Connect with us

هواتف ذكية

آيفون ألترا يواجه اختبار الإطلاق تحديات الإنتاج قد تؤجل وصول الهاتف القابل للطي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 103

تشير أحدث التسريبات إلى أن أول هاتف قابل للطي من أبل قد لا يصل إلى الأسواق بالتزامن مع بقية هواتف سلسلة iPhone 18، رغم توقعات بالكشف عنه خلال حدث الشركة المنتظر في 8 سبتمبر.

آيفون ألترا يواجه اختبار الإطلاق تحديات الإنتاج قد تؤجل وصول الهاتف القابل للطي

آيفون ألترا يواجه اختبار الإطلاق تحديات الإنتاج قد تؤجل وصول الهاتف القابل للطي

آيفون ألترا يواجه اختبار الإطلاق تحديات الإنتاج قد تؤجل وصول الهاتف القابل للطي

تشير التوقعات إلى أن أبل ستنتج ما بين 500 ألف ومليون وحدة فقط من آيفون ألترا خلال الربع الثالث من عام 2026، بينما قد يصل إجمالي الإنتاج السنوي إلى ما بين 7 و8 ملايين وحدة.

في المقابل، يتوقع أن تنتهي الشركة من تصنيع نحو 20 إلى 22 مليون وحدة من iPhone 18 Pro خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس الفارق الكبير في حجم الإنتاج بين الهاتف القابل للطي والطرازات الأخرى.

ويرجع هذا التفاوت إلى تعقيد عملية تصنيع الهاتف الجديد، إضافة إلى حرص أبل على ضمان جودة المكونات قبل زيادة الطاقة الإنتاجية، وهو نهج اعتادت الشركة اتباعه مع المنتجات التي تعتمد على تقنيات جديدة.

الشحن السلكي أم اللاسلكي إليك الخيار الذي يوفر المال والوقت

تكرار سيناريو iPhone X يظل احتمالًا قائمًا

يرى محللون أن الوضع الحالي يشبه إلى حد كبير ما حدث عند إطلاق iPhone X في عام 2017، عندما أعلنت أبل عنه بالتزامن مع سلسلة iPhone 8، إلا أن مشكلات التصنيع دفعت الشركة إلى تأجيل طرحه لأكثر من شهر.

ويعتقد الخبراء أن الهاتف القابل للطي يفرض تحديات هندسية أكبر، سواء فيما يتعلق بالشاشة المرنة أو آلية الطي أو اختبار المتانة، وهو ما قد يبطئ عمليات الإنتاج خلال الأشهر الأولى.

ورغم ذلك، يتوقع مراقبون أن تتحسن وتيرة التصنيع تدريجيًا مع اكتساب خطوط الإنتاج خبرة أكبر، كما حدث مع هواتف أبل السابقة التي واجهت تحديات مماثلة عند إطلاقها.

طلب مرتفع قد يفاقم أزمة التوافر

تشير تقديرات مينغ-تشي كو إلى وجود اهتمام كبير بالهاتف الجديد من جانب شركات الاتصالات والموزعين، رغم أن سعره المتوقع يتراوح بين 2300 و2500 دولار، وهو ما يجعله من أغلى هواتف أبل على الإطلاق.

ويتوقع التقرير أن تنفد الكميات الأولى سريعًا بعد فتح باب الطلب المسبق، مع احتمال امتداد مواعيد التسليم إلى شهر ديسمبر بسبب محدودية الإنتاج.

كما يرجح أن تنشط سوق إعادة البيع خلال الفترة الأولى من الإطلاق، حيث قد تُعرض بعض الأجهزة بأسعار تفوق السعر الرسمي بنسبة تتراوح بين 50% و100% نتيجة ارتفاع الطلب وقلة المعروض.

أخبار تقنية

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون القابل للطي يقترب. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر 1

يبدو أن آيفون القابل للطي المنتظر من شركة أبل قد يكون أقرب إلى الواقع مما كان متوقعًا، بعدما تمكن عدد من الأشخاص خارج الشركة من تجربة نسخ أولية من الهاتف قبل الإعلان الرسمي عنه، وسط انطباعات إيجابية بشأن التصميم والمفصلة والشاشة الكبيرة.

وتشير التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر المقبل، على أن ينتمي إلى فئة مرتفعة السعر مقارنة بطرازات آيفون Pro الحالية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تجاوز سعره حاجز 2000 دولار.

ورغم السعر المرتفع المتوقع، فإن التجارب المبكرة تشير إلى أن الهاتف قد يقدم مجموعة من المزايا التي تجعله مختلفًا عن أجهزة آيفون التقليدية، وربما تمنحه دورًا أكبر من مجرد إضافة جديدة إلى تشكيلة الشركة.

آيفون القابل للطي يثير إعجاب المستخدمين في التجارب المبكرة

كشف مارك غورمان، في نشرته الأسبوعية Power On، أنه تحدث إلى عدد من الأشخاص الذين حصلوا على فرصة لتجربة الهاتف القابل للطي قبل طرحه رسميًا.

وبحسب الانطباعات التي نقلها، يبدو الهاتف سميكًا نسبيًا عند إغلاقه، لكنه لا يزال ضمن الحجم الذي يسمح بوضعه داخل الجيب واستخدامه بصورة يومية.

كما حظيت المفصلة باهتمام خاص من الأشخاص الذين جربوا الجهاز، إذ بدت متينة وسلسة أثناء فتح الهاتف وإغلاقه، وهو عنصر أساسي في تجربة استخدام الهواتف القابلة للطي.

وتمنح الشاشة الداخلية الكبيرة الجهاز مساحة عرض أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية، مع إمكانية عرض تخطيطات للتطبيقات تشبه تلك المستخدمة على أجهزة آيباد، ما قد يوفر تجربة مختلفة تمامًا عن آيفون التقليدي.

تصميم عملي رغم السماكة

من أبرز التحديات التي تواجه أي هاتف قابل للطي تحقيق التوازن بين حجم الشاشة وسهولة الحمل، ويبدو أن أبل تحاول معالجة هذه النقطة من خلال تصميم يسمح باستخدام الهاتف بصورة طبيعية عند إغلاقه.

ورغم أن السماكة قد تكون أكبر من هواتف آيفون التقليدية، فإن إمكانية وضع الجهاز في الجيب تعني أن التصميم لا يزال موجهًا للاستخدام اليومي، وليس مجرد جهاز تجريبي أو منتج محدود الاستخدام.

كما يمكن أن تمنح آلية الطي المستخدم مرونة أكبر في طريقة التعامل مع التطبيقات والمحتوى، خاصة عند الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة.

شاشة كبيرة تقترب من تجربة آيباد

قد تكون الشاشة القابلة للطي واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف المنتظر، إذ تسمح المساحة الإضافية بعرض محتوى أكثر وتنفيذ مهام متعددة بطريقة أقرب إلى الأجهزة اللوحية.

وتشير التجارب المبكرة إلى أن بعض التطبيقات قد تستفيد من المساحة الإضافية من خلال واجهات وتصميمات أقرب إلى تجربة آيباد، وهو ما يمكن أن يجعل الجهاز خيارًا جذابًا للمستخدمين الذين يريدون الجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي في منتج واحد.

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

كاميرا قوية رغم غياب العدسة المقربة

في قطاع التصوير، قد تتخذ أبل قرارًا غير متوقع يتمثل في عدم تضمين عدسة مقربة Telephoto في الهاتف، رغم موقعه المتوقع ضمن الفئة السعرية الأعلى في تشكيلة آيفون.

وقد يثير هذا القرار تساؤلات بين المستخدمين، خصوصًا أن الهواتف المنافسة في الفئات القابلة للطي والرائدة أصبحت تعتمد على أنظمة تصوير متقدمة ومتعددة العدسات.

لكن الأشخاص الذين جربوا الجهاز يشيرون إلى أن أداء الكاميرا لا يزال قويًا، كما أن الشاشة الداخلية الكبيرة قد تضيف ميزة أخرى عند التصوير، إذ يمكن استخدامها كواجهة عرض واسعة تساعد المستخدم أثناء التقاط الصور.

Touch ID بدلًا من Face ID

قد لا تقتصر التغييرات في الهاتف المنتظر على التصميم والكاميرات، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال عودة أبل إلى تقنية Touch ID بدلًا من Face ID المستخدمة في معظم أجهزة آيفون الحديثة.

وقد يكون اعتماد مستشعر بصمة الإصبع مرتبطًا بطبيعة التصميم القابل للطي والمساحة المتاحة داخل الجهاز، إلا أن هذا التغيير سيكون لافتًا بالنسبة لمستخدمي آيفون الذين اعتادوا على نظام التعرف على الوجه خلال السنوات الماضية.

وإذا تأكدت هذه الخطوة، فستكون واحدة من أبرز الاختلافات بين الهاتف القابل للطي وبقية أجهزة آيفون الحديثة.

سعر آيفون القابل للطي قد يتجاوز 2000 دولار

من المتوقع أن يكون السعر أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل عند إطلاق آيفون القابل للطي، إذ تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية بدء سعر الجهاز من 2000 دولار أو أكثر.

ويضع هذا السعر الهاتف في فئة شديدة الارتفاع، ما يعني أن المشترين قد يتوقعون الحصول على أفضل المواصفات التي يمكن أن تقدمها أبل في هاتف ذكي.

ولهذا السبب، قد يمثل غياب العدسة المقربة نقطة ضعف تسويقية بالنسبة للشركة، خصوصًا إذا لم تقترن هذه الخطوة بمزايا أخرى تعوض المستخدم عن الكاميرا الإضافية.

هل السعر المرتفع سيؤثر في المبيعات؟

قد يحد السعر المرتفع من انتشار الهاتف في البداية، إذ لن يكون الجهاز متاحًا لشريحة واسعة من المستهلكين.

لكن أبل قد لا تنظر إلى الهاتف باعتباره منتجًا مخصصًا لتحقيق أكبر حجم ممكن من المبيعات، بل كجهاز استعراضي يمثل أعلى مستوى يمكن أن تصل إليه منظومة آيفون.

وفي هذه الحالة، قد يكون الهدف الرئيسي من الجهاز هو رفع صورة العلامة التجارية وإظهار قدرات أبل في فئة جديدة، حتى لو ظلت مبيعاته أقل من الطرازات التقليدية.

أبل قد تعيد إشعال سوق الهواتف القابلة للطي

رغم دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي بعد شركات أخرى مثل سامسونج، فإن وصول آيفون إلى هذه الفئة قد يغير حجم الاهتمام بها بصورة كبيرة.

فأبل تمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة وانتشارًا عالميًا واسعًا، وهو ما يمنح أي منتج جديد تطلقه الشركة قدرة كبيرة على جذب انتباه المستهلكين والإعلام والمطورين.

وسبق للشركة أن دخلت بعض الفئات التقنية بعد ظهورها في السوق بسنوات، لكنها تمكنت في حالات مختلفة من تحويلها إلى منتجات أكثر انتشارًا من خلال قوة منظومتها وعلامتها التجارية.

آيفون قد يجعل الهواتف القابلة للطي أكثر انتشارًا

يعرف كثير من المستهلكين بوجود الهواتف القابلة للطي، لكن معرفة الفئة لا تعني بالضرورة الرغبة في شرائها.

وقد يؤدي إطلاق أبل لهاتفها القابل للطي إلى تغيير هذه المعادلة، خاصة أن المستخدم الذي لم يفكر سابقًا في اقتناء هاتف من هذا النوع قد يبدأ في التفكير فيه بمجرد طرح نسخة تحمل شعار أبل.

وقد تستفيد الشركات المنافسة أيضًا من هذا التوسع، لأن زيادة الاهتمام بالفئة ستدفع المزيد من المستهلكين إلى مقارنة الأجهزة القابلة للطي من مختلف الشركات.

آيفون القابل للطي قد يدعم مبيعات بقية أجهزة أبل

المفارقة أن أبل قد تستفيد من الهاتف القابل للطي حتى من المستخدمين الذين لن يشتروا الجهاز نفسه.

فوجود هاتف فائق السعر ضمن تشكيلة آيفون يمكن أن يرفع مستوى الاهتمام بالسلسلة بالكامل، ويجعل الطرازات الأخرى تبدو أكثر سهولة من ناحية السعر بالنسبة للمستهلك.

وقد يجد بعض المستخدمين الذين لا يرغبون في دفع أكثر من 2000 دولار أن طرازات آيفون الأخرى التي ستطرح بالتزامن تمثل خيارًا أكثر ملاءمة، ما قد يمنحها دفعة إضافية في المبيعات.

وبذلك، قد يتحول آيفون القابل للطي إلى أكثر من مجرد هاتف جديد ضمن منتجات أبل، ليصبح منتجًا استعراضيًا قادرًا على زيادة جاذبية منظومة آيفون بأكملها، وإعادة تشكيل المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية. هل تتفوق على غوغل؟

إذا كان الحديث عن الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، فإن غوغل تبدو في الوقت الحالي صاحبة أفضلية واضحة، بفضل سلسلة Pixel ومساعد Gemini، لكن أبل قد تكون بصدد العودة بقوة إلى المنافسة من خلال استراتيجية تعرفها جيدًا: الانتظار حتى تنضج التقنية، ثم دمجها داخل منظومتها بطريقة أكثر سهولة للمستخدم.

وتقدم هواتف Pixel 11 مجموعة واسعة من مزايا الذكاء الاصطناعي، من بينها Rambler لتحسين الإملاء الصوتي من خلال التخلص من كلمات الحشو، وMagic Capture التي تحلل مقاطع الفيديو وتختار أفضل اللقطات الثابتة تلقائيًا.

لكن تأخر أبل في بعض جوانب الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أنها خرجت من المنافسة، خصوصًا مع التحسينات التي تعمل الشركة على إدخالها إلى Apple Intelligence وSiri في iOS 27.

الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية يمنح غوغل أفضلية واضحة

تملك غوغل حاليًا مجموعة قوية من الأدوات التي تجعل الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من تجربة Pixel.

وتتضمن هذه التجربة ميزة Magic Cue، التي ظهرت لأول مرة مع سلسلة Pixel 10، وتعمل على عرض المعلومات التي يحتاج إليها المستخدم في الوقت المناسب، اعتمادًا على سياق استخدام الهاتف.

كما تقدم غوغل ميزة Camera Coach، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدم على التقاط صور أفضل، من خلال تقديم إرشادات تتعلق بالإضاءة وزاوية التصوير وتأطير الصورة.

وتُظهر هذه المزايا مدى عمق دمج الذكاء الاصطناعي داخل هواتف Pixel، بدلًا من تقديمه كوظائف منفصلة عن تجربة الاستخدام اليومية.

Apple Intelligence بدأ بداية متعثرة

في المقابل، لم ينطلق Apple Intelligence بالمستوى الذي كانت أبل تطمح إليه، لكن الشركة تبدو الآن أكثر تركيزًا على تطوير التجربة وتحسين وظائفها.

ومع الإصدارات التجريبية من iOS 27، بدأت Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تقديم قدرات أكثر تقدمًا، رغم استمرار وجود بعض المشكلات التي تعمل أبل على معالجتها.

وقد تواجه Siri أحيانًا صعوبة في فهم بعض الأوامر الصوتية أو تتوقف قبل اكتمال طلب المستخدم، لكن التحسينات المتتابعة في الإصدارات التجريبية تشير إلى استمرار العمل على تطوير المساعد.

وتتركز مجموعة كبيرة من التحسينات الجديدة حول قدرة Siri على فهم ما يظهر على شاشة الهاتف في الوقت الفعلي.

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

Siri تبحث داخل تطبيقات أبل

من أبرز التغييرات أن Siri ستتمكن من البحث عن المعلومات داخل مجموعة واسعة من تطبيقات أبل، بما في ذلك البريد والرسائل والتقويم والصور والملاحظات والتذكيرات والخرائط والمحفظة وسفاري والهاتف وFaceTime.

وهذا يعني أن المستخدم لن يكون مضطرًا إلى البحث يدويًا عن المعلومات داخل كل تطبيق، إذ يمكنه طرح طلب واحد على Siri وترك المساعد يبحث عن البيانات المطلوبة.

ويمثل هذا التوجه خطوة مهمة نحو جعل المساعد أكثر ارتباطًا بالسياق الشخصي للمستخدم، بدلًا من اقتصار دوره على تنفيذ أوامر منفصلة.

Siri تتوسع إلى تطبيقات وخدمات خارج منظومة أبل

لا تقتصر قدرات Siri الجديدة على تطبيقات أبل، إذ من المتوقع أن تتمكن من التعامل مع بعض تطبيقات وخدمات الطرف الثالث أيضًا، مثل Uber Eats وGmail وDelta Airlines.

فعلى سبيل المثال، يستطيع المستخدم السؤال عن موعد وصول رحلة تابعة لشركة Delta، لتبحث Siri عن معلومات الرحلة في رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية داخل تطبيق Messages.

وبعد العثور على رقم الرحلة، يمكن للمساعد الاستعلام عن حالتها في الوقت الفعلي وحساب موعد الوصول المتوقع.

كما يمكن لـSiri تقدير الوقت الذي يحتاجه المستخدم للوصول إلى المطار، بالاعتماد على معلومات الرحلة وحالة المرور والوقت المتوقع لإجراءات التفتيش وتسليم الأمتعة.

وفي حال حدوث ازدحام مروري قد يؤدي إلى تأخير المستخدم، يمكن للمساعد إرسال إشعار استباقي إلى شاشة القفل لتنبيهه إلى ضرورة المغادرة في وقت أبكر.

المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي في iOS 27

تحصل Image Playground أيضًا على تحديثات جديدة في iOS 27، مع دعم أنماط أكثر واقعية للصور إلى جانب أنماط الرسم والتصميمات الكرتونية.

كما تستخدم أبل الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الخرائط، بما في ذلك مشاهد 3D Flyover، مع تفاصيل أكثر وضوحًا للأنسجة وانعكاسات ضوئية أكثر واقعية عند استكشاف بعض المدن الكبرى.

وتضيف الشركة كذلك مزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى خلفيات آيفون، إذ تسمح ميزة Extend بتوسيع صورة مقصوصة أو تمديد خلفيتها من خلال إنشاء محتوى جديد يتناسب مع الصورة الأصلية.

أبل تستفيد من أفكار ظهرت أولًا على هواتف Pixel

رغم المنافسة بين الشركتين، سبق لأبل أن قدمت بعض الوظائف التي ظهرت في البداية على هواتف Pixel.

ومن أبرز الأمثلة ميزة Hold for Me من غوغل، التي قدمتها أبل على آيفون باسم Hold Assist.

وتسمح الميزة لـSiri بمتابعة المكالمة أثناء وضع المستخدم على الانتظار، ثم تنبيهه عندما يعود الطرف الآخر إلى الخط، بدلًا من اضطرار المستخدم إلى الانتظار بجوار الهاتف.

كما قدمت أبل وظيفة مشابهة لميزة Magic Eraser من غوغل من خلال Clean Up، التي تسمح للمستخدم بتحديد العناصر غير المرغوب فيها داخل الصور وإزالتها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

استراتيجية أبل تعتمد على تحسين التقنيات الموجودة

لم تكن أبل تاريخيًا الشركة التي تطلق كل تقنية جديدة للمرة الأولى، لكنها نجحت في العديد من الحالات في أخذ تقنيات موجودة بالفعل وإعادة تقديمها ضمن منظومة متكاملة وسهلة الاستخدام.

وينطبق هذا النهج أيضًا على الذكاء الاصطناعي، إذ لا تحتاج الشركة بالضرورة إلى ابتكار كل وظيفة من الصفر حتى تتمكن من منافسة الشركات الأخرى.

وتكمن قوة أبل في قدرتها على دمج التقنيات داخل أجهزتها وأنظمة تشغيلها، مع الاستفادة من قاعدة المستخدمين الكبيرة والتكامل بين منتجاتها المختلفة.

هل تستطيع أبل قلب موازين سباق الذكاء الاصطناعي؟

في الوقت الحالي، تمتلك غوغل أفضلية واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، خصوصًا مع التكامل بين Gemini وهواتف Pixel.

لكن المنافسة لم تُحسم بعد، إذ يمكن لأبل تغيير الصورة إذا نجحت في تنفيذ الوعود المرتبطة بـSiri الجديدة وتطوير Apple Intelligence بالشكل الكافي.

وإذا تمكنت الشركة من تحويل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أكثر عمقًا من تجربة استخدام آيفون، فقد لا تحتاج إلى أن تكون الأولى في إطلاق كل تقنية، بل قد تكتفي بتقديمها بصورة تجعلها أكثر سهولة وانتشارًا بين المستخدمين.

وبذلك، قد تتحول أبل من الشركة التي تأخرت في سباق الذكاء الاصطناعي إلى منافس قوي على صدارة هذا المجال، خصوصًا إذا أثبتت Siri الجديدة قدرتها على فهم سياق المستخدم وتنفيذ المهام عبر التطبيقات المختلفة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد 1

تستعد شركة سامسونغ لإيقاف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف وأجهزة Galaxy القديمة، بدءًا من 25 أغسطس 2026، في خطوة ستمنع المستخدمين المتأثرين من شراء التطبيقات والسمات والمحتوى المدفوع عبر خدمات الشركة.

ورغم أن الأجهزة المتأثرة ستواصل العمل بصورة طبيعية، فإن بعض المستخدمين قد يفقدون إمكانية إجراء عمليات الشراء من خدمات سامسونغ، نتيجة التغييرات التي تطبقها الشركة على نظام Samsung Checkout.

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على الأجهزة القديمة

تبدأ سامسونغ تطبيق تغييرات على سياسات الدفع الخاصة بخدمتي Galaxy Store وGalaxy Themes، بما يؤثر في طريقة تنفيذ عمليات شراء المحتوى المدفوع والمشتريات داخل التطبيقات من خلال Samsung Checkout.

ومن المقرر أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ اعتبارًا من 25 أغسطس 2026، ما يعني أن بعض أجهزة Galaxy القديمة ستفقد القدرة على إتمام عمليات الدفع باستخدام خدمات سامسونغ.

ولا يتعلق القرار بإيقاف التطبيقات أو تعطيل الأجهزة بالكامل، وإنما يتركز تأثيره على عمليات الشراء والمدفوعات المرتبطة بمنظومة الشركة.

هل هاتفك ضمن الأجهزة المتأثرة؟

بحسب التقارير، تستهدف التغييرات الأجهزة القديمة جدًا التي تعمل بنظام Android 5.0 أو الإصدارات الأقدم.

ويُعد Android 5.0 إصدارًا قديمًا للغاية، إذ ظهر قبل نحو 12 عامًا، ولذلك فإن إنهاء دعم بعض الخدمات الحساسة عليه لا يبدو مفاجئًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعمليات الدفع والمعلومات المالية.

أما الهواتف والأجهزة التي تعمل بإصدارات أحدث من أندرويد، فمن غير المتوقع أن تتأثر بهذا التغيير وفق المعلومات المتاحة.

ماذا سيحدث لأصحاب الأجهزة المتأثرة؟

إذا كان هاتفك ضمن الأجهزة التي يشملها القرار، فلن يعني ذلك توقفه عن العمل.

وسيظل بإمكانك استخدام الوظائف الأساسية للهاتف أو الجهاز اللوحي، مثل إجراء المكالمات وتشغيل التطبيقات المتوافقة وتصفح الإنترنت وغيرها من المهام المعتادة.

لكن المشكلة ستظهر عند محاولة إجراء عملية شراء من خدمات سامسونغ، سواء لشراء تطبيق أو سمة أو محتوى مدفوع.

وبالتالي، فإن الدفع عبر Galaxy Store لن يكون متاحًا على الأجهزة التي يشملها التغيير، بينما تستمر بقية وظائف الجهاز بصورة طبيعية.

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد

كيف يمكنك تجنب المشكلة؟

إذا كنت تستخدم هاتف Galaxy قديمًا، فمن الأفضل التحقق من وجود تحديثات برمجية متاحة لجهازك وتثبيت أحدث إصدار من أندرويد يمكن للهاتف تشغيله.

وقد يساعد تحديث النظام في الحفاظ على توافق الجهاز مع الخدمات الحديثة، لكن الهواتف التي لا تدعم الترقية إلى إصدار أحدث ستظل معرضة لفقدان بعض الخدمات.

وفي حال كان جهازك لا يستطيع تجاوز Android 5.0 أو إصدار أقدم، فقد لا يكون هناك حل برمجي لاستعادة إمكانية استخدام خدمات الدفع بعد تطبيق التغيير.

لماذا تتخلى سامسونغ عن الأجهزة القديمة؟

قد يبدو إيقاف إحدى الخدمات على هاتف لا يزال يعمل بصورة جيدة أمرًا مزعجًا للمستخدمين، لكن خدمات الدفع تختلف عن الوظائف العادية للأجهزة.

فالمدفوعات الإلكترونية تتطلب مستويات مرتفعة من الأمان لحماية بيانات المستخدمين ومعلومات بطاقاتهم والمعاملات المالية التي تتم من خلال الخدمة.

ومع مرور سنوات طويلة على بعض إصدارات أندرويد، تصبح المحافظة على مستوى الحماية المطلوب أكثر صعوبة، خصوصًا في الأجهزة التي لم تعد تحصل على تحديثات أمنية حديثة.

ولهذا، فإن استمرار الهاتف في العمل لا يعني بالضرورة استمرار جميع الخدمات المرتبطة به إلى أجل غير محدد.

هل تحتاج إلى تغيير هاتفك؟

لا يحتاج معظم مستخدمي Galaxy إلى اتخاذ أي إجراء، خصوصًا إذا كانوا يمتلكون أجهزة حديثة تعمل بإصدارات جديدة من أندرويد.

أما إذا كنت تستخدم جهازًا قديمًا للغاية ولا يمكن ترقيته، فمن المهم معرفة أن إمكانية الدفع عبر Galaxy Store قد تتوقف اعتبارًا من 25 أغسطس 2026.

وفي هذه الحالة، قد يكون الانتقال إلى جهاز أحدث هو الحل الأفضل للحصول على دعم مستمر لخدمات سامسونغ والاستفادة من التحديثات الأمنية الحديثة.

القرار يطال المدفوعات وليس تشغيل الهاتف

من المهم التفرقة بين إيقاف خدمة الدفع وبين إيقاف الجهاز نفسه.

فالهاتف المتأثر لن يتحول إلى جهاز غير قابل للاستخدام، وإنما سيخسر إحدى الوظائف المرتبطة بخدمات سامسونغ، وهي إمكانية شراء المحتوى المدفوع من خلال المنصة.

وبذلك، فإن أصحاب الأجهزة القديمة جدًا سيظلون قادرين على استخدام هواتفهم في المهام اليومية، لكنهم سيواجهون قيودًا عند التعامل مع المشتريات داخل منظومة سامسونغ.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification