Connect with us

أخبار تقنية

مستخدمو الهواتف القابلة للطي ينفقون 14 ضعفًا على مشتريات التطبيقات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مستخدمو الهواتف القابلة للطي ينفقون 14 ضعفًا على مشتريات التطبيقات 1

كشفت غوغل عن رقم لافت بشأن سلوك مستخدمي الهواتف القابلة للطي، موضحة أن هؤلاء المستخدمين ينفقون 14 ضعفًا على عمليات الشراء داخل التطبيقات مقارنة بمستخدمي الهواتف التقليدية ذات التصميم المسطح.

وأشارت الشركة إلى أن مستخدمي الأجهزة القابلة للطي لا ينفقون مبالغ أكبر بكثير على المشتريات داخل التطبيقات فحسب، بل يتوقعون أيضًا أن توفر التطبيقات واجهات متكيفة تستفيد من الشاشات الأكبر والأحجام المختلفة التي توفرها هذه الأجهزة.

الهواتف القابلة للطي تجذب مستخدمين بقدرة إنفاق أعلى

ليس من المفاجئ أن ينفق مستخدمو الهواتف القابلة للطي مبالغ أكبر على المشتريات داخل التطبيقات، لكن وصول الإنفاق إلى 14 ضعفًا مقارنة بمستخدمي الهواتف التقليدية يظل رقمًا لافتًا.

ومن المنطقي أن يرتبط هذا الفارق بارتفاع أسعار هذه الأجهزة، إذ إن شراء هاتف قابل للطي يتطلب عادةً ميزانية أكبر من شراء هاتف تقليدي بالمواصفات نفسها.

وقد يشير ذلك إلى أن شريحة من مستخدمي الهواتف القابلة للطي تتمتع بقدرة إنفاق أعلى، ما يجعلها أكثر استعدادًا لدفع الأموال مقابل التطبيقات والألعاب والخدمات الرقمية.

لكن الفارق الذي كشفت عنه غوغل يظل كبيرًا للغاية، خصوصًا أن الشركة لم تقدم تفاصيل كافية حول طبيعة عمليات الشراء التي استندت إليها هذه الأرقام.

لماذا ينفق أصحاب الهواتف القابلة للطي أكثر؟

يمكن تفسير جزء من هذا السلوك بالخصائص الاقتصادية لمستخدمي الأجهزة مرتفعة السعر، لكن من الصعب الجزم بأن سعر الهاتف وحده هو السبب وراء ارتفاع الإنفاق داخل التطبيقات.

فقد تكون طبيعة استخدام الجهاز عاملًا آخر، إذ توفر الهواتف القابلة للطي شاشات أكبر يمكن أن تجعل الألعاب وتطبيقات الإنتاجية والخدمات الرقمية أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.

كما أن بعض هذه الأجهزة يستهدف المستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في العمل والترفيه معًا، ما قد يزيد من اهتمامهم بشراء تطبيقات أو خدمات إضافية.

وتشير بيانات غوغل إلى أن مطوري التطبيقات أمام فرصة مهمة للاستفادة من هذا الجمهور، لكن ذلك يتطلب تصميم تجارب تتلاءم فعلًا مع طبيعة الشاشات القابلة للطي.

مستخدمو الهواتف القابلة للطي ينفقون 14 ضعفًا على مشتريات التطبيقات

مستخدمو الهواتف القابلة للطي ينفقون 14 ضعفًا على مشتريات التطبيقات

التطبيقات مطالبة باستغلال الشاشات الكبيرة

لا يتعلق الأمر بالإنفاق فقط، إذ ترى غوغل أن مستخدمي الهواتف القابلة للطي يتوقعون من التطبيقات تقديم واجهات متكيفة مع أحجام الشاشات المختلفة.

وتزداد أهمية هذه النقطة مع انتشار التصميمات التي تسمح بتحويل الهاتف من جهاز صغير إلى شاشة أكبر بمجرد فتحه.

فعلى سبيل المثال، يمكن للتطبيقات عرض عدد أكبر من العناصر في الشاشة الداخلية، أو تقسيم الواجهة إلى أكثر من جزء، أو الاستفادة من الوضع الأفقي بطريقة مختلفة عن الهواتف التقليدية.

ويمنح ذلك المطورين فرصة لإنشاء تجارب أكثر ثراءً، خصوصًا في تطبيقات الألعاب ومشاهدة الفيديو وتحرير الصور والعمل المكتبي.

ارتفاع أسعار الهواتف القابلة للطي

منذ ظهورها في الأسواق، ارتبطت الهواتف القابلة للطي بأسعار أعلى من معظم الهواتف التقليدية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تعقيد تصنيع الشاشات والمفصلات والمكونات الداخلية المطلوبة لهذا التصميم.

ومع ارتفاع تكاليف بعض المكونات خلال السنوات الأخيرة، أصبحت أسعار بعض الأجهزة القابلة للطي مرتفعة بصورة واضحة مقارنة بالهواتف ذات التصميم التقليدي.

ويمكن النظر إلى هواتف غوغل كمثال على ذلك، إذ تبدأ أسعار بعض إصدارات Pixel القابلة للطي من مستويات أعلى بكثير من الإصدارات التقليدية التي تحمل الاسم نفسه.

ولا يعني ذلك أن كل هاتف قابل للطي يكلف ضعف سعر الهاتف التقليدي، لكن الفارق السعري يظل واضحًا في العديد من الأجهزة التي تنتمي إلى الفئة الرائدة.

هل السعر المرتفع يفسر فارق الإنفاق؟

رغم وجود علاقة محتملة بين أسعار الأجهزة والقدرة الشرائية لمستخدميها، فإن الفارق في الإنفاق داخل التطبيقات يحتاج إلى مزيد من البيانات حتى يمكن تفسيره بدقة.

وسيكون من المفيد معرفة ما إذا كانت النسبة التي كشفت عنها غوغل تشمل جميع أنواع المشتريات داخل التطبيقات، أم أنها تتركز بصورة أكبر في الألعاب أو التطبيقات المدفوعة أو الخدمات القائمة على الاشتراكات.

كما سيكون من المهم معرفة الاختلافات بين الأسواق المختلفة، لأن سلوك المستخدمين وقدرتهم الشرائية تختلف بصورة كبيرة من منطقة إلى أخرى.

وقد تكشف هذه البيانات مستقبلًا ما إذا كان ارتفاع الإنفاق مرتبطًا فعلًا بامتلاك الجهاز القابل للطي، أم أن هناك عوامل أخرى مرتبطة بنوعية المستخدمين الذين يشترون هذه الأجهزة.

الهواتف القابلة للطي أمام فرصة جديدة للمطورين

إذا استمر مستخدمو الهواتف القابلة للطي في تسجيل مستويات إنفاق أعلى، فقد تصبح هذه الفئة أكثر أهمية بالنسبة إلى مطوري التطبيقات والخدمات الرقمية.

وسيكون أمام المطورين حافز إضافي لتحسين تطبيقاتهم للأجهزة ذات الشاشات الكبيرة، بدلًا من الاكتفاء بتمديد واجهة الهاتف التقليدية لتناسب الشاشة الداخلية.

وقد يؤدي ذلك إلى ظهور تطبيقات مصممة من البداية للاستفادة من إمكانات الأجهزة القابلة للطي، مع واجهات أكثر مرونة وتجارب استخدام تختلف بحسب طريقة فتح الجهاز.

وفي الوقت نفسه، قد يساعد ارتفاع الإنفاق داخل التطبيقات الشركات المصنعة على تبرير استمرار الاستثمار في تطوير هذه الفئة، خصوصًا إذا أصبحت الهواتف القابلة للطي قادرة على جذب مستخدمين أكثر استعدادًا للدفع مقابل الخدمات الرقمية.

