خلال مؤتمر WWDC 2025، كشفت آبل عن مفاجأة غير متوقعة في نظام تشغيل هواتفها، حيث تجاوزت iOS 19 مباشرة وأعلنت عن iOS 26. هذا التغيير المفاجئ في التسمية أثار تساؤلات عديدة حول ما إذا كان مجرد تسويق أم يعكس تطورًا حقيقيًا في تجربة استخدام آيفون.
iOS 26 مقابل iOS 18 نقلة تقنية أم تغيير شكلي دليلك لاتخاذ قرار التحديث
iOS 26 مقابل iOS 18 نقلة تقنية أم تغيير شكلي دليلك لاتخاذ قرار التحديث
1. دمج الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence قدمت آبل في iOS 18 نظامًا جديدًا للذكاء الاصطناعي تحت اسم Apple Intelligence، يشمل أدوات كتابة ذكية، وتحليلاً بصريًا للصور باستخدام الكاميرا، إضافة إلى ميزة توليد الصور عبر “Image Playground”. لكن هذه المزايا ظلت حصرية لأجهزة iPhone 15 Pro وiPhone 16.
2. تخصيص أكثر للشاشة الرئيسية أتاح النظام إمكانية تعديل ألوان الرموز ووضعها بحرية في أي مكان على الشاشة.
3. مركز تحكم مرن أصبح من الممكن إضافة أدوات خارجية من تطبيقات الطرف الثالث وتنظيمها ضمن فئات مخصصة مثل “المنزل” أو “العمل”.
4. تعزيز الخصوصية توفر iOS 18 أدوات جديدة لقفل التطبيقات وتقييد وصولها لجهات الاتصال أو الأجهزة اللاسلكية.
5. تحسينات في الرسائل والصور شمل التحديث تأثيرات مرئية جديدة للنصوص، وإعادة تصميم شاملة لتطبيق الصور، وإن كانت الواجهة الجديدة محل جدل بين المستخدمين.
1. تصميم “الزجاج السائل” Liquid Glass تقدم آبل في iOS 26 لغة تصميم جديدة تعتمد على تأثيرات شفافة ديناميكية، تُبرز عناصر الواجهة وتمنحها عمقًا بصريًا، خصوصًا في شاشة القفل والتفاعلات مع الخلفية.
2. إعادة تصميم الكاميرا تحسينات كبيرة في تجربة التصوير، مع واجهة مبسطة تحتوي على زرين فقط (صورة وفيديو)، وباقي الأوضاع تُستدعى بالسحب.
3. واجهة CarPlay المتطورة أصبحت المكالمات والرسائل تظهر بشكل مضغوط دون التأثير على عرض الخرائط، كما أُضيفت عناصر تحكم بالتكييف وأدوات معلومات مباشرة.
4. تحديثات ذكية في تطبيق الهاتف يشمل تصميمًا جديدًا، وميزات مثل:
مساعد المكالمات الذكي الذي يرد على المكالمات الغريبة نيابة عنك.
5. تحديثات الرسائل والرموز التعبيرية إمكانية تخصيص خلفيات المحادثات، وإنشاء استطلاعات رأي، ومؤشرات كتابة في الردود، إلى جانب دمج الرموز التعبيرية وصناعة Memoji بتعابير مخصصة.
6. الترجمة الفورية للمحادثات أبرز مزايا iOS 26، حيث تتيح الترجمة الفورية للمكالمات والرسائل وفيس تايم، مع تحويل الكلام إلى نصوص وصوت مترجم فوري.
7. تطبيق الألعاب الجديد (Games App) يجمع مكتبة ألعاب المستخدم ويعرض محتوى Apple Arcade، مع ميزة “اللعب معًا” لمتابعة الأصدقاء والتحديات.
8. تطوير الذكاء البصري يمتد الذكاء البصري ليشمل لقطات الشاشة ومحتوى الهاتف، مما يسمح بالتعرف على المنتجات، المواعيد، الأماكن، وإنشاء أحداث تلقائيًا.
تحسينات إضافية في iOS 26:
دعم مستندات الهوية وجوازات السفر في محفظة آبل.
مسارات ذكية في خرائط آبل.
واجهة محسّنة لتطبيق Apple Music.
الفارق الجوهري بين iOS 18 وiOS 26
يُمثّل iOS 26 نقلة نوعية في تصميم النظام وتجربة الاستخدام اليومية، بفضل الدمج العميق للذكاء الاصطناعي، وتحسين واجهات التطبيقات، والاعتماد على تصميم بصري مبتكر.
نعم، يُنصح بالترقية إلى iOS 26، خاصةً إن كنت تمتلك جهازًا حديثًا مثل iPhone 16 أو إصدار أحدث، حيث ستستفيد من مجموعة كبيرة من المزايا الجديدة. أما إن كان جهازك لا يدعم Apple Intelligence، فقد تكون التجربة أقل إثارة ولكن لا تزال التحسينات العامة في التصميم والأداء مشجعة على التحديث.
تشير تقارير حديثة إلى أن توسّع تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يفرض ضغوطًا غير مباشرة على خطط إطلاق أجهزة ماك الجديدة من Apple، ما قد يؤدي إلى تأجيل بعض الإصدارات المنتظرة خلال عام 2026، في ظل أزمة متصاعدة في مكونات الذاكرة عالميًا.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
بحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، تواجه Apple تحديات في تأمين شرائح الذاكرة اللازمة للإصدارات الجديدة، وهو ما قد يدفعها إلى تأجيل إطلاق:
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
وتاريخيًا، تميل Apple إلى الخيار الثاني، بهدف الحفاظ على تجربة إطلاق مستقرة وتوفير كميات كافية من المنتج عالميًا.
تأثير يتجاوز شركة واحدة
تشير المعطيات إلى أن هذه الأزمة لا تمثل مشكلة تشغيلية داخل Apple، بل تعكس تحولًا هيكليًا في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا يعيد توزيع الطلب على المكونات الإلكترونية.
ومع استمرار هذا التوسع، لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على البرمجيات والخدمات، بل امتد ليشمل جداول إنتاج الأجهزة وتوقيت إطلاقها في السوق.
شهدت خدمات شركة OpenAI، وعلى رأسها ChatGPT وأداة Codex، انقطاعًا واسعًا في عدد من الدول حول العالم، ما أدى إلى تعطل وصول المستخدمين إلى المنصتين بشكل جزئي أو كامل خلال فترة المساء.
انقطاع عالمي يضرب ChatGPT وCodex تحقيقات عاجلة من OpenAI
بدأت المشكلة في الظهور عصر يوم الاثنين، حيث أفاد مستخدمون في عدة دول بعدم القدرة على تحميل الخدمة أو استخدامها بشكل طبيعي. وسجلت منصات رصد الأعطال مثل Downdetector ارتفاعًا ملحوظًا في البلاغات منذ حوالي الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الرياض.
انقطاع عالمي يضرب ChatGPT وCodex تحقيقات عاجلة من OpenAI
تأكيد رسمي من OpenAI
أعلنت OpenAI عبر صفحة الحالة الرسمية الخاصة بها أن هناك مشكلة تؤثر على خدمات ChatGPT وCodex، مؤكدة أنها:
على علم بالمشكلة
بدأت تحقيقًا في أسباب العطل
تعمل على استعادة الخدمة بشكل تدريجي
الدول المتأثرة بالانقطاع
وفقًا للتقارير، شمل الانقطاع عدة مناطق حول العالم، من بينها:
مع تباين في شدة العطل بين المستخدمين، حيث تمكن البعض من الوصول الجزئي للخدمة بينما واجه آخرون توقفًا كاملًا.
تأثير مباشر على المستخدمين
أدى الانقطاع إلى تعطّل استخدام أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، خاصة Codex الموجهة للمطورين، بالإضافة إلى تعطل محادثات ChatGPT لدى ملايين المستخدمين، ما أثر على أعمال تعتمد على الخدمة في البرمجة، والكتابة، والدعم التقني.
تُعد Codex إحدى أدوات OpenAI المخصصة لتوليد الأكواد البرمجية ومساعدة المطورين، وهي جزء من منظومة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها العديد من التطبيقات الحديثة في البرمجة والتطوير.
أثار الانقطاع تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، مع تزايد التساؤلات حول أسباب العطل وموعد عودة الخدمة بشكل كامل. وحتى الآن، لم تُعلن الشركة عن سبب محدد للمشكلة، مع استمرار جهود الإصلاح.
يشير تقرير حديث صادر عن Omdia إلى توقعات سلبية لسوق شاشات AMOLED خلال عام 2026، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الشحنات، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض شحنات شاشات AMOLED المخصصة للهواتف الذكية إلى نحو 778 مليون وحدة خلال عام 2026، بانخفاض سنوي يُقدّر بحوالي 7%. ويُعد هذا التراجع من بين الأضعف في السنوات الأخيرة، ما يعكس تباطؤًا واضحًا في نمو السوق.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
ارتفاع التكاليف يضغط على المصنعين
تعزو Omdia هذا الانخفاض إلى الارتفاع المستمر في أسعار مكونات التصنيع، خاصة الذاكرة، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج بشكل عام. وقد أدى ذلك إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة النهائية
تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين
حذر الشركات في خطط التوسع والإنتاج
وتأثرت بشكل خاص الشركات الصينية، التي تمثل شريحة كبيرة من سوق الهواتف الذكية.
Apple في موقع أقوى نسبيًا
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن Apple قد تكون أقل تأثرًا بهذه الضغوط، بفضل:
وهو ما يعكس اتساع نطاق التباطؤ داخل القطاع نفسه، وليس مجرد تراجع مؤقت في فئة محددة.
نظرة مستقبلية حذرة
ترسم التوقعات صورة غير متفائلة لسوق شاشات AMOLED على المدى القريب، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ الطلب. وبينما قد تنجح شركات محدودة في التكيف مع هذه الظروف، يبدو أن العديد من الشركات—خاصة في آسيا—مقبلة على مرحلة صعبة قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.