Connect with us

أخبار الشركات

ميزة أمان جديدة من غوغل إعادة تشغيل تلقائية لحماية بيانات المستخدمين على أجهزة أندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة أمان جديدة من غوغل إعادة تشغيل تلقائية لحماية بيانات المستخدمين على أجهزة أندرويد

تعمل شركة غوغل على اختبار ميزة أمان مبتكرة في نظام أندرويد تهدف إلى تعزيز حماية بيانات المستخدمين. الميزة الجديدة ستقوم بإعادة تشغيل الجهاز تلقائيًا إذا ظل مقفلاً لمدة 3 أيام متواصلة دون أن يتم إلغاء قفله من قِبل المستخدم.

ميزة أمان جديدة من غوغل إعادة تشغيل تلقائية لحماية بيانات المستخدمين على أجهزة أندرويد

تهدف هذه الخطوة إلى منع محاولات الوصول غير المصرح بها إلى البيانات المخزنة على الجهاز، خاصة في حالات السرقة أو فقدان الهاتف. فعند إعادة التشغيل، يتحوّل الجهاز إلى وضع يسمى “Before First Unlock”، وهو وضع تكون فيه كل البيانات مشفرة بالكامل، ولا يمكن فتح الجهاز إلا بإدخال رمز المرور يدويًا، دون إمكانية استخدام بصمة الإصبع أو الوجه.

ميزة أمان جديدة من غوغل إعادة تشغيل تلقائية لحماية بيانات المستخدمين على أجهزة أندرويد

ميزة أمان جديدة من غوغل إعادة تشغيل تلقائية لحماية بيانات المستخدمين على أجهزة أندرويد

تفاصيل تقنية من تحديثات Google Play Services

الميزة رُصدت ضمن تحديثات خدمة “Google Play Services”، وهي الحزمة البرمجية التي توفرها غوغل لضمان التكامل بين النظام والتطبيقات. ومن المتوقع أن تُطبق على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، في حين ستُستثنى أجهزة “Auto”، و”TV”، و”WearOS”.

تجربة مشابهة من أبل.. من يقود سباق الأمان؟

من الجدير بالذكر أن شركة أبل أطلقت ميزة مشابهة تحت اسم “Inactivity Reboot” في إصدار iOS 18.1، والتي تُعيد تشغيل الجهاز بعد 4 أيام من عدم استخدامه. وهو ما يعكس توجّهًا عامًا لدى شركات التقنية الكبرى نحو تعزيز أمن الأجهزة ضد أي اختراق محتمل.

متى تصل الميزة إلى الأجهزة؟

حتى الآن، لم تعلن غوغل عن الموعد الرسمي لإصدار هذا التحديث، إلا أن ميزات Google Play الجديدة عادة ما تظهر خلال أسبوع إلى أسبوعين من رصدها.

خطوة نحو مستقبل أكثر أمانًا

تُعد هذه الميزة إضافة مهمة لمنظومة الحماية في نظام أندرويد، لأنها تساهم في تشفير البيانات تلقائيًا وتقليل خطر تعرضها للاختراق، ما يوفر طبقة أمان إضافية في حال نسيان الهاتف أو فقدانه.

أخبار الانترنت

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

وقع بحث غوغل في خطأ أثار جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت معلومات غير صحيحة في نتائج البحث تفيد بوفاة سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI. وسرعان ما انتبه مستخدمون إلى الخطأ، قبل أن تؤكد غوغل أن المعلومات التي ظهرت لم تكن نتيجة تعديل يدوي من جانبها.

وظهرت المعلومة الخاطئة في وقت مبكر من يوم الأربعاء، بعدما تداول مستخدمون على منصتي إكس وريديت لقطات لنتيجة البحث التي تشير إلى وفاة ألتمان في اليوم نفسه.

بحث غوغل يتأثر بمعلومات ويكيبيديا المزيفة

أوضحت غوغل أن بحث غوغل لم ينشئ معلومة وفاة سام ألتمان من تلقاء نفسه، مشيرة إلى أن العبث بمصادر المعلومات العامة يمكن أن يؤثر في البيانات التي تظهر للمستخدمين.

ويبدو أن صفحة ألتمان على ويكيبيديا كانت إحدى النقاط الرئيسية التي أدت إلى ظهور المعلومة الخاطئة، إذ شهدت الصفحة عددًا غير معتاد من التعديلات خلال يوم واحد.

وسجلت الصفحة 22 تعديلًا يوم الأربعاء، مقارنة بخمسة تعديلات فقط منذ بداية الشهر، ما يشير إلى تعرضها لمحاولات تخريب متكررة.

وفي الساعة 9:47 صباحًا بتوقيت غرينتش، أُضيفت معلومة كاذبة تزعم أن ألتمان اغتيل وتوفي في اليوم نفسه، قبل إزالة التعديل بعد نحو 42 دقيقة. وشهدت الصفحة لاحقًا تعديلات تخريبية أخرى، قبل أن يعيد المحررون المعلومات الصحيحة إليها.

كيف وصلت المعلومة الخاطئة إلى نتائج البحث؟

تعتمد لوحات المعلومات التي تظهر أعلى بعض نتائج بحث غوغل على مصادر عامة متعددة، وتعد ويكيبيديا أحد المصادر التي يمكن الاستعانة بها عند عرض بعض المعلومات.

وقالت غوغل إن ويكيبيديا مصدر شائع للمعلومات، لكنه ليس المصدر الوحيد الذي تعتمد عليه في إنشاء لوحات المعلومات، موضحة أنها تجمع البيانات من مئات المصادر المختلفة عبر الإنترنت.

وهذا يوضح كيف يمكن للمعلومات الخاطئة الموجودة مؤقتًا في أحد المصادر العامة أن تنتقل إلى خدمات أخرى تعتمد على تلك المصادر، حتى لو كان الخطأ موجودًا لفترة قصيرة.

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

بحث غوغل يعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ بسبب تخريب ويكيبيديا

ويكيبيديا تتعامل مع التخريب بسرعة

أكدت مؤسسة ويكيميديا أن التعديلات التخريبية التي استهدفت صفحة ألتمان جرى التراجع عنها بسرعة، وأن المتطوعين المسؤولين عن مراقبة ويكيبيديا أصدروا تحذيرات ضد الحسابات المتورطة في التخريب.

كما وُضعت صفحة ألتمان تحت حماية جزئية، ما يعني أن تعديلها أصبح متاحًا فقط للمستخدمين الذين لديهم حسابات عمرها أربعة أيام على الأقل وأجروا عشرة تعديلات أو أكثر.

وأوضحت المؤسسة أن المتطوعين يراقبون باستمرار التعديلات التي قد تتضمن معلومات ضارة أو غير صحيحة، مشيرة إلى أن معظم حالات التخريب يتم التعامل معها خلال فترة قصيرة.

غوغل تتيح الإبلاغ عن المعلومات غير الصحيحة

بعد انتشار الخطأ، أكدت غوغل أن النتيجة لم تعد تظهر للمستخدمين، مشيرة إلى أن ما حدث لم يكن نتيجة تدخل يدوي من الشركة.

وتوفر الشركة كذلك آليات تسمح للمستخدمين بالإبلاغ عن المعلومات غير الصحيحة التي تظهر في نتائج البحث أو لوحات المعلومات، كما تقول إنها تزيل يدويًا المعلومات التي تخالف سياساتها عند اكتشافها.

وتسلط الواقعة الضوء على تحدٍ مهم تواجهه محركات البحث، إذ إن بحث غوغل يعتمد على كم هائل من المعلومات المتاحة عبر الإنترنت، ما يجعل سرعة تحديث المصادر ودقتها عاملين أساسيين في منع انتشار المعلومات المضللة.

Continue Reading

أخبار الشركات

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

تواجه شركة ترامب ميديا والرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوى قضائية ضد ترامب بسبب خدمة Truth API، التي تتيح للمشتركين الذين يدفعون رسومًا مالية الحصول على منشورات ترامب على منصة تروث سوشيال قبل المستخدمين الآخرين. وتتهم مؤسسة حرية الصحافة (FPF) وموقع The Intercept الخدمة بانتهاك بعض الحقوق التي يكفلها الدستور الأميركي.

وكانت ترامب ميديا قد أعلنت إطلاق Truth API بهدف توفير وصول سريع إلى منشورات تروث سوشيال، باستخدام تقنيات شائعة في قطاع التكنولوجيا تسمح بإيصال المحتوى إلى المشتركين خلال أجزاء من الثانية.

وترى الجهات التي رفعت الدعوى أن فرض رسوم مقابل الوصول المبكر إلى منشورات الرئيس يثير إشكالات دستورية، خصوصًا فيما يتعلق بالتعديل الأول الذي يحمي حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، والتعديل الخامس الذي يفرض قيودًا على طريقة تعامل الحكومة مع بعض الحقوق والمنافع.

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب اشتراك يصل إلى 100 ألف دولار شهريًا

تقول الدعوى إن الاشتراك المدفوع قد يمنح المشتركين وصولًا أسرع إلى أحدث منشورات ترامب، بينما قد يواجه غير المشتركين تأخيرًا غير محدد في الحصول عليها.

كما تشير الدعوى إلى أن مؤسسة FPF وموقع The Intercept قد يواجهان قيودًا على الوصول إلى المنشورات المؤرشفة في حال عدم الاشتراك في الخدمة.

ويطلب المدعون من المحكمة إعلان أن Truth API تخالف القانون والدستور، إلى جانب منع ترامب والمدعى عليهم الآخرين من قصر نشر المعلومات الحكومية أو الوصول إليها عبر منصة تروث سوشيال.

وتضم قائمة المدعى عليهم، إلى جانب ترامب، مساعدة البيت الأبيض التنفيذية ناتالي هارب، ونائب كبير موظفي البيت الأبيض دانيال سكافينو.

وكانت ترامب ميديا قد أعلنت في يوليو 2026 عن طرح Truth API مقابل 100 ألف دولار شهريًا، واعتبرت الخدمة مصدرًا محتملًا لإيرادات مستمرة للشركة.

وتستند الشركة في تقييمها للخدمة إلى الأهمية المتزايدة لمنشورات ترامب على تروث سوشيال، خصوصًا مع استخدامها للإعلان عن مواقف وقرارات مرتبطة بالسياسات العامة، وهي معلومات قد تحظى باهتمام المستثمرين والجهات المختلفة.

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

علاقة مالية تربط ترامب بمنصة تروث سوشيال

ترى مؤسسة حرية الصحافة أن الخدمة قد تحقق منفعة مالية مباشرة لترامب أيضًا، بالنظر إلى علاقته السابقة بشركة ترامب ميديا.

وكان ترامب مساهمًا رئيسيًا في الشركة عند إطلاقها عام 2021، وبعد إعادة انتخابه في 2024، نُقلت السيطرة على أسهمه إلى صندوق ائتماني يظهر فيه ترامب بوصفه المستفيد الوحيد، بينما يتولى نجله دونالد ترامب جونيور مهمة الوصي الوحيد على الصندوق.

وتشير الدعوى كذلك إلى وجود اتفاقية تربط ترامب بمنصة تروث سوشيال، إذ تنص على التزامه عمومًا بنشر منشوراته على المنصة، مع عدم إمكانية نشر المنشور نفسه على منصة اجتماعية أخرى لمدة ست ساعات.

وبحسب ما ورد في الدعوى، فإن إطلاق Truth API يمثل محاولة جديدة لتحقيق عائد مالي من محتوى يرتبط ترامب تعاقديًا بنشره حصريًا على تروث سوشيال لفترة زمنية محددة.

ماذا تطلب الجهات المدعية من المحكمة؟

تسعى مؤسسة حرية الصحافة وموقع The Intercept إلى الحصول على حكم يعلن عدم قانونية Truth API وعدم توافقها مع الدستور الأميركي.

كما تطالب الدعوى بمنع ترامب والمدعى عليهم الآخرين من فرض قيود على الوصول إلى المعلومات المرتبطة بمنشورات الرئيس عبر تروث سوشيال، خصوصًا عندما تكون هذه المنشورات مرتبطة بالمعلومات الحكومية والسياسات العامة.

وتسلط دعوى قضائية ضد ترامب الضوء على جدل أوسع حول الطريقة التي يمكن من خلالها استخدام المنصات الاجتماعية للوصول إلى المعلومات الصادرة عن المسؤولين الحكوميين، وما إذا كان من الممكن فرض رسوم للحصول على هذا المحتوى بصورة أسرع من بقية المستخدمين.

Continue Reading

أخبار الشركات

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة 1

بعد أكثر من 12 عاماً على دخولها السوق الأميركية، أعلنت وان بلس وقف بيع هواتفها هناك، ليضع رحيل وان بلس عن أميركا حداً لرحلة علامة تجارية لعبت دوراً مهماً في تقديم هواتف أندرويد بمواصفات قوية وأسعار أكثر تنافسية. ولا يمثل القرار مجرد خروج شركة من سوق مزدحم، بل يثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة والخيارات المتاحة أمام المستخدمين الأميركيين.

رحيل وان بلس عن أميركا يترك فراغاً في سوق الهواتف

عندما ظهرت وان بلس لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2014، كانت علامة غير معروفة تقريباً، لكنها نجحت سريعاً في جذب اهتمام عشاق التقنية من خلال هاتف OnePlus One.

قدم الهاتف آنذاك معالجاً رائداً وشاشة كبيرة وتجربة برمجية موجهة إلى المستخدمين المهتمين بالأداء، مقابل 299 دولاراً فقط. وكان هذا السعر أقل بكثير من أسعار الهواتف الرائدة المنافسة في ذلك الوقت.

ورغم اعتماد الشركة في بدايتها على نظام الدعوات للحصول على الهاتف، تمكن OnePlus One من تحقيق مبيعات تجاوزت 1.5 مليون وحدة خلال عام واحد، وهو رقم لافت لعلامة تجارية حديثة.

ومع مرور الوقت، تحولت وان بلس من شركة تستهدف المتحمسين إلى منافس حقيقي في سوق الهواتف الذكية، وبدأت أجهزتها تظهر عبر شركات الاتصالات الأميركية إلى جانب منتجات أبل وسامسونغ.

لماذا يصعب على العلامات الجديدة منافسة أبل وسامسونغ؟

يمتلك السوق الأميركي طبيعة مختلفة عن العديد من الأسواق العالمية، إذ يفضل عدد كبير من المستهلكين شراء الهواتف من خلال شركات الاتصالات والاستفادة من خطط التقسيط والعروض المرتبطة بالعقود.

وهذا يمنح أبل وسامسونغ أفضلية كبيرة، بفضل العلاقات التي بنتها الشركتان مع شركات الاتصالات على مدار سنوات طويلة.

وعند زيارة متجر تابع لشركة اتصالات، يجد المستخدم عادة مجموعة واسعة من هواتف Galaxy وiPhone بمختلف الأسعار، بينما تكون خيارات العلامات الأخرى أقل حضوراً.

وتواجه الشركات الجديدة أيضاً تحدياً يتعلق بتنوع المنتجات والدعم التسويقي والانتشار داخل المتاجر، وهي عوامل تجعل اختراق السوق الأميركي أكثر صعوبة حتى بالنسبة إلى الشركات التي تمتلك هواتف قادرة على المنافسة تقنياً.

ويفسر ذلك جزئياً غياب عدد من الشركات الصينية الكبرى عن السوق الأميركية، رغم امتلاكها هواتف رائدة قادرة على منافسة أحدث أجهزة أبل وغوغل وسامسونغ.

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة

رحيل وان بلس عن أميركا يهدد تنوع سوق أندرويد ويزيد هيمنة العمالقة

وان بلس.. من علامة لعشاق التقنية إلى منافس جماهيري

اعتمدت وان بلس في سنواتها الأولى على تقديم أعلى أداء ممكن بسعر أقل من المنافسين، ولذلك حرصت على استخدام المعالجات الرائدة وتقديم تجربة برمجية سريعة وخفيفة.

كما اكتسبت الشركة شعبية بفضل OxygenOS، الذي قدم تجربة قريبة من أندرويد الخام مع مجموعة من الأدوات والخصائص التي طالب بها مجتمع المستخدمين.

لكن انتقال الشركة إلى الفئات السعرية الأعلى وضعها أمام تحديات جديدة، خصوصاً في مجال التصوير والتصميم.

فعندما كانت هواتف وان بلس أرخص بكثير من الأجهزة الرائدة، كان من السهل على المستخدمين التغاضي عن بعض نقاط الضعف في الكاميرات. لكن مع ارتفاع الأسعار، أصبحت الهواتف تدخل مباشرة في منافسة مع أجهزة تقدم تجارب تصوير أكثر نضجاً.

وحاولت الشركة معالجة هذه المشكلة من خلال شراكتها مع Hasselblad، كما قدمت لاحقاً هواتف قابلة للطي مثل OnePlus Open، الذي حصل على إشادة بفضل تصميمه ومواصفاته.

كما كان OnePlus 7 Pro مثالاً على توجه الشركة نحو تقديم شاشات أكثر انسيابية، بينما ساهمت تقنيات الشحن السريع التي طورتها في رفع سقف توقعات المستخدمين بشأن سرعة شحن الهواتف.

رحيل وان بلس عن أميركا يعزز هيمنة العمالقة

لا يعني رحيل وان بلس عن أميركا اختفاء جميع المنافسين في سوق أندرويد، لكنه قد يؤدي إلى تقليص الخيارات أمام المستخدمين الباحثين عن هواتف رائدة بأسعار مختلفة عن المعتاد.

وتتمتع سامسونغ وغوغل حالياً بموقع قوي في قطاع أندرويد الأميركي، بينما تظل أبل اللاعب الأبرز في سوق الهواتف الذكية عموماً.

وقد يؤدي غياب وان بلس إلى تقليل الضغط التنافسي الذي كانت تمارسه الشركة من خلال الأسعار والمواصفات وسرعة الشحن والتصميمات المختلفة.

وكلما انخفض عدد الشركات القادرة على منافسة اللاعبين الكبار، أصبح من الأسهل على الشركات المهيمنة تقديم ترقيات محدودة بين جيل وآخر دون الخوف من فقدان شريحة كبيرة من المستخدمين.

من يستطيع سد الفراغ الذي تركته وان بلس؟

توجد علامات أخرى في السوق الأميركية، مثل موتورولا وNothing وHMD، لكنها لا تمتلك جميعاً المكانة نفسها التي بنتها وان بلس خلال سنوات وجودها هناك.

وتقدم موتورولا مجموعة من الهواتف في الفئات المتوسطة والعليا، بينما تحاول Nothing جذب المستخدمين من خلال تصميمات مختلفة وتجربة برمجية مميزة.

أما الشركات الصينية الكبرى مثل شاومي وأوبو وفيفو، فتظل خياراتها محدودة في الولايات المتحدة مقارنة بحضورها في الأسواق العالمية.

وهذا يجعل من الصعب العثور على بديل مباشر لوان بلس يجمع بين المواصفات الرائدة والسعر التنافسي والحضور الرسمي داخل السوق الأميركية.

هل يخسر المستهلك الأميركي بسبب غياب وان بلس؟

تكشف تجربة وان بلس عن مشكلة أوسع تتعلق بمستوى المنافسة داخل سوق الهواتف الأميركية.

فوجود شركات جديدة لا يعني بالضرورة أن المستخدم سيشتري منتجاتها، لكنه يمنح السوق خيارات إضافية ويدفع الشركات الكبرى إلى تطوير أجهزتها باستمرار.

وقد ساهمت المنافسة الصينية في أسواق أخرى في تسريع انتشار البطاريات الأكبر، والشحن الأسرع، والكاميرات المتقدمة، والتصميمات الأكثر جرأة.

وكانت وان بلس من العلامات القليلة التي تمكنت من نقل جزء من هذه المنافسة إلى السوق الأميركية.

ولهذا فإن رحيل وان بلس عن أميركا قد يكون خسارة أكبر من مجرد اختفاء علامة تجارية من المتاجر، لأنه يقلل أحد مصادر الضغط على الشركات الكبرى.

وفي النهاية، ستحدد السنوات المقبلة ما إذا كانت علامات أخرى ستتمكن من ملء الفراغ، أم أن سوق أندرويد الأميركي سيتجه أكثر نحو هيمنة عدد محدود من الشركات الكبرى.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification