Connect with us

أخبار تقنية

OpenAI تواجه عاصفة انتقادات بسبب تعاونها مع البنتاغون وخطط الوضع المخصص للبالغين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إيكيا تعزز منظومة المنزل الذكي بتحديث جديد لمركز Dirigera وتحسينات على دعم Matter 17

شهدت شركة OpenAI خلال الأيام الماضية موجة واسعة من الانتقادات السياسية والأخلاقية والتقنية، عقب إعلان اتفاقها مع وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، بالتزامن مع الجدل المتصاعد حول نيتها إطلاق ميزة جديدة داخل ChatGPT تُعرف باسم “وضع البالغين” (Adult Mode).

OpenAI تواجه عاصفة انتقادات بسبب تعاونها مع البنتاغون وخطط الوضع المخصص للبالغين

OpenAI تواجه عاصفة انتقادات بسبب تعاونها مع البنتاغون وخطط الوضع المخصص للبالغين

OpenAI تواجه عاصفة انتقادات بسبب تعاونها مع البنتاغون وخطط الوضع المخصص للبالغين

بدأت الأزمة عندما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان في أواخر فبراير الماضي توقيع اتفاق يسمح لوزارة الدفاع الأمريكية بالوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة.

وجاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة فقط من رفض شركة أنثروبيك (Anthropic) إبرام اتفاق مماثل مع وزارة الدفاع. فقد شدد رئيسها التنفيذي داريو أمودي على أن شركته لن توافق على أي تعاون من هذا النوع ما لم يتضمن ضمانات صارمة تمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة الذاتية التشغيل بالكامل دون إشراف بشري، أو في أنظمة المراقبة الواسعة داخل الولايات المتحدة.

هذا الموقف وضع OpenAI في مقارنة أخلاقية مباشرة مع منافستها، وأثار تساؤلات حول مدى التزامها بالقيود الأخلاقية في استخدام تقنياتها المتقدمة.

إنجاز تجاري أم مخاطرة أخلاقية؟

في العادة تُعد الصفقات مع المؤسسات الحكومية، خصوصًا العسكرية، إنجازًا تجاريًا مهمًا لشركات التكنولوجيا. إلا أن اتفاق OpenAI مع البنتاغون لم يُستقبل بالطريقة نفسها.

فبدلًا من اعتباره خطوة توسعية ناجحة، واجهت الشركة موجة انتقادات حادة، اتهمتها بالتسرع في فتح الباب أمام توظيف تقنياتها في مجالات عسكرية حساسة قد تحمل تبعات أخلاقية وأمنية معقدة.

وقد اضطر سام ألتمان لاحقًا إلى الدفاع عن الصفقة ومحاولة توضيح الضوابط المفروضة على استخدامها.

استقالة بارزة واعتراضات من داخل الشركة

تفاقمت الأزمة بعد إعلان كايتلين كالينوفسكي، التي كانت تشرف على تطوير العتاد في قسم الروبوتات بالشركة، استقالتها احتجاجًا على الاتفاق. وكانت كالينوفسكي قد انضمت إلى OpenAI في عام 2024 بعد عملها سابقًا في شركة Meta.

وأكد متحدث باسم الشركة مغادرتها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن العقد مع وزارة الدفاع يتضمن “خطوطًا حمراء واضحة”، أبرزها حظر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة واسعة النطاق أو في الأسلحة ذاتية التشغيل.

ورغم ذلك، لم تتوقف الاعتراضات داخل الشركة. فقد انتقد عدد من الموظفين الصفقة علنًا، من بينهم الباحث أيدان ماكلوغلين عبر حسابه على منصة إكس (X).

كما دعا الموظف التقني كلايف تشان إلى نشر مزيد من التفاصيل حول الاتفاق، مؤكدًا أنه سيدفع داخل الشركة لإنهائه إذا ثبت احتمال استخدام النماذج في المراقبة الشاملة أو الأنظمة العسكرية الهجومية.

موقف واسع داخل قطاع التكنولوجيا

الاعتراضات لم تقتصر على موظفي OpenAI فقط. فقبل توقيع الاتفاق أساسًا، وقع نحو 900 موظف حالي وسابق في شركات التكنولوجيا – بينها OpenAI وGoogle – على عريضة مشتركة تدعم موقف شركة Anthropic الرافض لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة قادرة على القتل دون إشراف بشري.

ويعكس ذلك تزايد القلق داخل قطاع التكنولوجيا من توظيف الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية المتقدمة.

غضب المستخدمين وحملات مقاطعة

الجدل لم يبق داخل أروقة الشركات أو النقاشات التقنية، بل امتد إلى المستخدمين أيضًا.

فقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة ChatGPT احتجاجًا على الصفقة. وتشير بيانات متاجر التطبيقات إلى أن عمليات حذف التطبيق ارتفعت بنحو 295% في اليوم التالي للإعلان عن الاتفاق.

وفي المقابل، قفز تطبيق Claude التابع لشركة Anthropic إلى صدارة التطبيقات المجانية الأكثر تنزيلًا في متجر App Store في الولايات المتحدة، متجاوزًا ChatGPT.

كما خرجت الاحتجاجات إلى الشارع، إذ تجمع ناشطون أمام مقر الشركة في سان فرانسيسكو ضمن حركة احتجاجية حملت اسم “QuitGPT”، في إشارة إلى دعوات التخلي عن استخدام منتجات الشركة.

القضية تصل إلى الكونغرس

لم يتوقف الجدل عند المستخدمين أو العاملين في القطاع التقني، بل وصل إلى الكونغرس الأمريكي.

فقد اقترح النائب الديمقراطي سام ليكاردو تعديلًا على قانون الإنتاج الدفاعي يمنع وزارة الدفاع من معاقبة الشركات التي تفرض قيودًا على استخدام تقنياتها في التطبيقات الخطرة.

ورغم أن التعديل لم ينجح في المرور داخل اللجنة المختصة، فإن النقاش أظهر اتساع القلق السياسي من العلاقة المتنامية بين شركات الذكاء الاصطناعي والمؤسسات العسكرية.

وفي محاولة لتهدئة الانتقادات، اعترف ألتمان في رسالة داخلية للموظفين بأن إعلان الصفقة تم بسرعة كبيرة، مشيرًا إلى أن “الصفقة كانت متسرعة بالفعل، وأن مظهرها لم يكن جيدًا”. وأضاف أن العقد عُدّل لاحقًا ليشمل ضمانات أوضح تمنع استخدام النماذج في المراقبة الواسعة.

جدل جديد حول “وضع البالغين” في ChatGPT

بالتزامن مع هذه الأزمة، تواجه OpenAI جبهة انتقادات أخرى مرتبطة بخططها لإطلاق ميزة جديدة داخل ChatGPT تُعرف باسم “وضع البالغين” (Adult Mode).

وتتيح هذه الميزة – وفق المقترحات الأولية – عرض محتوى حساس أو ذو طابع جنسي صريح للمستخدمين الذين يثبتون أنهم بالغون.

وترى الشركة أن هذا التوجه يأتي ضمن مبدأ “معاملة البالغين كبالغين”، إلا أن منتقدين حذروا من أن هذه الخطوة قد تزيد من خطر وصول القاصرين إلى محتوى حساس، خصوصًا إذا لم تكن آليات التحقق من العمر دقيقة بما يكفي.

مخاوف نفسية واجتماعية

إلى جانب المخاوف المرتبطة بحماية القاصرين، أثار بعض الباحثين قلقًا أوسع يتعلق بإمكانية تعزيز العلاقات العاطفية أو الحميمية بين المستخدمين وأنظمة الدردشة الذكية.

ويرى هؤلاء أن التأثيرات النفسية والاجتماعية لمثل هذه التفاعلات ما تزال غير مفهومة بالكامل، وهو ما يضيف بُعدًا أخلاقيًا جديدًا إلى النقاش حول هذه الميزة.

وقد قامت الشركة بالفعل بتأجيل إطلاق الميزة عدة مرات، في مؤشر على إدراكها لحساسية الموضوع واحتمال أن تتجاوز مخاطره الفوائد المتوقعة منه.

أخبار تقنية

إنتل تطلق معالجات Core Series 3 للحواسب المحمولة الاقتصادية مع أداء محسّن ودعم الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 115

أعلنت شركة إنتل عن إطلاق معالجات Core Series 3 الجديدة الموجهة للحواسب المحمولة منخفضة التكلفة، وذلك عقب تقديم سلسلة Core Ultra Series 3 المعروفة باسم Panther Lake. وتهدف هذه الفئة إلى تلبية احتياجات المستخدمين والشركات الصغيرة التي تعتمد دورات ترقية طويلة تصل إلى خمس سنوات.

إنتل تطلق معالجات Core Series 3 للحواسب المحمولة الاقتصادية مع أداء محسّن ودعم الذكاء الاصطناعي

إنتل تطلق معالجات Core Series 3 للحواسب المحمولة الاقتصادية مع أداء محسّن ودعم الذكاء الاصطناعي

إنتل تطلق معالجات Core Series 3 للحواسب المحمولة الاقتصادية مع أداء محسّن ودعم الذكاء الاصطناعي

تؤكد إنتل أن المعالجات الجديدة تقدم تحسينات ملحوظة في الأداء، حيث تصل الزيادة إلى 47% في المهام أحادية النواة مقارنة بأجهزة عمرها خمس سنوات تعمل بمعالج Core i7-1185G7.
كما تقدم تحسنًا يصل إلى 41% في الأداء متعدد الأنوية، إلى جانب قفزة كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي تصل إلى 2.8 مرة عبر معالج الرسوميات.

تصنيع حديث ودعم كامل للذكاء الاصطناعي

تعتمد السلسلة الجديدة على تقنية التصنيع Intel 18A، وتُعد أول فئة من “Core Series” الجاهزة بالكامل لمهام الذكاء الاصطناعي، مع قدرة معالجة تصل إلى 40 TOPS، ما يعزز أداء التطبيقات الذكية وتحليل البيانات.

اتصال متطور وكفاءة طاقة أعلى

تدعم المعالجات أحدث تقنيات الاتصال، بما في ذلك Thunderbolt 4 وBluetooth 6 وWi-Fi 7، ما يوفر سرعة واستقرارًا أعلى في الاتصال.
كما تتميز بكفاءة طاقة محسّنة تقل بنسبة تصل إلى 64% مقارنة بمعالجات Core 7 150U، ما ينعكس على عمر بطارية أطول في الحواسب المحمولة.

تشكيلات متعددة للفئات المختلفة

تتضمن السلسلة عدة طرازات تشمل Core 7 360 وCore 7 350 وCore 5 330 وCore 5 320 وCore 5 315، وصولًا إلى Core 3 304.
وتأتي معظم المعالجات بستة أنوية، بينما يضم الإصدار الأساسي خمسة أنوية فقط، مع ترددات Turbo تتراوح بين 4.3 و4.8 جيجاهرتز وذاكرة Cache بسعة 6 ميجابايت.

دعم ذاكرة وسعة تشغيل كبيرة

تدعم المعالجات ذاكرة LPDDR5 وLPDDR5X بسرعة تصل إلى 7467 ميجابت/ثانية، بالإضافة إلى DDR5 بسرعة 6400 ميجابت/ثانية، مع دعم سعة ذاكرة تصل إلى 48 أو 64 جيجابايت حسب الطراز.

استهلاك طاقة مرن

تعمل السلسلة بقدرة أساسية تبلغ 15 واط، مع إمكانية الوصول إلى 35 واط في وضع Turbo، ما يمنح توازنًا بين الأداء والكفاءة في استهلاك الطاقة.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 109

في ظل تزايد الاعتماد على منصات مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب لمتابعة الأخبار، برزت مشكلة انتشار المعلومات المضللة والمحتوى منخفض الجودة، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي. ومن هنا جاء تطبيق “SaySo” ليقدم تجربة مختلفة تركز على تقديم محتوى إخباري موثوق ومُنتقى بعناية.

تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير

تم إطلاق التطبيق رسميًا في أبريل 2026 لمستخدمي نظام iOS في الولايات المتحدة وكندا، بعد فترة تجريبية بدأت في نوفمبر الماضي. وتخطط الشركة للتوسع إلى المملكة المتحدة خلال الصيف، مع نية دخول أسواق إضافية خلال عامي 2026 و2027.

تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير

تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير

تجربة مخصصة بعيدًا عن التمرير اللانهائي

يسعى “SaySo” إلى التميز عبر تقديم تجربة مشاهدة أكثر تنظيمًا، بعيدًا عن أسلوب التمرير اللانهائي الشائع. ويعتمد التطبيق على ميزة “Daily Digest”، التي تتيح للمستخدم اختيار اهتماماته مثل السياسة أو الصحة أو القضايا الاجتماعية، ليحصل يوميًا على مجموعة فيديوهات مُنتقاة يتم تحديثها كل 20 ساعة.
كما توفر صفحة “Explore” إمكانية استكشاف محتوى أوسع من مختلف صناع المحتوى.

دعم صناع المحتوى ونموذج ربحي جديد

يعتمد التطبيق على مجموعة من صناع المحتوى كشركاء مؤسسين، حيث يحصلون على دعم مالي مبدئي منذ انضمامهم. وتخطط الشركة لبناء نموذج ربحي متكامل خلال الفترة المقبلة، مع توجيه الجزء الأكبر من الإيرادات لصناع المحتوى.

آليات صارمة لضمان المصداقية

يركّز “SaySo” على تعزيز الثقة من خلال إلزام صناع المحتوى بإدراج مصادر المعلومات داخل الفيديوهات. كما يجمع بين الإشراف البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحتوى قبل نشره.
وفي حال الإبلاغ عن أي محتوى، يتم مراجعته والتعامل معه مباشرة، بما في ذلك حذفه إذا خالف المعايير.

ملاحظات المجتمع لتعزيز الشفافية

يعمل التطبيق أيضًا على تطوير ميزة “ملاحظات المجتمع”، التي تتيح للمستخدمين المشاركة في التحقق من المعلومات، في خطوة مشابهة لما هو متبع في بعض المنصات الأخرى، بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة.

انطلاقة واعدة بمحتوى محدود

عند الإطلاق، ضم التطبيق نحو 30 صانع محتوى فقط، من بينهم أسماء بارزة في مجال المحتوى الإخباري. ورغم هذا العدد المحدود، تسعى المنصة إلى التوسع تدريجيًا مع الحفاظ على جودة وموثوقية المحتوى.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

مراجعة منصة بيكاسو الخليج: هل هو حقاً أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي؟

Avatar of عمر الشال

Published

on

بيكاسو الخليج - أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي

تحدي البحث عن أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي ،في عالم تتسارع فيه التقنيات بشكل يومي، أصبح الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ضرورة حتمية لكل صانع محتوى، مسوق، أو مصمم. لكن التحدي الأكبر الذي كان يواجه المستخدم في منطقتنا هو غياب المنصات التي تدعم لغتنا وثقافتنا بشكل أصيل دون تشويه أو أخطاء كارثية في التفاصيل. هنا ظهرت منصة “بيكاسو الخليج” (Gulf Picasso) لتسد هذه الفجوة وتقدم حلاً متكاملاً. في هذه المراجعة التقنية الشاملة على “هاي تك”، سنغوص في أعماق هذه المنصة لنكتشف مميزاتها، ونجيب على السؤال الأهم: هل يمكن اعتبار “بيكاسو الخليج” أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي متاح اليوم؟

معايير اختيار أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي للمبدعين

لتقييم أي منصة تقنية وتصنيفها كأفضل خيار للمستخدم، يجب أن نعتمد على عدة معايير أساسية تشمل دقة توليد المحتوى، سهولة واجهة المستخدم، والأهم من ذلك: مدى فهم النموذج للثقافة المحلية. منصة بيكاسو الخليج لم تكتفِ بتعريب الواجهة، بل قدمت بنية تحتية برمجية تفهم الفروق الدقيقة في الملابس، الملامح، والبيئة العربية المتاسبة مع أدوات الذكاء الاصطناعي.

دعم اللغة العربية والهوية البصرية

ما يجعل أي منصة تستحق لقب أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي هو قدرتها على معالجة الأوامر النصية (Prompts) المكتوبة بالعربية بلهجاتها المختلفة وتفضيلاتها الثقافية. بيكاسو الخليج يقدم نتائج مذهلة عند طلب تصميم شخصيات عربية أو بيئات مستوحاة من التراث، دون الخلط الشائع الذي نراه في المنصات الأجنبية.

أدوات منصة بيكاسو الخليج: تكامل تقني استثنائي

تمتلك المنصة ترسانة من الأدوات التي تغني المستخدم عن التنقل بين عدة مواقع مختلفة. إليك نظرة تفصيلية على أبرز ما تقدمه:

  • توليد الصور والفيديوهات السينمائية: محرك المنصة قادر على تحويل النصوص إلى صور فائقة الدقة وفيديوهات احترافية. بفضل التدريب المتقدم، يمكنك إنشاء مشاهد واقعية تماماً.

  • تدريب النماذج الخاصة (AI Model Training): يمكنك رفع صورك الشخصية وتدريب الذكاء الاصطناعي عليها، ليقوم بتوليد صور لك في بيئات مختلفة وبأزياء متنوعة، مما يوفر تكاليف التصوير الاحترافي، كما أنها مفيدة في تدريب الذكاء الاصطناعي على المناطق والأجواء وليس فقط الشخصيات.

  • الأفاتار وتحريك الشفاه: تقدم المنصة خدمة تحريك الصور وتوليد الأفاتار المتحدث بتزامن دقيق جداً مع الصوت، مع دعم ممتاز لنطق اللهجات العربية بشكل طبيعي.

  • التعديل الذكي للصور: أدوات متطورة تتيح لك إزالة أو إضافة عناصر إلى صورك بسهولة تامة، مما يعزز من مرونة العمل للمصممين.

  • تصميم الشعارات بضغطة زر: أداة مخصصة لرواد الأعمال تتيح توليد شعارات مبتكرة تعكس هوية المشاريع الناشئة.

لماذا يعتبر الخبراء بيكاسو الخليج أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي للتسويق الرقمي؟

بالنسبة للعاملين في مجال التسويق الرقمي وبناء العلامات التجارية، الوقت والجودة هما العملة الأهم. استخدام أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي يضمن للمسوقين إنشاء حملات إعلانية بصرية تتحدث بلغة الجمهور المستهدف وتلامس هويته، بعيداً عن الصور النمطية أو القوالب الجاهزة المكررة. بالإضافة إلى ذلك، توفر المنصة مكتبة ضخمة من الأعمال المولدة مسبقاً لاستلهام الأفكار (Prompts) القابلة للتعديل.

أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي - بيكاسو الخليج

أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي – بيكاسو الخليج

مقارنة سريعة: بيكاسو الخليج مقابل المنصات العالمية

عند مقارنة بيكاسو الخليج بأدوات مثل Midjourney أو DALL-E، نجد أن المنصات العالمية تتفوق في التنوع الفني العام، لكنها تفشل بشكل ملحوظ عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الشرقية الدقيقة (مثل تصميم الغترة، الجلابية، أو حتى أشكال العمارة العربية). هنا يتفوق بيكاسو الخليج بوضوح، مما يرسخ مكانته كخيار أول للمستخدم المحلي.

الخلاصة: التقييم النهائي لـ أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي

بعد تجربتنا المكثفة لأدوات منصة “بيكاسو الخليج”، يمكننا القول بثقة إنها تمثل نقلة نوعية في صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي في المنطقة. هي ليست مجرد أداة لتوليد الصور، بل شريك إبداعي يفهم لغتك وثقافتك. إذا كنت تبحث عن جودة احترافية وخصوصية ثقافية، فإن بيكاسو الخليج هو بالفعل أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي يمكنك الاعتماد عليه في مسيرتك المهنية والإبداعية.

فإذا كنت تبحث عن منصة ذكاء اصطناعي تلبي كافة احتياجاتك وتفهم وتراعي ثقافتك العربية فإن منصة “بيكاسو الخليج” بالتأكيد هي اختيارك الأول والتي تم انشاءها بعقول عربية مميزة تسعى لغلق الفجوة بين الأدوات العالمية وأدوات الذكاء الاصطناعي التي تنطلق من الثقافة والهوية العربية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.