جلبت أسوس شرائح Snapdragon X Elite إلى جهاز Vivobook S 15، الذي يُعد أول حاسوب +Copilot للشركة، ويأتي بمزايا Windows AI وتطبيقات ذكاء اصطناعي حصرية من أسوس.
صممت شركة فيفو بوك S 15 ليكون سهل الحمل، حيث يبلغ سمكه 14.7 ملم ويأتي بهيكل معدني خفيف يزن 1.42 كغ فقط.
يتميز جهاز اللاب توب من ASUS بشاشة Lumina OLED بحجم 15.6 بوصة ودقة 2880×1620 بكسل، مع معدل تحديث يبلغ 120 هرتز. هذه المواصفات توفر ألوانًا حية وواقعية، بالإضافة إلى نسبة شاشة إلى جسم تبلغ 89% وزمن استجابة يصل إلى 0.2 ملي ثانية.
الشاشة تغطي نسبة 100 بالمائة من نطاق الألوان DCI-P3، وهي معتمدة من قبل VESA بتقنية DisplayHDR True Black 600.
توفر الشاشة مستويات منخفضة من الضوء الأزرق حاصلة على اعتماد TÜV Rheinland مع ميزة ASUS OLED Care لتقليل مخاطر الاحتراق والعناية بالعين.
يتفرد الجهاز بنظام صوتي معتمد من Harman Kardon مع تقنية Dolby Atmos، ويحتوي على بطارية بقدرة 70 واط توفر حتى 18 ساعة من الاستخدام، إلى جانب شحن سريع ودعم لتقنية USB-C Easy Charge.
ويحتوي جهاز الكمبيوتر على لوحة مفاتيح بإضاءة خلفية متعددة الألوان قابلة للتخصيص، وزر خاص للوصول السريع إلى ميزات الذكاء الاصطناعي في Windows، بالإضافة إلى لوحة لمس كبيرة تدعم التحكم بالإيماءات.
جهزت أسوس الحاسوب بمعالج Snapdragon X Elite ووحدة المعالجة العصبونية Hexagon من كوالكوم لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي.
يدعم جهاز Vivobook S 15 سعة تخزين داخلية تصل إلى 1 تيرابايت من نوع PCIe 4.0 SSD وما يصل إلى 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي من نوع LPDDR5X.
تشمل فوائد الذكاء الاصطناعي تأثيرات Windows Studio وكاميرا ASUS AiSense IR مع خاصية التعتيم التكيفي والقفل التكيفي.
كما يشتمل على أدوات الذكاء الاصطناعي الفريدة مثل StoryCube لإدارة الملفات الرقمية وتأثيرات Windows Studio لتحسين مكالمات الفيديو.
كما يقدم أيضًا “التعليقات المباشرة” لترجمة النصوص و”Cocreator” للأعمال الفنية.
ويشمل الاتصال منافذ USB4 ومنافذ USB 3.2 Gen 1 Type-A و HDMI 2.1 وقارئ بطاقات microSD ودعم معيار الشبكة اللاسلكية Wi-Fi 7.
يتوفر جهاز Vivobook S 15 المزود بمعالج Snapdragon X Elite بسعر يبدأ من 1300 دولار للنسخة التي تحتوي على 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية و 1 تيرابايت من التخزين، ويبلغ سعر النسخة التي تحتوي على 32 جيجابايت من الذاكرة العشوائية و 1 تيرابايت من التخزين 1400 دولار.
من المتوقع أن تصدر شركة أسوس نسخة مزودة بمعالج Snapdragon X Plus في وقت لاحق من هذا العام.
تحذر مايكروسوفت من تزايد مخاطر التصيد الإلكتروني مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتدفع الشركة مسؤولي تكنولوجيا المعلومات إلى تقليل الاعتماد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية في عمليات المصادقة. وترى الشركة أن وسائل الحماية التقليدية أصبحت أكثر عرضة للاستغلال، خصوصًا مع قدرة المهاجمين على إنشاء رسائل احتيالية أكثر إقناعًا وخداع المستخدمين للحصول على بيانات الدخول ورموز التحقق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد نحو استخدام وسائل مصادقة أكثر مقاومة للهجمات، وعلى رأسها مفاتيح المرور Passkeys، التي لا تعتمد على إرسال رموز التحقق عبر الرسائل النصية.
التصيد الإلكتروني يصبح أخطر مع الذكاء الاصطناعي
ترى مايكروسوفت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي جعل هجمات التصيد الإلكتروني أسهل وأكثر فعالية، حتى بالنسبة إلى المهاجمين الذين لا يمتلكون خبرة تقنية كبيرة.
وأصبح بإمكان المهاجمين إنشاء رسائل بريد إلكتروني ونصوص احتيالية أكثر واقعية، إلى جانب صياغة محادثات مصممة لإقناع الضحايا بالكشف عن كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل.
كما أصبحت هجمات تبديل شرائح الاتصال SIM Swapping أكثر خطورة، إذ يمكن للمهاجمين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسهيل عمليات الاحتيال التي تهدف إلى نقل رقم هاتف الضحية إلى شريحة SIM يسيطرون عليها.
ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يخترق شريحة الهاتف مباشرة، وإنما يساعد المهاجمين على تنفيذ عمليات الخداع والهندسة الاجتماعية بصورة أكثر إقناعًا واحترافية.
وتشير مايكروسوفت إلى ارتفاع الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تستهدف كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل، ما يزيد الحاجة إلى وسائل حماية لا تعتمد على الرموز التي يمكن اعتراضها أو خداع المستخدم للحصول عليها.
متى تتوقف مايكروسوفت عن دعم المصادقة عبر SMS؟
وضعت مايكروسوفت جدولًا زمنيًا من مرحلتين لمستخدمي Entra ID، تمهيدًا للتخلي عن المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية.
1 سبتمبر 2026: سيُطلب من المستخدمين الذين يعتمدون على المصادقة عبر الرسائل النصية أو المكالمات الصوتية إعداد مفتاح مرور Passkey أثناء تسجيل الدخول.
1 فبراير 2027: ستتوقف مايكروسوفت بشكل كامل عن دعم المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية في Entra ID، لتصبح مفاتيح المرور وسيلة المصادقة المطلوبة.
ولا توفر الشركة خيارًا لتعطيل هذا التغيير بالنسبة إلى المستأجرين المتأثرين بالخدمة، ما يعني أن المؤسسات المشمولة ستحتاج إلى الاستعداد مبكرًا للانتقال إلى وسائل مصادقة أكثر أمانًا.
مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS
ماذا عن حسابات مايكروسوفت الشخصية؟
لا يقتصر توجه مايكروسوفت على حسابات الشركات والمؤسسات، إذ بدأت الشركة أيضًا في تقليل الاعتماد على الرسائل النصية لدى أصحاب الحسابات الشخصية.
ويشمل ذلك المستخدمين الذين يعتمدون على حسابات مايكروسوفت للوصول إلى خدمات مثل Outlook وXbox وWindows 11، سواء لتسجيل الدخول أو لاستعادة الحسابات.
ولم تحدد الشركة حتى الآن موعدًا نهائيًا موحدًا لإيقاف الرسائل النصية لدى جميع المستخدمين الأفراد، لكن الانتقال إلى وسائل مصادقة حديثة يمكن أن يوفر حماية أفضل من هجمات التصيد الإلكتروني وسرقة رموز التحقق.
Passkeys وAuthenticator بديلان أكثر أمانًا
بدلًا من انتظار إيقاف الرسائل النصية، يمكن للمستخدمين البدء في إعداد مفاتيح المرور Passkeys لحساباتهم، وهي تعتمد على تقنيات مصادقة حديثة ولا تتطلب إدخال كلمة مرور تقليدية في كل عملية تسجيل دخول.
كما يمكن استخدام تطبيق Microsoft Authenticator كبديل لرموز التحقق التي تصل عبر الرسائل النصية.
وتعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في طريقة حماية الحسابات، إذ ترى مايكروسوفت أن الاعتماد على كلمات المرور والرسائل النصية وحدهما لم يعد كافيًا في ظل تطور أساليب التصيد الإلكتروني والهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
إذا كنت تتابع سوق التكنولوجيا، فمن المؤكد أنك صادفت عدداً من علامات لينوفو التجارية من دون أن تعرف أن بعضها ينتمي إلى الشركة نفسها. فإلى جانب أجهزة الكمبيوتر المحمولة المعروفة، تمتلك الشركة الصينية مجموعة واسعة من الأسماء التي تغطي الهواتف الذكية، وأجهزة الألعاب، وحلول تخزين البيانات، والحواسيب القابلة للتحويل.
ولا يقتصر حضور لينوفو على تصنيع أجهزة الكمبيوتر فقط، إذ توسعت الشركة على مدار سنوات عبر الاستحواذ على شركات وعلامات تجارية بارزة، إلى جانب تطوير خطوط إنتاج خاصة بها. ونتيجة لذلك، أصبحت إمبراطورية لينوفو تضم أسماء قد تبدو مستقلة تماماً عن الشركة الأم.
وبحسب تقرير نشره موقع “SlashGear”، فإن هذه الاستراتيجية ساعدت الشركة على توسيع حضورها في أسواق مختلفة، بدلاً من الاعتماد على علامة واحدة فقط.
Think.. واحدة من أشهر علامات لينوفو بدأت مع IBM
تُعد Think من أبرز علامات لينوفو وأكثرها ارتباطاً بعالم أجهزة الكمبيوتر المخصصة للأعمال، لكن تاريخها بدأ قبل امتلاك الشركة الصينية لها بسنوات طويلة.
ظهرت أجهزة ThinkPad في بداية تسعينيات القرن الماضي تحت اسم IBM، وسرعان ما اكتسبت شهرة واسعة بفضل تصميمها العملي ولوحة التحكم TrackPoint، التي تتمثل في الزر الأحمر الصغير الموجود بين مفاتيح لوحة المفاتيح.
كما استخدمت وكالة ناسا بعض أجهزة ThinkPad في مهامها الفضائية، وهو ما ساهم في تعزيز سمعة السلسلة من حيث الاعتمادية والمتانة.
وفي عام 2004، استحوذت لينوفو على قطاع أجهزة الكمبيوتر الشخصية التابع لـIBM مقابل نحو 1.25 مليار دولار، لتحصل بذلك على علامة ThinkPad إلى جانب خبرات وموارد بحث وتطوير مهمة.
ولم تتوقف العلامة عند أجهزة اللابتوب، بل توسعت لتشمل أجهزة ThinkCentre وغيرها من المنتجات الموجهة إلى الشركات والمؤسسات.
Motorola Mobility.. اسم شهير تحت مظلة لينوفو
تمثل Motorola Mobility واحدة من أشهر علامات لينوفو في قطاع الهواتف الذكية.
تعود جذور موتورولا إلى عقود مضت، وكانت الشركة من أبرز الأسماء التي ساهمت في تطوير سوق الاتصالات المحمولة. كما ارتبط اسمها بأحد أشهر الهواتف القابلة للطي في تاريخ الصناعة، قبل أن تتعرض لضغوط متزايدة مع صعود آيفون وهواتف أندرويد.
وفي عام 2011، انقسمت موتورولا إلى شركتين، إحداهما Motorola Solutions التي ركزت على حلول المؤسسات والأمن، والأخرى Motorola Mobility المتخصصة في منتجات المستهلكين.
واستحوذت غوغل على Motorola Mobility في 2012، لكنها باعتها بعد ذلك إلى لينوفو في 2014 مقابل نحو 2.9 مليار دولار.
ومنذ ذلك الحين، واصلت موتورولا تطوير هواتفها تحت ملكية لينوفو، مع تركيز واضح على سلاسل مثل Edge وRazr، خصوصاً الهواتف القابلة للطي.
8 علامات لينوفو شهيرة قد لا تعرف أنها مملوكة للشركة
Medion.. بوابة لينوفو إلى السوق الأوروبية
قد لا يكون اسم Medion معروفاً لدى المستخدمين خارج أوروبا، لكنه يمثل جزءاً مهماً من توسع لينوفو في القارة.
استحوذت لينوفو على الشركة الألمانية عام 2011 في صفقة بلغت قيمتها نحو 900 مليون دولار.
وكانت Medion تعمل في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، وتبيع مجموعة متنوعة من أجهزة الكمبيوتر والهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية.
وساعد الاستحواذ لينوفو على تعزيز حضورها في أوروبا الغربية، خصوصاً السوق الألمانية، كما منحها قناة إضافية للوصول إلى المستهلكين الأوروبيين.
Fujitsu.. توسع كبير في اليابان
تُعد Fujitsu واحدة من أقدم شركات التكنولوجيا في اليابان، وبدأ تاريخها في مجال الاتصالات قبل أن تتوسع لاحقاً إلى صناعة أجهزة الكمبيوتر.
وفي إطار استراتيجية التوسع الآسيوية، استحوذت لينوفو على حصة مسيطرة في وحدة أجهزة الكمبيوتر التابعة لـFujitsu.
وتستخدم أجهزة Legion أنظمة تبريد متطورة ضمن منظومة Coldfront، إلى جانب أدوات للتحكم في الأداء وإدارة إعدادات الألعاب.
كما طورت الشركة برنامج Lenovo Legion Space، الذي يجمع مجموعة من أدوات التحكم وإدارة الألعاب والإعدادات في واجهة واحدة.
وبمرور الوقت، تحولت Legion إلى واحدة من أبرز علامات لينوفو في سوق أجهزة الألعاب، وأصبحت تنافس علامات متخصصة في هذا القطاع.
Infinidat.. من أجهزة الكمبيوتر إلى تخزين البيانات
تمثل Infinidat جانباً مختلفاً تماماً من أعمال لينوفو، فهي لا تركز على أجهزة اللابتوب أو الهواتف، وإنما تعمل في مجال تخزين البيانات وحلول البنية التحتية للمؤسسات.
وجاء استحواذ لينوفو على Infinidat في وقت تتزايد فيه أهمية تخزين البيانات وإدارتها مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي.
وتحتاج الشركات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية قادرة على التعامل مع كميات ضخمة من البيانات، إلى جانب توفير مستويات مرتفعة من الأمان والاعتمادية.
لذلك، يمثل دخول Infinidat إلى منظومة لينوفو خطوة تتجاوز سوق أجهزة الكمبيوتر التقليدية، وتدعم توجه الشركة نحو حلول البنية التحتية ومراكز البيانات.
Yoga.. تصميم مختلف غيّر شكل اللابتوب
تُعد Yoga من أشهر علامات لينوفو التي طورتها الشركة بنفسها، بدلاً من الحصول عليها من خلال استحواذ.
ظهرت السلسلة عام 2012 بفكرة مختلفة عن أجهزة اللابتوب التقليدية، إذ اعتمدت على مفصل يسمح للشاشة بالدوران بزاوية تصل إلى 360 درجة.
وأتاح هذا التصميم استخدام الجهاز بأكثر من وضع، مثل اللابتوب أو الجهاز اللوحي أو وضع العرض والمشاهدة.
وفي العام التالي، توسعت لينوفو إلى أجهزة Yoga Tablet، قبل أن تتحول العلامة تدريجياً إلى مظلة تشمل أجهزة 2 في 1، وأجهزة لوحية، وشاشات، وأجهزة كمبيوتر صغيرة، إلى جانب مجموعة متنوعة من أجهزة اللابتوب.
وأصبحت Yoga مرتبطة بفكرة الأجهزة النحيفة والمرنة التي تسمح للمستخدم بتغيير طريقة استخدامها وفقاً للمهمة.
إمبراطورية لينوفو أكبر من مجرد أجهزة لابتوب
تكشف هذه الأسماء الثمانية عن مدى اتساع أعمال لينوفو، فالشركة لم تعد مجرد شركة تصنع أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
فمن ThinkPad وMotorola إلى Legion وYoga، تغطي علامات لينوفو مجموعة كبيرة من القطاعات، بينما تمنحها الاستحواذات مثل Fujitsu وFCNT وInfinidat وصولاً إلى أسواق وتقنيات جديدة.
وتوضح هذه الاستراتيجية كيف تمكنت لينوفو من بناء محفظة متنوعة من المنتجات والعلامات التجارية، بحيث لا يعتمد نموها على قطاع واحد فقط.
وبينما تظل أجهزة الكمبيوتر من أهم نقاط قوة الشركة، فإن انتشار علامات لينوفو في الهواتف والألعاب وتخزين البيانات والأجهزة المرنة يعكس طموحها لبناء منظومة تكنولوجية أوسع وأكثر تنوعاً.
فوجئ مستخدمو OneDrive Photos على Windows 11 بظهور تطبيق جديد لإدارة الصور على أجهزتهم دون تثبيته يدوياً، قبل أن تؤكد مايكروسوفت أن وصول التطبيق إلى هذا العدد من الأجهزة لم يكن مخططاً له. وتسبب الانتشار غير المقصود في إثارة تساؤلات، خاصة بعد ظهور التطبيق أيضاً على بعض أجهزة الشركات التي تعمل بإصدارات Windows 11 المخصصة للمؤسسات.
وبحسب تقرير نشره موقع Windows Latest، فإن التطبيق لا يزال في مرحلة الاختبار، إلا أن توزيعه اتسع بشكل أكبر من النطاق الذي حددته مايكروسوفت، ليصل إلى مستخدمين عاديين وأجهزة تعمل بنظام Windows 11 Enterprise.
OneDrive Photos على Windows 11 يصل للمستخدمين بالخطأ
جاء انتشار OneDrive Photos على Windows 11 نتيجة طرح أوسع من المخطط لتجربة التطبيق، وفقاً لما أكدته مايكروسوفت.
وبدأت الشركة اختبار التطبيق في وقت سابق من العام ضمن برنامج Windows Insider، لكنه اعتباراً من بداية أغسطس بدأ في الظهور على أجهزة مستخدمين عاديين لم يطلبوا تثبيته.
وتدريجياً، توسع نطاق وصول التطبيق ليظهر على عدد أكبر من أجهزة الكمبيوتر التي تحتوي على برنامج OneDrive، المسؤول عن مزامنة الملفات مع خدمة التخزين السحابي التابعة لمايكروسوفت.
ولا توفر مايكروسوفت حالياً طريقة مستقلة لإزالة التطبيق من Windows 11، وهو ما يزيد من استياء المستخدمين الذين لا يرغبون في استخدامه. ويحتاج المستخدم الذي يريد التخلص منه إلى إزالة تطبيق OneDrive الرئيسي من الجهاز.
ما وظيفة تطبيق OneDrive Photos؟
لا يمثل التطبيق خدمة جديدة بالكامل، إذ بدأت مايكروسوفت اختباره مع المشاركين في برنامج Windows Insider قبل عدة أشهر.
ويهدف OneDrive Photos على Windows 11 إلى تقديم تجربة موحدة لتصفح الصور، من خلال الجمع بين الصور المخزنة محلياً على الكمبيوتر وتلك الموجودة في حساب OneDrive.
ويضم التطبيق مجموعة من الأدوات المخصصة لإدارة مكتبة الصور، مثل البحث عن الصور، وإنشاء الألبومات، وإضافة الصور إلى المفضلة، إلى جانب ميزة Moments التي تعرض الصور والذكريات المرتبطة بأوقات أو مناسبات مختلفة.
وتعتمد مايكروسوفت في تطوير التطبيق على تقنية WebView2 التابعة لمتصفح Edge، ما يجعل جزءاً كبيراً من واجهته وتجربة استخدامه قريباً من تطبيقات الويب التي تعمل داخل بيئة سطح المكتب.
OneDrive Photos يصل إلى Windows 11 بالخطأ.. ومايكروسوفت توضح ما حدث
التطبيق يستطيع الوصول إلى صور الكمبيوتر
أثار وصول OneDrive Photos على Windows 11 إلى أجهزة المستخدمين تساؤلات أخرى تتعلق بطريقة تعامله مع الصور المخزنة محلياً.
وبحسب المعلومات المتاحة، يستطيع التطبيق الوصول إلى الصور الموجودة في مواقع متعددة على الكمبيوتر، حتى في الحالات التي لا يكون فيها المستخدم قد سجل الدخول إلى حساب Microsoft.
لكن مايكروسوفت تتيح للمستخدم التحكم في المجلدات التي يستطيع OneDrive فحصها، وبالتالي يمكن استبعاد مواقع محددة من عملية البحث عن الصور وعرضها.
وتمنح هذه الإعدادات المستخدم قدراً من التحكم في نطاق الصور التي يمكن للتطبيق الوصول إليها، خصوصاً على الأجهزة التي تحتوي على مكتبات صور موزعة في أكثر من مجلد.
OneDrive Photos يصل إلى أجهزة الشركات
ازدادت المشكلة تعقيداً بعد رصد التطبيق على بعض أجهزة Windows 11 Enterprise التابعة للشركات والمؤسسات، والتي تتم إدارتها باستخدام منصة Microsoft Intune.
ولا تكمن المشكلة في تثبيت تطبيق غير مطلوب فحسب، بل في أن OneDrive Photos على Windows 11 صُمم أساساً للتعامل مع حسابات Microsoft الشخصية، ما يجعله غير مناسب لعدد من الأجهزة المؤسسية التي ظهر عليها.
وأقرت مايكروسوفت بحدوث المشكلة، موضحة أن تجربة OneDrive Photos جرى توزيعها على نطاق أوسع من المخطط له، وأن فرقها تعمل على معالجة الخلل.
وبينما تعمل الشركة على تصحيح عملية التوزيع، يبقى وصول التطبيق بشكل تلقائي إلى أجهزة المستخدمين مثالاً جديداً على المشكلات التي قد تنتج عن طرح ميزات تجريبية على نطاق أوسع من الحدود المستهدفة.