تجري شركة أنثروبيك محادثات للاستحواذ على شركة Decart AI الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 6 مليارات دولار، وفقًا لما نقلته بلومبرغ عن أشخاص مطلعين على المفاوضات. وإذا اكتملت الصفقة، فستصبح أكبر عملية استحواذ معروفة في تاريخ الشركة المطورة لنموذج Claude.
وتعمل Decart AI على تطوير تقنيات تساعد في تقليل تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال تحسين كفاءة استخدام شرائح الحوسبة. وقد تمثل هذه القدرات إضافة مهمة إلى البنية التحتية التي تعتمد عليها أنثروبيك لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها.
ولا تزال المفاوضات في مراحلها الحالية، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يعني أن الصفقة قد تتغير قيمتها أو تفشل في النهاية.
تركز Decart AI على تطوير ما يعرف باسم “نماذج العالم”، وهي نماذج ذكاء اصطناعي تهدف إلى فهم ومحاكاة العالم المادي والتنبؤ بكيفية تفاعل الأشياء داخله.
إلى جانب ذلك، تعمل الشركة على تقنيات برمجية يمكنها تحسين كفاءة شرائح الحوسبة أثناء تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو الجانب الذي قد يكون الأكثر أهمية بالنسبة إلى أنثروبيك.
وتواجه أنثروبيك طلبًا متزايدًا على منتجاتها، ما يدفعها إلى توسيع قدراتها الحوسبية باستمرار. وقد يساعد الاستحواذ المحتمل على Decart AI في تحسين استخدام موارد الحوسبة وتقليل تكلفة تشغيل بعض الأنظمة.
كما تنفق أنثروبيك مبالغ كبيرة على البنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج جديدة وتقديم خدماتها للعملاء، في وقت لا تشتهر فيه الشركة بإبرام صفقات استحواذ ضخمة.
وفي حال إتمام الصفقة مقابل 6 مليارات دولار، ستصبح عملية الاستحواذ الأكبر المعروفة لأنثروبيك، في وقت تقترب فيه الشركة من مرحلة جديدة مع تزايد التكهنات حول طرحها العام المحتمل.
Decart AI تطور نماذج قادرة على محاكاة العالم
تستخدم Decart AI نماذج العالم في تطوير تطبيقات متعددة، من بينها تقنيات القيادة الذاتية والتجارة الإلكترونية وإنشاء المحتوى المرئي.
ومن أبرز مشاريع الشركة نموذج Lucy، الذي يستطيع استقبال بث فيديو مباشر ثم إنشاء فيديو عالي الدقة في الوقت الفعلي، مع إمكانية تعديل مظهر الشخص الموجود داخل المشهد.
ويمكن استخدام هذه التقنية، على سبيل المثال، لمحاكاة ظهور شخص وهو يرتدي ملابس أو يحمل منتجات مختلفة، ما يفتح المجال أمام تجارب جديدة في التجارة الإلكترونية.
وتحاول هذه الحلول معالجة تحديات تقنية ظلت تواجه تجارب التسوق الافتراضي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمحاكاة شكل الأقمشة وطريقة تحركها وظهورها على الأشخاص بصورة واقعية.
وتعد منصة eBay من الشركات التي استثمرت في Decart AI، كما تستخدم تقنيات الشركة في عدد من تطبيقات البث المباشر وإنشاء المحتوى.
وتشير هذه الاستخدامات إلى امتلاك فريق Decart AI خبرة متقدمة في البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة الفيديو في الوقت الفعلي.
أنثروبيك تقترب من صفقة ضخمة لشراء Decart AI بقيمة 6 مليارات دولار
جولة تمويل بقيمة 300 مليون دولار رفعت تقييم الشركة
أعلنت Decart AI في مايو الماضي جمع 300 مليون دولار خلال جولة تمويل قادتها شركة Radical Ventures، بمشاركة عدد من المستثمرين، من بينهم Nvidia وAtreides Management وValor Equity Partners وAdobe Ventures.
وشارك أيضًا مستثمرون سابقون مثل Sequoia Capital وBenchmark وZeev Ventures.
وبحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، رفعت جولة التمويل الأخيرة قيمة Decart AI إلى نحو 4 مليارات دولار، مقارنة بتقييم بلغ 3.1 مليار دولار في أغسطس 2025.
وبالتالي، فإن قيمة الاستحواذ التي تناقشها أنثروبيك حاليًا، والبالغة نحو 6 مليارات دولار، تمثل علاوة تقارب ملياري دولار فوق آخر تقييم للشركة الناشئة.
Decart AI تدرب نماذجها على فهم قوانين العالم
تدرب Decart AI نماذجها باستخدام كميات ضخمة من النصوص وبيانات الفيديو، بهدف مساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم كيفية عمل العالم الحقيقي ومحاكاة خصائصه الفيزيائية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دين ليترسدورف، إن تقنيات Decart AI تُستخدم بالفعل في البث المباشر عبر منصات مثل Twitch وTikTok وYouTube، إلى جانب استخدامها من صناع المحتوى والمؤثرين وشركات الإعلان.
ويمنح هذا النوع من التكنولوجيا Decart AI موقعًا مهمًا في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بالنماذج القادرة على فهم الفيديو والعالم المادي بدلًا من التعامل مع النصوص والصور فقط.
وفي حال نجاح المفاوضات، يمكن أن تمنح الصفقة أنثروبيك دفعة قوية في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب إضافة تقنيات جديدة قد تساعدها على التعامل مع النمو السريع في الطلب على خدمات Claude.
تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.
وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.
وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة
تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.
وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.
وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.
لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟
تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.
ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.
ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.
آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك
قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين
عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.
وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.
وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.
آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات
تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.
وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.
ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.
تستعد جوجل لتقليص مزايا جيميناي المجاني اعتبارًا من 9 أكتوبر، ضمن تغيير جديد لطريقة توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين الذين يعتمدون على الخدمة دون اشتراك والمشتركين في الخطط المدفوعة.
وبموجب النظام الجديد، سيقتصر المستخدمون الذين لا يملكون اشتراكًا في Google AI على نموذج Flash-Lite، بينما يحصل مشتركو AI Plus على Flash-Lite وFlash، في حين يصبح نموذج Pro متاحًا ضمن خطتي Google AI Pro وGoogle AI Ultra.
جيميناي المجاني يفقد الوصول إلى نماذج Pro وFlash
يمثل فقدان الوصول إلى نماذج Pro وFlash التغيير الأكبر للمستخدمين المجانيين، إذ يتيح جيميناي حاليًا وصولًا محدودًا إلى نموذج Pro إلى جانب Flash.
وبعد تطبيق القيود الجديدة، سيعتمد جيميناي المجاني على نموذج Flash-Lite، وهو النموذج الأخف ضمن المجموعة.
وتأتي الخطوة بعد إعلان جوجل عن Gemini 4 Argon، الذي تصفه الشركة بأنه من أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي، رغم أن النموذج لا يزال محدود الإتاحة ويخضع للاختبار مع جهات حكومية أميركية وشركاء محددين.
جيميناي المجاني يفقد نماذج Pro وFlash.. جوجل تقلص المزايا في 9 أكتوبر
جوجل تفرق بين النماذج ومستويات الأداء
لا تقتصر التغييرات على النماذج المتاحة، إذ تقدم جوجل مستويات مختلفة من الجهد الحسابي أثناء معالجة المهام، تشمل المستوى المنخفض والمتوسط والعالي.
وتمنح المستويات الأعلى جيميناي وقتًا وموارد أكبر للتعامل مع المهام المعقدة، لكنها تستهلك من حدود الاستخدام بشكل أسرع، ما يجعل تجربة جيميناي المجاني أكثر محدودية مقارنة بالخطط المدفوعة.
أما ميزة Deep Think، فتظل متاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra.
وفي المقابل، لا تحصر جوجل جميع المزايا الجديدة في الاشتراكات، إذ أتاحت ميزة Skills للمستخدمين المجانيين، والتي تسمح بحفظ تعليمات مخصصة للمهام المتكررة.
ماذا تقدم خطط Gemini المختلفة؟
تتيح الخطة المجانية مجموعة من المزايا مثل Deep Research وGemini Live وتوليد الصور، بينما تضيف الخطط المدفوعة حدود استخدام أكبر ووصولًا إلى نماذج أكثر تقدمًا.
وتكلف Google AI Plus نحو 4.99 دولار شهريًا، مع حدود استخدام أعلى و400 جيجابايت من التخزين ومزايا إضافية مثل توليد الفيديو وDaily Brief.
أما Google AI Pro فتبلغ تكلفتها نحو 19.99 دولار شهريًا، وتوفر وصولًا أوسع إلى النماذج المتقدمة ودمج Gemini داخل تطبيقات جوجل، إلى جانب 5 تيرابايت من التخزين.
وتبدأ Google AI Ultra من 99.99 دولار شهريًا، وتوفر أعلى مستويات الوصول إلى النماذج وحدود استخدام أكبر ومزايا حصرية.
9 أكتوبر يغير تجربة المستخدم المجاني
يمثل التغيير المرتقب في 9 أكتوبر خطوة واضحة من جوجل لإعادة توزيع قدرات Gemini وفق مستويات الاشتراك، ما يعني أن جيميناي المجاني سيصبح أكثر محدودية مقارنة بما يحصل عليه المستخدمون حاليًا.
وسيحتاج المستخدمون الراغبون في الوصول إلى النماذج الأقوى ومزايا التفكير المتقدم إلى الانتقال إلى إحدى الخطط المدفوعة.
حصل صمام القلب للأطفال من شركة Edwards على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ليصبح أول صمام رئوي اصطناعي يمكن توسيعه داخل جسم الطفل بعد زراعته، ما يسمح له بمواكبة نمو المريض وتقليل الحاجة إلى عمليات استبدال متكررة.
ويحمل الصمام اسم Autus Size-Adjustable Valve، وصممته Edwards لعلاج بعض حالات أمراض القلب الخلقية التي تؤثر في الصمام الرئوي.
صمام القلب للأطفال يمكن توسيعه بعد الجراحة
يختلف صمام القلب للأطفال الجديد عن الصمامات الاصطناعية التقليدية في إمكانية زيادة حجمه بعد الزراعة، بدلًا من إجراء عملية جراحية جديدة لاستبداله بصمام أكبر مع نمو الطفل.
ويمكن زراعة صمام Autus بقطر يبدأ من 13 ملليمترًا لدى الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، بينما يمكن توسيعه لاحقًا باستخدام قسطرة بالونية.
وتتكون القسطرة من أنبوب رفيع يحمل بالونًا في طرفه، حيث يمكن نفخ البالون داخل الصمام لتوسيعه تدريجيًا. ويصل قطر الصمام بعد التوسيع إلى 22 ملليمترًا، وهو حجم قريب من الصمامات الاصطناعية المستخدمة لدى البالغين.
الصمام يستهدف أمراضًا خلقية شائعة
تشير بيانات طبية أميركية إلى ولادة نحو 400 ألف طفل سنويًا في الولايات المتحدة بأحد أشكال أمراض القلب الخلقية، بينما تؤثر نسبة تقارب 30% من هذه الحالات في صمامات القلب.
ومن الحالات التي يمكن أن تؤثر في الصمام الرئوي التضيق والرتق. ويحدث التضيق عندما تضيق فتحة الصمام، بينما يشير الرتق إلى عدم تكوّن الصمام بصورة طبيعية.
وتؤثر الحالتان معًا في نحو 4200 طفل يولدون في الولايات المتحدة سنويًا، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية
مادة بوليمرية بدلًا من الأنسجة الحيوانية
إلى جانب إمكانية تعديل حجمه، يستخدم صمام القلب للأطفال من Autus مادة بوليمرية في الأجزاء المسؤولة عن التحكم في تدفق الدم.
وتستخدم صمامات أخرى مواد مشتقة من أنسجة حيوانية، لكنها قد تتصلب وتتلف بوتيرة أسرع لدى الأطفال، ما قد يؤدي إلى الحاجة لعمليات إضافية مع مرور الوقت.
وترى إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن بيانات المتابعة لمدة عام بعد زراعة Autus تشير إلى قدرته على الحفاظ على أدائه بمرور الوقت مقارنة ببعض النماذج الأخرى.
تقليل العمليات مع نمو الطفل
تتمثل أهمية الصمام الجديد في إمكانية توسيعه داخل الجسم بدلًا من استبداله جراحيًا كلما كبر الطفل، وهو ما قد يقلل عدد العمليات التي يحتاج إليها الأطفال المصابون بأمراض القلب الخلقية والمخاطر المرتبطة بها.
ويمثل Autus بذلك اتجاهًا جديدًا في تصميم الصمامات المخصصة للأطفال، عبر محاولة جعل الجهاز المزروع قابلًا للتكيف مع التغيرات التي تحدث في جسم المريض خلال مراحل النمو.