Connect with us

الذكاء الاصطناعي

آلية طيران مبتكرة للخنافس تفتح آفاق جديدة في تصميم الروبوتات الدقيقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آلية طيران مبتكرة للخنافس

تختلف أساليب الطيران في الطبيعة بين الطيور والخفافيش والحشرات ولكن الحشرات الأصغر حجما تشكل تحديات علمية خاصة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التحكم في حركة أجنحتها ومن بين هذه الحشرات تقدم الخنافس مثال رائع بآلية طيران معقدة.

اكتشاف آلية طيران وحركة الأجنحة السلبية

على الرغم من الجهود البحثية المكثفة لدراسة آلية طيران ونشر الأجنحة الخلفية للخنافس فإن كيفية عملها كانت لغز حتى الآن وقد توصل فريق من العلماء بقيادة داريو فلوريانو من جامعة EPFL السويسرية إلى اكتشاف مذهل حيث تبين أن الأجنحة الخلفية للخنافس تنشر وتسحب بطريقة سلبية دون الحاجة إلى تدخل العضلات.

باستخدام كاميرات عالية السرعة ونماذج روبوتية أثبت الباحثون أن الأجنحة الغمدية تلعب دور محوري في فتح الأجنحة الخلفية بينما تساهم قوى الرفرفة في استكمال عملية فتح الأجنحة بالكامل وهذا الاكتشاف لا يعمق فقط فهمنا آلية طيران الخنافس بل يفتح أيضا آفاق جديدة لتصميم الروبوتات الدقيقة القادرة على التنقل في المساحات الضيقة.

تأثير الاكتشاف على تصميم الروبوتات

يمتد تأثير هذا الاكتشاف إلى ما هو أبعد من علم الحشرات ليشمل مجال الروبوتات الدقيقة وإذ إن فهم آلية طيران الخنافس والنشر والانكماش السلبي لأجنحته يمكن أن يلهم تطوير روبوتات طائرة صغيرة أكثر كفاءة ومرونة.

آلية طيران مبتكرة للخنافس

آلية طيران مبتكرة للخنافس

وقد استخدم فريق جامعة EPFL هذه المبادئ بالفعل في تصميم روبوت دقيق يزن 18 غرام يعتمد على محرك واحد لتحريك الأجنحة ونشرها بشكل سلبي مما يتيح له القدرة على الإقلاع والطيران والهبوط بسلاسة والأجنحة تتقلص تلقائيا عند الهبوط دون الحاجة إلى محركات إضافية مما يجعل هذا الروبوت مثالي للعمل في البيئات المزدحمة والمحدودة.

آفاق مستقبلية

يعكس هذا الاكتشاف الإمكانات الكبيرة التي تحملها الحلول التطورية الطبيعية والتي يمكن محاكاتها لتطوير أنظمة روبوتية متقدمة تتمتع بقدرة أكبر على التكيف والكفاءة في استخدام الطاقة.

والدراسة التي نشرت في مجلة Nature تمثل خطوة مهمة في مجال المحاكاة الحيوية وتصميم الروبوتات ومن المتوقع أن تسهم هذه التطورات في استخدام الروبوتات الدقيقة في مجالات متعددة مثل عمليات البحث والإنقاذ في مناطق الكوارث واستكشاف البيئات الخطرة وتنفيذ مهام دقيقة تتطلب تحكم مرن ودقيق.

الذكاء الاصطناعي

منافسة محتدمة في الذكاء الاصطناعي OpenAI تدرس خفض الأسعار لمواجهة غوغل وأنثروبيك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 211

تدرس شركة OpenAI إجراء تخفيضات كبيرة على أسعار خدماتها للذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تعيد تشكيل المنافسة داخل القطاع وتفتح الباب أمام حرب أسعار بين أكبر الشركات المطورة للنماذج الذكية. وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد الضغوط التنافسية من شركتي Anthropic وGoogle AI، اللتين توسعان حضورهما بسرعة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

منافسة محتدمة في الذكاء الاصطناعي OpenAI تدرس خفض الأسعار لمواجهة غوغل وأنثروبيك

بحسب التقارير، تدرس OpenAI خفض تكلفة “التوكنات” (Tokens)، وهي وحدة القياس الأساسية التي تعتمد عليها شركات الذكاء الاصطناعي لحساب تكلفة معالجة النصوص والبيانات داخل نماذجها.

ويُتوقع أن تؤدي هذه التخفيضات إلى تقليل تكاليف تشغيل التطبيقات والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، سواء للمطورين أو الشركات أو المستخدمين النهائيين.

منافسة محتدمة في الذكاء الاصطناعي OpenAI تدرس خفض الأسعار لمواجهة غوغل وأنثروبيك

منافسة محتدمة في الذكاء الاصطناعي OpenAI تدرس خفض الأسعار لمواجهة غوغل وأنثروبيك

توقعات بحرب أسعار في السوق

تشير التقديرات إلى أن OpenAI تستعد لهذه الخطوة مع توقعات بأن تقدم Anthropic بدورها على تخفيض أسعار خدماتها خلال الفترة المقبلة.

وفي حال حدوث ذلك، قد يشهد القطاع أول حرب أسعار واسعة النطاق بين كبار مطوري الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يغير قواعد المنافسة في سوق يعتمد بشكل كبير على البنية التحتية المكلفة وقدرات الحوسبة الضخمة.

الشركات تشتكي من ارتفاع التكاليف

تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه شكاوى المؤسسات من ارتفاع تكاليف تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي.

فقد أصبحت بعض الشركات تنفق على النماذج الذكية ومساعدات البرمجة مبالغ تفوق أحيانًا تكلفة توظيف بعض العاملين، ما دفع العديد من الإدارات إلى مراجعة استراتيجيات الإنفاق على هذه التقنيات.

وكان Sam Altman، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، قد أشار سابقًا إلى أن تكلفة الاستخدام تمثل تحديًا حقيقيًا، مؤكدًا أن الشركة تبحث عن وسائل لتقديم قيمة أكبر للعملاء مقابل تكلفة أقل.

أنثروبيك تواصل التقدم

في المقابل، نجحت Anthropic في تعزيز موقعها داخل السوق بفضل الانتشار المتزايد لأداة البرمجة Claude Code، التي أصبحت تحظى بشعبية واسعة بين المطورين.

وساهم هذا النجاح في زيادة إيرادات الشركة ورفع تقييمها السوقي، ما جعلها أحد أبرز المنافسين المباشرين لـ OpenAI في قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي.

غوغل تضغط عبر نماذج منخفضة التكلفة

من جهتها، تواصل غوغل توسيع حضورها من خلال سلسلة نماذج Gemini، وخاصة فئة Gemini Flash التي تستهدف تقديم أداء جيد بتكلفة منخفضة.

وتُعد أسعار بعض خدمات غوغل أقل من نظيراتها لدى OpenAI وAnthropic، كما أن عروضها المخصصة للشركات تمنحها ميزة تنافسية إضافية في استقطاب المؤسسات الكبرى.

الشركات بدأت تقليص الميزانيات

أدى ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي إلى دفع بعض الشركات الكبرى نحو مراجعة خططها الاستثمارية.

فقد أشارت تقارير إلى أن بعض المؤسسات استنفدت ميزانياتها المخصصة لمشروعات الذكاء الاصطناعي مبكرًا، خصوصًا في مجالات الوكلاء الذكيين (Agentic AI) وتطوير البرمجيات المعتمدة على النماذج المتقدمة.

المستفيد الأكبر من المنافسة

رغم أن تخفيض الأسعار قد يضغط على هوامش أرباح الشركات المطورة، فإن المستفيد الأكبر سيكون المستخدم النهائي.

فإذا تحولت المنافسة الحالية إلى حرب أسعار فعلية، فمن المرجح أن تنخفض تكلفة الوصول إلى النماذج المتقدمة بشكل ملحوظ، ما يسمح لعدد أكبر من الشركات والمطورين والأفراد بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

اختبار جديد لنماذج الأعمال

تمثل هذه المرحلة اختبارًا مهمًا لشركات الذكاء الاصطناعي، التي تنفق مليارات الدولارات سنويًا على مراكز البيانات والرقائق المتقدمة والبنية التحتية.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

كندا تتحرك لتنظيم روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي بعد حادثة مأساوية هزّت البلاد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 207

تسعى الحكومة الكندية إلى فرض ضوابط جديدة على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك عقب موجة غضب شعبي واسعة أعقبت حادث إطلاق نار مميت في إحدى المدارس أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وجاء التحرك الحكومي من خلال مشروع قانون جديد يهدف إلى تنظيم عمل منصات الذكاء الاصطناعي وتعزيز إجراءات الحماية الرقمية، إلا أن المقترح أثار في الوقت نفسه تساؤلات وانتقادات من خبراء القانون والتكنولوجيا.

كندا تتحرك لتنظيم روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي بعد حادثة مأساوية هزّت البلاد

كندا تتحرك لتنظيم روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي بعد حادثة مأساوية هزّت البلاد

كندا تتحرك لتنظيم روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي بعد حادثة مأساوية هزّت البلاد

ازدادت الضغوط على الحكومة الكندية بعدما أقرت شركة OpenAI بأنها لم تُبلغ السلطات الأمنية عن رسائل مثيرة للقلق أرسلتها المشتبه بها في حادثة فبراير الماضي عبر خدمة شات جي بي تي.

وأدى الكشف عن هذه المعلومات إلى تصاعد المطالبات بفرض مسؤوليات أكبر على الشركات المطورة لأنظمة الذكاء الاصطناعي في ما يتعلق برصد المحتوى الخطير والتعامل معه.

هيئة تنظيمية جديدة للفضاء الرقمي

يقترح مشروع القانون إنشاء هيئة تنظيمية رقمية متخصصة تتولى الإشراف على خدمات التواصل الاجتماعي وروبوتات الدردشة الذكية.

كما يهدف التشريع إلى جعل كندا تسير في اتجاه مشابه لبعض الدول التي فرضت قيودًا على استخدام المنصات الرقمية من قبل القاصرين، مع التركيز على تعزيز الحماية الإلكترونية للأطفال والمراهقين.

التزامات جديدة على روبوتات الدردشة

بموجب المقترح، ستُلزم خدمات الذكاء الاصطناعي باتخاذ تدابير للحد من وصول المستخدمين إلى المحتوى الضار أو الخطير.

كما ستُفرض آليات للتدخل في حالات الأزمات عندما تتضمن المحادثات موضوعات حساسة مثل الانتحار أو إيذاء النفس أو التهديدات العنيفة، بهدف تقليل المخاطر المحتملة والتعامل معها بصورة أسرع.

انتقادات بسبب الثغرات القانونية

رغم أهدافه الطموحة، واجه مشروع القانون انتقادات من أكاديميين وخبراء قانونيين يرون أن النص الحالي يفتقر إلى التفاصيل العملية اللازمة للتنفيذ.

وأشار بعض الخبراء إلى أن القيود الرقمية المقترحة قد يكون من السهل تجاوزها باستخدام أدوات مثل الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، ما قد يحد من فعالية الإجراءات التنظيمية.

تحدي التوازن بين الخصوصية والأمان

أكد المسؤولون الحكوميون أن أحد أكبر التحديات يتمثل في تحقيق توازن بين حماية خصوصية المستخدمين وضرورة التدخل عند ظهور مؤشرات على سلوكيات خطيرة.

وفي هذا السياق، أوضحت الحكومة أن القانون المقترح لن يشمل تطبيقات المراسلة الخاصة مثل WhatsApp وSignal، بل سيركز على الخدمات العامة وروبوتات الدردشة المفتوحة.

انتقادات لأداء الشركات التقنية

أشار مسؤولون كنديون إلى أن حساب المشتبه بها في الحادثة كان قد رُصد داخليًا باعتباره يحتوي على مؤشرات مرتبطة بالعنف، إلا أن المعلومات لم تُنقل إلى جهات إنفاذ القانون.

واعتبرت الحكومة أن هذه الواقعة تبرز الحاجة إلى تطوير أنظمة أكثر فاعلية للكشف المبكر عن المخاطر المحتملة والتعامل معها قبل وقوع الحوادث.

توجه عالمي نحو تشديد الرقابة الرقمية

لا تقتصر هذه التحركات على كندا فقط، إذ تتجه حكومات عديدة حول العالم إلى فرض متطلبات أكثر صرامة على منصات التواصل الاجتماعي وخدمات الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالتحقق من أعمار المستخدمين وتعزيز إجراءات السلامة الرقمية.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

جوجل تُحدث ثورة في التواصل العالمي عبر الترجمة الصوتية الفورية بتقنيات Gemini 3.5

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 174

أعلنت جوجل إطلاق نموذج Gemini 3.5 Live Translate للترجمة الصوتية الفورية، في خطوة تهدف إلى جعل التواصل بين الأشخاص الناطقين بلغات مختلفة أكثر سهولة وطبيعية. ويعتمد النموذج الجديد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتقديم ترجمة لحظية أثناء المحادثات، مما يقلل من العوائق اللغوية ويعزز التفاعل المباشر بين المستخدمين حول العالم.

جوجل تُحدث ثورة في التواصل العالمي عبر الترجمة الصوتية الفورية بتقنيات Gemini 3.5

يتميز Gemini 3.5 Live Translate بقدرته على التعرف تلقائيًا على أكثر من 70 لغة مختلفة دون الحاجة إلى إعدادات مسبقة. ولا يقتصر دوره على ترجمة الكلمات فقط، بل يعمل أيضًا على الحفاظ على نبرة المتحدث وإيقاع حديثه وطبقته الصوتية، ما يمنح الترجمة طابعًا أكثر إنسانية وواقعية.

كما يعتمد النموذج على الترجمة المستمرة أثناء الحديث، حيث يبدأ في توليد الترجمة بالتزامن مع كلام المتحدث، بدلاً من انتظار انتهاء الجملة بالكامل كما هو الحال في أنظمة الترجمة التقليدية.

جوجل تُحدث ثورة في التواصل العالمي عبر الترجمة الصوتية الفورية بتقنيات Gemini 3.5

جوجل تُحدث ثورة في التواصل العالمي عبر الترجمة الصوتية الفورية بتقنيات Gemini 3.5

تطبيقات عملية تشمل الاجتماعات والمحاضرات

استعرضت جوجل إمكانات النموذج الجديد من خلال مجموعة من السيناريوهات العملية، من بينها الدبلجة الفورية لمقاطع الفيديو، وترجمة المحاضرات والعروض التقديمية متعددة اللغات. وتسهم هذه القدرات في الحفاظ على سلاسة الحوار واستمرارية التواصل بين المشاركين دون انقطاع.

دمج التقنية داخل Google Meet

ضمن خططها لتوسيع نطاق الاستفادة من التقنية، أكدت جوجل أن خدمة Gemini 3.5 Live Translate ستصل إلى منصة Google Meet خلال الأشهر المقبلة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد اللغات المدعومة في الترجمة الفورية من خمس لغات فقط حاليًا إلى أكثر من 70 لغة.

كما ستتيح الخدمة دعم ما يزيد على 2000 تركيبة لغوية مختلفة داخل الاجتماع الواحد، وهو ما يمنح المؤسسات والشركات الدولية مرونة غير مسبوقة في إدارة الاجتماعات متعددة الجنسيات واللغات.

الاستغناء عن اللغة الوسيطة وتطوير واجهة الاستخدام

تسعى جوجل إلى تجاوز الأسلوب التقليدي الذي يعتمد على اللغة الإنجليزية كلغة وسيطة في عمليات الترجمة، مما يساهم في تحسين الدقة وتقليل التأخير الزمني أثناء التواصل.

وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على تحديث واجهة Google Meet لتسهيل الوصول إلى أدوات الترجمة الصوتية الفورية وجعل استخدامها أكثر سرعة ومرونة للمستخدمين.

طرح تدريجي للشركات والمستخدمين

أوضحت جوجل أن النسخة المطورة من الترجمة الصوتية داخل Google Meet ستتوفر أولًا لمجموعة محددة من الشركات المشتركة في خدمة Google Workspace عبر برنامج معاينة خاص خلال وقت لاحق من الشهر الجاري، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة تدريجيًا ليشمل المزيد من المستخدمين خلال العام.

وصول الميزة إلى تطبيق Google Translate

بالتوازي مع ذلك، بدأت جوجل طرح Gemini 3.5 Live Translate عالميًا داخل تطبيق Google Translate على نظامي أندرويد وiOS. ويتضمن التحديث ميزة جديدة تُعرف باسم “وضع الاستماع” في أندرويد، والتي تسمح للمستخدمين بالاستماع إلى الترجمات الفورية عبر سماعات الرأس أو مباشرة من خلال سماعة الهاتف.

حماية المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي

وفي إطار جهودها لتعزيز الشفافية والحد من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أكدت جوجل أن جميع المقاطع الصوتية التي يتم إنشاؤها بواسطة النموذج ستتضمن علامة مائية رقمية غير مرئية باستخدام تقنية SynthID. وتهدف هذه التقنية إلى المساعدة في التحقق من المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي والحد من استخدامه في نشر المعلومات المضللة أو المحتوى المزوّر.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks