Connect with us

الذكاء الاصطناعي

مقارنة بين Bardو ChatGPT

Avatar of عمر الشال

Published

on

biden ai.png

يتمتع العالم بتطوّرٍ إلكتروني مستمر قد يجعل الحياة أكثر سهولة ويسرًا للناس. في هذا السياق، سنقارن بين ثنائي وجدت شهرة من خلال استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. يتحدث الحديث عن Bard و ChatGPT، هل ستتمكن هذه التقنيات من تحويل حياتنا إلى الأفضل؟ لنعرف سويًا.

1. Bard و ChatGPT: ما هو الفرق؟

يتنافس عملاقا التكنولوجيا، جوجل وOpenAI، في مجال الدردشة الذكية باستخدام الذكاء الصناعي مع إطلاق كلٍّ من Bard وChatGPT. على الرغم من أن الخدمتين تؤديان مهام مشابهة، إلا أنهما تختلفان في مصادر البيانات التي يعتمدان عليها. فبينما يستخدم ChatGPT البيانات المُخزنة على الإنترنت حتى عام 2021، يتصل Bard بالإنترنت باستمرار للحصول على أحدث المعلومات. [1][2]

2. كيف يعمل Bard؟

يعمل Bard باستخدام التعلّم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية لإجابة استفسارات المستخدم بصورة حوارية. يأخذ Bard معلوماته من الإنترنت ويستخدم نموذج لغوي مناسب للحوارات يسمى LaMDA. يهدف Bard إلى توفير معلومات بصورة بسيطة وسريعة في الإجابة دون الحاجة إلى البحث عنها بنفس الطريقة التي يفعلها محركات البحث التقليدية مثل Google. [3][4]

3. كيف يعمل ChatGPT؟

يستخدم ChatGPT موديل لغوي مسبق التدريب يسمى Generative Pre-trained Transformer (GPT) للبحث عن أنماط داخل تسلسلات البيانات. يتم تدريب GPT من النص المختلف على الإنترنت الذي يتم إنشاؤه بواسطة البشر. تستخدم ChatGPT الموديل لتصميم إجابات على المؤشرات وتوفير ملخصات للمحادثات والحلول البسيطة للمواضيع المعقدة. [5][6]

4. ما هي الخصائص المميزة لـ Bard؟

تُعد براد AI-Powered Chatbot من جوجل، مميزة بسبب خوارزمية LaMDA التي تستخدمها، والتي تعمل على إجابة الأسئلة باستخدام المعلومات المستخرجة من آلاف المصادر المتعددة المتاحة عبر الإنترنت، وذلك بطريقة طبيعية تشبه المحادثة الإنسانية. كما يعتبر براد مساعد شخصي يقوم بمساعدة المستخدم في التخطيط للرحلات وحجز المطاعم والفنادق، مما يجعله أكثر من مجرد محرك بحث عن المعلومات. [7][8]

5. ما هي الخصائص المميزة لـ ChatGPT؟

تعتبر ChatGPT من الروبوتات الدردشة الذكية التي تستخدم تقنية المعالجة اللغوية الطبيعية والتعلم الآلي لتوليد المحتوى. حيث يمكن للمستخدمين طرح الأسئلة والحصول على إجابات شبيهة بالإجابات البشرية. كما يمتلك ChatGPT خاصية تلخيص المحادثات وتفسير المواضيع المعقدة بطريقة بسيطة وواضحة. أيضا، تم إضافة مرشحات المحتوى إلى ChatGPT لضمان توليد الأجوبة الصحيحة وتجنب الانحراف عن الموضوع. [9][10]

6. كيف تتفاعل مع Bard؟

يستخدم Bard معالج لغوي للمساعدة في الحوار المستمر مع المستخدمين. يمكن للمستخدمين الاشتراك في قائمة الانتظار عن طريق استخدام حساب Google الخاص بهم على الصفحة الرئيسية لـ Bard. يستخدم Bard لغة أكثر تحدثًا أو طلبات لغوية طبيعية للبحث بدلاً من الكلمات الرئيسية المستخدمة في محركات البحث التقليدية. يهدف Bard إلى استرداد المعلومات بإجابة بسيطة بدلاً من صفحة نتائج محرك البحث التي تظهر عادة في المساعدات الرقمية مثل Alexa و Siri. [11][12]

