Connect with us

أخبار الانترنت

وكالة ناسا الفضائية تعلن انضمامها إلى خدمات البث عند الطلب وتعلن عن +NASA

Avatar of هند عيد

Published

on

nasa

ناسا تنضم إلى خدمات البث عند الطلب وتعلن عن +NASA

ناسا تعلن عن انضمامها إلى خدمات البث عند الطلب، وتقدم خدمتها الجديدة +NASA لمشاركة المحتوى الفضائي والتعليمي مع الجمهور.

ستكون هذه الخدمة منصة رقمية تسمح للمستخدمين بتتبع مهمات ناسا، مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بالفضاء، والاستماع إلى البودكاست والمزيد.

تشير خدمة البث عند الطلب إلى نموذج توزيع المحتوى الذي يتيح للمستخدمين مشاهدة المحتوى أو الاستماع إليه في أي وقت وأي مكان وعلى أي جهاز. سيكون بإمكان المشتركين في خدمة +NASA الوصول إلى المحتوى الخاص بوكالة ناسا واستكشاف الفضاء والاكتشافات العلمية.

 ما هي خدمات البث عند الطلب الشهيرة

  • Netflix: أحد أبرز خدمات البث عند الطلب، حيث يمكن للمستخدمين مشاهدة مجموعة واسعة من الأفلام والمسلسلات عبر الإنترنت بسهولة.
  • Amazon Prime Video: يقدم محتوى مشابه لـ Netflix ويوفر أيضًا خدمة الشحن المجاني على المشتريات من Amazon.
  • Disney+: يوفر مجموعة كبيرة من أفلام ومسلسلات ديزني ومحتوى من شركائها مثل مارفل وسلسلة حروب النجوم.
  • Hulu: يقدم محتوى تلفزيوني حالي من القنوات الكبيرة والبث المباشر للأحداث الرياضية.

باختصار، تنضم ناسا إلى خدمات البث عند الطلب مع +NASA لتقديم تجربة فريدة لمشاركة المحتوى الفضائي والتعليمي مع الجمهور.

 التعريف بناسا

في خبر عاجل، أعلنت ناسا عن انضمامها إلى خدمات البث عند الطلب بإطلاق +NASA. تعتبر ناسا وكالة الفضاء الأمريكية الرائدة وتقوم بمهمة إستكشاف الفضاء والكواكب والأجرام السماوية. تعني الانضمام إلى خدمات البث عند الطلب أن ناسا ستقوم بتوفير المحتوى الحصري والمثير عن أبحاثها ومهماتها للجمهور عبر منصات البث المختلفة.

ماذا يعني انضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب

بفضل انضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب، سيتمكن المشاهدين من الاستمتاع بمشاهدة مقاطع الفيديو والصور الحصرية لبعثات الفضاء واكتشافاتها المذهلة. يمكن للجمهور الآن الوصول إلى محتوى ناسا الشيق بسهولة مع توفير وصول مباشر وللمحتوى على مدار الساعة. سيكون بإمكان المشاهدين الاستمتاع بمشاهدة الأحداث المهمة في عالم الفضاء والكواكب والأجرام السماوية.

أهمية تواجد ناسا في هذه الخدمات

تواجد ناسا في خدمات البث عند الطلب مهم جداً للجمهور العام وعشاق الفضاء بشكل خاص. ستقدم ناسا معلومات موثوقة ومثيرة عن الاستكشاف الفضائي والابتكارات العلمية المتقدمة. يمكن للجمهور الآن الاستفادة من البث المباشر والمقاطع المسجلة للمهمات الفضائية والتجارب العلمية المثيرة التي تقوم بها ناسا. يمكن توجيه الجمهور إلى المزيد من المعلومات عن ناسا وأنشطتها عبر الروابط الخارجية إلى ويكيبيديا.

ما هي +NASA

بالتعاون مع شركة ديزني بلس، أعلنت ناسا عن إطلاق خدمة جديدة تسمى +NASA. تعتبر +NASA هي الأولى من نوعها في العالم حيث تهدف إلى تعزيز توعية الجمهور بالعلوم والفضاء وتقديم تجارب تفاعلية فريدة.

ستتيح للمشتركين الوصول إلى محتوى حصري مثل أفلام ومسلسلات ووثائقيات تتعلق بالفضاء والاستكشاف الفضائي.

مزايا انضمام ناسا إلى +NASA

مع انضمام ناسا إلى +NASA، ستتمتع الخدمة ببعض المزايا الفريدة والمثيرة التي تجعلها مغرية لعشاق الفضاء والعلوم، وتشمل:

  • محتوى حصري وشيق: ستتمكن من متابعة أفلام ومسلسلات ووثائقيات حصرية تتعلق بمهمات ناسا واستكشاف الفضاء.
  • وصول مباشر إلى الفضاء: ستتيح لك الخدمة مشاهدة البث المباشر للمهمات الفضائية واستكشاف الكواكب والنجوم.
  • تجارب تفاعلية: ستتاح لك فرصة المشاركة في تجارب تفاعلية مثيرة تساعدك في فهم عالم الفضاء بشكل أفضل.
  • موارد تعليمية: ستوفر لك +NASA مصادر تعليمية ومعلومات قيمة تساعدك في توسيع معرفتك بمواضيع الفضاء والعلوم.

بفضل +NASA، ستتاح لك فرصة استكشاف الفضاء من خلال شاشة جهازك الخاصة والاستمتاع بمحتوى مثير وتجارب تفاعلية لا تنسى. قم بالاشتراك في +NASA الآن وانغمس في عوالم الفضاء والاستكشاف العلمي.

النتائج المتوقعة والتأثيرات

ما هي النتائج المتوقعة لانضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب

تم الإعلان مؤخرًا عن انضمام وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إلى خدمات البث عند الطلب، والتي تشمل منصات مثل Netflix وAmazon Prime. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثيرات هامة على العمل الذي تقوم به ناسا وعلى الجمهور بشكل عام. بعض النتائج المتوقعة هي:

  • توفير محتوى تعليمي: من خلال انضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب، يمكن للجمهور الاستفادة من محتوى تعليمي مثير وممتع عن الفضاء والاستكشاف الفضائي.
  • زيادة الوعي العام: ستساهم وجود ناسا على منصات البث عند الطلب في زيادة الوعي العام حول الفضاء وأبحاث الوكالة والاعتماد عليها.
  • تعزيز الدعم المالي: قد يؤدي انضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب إلى زيادة الدعم المالي للوكالة، حيث يمكن أن يتم تعبئة الأموال من خلال عروض وبرامج تلفزيونية مبنية على أبحاث الفضاء.

كيف سيؤثر ذلك على عمل ناسا والجمهور

  • زيادة الوعي الجماهيري: ستسهم وجود ناسا على منصات البث عند الطلب في زيادة الوعي العام للجمهور بشأن برامج الفضاء والتكنولوجيا الحديثة.
  • تشجيع الشباب على الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا: من خلال محتوى مثل الأفلام والبرامج التي تروج للاستكشاف الفضائي، قد يتأثر الشباب بإلهام للاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا واتخاذها كمجال دراسي ومستقبل مهني.
  • تعزيز العمل التعاوني: يمكن أن يؤدي انضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب إلى تعزيز التعاون بين الوكالة والشركات الإعلامية، مما يفتح الباب لإمكانيات تعاون جديدة وابتكارات مستقبلية.

هذه هي بعض النتائج المتوقعة لانضمام ناسا إلى خدمات البث عند الطلب، والتي تساهم في توسيع الوعي والإلهام بالاستكشاف الفضائي وتعزيز التعاون في هذا المجال المهم.

 ردود الفعل المتوقعة

بعد إعلان ناسا عن خدمة +NASA للبث عند الطلب، من المتوقع أن يتضح تفاعل الجمهور والشركات المهتمة بناسا. إليكم بعض التوقعات لردود الفعل المحتملة:

تفاعل الجمهور مع إعلان ناسا

– قد يعبر الجمهور عن إعجابه وحماسه لهذه الخدمة الجديدة من ناسا، حيث ستتيح لهم فرصة مشاهدة المحتوى الفضائي والعلمي بسهولة ومرونة.

– قد يتم تداول الخبر والحديث عنه على منصات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك، حيث يمكن للجمهور التعبير عن تفاعلهم ومشاركة تجاربهم وتوصياتهم للمحتوى.

ردود فعل الشركات والمؤسسات المهتمة بناسا

– قد تعبر الشركات والمؤسسات المهتمة بالفضاء والعلوم عن إعجابها ودعمها للمبادرة، حيث تسهم هذه الخدمة في تعزيز الوعي العام بالفضاء والبحوث العلمية.

– قد تقوم بعض الشركات بإبرام شراكات مع ناسا لإنتاج وتوزيع المحتوى الخاص بها على منصة +NASA، مما يتيح لها فرصة للترويج لعلامتها التجارية وزيادة الوعي بمنتجاتها وخدماتها.

مع تطور الخدمات الرقمية والبث عند الطلب، تبقى ناسا في طليعة التكنولوجيا والابتكار في مجال الفضاء. سيكون من المثير مشاهدة كيف ستنمو وتتطور +NASA في المستقبل وكيف ستتفاعل معها المجتمعات المختلفة.

أخبار تقنية

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

عدّلت شركة غوغل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل في أوروبا، استجابةً لمخاوف أثارتها الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي بشأن تأثير السياسة الحالية في ترتيب مواقع الناشرين ووسائل الإعلام داخل نتائج البحث. وتسعى الشركة من خلال التعديل إلى معالجة هذه المخاوف وتجنب عقوبات محتملة بموجب قواعد المنافسة الأوروبية.

وتأتي هذه الخطوة بعد شكاوى قدمها عدد من الناشرين حول ممارسات تتعلق بنشر محتوى من أطراف ثالثة داخل مواقع إلكترونية بهدف الاستفادة من قوة الموقع المضيف وتحسين ترتيب الصفحات في نتائج البحث.

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية

تدخل التعديلات الجديدة على سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل حيز التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، إلى جانب أيسلندا والنرويج وليختنشتاين، التي تشكل معًا المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وبموجب التعديل، لن تطبق غوغل إجراءات متعمدة تهدف إلى خفض ترتيب المواقع في نتائج البحث اعتبارًا من 30 أغسطس داخل هذه الدول.

في المقابل، ستبقي الشركة سياستها الحالية خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يعني اختلاف قواعد التعامل مع هذا النوع من المحتوى بين أوروبا وبقية الأسواق.

شكاوى من استغلال ترتيب المواقع

بدأت الجهات التنظيمية الأوروبية مراجعة سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل بعد تلقي شكاوى من ناشرين بشأن ما يعرف بتحسين نتائج محركات البحث الطفيلي.

وتحدث هذه الممارسة عندما ينشر طرف ثالث صفحات أو محتوى داخل موقع يتمتع بترتيب قوي في نتائج البحث، بهدف الاستفادة من قوة الموقع المضيف للحصول على ترتيب أفضل.

وترى الجهات التنظيمية أن هذه الممارسات قد تؤثر في قدرة الناشرين الأصليين على المنافسة داخل نتائج البحث، خصوصًا عندما تعتمد الصفحات على قوة الموقع بدلًا من جودة المحتوى أو علاقته بالموقع.

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

الاتحاد الأوروبي يراقب تأثير السياسة

أظهرت عمليات المراقبة التي أجرتها الجهات الأوروبية أن تطبيق سياسة غوغل أدى إلى خفض ترتيب بعض مواقع وسائل الإعلام والناشرين ومحتواها في نتائج البحث.

وارتبطت هذه الحالات بوجود محتوى نشره شركاء تجاريون داخل المواقع، وهو ما دفع المفوضية الأوروبية إلى زيادة التدقيق في طريقة تعامل غوغل مع هذا النوع من المحتوى.

وتسعى المفوضية إلى التأكد من أن سياسات محرك البحث لا تمنح غوغل قدرة غير عادلة على التأثير في ظهور المواقع والمحتوى داخل نتائج البحث.

لماذا غيرت غوغل سياستها؟

جاء تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل بعد المخاوف التي أثارتها المفوضية الأوروبية، وهي الجهة المسؤولة عن تطبيق قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي.

وتريد الشركة من خلال التعديل تجنب تصعيد النزاع مع الجهات التنظيمية، خصوصًا أن القواعد الأوروبية تمنح المفوضية صلاحيات واسعة لمراقبة شركات التكنولوجيا الكبرى.

كما يعكس التغيير محاولة من غوغل للتكيف مع المتطلبات التنظيمية الأوروبية، مع استمرارها في تطبيق السياسة السابقة في الأسواق الواقعة خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

قانون الأسواق الرقمية يفرض ضغوطًا على غوغل

ترتبط القضية بتحقيق أوروبي يستند إلى قانون الأسواق الرقمية، الذي وضعه الاتحاد الأوروبي للحد من النفوذ الكبير لشركات التكنولوجيا العملاقة وتنظيم ممارساتها في الأسواق الرقمية.

ويمنح القانون المفوضية الأوروبية أدوات للتحقيق في سلوك الشركات الكبرى واتخاذ إجراءات عندما ترى أن الشركة لم تلتزم بالمتطلبات المحددة.

غرامة قد تصل إلى 10% من الإيرادات

يمكن أن تفرض الجهات الأوروبية غرامات كبيرة على الشركات التي تخالف قانون الأسواق الرقمية.

وقد تصل قيمة الغرامة إلى 10% من إجمالي الإيرادات السنوية العالمية للشركة، ما يجعل المخاطر المالية المرتبطة بالمخالفات مرتفعة للغاية.

وتفسر هذه العقوبات المحتملة سبب حرص شركات التكنولوجيا الكبرى على تعديل بعض ممارساتها عندما تواجه اعتراضات من الجهات التنظيمية الأوروبية.

التغيير يقتصر على أوروبا

لا يشمل تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل جميع الأسواق حول العالم، إذ ستواصل الشركة تطبيق السياسة الحالية خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

ويعني ذلك أن أصحاب المواقع والناشرين في الدول الأوروبية سيواجهون قواعد مختلفة عن تلك المطبقة في الأسواق الأخرى.

وقد يؤدي اختلاف السياسات إلى تغييرات في طريقة تعامل المواقع مع المحتوى الذي تقدمه الأطراف الثالثة، خصوصًا المواقع التي تعتمد على الشراكات التجارية أو المحتوى الخارجي.

غوغل أمام مرحلة جديدة من الرقابة الأوروبية

يمثل تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل خطوة جديدة في العلاقة بين الشركة والجهات التنظيمية الأوروبية.

وتحاول غوغل من خلال التعديل معالجة المخاوف المرتبطة بترتيب المحتوى في نتائج البحث وتقليل احتمالات تعرضها لعقوبات بموجب القوانين الرقمية الأوروبية.

وفي الوقت نفسه، تواصل المفوضية الأوروبية مراقبة ممارسات شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان التزامها بقواعد المنافسة ومنعها من استخدام نفوذها الرقمي بطريقة تضر بالمنافسين والناشرين.

Continue Reading

أخبار تقنية

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

أعلنت شركة جوجل توسيع قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل داخل محرك البحث، بإضافة مجموعة من أدوات تخطيط الرحلات التي تساعد المستخدمين على البحث عن الرحلات الجوية، ومتابعة أسعار تذاكر الطيران والفنادق، إلى جانب إتاحة إمكانية حجز أماكن الإقامة مباشرة.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتابع أسعار تذاكر الطيران

أضافت جوجل إلى وضع AI Mode أداة جديدة لتتبع أسعار الرحلات، مستوحاة من الإمكانات التي توفرها خدمة Google Flights.

ويمكن للمستخدم تحديد الوجهة التي يريد السفر إليها مع تواريخ الرحلة، ليعرض النظام خيارات متاحة من أكثر من 300 شركة طيران وموقع متخصص في السفر.

وبعد تشغيل خاصية تتبع الأسعار، ترسل جوجل تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عندما تتغير أسعار الرحلات التي حددها المستخدم، ما يساعده على متابعة حركة الأسعار دون الحاجة إلى البحث عنها بشكل متكرر.

وأتاحت جوجل الميزة حاليًا في جميع المناطق واللغات التي يدعم فيها وضع AI Mode، مع استثناء الدول والأقاليم التابعة للمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

البحث عن الرحلات والفنادق باستخدام النقاط والأميال

لا تقتصر إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل على مقارنة الأسعار التقليدية، إذ يستطيع المستخدم الاستعانة به لمعرفة تكلفة الرحلات الجوية والإقامة عند استخدام برامج المكافآت.

وبعد تحديد الوجهة وموعد السفر، يمكن للمستخدم الاستفسار عن تكلفة تذكرة الطيران باستخدام الأميال، كما يستطيع طلب أسعار الفنادق عند استخدام نقاط المكافآت بدلًا من الدفع النقدي.

وتدعم الميزة في مرحلتها الأولى برامج المكافآت التابعة لشركات Alaska Airlines وHawaiian Airlines وAmerican Airlines، إلى جانب Choice Hotels International وHilton وWyndham Hotels & Resorts.

وتعتزم جوجل إضافة المزيد من برامج وشركات المكافآت خلال الفترة المقبلة، من بينها Accor وFlying Blue وHyatt وLATAM Airlines وLufthansa Group.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

حجز الفنادق مباشرة من وضع AI Mode

وسعت جوجل قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل لتتجاوز مرحلة البحث عن الفنادق، إذ أصبح بإمكان المستخدمين إتمام حجز أماكن الإقامة من داخل وضع AI Mode.

وبعد إدخال تفاصيل الرحلة والتفضيلات الشخصية، يعرض النظام مجموعة من خيارات الفنادق إلى جانب تقييمات النزلاء وآرائهم، ما يساعد المستخدم على مقارنة أماكن الإقامة قبل اتخاذ القرار.

ويمكن للمستخدم إتمام عملية الدفع عبر Google Pay، لتصبح تجربة حجز الفندق جزءًا من عملية التخطيط للرحلة داخل محرك البحث.

جوجل تبدأ حجز الفنادق من الولايات المتحدة

تبدأ جوجل طرح خاصية حجز الفنادق في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، مع دعم مجموعة من مواقع وشركات الحجز الشريكة، من بينها Expedia وMarriott International وPriceline.

وتخطط الشركة لتوسيع نطاق إتاحة الميزة خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يجعلها متاحة لمزيد من المستخدمين والأسواق تدريجيًا.

جوجل تطور محرك البحث إلى مساعد سفر

تعكس إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل توجه الشركة إلى تطوير محرك البحث ليقدم خدمات تتجاوز الإجابة عن الأسئلة التقليدية.

وتجمع الأدوات الجديدة مراحل متعددة من التخطيط للسفر في تجربة واحدة، إذ يستطيع المستخدم البحث عن الرحلات، ومقارنة الأسعار، ومتابعة تغيراتها، والاستفادة من الأميال ونقاط المكافآت، ثم البحث عن الفنادق وإتمام الحجز.

وتسعى جوجل من خلال هذا التوسع إلى جعل AI Mode مساعدًا عمليًا في التخطيط للرحلات، بحيث يتولى عددًا أكبر من المهام التي يحتاج المسافر إلى تنفيذها قبل بدء رحلته.

Continue Reading

أخبار الشركات

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار 1

كشفت بيانات داخلية مسربة تفاصيل مثيرة حول رواتب موظفي مايكروسوفت ونظام الحوافز الذي تستخدمه الشركة للاحتفاظ بالكفاءات، في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا على المهندسين والباحثين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وتضمنت البيانات، التي جمعتها منصة B-17 من نحو 600 مشاركة مجهولة الهوية، معلومات عن الرواتب الأساسية والمكافآت السنوية والحوافز النقدية ومنح الأسهم في عدد من قطاعات الشركة.

وتكشف هذه الأرقام عن الدور المتزايد لمنح الأسهم في إجمالي تعويضات العاملين، إذ تتجاوز قيمتها في بعض الحالات الزيادات السنوية والمكافآت النقدية، ما يجعلها وسيلة مهمة تستخدمها الشركة لجذب المواهب والاحتفاظ بها.

وتنفق مايكروسوفت مليارات الدولارات على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تواجه منافسة قوية من شركات مثل غوغل وميتا وOpenAI وAnthropic وشركات ناشئة أخرى على استقطاب أصحاب الخبرات التقنية.

رواتب موظفي مايكروسوفت تختلف بصورة كبيرة حسب المستوى الوظيفي

تظهر رواتب موظفي مايكروسوفت تفاوتًا واضحًا وفق الدرجة الوظيفية، مع ارتفاع قيمة الأجور والحوافز كلما تقدم الموظف إلى مستويات أعلى داخل الشركة.

وبحسب البيانات المسربة، تراوح الراتب الأساسي في المستوى الوظيفي 59 بين 111 ألفًا و134 ألف دولار سنويًا، بينما ارتفع النطاق في المستوى 67 إلى ما بين 239 ألفًا و280 ألف دولار.

كما اختلفت قيمة المكافآت النقدية بشكل كبير، إذ تراوحت بين صفر و110 آلاف دولار وفق المستوى الوظيفي، في حين وصلت منح الأسهم في المستويات العليا إلى ما بين 140 ألفًا و300 ألف دولار.

وتوضح هذه الأرقام أن الشركة لا تعتمد على الراتب الأساسي وحده في تحديد إجمالي دخل الموظف، بل تستخدم الحوافز المرتبطة بأداء الشركة وقيمة الأسهم كجزء أساسي من نظام التعويضات.

قطاع Cloud + AI يقدم أعلى الحوافز

احتل قطاع Cloud + AI موقع الصدارة من حيث مستويات التعويضات، وفق البيانات التي نشرتها B-17.

وتراوحت الرواتب الأساسية في هذا القطاع بين 111 ألفًا و450 ألف دولار سنويًا، بينما وصلت المكافآت النقدية إلى 300 ألف دولار.

أما منح الأسهم، فسجلت مستويات أعلى بكثير، إذ وصلت إلى 1.4 مليون دولار لبعض الموظفين، ما يوضح حجم المنافسة على المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وتعكس هذه الأرقام أهمية هذه المجالات بالنسبة إلى استراتيجية مايكروسوفت، خصوصًا مع توسع الشركة في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار

Azure وMicrosoft AI ضمن أعلى مستويات التعويض

أظهرت البيانات كذلك اختلافًا في مستويات التعويض بين الوحدات التقنية التابعة للشركة.

وتراوحت الرواتب الأساسية في وحدة Azure بين 123 ألفًا و252 ألف دولار سنويًا، بينما وصلت منح الأسهم إلى 294 ألف دولار.

أما وحدة Microsoft AI، فتراوحت الرواتب الأساسية فيها بين 134 ألفًا و232 ألف دولار، ووصل الحد الأقصى لمنح الأسهم إلى 140 ألف دولار.

وفي المقابل، سجلت فرق الأمن السيبراني وXbox مستويات تعويض أقل نسبيًا مقارنة ببعض الوحدات التي تركز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

منح الأسهم تصبح أداة رئيسية للاحتفاظ بالموظفين

لا تكشف رواتب موظفي مايكروسوفت وحدها الصورة الكاملة لدخل العاملين، إذ تشكل منح الأسهم عنصرًا مهمًا في إجمالي التعويضات.

وتمنح هذه الحوافز الموظفين مصلحة مالية طويلة الأجل مرتبطة بأداء الشركة وقيمة أسهمها، وهو ما يجعلها وسيلة فعالة لمنافسة العروض التي تقدمها شركات التكنولوجيا الأخرى.

وتزداد أهمية هذا النوع من التعويضات مع ارتفاع الطلب على المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس الشركات الكبرى والشركات الناشئة على عدد محدود من المهندسين والباحثين ذوي الخبرة.

البيانات لا تمثل جميع موظفي مايكروسوفت

رغم أهمية الأرقام، فإن البيانات المسربة لا تقدم صورة شاملة عن جميع العاملين في مايكروسوفت.

وأوضحت B-17 أن المعلومات جاءت من إفصاحات طوعية ومجهولة قدمها موظفون، ولذلك لا يمكن اعتبارها بيانات رسمية صادرة عن الشركة.

كما استبعدت المنصة بعض الإدخالات التي بدت غير طبيعية أو احتوت على أخطاء محتملة، خاصة أن الموظفين قدموا المعلومات بأنفسهم.

وكانت مايكروسوفت تضم نحو 223 ألف موظف حتى 30 يونيو، ما يعني أن المشاركات البالغ عددها نحو 600 تمثل جزءًا صغيرًا جدًا من إجمالي القوة العاملة.

تسريح الموظفين يتزامن مع زيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي

ظهرت هذه البيانات بعد أشهر من تنفيذ مايكروسوفت جولة جديدة من خفض عدد الموظفين، شملت آلاف العاملين خلال يوليو.

ويأتي تقليص العمالة في الوقت الذي تواصل فيه الشركة ضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية، ما يعكس تحولًا في أولوياتها نحو المجالات التي ترى أنها ستقود نموها خلال السنوات المقبلة.

وفي ظل هذا التحول، تكشف أرقام رواتب موظفي مايكروسوفت عن استراتيجية مزدوجة تجمع بين خفض بعض الوظائف من جهة، وتقديم حوافز ضخمة للمواهب التي تحتاج إليها الشركة في المجالات التقنية الأكثر أهمية من جهة أخرى.

وتشير مستويات منح الأسهم والمكافآت في قطاعات الذكاء الاصطناعي والسحابة إلى مدى استعداد شركات التكنولوجيا الكبرى لدفع مبالغ مرتفعة من أجل استقطاب أصحاب المهارات المطلوبة والاحتفاظ بهم.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification