بدأت تتكشف المزيد من التفاصيل حول لعبة God of War: Laufey المرتقبة، التي تُعد واحدة من أكثر ألعاب بلايستيشن انتظارًا خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد إعلان سوني الرسمي عنها مؤخرًا.
تسريبات جديدة تحدد موعد إطلاق God of War Laufey وتكشف ملامح أكبر تغيير في تاريخ السلسلة
دورة تطوير أقصر من المعتاد
إذا صدقت هذه التوقعات، فستصل اللعبة بعد نحو أربع سنوات ونصف فقط من إطلاق لعبة God of War Ragnarök في نوفمبر 2022.
ويُعد هذا الجدول الزمني أسرع نسبيًا مقارنة بعدد من مشاريع بلايستيشن الضخمة التي استغرقت فترات تطوير أطول خلال السنوات الأخيرة، ما يشير إلى أن الاستوديو قد يكون استفاد من البنية التقنية والعناصر التي تم تطويرها في ألعاب السلسلة السابقة.
لاوفي تتولى البطولة لأول مرة
أبرز مفاجآت اللعبة الجديدة تتمثل في انتقال البطولة إلى شخصية لاوفي (فاي)، المعروفة باسم Laufey the Just، والتي كانت تلعب دورًا مهمًا في خلفية أحداث الملحمة الإسكندنافية دون أن تظهر بشكل مباشر لفترات طويلة.
ولأول مرة في تاريخ السلسلة، سيتولى اللاعبون التحكم بهذه الشخصية الغامضة التي شكلت جزءًا أساسيًا من رحلة كراتوس وأتريوس، لكنها بقيت محاطة بالكثير من الأسرار.
تجربة لعب مختلفة عن أسلوب كراتوس
لا تقتصر التغييرات على القصة فقط، بل تمتد إلى أسلوب اللعب بالكامل.
فبينما اشتهرت ألعاب God of War الحديثة بالقتال العنيف والقوة الجسدية التي يتمتع بها كراتوس، تشير المعلومات الأولية إلى أن لاوفي ستقدم تجربة أكثر مرونة وسرعة تعتمد بشكل كبير على السحر والتفاعل مع البيئة المحيطة.
ويبدو أن الاستوديو يسعى لتقديم أسلوب لعب جديد يمنح اللاعبين خيارات تكتيكية أوسع مقارنة بالمواجهات المباشرة التقليدية.
قدرات سحرية تغير مجريات المعارك
بحسب اللقطات والمعلومات المسربة، ستتمكن لاوفي من استخدام قوى خاصة تسمح لها بالتأثير المباشر في العالم المحيط أثناء القتال.
وقد تمثل هذه الآليات أكبر تحول في تصميم المعارك والاستكشاف منذ إعادة إطلاق السلسلة عام 2018.
عالم جديد يتجاوز حدود الملحمة الإسكندنافية
تدور أحداث اللعبة داخل عالم غامض يحمل اسم Everywhen، وهو بُعد جديد يختلف عن العوالم التي ظهرت في الأجزاء السابقة.
وتصف التسريبات هذا المكان بأنه فضاء يشبه الحياة الآخرة أو نقطة التقاء بين عوالم وأساطير متعددة، ما قد يسمح للسلسلة بالتوسع خارج الإطار الإسكندنافي الذي سيطر على أحداث الألعاب الأخيرة.
بداية الطريق نحو أساطير جديدة
واحدة من أكثر الشائعات تداولًا بين اللاعبين تتعلق بإمكانية تمهيد اللعبة لدخول الأساطير المصرية إلى عالم God of War.
فمنذ سنوات طويلة يتطلع عشاق السلسلة لرؤية كراتوس أو شخصيات أخرى تخوض مغامرات داخل الحضارة المصرية القديمة، ويعتقد بعض المتابعين أن عالم Everywhen قد يكون البوابة التي ستسمح بربط عوالم وأساطير مختلفة ضمن قصة واحدة.
ورغم عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن، فإن هذه الفرضية تظل من أكثر النظريات إثارة للاهتمام بين جمهور اللعبة.
أثار الإعلان عن لاوفي بطلة رئيسية للنقاشات بين اللاعبين، إذ يرى البعض أن منح شخصية جديدة فرصة قيادة السلسلة يمثل خطوة جريئة قد تضيف عمقًا أكبر للعالم القصصي.
في المقابل، لا يزال قطاع كبير من الجمهور يعتبر كراتوس العنصر الأهم في نجاح السلسلة على مدار أكثر من عقدين.
لكن التقارير الحالية تشير إلى أن اللعبة الجديدة لا تعني نهاية دور كراتوس، بل من المتوقع أن يظل حاضرًا ضمن الأحداث المستقبلية للسلسلة بشكل أو بآخر.
متى نحصل على الإعلان الرسمي؟
حتى الآن، لا تزال جميع المعلومات المتعلقة بموعد الإصدار تستند إلى تسريبات وتقارير غير مؤكدة رسميًا.
ومع ذلك، يتوقع العديد من المتابعين أن تكشف سوني عن تفاصيل إضافية خلال فعاليات State of Play أو PlayStation Showcase المقبلة، والتي غالبًا ما تُستخدم للإعلان عن أبرز مشاريع الشركة المستقبلية.
سواء تم إطلاق اللعبة في 2027 أو بعد ذلك، فإن God of War: Laufey تبدو مرشحة لتكون واحدة من أهم حصريات بلايستيشن خلال الجيل الحالي.
فمع بطلة جديدة، ونظام قتال مختلف، وعالم غامض يفتح الباب أمام أساطير وثقافات جديدة، تستعد السلسلة لدخول مرحلة غير مسبوقة قد تعيد تشكيل مستقبل God of War لسنوات طويلة قادمة.
أظهر تقرير هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية أن أفضل مشغل ألعاب إلكترونية في السعودية وفق المؤشرات التي اعتمدتها الهيئة هو STC، بعدما تصدرت الشركة نتائج اختبار معدل زمن الاستجابة وسرعة تحميل منصات الألعاب، ضمن مبادرة “Game Mode” المخصصة لدعم قطاع الألعاب الإلكترونية في المملكة.
واختبرت الهيئة أداء شركات الاتصالات من خلال تشغيل 17 لعبة إلكترونية من أشهر الألعاب المستخدمة في السعودية، بهدف قياس مجموعة من المؤشرات التقنية المرتبطة بتجربة اللاعبين.
أفضل مشغل ألعاب إلكترونية في السعودية يتصدر اختبار زمن الاستجابة
أظهرت نتائج التقرير تفوق STC في مؤشر معدل زمن الاستجابة، إذ سجلت الشركة نحو 15 ميلي ثانية، بينما جاءت زين في المرتبة التالية بزمن استجابة بلغ 19 ميلي ثانية، ثم سلام بـ21 ميلي ثانية.
وشمل الاختبار 17 لعبة إلكترونية، من بينها Call of Duty وPUBG وFree Fire وHonor of Kings وStarCraft 2 وألعاب EA، ما أتاح للهيئة مقارنة أداء الشبكات في مجموعة متنوعة من الألعاب.
ويعد زمن الاستجابة من المؤشرات المهمة للاعبين، خصوصًا في الألعاب التنافسية التي تعتمد على سرعة انتقال الأوامر والبيانات بين جهاز اللاعب وخوادم اللعبة.
STC تتصدر سرعة تحميل منصات الألعاب
لم يقتصر تفوق STC على اختبار الألعاب، إذ كشف التقرير أيضًا عن نتائج سرعة تحميل منصات الألعاب الإلكترونية في السعودية.
وسجلت منصة Steam نسبة توافر بلغت 100%، بينما وصلت النسبة إلى 98% لمنصة PlayStation و97% لمنصة Xbox.
وفي اختبار الشركات، سجلت STC نسبة 100% لمنصة Steam، و98% لمنصة PlayStation، بينما بلغت نتيجتها 96% لمنصة Xbox.
وتوضح هذه النتائج أن أداء شبكة الاتصالات لا يعتمد فقط على سرعة الاستجابة داخل الألعاب، بل يمتد أيضًا إلى سرعة الوصول إلى منصات الألعاب وتحميل المحتوى والخدمات المرتبطة بها.
منحت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية شركة STC جائزة المشغل البلاتيني للألعاب، بعدما حصلت على 78.35 نقطة من أصل 100 نقطة في التقييم الإجمالي.
وجاءت موبايلي في المركز الثاني برصيد 53.9 نقطة، بينما حصلت سلام على 38 نقطة، وجاءت زين في المركز الرابع برصيد 33.6 نقطة.
وتجمع النتيجة النهائية بين مجموعة من مؤشرات الأداء التي تقيس تجربة اللاعبين على شبكات الاتصالات، بدلًا من الاعتماد على عامل واحد فقط.
أفضل مشغل ألعاب إلكترونية في السعودية.. مؤشرات رسمية تحسم المنافسة
مبادرة Game Mode تدعم قطاع الألعاب في السعودية
يأتي التقرير ضمن مبادرة “Game Mode” التي أطلقتها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لدعم قطاع الألعاب الإلكترونية في المملكة، مع التركيز على قياس جودة تجربة المستخدم وتوفير مؤشرات تقنية يمكن للاعبين الاستفادة منها عند مقارنة أداء شركات الاتصالات.
ويعكس اعتماد اختبارات تشمل 17 لعبة ومنصات مثل Steam وPlayStation وXbox توجهًا نحو تقييم الشبكات وفق الاستخدام الفعلي للاعبين، وليس من خلال سرعات الإنترنت المعلنة فقط.
وبحسب نتائج التقرير، حققت STC أعلى تقييم إجمالي بين الشركات التي شملها الاختبار، إلى جانب تصدرها مؤشرات زمن الاستجابة وسرعة تحميل عدد من منصات الألعاب، لتصبح صاحبة أعلى نتيجة ضمن تقييم المشغلين في المبادرة.
قد تبدو ألعاب الهاتف المجانية خيارًا مثاليًا للاستمتاع دون دفع أي أموال، لكن دراسة أجرتها شركة Proton تكشف جانبًا آخر من هذه التطبيقات، إذ قد تعتمد بعض الألعاب على أدوات تتبع تجمع بيانات عن الأجهزة وسلوك المستخدمين، ما يثير تساؤلات حول المقابل الحقيقي الذي يدفعه المستخدم للحصول على اللعبة مجانًا.
وفحصت الشركة أكثر من 100 لعبة مجانية شهيرة على نظام أندرويد، ووجدت أن معظمها يحتوي على أدوات تتبع مرتبطة بشركات تكنولوجيا إعلانية في دول من بينها الصين وروسيا وإسرائيل.
وبحسب Proton، تجاوز إجمالي تنزيل الألعاب التي شملتها الدراسة 20 مليار عملية تنزيل حول العالم، ما يعني أن نطاق البيانات التي يمكن جمعها قد يشمل عددًا ضخمًا من المستخدمين.
ألعاب الهاتف المجانية تحتوي على عشرات أدوات التتبع
اعتمدت Proton في دراستها على أداة Exodus Privacy، التي تكشف أكواد أدوات التتبع الموجودة داخل تطبيقات أندرويد، لفحص مجموعة من الألعاب المجانية الأكثر شعبية في أربع دول.
وأظهرت النتائج أن 81% من عمليات تنزيل الألعاب التي جرى تحليلها في الولايات المتحدة ارتبطت بأدوات تتبع تابعة لشركات صينية، بينما ارتبط 71% منها بأدوات تتبع مرتبطة بشركات روسية.
وخلال شهر مايو وحده، شملت هذه النسب نحو 15.8 مليون عملية تنزيل مرتبطة بشركات صينية، ونحو 13.7 مليون عملية تنزيل مرتبطة بشركات روسية.
بعض الألعاب تحتوي على 36 أداة تتبع
وجدت Proton أن اللعبة الواحدة تحتوي في المتوسط على نحو 29 أداة تتبع، بينما يرتفع العدد في بعض التطبيقات إلى 36 أداة.
وشملت الدراسة ألعابًا مجانية شهيرة مثل Block Blast! وDisney Solitaire، ما يوضح أن المشكلة لا تقتصر بالضرورة على الألعاب غير المعروفة أو التطبيقات التي تحظى بعدد محدود من المستخدمين.
وتستطيع أدوات التتبع جمع أنواع مختلفة من المعلومات، بحسب طبيعة الأدوات الموجودة داخل التطبيق، ومن بينها تفاصيل الجهاز وعادات المستخدم وسلوكه، إلى جانب معلومات الدفع والعمر والجنس والموقع الجغرافي.
تعتبر Proton أن بيانات الموقع الجغرافي من أكثر أنواع المعلومات حساسية، لأنها قد تكشف الأماكن التي يزورها المستخدمون بصورة متكررة، مثل المنزل ومكان العمل، إلى جانب وجهات السفر والأماكن التي يقضون فيها أوقاتهم.
وتزداد المخاوف عندما يتعلق الأمر بتطبيقات لا تحتاج فعليًا إلى معرفة موقع المستخدم حتى تعمل.
فعلى سبيل المثال، لا تحتاج ألعاب الألغاز والتلوين عادةً إلى تحديد الموقع الجغرافي للاعب، ومع ذلك وصلت عمليات تنزيل الألعاب التي تحتوي على أدوات تتبع للموقع في الولايات المتحدة إلى نحو 1.7 مليون عملية خلال مايو.
وهذا يعني أن بعض ألعاب الهاتف المجانية قد تحصل على معلومات لا ترتبط بشكل مباشر بالوظيفة الأساسية التي ينزل المستخدم اللعبة من أجلها.
ألعاب الهاتف المجانية تجمع بياناتك.. هل تدفع خصوصيتك بدلًا من المال؟
عندما تصبح البيانات مقابل اللعبة المجانية
تلخص Proton رؤيتها لنموذج الألعاب المجانية بفكرة مفادها أن المستخدم قد يدفع مقابل اللعبة بطريقة غير مباشرة عندما لا يدفع المال.
وترى الشركة أن شراء الألعاب مقابل مبلغ مباشر قد يقلل الحافز أمام بعض أشكال التتبع، خصوصًا عندما تعتمد الألعاب على نموذج خالٍ من الإعلانات بدلًا من تحقيق الإيرادات من الإعلانات وجمع بيانات المستخدمين.
لكن ذلك لا يعني أن كل لعبة مجانية تجمع البيانات بالطريقة نفسها، إذ تختلف ممارسات الخصوصية وأدوات التتبع من تطبيق إلى آخر.
توصي Proton باستخدام شبكة VPN تتضمن أدوات لحجب التتبع، بهدف منع التطبيقات من الاتصال بنطاقات معروفة بارتباطها بأدوات التتبع.
لكن الشركة تحذر في الوقت نفسه من اختيار تطبيق VPN بشكل عشوائي، لأن بعض تطبيقات الحماية نفسها قد تحتوي على أدوات تتبع.
ووفقًا لنتائج الدراسة، احتوت 85% من تطبيقات VPN التي جرى تنزيلها في الولايات المتحدة على أدوات تتبع.
وبالتالي، فإن تثبيت VPN لا يعني تلقائيًا أن بيانات المستخدم أصبحت محمية، بل يجب التأكد من الجهة التي تطور التطبيق وسياسة الخصوصية الخاصة به وطريقة تعامله مع البيانات.
كيف تحمي بياناتك عند تنزيل الألعاب؟
ترى Proton أن متاجر التطبيقات والجهات التنظيمية لم تفعل ما يكفي للحد من بعض ممارسات التتبع، ولذلك يتحمل المستخدم جزءًا من مسؤولية حماية بياناته.
وقبل تنزيل ألعاب الهاتف المجانية، يمكن للمستخدم مراجعة الصلاحيات التي يطلبها التطبيق، ومعرفة أنواع البيانات التي يمكنه الوصول إليها، والانتباه إلى وجود أدوات تتبع ضمن التطبيق.
كما ينبغي التساؤل عما إذا كانت الصلاحيات المطلوبة ضرورية فعلًا لتشغيل اللعبة، خاصة عندما يطلب تطبيق ترفيهي الوصول إلى بيانات لا ترتبط مباشرة بوظيفته.
وفي النهاية، قد لا تعني كلمة «مجانية» أن المستخدم لا يقدم أي شيء في المقابل؛ ففي بعض الحالات قد تكون بياناته الشخصية وخصوصيته جزءًا من النموذج الذي تعتمد عليه الخدمة لتحقيق الإيرادات.
تتيح شركة ميتا للمستخدمين الآن إنشاء ألعاب بالذكاء الاصطناعي عبر أوامر نصية بسيطة، من خلال أداتي Horizon Create وHorizon Studio، اللتين تحولان الأفكار المكتوبة إلى ألعاب ثنائية أو ثلاثية الأبعاد قابلة للعب على الهواتف.
وتتوفر الأداتان حاليًا ضمن مرحلة الوصول المبكر، مع إمكانية التسجيل في قائمة الانتظار للراغبين في تجربتهما.
ألعاب بالذكاء الاصطناعي تبدأ من وصف بسيط
يعمل Horizon Create كتطبيق مستقل للهواتف، حيث يستطيع المستخدم وصف فكرة اللعبة بلغة طبيعية أو اختيار قالب جاهز، ثم يتولى الذكاء الاصطناعي بناء اللعبة مع أنظمة للتقدم ومستويات صعوبة وأنماط للعب الجماعي.
كما يمكن للمستخدم تعديل الشخصيات والقصة والمظهر الفني، ومتابعة عملية الإنشاء من الهاتف، مع تلقي إشعار عند جاهزية اللعبة للتجربة.
Horizon Studio يوفر تحكمًا أكبر
تقدم ميتا Horizon Studio عبر المتصفح، وتمنح المستخدم أدوات أكثر دقة لتعديل اللعبة، مثل ترتيب المشاهد وتغيير العناصر وتحرير الأكواد البرمجية يدويًا.
وتعتمد الأداتان على البنية الأساسية نفسها، ما يسمح بنقل المشروع بين الهاتف والمتصفح مع الاحتفاظ بالعناصر والأنظمة وسجل التحديثات.
ألعاب بالذكاء الاصطناعي.. ميتا تتيح إنشاء ألعاب للهاتف بأوامر بسيطة
الألعاب تصل مباشرة إلى فيسبوك وإنستغرام
تستطيع ميتا نشر الألعاب مباشرة عبر فيسبوك وإنستغرام وهورايزون، ما يسمح للمستخدمين بالدخول إلى جلسات اللعب الجماعي من خلال مقاطع الفيديو دون الحاجة إلى تنزيل اللعبة.
وتخضع الألعاب لفحوصات سلامة وتصنيف عمري تلقائي قبل نشرها.
ميتا توسع Horizon خارج الواقع الافتراضي
يأتي إطلاق الأداتين ضمن توجه ميتا لتوسيع منصة Horizon من الواقع الافتراضي إلى الهواتف المحمولة، بعد تجارب سابقة لإنشاء الألعاب باستخدام الأوامر النصية.
وتقدم منصات مثل Unity وRoblox أدوات مشابهة لإنشاء الألعاب بالاعتماد على الأوامر النصية، بينما تراهن ميتا على سهولة إنشاء الألعاب ومشاركتها لجذب المزيد من المستخدمين.