مستقبل الإنفاق مع انتشار الأجهزة القابلة للطي

لا تزال هذه الأجهزة تمثل جزءًا محدودًا من سوق الهواتف الذكية مقارنة بالهواتف التقليدية، لكن الشركات المصنعة تواصل تطوير تصميماتها بهدف جعلها أكثر عملية وأقل تكلفة.

ومع انخفاض الأسعار تدريجيًا وتحسن تصميم المفصلات والشاشات وزيادة عدد التطبيقات المتوافقة، قد يصبح هذا النوع من الهواتف أكثر انتشارًا خلال السنوات المقبلة.

وإذا تزامن هذا الانتشار مع استمرار ارتفاع معدلات الإنفاق داخل التطبيقات، فقد تتحول هذه الفئة إلى سوق جذابة بشكل متزايد للمطورين وشركات الخدمات الرقمية.

لكن من المبكر تحديد ما إذا كان فارق الـ14 ضعفًا سيستمر مع اتساع قاعدة المستخدمين، أم أنه يعكس في الوقت الحالي طبيعة الشريحة المحدودة التي تشتري هذه الأجهزة مرتفعة السعر.

أخبار تقنية

قميص مضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي.. تصميم غريب يربك أنظمة المراقبة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قميص مضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي. تصميم غريب يربك أنظمة المراقبة 1

ابتكر المصمم الألماني سيمون فيكرت قميص مضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي، مستعينًا بتصميم متعمد يعتمد على ألوان وأشكال شديدة التداخل بهدف إرباك أنظمة المراقبة التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف إلى الأشخاص وتتبعهم.

ويعتمد التصميم على مزيج من الألوان والأنماط التي قد تبدو للإنسان عشوائية أو غير جذابة، لكنها تؤدي وظيفة محددة في مواجهة خوارزميات الرؤية الحاسوبية.

ويرى فيكرت أن طريقة تعامل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع صور البشر تمنح هذا النوع من التصميم فرصة لإرباك أنظمة الكشف، لأن الخوارزميات تعتمد على الأنماط البصرية التي تعلمتها من كميات ضخمة من الصور.

قميص مضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي يعتمد على خداع الخوارزميات

صمم فيكرت قميصًا مضادًا لكاميرات الذكاء الاصطناعي باستخدام مجموعة من الألوان والأشكال المتداخلة، بهدف التأثير في الطريقة التي تحدد بها أنظمة المراقبة شكل الإنسان داخل الصورة.

وأوضح المصمم أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تتكون من طبقات متعددة، وأنها لا تفهم مفهوم الإنسان بالطريقة التي يفهمه بها البشر، بل تتعلم من خلال تحليل الأنماط الإحصائية الموجودة في ملايين الصور المستخدمة لتدريبها.

وبالتالي، تتعامل الخوارزمية مع الشخص باعتباره مجموعة من الخصائص البصرية التي تساعدها على التعرف إليه، وهو ما حاول فيكرت استغلاله عند تصميم القميص.

ألوان وأشكال تكسر حدود الجسم

يغطي القميص عدد كبير من البقع الوردية والبرتقالية والخضراء، ولم يختَر فيكرت هذه الألوان بشكل عشوائي.

ويهدف توزيعها إلى إرباك أنظمة الكشف من خلال قطع الاستمرارية البصرية لحدود الجسم، ما يصعّب على الخوارزمية ربط الأجزاء المختلفة للشخص في صورة واحدة متماسكة.

وبالنسبة إلى العين البشرية، قد يبدو القماش أشبه بنمط بصري مربك أو شبه منوّم، بينما يحاول التصميم دفع نموذج الذكاء الاصطناعي إلى فقدان القدرة على تحديد الشكل البشري بوضوح.

الذكاء الاصطناعي ساعد في ابتكار التصميم

المفارقة أن فيكرت استعان بالذكاء الاصطناعي نفسه لتطوير النمط المستخدم في القميص.

واعتمد المصمم على أسلوب تجريبي يعرف باسم «الحلقة الخصمية»، إذ يختبر التصميم ويعدله بصورة متكررة للوصول إلى نمط يستطيع التأثير في أنظمة الرؤية الحاسوبية.

وتعكس هذه الطريقة مفارقة لافتة، إذ استخدم المصمم التقنية التي يحاول إرباكها من أجل ابتكار وسيلة لمواجهتها.

قميص مضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي.. تصميم غريب يربك أنظمة المراقبة

قميص مضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي.. تصميم غريب يربك أنظمة المراقبة

فكرة القميص تعود إلى رواية خيالية

يشبه مفهوم القميص المضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي فكرة ظهرت قبل سنوات في رواية «Zero History» للكاتب ويليام غيبسون، التي صدرت عام 2010.

وتضمنت الرواية تصورًا لما وصف بأنه «أقبح قميص في العالم»، وهو تصميم خيالي يعتمد على مظهر منفّر بصورة متعمدة.

وتجاوزت فكرة القميص في الرواية مجرد الشكل الغريب، إذ قدمته باعتباره قطعة تتحدى مفاهيم الموضة والفن والثقافة السائدة.

ويشير هذا التشابه إلى أن فكرة استخدام الملابس لتغيير الطريقة التي ترى بها الأنظمة أو الأشخاص بعضهم بعضًا سبقت الانتشار الواسع لتقنيات الرؤية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

سيمون فيكرت وتجارب سابقة مع التكنولوجيا

لا يخوض سيمون فيكرت تجربة القميص للمرة الأولى في مجال استخدام التكنولوجيا بطريقة غير تقليدية.

ووصف فيكرت نفسه بأنه «ساحر رقمي من العصر الحديث»، وسبق أن لفت الأنظار عام 2020 عندما استخدم عربة مليئة بالهواتف الذكية في شوارع برلين.

وساعدت التجربة في إظهار اختناقات مرورية وهمية على تطبيقات الخرائط، بعدما تعاملت الأنظمة مع العدد الكبير من الهواتف الموجودة في العربة على أنه مجموعة من المستخدمين يتحركون ببطء في الشارع.

ويواصل المصمم من خلال مشروعاته استكشاف العلاقة بين البشر والخوارزميات، وكيف يمكن لأفكار بسيطة وغير تقليدية أن تؤثر في الطريقة التي تتعامل بها الأنظمة الرقمية مع العالم المحيط بها.

هل يمكن للملابس خداع كاميرات المراقبة؟

يفتح القميص المضاد لكاميرات الذكاء الاصطناعي نقاشًا أوسع حول العلاقة بين الخصوصية وتقنيات المراقبة الحديثة.

فمع اعتماد المزيد من الكاميرات على أنظمة الرؤية الحاسوبية للتعرف إلى الأشخاص وتحليل الصور، يبحث بعض المصممين والفنانين عن طرق تجعل الإنسان أقل وضوحًا أمام هذه الخوارزميات.

ولا يتعلق الأمر بالقميص وحده، بل بفكرة أوسع تقوم على استخدام التصميم والفن لاختبار حدود أنظمة الذكاء الاصطناعي، وإظهار نقاط الضعف المحتملة في الطريقة التي تتعرف بها الخوارزميات إلى الأشخاص والأجسام داخل الصور.

Continue Reading

أخبار تقنية

خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك يتصاعد.. وقف نماذج الذكاء الاصطناعي عن Cursor

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك يتصاعد. وقف نماذج الذكاء الاصطناعي عن Cursor

أعلنت شركة أوبن إيه آي تصعيدًا جديدًا في خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك، بعدما قررت وقف تزويد شركة Cursor بنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وبررت الشركة القرار بعدم قدرتها على التأكد من التزام سبيس إكس، المالكة حاليًا للشركة المطورة لـCursor، بشروط الخدمة الخاصة باستخدام تقنياتها.

وكانت سبيس إكس قد أعلنت في يونيو الماضي عن اتفاق للاستحواذ على شركة Anysphere، المطورة لأداة البرمجة بالذكاء الاصطناعي Cursor، مقابل 60 مليار دولار في صفقة تعتمد بالكامل على الأسهم. وأكملت الشركة عملية الاستحواذ في وقت سابق من أغسطس.

وأوضحت أوبن إيه آي أنها اتخذت قرارها استنادًا إلى تجربتها السابقة مع شركات مرتبطة بإيلون ماسك، والتي قالت إنها شهدت انتهاكات لشروط تعاقدية.

خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك ينعكس على Cursor

قالت أوبن إيه آي إنها لا تستطيع ضمان استخدام سبيس إكس لتقنياتها وفق الشروط المتفق عليها، ولذلك قررت إنهاء اتفاقها مع Cursor.

وأشارت الشركة إلى أن تغيير ملكية Cursor منحها فترة محدودة تسمح لها بإنهاء العقد، واقترحت يوم 12 نوفمبر 2026 موعدًا لوقف تزويد الشركة بنماذجها.

من جانبه، قال مايكل ترويل، أحد مؤسسي Cursor والذي يشغل حاليًا منصبًا تنفيذيًا في سبيس إكس، إن فريقه يتواصل مع أوبن إيه آي لمحاولة حل المشكلة.

وأكد ترويل أن Cursor كانت من أوائل مستخدمي تقنيات أوبن إيه آي، وأن الشركتين عملتا معًا لسنوات، مضيفًا أن الشركة كانت تنظر إلى منصتها باعتبارها بنية تحتية محايدة يمكنها دعم أعمالها.

صفقة سبيس إكس غيّرت وضع Cursor

أصبحت Cursor جزءًا من سبيس إكس بعد استحواذ الأخيرة على شركة Anysphere، المطورة لأداة البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وكانت Anysphere قد بنت Cursor لتوفير أدوات تساعد المبرمجين على كتابة الأكواد وتعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبعد انتقال ملكية الشركة إلى سبيس إكس، أصبحت أوبن إيه آي أمام شريك جديد يملك علاقات تجارية وقانونية متوترة مع الشركة، ما دفعها إلى إعادة تقييم استمرار اتفاقها مع Cursor.

خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك يتصاعد.. وقف نماذج الذكاء الاصطناعي عن Cursor

خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك يتصاعد.. وقف نماذج الذكاء الاصطناعي عن Cursor

أوبن إيه آي تستند إلى عقود مخصصة مع الشركات الكبرى

أوضحت أوبن إيه آي أنها تعتمد عادةً على اتفاقيات مخصصة عند التعامل مع الشركاء الكبار، بهدف ضمان الالتزام بشروط استخدام نماذجها وتوفير متطلبات السلامة اللازمة عند دمج تقنياتها على نطاق واسع.

وترى الشركة أن انتقال ملكية Cursor إلى سبيس إكس يستدعي تطبيق هذه الضوابط، خصوصًا في ظل الخلافات السابقة مع شركات مرتبطة بماسك.

وأضافت أوبن إيه آي أن منصة إكس، التي أصبحت جزءًا من سبيس إكس، انتهكت في السابق شروط عقدها مع الشركة بعد استحواذ ماسك على المنصة، التي كانت تحمل اسم تويتر.

خلاف قديم بين ماسك وألتمان

يمتد خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك إلى سنوات، وشهد تصعيدًا قانونيًا وصل إلى المحاكم.

ورفع ماسك دعوى قضائية ضد أوبن إيه آي وسام ألتمان، متهمًا الشركة بالتخلي عن مهمتها الأصلية غير الربحية والسعي إلى تحقيق مكاسب تجارية.

وطالب ماسك بتعويضات ضخمة وصلت إلى 150 مليار دولار، بينما رفضت أوبن إيه آي اتهاماته، واتهمته بالسعي إلى السيطرة على الشركة.

وشهدت القضية مواجهات قانونية حادة بين الطرفين، كما أدلى ماسك وشهود آخرون بشهاداتهم خلال المحاكمة، في حين دافعت أوبن إيه آي عن موقفها أمام المحكمة.

Cursor تجمع نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات مختلفة

لا تعتمد Cursor على نموذج واحد للذكاء الاصطناعي، إذ تتيح منصتها للمستخدمين الوصول إلى نماذج متعددة من شركات تقنية مختلفة.

وتوفر المنصة نماذج Grok التي تطورها SpaceXAI، إلى جانب نماذج متقدمة من أوبن إيه آي وأنثروبيك وجوجل.

ويمنح هذا التنوع المبرمجين إمكانية اختيار النموذج المناسب لمهام البرمجة المختلفة، لكن قرار أوبن إيه آي بوقف تزويد Cursor بنماذجها قد يغير طبيعة الخيارات المتاحة لمستخدمي المنصة خلال الفترة المقبلة.

موعد وقف نماذج أوبن إيه آي عن Cursor

حددت أوبن إيه آي يوم 12 نوفمبر 2026 موعدًا مقترحًا لوقف تقديم نماذجها إلى Cursor، مستفيدة من بند يسمح لها بإنهاء الاتفاق بعد تغيير ملكية الشركة.

وفي المقابل، تحاول إدارة Cursor التواصل مع أوبن إيه آي للوصول إلى حل يسمح باستمرار التعاون بين الطرفين.

وقد يمثل القرار فصلًا جديدًا في خلاف أوبن إيه آي وإيلون ماسك، خصوصًا أن المواجهة لم تعد تقتصر على الدعاوى القضائية والتصريحات المتبادلة، بل بدأت تمتد إلى العلاقات التجارية بين الشركات المرتبطة بالطرفين.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا.. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا 1

كشفت شركة HMD، المالكة لحقوق علامة نوكيا التجارية، عن هاتف Nokia 300 Charge الذي يجمع بين بطارية كبيرة نسبيًا وإمكانية استخدام الهاتف لشحن أجهزة أخرى. وتبلغ سعة البطارية 3,700 مللي أمبير/ساعة، بينما يتيح زر جانبي مخصص تفعيل الشحن العكسي بقدرة 10 واط، ما يمنح الهاتف وظيفة إضافية تتجاوز إجراء المكالمات والرسائل.

هاتف Nokia 300 Charge يوفر بطارية تدوم لأكثر من 40 يومًا

يعتمد هاتف Nokia 300 Charge على بطارية بسعة 3,700 مللي أمبير/ساعة، مع منفذ USB-C يدعم شحن الهاتف بقدرة تصل إلى 10 واط.

ويمكن للمستخدم الضغط على زر «Out» الموجود على جانب الهاتف لتفعيل الشحن العكسي، وتحويل الهاتف إلى مصدر طاقة صغير لشحن أجهزة أخرى بقدرة 10 واط.

وتقول HMD إن البطارية تستطيع تشغيل الهاتف لأكثر من 40 يومًا في وضع الاستعداد، بينما يصل وقت التحدث إلى 37 ساعة، ما يجعل الهاتف مناسبًا لمن يبحث عن جهاز احتياطي لا يحتاج إلى الشحن بصورة متكررة.

هاتف اقتصادي بإمكانات محدودة

لا يقدم هاتف Nokia 300 Charge تجربة الهواتف الذكية الحديثة، إذ يعتمد على اتصال محدود بشبكات الجيل الثاني فقط.

ويدعم الهاتف نطاقي تردد 900 ميغاهرتز و1800 ميغاهرتز، وهو ما يعني أن الجهاز لن يعمل على شبكات المحمول في عدد كبير من البلدان التي أوقفت دعم شبكات الجيل الثاني.

وبالتالي، قد يناسب الهاتف الأسواق التي لا تزال توفر شبكات 2G، أو المستخدمين الذين يريدون هاتفًا احتياطيًا بسيطًا للاستخدام في الحالات الطارئة.

مصباح يدوي أكثر سطوعًا

يضيف هاتف Nokia 300 Charge مصباحًا يدويًا مدمجًا في الجزء العلوي من الجهاز، وتقول الشركة إنه يوفر إضاءة أقوى بأربع مرات مقارنة بمصباح Nokia 105 اليدوي، وبضعف إضاءة مصباح هاتف iPhone 16 Pro.

ولا يعمل هذا المصباح كفلاش للكاميرا، إذ صمم ليكون مصدر إضاءة مستقلًا يمكن استخدامه عند الحاجة.

ويضم الهاتف أيضًا كاميرا بسيطة، لكنها تأتي بمستشعر بدقة 320 × 240 بكسل، ما يعكس محدودية إمكانات التصوير في هذا الجهاز مقارنة بالهواتف الذكية الحالية.

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا.. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا.. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا

تصميم متين بأبعاد مدمجة

يحاول هاتف Nokia 300 Charge تقديم تصميم عملي ومتين من خلال الحواف ذات الزوايا الحادة والجوانب التي تتميز بملمس خاص.

ويتوافر الهاتف بألوان تشمل الرملي والأخضر، لكن الشركة لا تذكر ضمن مواصفاته الرسمية تصنيفًا لمقاومة الماء أو حماية محددة من الصدمات.

ويبلغ طول الهاتف نحو 136.6 ملم، بينما يصل عرضه إلى 55 ملم، وتبلغ سماكته 14.94 ملم، مع وزن يبلغ 138 جرامًا.

وتجعل هذه الأبعاد الهاتف أكثر سماكة من الهواتف الذكية الحديثة، لكنها تتناسب مع تصميمه الذي يركز على البطارية والوظائف العملية.

شاشة 2.4 بوصة ونظام S30+

يضم هاتف Nokia 300 Charge شاشة LCD بقياس 2.4 بوصة وبدقة 320 × 240 بكسل.

ويعمل الجهاز بنظام التشغيل S30+، مع شريحة Unisoc SC6531E، ما يضعه ضمن فئة الهواتف التقليدية ذات الإمكانات المحدودة.

ويحتوي الهاتف على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميغابايت فقط، وليس 4 غيغابايت كما قد يوحي الرقم للوهلة الأولى، كما تبلغ سعة التخزين الداخلية 4 ميغابايت.

دعم بطاقات microSD وسماعات الرأس

رغم محدودية مساحة التخزين الداخلية، يتيح هاتف Nokia 300 Charge للمستخدم إضافة بطاقة microSD بسعة تصل إلى 32 غيغابايت.

ويضم الهاتف أيضًا منفذًا لسماعات الرأس بقياس 3.5 ملم، ما يسمح باستخدام السماعات التقليدية دون الحاجة إلى محول.

وتعكس هذه المواصفات طبيعة الهاتف الذي يركز على الاستخدام الأساسي، مع توفير بعض الخيارات الإضافية التي يحتاج إليها المستخدم في حياته اليومية.

سعر Nokia 300 Charge وموعد توفره

بدأ طرح هاتف Nokia 300 Charge تدريجيًا في عدد من الأسواق المحددة، من بينها الفلبين وبعض أسواق آسيا وأوروبا الشرقية.

ويبلغ سعر الهاتف نحو 38 دولارًا، مع خطط لتوسيع نطاق توفره في أسواق أخرى خلال الفترة المقبلة.

ويستهدف الهاتف المستخدمين الذين يبحثون عن جهاز بسيط ببطارية طويلة العمر، إلى جانب ميزة الشحن العكسي التي تسمح باستخدامه كمصدر طاقة احتياطي للأجهزة الأخرى.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification