Connect with us

أخبار تقنية

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

تضم هواتف غوغل بيكسل مجموعة من الأدوات والخصائص المفيدة التي قد لا تكون مفعلة تلقائيًا، رغم قدرتها على تحسين تجربة الاستخدام اليومية. ومن بين هذه ميزات هواتف بيكسل أدوات للتعرف على الأغاني، وفحص المكالمات، وحماية التطبيقات، وتحسين الاهتزاز وتدوير الشاشة.

ومنذ إطلاق سلسلة بيكسل عام 2016، اتجهت غوغل إلى تقديم تجربة أندرويد بسيطة ونظيفة مع التركيز على التكامل بين النظام ومكونات الهاتف. ومع تحديثات Pixel Drops المستمرة، أضافت الشركة العديد من الوظائف التي قد تمر دون ملاحظة المستخدم.

وفيما يلي 6 من أبرز ميزات هواتف بيكسل التي يمكنك تفعيلها والاستفادة منها.

ميزات هواتف بيكسل التي تستحق التفعيل

تقدم ميزات هواتف بيكسل مجموعة متنوعة من الأدوات التي تجمع بين تحسين الأداء والخصوصية والراحة اليومية، وبعضها يكون متوقفًا افتراضيًا أو يحتاج إلى تفعيله من الإعدادات.

1. رفع معدل تحديث الشاشة إلى 120 هرتز

تجعل معدلات التحديث المرتفعة حركة العناصر على الشاشة أكثر سلاسة، خصوصًا أثناء التمرير في التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي أو تشغيل الألعاب.

وتدعم هواتف Pixel 10 وPixel 10a معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، لكن قد لا يكون هذا المعدل مفعّلًا افتراضيًا على بعض الطرازات، بهدف المساعدة في تقليل استهلاك البطارية.

ويمكن تفعيل Smooth Display من خلال:

الإعدادات > الشاشة واللمس > عناصر التحكم الأخرى في الشاشة > Smooth Display

أما Pixel 10 Pro وPixel 10 Pro XL، فيستخدمان شاشات LTPO القادرة على تغيير معدل التحديث تلقائيًا بين معدلات منخفضة تصل إلى 1 هرتز و120 هرتز، بحسب المحتوى المعروض.

2. Now Playing للتعرف على الأغاني تلقائيًا

تُعد Now Playing واحدة من أكثر ميزات هواتف بيكسل تميزًا، إذ يستطيع الهاتف التعرف تلقائيًا على الموسيقى التي تعمل في محيطك وإظهار اسم الأغنية والفنان على شاشة القفل.

ظهرت الميزة لأول مرة مع Pixel 2 عام 2017، ويمكنها التعرف على عدد كبير من الأغاني دون الحاجة إلى فتح تطبيق خارجي مثل Shazam.

ولتفعيلها، توجه إلى:

الإعدادات > الصوت والاهتزاز > Now Playing

ثم فعّل خيار Identify songs playing nearby.

وتعتمد الميزة على مطابقة الصوت المحيط بقاعدة بيانات لبصمات الأغاني المخزنة على الجهاز، ما يسمح بالتعرف على بعض الأغاني حتى دون اتصال بالإنترنت.

كما تتيح غوغل الوصول إلى سجل الأغاني التي تعرف عليها الهاتف، ما يجعل من السهل العودة إلى الأغاني التي سمعتها سابقًا.

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

3. الفحص التلقائي للمكالمات المجهولة

إذا كنت تتلقى مكالمات مزعجة أو مشبوهة بصورة متكررة، فقد تكون ميزة Call Screen من الأدوات المفيدة على هواتف بيكسل.

وقدمت غوغل الميزة لأول مرة مع Pixel 3، قبل أن تطورها لاحقًا لتصبح قادرة على التعامل بصورة أكثر استقلالية مع المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

وعند استخدام الفحص التلقائي في الدول المدعومة، يمكن للهاتف التعامل مع المكالمة قبل أن تصل إليك بالطريقة المعتادة، مع عرض نص للمحادثة على الشاشة. وفي بعض الحالات، يستطيع النظام تحديد المكالمات المزعجة أو الاحتيالية والتعامل معها تلقائيًا.

ولتفعيل الميزة:

افتح تطبيق الهاتف > القائمة ذات النقاط الثلاث > الإعدادات > المكالمات المزعجة وفحص المكالمات > Call Screen

ثم اختر مستوى الحماية المناسب.

وتختلف إتاحة ميزات الفحص التلقائي للمكالمات من دولة إلى أخرى، لذلك قد لا تظهر جميع الخيارات على جهازك.

4. إنشاء مساحة خاصة للتطبيقات الحساسة

توفر ميزة Private Space طبقة إضافية من الخصوصية، وهي جزء من نظام أندرويد الحديث وليست حصرية لهواتف بيكسل.

وتسمح هذه المساحة بوضع التطبيقات التي لا تريد ظهورها أو الوصول إليها بسهولة خلف وسيلة حماية إضافية، مثل رمز PIN أو كلمة مرور أو بصمة الإصبع.

ويمكن إعدادها من:

الإعدادات > الأمان والخصوصية > Private Space > Set up

كما يمكن إخفاء المساحة الخاصة من درج التطبيقات، بحيث لا تظهر بصورة مباشرة.

ومن الأفضل استخدام حساب Google منفصل داخل Private Space إذا كنت تريد فصل البيانات والتطبيقات الموجودة بها عن حسابك الأساسي.

لكن هناك أمر مهم يجب الانتباه إليه: عند قفل Private Space، تتوقف التطبيقات الموجودة داخلها عن العمل، وبالتالي لن تصل إشعاراتها ولن تنفذ مهامها في الخلفية.

ولهذا السبب، لا يُفضل وضع تطبيقات تحتاج إلى العمل المستمر، مثل تطبيقات الملاحة أو تتبع النشاط، داخل هذه المساحة.

5. تفعيل الاهتزاز التكيفي

يمكن لميزة Adaptive Vibration أن تجعل اهتزاز الهاتف أكثر ملاءمة للبيئة المحيطة.

ويمكن الوصول إليها من:

الإعدادات > الصوت والاهتزاز > الاهتزاز واللمسات > Adaptive Vibration

وعند تشغيلها، يستخدم الهاتف الميكروفون لتقدير مستوى الضوضاء المحيطة، ثم يضبط قوة الاهتزاز وفقًا للظروف.

فقد تكون هناك حاجة إلى اهتزاز أقوى عندما يكون الهاتف على سطح في مكان مزدحم، بينما يمكن تقليل شدة الاهتزاز عندما يكون الهاتف في مكان قريب من المستخدم.

وتساعد هذه الميزة على تحقيق توازن بين تقليل الإزعاج والحفاظ على القدرة على ملاحظة المكالمات والإشعارات.

6. جعل تدوير الشاشة أكثر ذكاءً باستخدام Face Detection

تقدم غوغل أيضًا خيار Face Detection ضمن إعدادات التدوير التلقائي، وهو مصمم لتقليل حالات دوران الشاشة غير المرغوب فيها.

ويمكن الوصول إليه من:

الإعدادات > الشاشة واللمس > تدوير الشاشة تلقائيًا > Face Detection

وعند تفعيل الخيار، يستخدم الهاتف الكاميرا الأمامية لتحديد اتجاه وجه المستخدم، ثم يساعد ذلك النظام على تحديد ما إذا كان ينبغي تدوير الشاشة.

وتظهر فائدة هذه الخاصية خصوصًا عند استخدام الهاتف أثناء الاستلقاء، إذ قد يؤدي الاعتماد على مستشعرات الحركة وحدها إلى تدوير الشاشة بطريقة غير مرغوبة.

وتوضح غوغل أن معالجة بيانات الوجه المستخدمة لهذه الوظيفة تتم على الجهاز نفسه، كما يمكن للمستخدم الاستفادة من خيار التدوير اليدوي الذي يظهر عند الحاجة إلى تغيير اتجاه الشاشة.

7. لماذا تستحق هذه الميزات التجربة؟

رغم أن هواتف بيكسل تعتمد على واجهة أندرويد بسيطة نسبيًا مقارنة ببعض الواجهات المنافسة، فإن ذلك لا يعني افتقارها إلى خيارات متقدمة.

وتكشف ميزات هواتف بيكسل السابقة عن مجموعة من الأدوات التي يمكن أن تجعل الهاتف أكثر ملاءمة لطريقة استخدام كل شخص، سواء كان الهدف تحسين سلاسة الشاشة، أو التعرف على الأغاني، أو حماية التطبيقات، أو الحد من المكالمات المزعجة.

كما أن بعض هذه الخصائص لا تحتاج إلى تثبيت تطبيقات إضافية، وإنما يمكن الوصول إليها مباشرة من إعدادات الهاتف، وهو ما يجعل تجربتها أمرًا بسيطًا بالنسبة للمستخدم.

أخبار تقنية

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟ 1

حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، من أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على احتمال خروج الأنظمة المتقدمة عن السيطرة، بل قد تمتد إلى سيناريو آخر يتمثل في تركّز القوة التقنية في أيدي عدد محدود من الشركات أو الأفراد. ويرى ألتمان أن هذا الوضع قد يحرم الغالبية من المشاركة في تحديد الطريقة التي ستؤثر بها هذه التكنولوجيا في مستقبل العالم.

وخلال حديثه في بودكاست يقدمه ديفيد سينرا، شدد ألتمان على ضرورة أن يظل الناس أصحاب التأثير الأكبر في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن تطور المجتمع والنماذج الذكية يجب أن يسيرا معًا، بدلًا من ترك القرارات المصيرية المتعلقة بهذه التقنية لمجموعة محدودة من الجهات.

كما أشار إلى مفارقة يراها مثيرة للقلق؛ إذ إن الخوف المبالغ فيه من بعض المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي قد يدفع المجتمعات إلى فرض قيود واسعة باسم الأمان، بما قد يؤدي في النهاية إلى تقليص الحرية وإحكام السيطرة على التكنولوجيا.

مخاطر الذكاء الاصطناعي بين الحرية والأمان

يرى ألتمان أن النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي يجب ألا يتحول إلى مبرر للتضحية بمستوى كبير من الحرية مقابل تحقيق قدر أكبر من الأمان.

وأوضح أن بعض المخاوف المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي قد تدفع جهات مختلفة إلى المطالبة بإجراءات صارمة لحماية المجتمع، إلا أن هذه الإجراءات قد تخلق مشكلة أخرى إذا أدت إلى احتكار القدرة على تطوير التكنولوجيا أو التحكم فيها.

ويخشى رئيس OpenAI من الوصول إلى مرحلة يصبح فيها عدد محدود من الشركات أو النماذج أو الأشخاص مسؤولًا بصورة شبه كاملة عن تحديد اتجاه الذكاء الاصطناعي وتأثيره في حياة مليارات المستخدمين.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي حكرًا على عدد محدود؟

يمثل تركّز قدرات الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من الجهات أحد السيناريوهات التي تثير مخاوف ألتمان، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة تطوير النماذج المتقدمة والحاجة إلى بنية تحتية حوسبية ضخمة.

وقد يؤدي هذا التركّز إلى منح الشركات الكبرى نفوذًا واسعًا على كيفية استخدام التكنولوجيا، والقطاعات التي تدخل إليها، والمنتجات والخدمات التي تعتمد عليها.

وفي المقابل، يرى ألتمان أن توسيع قدرة الأفراد على استخدام الذكاء الاصطناعي وتطويره يمكن أن يساعد في توزيع القوة بدلًا من تركيزها لدى عدد محدود من المؤسسات.

الخوف من فقدان السيطرة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية

لا يستبعد ألتمان احتمال أن تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى درجة يصعب معها إبقاؤها تحت السيطرة البشرية الكاملة، وهو أحد أبرز المخاوف التي يناقشها قطاع التكنولوجيا حاليًا.

لكن المفارقة التي يشير إليها تتمثل في أن الخوف من هذا السيناريو قد يدفع الحكومات والشركات إلى فرض قيود شديدة على التكنولوجيا، بما يؤدي إلى تركيز السيطرة عليها لدى عدد قليل من الجهات.

وبذلك، يمكن أن تتحول محاولة تجنب فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي إلى سبب في زيادة السيطرة البشرية المركزية عليه، وهو ما يرى ألتمان أنه يمثل تهديدًا مختلفًا للحريات.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

ألتمان في مواجهة تحذيرات داريو أمودي

تأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه النقاش داخل صناعة التكنولوجيا حول الطريقة المثلى للتعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اختلاف مواقف كبار مسؤولي الشركات بشأن التنظيم ومستوى الانفتاح المطلوب.

ويبرز في هذا النقاش داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، الذي تحدث مرارًا عن المخاطر المحتملة للتطور السريع للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التهديدات المرتبطة بالأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية والأمن القومي.

وفي منشور رسمي، أوضح أمودي أن نماذج الأوزان المفتوحة التي لا تمتلك قدرات خطرة يمكن أن تمثل منفعة عامة، مؤكدًا أن Anthropic لم تدعُ إلى حظر نماذج الأوزان المفتوحة. citeturn0search0

خلاف حول تنظيم الذكاء الاصطناعي

يعكس هذا التباين اتساع الخلاف داخل القطاع حول الطريقة التي ينبغي من خلالها التعامل مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي.

ففي الوقت الذي تركز فيه Anthropic بصورة كبيرة على إجراءات السلامة والاختبارات والحد من المخاطر، يدعو أصوات أخرى في القطاع إلى توسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي بدلًا من تركها حكرًا على الشركات الكبرى.

وتزداد أهمية هذا النقاش مع ظهور مخاطر عملية مرتبطة بقدرات النماذج الحديثة، إذ أعلنت OpenAI مؤخرًا أنها أبطأت مؤقتًا بعض أعمال تطوير النماذج لتعزيز إجراءات المراقبة والمواءمة والاحتواء بعد تقييمات أظهرت مخاطر سيبرانية متقدمة.

نماذج الأوزان المفتوحة تشعل المنافسة

أصبحت نماذج الأوزان المفتوحة محورًا مهمًا في النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، لأنها تتيح للمطورين والباحثين الوصول إلى النماذج وتعديلها وتشغيلها وفق احتياجاتهم، بدلًا من الاعتماد الكامل على خدمات الشركات المالكة.

وتكتسب هذه النماذج أهمية إضافية مع تقدم الشركات الصينية في تطوير نماذج قوية منخفضة التكلفة، الأمر الذي دفع شركات ومستثمرين في الولايات المتحدة إلى مناقشة ما إذا كان توسيع الوصول إلى هذه التكنولوجيا يمكن أن يساعد واشنطن في الحفاظ على قدرتها التنافسية.

الذكاء الاصطناعي قد يمنح الأفراد استقلالية أكبر

لا يرى ألتمان مستقبل الذكاء الاصطناعي من زاوية المخاطر فقط، بل يعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تمنح الأفراد قدرًا أكبر من الاستقلالية في حياتهم وأعمالهم.

وانتقد قادة صناعة الذكاء الاصطناعي لعدم إظهارهم بصورة كافية كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تساعد الأشخاص العاديين على تحقيق أهدافهم وبناء أعمالهم واتخاذ قراراتهم بصورة أكثر استقلالية.

ويرى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تخفض الحواجز أمام الأشخاص الراغبين في تأسيس شركات صغيرة، من خلال توفير قدرات كانت تتطلب سابقًا فرقًا كبيرة من الموظفين والخبراء.

طفرة جديدة في تأسيس الشركات الصغيرة

يتوقع ألتمان أن يؤدي انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في أعداد الأشخاص الذين يؤسسون شركات صغيرة، نتيجة انخفاض تكلفة الوصول إلى مهارات مثل البرمجة والكتابة والتحليل والتسويق.

ويمكن لرائد أعمال واحد الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مجموعة من المهام التي كانت تحتاج سابقًا إلى الاستعانة بعدد من المتخصصين، ما يمنحه قدرة أكبر على تحويل الأفكار إلى منتجات وخدمات.

وهذا التصور يضع الذكاء الاصطناعي في موقع مختلف تمامًا عن كونه مجرد تقنية جديدة، إذ يمكن أن يصبح أداة لتوزيع القدرات الاقتصادية والمعرفية على نطاق أوسع.

معادلة صعبة بين الابتكار والسلامة

يبقى التحدي الأكبر أمام صناعة الذكاء الاصطناعي هو الوصول إلى توازن بين تسريع الابتكار ومنع المخاطر التي قد تنتج عن النماذج الأكثر قدرة.

وتزداد صعوبة هذه المعادلة مع تطور الأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية، وظهور مخاوف متعلقة بالأمن السيبراني وسوء الاستخدام وفقدان السيطرة.

وفي الوقت نفسه، فإن فرض قيود واسعة دون دراسة آثارها قد يؤدي إلى تقليل المنافسة وزيادة تركّز التكنولوجيا لدى عدد محدود من الشركات.

من يملك القرار بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

تضع تصريحات ألتمان سؤالًا أكبر أمام صناعة التكنولوجيا والحكومات والمجتمع: من ينبغي أن يمتلك القرار بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

فإذا بقي تطوير النماذج الأكثر تقدمًا محصورًا في عدد قليل من الشركات، فقد تصبح هذه المؤسسات صاحبة تأثير كبير في مستقبل التقنية والاقتصاد والمجتمع.

أما إذا توسع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة، فقد تصبح التكنولوجيا وسيلة لتوزيع القوة وزيادة قدرة الأفراد والشركات الصغيرة على المنافسة.

وتكشف هذه المعادلة أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتعلق فقط بما تستطيع النماذج فعله، وإنما أيضًا بمن يمتلك القدرة على تطويرها والتحكم فيها وتحديد القواعد التي تحكم استخدامها.

وفي ظل تسارع تطور النماذج واحتدام المنافسة بين الشركات والدول، يبدو أن الصراع الحقيقي لن يكون حول مدى قوة الذكاء الاصطناعي فقط، بل حول كيفية توزيع هذه القوة بين الحكومات والشركات والأفراد.

Continue Reading

أخبار تقنية

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60%.. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV 1

بدأت ارتفاع أسعار أجهزة أمازون بالظهور على مجموعة واسعة من منتجات الشركة، بعدما رفعت أسعار أجهزة Echo وFire TV وKindle وeero، في زيادات وصلت في بعض الحالات إلى 60%، وسط تصاعد تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين.

وتُعد الأسعار المنخفضة نسبيًا من أبرز العوامل التي ساعدت أجهزة أمازون الذكية على المنافسة في الأسواق، إلا أن الزيادات الأخيرة قد تضعف هذه الميزة، خصوصًا إذا استمرت تكاليف المكونات الأساسية في الارتفاع خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا حول العالم ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة والتخزين، مدفوعة بشكل كبير بالنمو السريع في الطلب على البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يطال Echo وKindle وFire TV

شملت ارتفاع أسعار أجهزة أمازون مجموعة متنوعة من المنتجات، مع اختلاف قيمة الزيادة من جهاز إلى آخر، إذ وصلت الزيادة في بعض المنتجات إلى 60%، بينما تجاوزت الزيادة في أجهزة أخرى حاجز 100 دولار.

وكان جهاز Echo Dot الأساسي من أبرز المنتجات التي شهدت قفزة في السعر، إذ ارتفع سعره من 50 دولارًا إلى 80 دولارًا، ما يمثل زيادة تبلغ نحو 60% خلال فترة قصيرة.

وفي المقابل، جاءت الزيادة على بعض المنتجات بصورة أكثر محدودية، مثل Fire TV Stick HD، الذي ارتفع سعره من 35 دولارًا إلى 40 دولارًا.

وأرجعت أمازون هذه التعديلات إلى ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين، مؤكدة أن الشركة حاولت تحمل الزيادة في التكاليف لأطول فترة ممكنة قبل تعديل أسعار منتجاتها.

لماذا رفعت أمازون أسعار أجهزتها؟

تواجه أمازون ارتفاعًا في تكلفة عدد من المكونات التي تعتمد عليها أجهزتها الإلكترونية، وفي مقدمتها مكونات الذاكرة والتخزين.

وتؤثر هذه الزيادة بصورة مباشرة في تكلفة تصنيع الأجهزة، ما يدفع الشركات المصنعة إلى الاختيار بين تحمل التكاليف الإضافية للحفاظ على الأسعار، أو تمرير جزء منها إلى المستهلكين.

ويبدو أن أمازون اختارت تمرير جزء من هذه الزيادة، مع اختلاف حجم التأثير بحسب نوع الجهاز وتكلفة مكوناته.

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60%.. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV

ارتفاع أسعار أجهزة أمازون يصل إلى 60%.. أزمة الذاكرة ترفع تكلفة Echo وKindle وFire TV

Echo Dot يسجل أكبر زيادة

يُعد Echo Dot من أكثر أجهزة أمازون انتشارًا، ولذلك فإن رفع سعره من 50 إلى 80 دولارًا يمثل تغييرًا ملحوظًا في استراتيجية تسعير الأجهزة الذكية منخفضة التكلفة.

وكان السعر المنخفض أحد أبرز عناصر الجاذبية التي ساعدت Echo Dot على الانتشار بين المستخدمين، خصوصًا في سوق السماعات الذكية التي تضم منافسين من شركات تقنية كبرى.

وقد يؤدي ارتفاع السعر إلى دفع بعض المستهلكين إلى مقارنة الجهاز بمنافسين آخرين قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة إذا استمرت الأسعار في الارتفاع.

أزمة الذاكرة ترفع تكلفة الأجهزة الإلكترونية

لا ترتبط ارتفاع أسعار أجهزة أمازون بقرار منفصل عن حركة السوق، إذ تأتي الزيادات في ظل أزمة أوسع في سوق مكونات الذاكرة والتخزين.

وتشهد ذاكرة الوصول العشوائي RAM وشرائح NAND المستخدمة في وحدات التخزين ارتفاعات في الأسعار، بالتزامن مع الطلب المتزايد على هذه المكونات من شركات مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ومع توسع شركات التكنولوجيا في بناء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، يتزايد الضغط على سلاسل توريد مكونات الذاكرة، وهو ما ينعكس في النهاية على تكلفة مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية.

الذكاء الاصطناعي يزيد الطلب على الذاكرة

أصبحت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية للطلب على مكونات الحوسبة والذاكرة والتخزين.

وتحتاج مراكز البيانات الحديثة إلى كميات كبيرة من الذاكرة عالية الأداء ووحدات التخزين، ما يرفع المنافسة على الإمدادات المتاحة ويضغط على الأسعار.

ولا تقتصر آثار هذا الوضع على شركات الذكاء الاصطناعي، بل تمتد إلى الشركات المصنعة للأجهزة الاستهلاكية، التي قد تجد نفسها مضطرة لدفع تكاليف أعلى للحصول على المكونات التي تحتاج إليها.

هل تستمر أزمة الذاكرة لسنوات؟

تثير مدة استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة والتخزين قلق شركات التكنولوجيا، خاصة مع استمرار توسع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وقد حذرت شركة SK Hynix من إمكانية استمرار اختلال سوق الذاكرة المرتبط بالطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حتى عام 2030.

وإذا استمرت هذه الضغوط، فقد لا تكون الزيادات الحالية مجرد تعديلات مؤقتة، بل بداية لمرحلة جديدة تتغير فيها تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية بصورة مستمرة.

أمازون ليست الشركة الوحيدة التي ترفع الأسعار

تأتي ارتفاع أسعار أجهزة أمازون ضمن موجة أوسع بدأت تظهر في قطاع التكنولوجيا، مع محاولة الشركات التعامل مع ارتفاع تكلفة المكونات الأساسية.

فقد رفعت شركة أبل أسعار عدد من منتجاتها خلال الأشهر الماضية، في حين ظلت هواتف آيفون بعيدة نسبيًا عن موجة الزيادات في ذلك الوقت، وسط توقعات بإمكانية تغير الوضع مع إطلاق سلسلة آيفون 18.

كما شهدت مكونات الحواسيب، وخاصة RAM وNAND، ارتفاعات ملحوظة، ما يزيد الضغوط على الشركات التي تعتمد على هذه المكونات في تصنيع منتجاتها.

شركات التكنولوجيا أمام خيار صعب

تواجه شركات التكنولوجيا معادلة معقدة بين الحفاظ على الأسعار الحالية وحماية هوامش الأرباح من جهة، وتجنب خسارة المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار من جهة أخرى.

وقد تختار بعض الشركات تحمل جزء من الزيادة لفترة معينة، بينما قد تمرر شركات أخرى التكلفة مباشرة إلى المستهلكين.

وتعتمد هذه القرارات على طبيعة المنتج، وقوة العلامة التجارية، ومستوى المنافسة، ومدى حساسية المستهلك للسعر.

هل تتوسع موجة زيادات الأسعار؟

إذا استمرت تكلفة الذاكرة والتخزين في الارتفاع، فمن المحتمل أن تواجه المزيد من الأجهزة الإلكترونية ضغوطًا سعرية خلال الفترة المقبلة.

وقد تشمل هذه التأثيرات السماعات الذكية وأجهزة البث وأجهزة القراءة الإلكترونية والحواسيب والهواتف الذكية وغيرها من المنتجات التي تعتمد على شرائح الذاكرة والتخزين.

وبالتالي، قد تتحول ارتفاع أسعار أجهزة أمازون من حالة مرتبطة بشركة واحدة إلى جزء من اتجاه أوسع في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية.

وفي الوقت الحالي، تظل مدة الأزمة العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسعار، فإذا استمرت ضغوط الطلب على الذاكرة بسبب توسع الذكاء الاصطناعي، فقد يصبح ارتفاع أسعار الأجهزة واقعًا أكثر شيوعًا خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون القابل للطي يقترب. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر 1

يبدو أن آيفون القابل للطي المنتظر من شركة أبل قد يكون أقرب إلى الواقع مما كان متوقعًا، بعدما تمكن عدد من الأشخاص خارج الشركة من تجربة نسخ أولية من الهاتف قبل الإعلان الرسمي عنه، وسط انطباعات إيجابية بشأن التصميم والمفصلة والشاشة الكبيرة.

وتشير التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر المقبل، على أن ينتمي إلى فئة مرتفعة السعر مقارنة بطرازات آيفون Pro الحالية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تجاوز سعره حاجز 2000 دولار.

ورغم السعر المرتفع المتوقع، فإن التجارب المبكرة تشير إلى أن الهاتف قد يقدم مجموعة من المزايا التي تجعله مختلفًا عن أجهزة آيفون التقليدية، وربما تمنحه دورًا أكبر من مجرد إضافة جديدة إلى تشكيلة الشركة.

آيفون القابل للطي يثير إعجاب المستخدمين في التجارب المبكرة

كشف مارك غورمان، في نشرته الأسبوعية Power On، أنه تحدث إلى عدد من الأشخاص الذين حصلوا على فرصة لتجربة الهاتف القابل للطي قبل طرحه رسميًا.

وبحسب الانطباعات التي نقلها، يبدو الهاتف سميكًا نسبيًا عند إغلاقه، لكنه لا يزال ضمن الحجم الذي يسمح بوضعه داخل الجيب واستخدامه بصورة يومية.

كما حظيت المفصلة باهتمام خاص من الأشخاص الذين جربوا الجهاز، إذ بدت متينة وسلسة أثناء فتح الهاتف وإغلاقه، وهو عنصر أساسي في تجربة استخدام الهواتف القابلة للطي.

وتمنح الشاشة الداخلية الكبيرة الجهاز مساحة عرض أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية، مع إمكانية عرض تخطيطات للتطبيقات تشبه تلك المستخدمة على أجهزة آيباد، ما قد يوفر تجربة مختلفة تمامًا عن آيفون التقليدي.

تصميم عملي رغم السماكة

من أبرز التحديات التي تواجه أي هاتف قابل للطي تحقيق التوازن بين حجم الشاشة وسهولة الحمل، ويبدو أن أبل تحاول معالجة هذه النقطة من خلال تصميم يسمح باستخدام الهاتف بصورة طبيعية عند إغلاقه.

ورغم أن السماكة قد تكون أكبر من هواتف آيفون التقليدية، فإن إمكانية وضع الجهاز في الجيب تعني أن التصميم لا يزال موجهًا للاستخدام اليومي، وليس مجرد جهاز تجريبي أو منتج محدود الاستخدام.

كما يمكن أن تمنح آلية الطي المستخدم مرونة أكبر في طريقة التعامل مع التطبيقات والمحتوى، خاصة عند الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة.

شاشة كبيرة تقترب من تجربة آيباد

قد تكون الشاشة القابلة للطي واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف المنتظر، إذ تسمح المساحة الإضافية بعرض محتوى أكثر وتنفيذ مهام متعددة بطريقة أقرب إلى الأجهزة اللوحية.

وتشير التجارب المبكرة إلى أن بعض التطبيقات قد تستفيد من المساحة الإضافية من خلال واجهات وتصميمات أقرب إلى تجربة آيباد، وهو ما يمكن أن يجعل الجهاز خيارًا جذابًا للمستخدمين الذين يريدون الجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي في منتج واحد.

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

كاميرا قوية رغم غياب العدسة المقربة

في قطاع التصوير، قد تتخذ أبل قرارًا غير متوقع يتمثل في عدم تضمين عدسة مقربة Telephoto في الهاتف، رغم موقعه المتوقع ضمن الفئة السعرية الأعلى في تشكيلة آيفون.

وقد يثير هذا القرار تساؤلات بين المستخدمين، خصوصًا أن الهواتف المنافسة في الفئات القابلة للطي والرائدة أصبحت تعتمد على أنظمة تصوير متقدمة ومتعددة العدسات.

لكن الأشخاص الذين جربوا الجهاز يشيرون إلى أن أداء الكاميرا لا يزال قويًا، كما أن الشاشة الداخلية الكبيرة قد تضيف ميزة أخرى عند التصوير، إذ يمكن استخدامها كواجهة عرض واسعة تساعد المستخدم أثناء التقاط الصور.

Touch ID بدلًا من Face ID

قد لا تقتصر التغييرات في الهاتف المنتظر على التصميم والكاميرات، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال عودة أبل إلى تقنية Touch ID بدلًا من Face ID المستخدمة في معظم أجهزة آيفون الحديثة.

وقد يكون اعتماد مستشعر بصمة الإصبع مرتبطًا بطبيعة التصميم القابل للطي والمساحة المتاحة داخل الجهاز، إلا أن هذا التغيير سيكون لافتًا بالنسبة لمستخدمي آيفون الذين اعتادوا على نظام التعرف على الوجه خلال السنوات الماضية.

وإذا تأكدت هذه الخطوة، فستكون واحدة من أبرز الاختلافات بين الهاتف القابل للطي وبقية أجهزة آيفون الحديثة.

سعر آيفون القابل للطي قد يتجاوز 2000 دولار

من المتوقع أن يكون السعر أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل عند إطلاق آيفون القابل للطي، إذ تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية بدء سعر الجهاز من 2000 دولار أو أكثر.

ويضع هذا السعر الهاتف في فئة شديدة الارتفاع، ما يعني أن المشترين قد يتوقعون الحصول على أفضل المواصفات التي يمكن أن تقدمها أبل في هاتف ذكي.

ولهذا السبب، قد يمثل غياب العدسة المقربة نقطة ضعف تسويقية بالنسبة للشركة، خصوصًا إذا لم تقترن هذه الخطوة بمزايا أخرى تعوض المستخدم عن الكاميرا الإضافية.

هل السعر المرتفع سيؤثر في المبيعات؟

قد يحد السعر المرتفع من انتشار الهاتف في البداية، إذ لن يكون الجهاز متاحًا لشريحة واسعة من المستهلكين.

لكن أبل قد لا تنظر إلى الهاتف باعتباره منتجًا مخصصًا لتحقيق أكبر حجم ممكن من المبيعات، بل كجهاز استعراضي يمثل أعلى مستوى يمكن أن تصل إليه منظومة آيفون.

وفي هذه الحالة، قد يكون الهدف الرئيسي من الجهاز هو رفع صورة العلامة التجارية وإظهار قدرات أبل في فئة جديدة، حتى لو ظلت مبيعاته أقل من الطرازات التقليدية.

أبل قد تعيد إشعال سوق الهواتف القابلة للطي

رغم دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي بعد شركات أخرى مثل سامسونج، فإن وصول آيفون إلى هذه الفئة قد يغير حجم الاهتمام بها بصورة كبيرة.

فأبل تمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة وانتشارًا عالميًا واسعًا، وهو ما يمنح أي منتج جديد تطلقه الشركة قدرة كبيرة على جذب انتباه المستهلكين والإعلام والمطورين.

وسبق للشركة أن دخلت بعض الفئات التقنية بعد ظهورها في السوق بسنوات، لكنها تمكنت في حالات مختلفة من تحويلها إلى منتجات أكثر انتشارًا من خلال قوة منظومتها وعلامتها التجارية.

آيفون قد يجعل الهواتف القابلة للطي أكثر انتشارًا

يعرف كثير من المستهلكين بوجود الهواتف القابلة للطي، لكن معرفة الفئة لا تعني بالضرورة الرغبة في شرائها.

وقد يؤدي إطلاق أبل لهاتفها القابل للطي إلى تغيير هذه المعادلة، خاصة أن المستخدم الذي لم يفكر سابقًا في اقتناء هاتف من هذا النوع قد يبدأ في التفكير فيه بمجرد طرح نسخة تحمل شعار أبل.

وقد تستفيد الشركات المنافسة أيضًا من هذا التوسع، لأن زيادة الاهتمام بالفئة ستدفع المزيد من المستهلكين إلى مقارنة الأجهزة القابلة للطي من مختلف الشركات.

آيفون القابل للطي قد يدعم مبيعات بقية أجهزة أبل

المفارقة أن أبل قد تستفيد من الهاتف القابل للطي حتى من المستخدمين الذين لن يشتروا الجهاز نفسه.

فوجود هاتف فائق السعر ضمن تشكيلة آيفون يمكن أن يرفع مستوى الاهتمام بالسلسلة بالكامل، ويجعل الطرازات الأخرى تبدو أكثر سهولة من ناحية السعر بالنسبة للمستهلك.

وقد يجد بعض المستخدمين الذين لا يرغبون في دفع أكثر من 2000 دولار أن طرازات آيفون الأخرى التي ستطرح بالتزامن تمثل خيارًا أكثر ملاءمة، ما قد يمنحها دفعة إضافية في المبيعات.

وبذلك، قد يتحول آيفون القابل للطي إلى أكثر من مجرد هاتف جديد ضمن منتجات أبل، ليصبح منتجًا استعراضيًا قادرًا على زيادة جاذبية منظومة آيفون بأكملها، وإعادة تشكيل المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification