من المقرر أن تظهر أول مركبة ثنائية الوضع في العالم لأول مرة يوم السبت في بلدة كايو في محافظة توكوشيما في اليابان، وهي الحافلة التي يمكن أن تتحول إلى قطار بحيث تسير على الطرق والسكك الحديدية.
ويمكن لهذه المركبة ذات الوضع المزدوج، أو DMV، أن تتحول من حافلة تسير على الطريق إلى قطار يسير على المسار في 15 ثانية بفضل العجلات الفولاذية التي يمكن إنزالها على المسار بضغطة زر.
وينتقل تبديل الوضع هذا إلى الاتجاه المعاكس عند العودة إلى الطريق، مع تراجع العجلات الفولاذية بحيث يمكن للإطارات المطاطية أن تأخذ زمام المبادرة.
اليابان
ويمكن أن تحمل المركبة ذات الوضع المزدوج 21 شخصًا – بما في ذلك السائق – ويبلغ طولها نحو ثمانية أمتار. وتزن 5850 كيلوجرام، مما يجعلها أخف بكثير من عربة القطار العادية.
وعلى خطوط السكك الحديدية، يمكنها السير بسرعة 60 كيلومتر في الساعة. ولكن على الطريق، يمكن أن تسير بسرعة أكبر تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة، اعتمادًا على الحد الأقصى للسرعة.
ومن المقرر أن تبدأ العمل تحت إشراف سكك حديد آسا الساحلية. وتربط بين محافظتي توكوشيما وكوتشي في شيكوكو، إحدى الجزر الرئيسية الأربع في اليابان.
وبمجرد بدء العمل، تسافر الحافلة من أوا كاينان بونكا مورا في محافظة توكوشيما إلى أومي نو إيكي تورومو في مقاطعة كوتشي.
وتمتلك سكك حديد آسا الساحلية حاليًا أسطولًا من ثلاث حافلات DMV. وتهدف هذه المركبة إلى جذب السياحة إلى المنطقة والحد من هجرة السكان في المنطقة.
وعلى طول الطريق، يمكن للركاب التوقف عند ينابيع شيشيكوي الساخنة، وهي واحدة من أكبر مناطق الجذب السياحي في المنطقة.
وتمر عبر الشواطئ وبلدة كايو الريفية الصغيرة وجزء من الساحل الذي يطل على المحيط الهادئ، مما يجعلها مثالية لمشاهدة معالم المدينة، وفقًا لشركة سكك حديد آسا الساحلية.
علاوة على ذلك يمكن استخدام DMV في حالة وقوع زلزال، مما يوفر مساعدة سريعة للضحايا إما عن طريق البر أو السكك الحديدية.
اليابان
أول مركبة مزدوجة الوضع في العالم تبدأ العمل في اليابان
تأمل سكك حديد آسا الساحلية أيضًا في أن تعزز DMV نظام النقل المحلي، ولا سيما مساعدة السكان المحليين المسنين.
وجاء في بيان صادر عن شركة سكك حديد آسا الساحلية ما يلي: إن DMV هي أول مركبة في العالم يمكن تشغيلها على كل من المسارات والطرق، مما يجعل النقل المحلي أكثر ملاءمة.
ولا تعد المركبات ذات الوضع المزدوج، والمعروفة أيضًا باسم مركبات الطرق والسكك الحديدية، اختراعًا جديدًا. ويتم استخدامها بشكل شائع لأغراض الصيانة والتفتيش عبر خطوط السكك الحديدية.
وبالعودة إلى الثلاثينيات من القرن الماضي. جربت بريطانيا حافلة سكة حديدية تسمى Karrier Ro-Railer على خط نيكي، وهو خط مهجور في هيرتفوردشاير.
وبالرغم من أنها كانت تعمل لبضعة أشهر. ولكن لم تنجح. وتم تنفيذ هذا المفهوم في جميع أنحاء العالم بدرجات متفاوتة من النجاح.
وجربت السكك الحديدية الحكومية في نيو ساوث ويلز حافلة على الطرق والسكك الحديدية البرية في أستراليا في السبعينيات. وفي ألمانيا، كانت حافلة Schi-Stra تعمل من الخمسينيات إلى السبعينيات.
أعلنت Spotify عن خطوة جديدة تعزز حضورها في سوق الكتب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء الكتب المطبوعة الورقية مباشرةً عبر التطبيق، في توسّع يتجاوز خدمات البث الصوتي التقليدية.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تأتي هذه الميزة بالتعاون مع Bookshop.org، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى نسخ ورقية من الكتب وشرائها بسهولة دون مغادرة التطبيق، في تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تكامل مع ميزة Page Match
تعتمد هذه الخطوة على ميزة Page Match التي أطلقتها Spotify سابقًا، والتي تتيح مزامنة التقدم بين الكتب الصوتية والإلكترونية والورقية، مما يوفر تجربة قراءة واستماع سلسة ومتواصلة عبر مختلف الوسائط.
توفر تدريجي ودعم لأنظمة مختلفة
بدأت الميزة بالوصول فعليًا إلى المستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع دعم حالي لتطبيق Android، على أن يتم توفيرها قريبًا لمستخدمي iOS خلال الفترة المقبلة.
وسّعت Spotify ميزة Page Match لتشمل أكثر من 30 لغة إضافية، من بينها الفرنسية والألمانية والسويدية، في خطوة تستهدف جمهورًا عالميًا أوسع. كما تشير البيانات إلى أن المستخدمين الذين يعتمدون هذه الميزة يستمعون إلى الكتب الصوتية بنسبة أعلى تصل إلى 55% أسبوعيًا.
تواصل شركة Honor تعزيز توجهها نحو تطوير بطاريات أكبر وأكثر كفاءة، حيث كشفت تسريبات حديثة عن اختبار بطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 11,000 مللي أمبير، في خطوة قد تعيد تعريف عمر البطارية في الهواتف الذكية.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإصدارات التي ركزت على البطاريات الكبيرة، مثل هواتف Honor Win وWin RT بسعة 10,000 مللي أمبير، ثم هاتف Honor Power2 الذي قدّم سعة أعلى بلغت 10,080 مللي أمبير، ما يعكس استراتيجية واضحة لزيادة الاعتماد على بطاريات طويلة العمر.
بحسب التسريبات، تعمل Honor حاليًا على إنتاج تجريبي لبطارية بسعة اسمية تبلغ 10,690 مللي أمبير، مع طاقة تصل إلى 40.41 واط/ساعة. ومن المتوقع أن تصل السعة الفعلية (النموذجية) إلى نحو 11,000 مللي أمبير أو أكثر، ما يجعلها من بين الأكبر في سوق الهواتف الذكية.
احتمالات الظهور في سلسلة Power
لم يتم الكشف رسميًا عن الهاتف الذي سيحصل على هذه البطارية، لكن التوقعات تشير إلى أنها قد تظهر في الجيل القادم من سلسلة Power، خاصة بعد نجاح الإصدارات السابقة في تقديم عمر بطارية طويل.
يعتمد هاتف Honor Power2 الحالي على بطارية من نوع Si/C بسعة 10,080 مللي أمبير، توفر أكثر من 20 ساعة من تشغيل الفيديو، ما يعطي مؤشرًا قويًا على أن البطارية الجديدة قد تقدم أداءً استثنائيًا يتجاوز الاستخدام اليومي التقليدي.
إذا نجحت Honor في دمج هذه البطارية دون التأثير على حجم الهاتف أو وزنه، فقد نشهد جيلًا جديدًا من الهواتف القادرة على العمل لأيام بشحنة واحدة، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في تجربة المستخدم اليومية.
أعلنت Google عن تحديث جديد لميزة AI Mode ضمن محرك البحث، يضيف قدرات عملية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيل، تتيح للمستخدم تنفيذ مهام حقيقية مثل التواصل مع المتاجر القريبة والبحث عن المنتجات المتوفرة، إلى جانب تحسين أدوات تتبع أسعار الفنادق.
Google توسّع قدرات AI Mode تواصل مباشر مع المتاجر وتتبع أدق لأسعار الفنادق
مع التحديث الجديد، لم يعد دور البحث يقتصر على عرض النتائج، بل أصبح بإمكانه التواصل مع المتاجر المحلية نيابةً عن المستخدم. فعند البحث عن منتج معين، يستطيع النظام التحقق من توفره في المتاجر القريبة، ثم تزويد المستخدم بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرار الشراء.
Google توسّع قدرات AI Mode تواصل مباشر مع المتاجر وتتبع أدق لأسعار الفنادق
تجربة أكثر ذكاءً عبر الأوامر الطبيعية
يمكن للمستخدم ببساطة وصف احتياجه بلغة طبيعية—مثل البحث عن منتج محدد بمواصفات معينة—ليقوم النظام بتحليل الطلب والتواصل مع المتاجر المناسبة، ثم إرسال النتائج بشكل مباشر. هذا التحول يعكس انتقال البحث من أداة معلوماتية إلى مساعد تنفيذي.
يشمل التحديث أيضًا تطوير ميزة تتبع أسعار الفنادق، حيث أصبح بالإمكان متابعة سعر فندق محدد، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة الأسعار على مستوى المدينة. يمكن تفعيل هذه الخاصية بسهولة عبر نتائج البحث، ليحصل المستخدم على تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عند تغيّر السعر خلال الفترة المحددة.
يعكس هذا التحديث توجّه Google نحو تطوير مفهوم “البحث التنفيذي”، حيث لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بعرض المعلومات، بل يتولى تنفيذ المهام نيابةً عن المستخدم، مما يختصر الوقت ويعزز كفاءة الوصول إلى الخدمات والمنتجات.