تعرضت شركة غوغل لانتقادات جديدة بعد رصد حالات قامت فيها ميزة “AI Overviews” في محرك البحث بعرض معلومات مستمدة من عالم “SCP Foundation” الخيالي وكأنها حقائق واقعية، دون الإشارة بوضوح إلى أن المحتوى ينتمي إلى أعمال قصصية من تأليف المعجبين.
عندما يختلط الخيال بالواقع كيف أخطأت غوغل في تفسير عالم SCP
تُعد “SCP Foundation” واحدة من أشهر المشاريع القصصية التعاونية على الإنترنت، حيث يشارك آلاف الكتّاب في بناء عالم خيالي يتضمن كائنات وأحداثًا وظواهر غامضة تُعرف باسم “الشذوذات”.
وتُكتب القصص بأسلوب يحاكي التقارير العلمية والوثائق الحكومية السرية، ما يجعلها تبدو واقعية للوهلة الأولى رغم أنها تنتمي بالكامل إلى الأدب الخيالي.
عندما يختلط الخيال بالواقع كيف أخطأت غوغل في تفسير عالم SCP
تقارير تكشف أخطاء في ملخصات الذكاء الاصطناعي
بحسب ما رصده موقع “فيوتشرزم”، ظهرت عدة حالات تعاملت فيها ميزة “AI Overviews” مع عناصر من عالم SCP كما لو كانت معلومات حقيقية.
وأشارت التقارير إلى أكثر من 20 حالة لم توضح فيها الأداة أن المحتوى الذي تعرضه مستمد من عالم خيالي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول آليات التحقق من المصادر التي تعتمد عليها الملخصات الذكية.
كائنات خيالية ظهرت كأنها حقيقية
من بين الأمثلة التي أثارت الجدل، نتائج البحث المتعلقة بالكائن المعروف باسم “SCP-565″، حيث قدمت الأداة وصفًا تفصيليًا له باعتباره كيانًا حقيقيًا يمتلك خصائص وسلوكيات محددة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تضمنت النتيجة إحالات إلى وثائق ومواد إضافية قُدمت للمستخدم على أنها مراجع موثوقة يمكن الاستناد إليها للحصول على معلومات أكثر.
وقد رأى منتقدون أن هذا النوع من العرض قد يدفع بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأن المحتوى حقيقي، خاصة إذا لم يكونوا على دراية بعالم SCP أو طبيعة القصص المنشورة ضمنه.
من الحالات اللافتة أيضًا ما حدث عند البحث عن “SCP-426″، وهو عنصر خيالي يتميز بفكرة ساخرة داخل عالم SCP.
فبدلًا من توضيح الطبيعة القصصية للكائن، أنتجت الأداة ردًا تبنّى الفكرة الخيالية نفسها، إذ صيغت الإجابة بطريقة توحي بأن الذكاء الاصطناعي يتحدث بصفته ذلك الكائن، مع ذكر أحداث وإصابات غير حقيقية على أنها معلومات موثقة.
وأظهر هذا المثال كيف يمكن لبعض الأنظمة التوليدية أن تتأثر بأسلوب كتابة المصادر التي تعتمد عليها عند تكوين الإجابات.
مشكلة تتكرر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي
لا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها بالنسبة لملخصات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
فخلال الفترة الماضية، واجهت أنظمة مشابهة انتقادات بسبب تقديم معلومات غير دقيقة أو استنتاجات خاطئة بصيغة تبدو واثقة ومقنعة، وهو ما أثار مخاوف بشأن الاعتماد المفرط على الإجابات المولدة آليًا دون التحقق من صحتها.
ويرى خبراء أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأخطاء التقنية، بل أيضًا بطريقة عرض المعلومات، إذ قد يواجه المستخدم العادي صعوبة في التمييز بين الحقائق الفعلية والمحتوى الذي تم تفسيره بشكل غير صحيح.
تكمن إحدى المشكلات الرئيسية في أن محتوى SCP مكتوب بأسلوب احترافي يشبه التقارير الأكاديمية أو الوثائق الأمنية، ما قد يجعل بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي تتعامل معه باعتباره مصدرًا واقعيًا إذا لم يتم تزويدها بسياق كافٍ.
ورغم أن الموقع الرسمي لمؤسسة SCP يوضح بشكل صريح أن جميع القصص والمحتويات المنشورة فيه خيالية، فإن الملخصات التي ظهرت للمستخدمين لم تنقل هذا التوضيح بصورة واضحة في بعض الحالات.
مؤشرات على معالجة المشكلة
وفقًا لتقارير حديثة، يبدو أن غوغل بدأت بالفعل في التعامل مع المشكلة بعد انتشار الانتقادات.
فعند البحث عن بعض الأمثلة التي وردت في التقارير السابقة، لم تعد ميزة “AI Overviews” تعرض النتائج المثيرة للجدل، بينما أصبح “وضع الذكاء الاصطناعي” في بعض الحالات يوضح أن الكائنات المذكورة تنتمي إلى عالم خيالي وليست جزءًا من الواقع.
ويشير ذلك إلى أن الشركة ربما أجرت تعديلات على طريقة تعامل أنظمتها مع هذا النوع من المحتوى.
تكشف هذه الواقعة عن أحد أكبر التحديات التي تواجه محركات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وهو القدرة على فهم السياق الكامل للمعلومات قبل تقديمها للمستخدمين.
فكلما توسعت هذه الأنظمة في تلخيص المحتوى وإنتاج الإجابات مباشرة، ازدادت الحاجة إلى آليات أكثر دقة لتمييز الحقائق من الأعمال الإبداعية والقصص الخيالية.
وفي ظل السباق المتسارع لتطوير أدوات البحث الذكية، تبدو مسألة الموثوقية والتحقق من المعلومات عنصرًا أساسيًا لضمان تقديم إجابات دقيقة لا تخلط بين الواقع والخيال.
يواصل تطبيق إنستغرام تطوير أدواته لتعزيز التفاعل بين المستخدمين، ومن أبرز هذه الإضافات الحديثة ميزة Instants التي تسمح بمشاركة صور مؤقتة تُعرض لمرة واحدة فقط قبل أن تختفي تلقائيًا. وتأتي هذه الميزة ضمن توجه المنصة لتقديم تجارب أكثر خصوصية وسرعة في التواصل بين الأصدقاء.
ميزة Instants في إنستغرام صور تُعرض مرة واحدة فقط ومؤقتة لمدة 24 ساعة
تُعد Instants أداة لمشاركة صور سريعة مع المتابعين أو الأصدقاء المقربين، حيث تظهر الصور داخل صندوق الرسائل المباشرة على شكل معاينات صغيرة في الزاوية السفلية. ولا يمكن الوصول إلى هذه الصور إلا بين مستخدمين يتابع كل منهما الآخر أو ضمن قائمة الأصدقاء المقربين.
وتشبه الفكرة الرسائل المؤقتة، إذ تعتمد على مبدأ المشاهدة لمرة واحدة قبل الاختفاء النهائي من المحادثة.
ميزة Instants في إنستغرام صور تُعرض مرة واحدة فقط ومؤقتة لمدة 24 ساعة
كم تدوم صور Instants؟
تختلف مدة بقاء الصور حسب المستخدم:
بالنسبة للمستلم، تظل صورة Instants متاحة لمدة تصل إلى 24 ساعة من وقت الإرسال، لكن بمجرد فتحها ومشاهدتها يتم حذفها فورًا ولا يمكن الرجوع إليها مرة أخرى.
ولا توفر إنستغرام أي طريقة رسمية لاستعادة الصور بعد مشاهدتها، إلا إذا أعاد المرسل إرسالها من جديد.
ماذا يحدث للصور عند المرسل؟
على عكس المستلم، يحتفظ المرسل بنسخة من الصور داخل أرشيف الحساب، مما يتيح له الرجوع إليها في أي وقت. كما يمكنه حذف الصور نهائيًا أو حفظها على الجهاز أو استخدامها لاحقًا في إنشاء ملخصات أو محتوى إضافي.
ما هو Instants Recap؟
تقدم إنستغرام ميزة إضافية باسم Instants Recap، وهي أداة تقوم بجمع الصور التي تم إرسالها خلال اليوم وتحويلها إلى عرض شرائح أو فيديو قصير يمكن نشره كقصة (Story).
وتهدف هذه الميزة إلى توثيق اللحظات اليومية بطريقة أكثر تفاعلية، مع إمكانية إضافة نصوص وملصقات وتأثيرات قبل النشر.
بعد ذلك يتم إنشاء قصة تلقائيًا يمكن تعديلها قبل نشرها.
هل توجد قيود على الميزة؟
تشير المعلومات الحالية إلى وجود بعض القيود، أبرزها أن ميزة Instants Recap متاحة بشكل كامل لمستخدمي آيفون فقط في الوقت الحالي، بينما لم يتم توفيرها بشكل واسع على أجهزة أندرويد بعد.
كما أن الصور الأصلية داخل Instants تظل محصورة في نطاق المشاهدة لمرة واحدة فقط ولا يمكن إعادة فتحها بعد ذلك.
رغم أن الميزة تعتمد على الطابع المؤقت، يمكن للمستخدمين الاحتفاظ بالصور لفترة أطول عبر إنشاء Recap ونشره كقصة. وبعد نشره، يبقى متاحًا لمدة 24 ساعة، ويمكن إضافته إلى قسم Highlights ليظل ظاهرًا لفترة أطول على الملف الشخصي.
تقترب شركة أبل من إنهاء دعم تطبيق AirPort Utility، أحد أقدم تطبيقاتها المرتبطة بإدارة الشبكات اللاسلكية، وذلك بالتزامن مع إطلاق نظام iOS 27 المرتقب. وتمثل هذه الخطوة نهاية فصل طويل من تاريخ منتجات AirPort التي لعبت دورًا مهمًا في تجربة مستخدمي أجهزة ماك والشبكات المنزلية منذ أواخر التسعينيات.
بعد أكثر من ربع قرن أبل تستعد لإيقاف أحد أقدم تطبيقاتها مع iOS 27
بعد أكثر من ربع قرن أبل تستعد لإيقاف أحد أقدم تطبيقاتها مع iOS 27
رغم إزالة التطبيق من متجر التطبيقات، سيتمكن المستخدمون الذين سبق لهم تحميله من إعادة تنزيله عبر سجل المشتريات الخاص بهم. كما سيظل التطبيق متاحًا على بعض أجهزة ماك التي تحتوي عليه بالفعل.
ومع ذلك، تحذر أبل من أن التطبيق قد لا يعمل بكفاءة أو قد يفقد بعض وظائفه مع التحديثات المستقبلية، خاصة بعد الانتقال إلى الإصدارات الجديدة من نظام macOS.
يرتبط قرار أبل بالتخلي عن بروتوكول AFP، وهو نظام قديم استخدمته الشركة لسنوات طويلة في مشاركة الملفات بين أجهزة ماك عبر الشبكات المحلية.
ومع توجه الشركة إلى الاعتماد الكامل على بروتوكول SMB الأكثر حداثة وانتشارًا، أصبحت بعض التقنيات التي يعتمد عليها AirPort Utility قديمة وصعبة الصيانة، ما دفع أبل إلى التمهيد لإنهاء دعمه بشكل تدريجي.
كان التطبيق الأداة الرئيسية لإدارة أجهزة AirPort المختلفة، بما في ذلك AirPort Express وAirPort Extreme وTime Capsule. ومن خلاله تمكن المستخدمون من إعداد شبكات Wi-Fi وإدارة الأجهزة المتصلة وتحديث البرمجيات والتحكم في النسخ الاحتياطية عبر Time Machine.
وقد اكتسبت هذه الأجهزة شهرة واسعة بفضل سهولة الاستخدام والاستقرار، خاصة لدى مستخدمي أجهزة ماك.
بدأت رحلة AirPort عام 1999، قبل أن تتوقف أبل عن تطوير هذه الأجهزة في عام 2016 ثم تنهي خط الإنتاج بالكامل عام 2018. ومع اقتراب إيقاف تطبيق AirPort Utility، يبدو أن الشركة تستعد لإغلاق آخر صفحة من هذه الحقبة والتركيز على تقنيات أحدث، بالتزامن مع إطلاق iOS 27 الذي سيحمل مزايا متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتحسينات واسعة على تجربة الاستخدام.
أكد جيمي ويلز، الشريك المؤسس لموسوعة ويكيبيديا، أن المنصة لا تنوي السماح لأنظمة الذكاء الاصطناعي بتحرير مقالاتها بشكل مباشر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات ما زالت تعاني مشكلات تتعلق بالدقة والموثوقية تجعل الاعتماد عليها في إنتاج المحتوى الموسوعي أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة
مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة
يرى ويلز أن أكبر عقبة أمام استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير المقالات هي ميل النماذج الحالية إلى ارتكاب أخطاء أو تقديم معلومات غير دقيقة أحيانًا. ورغم التطور السريع الذي يشهده هذا المجال، فإنه يعتقد أن المشكلة لم تُحل بشكل كامل بعد.
وأشار إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي خلال العقود المقبلة ما زال غير واضح، لكن الاعتماد عليه في تحرير محتوى موسوعة عالمية مثل ويكيبيديا يتطلب مستويات أعلى بكثير من الدقة والموثوقية.
على الرغم من هذا الموقف المتحفظ، لا تستبعد ويكيبيديا الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بعض المهام المساندة. فقد تساعد هذه الأدوات في متابعة موضوعات متخصصة أو اكتشاف محتوى يحتاج إلى مراجعة، دون أن تكون مسؤولة بشكل مباشر عن كتابة أو تعديل المقالات.
ويعكس هذا التوجه رغبة المنصة في الاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على الدور المركزي للمحررين والمتطوعين الذين يراجعون المحتوى ويتحققون من صحته.
علاقة متشابكة بين ويكيبيديا وشركات الذكاء الاصطناعي
في الوقت الذي تحد من خلاله ويكيبيديا استخدام الذكاء الاصطناعي داخل منصتها، تعتمد العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي على محتوى الموسوعة لتدريب نماذجها والإجابة عن أسئلة المستخدمين.
وكشف ويلز أن الزيارات البشرية للموسوعة شهدت تراجعًا محدودًا، لكنه أشار في المقابل إلى زيادة كبيرة في نشاط روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تستفيد من محتوى ويكيبيديا بصورة متزايدة.
تسعى ويكيبيديا إلى إبرام اتفاقيات مع شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان حصولها على مقابل عادل نظير استخدام محتواها في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لويلز، فقد حققت المؤسسة تقدمًا ملحوظًا في هذا الملف، مع استمرارها في اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي تستفيد من المحتوى دون الالتزام بالمعايير المتفق عليها.
ويؤكد هذا التوجه أن العلاقة بين ويكيبيديا والذكاء الاصطناعي لن تكون قائمة على الرفض الكامل أو القبول المطلق، بل على إيجاد توازن يضمن الاستفادة من التكنولوجيا مع الحفاظ على جودة المعرفة وموثوقيتها.