Connect with us

أخبار تقنية

وضع Copilot Mode في متصفح Edge تجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وضع Copilot Mode في متصفح Edge تجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي

بدأت مايكروسوفت في اختبار وضع جديد يُعرف باسم Copilot Mode داخل متصفح Microsoft Edge، يهدف إلى تقديم تجربة تصفح قائمة على الذكاء الاصطناعي.

وضع Copilot Mode في متصفح Edge تجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي

يوفر Copilot في هذا الوضع إمكانية الوصول إلى جميع التبويبات المفتوحة، مما يمكنه من:

وضع Copilot Mode في متصفح Edge تجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي

وضع Copilot Mode في متصفح Edge تجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كما أشارت مايكروسوفت إلى أن Copilot سيصبح قادرًا – بموافقة المستخدم – على الوصول إلى سجل التصفح وبيانات الاعتماد المخزنة، بهدف تنفيذ مهام مثل الحجز أو استكمال النماذج تلقائيًا.

ميزة Copilot Vision: تنظيم أفضل للتصفح

كجزء من التكامل مع Edge، يدعم الوضع الجديد ميزة Copilot Vision، التي تساعد المستخدم في تنظيم التبويبات المفتوحة والمهام النشطة، بالإضافة إلى مراجعة الأنشطة السابقة خلال جلسات التصفح، مما يعزز الإنتاجية وسرعة الوصول للمحتوى المهم.

التوفر والتفعيل

  • الوضع الجديد متاح حاليًا بشكل تجريبي.

  • تفعيله اختياري من إعدادات المتصفح.

  • لا يؤثر تفعيل أو تعطيل الوضع على الاستخدام التقليدي لمتصفح Edge.

  • يتوقع أن تتوفر بعض المزايا بشكل مجاني لفترة محدودة، مع احتمالية فرض رسوم اشتراك على الميزات المتقدمة مستقبلًا.

  • تحقيق أمني ثغرات SharePoint الحديثة تكشف عن إصلاح ناقص منذ عام 2020

موقع Edge في المنافسة

يأتي هذا التطوير في ظل تصاعد المنافسة مع متصفحات مثل Arc وBrave وChrome، والتي بدأت هي الأخرى في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن بيئتها.
لكن مايكروسوفت ترى في تكامل Copilot مع نظام ويندوز وخدمات Microsoft 365 ميزة قوية قد تمنح متصفح Edge تفوقًا واضحًا على منافسيه.

أخبار تقنية

ميتا وإنفيديا تشعلان سباق نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا وإنفيديا تشعلان سباق نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان

تدخل نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان مرحلة جديدة من المنافسة، بعدما بدأت شركتا ميتا وإنفيديا في طرح نماذج يمكن للمطورين تنزيلها وفحصها وتخصيصها، في محاولة لمواجهة التقدم الذي تحققه شركات الذكاء الاصطناعي الصينية وتعزيز حضور التكنولوجيا الأميركية في هذا القطاع.

وتأتي هذه الخطوة بعد تحرك مجموعة من شركات التكنولوجيا الأميركية ضد فرض قيود مبكرة على النماذج المفتوحة، معتبرة أن إتاحتها يمكن أن تدعم الابتكار وتزيد المنافسة وتمنح الشركات والمطورين خيارات أوسع.

نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان تدخل سباقاً جديداً

أطلقت ميتا وإنفيديا نماذج جديدة ضمن توجه يعتمد على إتاحة أجزاء رئيسية من التكنولوجيا للمطورين والباحثين، في نهج يختلف عن النماذج المغلقة التي تقدمها شركات مثل OpenAI وAnthropic.

وتمنح نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان المطورين مساحة أكبر لفهم طريقة عمل النموذج وتخصيصه وفق احتياجاتهم، بدلاً من الاعتماد على خدمة جاهزة لا تتيح للمستخدم التحكم الكامل في بنيتها.

وترى شركات التكنولوجيا أن هذا النهج يمكن أن يوسع فرص المنافسة ويمنع احتكار سوق الذكاء الاصطناعي من جانب عدد محدود من الشركات.

في المقابل، يثير هذا النوع من النماذج مخاوف مرتبطة بالأمن القومي، خاصة عند التعامل مع نماذج صينية، إلى جانب الجدل حول استخدام تقنيات التقطير في تدريب النماذج وتحسين قدراتها.

وكانت مجموعة من شركات التكنولوجيا قد أكدت في رسالة مفتوحة أن الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان يمكن أن يوسع الفرص الاقتصادية، ويدعم المنافسة والابتكار، ويحافظ على الريادة التكنولوجية الأميركية.

ميتا تعود إلى استراتيجية النماذج المفتوحة

تسعى ميتا إلى تعزيز وجودها في هذا المجال من خلال إطلاق نموذج Muse Glimmer، إلى جانب إعلان مارك زوكربيرغ أن الشركة ستتيح أوزان نموذج Muse Spark 1.2.

وتشير الأوزان إلى القيم والحسابات التي تحدد كيفية معالجة نموذج الذكاء الاصطناعي للمعلومات وإنتاج نتائجه.

وتأتي هذه الخطوة بعد فترة اتجهت خلالها ميتا إلى تطوير نماذج مغلقة تحت علامة Muse، في محاولة لبناء مصادر جديدة للإيرادات ومنافسة الشركات الرائدة في القطاع.

ويرى مؤيدو استراتيجية نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان أن إتاحتها للمطورين يمكن أن تساعد ميتا على بناء مجتمع تقني واسع حول منتجاتها، خصوصاً إذا أثبتت النماذج قدرتها على تقديم أداء قوي مع إمكانية التخصيص.

وكانت عائلة Llama تمثل في السابق أحد أبرز رهانات ميتا في مجال النماذج الأساسية، إلا أن إطلاق Llama 4 في أبريل 2025 لم يحقق مستوى التفاعل المتوقع لدى بعض المطورين.

ودفعت هذه التطورات الشركة إلى إعادة تنظيم وحدة الذكاء الاصطناعي وضخ استثمارات كبيرة فيها، إلى جانب تعيين ألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Scale AI، لقيادة القسم.

ميتا وإنفيديا تشعلان سباق نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان

ميتا وإنفيديا تشعلان سباق نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان

إنفيديا تدخل المنافسة بنماذج مخصصة للأجهزة

بعد تحرك ميتا، كشفت إنفيديا عن نموذج Nemotron 3.5 Lightning، ضمن عائلة Nemotron 3 التي أطلقتها الشركة سابقاً.

وتتبنى إنفيديا نهجاً أكثر انفتاحاً من بعض منافسيها، إذ توفر بيانات التدريب والأساليب المستخدمة في تطوير نماذجها إلى جانب الأوزان، ما يمنح الباحثين والمطورين فرصة لفحص التكنولوجيا وتحليلها بصورة أوسع.

وتختلف النماذج الجديدة عن النماذج الضخمة التي تحتاج إلى مراكز بيانات متقدمة، إذ تركز بعض إصداراتها على التشغيل مباشرة عبر أجهزة مثل الحواسيب المحمولة.

وقد يساعد هذا الاتجاه على تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي محلياً لتنفيذ مهام مختلفة دون الحاجة إلى إرسال كل البيانات إلى خوادم خارجية.

ومن شأن ذلك أن يمنح المؤسسات والمستخدمين تحكماً أكبر في بياناتهم، خصوصاً في القطاعات التي تتعامل مع معلومات حساسة.

وتمنح نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان الشركات فرصة لبناء حلول مخصصة تتناسب مع احتياجاتها، بدلاً من الاعتماد على نموذج واحد بخصائص ثابتة.

الصين تمثل التحدي الأكبر أمام الشركات الأميركية

لا تدخل ميتا وإنفيديا هذا السباق في سوق خالية من المنافسين، إذ حققت شركات ومختبرات صينية تقدماً واضحاً في تطوير نماذج يمكن للمطورين الوصول إليها واستخدامها.

وتبرز نماذج مثل DeepSeek وQwen التابع لشركة علي بابا، إلى جانب نماذج أخرى من مختبرات صينية، ضمن المنافسين الذين يسعون إلى توسيع انتشار الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان عالمياً.

ويرى آرون ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة Box وأحد الموقعين على الدعوة المتعلقة بالنماذج المفتوحة، أن إتاحة أوزان Muse Spark 1.2 يمكن أن تمثل خطوة مهمة إذا تمكن النموذج من منافسة النماذج المتقدمة التي تقدمها OpenAI وAnthropic.

كما يرى أن إطلاق نماذج أميركية قوية يمكن أن يمنح الشركات والمؤسسات التي لا تستطيع استخدام النماذج الصينية بديلاً محلياً مناسباً.

وقد تكون الجهات الحكومية والبنوك الكبرى من أبرز المستفيدين من هذا التوجه، خصوصاً المؤسسات التي تحتاج إلى الاحتفاظ ببياناتها داخل بيئة يمكنها التحكم فيها بشكل كامل.

ومع زيادة عدد الخيارات المتاحة، قد تؤدي نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان إلى خفض تكاليف تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة المنافسة بين الشركات.

ميتا أمام اختبار صعب لاستعادة ثقة المطورين

رغم الفرص الكبيرة، تواجه ميتا تحدياً مهماً يتمثل في استعادة ثقة المطورين الذين تابعوا تغير استراتيجيتها بين النماذج المفتوحة والمغلقة.

ويرى أوميش ساشديف، الرئيس التنفيذي لشركة Uniphore، أن انتقال ميتا سابقاً إلى نماذج مغلقة تسبب في تراجع ثقة بعض المطورين، ما يعني أن العودة إلى النهج المفتوح قد تحتاج إلى وقت لإثبات جديتها.

لكن ساشديف يرى في الوقت نفسه أن نجاح الشركات الأميركية في هذا المجال سيكون مفيداً للسوق، لأن زيادة المنافسة يمكن أن تؤدي إلى خفض تكاليف استخدام النماذج وتسريع الابتكار.

ويتفق تشارلي داي، المحلل لدى Forrester، مع أهمية عودة ميتا إلى منظومة النماذج المفتوحة، مشيراً إلى أن المطورين والشركات يمكن أن يستفيدوا من زيادة الشفافية والقدرة على تخصيص النماذج والتحكم في البيانات.

لكن نجاح نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان لن يعتمد على قوة النماذج وحدها، بل على قدرة الشركات على بناء منظومة مستمرة من المطورين والمؤسسات التي تستخدمها وتطور حلولاً جديدة اعتماداً عليها.

وفي حال نجحت ميتا وإنفيديا في جذب هذا المجتمع، فقد تتحول النماذج المفتوحة إلى منافس حقيقي للنماذج المغلقة، وتصبح في الوقت نفسه إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الشركات الأميركية لمواجهة الصعود السريع للذكاء الاصطناعي الصيني.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف هونر الروبوتي.. كاميرا تدور 360 درجة وذكاء اصطناعي ينفذ المهام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف هونر الروبوتي. كاميرا تدور 360 درجة وذكاء اصطناعي ينفذ المهام 1

كشفت هونر رسمياً عن هاتف هونر الروبوتي الجديد Honor Robot Phone، بعد أشهر من التشويق والتسريبات حول مشروعها المختلف، لتقدم جهازاً يجمع بين كاميرا ميكانيكية قادرة على الحركة وذكاء اصطناعي مصمم لتنفيذ مجموعة من المهام نيابة عن المستخدم. وتسعى الشركة من خلال الهاتف إلى تقديم مفهوم مختلف للهواتف الذكية يجمع بين التصوير المتطور والذكاء الاصطناعي التفاعلي.

ويعتمد الجهاز على منظومة تصوير مدمجة داخل هيكله، إلى جانب مجموعة من المواصفات التي تضعه ضمن فئة الهواتف الرائدة، مع تصميم يركز بصورة واضحة على قدرات الكاميرا والذكاء الاصطناعي.

هاتف هونر الروبوتي يضم كاميرا تدور 360 درجة

يتميز هاتف هونر الروبوتي بمنظومة تصوير مدمجة تعتمد على جيمبال مصنوع من سبائك التيتانيوم، وتقول هونر إنها طورت هذه الآلية باستخدام مواد تدخل في تطبيقات الطيران والفضاء.

ونجحت الشركة، وفقاً لبياناتها، في تقليص حجم آلية الجيمبال بنحو 65% مقارنة بالجيمبال التقليدي المستخدم في الكاميرات المستقلة.

ويبلغ وزن المحرك المسؤول عن تحريك الكاميرا نحو 2.6 غرام فقط، لكنه يستطيع تدويرها بسرعة تصل إلى 360 درجة في الثانية، ما يسمح للكاميرا بمتابعة الأجسام سريعة الحركة والاستجابة للتغيرات المفاجئة أثناء التصوير.

وتتكون الآلية من أكثر من 100 قطعة دقيقة، بينما احتاج تصنيعها إلى أكثر من 60 عملية إنتاج مختلفة، مع تسجيل هونر أكثر من 100 براءة اختراع مرتبطة بهذه التقنية.

3 كاميرات بدقة تصل إلى 200 ميغابكسل

تضم منظومة التصوير كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مثبتة على الجيمبال، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل مع مجال رؤية يصل إلى 122 درجة.

كما يحصل الهاتف على كاميرا بيريسكوب للتقريب بدقة 200 ميغابكسل، مع تقريب بصري يصل إلى 2.7 مرة.

وطورت هونر شريحة خاصة لمعالجة الصور تحمل اسم Driving Light H1، بهدف تحسين أداء منظومة التصوير ومعالجة الصور والفيديو.

ولتعزيز إمكانات تصوير الفيديو، تعاونت الشركة مع شركة ARRI المتخصصة في تقنيات الكاميرات السينمائية، لتقديم مجموعة من أدوات التصوير الاحترافية.

ويدعم الجهاز ترميز ARRI LogC3 وملفات LUT الخاصة بتدرج الألوان، إلى جانب وضع ARRI Look الذي يسمح بتطبيق تأثيرات لونية سينمائية بضغطة واحدة.

كما يوفر ARRI Cinema Mode أدوات أكثر تقدماً، منها مراقبة الألوان الزائفة وإبراز مناطق التركيز واستخدام نسب أبعاد مخصصة للتصوير السينمائي.

هاتف هونر الروبوتي.. كاميرا تدور 360 درجة وذكاء اصطناعي ينفذ المهام

هاتف هونر الروبوتي.. كاميرا تدور 360 درجة وذكاء اصطناعي ينفذ المهام

YOYO Pro يحول الذكاء الاصطناعي إلى منفذ للمهام

إلى جانب الكاميرا، يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز عناصر هاتف هونر الروبوتي، إذ تقدم الشركة نظام YOYO Pro الذي صممته لتنفيذ مهام متعددة بصورة تلقائية.

وتقول هونر إن النظام يستطيع تنفيذ أكثر من 100 خطوة متتالية انطلاقاً من أمر واحد، ما يعني أن المستخدم لن يحتاج بالضرورة إلى إعطاء تعليمات منفصلة لكل مرحلة من مراحل المهمة.

كما تعاونت هونر مع شركة علي بابا للاستفادة من نموذج Qwen وتطوير حل ذكاء اصطناعي مخصص للأجهزة المحمولة.

وتحاول الشركة تقديم YOYO Pro كمنظومة تتجاوز المساعدات الصوتية التقليدية، من خلال فهم سياق المستخدم والتعلم من عادات استخدامه وتحليل البيئة المحيطة به.

وتضع هونر هذه القدرات ضمن مفهوم «الذكاء المتجسد»، الذي يهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي قادراً على التفاعل مع العالم المادي وتنفيذ الإجراءات بدلاً من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

متجر YOYO Skills يضيف مهارات جديدة للهاتف

يأتي الهاتف أيضاً مع متجر YOYO Skills Store، الذي يسمح للمستخدمين بإضافة مهارات ووظائف جديدة للذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة.

وتتيح هونر للمطورين وصناع المحتوى الاستفادة من أكثر من 100 مورد من موارد النظام لإنشاء مهارات ووظائف جديدة يمكن إضافتها إلى الهاتف.

ومن شأن هذا النهج أن يمنح YOYO Pro مساحة أكبر للتوسع مع مرور الوقت، خصوصاً إذا نجحت الشركة في جذب عدد كافٍ من المطورين لبناء أدوات جديدة تعتمد على قدرات الجهاز.

شاشة 6.31 بوصة ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5

رغم تركيز هاتف هونر الروبوتي على الكاميرا والذكاء الاصطناعي، فإنه يقدم أيضاً مواصفات تقنية قوية.

ويضم الجهاز شاشة مسطحة من نوع LTPO بقياس 6.31 بوصة، وبدقة 2640 × 1216 بكسل، مع سطوع أقصى يصل إلى 6800 شمعة، إضافة إلى طبقة عاكسة من نوع AR.

ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من كوالكوم، مع خيارات تصل إلى 16 غيغابايت من ذاكرة RAM و1 تيرابايت من التخزين الداخلي.

كما يضم نظاماً صوتياً يعتمد على أربعة ميكروفونات، إلى جانب خوارزمية ذكية لتحديد اتجاه التقاط الصوت، بحيث يمكن لاتجاه التقاط الصوت أن يتوافق مع اتجاه نظر الكاميرا.

وزن مرتفع بسبب الكاميرا الروبوتية

تسببت المكونات الميكانيكية والإلكترونية المتقدمة في وصول وزن الجهاز إلى 248 غراماً، وهو وزن مرتفع نسبياً مقارنة بعدد كبير من الهواتف الذكية الحديثة.

ومع ذلك، تقول هونر إن التصميم الهندسي سمح بدمج منظومة الكاميرا المتحركة والمكونات الداخلية والبطارية في هيكل تبلغ سماكته 9.59 ملم فقط.

ويبدو أن الشركة راهنت على تقديم قدرات تصوير وحركة غير معتادة مقابل زيادة بسيطة في الوزن والسماكة، خصوصاً أن آلية الكاميرا تمثل العنصر الأكثر تميزاً في الهاتف.

سعر هاتف هونر الروبوتي وموعد طرحه

طرحت هونر هاتف هونر الروبوتي بإصدارين يختلفان في سعة الذاكرة والتخزين.

ويأتي الإصدار الأول بذاكرة RAM سعة 12 غيغابايت مع مساحة تخزين تبلغ 512 غيغابايت، بسعر 9999 يوان، أي ما يعادل نحو 1482 دولاراً.

أما الإصدار الأعلى، فيضم 16 غيغابايت من RAM و1 تيرابايت من التخزين، ويبلغ سعره 12999 يوان، أي نحو 1927 دولاراً.

ويتوافر الهاتف بلونين هما Star Trail Silver وMoon Shadow Gray، على أن يبدأ طرحه للبيع رسمياً في 18 أغسطس.

ويقدم هاتف هونر الروبوتي تجربة مختلفة عن معظم الهواتف الذكية الحالية، بفضل الجمع بين الكاميرا القابلة للحركة والذكاء الاصطناعي القادر على تنفيذ المهام، ما يجعله من أبرز المحاولات الجديدة لإعادة تعريف شكل الهاتف ووظائفه.

Continue Reading

أخبار تقنية

OneDrive Photos يصل إلى Windows 11 بالخطأ.. ومايكروسوفت توضح ما حدث

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OneDrive Photos يصل إلى Windows 11 بالخطأ. ومايكروسوفت توضح ما حدث

فوجئ مستخدمو OneDrive Photos على Windows 11 بظهور تطبيق جديد لإدارة الصور على أجهزتهم دون تثبيته يدوياً، قبل أن تؤكد مايكروسوفت أن وصول التطبيق إلى هذا العدد من الأجهزة لم يكن مخططاً له. وتسبب الانتشار غير المقصود في إثارة تساؤلات، خاصة بعد ظهور التطبيق أيضاً على بعض أجهزة الشركات التي تعمل بإصدارات Windows 11 المخصصة للمؤسسات.

وبحسب تقرير نشره موقع Windows Latest، فإن التطبيق لا يزال في مرحلة الاختبار، إلا أن توزيعه اتسع بشكل أكبر من النطاق الذي حددته مايكروسوفت، ليصل إلى مستخدمين عاديين وأجهزة تعمل بنظام Windows 11 Enterprise.

OneDrive Photos على Windows 11 يصل للمستخدمين بالخطأ

جاء انتشار OneDrive Photos على Windows 11 نتيجة طرح أوسع من المخطط لتجربة التطبيق، وفقاً لما أكدته مايكروسوفت.

وبدأت الشركة اختبار التطبيق في وقت سابق من العام ضمن برنامج Windows Insider، لكنه اعتباراً من بداية أغسطس بدأ في الظهور على أجهزة مستخدمين عاديين لم يطلبوا تثبيته.

وتدريجياً، توسع نطاق وصول التطبيق ليظهر على عدد أكبر من أجهزة الكمبيوتر التي تحتوي على برنامج OneDrive، المسؤول عن مزامنة الملفات مع خدمة التخزين السحابي التابعة لمايكروسوفت.

ولا توفر مايكروسوفت حالياً طريقة مستقلة لإزالة التطبيق من Windows 11، وهو ما يزيد من استياء المستخدمين الذين لا يرغبون في استخدامه. ويحتاج المستخدم الذي يريد التخلص منه إلى إزالة تطبيق OneDrive الرئيسي من الجهاز.

ما وظيفة تطبيق OneDrive Photos؟

لا يمثل التطبيق خدمة جديدة بالكامل، إذ بدأت مايكروسوفت اختباره مع المشاركين في برنامج Windows Insider قبل عدة أشهر.

ويهدف OneDrive Photos على Windows 11 إلى تقديم تجربة موحدة لتصفح الصور، من خلال الجمع بين الصور المخزنة محلياً على الكمبيوتر وتلك الموجودة في حساب OneDrive.

ويضم التطبيق مجموعة من الأدوات المخصصة لإدارة مكتبة الصور، مثل البحث عن الصور، وإنشاء الألبومات، وإضافة الصور إلى المفضلة، إلى جانب ميزة Moments التي تعرض الصور والذكريات المرتبطة بأوقات أو مناسبات مختلفة.

وتعتمد مايكروسوفت في تطوير التطبيق على تقنية WebView2 التابعة لمتصفح Edge، ما يجعل جزءاً كبيراً من واجهته وتجربة استخدامه قريباً من تطبيقات الويب التي تعمل داخل بيئة سطح المكتب.

OneDrive Photos يصل إلى Windows 11 بالخطأ.. ومايكروسوفت توضح ما حدث

OneDrive Photos يصل إلى Windows 11 بالخطأ.. ومايكروسوفت توضح ما حدث

التطبيق يستطيع الوصول إلى صور الكمبيوتر

أثار وصول OneDrive Photos على Windows 11 إلى أجهزة المستخدمين تساؤلات أخرى تتعلق بطريقة تعامله مع الصور المخزنة محلياً.

وبحسب المعلومات المتاحة، يستطيع التطبيق الوصول إلى الصور الموجودة في مواقع متعددة على الكمبيوتر، حتى في الحالات التي لا يكون فيها المستخدم قد سجل الدخول إلى حساب Microsoft.

لكن مايكروسوفت تتيح للمستخدم التحكم في المجلدات التي يستطيع OneDrive فحصها، وبالتالي يمكن استبعاد مواقع محددة من عملية البحث عن الصور وعرضها.

وتمنح هذه الإعدادات المستخدم قدراً من التحكم في نطاق الصور التي يمكن للتطبيق الوصول إليها، خصوصاً على الأجهزة التي تحتوي على مكتبات صور موزعة في أكثر من مجلد.

OneDrive Photos يصل إلى أجهزة الشركات

ازدادت المشكلة تعقيداً بعد رصد التطبيق على بعض أجهزة Windows 11 Enterprise التابعة للشركات والمؤسسات، والتي تتم إدارتها باستخدام منصة Microsoft Intune.

ولا تكمن المشكلة في تثبيت تطبيق غير مطلوب فحسب، بل في أن OneDrive Photos على Windows 11 صُمم أساساً للتعامل مع حسابات Microsoft الشخصية، ما يجعله غير مناسب لعدد من الأجهزة المؤسسية التي ظهر عليها.

وأقرت مايكروسوفت بحدوث المشكلة، موضحة أن تجربة OneDrive Photos جرى توزيعها على نطاق أوسع من المخطط له، وأن فرقها تعمل على معالجة الخلل.

وبينما تعمل الشركة على تصحيح عملية التوزيع، يبقى وصول التطبيق بشكل تلقائي إلى أجهزة المستخدمين مثالاً جديداً على المشكلات التي قد تنتج عن طرح ميزات تجريبية على نطاق أوسع من الحدود المستهدفة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks