في خطوة تعكس التزام شركة Globant العالميّة المتخصصة في الحلول الرقمية المبتكرة، افتتحت الشركة مقرها الإقليمي الجديد في مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية. يأتي هذا الافتتاح بعد أقل من ثلاث سنوات على دخول الشركة إلى سوق الشرق الأوسط، ويمثل محطة محورية في توسّعها الجغرافي، مؤكدة بذلك طموحها لأن تكون جزءًا أساسيًا من مسيرة التحول الرقمي في المنطقة.
جلوبانت تُعزّز حضورها الإقليمي بافتتاح مقرها في الرياض للتحول الرقمي وتمكين للابتكار في الشرق الأوسط
يقع المقر الجديد في المبنى 1.15 بمدينة الملك عبد الله المالية (KAFD)، ويُعدّ جزءًا من إستراتيجية جلوبانت للتوسع في الشرق الأوسط. يهدف هذا المركز إلى تقديم حلول رقمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على قطاعات الإعلام، الترفيه، السياحة، الخدمات المالية، والألعاب الإلكترونية. كما تسعى الشركة إلى توطين التقنية عبر استثمارها في الكفاءات المحلية وتقديم حلول تتماشى مع الثقافة السعودية.
جلوبانت تُعزّز حضورها الإقليمي بافتتاح مقرها في الرياض للتحول الرقمي وتمكين للابتكار في الشرق الأوسط
قيادة التحول الرقمي بدعم من الرؤية السعودية 2030
أكد مارتن ميجويا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جلوبانت، أن افتتاح المقر الجديد هو امتداد لرؤية الشركة في إعادة الابتكار، مشيرًا إلى أن المملكة تزخر بالمواهب الشابة التي تُعد محركًا رئيسيًا لبناء اقتصاد رقمي مستقبلي ومزدهر. وعبّر عن فخره بمساهمة شركته في دعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة، من خلال تقديم خدماتها المتقدمة لشركاء القطاعين العام والخاص.
أرقام تؤكد النمو المتسارع لقطاع التقنية
تشير البيانات إلى أن سوق التحول الرقمي في الشرق الأوسط يشهد تطورًا ملحوظًا، فقد سجلت جلوبانت نموًا بنسبة 84.4% في إيراداتها في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ خلال الربع الأول من عام 2025. كما تتوقع مؤسسة Gartner أن يصل الإنفاق على تقنية المعلومات في المنطقة إلى 230.7 مليار دولار هذا العام، بينما تشير مؤسسة IDC إلى أن الإنفاق السعودي على خدمات تقنية المعلومات سيبلغ 6.4 مليارات دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 9%.
تمكين الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات الوطنية
من خلال مقرها الجديد، تستهدف جلوبانت تسريع الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي، مع إطلاق برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير مهندسين ومعماريين سعوديين في هذا المجال. وقد أكد فيديريكو بينوفي، الرئيس التنفيذي للعمليات في الأسواق الجديدة، أن المركز سيكون نقطة انطلاق لتصدير الكفاءات وأفضل الممارسات للعالم، مما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار.
ساحة ألعاب (Playground): منصة تفاعلية للتجربة والابتكار
يضم المقر الجديد ثالث مركز (Playground) عالمي تطلقه الشركة بعد ساو باولو ولوس أنجلوس. يُعد هذا المركز مساحة تفاعلية مخصصة لقادة التقنية في الشرق الأوسط، ويمنحهم فرصة التفاعل مع أحدث التجارب الرقمية والرياضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أبرز التجارب داخل Playground:
تحدي محطة التوقف المثالية: تجربة واقع افتراضي تحاكي صيانة سيارات الفورمولا 1.
محاكاة كرة القدم وكرة السلة: بيئات رياضية رقمية لاختبار المهارات بطريقة تفاعلية ومتقدمة.
أكد ممدوح الدبيان، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جلوبانت، أن افتتاح المقر الجديد يُجسد التزام الشركة بتنمية المواهب السعودية وبناء شراكات طويلة الأمد. وأوضح أن البيئة التقنية الحيوية في الرياض تشكل فرصة ذهبية لتسريع الابتكار وتعزيز الدور الريادي للمملكة في الاقتصاد الرقمي.
يمثل افتتاح المقر الإقليمي لشركة جلوبانت في الرياض خطوة إستراتيجية تعزز من ريادة المملكة في مجال التحول الرقمي. من خلال حلول الذكاء الاصطناعي، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتقديم تجارب ابتكارية في مركز Playground، تساهم الشركة في تحقيق أهداف رؤية 2030، وترسيخ مكانة الرياض كمركز تقني عالمي واعد في المستقبل القريب.
أطلقت منصة الاجتماعات المرئية Zoom ميزة جديدة تهدف إلى التحقق من بشرية المشاركين أثناء المكالمات، في ظل تزايد المخاوف من تقنيات التزييف العميق وانتحال الهوية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
زووم تعزز الأمان الرقمي بميزة جديدة للتحقق من هوية المستخدمين
جاءت هذه الخطوة بالتعاون مع مشروع World ID التابع لشركة Tools for Humanity، التي يقودها Sam Altman، وذلك ضمن تحديث “ID 4.0” الذي تم إطلاقه في 17 أبريل 2026.
زووم تعزز الأمان الرقمي بميزة جديدة للتحقق من هوية المستخدمين
كيف تعمل ميزة “الإنسان الموثّق”؟
تعتمد التقنية على نظام يُعرف باسم “Deep Face”، والذي يقوم بمقارنة ثلاث طبقات من البيانات لضمان الهوية:
تأتي هذه الخطوة بعد تصاعد حوادث الاحتيال باستخدام التزييف العميق، والتي لم تعد مجرد سيناريوهات افتراضية. ففي إحدى الحالات عام 2024، خسرت شركة كبرى نحو 25 مليون دولار بسبب مكالمة فيديو مزيفة بالكامل، حيث تم انتحال شخصيات جميع المشاركين باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما تجاوزت خسائر هذا النوع من الاحتيال 200 مليون دولار خلال ربع واحد فقط، ما يعكس خطورة التهديد.
خلافًا للتوقعات التي رجّحت أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تراجع التطبيقات التقليدية، يشهد سوق التطبيقات انتعاشًا قويًا مدفوعًا بالتقنيات ذاتها. فقد كشف تقرير صادر عن Appfigures عن نمو ملحوظ في عدد التطبيقات الجديدة عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026.
الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء سوق التطبيقات ويقود موجة نمو غير مسبوقة
الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء سوق التطبيقات ويقود موجة نمو غير مسبوقة
سجّلت متاجر التطبيقات الكبرى مثل App Store وGoogle Play زيادة بنسبة 60% في عدد التطبيقات الجديدة على أساس سنوي. كما شهد متجر App Store وحده نموًا بنسبة 80%، بينما قفزت الإصدارات الجديدة في أبريل بنسبة 104% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
الذكاء الاصطناعي.. من تهديد إلى محرك للنمو
بدلًا من أن يكون تهديدًا، أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في تسهيل تطوير التطبيقات. فقد ساهمت أدوات مثل:
Claude Code
Replit
في تمكين المطورين، وحتى غير المتخصصين، من إنشاء تطبيقات بسرعة وكفاءة غير مسبوقة.
فئات التطبيقات الأكثر نموًا
تشير البيانات إلى أن بعض الفئات تقود هذا الانتعاش، أبرزها:
في وقت سابق، حذّر عدد من قادة الصناعة من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل المساعدات الذكية والوكلاء الرقميين، قد تقلل الاعتماد على التطبيقات. كما ظهرت توقعات بظهور منصات بديلة مثل:
يرى محللون أن هذا النمو السريع، رغم إيجابياته، يزيد من صعوبة الرقابة، خاصة مع تدفق عدد هائل من التطبيقات الجديدة. ومع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، يُتوقع أن يتوسع السوق أكثر، لكن مع تحديات أكبر تتعلق بالأمان والجودة.
أعلنت شركة Google عن إتاحة ميزة “Notebooks” داخل مساعدها الذكي Gemini لجميع المستخدمين مجانًا عبر الويب، بعد أن كانت حكرًا على المشتركين في الخطط المدفوعة. وتمثل هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة الاستخدام، خاصة لمن يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في إدارة المهام والمشاريع.
غوغل تطرح ميزة Notebooks مجانًا في جيميناي لتعزيز الإنتاجية وتنظيم العمل
توفر “Notebooks” بيئة عمل منظمة تتيح للمستخدم:
غوغل تطرح ميزة Notebooks مجانًا في جيميناي لتعزيز الإنتاجية وتنظيم العمل
حفظ المحادثات داخل “دفاتر” مخصصة
إضافة ملفات ومصادر متعددة ضمن مشروع واحد
استخدام هذه البيانات كمرجع ذكي للإجابات المستقبلية
وبذلك، لم يعد المستخدم بحاجة إلى بدء محادثة جديدة في كل مرة، حيث يستطيع البناء على محتوى سابق بطريقة أكثر كفاءة.
تجربة استخدام مرنة وقابلة للتخصيص
تظهر الميزة ضمن الشريط الجانبي للتطبيق، ما يسهل الوصول إليها وتنظيم المحتوى. كما تتيح:
تحديد أسلوب الردود (نبرة، تنسيق)
حفظ المحادثات بسرعة داخل دفاتر محددة
تعطيل خاصية “الذاكرة” عند الحاجة للحصول على إجابات مستقلة
تكامل ذكي مع NotebookLM
تتكامل هذه الميزة بشكل مباشر مع أداة NotebookLM، ما يسمح بمزامنة المصادر بينهما تلقائيًا. وبفضل هذا التكامل، يمكن:
إجراء بحث داخل Gemini
استخدام نفس المحتوى في NotebookLM لإنشاء عروض مرئية أو رسوم توضيحية
تعكس هذه الخطوة استراتيجية غوغل في توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وجعلها متاحة لشريحة أكبر من المستخدمين دون تكلفة، مما يعزز من استخدام هذه التقنيات في العمل والدراسة وتنظيم الحياة اليومية.