Connect with us

أخبار تقنية

أزمة رقاقات الذاكرة تهدد سوق الحواسيب الشخصية في 2026 نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار يضغطان على المستهلكين والشركات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تغييرات جذرية في قيادة مايكروسوفت استعدادًا لمرحلة ما بعد الشراكة مع OpenAI 5

تشير توقعات حديثة إلى أن أزمة رقاقات الذاكرة قد تتحول إلى أحد أكبر التحديات التي ستواجه سوق الحواسيب الشخصية خلال عام 2026، وذلك مع استمرار الطلب الهائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتحويل جزء كبير من الطاقة الإنتاجية في مصانع الرقاقات لخدمة هذا القطاع سريع النمو, فقد حذّرت مؤسسة أبحاث السوق IDC من احتمال تسجيل تراجع ملحوظ في شحنات الحواسيب الشخصية إذا استمرت الزيادات السعرية ونقص المعروض من رقاقات الذاكرة التقليدية المستخدمة في أجهزة المستهلكين.

أزمة رقاقات الذاكرة تهدد سوق الحواسيب الشخصية في 2026 نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار يضغطان على المستهلكين والشركات

أزمة رقاقات الذاكرة تهدد سوق الحواسيب الشخصية في 2026 نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار يضغطان على المستهلكين والشركات

أزمة رقاقات الذاكرة تهدد سوق الحواسيب الشخصية في 2026 نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار يضغطان على المستهلكين والشركات

بحسب التقرير، تعيش الشركات المصنعة لمكونات الحواسيب حالة ضغط متزايد بعد أن قامت كبرى شركات الذاكرة بتحويل اهتمامها من إنتاج رقاقات DRAM وNAND التقليدية إلى تطوير رقاقات موجهة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي, وتشمل هذه الرقاقات المتقدمة:

  • ذاكرة النطاق الترددي العالي HBM
  • ذاكرة DDR5 عالية السعة

وهذا التحول الكبير شكّل محور أزمة رقاقات الذاكرة، حيث قلّص حجم الذاكرة المتاحة لمصنّعي الحواسيب والهواتف الذكية، ورفع تكلفة المكونات الأساسية التي تعتمد عليها هذه الأجهزة.

ارتفاع الأسعار وتراجع الشحنات المتوقّع

توضح IDC في توقعاتها أن نقص المعروض من الذاكرة سيؤدي إلى ارتفاع تكلفتها على المصنّعين، وهو ما يدفع الشركات إلى رفع أسعار أجهزة الحاسوب للحفاظ على أرباحها. وفي السيناريو الأكثر تشاؤمًا، قد ينكمش سوق الحواسيب الشخصية بما يصل إلى 8.9% خلال 2026، بينما قد ترتفع أسعار رقاقات الذاكرة بنسبة تتراوح بين 6% و8% وبذلك، لا تقتصر آثار أزمة رقاقات الذاكرة على الشركات فحسب، بل تمتد مباشرة إلى المستهلكين الذين سيواجهون أسعارًا أعلى لأجهزة الحاسوب والهواتف الذكية على حد سواء.

الشركات تبدأ تمرير التكاليف للمستخدمين

يشير التقرير إلى أن بعض الشركات بدأت بالفعل في عكس هذه الزيادات على أسعار المنتجات النهائية. فشركة Framework، المعروفة بإنتاج الحواسيب القابلة للترقية والإصلاح، رفعت أسعار بعض موديلاتها وقطع الغيار، كما حذّرت من زيادات إضافية خلال الفترة المقبلة طالما استمرت أزمة رقاقات الذاكرة على هذا النحو.

حواسيب الذكاء الاصطناعي ضحية غير متوقعة

كانت الحواسيب الداعمة للذكاء الاصطناعي – المزودة بوحدات معالجة عصبية لتشغيل النماذج محليًا – بمثابة الأمل لإنعاش سوق الحواسيب الشخصية بعد سنوات من التباطؤ الذي تلا جائحة كورونا. لكن المفارقة أن هذه الفئة من الحواسيب تحتاج إلى ذاكرة أكبر وسرعات أعلى، وهو ما يجعلها أكثر اعتمادًا على الرقاقات التي تسببت في أزمة رقاقات الذاكرة الحالية ومع الطلب المتزايد على أجهزة الذكاء الاصطناعي، ارتفعت الحاجة إلى الذاكرة المتقدمة، مما فاقم الضغوط على السوق بدل تخفيفها.

هاتف vivo X300 Ultra تسريبات قوية تكشف مواصفات رائد جديد ببطارية عملاقة وكاميرات 200 ميجابكسل

تأثيرات تمتد إلى الهواتف الذكية أيضًا

لا يقتصر الأثر على أجهزة الحاسوب فقط؛ إذ تشير تقديرات IDC إلى احتمال ارتفاع متوسط أسعار الهواتف الذكية بنسبة تتراوح بين 6% و8% في السيناريوهات الأكثر تشاؤمًا، مع تراجع شحناتها بما يصل إلى 5.2% نتيجة تداعيات أزمة رقاقات الذاكرة ونقص المكونات الحرجة.هواوي تطلق تحديثا رئيسيا لساعتي Watch GT 6 و Watch GT 6 Pro مع تحسينات قوية

الكبار قد ينجون والصغار في مواجهة الخطر

يرى التقرير أن شركات كبرى مثل آبل وسامسونج تمتلك قدرة أفضل على احتواء الأزمة بفضل احتياطيات نقدية ضخمة وعقود توريد طويلة الأجل مع المصنعين. وقد يسمح ذلك لهذه الشركات بامتصاص جزء من الزيادة في الأسعار والحفاظ على استقرار منتجاتها لفترة تمتد من عام إلى عامين, أما الشركات الأصغر أو تلك التي لا تمتلك نفوذًا تفاوضيًا قويًا في السوق، فقد تجد نفسها في الخطوط الأمامية لأضرار أزمة رقاقات الذاكرة، مع صعوبات أكبر في توفير المكونات بأسعار مناسبة والمحافظة على تنافسية منتجاتها.

رهان الصبر هل تعود آبل إلى سباق الذكاء الاصطناعي متأخرةً في 2026

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه 1

يبدو أن الذكاء الاصطناعي في التوظيف يواجه مشكلة غير متوقعة داخل غوغل نفسها، بعدما كشفت مذكرة داخلية أن نظام مراجعة طلبات العمل المستخدم لدى مختبر غوغل ديب مايند قد يستبعد بعض السير الذاتية بالخطأ أو يؤخر وصولها إلى الموظفين المسؤولين عن التوظيف.

ووفقًا لمذكرة داخلية للموارد البشرية اطلعت عليها وكالة بلومبرغ، طُلب من المتقدمين الراغبين في العمل لدى ديب مايند ملء نموذج إضافي إلى جانب طلب التوظيف المعتاد، بهدف ضمان وصول طلباتهم إلى موظف حقيقي.

واللافت أن المذكرة أعدها فريق متخصص في سلامة ومواءمة الذكاء الاصطناعي العام داخل غوغل ديب مايند، رغم أن الوثيقة نفسها حملت تحذيرًا يطلب عدم مشاركتها على نطاق واسع.

لماذا يستبعد الذكاء الاصطناعي في التوظيف السير الذاتية؟

توضح المذكرة أن نظام التوظيف المعتمد على الذكاء الاصطناعي في التوظيف قد يتسبب في استبعاد السيرة الذاتية للمتقدم بالخطأ، أو قد يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تصل إلى فريق التوظيف.

ولهذا أنشأ فريق ديب مايند نموذجًا إضافيًا يستطيع المتقدم تعبئته لضمان مراجعة طلبه من جانب شخص حقيقي داخل الفريق.

وتكشف هذه الخطوة عن مشكلة أوسع تتعلق بالاعتماد المتزايد على الأنظمة الآلية في عمليات التوظيف، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل مع أعداد ضخمة من طلبات العمل بسرعة، لكنه قد يرتكب أخطاء عند تصنيف المرشحين أو تحديد الطلبات التي تستحق المراجعة البشرية.

ديب مايند تطور حلًا لمشكلة نظامها

المفارقة أن الفريق الذي اضطر إلى تطوير هذا الحل يعمل داخل أحد أبرز مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لغوغل.

وبحسب المذكرة، فإن النموذج الإضافي صُمم بهدف تجاوز مرحلة المراجعة الآلية وإيصال السير الذاتية مباشرة إلى أعضاء الفريق.

وأكد متحدث باسم ديب مايند أن برنامج التوظيف المعتمد على الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل جيد، موضحًا أن النموذج الإضافي أُنشئ لمساعدة أعضاء الفريق على ضمان وصول طلباتهم إلى الأشخاص المعنيين.

وأشار المتحدث في الوقت نفسه إلى أن الوصول إلى موظف حقيقي لا يعني وجود طريق مختصر للحصول على وظيفة، إذ تظل جميع الطلبات خاضعة لعملية التقييم المعتادة.

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

مشكلة أكبر من مجرد خطأ تقني

تسلط الواقعة الضوء على أحد أبرز التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف، وهو احتمال أن يصبح النظام نفسه عقبة أمام الأشخاص الذين يفترض أن يساعدهم.

فإذا أخطأ النظام في تصنيف سيرة ذاتية قوية أو استبعد طلبًا مناسبًا، فقد لا يحصل المرشح على فرصة لشرح مؤهلاته أمام موظف بشري.

وتزداد أهمية هذه المشكلة مع اعتماد الشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي لمعالجة أعداد كبيرة من طلبات التوظيف، خصوصًا عندما يصبح القرار الأولي بشأن المرشح في يد نظام آلي بدلًا من موظف متخصص.

هل يحتاج التوظيف إلى مراجعة بشرية؟

توضح تجربة ديب مايند أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف لا يعني بالضرورة الاستغناء الكامل عن العنصر البشري.

فالأنظمة الآلية قد تكون مفيدة في تنظيم الطلبات وتسريع عمليات الفرز، لكنها قد تحتاج إلى وجود آلية تضمن مراجعة الحالات التي يحتمل أن تكون قد صُنفت بشكل خاطئ.

وتكشف واقعة ديب مايند أيضًا مفارقة لافتة: مختبر يعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي اضطر إلى إنشاء وسيلة إضافية للتأكد من أن الذكاء الاصطناعي نفسه لا يمنع بعض المتقدمين من الوصول إلى الموظفين المسؤولين عن تقييمهم.

Continue Reading

أخبار تقنية

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا 1

رفض المجلس الدستوري في فرنسا يوم الجمعة مشروع قانون يهدف إلى فرض حظر استخدام مواقع التواصل على من تقل أعمارهم عن 15 عامًا، معتبرًا أن المشروع بصيغته الحالية لا يوفر الضمانات القانونية الكافية، وقد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير.

وكان مشروع القانون يستهدف منع الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا من الوصول إلى عدد من منصات التواصل الاجتماعي، ضمن مساعي السلطات الفرنسية إلى الحد من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه المنصات في سن مبكرة.

وجاء قرار المجلس بعد فحص بنود المشروع ومدى توافقها مع الحقوق والحريات التي يكفلها الدستور الفرنسي.

لماذا رفض المجلس حظر استخدام مواقع التواصل؟

أوضح المجلس الدستوري أن تطبيق حظر استخدام مواقع التواصل على القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا يتطلب عمليًا التحقق من عمر المستخدم قبل السماح له بالدخول إلى بعض الخدمات الرقمية.

ويرى المجلس أن المشكلة لا تتعلق بالأطفال فقط، إذ إن تطبيق نظام للتحقق من العمر قد يعني مطالبة جميع المستخدمين، بمن فيهم البالغون، بإثبات أعمارهم للوصول إلى المنصات المشمولة بالقانون.

وأشار المجلس إلى أن مشروع القانون لم يحدد بصورة دقيقة الشروط والحدود التي يجب أن تحكم عملية إثبات العمر، ما يعني عدم وجود ضمانات قانونية كافية لحماية حقوق المستخدمين.

التحقق من العمر يضع الخصوصية أمام تحدٍ جديد

يمثل التحقق من عمر المستخدمين أحد أكثر الجوانب تعقيدًا في أي محاولة لتطبيق حظر استخدام مواقع التواصل على فئة عمرية محددة.

فقد تحتاج المنصات إلى الاعتماد على آليات تقنية للتأكد من عمر المستخدم، وهو ما يثير تساؤلات حول البيانات التي يمكن جمعها، وطريقة تخزينها، والجهات التي يمكنها الوصول إليها.

ولهذا يرى المجلس الدستوري أن فرض مثل هذه المتطلبات يحتاج إلى قواعد أكثر وضوحًا تضمن حماية الخصوصية، وتمنع جمع بيانات غير ضرورية عن المستخدمين.

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا

بين حماية الأطفال وحرية التعبير

يأتي الجدل الفرنسي ضمن نقاش عالمي متزايد حول الطريقة المناسبة لحماية الأطفال من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى مؤيدو القيود العمرية أن الأطفال يحتاجون إلى حماية أكبر من المحتوى غير المناسب، والإدمان الرقمي، وبعض المخاطر المرتبطة بالتفاعل عبر الإنترنت.

في المقابل، تثير القيود الشاملة مخاوف تتعلق بحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات، خصوصًا إذا امتدت إجراءات التحقق إلى جميع مستخدمي المنصات.

هل يمكن إعادة تقديم المشروع؟

قرار المجلس الدستوري يعني أن مشروع حظر استخدام مواقع التواصل بصيغته الحالية لن يدخل حيز التنفيذ.

لكن القرار لا يعني بالضرورة انتهاء محاولات فرنسا لفرض قيود عمرية على استخدام المنصات، إذ يمكن للمشرّعين العمل على صياغة جديدة تعالج المخاوف الدستورية التي أثارها المجلس.

وسيكون التحدي الأساسي أمام أي مشروع جديد هو تحقيق توازن بين حماية القاصرين، والحفاظ على خصوصية المستخدمين، وضمان عدم فرض قيود غير مبررة على حرية التعبير والوصول إلى الخدمات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل في الصين. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للسوق الصينية بالتعاون مع مجموعة علي بابا، في خطوة جديدة قد تعيد تشكيل استراتيجية أبل في الصين، بعدما اعتمدت الشركة حتى الآن بصورة أكبر على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركائها المحليين لتشغيل مزايا Apple Intelligence.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن أبل دربت نموذجًا لغويًا ضخمًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، بدعم من علي بابا، في تحول عن نهج الشركة السابق الذي اعتمد على دمج نماذج خارجية لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي على أجهزتها داخل السوق الصينية.

ولم ترد أبل أو علي بابا على طلبات التعليق على هذه المعلومات.

أبل في الصين تتجه إلى نموذج ذكاء اصطناعي خاص

يمثل تطوير نموذج خاص خطوة مختلفة في استراتيجية أبل، إذ اعتادت الشركة الاعتماد على نماذج شركاء صينيين لتوفير ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أجهزتها المباعة داخل البلاد.

ويرجع ذلك إلى القيود التنظيمية الصينية التي تمنع تشغيل عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المعروفة، مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic، وهي النماذج التي تعتمد عليها أبل في بعض أسواقها الأخرى.

ومن خلال تطوير نموذج مخصص للسوق الصينية، يمكن للشركة الحصول على قدر أكبر من التحكم في طريقة عمل Apple Intelligence، مع مراعاة القواعد المحلية المتعلقة بخدمات الذكاء الاصطناعي.

وتشير المصادر إلى أن أبل تخطط لإطلاق Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث نظام التشغيل iOS.

شراكة أبل وعلي بابا تتوسع

كانت الشراكة بين أبل وعلي بابا قد ظهرت إلى العلن في فبراير 2025، عندما أعلن رئيس مجلس إدارة علي بابا جو تساي أن الشركة الصينية ستوفر تقنيات الذكاء الاصطناعي اللازمة لتشغيل بعض مزايا أبل في السوق الصينية.

وفي يوليو الماضي، أفادت رويترز بأن الترتيبات تتضمن دمج نموذج Qwen التابع لعلي بابا داخل نسخة Apple Intelligence المخصصة للصين، إلى جانب الاستفادة من تقنيات محرك البحث Baidu.

وتشمل هذه المنظومة أجهزة iPhone وiPad وMac وVision Pro المتوافقة مع مزايا الذكاء الاصطناعي.

كما نشرت أبل مؤخرًا دليلًا باللغة الصينية يشرح لمستخدمي أجهزة Mac في البر الرئيسي كيفية ربط نموذج Qwen بالمساعد الصوتي Siri وأدوات الكتابة، قبل أن تحذف الشركة الدليل لاحقًا دون توضيح السبب.

أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

نموذج جديد قد يمنح أبل مرونة أكبر

قد يساعد النموذج الذي تطوره أبل بالتعاون مع علي بابا الشركة على تقليل اعتمادها على حلول الذكاء الاصطناعي الخارجية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توافق الخدمة مع المتطلبات التنظيمية الصينية.

ومن شأن هذه الخطوة أيضًا أن تمنح أبل في الصين قدرة أكبر على التحكم في تجربة المستخدم، بدل الاكتفاء بدمج نماذج صينية جاهزة ضمن منظومة Apple Intelligence.

لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيعمل النموذج الجديد إلى جانب نماذج الشركات الصينية الأخرى، وما إذا كانت أبل ستعتمد عليه بشكل أساسي أم ستوزع المهام بين عدة نماذج.

الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا في المنافسة على السوق الصينية

تأتي تحركات أبل في وقت تواجه فيه الشركة منافسة قوية من شركات الهواتف الصينية، وعلى رأسها هواوي، التي قطعت شوطًا متقدمًا في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها.

ويعد غياب بعض مزايا Apple Intelligence عن أجهزة آيفون في الصين أحد العوامل التي أثرت في جاذبية هواتف أبل أمام المستهلكين الذين أصبحوا يجدون أدوات ذكاء اصطناعي متطورة داخل الأجهزة المحلية.

وتكتسب السوق الصينية أهمية كبيرة بالنسبة إلى أبل، لذلك تراهن الشركة على توفير مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا لتعزيز قدرتها على المنافسة واستعادة جاذبية آيفون.

خطوة تنظيمية تمهد لإطلاق Apple Intelligence

جاءت هذه التطورات بعد عملية تنظيمية استمرت فترة طويلة، وانتهت بتسجيل خدمة الذكاء الاصطناعي التابعة لأبل لدى إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم ومراقبة خدمات الإنترنت في البلاد.

ويمكن أن يمهد هذا التسجيل الطريق أمام إطلاق Apple Intelligence على أجهزة آيفون في الصين للمرة الأولى، بعد تأخر وصول الخدمة مقارنة بالأسواق الأخرى.

وقد يكون التعاون بين أبل وعلي بابا من أبرز الأمثلة على كيفية تكيف شركات التكنولوجيا الأميركية مع البيئة التنظيمية الصينية، خصوصًا في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح محورًا رئيسيًا للمنافسة بين الشركات العالمية والمحلية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification