عمليًا لكاميرات الحركة مثل GoPro وDJI. هذه النظارات تستهدف الرياضيين والمغامرين، حيث توفر تجربة تصوير عالية الجودة أثناء الأنشطة الخارجية، مع إمكانيات تفاعل ذكي عبر Meta AI, وتتميز النظارات بكاميرا بدقة 12 ميغابكسل وعدسة واسعة بزاوية 122 درجة، مع دعم تصوير بدقة 3K، وثبات الفيديو، والتصوير البطيء والسريع. كما تحتوي على 32 غيغابايت ذاكرة داخلية، وإطارات تعمل كسماعات مفتوحة للأذن، مع ميكروفون مدمج لتسجيل الصوت أو إصدار أوامر صوتية للهاتف الذكي.
نظارات ميتا أوكلي الذكية هل تستحق 500 دولار مقارنة بالبدائل الحديثة
نظارات ميتا أوكلي الذكية هل تستحق 500 دولار مقارنة بالبدائل الحديثة
يمكن لمستخدمي النظارات طلب من Meta AI تنفيذ مهام مثل:
إجراء مكالمات صوتية.
تشغيل الموسيقى من التطبيقات المفضلة.
بدء تسجيل الفيديو تلقائيًا.
الحصول على معلومات عن ما يشاهدونه.
تعتمد النظارات على عدسات بريزم من أوكلي لتخفيف الضوء بطريقة مريحة، ولا تحتوي على شاشة عرض مباشرة. يتم إعداد النظارات عبر تطبيق Meta AI، الذي يمكن ربطه بأجهزة مثل Garmin أو Strava لعرض البيانات الرياضية الحية أثناء الجري أو ركوب الدراجات، مع مزامنة المحتوى المخزن تلقائيًا إلى السحابة بعد النشاط.
تتوفر هذه النظارات بسعر 399 دولارًا، مع شاشات micro-OLED مدمجة، مكبري صوت، ووزن خفيف يبلغ 65 غرامًا. توفر تجربة مشاهدة افتراضية بحجم 130 بوصة، مناسبة لمشاهدة الفيديو أو الألعاب المحمولة، مع إمكانية ضبط مستوى الصوت والسطوع.
Even Realities Gen 2
سعرها 599 دولارًا، وتستهدف المحتوى النصي، حيث يمكن عرض الأخبار، الأسهم، والإشعارات، مع ميزة الترجمة الفورية بين 35 لغة، ومساعد ذكاء اصطناعي للتحقق من صحة الكلام أثناء التحدث.
Engo 2 Vive
تقدم هذه النظارات تجربة مخصصة للرياضيين، مع عرض بيانات مثل السرعة، الارتفاع، ومعدل ضربات القلب، بوزن 36 غرامًا وسعر حوالي 240 دولارًا.
Nuance Audio Glasses
تجمع بين نظارات عادية وجهاز سمعي، مزودة بمكبرات صوت موجهة وميكروفونات لإرسال الصوت مباشرة للأذن، مع بطارية تدوم من 8 إلى 10 ساعات، وسعر 1000 دولار.
تقدم نظارات ميتا أوكلي الذكية للرياضيين مزيجًا فريدًا من التصوير، التحليل الرياضي، والذكاء الاصطناعي، مع توافق مع التطبيقات الرياضية الشهيرة، وسهولة المشاركة على السحابة. ومع ذلك، تتوفر بدائل بسعر أقل تقدم ميزات مشابهة، بينما توفر نظارات فاخرة أخرى إمكانيات أوسع مقابل أسعار أعلى.
القرار النهائي يعتمد على احتياجات المستخدم: إذا كان الهدف هو تسجيل النشاط الرياضي بشكل احترافي مع تكامل ذكي، فقد تكون نظارات ميتا أوكلي خيارًا مناسبًا. أما إذا كان التركيز على المشاهدة أو النصوص أو تجربة صوتية متقدمة، فقد تكون البدائل الأخرى أكثر فعالية من حيث السعر والأداء.
حققت Apple فوزًا قانونيًا بارزًا في نزاعها الممتد مع Masimo، بعدما رفضت لجنة التجارة الدولية الأمريكية إعادة النظر في حكم سابق، ما أنهى القضية رسميًا دون فرض أي حظر على ساعات Apple Watch داخل الولايات المتحدة.
انتصار قانوني حاسم أبل تتفادى حظر Apple Watch في السوق الأمريكية
انتصار قانوني حاسم أبل تتفادى حظر Apple Watch في السوق الأمريكية
يعود الخلاف بين الطرفين إلى أكثر من ست سنوات، وتمحور حول براءات اختراع تتعلق بتقنية قياس تشبع الأكسجين في الدم باستخدام الضوء.
وفي أواخر عام 2023، أصدرت لجنة التجارة الدولية حكمًا أوليًا لصالح Masimo، ما دفع أبل إلى إيقاف استيراد بعض أجهزتها، بما في ذلك Apple Watch Series 9 وApple Watch Ultra 2، بسبب احتوائها على الميزة محل النزاع.
استراتيجية أبل: تعديل تقني لتجاوز الأزمة
لمواجهة القرار، لجأت أبل إلى تعطيل ميزة قياس الأكسجين داخل السوق الأمريكية مؤقتًا، مع العمل على إعادة تصميم النظام.
وشمل التحديث نقل جزء كبير من معالجة البيانات إلى هاتف iPhone المرتبط بالساعة، بدلًا من تنفيذها بالكامل داخل الجهاز نفسه. وقد سمح هذا التعديل بالحصول على موافقة الجمارك الأمريكية لإعادة تفعيل الميزة.
رغم اعتراض Masimo وتقديم طعن جديد، خلصت قاضية القانون الإداري في مارس 2026 إلى أن التصميم المعدل لا ينتهك براءات الاختراع.
ومع طلب مراجعة الحكم، قررت لجنة التجارة الدولية رفض النظر في القضية، ما يعني إغلاق الملف نهائيًا لصالح أبل، ومنحها الضوء الأخضر لمواصلة بيع أجهزتها دون قيود.
بالتوازي مع هذا الانتصار، تستعد أبل لمرحلة جديدة على مستوى القيادة، حيث سيغادر تيم كوك منصبه كرئيس تنفيذي لاحقًا هذا العام، ليخلفه جون تيرنوس، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا في إدارة الشركة نحو قيادة أكثر ارتباطًا بهندسة المنتجات.
تشير تقارير حديثة إلى أن توسّع تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يفرض ضغوطًا غير مباشرة على خطط إطلاق أجهزة ماك الجديدة من Apple، ما قد يؤدي إلى تأجيل بعض الإصدارات المنتظرة خلال عام 2026، في ظل أزمة متصاعدة في مكونات الذاكرة عالميًا.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
بحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، تواجه Apple تحديات في تأمين شرائح الذاكرة اللازمة للإصدارات الجديدة، وهو ما قد يدفعها إلى تأجيل إطلاق:
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
وتاريخيًا، تميل Apple إلى الخيار الثاني، بهدف الحفاظ على تجربة إطلاق مستقرة وتوفير كميات كافية من المنتج عالميًا.
تأثير يتجاوز شركة واحدة
تشير المعطيات إلى أن هذه الأزمة لا تمثل مشكلة تشغيلية داخل Apple، بل تعكس تحولًا هيكليًا في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا يعيد توزيع الطلب على المكونات الإلكترونية.
ومع استمرار هذا التوسع، لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على البرمجيات والخدمات، بل امتد ليشمل جداول إنتاج الأجهزة وتوقيت إطلاقها في السوق.
يشير تقرير حديث صادر عن Omdia إلى توقعات سلبية لسوق شاشات AMOLED خلال عام 2026، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الشحنات، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض شحنات شاشات AMOLED المخصصة للهواتف الذكية إلى نحو 778 مليون وحدة خلال عام 2026، بانخفاض سنوي يُقدّر بحوالي 7%. ويُعد هذا التراجع من بين الأضعف في السنوات الأخيرة، ما يعكس تباطؤًا واضحًا في نمو السوق.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
ارتفاع التكاليف يضغط على المصنعين
تعزو Omdia هذا الانخفاض إلى الارتفاع المستمر في أسعار مكونات التصنيع، خاصة الذاكرة، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج بشكل عام. وقد أدى ذلك إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة النهائية
تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين
حذر الشركات في خطط التوسع والإنتاج
وتأثرت بشكل خاص الشركات الصينية، التي تمثل شريحة كبيرة من سوق الهواتف الذكية.
Apple في موقع أقوى نسبيًا
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن Apple قد تكون أقل تأثرًا بهذه الضغوط، بفضل:
وهو ما يعكس اتساع نطاق التباطؤ داخل القطاع نفسه، وليس مجرد تراجع مؤقت في فئة محددة.
نظرة مستقبلية حذرة
ترسم التوقعات صورة غير متفائلة لسوق شاشات AMOLED على المدى القريب، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ الطلب. وبينما قد تنجح شركات محدودة في التكيف مع هذه الظروف، يبدو أن العديد من الشركات—خاصة في آسيا—مقبلة على مرحلة صعبة قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.