7. كيف تتفاعل مع ChatGPT؟

يتفاعل المستخدم مع ChatGPT عن طريق وضع الاستفسارات أو الأسئلة في الصندوق المخصص لذلك. يمكن للمستخدم أيضًا تحديد موضوع محدد للاستفسار، وفي العادة يتم الرد بسرعة على الاستفسارات المعروفة مسبقا، فيما يأخذ الرد على الأسئلة الأكثر تعقيدا وقتا أطول. وبفضل التعليم العميق، يقوم ChatGPT بفهم سياق الاستفسار وتقديم إجابات شاملة ودقيقة. [13][14]

8. أيهما يستخدم مصادر أحدث، Bard أو ChatGPT؟

يستخدم Bard مصادر أحدث من ChatGPT، حيث يستمر في استخراج المعلومات من الإنترنت ليتمكن من الوصول إلى المعلومات الأحدث في الوقت الحالي. بينما يستند ChatGPT إلى بيانات حتى عام 2021 فقط، مما يعني أنه قد يكون محدودًا في الوصول إلى المعلومات الجديدة. [15][16]

9. كيف يمكن استخدام Bard و ChatGPT في الأعمال والتعليم والحياة الشخصية؟

يمكن استخدام Bard و ChatGPT في الأعمال والتعليم والحياة الشخصية على نحو فعال، فإذا كنت تعمل في المجال الإداري أو الاستشاري، يمكن استخدامها للإيجاد المنتجات المناسبة لاحتياجاتك والتحليل الاقتصادي. بالنسبة للمدرسين والطلاب، يمكن استخدامهم للتحكم بالمواد الدراسية وإعطاء الإجابات الدقيقة. وفي الحياة الشخصية، يمكن الاستفادة من الشات بوتات للإجابة على أسئلة مختلفة والحصول على النصائح.

Bard و ChatGPT

Bard و ChatGPT

10. ما هي الاختلافات الرئيسية بين Bard و ChatGPT؟

هل تريد معرفة الفرق بين Bard و ChatGPT؟ هناك اختلافات رئيسية بين هذه الأدوات الذكية. على سبيل المثال، تستخدم Bard مصدر البيانات من الإنترنت لتزويد المستخدم بآخر المعلومات بينما ينتهي مصدر بيانات ChatGPT عام 2021. بالإضافة إلى ذلك، تعمل Bard على الإجابة الشاملة والواضحة عن الأسئلة، بينما يُمكن استخدام ChatGPT لعمل ملخصات وتفسير الأسئلة المعقدة. [19][20]

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيوني، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه 1

يبدو أن الذكاء الاصطناعي في التوظيف يواجه مشكلة غير متوقعة داخل غوغل نفسها، بعدما كشفت مذكرة داخلية أن نظام مراجعة طلبات العمل المستخدم لدى مختبر غوغل ديب مايند قد يستبعد بعض السير الذاتية بالخطأ أو يؤخر وصولها إلى الموظفين المسؤولين عن التوظيف.

ووفقًا لمذكرة داخلية للموارد البشرية اطلعت عليها وكالة بلومبرغ، طُلب من المتقدمين الراغبين في العمل لدى ديب مايند ملء نموذج إضافي إلى جانب طلب التوظيف المعتاد، بهدف ضمان وصول طلباتهم إلى موظف حقيقي.

واللافت أن المذكرة أعدها فريق متخصص في سلامة ومواءمة الذكاء الاصطناعي العام داخل غوغل ديب مايند، رغم أن الوثيقة نفسها حملت تحذيرًا يطلب عدم مشاركتها على نطاق واسع.

لماذا يستبعد الذكاء الاصطناعي في التوظيف السير الذاتية؟

توضح المذكرة أن نظام التوظيف المعتمد على الذكاء الاصطناعي في التوظيف قد يتسبب في استبعاد السيرة الذاتية للمتقدم بالخطأ، أو قد يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تصل إلى فريق التوظيف.

ولهذا أنشأ فريق ديب مايند نموذجًا إضافيًا يستطيع المتقدم تعبئته لضمان مراجعة طلبه من جانب شخص حقيقي داخل الفريق.

وتكشف هذه الخطوة عن مشكلة أوسع تتعلق بالاعتماد المتزايد على الأنظمة الآلية في عمليات التوظيف، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل مع أعداد ضخمة من طلبات العمل بسرعة، لكنه قد يرتكب أخطاء عند تصنيف المرشحين أو تحديد الطلبات التي تستحق المراجعة البشرية.

ديب مايند تطور حلًا لمشكلة نظامها

المفارقة أن الفريق الذي اضطر إلى تطوير هذا الحل يعمل داخل أحد أبرز مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لغوغل.

وبحسب المذكرة، فإن النموذج الإضافي صُمم بهدف تجاوز مرحلة المراجعة الآلية وإيصال السير الذاتية مباشرة إلى أعضاء الفريق.

وأكد متحدث باسم ديب مايند أن برنامج التوظيف المعتمد على الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل جيد، موضحًا أن النموذج الإضافي أُنشئ لمساعدة أعضاء الفريق على ضمان وصول طلباتهم إلى الأشخاص المعنيين.

وأشار المتحدث في الوقت نفسه إلى أن الوصول إلى موظف حقيقي لا يعني وجود طريق مختصر للحصول على وظيفة، إذ تظل جميع الطلبات خاضعة لعملية التقييم المعتادة.

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

الذكاء الاصطناعي في التوظيف يحذف السير الذاتية.. وديب مايند تبتكر طريقة لتجاوزه

مشكلة أكبر من مجرد خطأ تقني

تسلط الواقعة الضوء على أحد أبرز التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف، وهو احتمال أن يصبح النظام نفسه عقبة أمام الأشخاص الذين يفترض أن يساعدهم.

فإذا أخطأ النظام في تصنيف سيرة ذاتية قوية أو استبعد طلبًا مناسبًا، فقد لا يحصل المرشح على فرصة لشرح مؤهلاته أمام موظف بشري.

وتزداد أهمية هذه المشكلة مع اعتماد الشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي لمعالجة أعداد كبيرة من طلبات التوظيف، خصوصًا عندما يصبح القرار الأولي بشأن المرشح في يد نظام آلي بدلًا من موظف متخصص.

هل يحتاج التوظيف إلى مراجعة بشرية؟

توضح تجربة ديب مايند أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف لا يعني بالضرورة الاستغناء الكامل عن العنصر البشري.

فالأنظمة الآلية قد تكون مفيدة في تنظيم الطلبات وتسريع عمليات الفرز، لكنها قد تحتاج إلى وجود آلية تضمن مراجعة الحالات التي يحتمل أن تكون قد صُنفت بشكل خاطئ.

وتكشف واقعة ديب مايند أيضًا مفارقة لافتة: مختبر يعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي اضطر إلى إنشاء وسيلة إضافية للتأكد من أن الذكاء الاصطناعي نفسه لا يمنع بعض المتقدمين من الوصول إلى الموظفين المسؤولين عن تقييمهم.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل في الصين. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للسوق الصينية بالتعاون مع مجموعة علي بابا، في خطوة جديدة قد تعيد تشكيل استراتيجية أبل في الصين، بعدما اعتمدت الشركة حتى الآن بصورة أكبر على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركائها المحليين لتشغيل مزايا Apple Intelligence.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن أبل دربت نموذجًا لغويًا ضخمًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، بدعم من علي بابا، في تحول عن نهج الشركة السابق الذي اعتمد على دمج نماذج خارجية لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي على أجهزتها داخل السوق الصينية.

ولم ترد أبل أو علي بابا على طلبات التعليق على هذه المعلومات.

أبل في الصين تتجه إلى نموذج ذكاء اصطناعي خاص

يمثل تطوير نموذج خاص خطوة مختلفة في استراتيجية أبل، إذ اعتادت الشركة الاعتماد على نماذج شركاء صينيين لتوفير ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أجهزتها المباعة داخل البلاد.

ويرجع ذلك إلى القيود التنظيمية الصينية التي تمنع تشغيل عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المعروفة، مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic، وهي النماذج التي تعتمد عليها أبل في بعض أسواقها الأخرى.

ومن خلال تطوير نموذج مخصص للسوق الصينية، يمكن للشركة الحصول على قدر أكبر من التحكم في طريقة عمل Apple Intelligence، مع مراعاة القواعد المحلية المتعلقة بخدمات الذكاء الاصطناعي.

وتشير المصادر إلى أن أبل تخطط لإطلاق Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث نظام التشغيل iOS.

شراكة أبل وعلي بابا تتوسع

كانت الشراكة بين أبل وعلي بابا قد ظهرت إلى العلن في فبراير 2025، عندما أعلن رئيس مجلس إدارة علي بابا جو تساي أن الشركة الصينية ستوفر تقنيات الذكاء الاصطناعي اللازمة لتشغيل بعض مزايا أبل في السوق الصينية.

وفي يوليو الماضي، أفادت رويترز بأن الترتيبات تتضمن دمج نموذج Qwen التابع لعلي بابا داخل نسخة Apple Intelligence المخصصة للصين، إلى جانب الاستفادة من تقنيات محرك البحث Baidu.

وتشمل هذه المنظومة أجهزة iPhone وiPad وMac وVision Pro المتوافقة مع مزايا الذكاء الاصطناعي.

كما نشرت أبل مؤخرًا دليلًا باللغة الصينية يشرح لمستخدمي أجهزة Mac في البر الرئيسي كيفية ربط نموذج Qwen بالمساعد الصوتي Siri وأدوات الكتابة، قبل أن تحذف الشركة الدليل لاحقًا دون توضيح السبب.

أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

أبل في الصين.. نموذج ذكاء اصطناعي جديد بالتعاون مع علي بابا

نموذج جديد قد يمنح أبل مرونة أكبر

قد يساعد النموذج الذي تطوره أبل بالتعاون مع علي بابا الشركة على تقليل اعتمادها على حلول الذكاء الاصطناعي الخارجية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توافق الخدمة مع المتطلبات التنظيمية الصينية.

ومن شأن هذه الخطوة أيضًا أن تمنح أبل في الصين قدرة أكبر على التحكم في تجربة المستخدم، بدل الاكتفاء بدمج نماذج صينية جاهزة ضمن منظومة Apple Intelligence.

لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيعمل النموذج الجديد إلى جانب نماذج الشركات الصينية الأخرى، وما إذا كانت أبل ستعتمد عليه بشكل أساسي أم ستوزع المهام بين عدة نماذج.

الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا في المنافسة على السوق الصينية

تأتي تحركات أبل في وقت تواجه فيه الشركة منافسة قوية من شركات الهواتف الصينية، وعلى رأسها هواوي، التي قطعت شوطًا متقدمًا في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها.

ويعد غياب بعض مزايا Apple Intelligence عن أجهزة آيفون في الصين أحد العوامل التي أثرت في جاذبية هواتف أبل أمام المستهلكين الذين أصبحوا يجدون أدوات ذكاء اصطناعي متطورة داخل الأجهزة المحلية.

وتكتسب السوق الصينية أهمية كبيرة بالنسبة إلى أبل، لذلك تراهن الشركة على توفير مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا لتعزيز قدرتها على المنافسة واستعادة جاذبية آيفون.

خطوة تنظيمية تمهد لإطلاق Apple Intelligence

جاءت هذه التطورات بعد عملية تنظيمية استمرت فترة طويلة، وانتهت بتسجيل خدمة الذكاء الاصطناعي التابعة لأبل لدى إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم ومراقبة خدمات الإنترنت في البلاد.

ويمكن أن يمهد هذا التسجيل الطريق أمام إطلاق Apple Intelligence على أجهزة آيفون في الصين للمرة الأولى، بعد تأخر وصول الخدمة مقارنة بالأسواق الأخرى.

وقد يكون التعاون بين أبل وعلي بابا من أبرز الأمثلة على كيفية تكيف شركات التكنولوجيا الأميركية مع البيئة التنظيمية الصينية، خصوصًا في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح محورًا رئيسيًا للمنافسة بين الشركات العالمية والمحلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

أنثروبيك تقترب من صفقة ضخمة لشراء Decart AI بقيمة 6 مليارات دولار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أنثروبيك تقترب من صفقة ضخمة لشراء Decart AI بقيمة 6 مليارات دولار 1

تجري شركة أنثروبيك محادثات للاستحواذ على شركة Decart AI الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 6 مليارات دولار، وفقًا لما نقلته بلومبرغ عن أشخاص مطلعين على المفاوضات. وإذا اكتملت الصفقة، فستصبح أكبر عملية استحواذ معروفة في تاريخ الشركة المطورة لنموذج Claude.

وتعمل Decart AI على تطوير تقنيات تساعد في تقليل تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال تحسين كفاءة استخدام شرائح الحوسبة. وقد تمثل هذه القدرات إضافة مهمة إلى البنية التحتية التي تعتمد عليها أنثروبيك لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها.

ولا تزال المفاوضات في مراحلها الحالية، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يعني أن الصفقة قد تتغير قيمتها أو تفشل في النهاية.

لماذا تريد أنثروبيك الاستحواذ على Decart AI؟

تركز Decart AI على تطوير ما يعرف باسم “نماذج العالم”، وهي نماذج ذكاء اصطناعي تهدف إلى فهم ومحاكاة العالم المادي والتنبؤ بكيفية تفاعل الأشياء داخله.

إلى جانب ذلك، تعمل الشركة على تقنيات برمجية يمكنها تحسين كفاءة شرائح الحوسبة أثناء تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو الجانب الذي قد يكون الأكثر أهمية بالنسبة إلى أنثروبيك.

وتواجه أنثروبيك طلبًا متزايدًا على منتجاتها، ما يدفعها إلى توسيع قدراتها الحوسبية باستمرار. وقد يساعد الاستحواذ المحتمل على Decart AI في تحسين استخدام موارد الحوسبة وتقليل تكلفة تشغيل بعض الأنظمة.

كما تنفق أنثروبيك مبالغ كبيرة على البنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج جديدة وتقديم خدماتها للعملاء، في وقت لا تشتهر فيه الشركة بإبرام صفقات استحواذ ضخمة.

وفي حال إتمام الصفقة مقابل 6 مليارات دولار، ستصبح عملية الاستحواذ الأكبر المعروفة لأنثروبيك، في وقت تقترب فيه الشركة من مرحلة جديدة مع تزايد التكهنات حول طرحها العام المحتمل.

Decart AI تطور نماذج قادرة على محاكاة العالم

تستخدم Decart AI نماذج العالم في تطوير تطبيقات متعددة، من بينها تقنيات القيادة الذاتية والتجارة الإلكترونية وإنشاء المحتوى المرئي.

ومن أبرز مشاريع الشركة نموذج Lucy، الذي يستطيع استقبال بث فيديو مباشر ثم إنشاء فيديو عالي الدقة في الوقت الفعلي، مع إمكانية تعديل مظهر الشخص الموجود داخل المشهد.

ويمكن استخدام هذه التقنية، على سبيل المثال، لمحاكاة ظهور شخص وهو يرتدي ملابس أو يحمل منتجات مختلفة، ما يفتح المجال أمام تجارب جديدة في التجارة الإلكترونية.

وتحاول هذه الحلول معالجة تحديات تقنية ظلت تواجه تجارب التسوق الافتراضي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمحاكاة شكل الأقمشة وطريقة تحركها وظهورها على الأشخاص بصورة واقعية.

وتعد منصة eBay من الشركات التي استثمرت في Decart AI، كما تستخدم تقنيات الشركة في عدد من تطبيقات البث المباشر وإنشاء المحتوى.

وتشير هذه الاستخدامات إلى امتلاك فريق Decart AI خبرة متقدمة في البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة الفيديو في الوقت الفعلي.

أنثروبيك تقترب من صفقة ضخمة لشراء Decart AI بقيمة 6 مليارات دولار

أنثروبيك تقترب من صفقة ضخمة لشراء Decart AI بقيمة 6 مليارات دولار

جولة تمويل بقيمة 300 مليون دولار رفعت تقييم الشركة

أعلنت Decart AI في مايو الماضي جمع 300 مليون دولار خلال جولة تمويل قادتها شركة Radical Ventures، بمشاركة عدد من المستثمرين، من بينهم Nvidia وAtreides Management وValor Equity Partners وAdobe Ventures.

وشارك أيضًا مستثمرون سابقون مثل Sequoia Capital وBenchmark وZeev Ventures.

وبحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، رفعت جولة التمويل الأخيرة قيمة Decart AI إلى نحو 4 مليارات دولار، مقارنة بتقييم بلغ 3.1 مليار دولار في أغسطس 2025.

وبالتالي، فإن قيمة الاستحواذ التي تناقشها أنثروبيك حاليًا، والبالغة نحو 6 مليارات دولار، تمثل علاوة تقارب ملياري دولار فوق آخر تقييم للشركة الناشئة.

Decart AI تدرب نماذجها على فهم قوانين العالم

تدرب Decart AI نماذجها باستخدام كميات ضخمة من النصوص وبيانات الفيديو، بهدف مساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم كيفية عمل العالم الحقيقي ومحاكاة خصائصه الفيزيائية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دين ليترسدورف، إن تقنيات Decart AI تُستخدم بالفعل في البث المباشر عبر منصات مثل Twitch وTikTok وYouTube، إلى جانب استخدامها من صناع المحتوى والمؤثرين وشركات الإعلان.

ويمنح هذا النوع من التكنولوجيا Decart AI موقعًا مهمًا في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بالنماذج القادرة على فهم الفيديو والعالم المادي بدلًا من التعامل مع النصوص والصور فقط.

وفي حال نجاح المفاوضات، يمكن أن تمنح الصفقة أنثروبيك دفعة قوية في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب إضافة تقنيات جديدة قد تساعدها على التعامل مع النمو السريع في الطلب على خدمات Claude.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification