Connect with us

اخبار قطاع الأعمال

ياهو و GitHub تُعلنان عن تسريح آلاف الموظفين

Avatar of هند عيد

Published

on

Untitled design 5.png

مقدمة

أعلنت كل من Yahoo و GitHub اليوم أنهما ستسرحان حوالي 1600 موظف، أو 50٪ من وحدة تقنية الإعلان في الشركة. سيتم تسريح العمال خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع تأثر غالبية الموظفين في النصف الأول من السنة المالية 2013.

تأتي هذه الأخبار في أعقاب إعلان شركات التكنولوجيا الأخرى عن تسريح العمال الأسبوع الماضي، بما في ذلك شركة GitHub المملوكة لشركة Microsoft، والتي قامت بتسريح 10٪ من موظفيها.

كتب الرئيس التنفيذي لشركة GitHub Tom Preston-Werner أن عمليات التسريح “جزء من استراتيجية أوسع لتركيز GitHub على أفضل ما نقوم به.”

على الرغم من صعوبة تسريح العمال دائمًا، من المهم أن تتذكر أنها ليست الخيار الوحيد المتاح للشركات في الأوقات الصعبة.

يمكن لأصحاب الأعمال تقييم خياراتهم وتحديد الأفضل لشركتهم.

إذا كنت تشعر بالحزن أو الانزعاج من عمليات التسريح التي تحدث من حولك، فتذكر أن هناك موارد متاحة لمساعدتك خلال هذا الوقت العصيب.

تشارك 70000 شركة في جميع المجالات النصائح والدعم على مواقعها على الويب، حتى تتمكن من الحصول على المساعدة التي تحتاجها للتعامل مع الأمر.

تأثير تسريح العمال

أعلنت Yahoo و GitHub اليوم عن تسريح آلاف الموظفين. يأتي ذلك بعد سلسلة من عمليات التسريح في صناعة التكنولوجيا خلال الأشهر القليلة الماضية. Yahoo و GitHub هما أحدث الشركات التي أعلنت عن تسريح العمال، بعد التخفيضات الكبيرة في Microsoft و GitHub، على التوالي.

تسريح العمال لها تأثير سلبي على الاقتصاد لأنها تقلل الإنفاق وتضر بنمو الوظائف.

يؤدي انخفاض الإنفاق إلى انخفاض الإنتاج، مما يقلل بدوره من الطلب على المنتجات والخدمات.

يمكن أن يؤدي انخفاض الطلب أيضًا إلى تسريح العمال في الصناعات الأخرى.

في حين أن عمليات التسريح هذه مؤسفة، إلا أنها ضرورية لمنع الشركات من الإفلاس.

مع استمرار تطور التكنولوجيا وتصبح أكثر تعقيدًا، يصبح من الصعب بشكل متزايد على الشركات أن تظل قادرة على البقاء دون استثمار كبير في البحث والتطوير والموظفين.

سيتم تحديد الآثار طويلة المدى لعمليات التسريح هذه بمرور الوقت، ولكن في الوقت الحالي، نأمل أن يتمكن كل شخص متضرر من العثور على وظائف جديدة بسرعة وأن يظل الاقتصاد ككل قويًا.

أخبار تقنية

فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية تمهيدًا لتوسيع الخدمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية تمهيدًا لتوسيع الخدمة 1

اختبرت شركة فيزا الدفع بالبطاقات الدولية في سورية للمرة الأولى من خلال معاملة فعلية أُجريت في دمشق، بالتعاون مع فرنسبنك لبنان وشركة بيميرا للدفع الإلكتروني. وتمثل الخطوة تطورًا مهمًا في جهود تحديث منظومة المدفوعات الرقمية في البلاد وإعادة ربطها بشبكات الدفع الدولية.

فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية لأول مرة

أجرت فيزا الاختبار بالتعاون مع فرنسبنك لبنان بصفته المؤسسة المالية المستحوِذة، وشركة بيميرا للدفع الإلكتروني، في خطوة تمهد لتوسيع إمكانات الدفع الرقمي داخل سورية.

وتهدف هذه الخطوة إلى إتاحة استخدام البطاقات الدولية للزوار القادمين من الخارج، ما يمنحهم وسيلة دفع مألوفة وآمنة لإتمام مشترياتهم ومعاملاتهم المالية خلال وجودهم في البلاد.

ويمثل الدفع بالبطاقات الدولية في سورية جزءًا من مسار أوسع لتطوير البنية التحتية للمدفوعات وتعزيز ارتباط النظام المالي المحلي بشبكات الدفع العالمية.

مصرف سورية المركزي يدعم تطوير منظومة المدفوعات

قال محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سورية المركزي، إن تحديث منظومة المدفوعات الوطنية وتعزيز تكاملها مع أنظمة الدفع الدولية يمثلان جزءًا أساسيًا من تطوير البنية التحتية المالية في سورية.

وأوضح أن اختبار فيزا يمثل خطوة عملية نحو قبول البطاقات الدولية وتوفير خيارات دفع إضافية للزوار الدوليين. كما شدد على ضرورة تطبيق مستويات قوية من الامتثال وإدارة المخاطر والضوابط التشغيلية لضمان سلامة عمليات الدفع والتسوية وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.

فيزا تعزز حضور المدفوعات الرقمية في سورية

قالت ليلى سرحان، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي لقيادة أعمال فيزا في شمال إفريقيا ودول المشرق وباكستان، إن الشركة نفذت خلال الأشهر الماضية مجموعة من الخطوات لدعم إعادة تطبيق المدفوعات الرقمية في سورية وتعزيز اندماج البلاد في الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت سرحان التزام فيزا بالمتطلبات القانونية والتنظيمية ومعايير الامتثال، مشيرة إلى أن نجاح أول معاملة دفع فعلية باستخدام بطاقة دولية يمثل إنجازًا مهمًا ضمن هذه الجهود.

وأضافت أن هذه الخطوة تدعم خطط الشركة لتمكين الزوار الدوليين من استخدام بطاقاتهم خلال وجودهم في سورية، بما يعزز تطور منظومة المدفوعات والترابط الرقمي.

فرنسبنك يشارك في إعادة ربط سورية بشبكات الدفع الدولية

قال نديم مجاعص، الرئيس التنفيذي للفرع الدولي لمجموعة فرنسبنك، إن التعاون مع فيزا يمثل محطة مهمة تتوج جهودًا متواصلة لإعادة ربط سورية بشبكات الدفع الدولية.

وأكد أن الدفع بالبطاقات الدولية في سورية يمثل بداية لمسار أوسع نحو تمكين قبول البطاقات الأجنبية، مع الالتزام بالقواعد المعتمدة وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والامتثال والنزاهة التشغيلية.

فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية تمهيدًا لتوسيع الخدمة

فيزا تختبر الدفع بالبطاقات الدولية في سورية تمهيدًا لتوسيع الخدمة

بيميرا تستعد لتوفير مدفوعات آمنة وموثوقة

وصف ميشال كتوعه، المدير التنفيذي لشركة بيميرا، إعادة قبول المدفوعات باستخدام بطاقات فيزا الدولية بأنها إنجاز بارز في مسار التحول الرقمي في سورية.

وأكد التزام الشركة بالتعاون مع فيزا وفرنسبنك لبنان وبقية الشركاء لتوفير عمليات دفع آمنة وموثوقة، وربط الزوار والشركات بالمنظومة المالية الرقمية.

خارطة طريق لدمج سورية في الاقتصاد الرقمي العالمي

يأتي اختبار الدفع بالبطاقات الدولية في سورية ضمن جهود أوسع تقودها فيزا بالتعاون مع مصرف سورية المركزي ومختلف الأطراف العاملة في القطاع المالي لدعم الاقتصاد الرقمي في البلاد.

وأعلنت فيزا في ديسمبر 2025 خارطة طريق استراتيجية لدعم اندماج سورية في الاقتصاد الرقمي العالمي. كما استضافت الشركة في فبراير 2026 بدمشق ملتقى متخصصًا جمع البنوك وشركاء منظومة المدفوعات وصناع السياسات.

وخلال الشهر نفسه، وقعت فيزا مذكرة تعاون مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية في سان فرانسيسكو، ضمن جهودها لتطوير البنية التحتية الرقمية ودعم منظومة المدفوعات في البلاد.

ما الخطوة التالية بعد اختبار فيزا؟

يمثل اختبار أول معاملة دفع دولية نقطة انطلاق نحو توسيع نطاق قبول البطاقات الدولية في سورية. وتعمل الجهات المعنية حاليًا على استكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية اللازمة قبل إطلاق الخدمة على نطاق أوسع.

وقد يساهم نجاح هذه المرحلة في توفير خيارات دفع أكثر سهولة للزوار الدوليين، كما يمكن أن يدعم الشركات والمنشآت التي تعتمد على المدفوعات الإلكترونية ضمن تعاملاتها مع العملاء القادمين من الخارج.

Continue Reading

أخبار الشركات

استحواذ إنفيديا على Hugging Face يقترب في صفقة بقيمة 12.9 مليار دولار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استحواذ إنفيديا على Hugging Face يقترب في صفقة بقيمة 12.9 مليار دولار 1

تقترب شركة إنفيديا من إتمام صفقة استحواذ إنفيديا على Hugging Face، منصة الذكاء الاصطناعي المتخصصة في النماذج مفتوحة المصدر، بقيمة تقدر بنحو 12.9 مليار دولار، وفق تقارير إعلامية. وقد تمنح الصفقة إنفيديا حضورًا أقوى في سوق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، لكنها لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

استحواذ إنفيديا على Hugging Face يعزز حضورها في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر

تأسست Hugging Face عام 2016، وتحولت خلال السنوات الماضية إلى واحدة من أبرز المنصات التي يعتمد عليها المطورون لمشاركة نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر وتنزيلها واستخدامها.

وتقدر التقارير قيمة الصفقة المحتملة بنحو 12.9 مليار دولار، بينما أشارت تقارير أخرى إلى تقييم يتجاوز 13 مليار دولار. ولا يزال الطرفان في مرحلة التفاوض، ما يعني إمكانية تغير قيمة الصفقة أو شروطها قبل توقيع الاتفاق النهائي.

ومن شأن استحواذ إنفيديا على Hugging Face أن يمنح شركة الرقائق الأمريكية نفوذًا أكبر في منظومة النماذج مفتوحة المصدر، خصوصًا مع سعي هذه النماذج إلى منافسة الأنظمة المغلقة التي تطورها شركات مثل OpenAI وAnthropic.

لماذا تريد إنفيديا الاستحواذ على Hugging Face؟

تسعى إنفيديا إلى تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي مع اشتداد المنافسة بين شركات تطوير النماذج ومصنعي شرائح الحوسبة المتخصصة.

وتعمل شركات كبرى مثل OpenAI وجوجل وأمازون وAnthropic على تطوير شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل اعتمادها على معالجات إنفيديا، ما يشكل تحديًا أمام الشركة للحفاظ على هيمنتها في سوق العتاد.

وفي المقابل، يمنح انتشار النماذج مفتوحة المصدر المستخدمين والمطورين بدائل عن النماذج المغلقة، وهو ما قد يساعد في إبقاء جزء أكبر من منظومة الذكاء الاصطناعي معتمدًا على عتاد إنفيديا.

ولهذا السبب، استثمرت إنفيديا مبالغ ضخمة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، ما يجعل استحواذ إنفيديا على Hugging Face امتدادًا لهذا التوجه الاستراتيجي.

علاقة قوية تجمع إنفيديا وHugging Face

لم يظهر اهتمام إنفيديا بمنصة Hugging Face بشكل مفاجئ، إذ أظهر كليم ديلانغ، الرئيس التنفيذي للمنصة، دعمًا علنيًا لتوجه إنفيديا نحو الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر خلال الفترة الماضية.

وجاء هذا الموقف بالتزامن مع نقاش متزايد في الولايات المتحدة حول إمكانية فرض قيود على نماذج الذكاء الاصطناعي ذات الأوزان المفتوحة.

وأثارت نماذج صينية مفتوحة المصدر، ومنها نماذج طورتها مختبرات مثل Moonshot، مخاوف في واشنطن بعد تحقيق نتائج تنافسية في بعض الاختبارات مع نماذج أمريكية متقدمة، إلى جانب انخفاض تكاليف تشغيلها في بعض الحالات.

وفي المقابل، رأى بعض منتقدي شركات الذكاء الاصطناعي المغلقة أن المخاوف المتعلقة بالنماذج المفتوحة مبالغ فيها.

كما تحدث ديلانغ عن استخدام Hugging Face نسخة معدلة من نموذج صيني مفتوح المصدر يعتمد على تقنيات إنفيديا للدفاع عن نفسها بعد تعرضها لهجوم إلكتروني.

ووقع ديلانغ كذلك على رسالة إلى الحكومة الأمريكية مع جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، و24 شركة أخرى، دعوا فيها إلى دعم نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة بدلًا من فرض قيود واسعة عليها.

استحواذ إنفيديا على Hugging Face يقترب في صفقة بقيمة 12.9 مليار دولار

استحواذ إنفيديا على Hugging Face يقترب في صفقة بقيمة 12.9 مليار دولار

الصفقة قد تعيد إنفيديا إلى سوق الحوسبة السحابية

قد يمنح استحواذ إنفيديا على Hugging Face الشركة فرصة للعودة إلى سوق الحوسبة السحابية بطريقة مختلفة عن نموذج أعمالها السابق.

وقلصت إنفيديا أعمالها السحابية الخاصة، المعروفة باسم DGX Cloud، قبل نحو عام. لكن Hugging Face تساعد المطورين بالفعل على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام قدرات حوسبة مستأجرة، ما قد يوفر لإنفيديا قناة جاهزة للعودة إلى هذا السوق.

وتواجه إنفيديا أيضًا تحديًا يتعلق بالقدرات الحوسبية التي تعاقدت على توفيرها لعملائها، بعدما التزمت بالمساعدة في تغطية تكلفة صفقات حوسبة سحابية تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.

وفي حال عدم استخدام العملاء كامل القدرات التي تعاقدوا عليها، قد تمتلك إنفيديا سعة حوسبية غير مستغلة. ويمكن لمنصة Hugging Face أن تساعد الشركة في إعادة بيع جزء من هذه القدرات إلى عملاء آخرين.

تقييم Hugging Face يقفز إلى نحو 13 مليار دولار

يمثل السعر المطروح للاستحواذ قفزة كبيرة مقارنة بآخر تقييم معروف لمنصة Hugging Face.

وجمعت الشركة عام 2023 نحو 235 مليون دولار في جولة تمويلية رفعت تقييمها إلى حوالي 4.5 مليار دولار. وقادت Salesforce Ventures الجولة، بمشاركة GV التابعة لألفابت وIBM Ventures وإنفيديا ومستثمرين آخرين.

ولم يكن ذلك أول ارتباط مالي بين الطرفين، إذ رفضت Hugging Face في أواخر العام الماضي عرضًا من إنفيديا لاستثمار 500 مليون دولار، وكان العرض سيقدر قيمة الشركة بنحو 7 مليارات دولار.

وأشارت تقارير في ذلك الوقت إلى أن Hugging Face لم تكن ترغب في دخول مستثمر مهيمن يمكنه التأثير في قراراتها الاستراتيجية.

أما استحواذ إنفيديا على Hugging Face فيختلف عن الاستثمار في حصة من الشركة، لأنه يمنح إنفيديا السيطرة الكاملة على المنصة بدلًا من امتلاك حصة مؤثرة فيها.

إيرادات محدودة مقابل تقييم ضخم

لا تزال Hugging Face شركة صغيرة نسبيًا من حيث الإيرادات مقارنة بحجم التقييم المحتمل للصفقة.

وتشير التقارير إلى أن إيرادات الشركة السنوية وصلت إلى نحو 150 مليون دولار، مقابل حوالي 100 مليون دولار قبل شهرين فقط.

ورغم النمو السريع، فإن تقييمًا يقترب من 13 مليار دولار يمثل مضاعفًا مرتفعًا جدًا مقارنة بالإيرادات الحالية، ما يجعل العرض المالي جذابًا لمساهمي الشركة.

وقد يوفر الاستحواذ لـHugging Face موارد مالية وتقنية ضخمة تساعدها على توسيع منصتها، خصوصًا مع توجه شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى الاندماج مع مؤسسات أكبر.

موجة استحواذات جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي

تأتي المفاوضات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي موجة متزايدة من صفقات الاستحواذ والاستثمارات الضخمة.

ومن الأمثلة الحديثة صفقة Stripe للاستحواذ على OpenRouter، وهي شركة ناشئة تساعد المستخدمين على اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي المناسبة لمهامهم وميزانياتهم.

وكان تقييم OpenRouter قد وصل إلى 1.3 مليار دولار في جولة تمويل من الفئة B خلال مايو، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى دفع Stripe أكثر من 7 مليارات دولار للاستحواذ عليها.

وفي حال إتمام استحواذ إنفيديا على Hugging Face، ستصبح الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع الذكاء الاصطناعي، كما ستمنح إنفيديا نفوذًا أكبر في سوق النماذج مفتوحة المصدر.

ومع ذلك، تظل الصفقة غير نهائية حتى الآن، وقد تتغير قيمتها أو شروطها أو تتوقف المفاوضات بالكامل قبل توقيع الاتفاق الرسمي.

Continue Reading

أخبار تقنية

زين الأردن تطور أنظمة دعم الأعمال بحلول سحابية استعدادًا لخدمات الجيل الخامس

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

زين الأردن تطور أنظمة دعم الأعمال بحلول سحابية استعدادًا لخدمات الجيل الخامس 1

بدأت زين الأردن مرحلة جديدة من تحديث أنظمة دعم الأعمال بالتعاون مع إريكسون، في خطوة تستهدف تطوير البنية التحتية التقنية للشركة وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات الرقمية، إلى جانب تجهيز أنظمتها لمواكبة متطلبات الجيل الخامس.

وتتضمن المرحلة الجديدة اعتماد مجموعة من حلول إريكسون، أبرزها أنظمة الفوترة السحابية الأصلية ومنصة Ericsson Telco DataOps، إلى جانب أنظمة متخصصة لإدارة الكتالوج والطلبات الخاصة بخدمات الدفع الآجل.

زين الأردن تحدث أنظمة دعم الأعمال بحلول سحابية

تعمل زين الأردن على ترقية منظومة الفوترة التابعة لإريكسون لتعمل عبر منصة Red Hat OpenShift ضمن السحابة الخاصة بالشركة.

ومن المتوقع أن يساعد هذا التحديث على رفع سرعة الأنظمة وتحسين قدرتها على التوسع، إلى جانب زيادة الكفاءة التشغيلية وتقليل تكاليف البنية التقنية، بما يتناسب مع احتياجات الشركة المتزايدة في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية.

منصة Ericsson Telco DataOps تدعم القرارات الفورية

يشمل المشروع أيضًا نشر منصة Ericsson Telco DataOps، التي تتيح التعامل مع البيانات وتدفقها في الوقت الفعلي، ما يساعد الشركة على مراقبة أداء الشبكة وتحسين تجربة العملاء بصورة استباقية.

كما توفر المنصة أساسًا لاتخاذ القرارات اعتمادًا على البيانات، مع إمكانية الاستفادة مستقبلًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير شبكات ذاتية التشغيل وأكثر قدرة على الاستجابة للمتغيرات.

زين الأردن تطور أنظمة دعم الأعمال بحلول سحابية استعدادًا لخدمات الجيل الخامس

زين الأردن تطور أنظمة دعم الأعمال بحلول سحابية استعدادًا لخدمات الجيل الخامس

أنظمة جديدة لتسريع إطلاق الخدمات

تتضمن المرحلة الجديدة كذلك تطبيق أنظمة لإدارة الكتالوج والطلبات الخاصة بخدمات الدفع الآجل، وهو ما يمنح زين الأردن نموذجًا أكثر مرونة في إدارة الخدمات والعروض.

ويساعد هذا النهج على تسريع طرح المنتجات والخدمات الجديدة، مع تبسيط عمليات إدارتها وتحديثها وفقًا لاحتياجات العملاء وتغيرات السوق.

زين الأردن تستعد للجيل القادم من الاتصالات

قال وسام أبو هشاش، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والابتكار الرقمي في زين الأردن، إن المشروع يمثل مرحلة مهمة ضمن مسار التحول الرقمي للشركة، موضحًا أن تطوير البنية التقنية نحو نموذج سحابي يعتمد على البيانات يستهدف تحسين تجربة العملاء ودعم توسع الشركة في قطاع الخدمات الرقمية.

من جانبه، أوضح أحسن قادري، رئيس إريكسون الأردن ورئيس المبيعات، أن إضافة الحلول الجديدة إلى منظومة أنظمة دعم الأعمال السحابية تهدف إلى مساعدة زين الأردن على تحقيق نتائج أفضل من خلال بنية تقنية تتميز بالمرونة والكفاءة وقابلية التوسع.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للشراكة بين زين الأردن وإريكسون، في إطار توجه الشركة نحو بناء بنية سحابية حديثة لمنظومة تقنية المعلومات، بما يدعم خدمات الاتصالات المستقبلية ويعزز جاهزيتها للاستفادة من إمكانات شبكات الجيل الخامس.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification