شهدت شركة OpenAI خلال الأيام الماضية موجة واسعة من الانتقادات السياسية والأخلاقية والتقنية، عقب إعلان اتفاقها مع وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، بالتزامن مع الجدل المتصاعد حول نيتها إطلاق ميزة جديدة داخل ChatGPT تُعرف باسم “وضع البالغين” (Adult Mode).
OpenAI تواجه عاصفة انتقادات بسبب تعاونها مع البنتاغون وخطط الوضع المخصص للبالغين
OpenAI تواجه عاصفة انتقادات بسبب تعاونها مع البنتاغون وخطط الوضع المخصص للبالغين
بدأت الأزمة عندما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان في أواخر فبراير الماضي توقيع اتفاق يسمح لوزارة الدفاع الأمريكية بالوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة فقط من رفض شركة أنثروبيك (Anthropic) إبرام اتفاق مماثل مع وزارة الدفاع. فقد شدد رئيسها التنفيذي داريو أمودي على أن شركته لن توافق على أي تعاون من هذا النوع ما لم يتضمن ضمانات صارمة تمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة الذاتية التشغيل بالكامل دون إشراف بشري، أو في أنظمة المراقبة الواسعة داخل الولايات المتحدة.
هذا الموقف وضع OpenAI في مقارنة أخلاقية مباشرة مع منافستها، وأثار تساؤلات حول مدى التزامها بالقيود الأخلاقية في استخدام تقنياتها المتقدمة.
إنجاز تجاري أم مخاطرة أخلاقية؟
في العادة تُعد الصفقات مع المؤسسات الحكومية، خصوصًا العسكرية، إنجازًا تجاريًا مهمًا لشركات التكنولوجيا. إلا أن اتفاق OpenAI مع البنتاغون لم يُستقبل بالطريقة نفسها.
فبدلًا من اعتباره خطوة توسعية ناجحة، واجهت الشركة موجة انتقادات حادة، اتهمتها بالتسرع في فتح الباب أمام توظيف تقنياتها في مجالات عسكرية حساسة قد تحمل تبعات أخلاقية وأمنية معقدة.
وقد اضطر سام ألتمان لاحقًا إلى الدفاع عن الصفقة ومحاولة توضيح الضوابط المفروضة على استخدامها.
استقالة بارزة واعتراضات من داخل الشركة
تفاقمت الأزمة بعد إعلان كايتلين كالينوفسكي، التي كانت تشرف على تطوير العتاد في قسم الروبوتات بالشركة، استقالتها احتجاجًا على الاتفاق. وكانت كالينوفسكي قد انضمت إلى OpenAI في عام 2024 بعد عملها سابقًا في شركة Meta.
وأكد متحدث باسم الشركة مغادرتها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن العقد مع وزارة الدفاع يتضمن “خطوطًا حمراء واضحة”، أبرزها حظر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة واسعة النطاق أو في الأسلحة ذاتية التشغيل.
ورغم ذلك، لم تتوقف الاعتراضات داخل الشركة. فقد انتقد عدد من الموظفين الصفقة علنًا، من بينهم الباحث أيدان ماكلوغلين عبر حسابه على منصة إكس (X).
كما دعا الموظف التقني كلايف تشان إلى نشر مزيد من التفاصيل حول الاتفاق، مؤكدًا أنه سيدفع داخل الشركة لإنهائه إذا ثبت احتمال استخدام النماذج في المراقبة الشاملة أو الأنظمة العسكرية الهجومية.
موقف واسع داخل قطاع التكنولوجيا
الاعتراضات لم تقتصر على موظفي OpenAI فقط. فقبل توقيع الاتفاق أساسًا، وقع نحو 900 موظف حالي وسابق في شركات التكنولوجيا – بينها OpenAI وGoogle – على عريضة مشتركة تدعم موقف شركة Anthropic الرافض لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة قادرة على القتل دون إشراف بشري.
ويعكس ذلك تزايد القلق داخل قطاع التكنولوجيا من توظيف الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية المتقدمة.
غضب المستخدمين وحملات مقاطعة
الجدل لم يبق داخل أروقة الشركات أو النقاشات التقنية، بل امتد إلى المستخدمين أيضًا.
فقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة ChatGPT احتجاجًا على الصفقة. وتشير بيانات متاجر التطبيقات إلى أن عمليات حذف التطبيق ارتفعت بنحو 295% في اليوم التالي للإعلان عن الاتفاق.
وفي المقابل، قفز تطبيق Claude التابع لشركة Anthropic إلى صدارة التطبيقات المجانية الأكثر تنزيلًا في متجر App Store في الولايات المتحدة، متجاوزًا ChatGPT.
كما خرجت الاحتجاجات إلى الشارع، إذ تجمع ناشطون أمام مقر الشركة في سان فرانسيسكو ضمن حركة احتجاجية حملت اسم “QuitGPT”، في إشارة إلى دعوات التخلي عن استخدام منتجات الشركة.
لم يتوقف الجدل عند المستخدمين أو العاملين في القطاع التقني، بل وصل إلى الكونغرس الأمريكي.
فقد اقترح النائب الديمقراطي سام ليكاردو تعديلًا على قانون الإنتاج الدفاعي يمنع وزارة الدفاع من معاقبة الشركات التي تفرض قيودًا على استخدام تقنياتها في التطبيقات الخطرة.
ورغم أن التعديل لم ينجح في المرور داخل اللجنة المختصة، فإن النقاش أظهر اتساع القلق السياسي من العلاقة المتنامية بين شركات الذكاء الاصطناعي والمؤسسات العسكرية.
وفي محاولة لتهدئة الانتقادات، اعترف ألتمان في رسالة داخلية للموظفين بأن إعلان الصفقة تم بسرعة كبيرة، مشيرًا إلى أن “الصفقة كانت متسرعة بالفعل، وأن مظهرها لم يكن جيدًا”. وأضاف أن العقد عُدّل لاحقًا ليشمل ضمانات أوضح تمنع استخدام النماذج في المراقبة الواسعة.
بالتزامن مع هذه الأزمة، تواجه OpenAI جبهة انتقادات أخرى مرتبطة بخططها لإطلاق ميزة جديدة داخل ChatGPT تُعرف باسم “وضع البالغين” (Adult Mode).
وتتيح هذه الميزة – وفق المقترحات الأولية – عرض محتوى حساس أو ذو طابع جنسي صريح للمستخدمين الذين يثبتون أنهم بالغون.
وترى الشركة أن هذا التوجه يأتي ضمن مبدأ “معاملة البالغين كبالغين”، إلا أن منتقدين حذروا من أن هذه الخطوة قد تزيد من خطر وصول القاصرين إلى محتوى حساس، خصوصًا إذا لم تكن آليات التحقق من العمر دقيقة بما يكفي.
إلى جانب المخاوف المرتبطة بحماية القاصرين، أثار بعض الباحثين قلقًا أوسع يتعلق بإمكانية تعزيز العلاقات العاطفية أو الحميمية بين المستخدمين وأنظمة الدردشة الذكية.
ويرى هؤلاء أن التأثيرات النفسية والاجتماعية لمثل هذه التفاعلات ما تزال غير مفهومة بالكامل، وهو ما يضيف بُعدًا أخلاقيًا جديدًا إلى النقاش حول هذه الميزة.
وقد قامت الشركة بالفعل بتأجيل إطلاق الميزة عدة مرات، في مؤشر على إدراكها لحساسية الموضوع واحتمال أن تتجاوز مخاطره الفوائد المتوقعة منه.
أعلنت شركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS) خلال فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض إطلاق منطقة AWS السحابية في السعودية بحلول ديسمبر 2026، في خطوة تعزز قدرات المملكة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتتزامن الخطوة مع توسيع AWS شراكتها الاستراتيجية مع شركة «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي وتوفير قدرات حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028.
منطقة AWS السحابية في السعودية تدخل الخدمة خلال ديسمبر
تتيح المنطقة الجديدة للمطورين والشركات الناشئة والمؤسسات تشغيل تطبيقاتهم وخدماتهم من مراكز بيانات موجودة داخل المملكة، ما يمنح الجهات التي تحتاج إلى استضافة بياناتها وتطبيقاتها محليًا خيارات أوسع.
كما توفر البنية السحابية الجديدة مزايا مرتبطة بالسيادة الرقمية والأمن، إلى جانب قدرات الحوسبة التي تحتاج إليها المؤسسات لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها داخل السعودية.
وتعود خطط AWS لإنشاء المنطقة السحابية في المملكة إلى مارس 2024، عندما أعلنت الشركة استثمار أكثر من 5.3 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 19.88 مليار ريال سعودي، لتطوير المشروع.
ومع دخول المنطقة الجديدة الخدمة، يرتفع عدد مناطق AWS السحابية حول العالم إلى 40 منطقة.
شراكة جديدة بين AWS وهيوماين
وسّعت AWS بالتزامن تعاونها مع «هيوماين» لتوفير قدرة حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028 ضمن أول منطقة مخصصة للذكاء الاصطناعي في المملكة.
وتصبح AWS الشريك المفضل لهيوماين في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن تعاون يركز على تطوير بنية تحتية قادرة على تشغيل أعباء العمل المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذ عمليات الاستدلال.
وتضم البنية الجديدة رقاقات AWS Trainium، إلى جانب أحدث تقنيات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من شركة NVIDIA.
منطقة AWS السحابية في السعودية.. أول منطقة سحابية للشركة تنطلق في ديسمبر
نموذج علّام يصل إلى المؤسسات عبر Amazon Bedrock
تستعد الشركتان لإتاحة نموذج «علّام ALLAM» اللغوي الكبير للغة العربية عبر خدمة Amazon Bedrock.
ويمنح هذا التكامل المؤسسات وصولًا آمنًا إلى قدرات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من خلال منصة مُدارة بالكامل للذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما تتضمن الشراكة إتاحة HUMAIN Fabric عبر AWS Marketplace، وهي بنية بيانات صممت خصيصًا لتلبية احتياجات أعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
وتشكل هذه البنية عنصرًا أساسيًا ضمن نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي التوليدي HUMAIN ONE، بما يدعم بناء حلول متقدمة تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.
قال مات غارمان، الرئيس التنفيذي لـAWS، إن المنطقة السحابية الجديدة والتعاون مع هيوماين يوفران بنية متكاملة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن هذه الاستثمارات يمكن أن تدعم قطاعات جديدة، وتوفر فرص عمل، وتسهم في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعكس منطقة AWS السحابية في السعودية توجه الشركة نحو توسيع حضورها في سوق تشهد نموًا متسارعًا في الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
السعودية تعزز قدراتها الحوسبية
أكد المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن المملكة تعمل على تطوير القدرات الحوسبية اللازمة لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن التعاون بين السعودية وAWS وهيوماين يدعم الابتكار، ويساعد المملكة على تعزيز موقعها كشريك حوسبي عالمي، إلى جانب تمكين قطاعات جديدة من الاستفادة من التقنيات المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي قد يضيف 130 مليار دولار للاقتصاد
بحسب تقديرات تقرير صادر عن IDC بتكليف من AWS، يمكن أن يضيف الذكاء الاصطناعي نحو 130 مليار دولار إلى الاقتصاد السعودي بحلول عام 2030.
وتعتمد المملكة على تطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والخدمات السحابية لتعزيز قدرتها على الاستفادة من هذا النمو المتوقع.
وتوفر منطقة AWS السحابية في السعودية أساسًا تقنيًا يمكن المؤسسات من تشغيل أعباء العمل والبيانات داخل المملكة، مع الاستفادة من قدرات AWS في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
تضم منظومة AWS في السعودية عددًا من الشركات والمؤسسات التي تستخدم تقنياتها في تشغيل أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الشركات عبداللطيف جميل، والمسافر، ومجموعة stc، وريد بُل موبايل، إلى جانب شركاء تقنيين مثل زين تك وأكسنتشر وتمكين.
وتعكس هذه الاستخدامات تنامي اعتماد الشركات السعودية على الخدمات السحابية لتطوير التطبيقات وإدارة البيانات وتوسيع قدراتها الرقمية.
تدريب الكفاءات السعودية على الذكاء الاصطناعي
لا تركز AWS على تطوير البنية التحتية فقط، بل تعمل أيضًا على توسيع برامج التدريب وبناء المهارات الرقمية في المملكة.
وتستهدف الشركة تدريب أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة سعودية عبر Amazon Academy، بالتوازي مع التعاون مع 11 مؤسسة للتعليم العالي.
كما تخطط لتوفير برامج تدريبية مجانية لما يصل إلى 10 آلاف امرأة سعودية، بهدف توسيع قاعدة الكفاءات القادرة على التعامل مع تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
خطط لتطوير الابتكار في المملكة والمنطقة
على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، تستهدف AWS تدريب مليوني شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بحلول عام 2030.
وقد استفاد أكثر من 680 ألف شخص حتى الآن من برامج الشركة التدريبية في هذه المناطق، وفق الأرقام المعلنة.
وتخطط AWS كذلك لإنشاء مركزين للابتكار في السعودية، بهدف دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال التدريب والإرشاد الفني.
ومع تشغيل منطقة AWS السحابية في السعودية، تجمع الشركة بين الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المهارات ودعم الشركات الناشئة، بما يعزز منظومة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في المملكة ويدعم طموحها للتحول إلى مركز عالمي للتقنية والابتكار.
أعلنت شركة أدوبي توسيع شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة «هيوماين» لدعم الاقتصاد الإبداعي وتسريع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المملكة، مع إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام للمستفيدين المؤهلين، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة 12 شهرًا
تتجاوز قيمة التزام أدوبي ضمن الشراكة 4 مليارات دولار، فيما تخطط الشركة لإتاحة نماذج Adobe Firefly Standard ومزايا Adobe Express Premium دون مقابل لمدة 12 شهرًا لأكثر من 27 مليون مواطن ومقيم مؤهل في السعودية، ممن تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وذلك بحلول نهاية عام 2026.
وتشمل أدوات أدوبي المجانية في السعودية مجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الإبداعية التي تستهدف توسيع فرص الأفراد والفرق والمنشآت في إنتاج المحتوى الرقمي.
كما تعمل أدوبي مع «هيوماين» على تطوير نموذج مشترك لتوليد الصور باستخدام Adobe Firefly Foundry، مع التركيز على الثقافة السعودية والسياق المحلي.
نموذج ذكاء اصطناعي يفهم الثقافة السعودية
يهدف النموذج الجديد إلى مساعدة الأفراد والشركات والفرق الإبداعية على إنتاج صور عالية الجودة تحمل طابعًا سعوديًا، من خلال أوامر نصية باللغة العربية.
ويركز التعاون على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين داخل المملكة، بدلًا من الاعتماد على نماذج عامة لا تراعي الخصوصية الثقافية للمنطقة.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن الشراكة تدعم المواهب وتسرّع نمو الاقتصاد الإبداعي، كما تمنح المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال فرصًا أكبر للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جهته، قال شانتانو ناراين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أدوبي، إن التعاون يجمع بين أدوات أدوبي الإبداعية ونماذج Firefly Foundry للصور والفيديو، إلى جانب الخبرة المحلية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هيوماين.
وسّعت أدوبي كذلك قدرات Adobe Express لتشمل دعم اللغة العربية الفصحى والكتابة من اليمين إلى اليسار عبر أجهزة سطح المكتب والويب ونظام iOS.
ويشمل التحديث أدوات تنسيق النصوص والعناصر الطباعية، إلى جانب تحسين عناصر واجهة المستخدم وإضافة قوالب تراعي الثقافة السعودية.
وتعزز هذه الخطوة حضور أدوات أدوبي المجانية في السعودية بين المستخدمين الذين يعتمدون على اللغة العربية في تصميماتهم ومحتواهم الرقمي، خصوصًا المبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام.. مفاجأة أدوبي في LEAP 2026
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
لا تقتصر الشراكة على إتاحة الأدوات للأفراد، إذ تخطط أدوبي لتوفير مجموعة مختارة من حلولها الإبداعية مجانًا لمدة عام للشركات الناشئة ورواد الأعمال المؤهلين.
وتشمل المبادرة المشاركين في مركز ريادة الأعمال الرقمية «CODE» و«الكراج»، إلى جانب برامج التدريب وبناء الخبرات، على أن يبدأ تنفيذ هذه البرامج مع مطلع عام 2027.
وتستهدف أدوبي من خلال هذه الخطوة مساعدة الشركات الناشئة على تطوير المحتوى، وتحسين عمليات التسويق، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من نمو أعمالها.
تتعاون أدوبي أيضًا مع مبادرة «مهارات المستقبل» لتقديم دورات تعليمية تطبيقية مجانية عبر منصة Adobe Digital Academy.
وتركز البرامج على مجالات الإبداع والتسويق والذكاء الاصطناعي، مع منح المستفيدين مهارات عملية تساعدهم على المشاركة بصورة أكبر في الاقتصاد الإبداعي.
وتأتي هذه البرامج إلى جانب إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية، ما يمنح المستفيدين فرصة الجمع بين الوصول إلى التقنيات الحديثة والتدريب على استخدامها في مشروعات واقعية.
شراكة تمتد من 2025 إلى 2027
يمثل التعاون الجديد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين أدوبي وهيوماين، التي أعلنتها الشركتان خلال منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي في نوفمبر 2025.
وتستهدف الشراكة توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في المملكة ونقل التقنية من مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات أوسع يمكنها تحقيق نتائج ملموسة.
ومع توسيع نطاق أدوات أدوبي المجانية في السعودية وإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي تراعي الثقافة المحلية، تسعى المملكة إلى تعزيز بيئة الابتكار ودعم المواهب والشركات العاملة في القطاعات الإبداعية.
إطلاق الهوية الجديدة لموقع أخبار هاي تك.. تصميم يعكس مستقبل التقنية والإعلام الرقمي
يعلن موقع أخبار هاي تك إطلاق هويته البصرية الجديدة، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في تطور الموقع، وتعكس بصورة أوضح طبيعة المحتوى الذي يقدمه في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتطبيقات والسوشيال ميديا والابتكار الرقمي.
الهوية الجديدة لا تعتمد فقط على تغيير الشعار أو الألوان، لكنها جاءت كمنظومة بصرية متكاملة صُممت لتعبّر عن شخصية «هاي تك» كمنصة إخبارية تقنية حديثة، تجمع بين سرعة الخبر، وبساطة تقديم المعلومة، وروح التكنولوجيا المتطورة.
فكرة الشعار الجديد
تعتمد الأيقونة الرئيسية للهوية على حرف H، في إشارة مباشرة إلى اسم High Tech، مع دمج رمز التشغيل Play في قلب الحرف.
وجاء اختيار زر التشغيل ليعكس جانبًا أساسيًا من شخصية هاي تك؛ فالمحتوى التقني اليوم لم يعد يعتمد على الخبر المكتوب فقط، وإنما أصبح الفيديو والمحتوى المرئي والتجارب العملية جزءًا أساسيًا من طريقة تقديم التكنولوجيا للجمهور.
وبذلك تجمع الأيقونة في تصميم واحد بين هوية High Tech كعلامة تقنية، والطابع الإعلامي والمرئي للمنصة.
وتم تصميم الرمز بصورة بسيطة يمكن التعرف عليها حتى عند استخدامه بمفرده، سواء كصورة للحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو كأيقونة للموقع والتطبيقات والمنصات الرقمية.
ألوان مستوحاة من العالم الرقمي
تعتمد الهوية الجديدة على مجموعة من الدرجات التي تجمع بين السماوي والأزرق الكهربائي والأزرق العميق والبنفسجي.
ولا تستخدم هذه الألوان باعتبارها مجرد عناصر جمالية، لكنها تمثل مجموعة من المعاني المرتبطة بشخصية هاي تك.
الأزرق والسماوي يعكسان التكنولوجيا والسرعة والوضوح، بينما يمنح البنفسجي الهوية طابعًا أكثر ارتباطًا بالابتكار والذكاء الاصطناعي ومستقبل التقنيات الرقمية.
وتظهر هذه الألوان في شكل تدرجات انسيابية داخل الأيقونة والعناصر البصرية، بما يمنح الهوية إحساسًا بالحركة والاستمرارية والتطور.
هوية عربية وعالمية في الوقت نفسه
يحمل الشعار الجديد الاسم باللغتين:
HIGH TECH
و
هاي تك
وهو اختيار يعكس طبيعة الموقع كمنصة عربية تهتم بالتطورات التقنية العالمية، مع الحفاظ على هويتها العربية في طريقة تقديم الأخبار والمعلومات.
كما تتضمن الهوية العبارة التعريفية:
أخبار التقنية والذكاء الاصطناعي
لتوضيح طبيعة المنصة مباشرة للمستخدم منذ اللحظة الأولى.
نسختان للهوية.. Light وDark
ضمن تطوير الهوية الجديدة، تم تصميم نسختين أساسيتين للشعار.
نسخة Light للاستخدام على الخلفيات البيضاء والفاتحة، ونسخة Dark للاستخدام على الخلفيات الداكنة.
ويسمح ذلك بالحفاظ على وضوح الشعار وشخصيته البصرية في مختلف الاستخدامات، سواء داخل الموقع أو الفيديوهات أو التقارير أو الصور المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أكثر من مجرد شعار
تطوير الهوية شمل أيضًا بناء لغة بصرية متكاملة يمكن استخدامها في مختلف منصات هاي تك.
وتتضمن المنظومة الجديدة الأيقونة المنفردة، وخلفيات خاصة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف، وقوالب للأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، وصور الحسابات والأغلفة، إلى جانب عناصر بصرية مستوحاة من انحناءات الشعار وألوانه.
ويعتمد التصميم العام على الخطوط الانسيابية والعناصر المضيئة والتدرجات اللونية، مع المحافظة على مساحات نظيفة حتى لا تطغى الهوية على المحتوى نفسه.
هوية مصممة للسوشيال ميديا
أصبح المحتوى الإخباري اليوم يصل إلى الجمهور عبر منصات متعددة، ولذلك تم بناء الهوية الجديدة بحيث تعمل بنفس القوة على الموقع وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وتشمل الحزمة الجديدة تصميمات مخصصة للأخبار، والقصص الرأسية، والمنشورات، وصور الحسابات والأغلفة.
والهدف هو أن يستطيع المستخدم التعرف على محتوى «هاي تك» بصريًا قبل حتى قراءة اسم الحساب.
التصميم يتحرك.. مثل التكنولوجيا
من أبرز الأفكار وراء الهوية الجديدة مفهوم الحركة.
فالخطوط والانحناءات الموجودة داخل الشعار والخلفيات لا تعتمد على الأشكال الهندسية الجامدة، وإنما على عناصر تبدو وكأنها تتحرك باستمرار.
وهو مفهوم يرتبط بطبيعة عالم التكنولوجيا نفسه؛ عالم لا يتوقف عن التطور، وما يبدو جديدًا اليوم قد يصبح جزءًا من الماضي خلال فترة قصيرة.
ولهذا كان الهدف أن تبدو هوية هاي تك حديثة الآن، وقادرة في الوقت نفسه على الاستمرار والتطور خلال السنوات المقبلة.
مرحلة جديدة لـ«أخبار هاي تك»
إطلاق الهوية الجديدة يأتي ضمن عملية تطوير أوسع لموقعأخبار هاي تك، تستهدف تقديم تجربة أكثر احترافية للقراء ومواكبة التحولات الكبيرة التي يشهدها الإعلام التقني خلال السنوات الأخيرة.
ويواصل الموقع تغطية أخبار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي والأجهزة والابتكارات الرقمية، إلى جانب الأدلة والشروحات والمحتوى المرئي.
ورغم تغير الشكل، تظل الفكرة الأساسية لـ«هاي تك» كما هي:
تبسيط التكنولوجيا، ومتابعة المستقبل، وتقديم الخبر التقني بصورة واضحة وقريبة من القارئ العربي.