أعلنت شركة Perplexity، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق ميزة جديدة تحت اسم “Labs” لمشتركي خدمة Perplexity Pro. تتيح هذه الميزة المتقدمة للمستخدمين إعداد تقارير بحثية، وإنشاء لوحات بيانات، وتطوير تطبيقات ويب بسيطة، وذلك من خلال أوامر نصية فقط، مما يفتح آفاقًا جديدة للإنتاجية الذكية.
Perplexity تعيد تعريف الإنتاجية الرقمية عبر أدوات Labs الذكية
تأتي ميزة Labs كإضافة قوية إلى أدوات Perplexity الأساسية، التي تشمل البحث الفوري والبحث العميق، وتوفر للمستخدمين القدرة على تنفيذ مهام معقدة في دقائق. وتشمل قدرات “Labs”:
Perplexity تعيد تعريف الإنتاجية الرقمية عبر أدوات Labs الذكية
تصفح الإنترنت بشكل مؤتمت
تنفيذ التعليمات البرمجية مباشرة
إنشاء رسوم بيانية وصور
تحويل الأوامر النصية إلى أدوات مرئية وتفاعلية مثل لوحات التحكم والتطبيقات المصغرة
إمكانيات برمجية متكاملة
من أبرز ما تقدمه Labs هو إنشاء الشفرات البرمجية وتشغيلها تلقائيًا، ما يمكّن المستخدم من:
وتأتي كل هذه المهام دون الحاجة لخبرة برمجية متقدمة، مما يجعلها مثالية للباحثين والمطورين والمحللين.
تنظيم مرن للأصول الرقمية
تتضمن “Labs” تبويبًا خاصًا باسم “الأصول – Assets”، يقوم بجمع كل الملفات التي ينشئها المستخدمون – من صور وملفات CSV إلى أكواد برمجية ورسوم بيانية – في موقع واحد يسهل استعراضه وتنزيله.
واحدة من أقوى ميزات Labs هي القدرة على تصميم وتشغيل تطبيقات ويب تفاعلية مباشرة ضمن المشروع من خلال تبويب “App”، دون الحاجة إلى أدوات خارجية، مما يمكّن المستخدمين من إنشاء مواقع وعروض تفاعلية ببساطة وسرعة.
يتوفر الوصول إلى Perplexity Labs عبر شريط اختيار الوضع في واجهة الاستخدام على الويب، بالإضافة إلى تطبيقات iOS وأندرويد. كما أعلنت الشركة أن الميزة ستصبح قريبًا متاحة على أنظمة macOS وويندوز من خلال التطبيقات الرسمية.
تواصل سامسونغ توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية، بعدما كشفت عن النسخة التجريبية من Samsung Health Assistant، وهو مساعد صحي جديد صُمم لمساعدة المستخدمين على فهم بياناتهم الصحية بطريقة أسهل وأكثر تفاعلاً. ويعتمد النظام على تحليل المعلومات الصحية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللياقة والصحة العامة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات إضافية.
سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة
سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة
يعمل Samsung Health Assistant من داخل تطبيق Samsung Health مباشرة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية للحصول على إجابات واضحة تستند إلى بياناتهم الصحية. وتتوفر النسخة التجريبية حاليًا لعدد من المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لإطلاق الخدمة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.
تحليل شامل لخمسة محاور صحية
يعتمد المساعد على تحليل البيانات التي يجمعها التطبيق من خمسة عناصر رئيسية، وهي النوم، والنشاط البدني، والتغذية، والصحة الذهنية، إضافة إلى المؤشرات الحيوية. ولا يكتفي بعرض الأرقام، بل يربط بين هذه البيانات لاكتشاف الأنماط الصحية وتوضيح تأثير العادات اليومية على الحالة الصحية العامة، مما يمنح المستخدم رؤية أكثر شمولًا عن نمط حياته.
يستفيد النظام من البيانات التي تسجلها أجهزة Galaxy Watch وGalaxy Ring، ثم يحولها إلى معلومات سهلة الفهم وإجابات مباشرة. وبدلًا من التنقل بين أقسام متعددة داخل التطبيق، يستطيع المستخدم طرح سؤال واحد للحصول على تحليل يجمع بين بيانات النوم والنشاط والتغذية والمؤشرات الحيوية في وقت واحد. كما أوضحت سامسونغ أن جميع التوصيات تمت مراجعتها من قبل أطباء ومدربين صحيين معتمدين لضمان موثوقيتها.
لا يقتصر عمل المساعد على البيانات القادمة من الأجهزة الذكية، بل يمكنه أيضًا الاستفادة من المعلومات التي يضيفها المستخدم يدويًا، مثل النظام الغذائي أو جلسات التأمل. وتخطط سامسونغ مستقبلًا لدمج محرك Personal Data Engine، الذي سيأخذ في الاعتبار التقويم الشخصي والعادات اليومية والتفضيلات المختلفة، بهدف تقديم اقتراحات أكثر دقة لدعم إدارة الوزن وتحقيق الأهداف الصحية.
يدخل Samsung Health Assistant سوق المساعدات الصحية الذكية في مواجهة حلول بارزة مثل Google Health Coach وOura Advisor، اللذين يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات اللياقة والنوم وتقديم توصيات مخصصة. ومع ذلك، تؤكد سامسونغ أن مساعدها لا يقدم تشخيصات طبية أو خططًا علاجية، بل يركز على تفسير البيانات الصحية ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لتحسين نمط حياتهم. وحتى الآن، لم تعلن الشركة موعد الإطلاق الرسمي عالميًا، كما لم تكشف ما إذا كانت الخدمة ستكون مجانية أم ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
في خطوة جادة للحد من تدفق المحتوى الآلي وتعزيز موثوقية النشر الرقمي، أطلقت منصة “سابستاك” (Substack) ميزة متطورة تُتيح للقراء والكُتّاب التحقق مما إذا كانت المقالات والمنشورات المكتوبة صادرة عن قريحة بشرية أم تم إنشاؤها بوساطة نماذج الذكاء الاصطناعي، وذلك لمواجهة ظاهرة الخداع النصي المتزايدة عبر الشبكة العنكبوتية.
ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي
جاءت هذه الخطوة بالتعاون مع شركة “بانغرام” (Pangram) المتخصصة في تحليل النصوص، حيث توفر الأداة إمكانية فحص المقالات، والمنشورات، والتعليقات، والردود لتقييم احتمال كَوْنِها نتاجاً لروبوتات الدردشة الآلية. وأوضح كريس بيست، الرئيس التنفيذي لـ “سابستاك”، أن الميزة تستهدف ظاهرة يُطلق عليها “Claudefishing”، وتتمثل في تقديم المحتوى المولد آلياً للقراء وإيهامهم بأنه كُتب بأيدٍ بشرية.
ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي
آلية عمل الفحص ونطاق التغطية
تعتمد الأداة الجديدة على تحليل أي نص يتجاوز 100 كلمة صَدَرَ اعتباراً من 21 يوليو. وحرصاً على الخصوصية، فإن نتائج التحليل تظهر حصراً للمستخدم الذي أجرى الفحص ولا تُتاح لبقية القراء. وعلى الرغم من إقرار المنصة بأن التقنية ليست معصومة من الخطأ بنسبة 100%، إلا أنها أثبتت دقة عالية في الاختبارات المستقلة. وتتوفر الميزة حالياً عبر متصفحات الويب وتطبيق “iOS”، على أن تُطرح لاحقاً لمستخدمي “أندرويد”.
لم تقتصر التحديثات على القراء، بل امتدت لتشمل صناع المحتوى؛ إذ بات بإمكان الكُتّاب فحص نصوصهم قبل النشر للوقوف على نتائج التحليل. كما استحدثت المنصة قسماً جديداً يُدعى “How I make this”، يُتيح للكاتب شرح منهجية إعداد مقاله ومدى اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تقديم اعتراض وإبلاغ المنصة في حال ظهور نتائج فحص غير دقيقة.
تأتي هذه المبادرة وسط تحذيرات تقنية تشير -وفق تقديرات “بانغرام”- إلى أن نحو 40% من المنشورات على بعض المنصات أصبحت تُنتج كلياً بالذكاء الاصطناعي. وتنضم “سابستاك” بذلك إلى حراك تقني أوسع تشهده ساحات أخرى؛ حيث بدأت منصة “لينكد إن” في تقليص ظهور المنشورات والتعليقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل شركة “ميتا” اختبار أدوات مشابهة لم تُطلقها رسمياً بعد.
تطرح هذه الإجراءات تساؤلات عميقة حول مدى قدرة أدوات الكشف على الاستمرار في تحقيق النجاح أمام القفزات المتسارعة لنماذج الذكاء الاصطناعي؛ إذ تزداد قدرة هذه البرامج يوماً بعد يوم على محاكاة الأسلوب البشري العفوي ودقائقه اللغوية، مما يجعل المعركة بين أدوات التوليد وأدوات الكشف صراعاً تقنياً مفتوحاً في المستقبل.
في خطوة إستراتيجية تهدف إلى إعادة رسم ملامح تجربة المستخدم، أعلنت منصة “إكس” (X) عن إطلاق إصدار جديد ومبتكر كلياً لتطبيقها المخصص للأجهزة العاملة بنظام “أندرويد”. يأتي هذا الإطلاق الاستثنائي تتويجاً لجهود حثيثة استمرت لأكثر من عام كامل من التطوير المستمر، حيث تؤكد الشركة أن هذه النسخة ستقدم قفزة غير مسبوقة من حيث السرعة، والسلاسة، والموثوقية، مما يمهد الطريق لطرح التحديثات والمزايا المستقبلية بمرونة فائقة وفعالية عالية.
قفزة نوعية في عالم التواصل إكس تكشف عن التحديث الأضخم لتطبيق أندرويد في تاريخها
قفزة نوعية في عالم التواصل إكس تكشف عن التحديث الأضخم لتطبيق أندرويد في تاريخها
أوضح نكيتا بير، رئيس المنتجات في منصة “إكس”، أن هذا الإصدار ليس مجرد تحديث روتيني، بل هو عملية إعادة بناء شاملة للتطبيق من نقطة الصفر. وقد وصف بير هذا الإنجاز التقني بأنه يمثل “أحد أضخم المشاريع الهندسية في تاريخ الشركة الممتد”. تطلبت هذه العملية المعقدة تكريس جهود فريق عمل متخصص يتألف من نحو 12 مهندساً برمجياً، واصلوا العمل والتطوير على مدار أكثر من اثني عشر شهراً لضمان خروج التطبيق الجديد بأعلى معايير الجودة التي تلبي وتتجاوز تطلعات ملايين المستخدمين حول العالم.
تجربة استخدام محسنة ومزايا تفاعلية فورية
مع هذا الإطلاق التاريخي، ركزت إدارة “إكس” على تعزيز البنية التحتية للتطبيق لتصبح أكثر استجابة وسرعة. تتيح الهيكلة البرمجية الجديدة لفريق المطورين سرعة استثنائية في تقديم المزايا الحديثة وتطبيقها بسلاسة تامة. وعلى الرغم من أن العمل لا يزال مستمراً لضبط بعض الجوانب التقنية وتجويدها، فإن الإصدار الحالي يزخر بالفعل بإضافات حصرية، لعل أبرزها ميزة عرض المحتوى المُخصص (Custom Timelines)، التي تمنح المستخدمين تحكماً أكبر. وفي هذا السياق، حثت الشركة مجتمعها على مشاركة ملاحظاتهم البناءة لدعم مسيرة التحسين المستمر.
لم يتوقف طموح “إكس” عند هذا الحد، بل كشف فريق التطوير عن خطط مستقبلية واعدة تتضمن دمج حزمة من المزايا المتقدمة خلال الفترة القريبة القادمة. من أهم هذه الخطط استضافة وتحسين أداء المحادثات الصوتية المباشرة عبر ميزة “Spaces”، بالإضافة إلى إحداث ثورة في طريقة التفاعل مع محتوى الفيديو. وتعمل الشركة حالياً على دمج محرر فيديو متطور داخل التطبيق ذاته لتسهيل صناعة المحتوى. علاوة على ذلك، يولي الفريق اهتماماً خاصاً لضمان عمل التطبيق بكفاءة عالية حتى على الهواتف الذكية القديمة.
في خطوة تعكس تغييراً جذرياً في السياسات التقنية المتعارف عليها، أكدت منصة “إكس” أن جميع المزايا والتحديثات المبتكرة ستكون متاحة لمستخدمي نظام “أندرويد” قبل وصولها إلى مستخدمي هواتف “آيفون” (iOS). هذا القرار الجريء يمثل كسراً للقاعدة التي اتبعتها معظم شركات وتطبيقات التواصل الاجتماعي لسنوات طويلة، حيث كانت الأولوية تُمنح دائماً لنظام تشغيل آبل، مما يعكس تقديراً جديداً لأهمية مجتمع أندرويد.
تضع منصة “إكس” رهاناً إستراتيجياً كبيراً على هذه الرؤية الجديدة لتعزيز حضورها ونفوذها في الأسواق التقنية العالمية. يأتي هذا التوجه مدعوماً بلغة الأرقام التي تؤكد أن نظام “أندرويد” يستحوذ على الحصة الأكبر والمهيمنة من سوق الهواتف الذكية في الغالبية العظمى من دول العالم. ومن خلال تقديم أحدث الابتكارات لهذه الشريحة الواسعة أولاً، تسعى “إكس” إلى جذب ملايين المستخدمين الجدد وتوطيد ولاء جمهورها الحالي، مما يضمن لها مكانة ريادية مستدامة.