يبدو أن منصة إنستغرام تستعد لواحد من أكبر التحولات في تجربة النشر منذ إطلاق ميزة الهاشتاغات قبل 13 عامًا، وهو تغيير قد يصدم جيل الألفية الذي اعتاد الإفراط في استخدامها للوصول إلى جمهور أوسع.
إنستغرام يقلب الموازين الحدّ من الهاشتاغات إلى 3 فقط في اختبار يربك المستخدمين
إنستغرام يقلب الموازين الحدّ من الهاشتاغات إلى 3 فقط في اختبار يربك المستخدمين
خلال الأيام الماضية، أبلغ مستخدمون عبر منصة “ريديت” عن ظهور قيود جديدة تمنعهم من إضافة أكثر من ثلاثة هاشتاغات في وصف المنشورات. وعند محاولة تجاوز هذا الحد، تظهر رسالة خطأ تؤدي إلى منع عملية النشر بالكامل، وفقًا لتقرير نشره موقع PhoneArena.
حتى الآن، لا يزال هذا التغيير في مرحلة الاختبار، إذ ظهر لبعض الحسابات بينما لم يصل إلى أخرى، ما يوحي بأن “ميتا” تجري تجربة محدودة قبل اتخاذ قرار نهائي أو البدء بطرح تدريجي.
حتى رئيس إنستغرام آدم موسيري أكد أكثر من مرة أن الهاشتاغات لا تزيد فعلياً من الوصول، بل تُستخدم لأغراض الفهرسة فقط.
جيل الألفية يشعر بالخيبة
يرى كثير من المستخدمين أن تقليص عدد الهاشتاغات إلى ثلاثة فقط خطوة مفاجئة وغير مبررة، خصوصاً لأولئك الذين اعتادوا استراتيجيات تعتمد على 20–30 هاشتاغاً للظهور في صفحة Explore.
وبالنسبة للبعض، يُعد هذا القرار طعنة جديدة لثقافة الهاشتاغات التي وصل ذروتها خلال العقد الماضي، قبل أن تتراجع أهميتها تدريجياً مع تطور الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التوصية.
تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للسوق الصينية بالتعاون مع مجموعة علي بابا، في خطوة جديدة قد تعيد تشكيل استراتيجية أبل في الصين، بعدما اعتمدت الشركة حتى الآن بصورة أكبر على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركائها المحليين لتشغيل مزايا Apple Intelligence.
ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن أبل دربت نموذجًا لغويًا ضخمًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، بدعم من علي بابا، في تحول عن نهج الشركة السابق الذي اعتمد على دمج نماذج خارجية لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي على أجهزتها داخل السوق الصينية.
ولم ترد أبل أو علي بابا على طلبات التعليق على هذه المعلومات.
أبل في الصين تتجه إلى نموذج ذكاء اصطناعي خاص
يمثل تطوير نموذج خاص خطوة مختلفة في استراتيجية أبل، إذ اعتادت الشركة الاعتماد على نماذج شركاء صينيين لتوفير ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أجهزتها المباعة داخل البلاد.
ويرجع ذلك إلى القيود التنظيمية الصينية التي تمنع تشغيل عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المعروفة، مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic، وهي النماذج التي تعتمد عليها أبل في بعض أسواقها الأخرى.
ومن خلال تطوير نموذج مخصص للسوق الصينية، يمكن للشركة الحصول على قدر أكبر من التحكم في طريقة عمل Apple Intelligence، مع مراعاة القواعد المحلية المتعلقة بخدمات الذكاء الاصطناعي.
وتشير المصادر إلى أن أبل تخطط لإطلاق Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث نظام التشغيل iOS.
شراكة أبل وعلي بابا تتوسع
كانت الشراكة بين أبل وعلي بابا قد ظهرت إلى العلن في فبراير 2025، عندما أعلن رئيس مجلس إدارة علي بابا جو تساي أن الشركة الصينية ستوفر تقنيات الذكاء الاصطناعي اللازمة لتشغيل بعض مزايا أبل في السوق الصينية.
وفي يوليو الماضي، أفادت رويترز بأن الترتيبات تتضمن دمج نموذج Qwen التابع لعلي بابا داخل نسخة Apple Intelligence المخصصة للصين، إلى جانب الاستفادة من تقنيات محرك البحث Baidu.
وتشمل هذه المنظومة أجهزة iPhone وiPad وMac وVision Pro المتوافقة مع مزايا الذكاء الاصطناعي.
كما نشرت أبل مؤخرًا دليلًا باللغة الصينية يشرح لمستخدمي أجهزة Mac في البر الرئيسي كيفية ربط نموذج Qwen بالمساعد الصوتي Siri وأدوات الكتابة، قبل أن تحذف الشركة الدليل لاحقًا دون توضيح السبب.
أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا
نموذج جديد قد يمنح أبل مرونة أكبر
قد يساعد النموذج الذي تطوره أبل بالتعاون مع علي بابا الشركة على تقليل اعتمادها على حلول الذكاء الاصطناعي الخارجية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توافق الخدمة مع المتطلبات التنظيمية الصينية.
ومن شأن هذه الخطوة أيضًا أن تمنح أبل في الصين قدرة أكبر على التحكم في تجربة المستخدم، بدل الاكتفاء بدمج نماذج صينية جاهزة ضمن منظومة Apple Intelligence.
لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيعمل النموذج الجديد إلى جانب نماذج الشركات الصينية الأخرى، وما إذا كانت أبل ستعتمد عليه بشكل أساسي أم ستوزع المهام بين عدة نماذج.
الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا في المنافسة على السوق الصينية
تأتي تحركات أبل في وقت تواجه فيه الشركة منافسة قوية من شركات الهواتف الصينية، وعلى رأسها هواوي، التي قطعت شوطًا متقدمًا في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها.
ويعد غياب بعض مزايا Apple Intelligence عن أجهزة آيفون في الصين أحد العوامل التي أثرت في جاذبية هواتف أبل أمام المستهلكين الذين أصبحوا يجدون أدوات ذكاء اصطناعي متطورة داخل الأجهزة المحلية.
وتكتسب السوق الصينية أهمية كبيرة بالنسبة إلى أبل، لذلك تراهن الشركة على توفير مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا لتعزيز قدرتها على المنافسة واستعادة جاذبية آيفون.
خطوة تنظيمية تمهد لإطلاق Apple Intelligence
جاءت هذه التطورات بعد عملية تنظيمية استمرت فترة طويلة، وانتهت بتسجيل خدمة الذكاء الاصطناعي التابعة لأبل لدى إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم ومراقبة خدمات الإنترنت في البلاد.
ويمكن أن يمهد هذا التسجيل الطريق أمام إطلاق Apple Intelligence على أجهزة آيفون في الصين للمرة الأولى، بعد تأخر وصول الخدمة مقارنة بالأسواق الأخرى.
وقد يكون التعاون بين أبل وعلي بابا من أبرز الأمثلة على كيفية تكيف شركات التكنولوجيا الأميركية مع البيئة التنظيمية الصينية، خصوصًا في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح محورًا رئيسيًا للمنافسة بين الشركات العالمية والمحلية.
بدأت منصة تويتش استخدام جزء من المحتوى المنشور عليها في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة أمازون، دون أن تطلب من المستخدمين الموافقة بشكل منفصل على المشاركة. وتشمل هذه العملية البثوث المباشرة ومقاطع الفيديو المسجلة والمقاطع القصيرة، مع توفير خيار لإلغاء المشاركة من إعدادات الحساب.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Kotaku، اكتشف الصحفي المتخصص في أخبار البث زاك بوساي في 12 أغسطس خيارًا جديدًا داخل إعدادات حسابات تويتش، يسمح للمستخدمين بمنع استخدام محتواهم في تدريب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التابعة لأمازون.
وانتشرت لقطات شاشة للخيار الجديد ورابط الوصول إليه، خاصة مع عدم إعلان تويتش عن التغيير بطريقة واضحة لجميع المستخدمين.
تويتش تستخدم محتوى المستخدمين لتدريب الذكاء الاصطناعي
في حال ترك المستخدم الإعداد كما هو، يمكن للمنصة استخدام مجموعة واسعة من المحتوى المرتبط بقناته في عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون.
ويشمل ذلك البثوث المباشرة، ومقاطع VOD، والمقاطع القصيرة Clips، ورسائل الدردشة، بالإضافة إلى الصور والنصوص الموجودة على صفحة القناة.
وتوضح تويتش أن صوت المستخدم، على سبيل المثال، يمكن الاستفادة منه في تدريب نماذج تحويل الكلام إلى نص، بما قد يساعد على تحسين دقة التسميات التوضيحية على المنصة، إلى جانب المساهمة في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون.
ولا يقتصر الأمر على المحتوى الذي ينشره صاحب القناة نفسه، إذ قد تدخل رسائل الدردشة التي يكتبها المستخدم في بث شخص آخر ضمن البيانات القابلة للجمع والاستخدام في التدريب، إذا كان صاحب البث لم يلغِ المشاركة.
لماذا اختارت تويتش المشاركة التلقائية؟
حاولت رئيسة مجتمع تويتش ماري كيش ومدير المنتجات التنفيذي مايك مينتون توضيح أسباب القرار خلال بث مباشر هذا الأسبوع، لكن بعض التصريحات أثارت المزيد من التساؤلات حول طريقة تطبيق السياسة.
وأوضح مينتون أن اعتماد نظام الاشتراك الطوعي كان سيؤدي على الأرجح إلى مشاركة عدد محدود من المستخدمين، ولذلك قررت الشركة تفعيل المشاركة افتراضيًا لجميع الحسابات، مع منح المستخدمين إمكانية إيقافها يدويًا.
وأشار كذلك إلى أن نسبة كبيرة من البالغين تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي حاليًا، مثل ChatGPT، مضيفًا أنه شخصيًا لن يختار إلغاء المشاركة لو كان من صناع المحتوى على المنصة.
وعندما سأل أحد المستخدمين عن سبب عدم إرسال تويتش رسالة بريد إلكتروني لإبلاغ المستخدمين بالتغيير، أوضحت كيش أن صناع المحتوى لا يراجعون بريدهم الإلكتروني باستمرار.
تويتش تستخدم محتوى المستخدمين لتدريب ذكاء أمازون.. والمشاركة مفعلة تلقائيًا
تويتش تواجه اتهامات باستخدام تصميم مظلم
أثار اعتماد المشاركة التلقائية انتقادات من بعض المستخدمين، الذين اعتبروا أن الطريقة التي وضعت بها تويتش الخيار تندرج ضمن ما يعرف في قطاع التكنولوجيا باسم Dark Pattern أو التصميم المظلم.
ويشير هذا المصطلح إلى أساليب تصميم تجعل اكتشاف بعض الإعدادات أو تغييرها أكثر صعوبة، بما قد يدفع المستخدم إلى قبول الخيار الافتراضي دون أن يدرك تداعياته.
ولمنع استخدام محتواه في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون، يحتاج المستخدم إلى الدخول إلى إعدادات الأمان في حساب تويتش، والعثور على الخيار المخصص للمشاركة، ثم تعطيله يدويًا.
ويتمثل الجدل الأساسي في أن المنصة لم تطلب من المستخدمين اختيار المشاركة من البداية، بل اتبعت نموذجًا معاكسًا يقوم على إشراك الجميع تلقائيًا، ثم مطالبة من يرفض ذلك بالبحث عن خيار الانسحاب وتعطيله.
ومع توسع شركات التكنولوجيا في استخدام المحتوى لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تعيد خطوة تويتش فتح النقاش حول ضرورة إبلاغ المستخدمين بوضوح بكيفية استخدام محتواهم، ومنحهم خيارات واضحة للتحكم في بياناتهم.
أطلقت شركة فيسبوك رسميًا تطبيق Creator Studio المستقل، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لمساعدة صناع المحتوى على بناء جماهير أكبر وتحسين نتائج منشوراتهم، من خلال تقديم توصيات مخصصة وأدوات ذكية لإدارة التفاعل مع المتابعين.
ويأتي إطلاق Creator Studio على أجهزة آيفون وآيباد بعد فترة من الاختبارات المحدودة مع مجموعة من صناع المحتوى، في خطوة تعكس توجه ميتا إلى منح المبدعين أدوات أكثر تطورًا لفهم جمهورهم وإدارة حساباتهم.
Creator Studio يحلل أسلوب صانع المحتوى
يعتمد Creator Studio على مساعد للذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل طبيعة المحتوى الذي يقدمه المستخدم، إلى جانب أداء المنشورات ومستوى تفاعل الجمهور والأهداف التي يريد صانع المحتوى تحقيقها.
وبدلًا من الانتقال بين العديد من صفحات الإحصاءات والرسوم البيانية، يمكن للمستخدم طرح أسئلة مباشرة على المساعد، مثل معرفة أفضل وقت لنشر المحتوى أو معرفة الموضوعات التي تحظى بأكبر قدر من اهتمام المتابعين.
كما يستطيع المستخدم طرح أسئلة إضافية للحصول على معلومات أكثر تفصيلًا، ما يجعل فهم بيانات الحساب واتخاذ قرارات بشأن المحتوى أكثر سهولة.
وتأمل ميتا من خلال هذه الأدوات في تشجيع صناع المحتوى على مواصلة نشاطهم عبر فيسبوك، خصوصًا مع المنافسة القوية التي تواجهها المنصة من تيك توك ويوتيوب.
كما قد يقلل التطبيق اعتماد المبدعين على أدوات خارجية للحصول على أفكار جديدة أو تحليل أداء المحتوى، بعدما أصبحت هذه الوظائف متاحة مباشرة داخل منظومة فيسبوك.
الذكاء الاصطناعي يقترح ردودًا على المتابعين
يقدم التطبيق أيضًا أدوات جديدة لمساعدة صناع المحتوى في إدارة التعليقات والتواصل مع جمهورهم.
وتستطيع إحدى الميزات تحليل التعليقات وتحديد المشاركات التي تستحق اهتمامًا أكبر، ثم إنشاء ردود مقترحة تتناسب مع أسلوب صانع المحتوى وطريقة تواصله المعتادة.
ولا يفرض التطبيق الردود التي ينشئها الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن للمستخدم مراجعتها وتعديلها قبل الموافقة على نشرها.
وتساعد هذه الميزة خصوصًا أصحاب الحسابات الكبيرة الذين يتلقون أعدادًا ضخمة من التعليقات، إذ يمكنها اختصار الوقت المطلوب لمراجعة التفاعلات والرد على المتابعين.
فيسبوك يطلق Creator Studio.. مساعد ذكي جديد لصناع المحتوى لزيادة التفاعل والنمو
قائمة يومية لتنظيم مهام صناع المحتوى
يقدم Creator Studio عند فتحه يوميًا موجزًا يتضمن مجموعة من المهام والأولويات التي يمكن لصانع المحتوى تنفيذها.
وقد تشمل هذه القائمة مراجعة أداء المنشورات الجديدة، ومتابعة التقدم نحو الأهداف المحددة، بالإضافة إلى التعليقات التي تحتاج إلى رد.
وبذلك يحاول فيسبوك تحويل التطبيق من مجرد لوحة لعرض الإحصاءات إلى مساعد يومي متكامل، يجمع بين تحليل أداء الحساب واقتراح الخطوات المقبلة ومساعدة المستخدم على التواصل مع جمهوره.
إطلاق Creator Studio يبدأ من أميركا وكندا
يتوفر Creator Studio حاليًا لصناع المحتوى على أجهزة iPhone وiPad في الولايات المتحدة وكندا، مع توقعات بتوسيع نطاق إتاحته مستقبلًا.
ويأتي إطلاق التطبيق ضمن استراتيجية ميتا لتطوير مجموعة أكبر من التطبيقات والخدمات المستقلة، في ظل سعي الشركة إلى تقديم تجارب متخصصة لفئات مختلفة من المستخدمين.
وتشمل هذه الاستراتيجية أيضًا تطوير تطبيقات مخصصة لمجموعات فيسبوك ومشاركة الصور والألعاب وإنشاء المحتوى بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
ومع دمج أدوات التحليل والتوصيات والتفاعل مع الجمهور في مكان واحد، قد يمثل Creator Studio خطوة مهمة في طريقة إدارة صناع المحتوى لحساباتهم، خاصة مع ازدياد اعتماد المنصات الاجتماعية على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المبدعين على تطوير محتواهم والوصول إلى جمهور أكبر.