عادت شركة Sunbird إلى المنافسة مجددًا من خلال إطلاق نسخة تجريبية مفتوحة من تطبيقها على أجهزة أندرويد، مع إعادة تقديم إمكانية استخدام خدمة iMessage على أندرويد إلى جانب مجموعة من خدمات المراسلة الأخرى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحسين التوافق بين أنظمة التشغيل والمنصات الرقمية، خصوصًا في أوروبا، بينما تحاول شركات التكنولوجيا إيجاد حلول عملية للفجوة الموجودة بين مستخدمي أندرويد وiPhone.
رغم أن Apple أصبحت تدعم معيار RCS على أجهزة iPhone، فإن Sunbird ترى أن هذا الحل لا يوفر تجربة مماثلة تمامًا لـiMessage. فما زالت محادثات RCS تظهر باللون الأخضر على أجهزة Apple، كما أن بعض الخصائص المتقدمة لا تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها داخل iMessage.
وتحاول الشركة معالجة هذه المشكلة من خلال تطبيق Sunbird، الذي يسمح لمستخدمي أندرويد بإجراء محادثات عبر iMessage دون الحاجة إلى امتلاك جهاز إضافي من Apple.
ولا يقتصر التطبيق على iMessage فقط، بل يدعم كذلك خدمات RCS وSMS وMMS، ما يمنح المستخدم منصة واحدة للتعامل مع أنواع مختلفة من المحادثات.
اشتراك مدفوع وتجربة مجانية للمستخدمين
يمكن تحميل تطبيق Sunbird من متجر Google Play، إلا أن استخدامه يعتمد على نظام اشتراك مدفوع. وتوفر الشركة فترة تجريبية مجانية لمدة 14 يومًا، وبعد انتهائها تبلغ تكلفة الاشتراك 2.99 دولار شهريًا أو 24.99 دولار سنويًا.
وكانت تكلفة الاشتراك الشهرية في السابق أقل، إذ رفعتها الشركة مؤخرًا من 1.99 دولار إلى السعر الحالي.
وأوضحت Sunbird أن نحو 33% من عمليات تثبيت التطبيق انتهت ببدء المستخدمين للفترة التجريبية، بينما انتقل حوالي 8% منهم إلى الاشتراك المدفوع.
ويأتي الإطلاق المفتوح بعد فترة من الاختبارات المحدودة، إذ ظل التطبيق يعمل ضمن برنامج تجريبي مغلق قبل أن تتيح الشركة الوصول إليه أمام شريحة أوسع من المستخدمين.
Sunbird تعيد iMessage على أندرويد عبر تطبيق جديد للمراسلة
مخاوف الخصوصية تعيد ذكريات تجربة سابقة
رغم تأكيد Sunbird أن الرسائل تتمتع بالتشفير على جهاز المستخدم، وأن الشركة لا تحتفظ بالمحتوى على خوادمها لفترة أطول من الوقت المطلوب لإرساله إلى المشاركين في المحادثة، فإن تاريخ التطبيق السابق يفرض ضرورة الانتباه إلى جوانب الخصوصية والأمان.
ففي عام 2023، تعاونت Sunbird مع شركة Nothing لإطلاق تطبيق Nothing Chats، الذي كان يهدف أيضًا إلى توفير تجربة iMessage على أندرويد.
لكن التجربة لم تستمر طويلًا، إذ تمت إزالة التطبيق من متجر Google Play بعد أقل من أسبوع بسبب مخاوف مرتبطة بالخصوصية، قبل أن توقف Sunbird خدمتها بعد فترة قصيرة.
ومنذ ذلك الحين، توقف المشروع لفترة، قبل أن تعود الشركة إلى تطوير المنصة وإطلاقها مجددًا عبر برنامج تجريبي مغلق، وصولًا إلى النسخة التجريبية المفتوحة الحالية.
ميزات جديدة وخطط للتوسع بالذكاء الاصطناعي
لم تكتفِ Sunbird بإعادة تقديم iMessage على أندرويد، بل أضافت نظامًا جديدًا لترتيب المحادثات من خلال قسمين يحملان اسم Primary وSecondary.
ويخصص قسم Primary للأشخاص الذين يتواصل معهم المستخدم بصورة متكررة، بينما يضم قسم Secondary الرسائل الأقل أهمية، مثل رموز التحقق والرسائل الواردة من أرقام غير معروفة، بهدف تقليل الفوضى داخل صندوق المحادثات.
وتعمل الشركة أيضًا على توسيع خدماتها لتشمل WhatsApp وFacebook Messenger، بما يسمح بإدارة عدد أكبر من منصات التواصل من خلال تطبيق واحد. ومن المنتظر طرح هذه الميزة خلال الربع الثالث من العام، وفق خطط الشركة الحالية.
وفي الوقت نفسه، تطور Sunbird مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي تحت اسم Sunbird Intelligence، تتضمن إمكانية تلخيص المحادثات الطويلة مباشرة على الجهاز، إلى جانب مساعد ذكي قادر على تنفيذ مهام بسيطة مثل اقتراح وصياغة الردود على الرسائل.
وتستهدف الشركة إطلاق هذه الأدوات الجديدة خلال الربع الثالث من العام، لتجعل التطبيق منصة موحدة لا تقتصر على ربط iMessage بأندرويد، بل تمتد إلى إدارة خدمات المراسلة والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تستعد شركة OpenAI لإضافة العلامة المائية في ChatGPT إلى النصوص والأكواد التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى الالتزام بقواعد الشفافية التي يفرضها قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي.
وتعتمد الشركة على نظام يحمل اسم textGrain، يضيف إشارة إحصائية غير مرئية إلى طريقة اختيار الكلمات داخل النص، ويمكن لأداة مخصصة لاحقًا فحص المحتوى لمعرفة ما إذا كان يحمل هذه العلامة.
العلامة المائية في ChatGPT تعتمد على نظام textGrain
يعمل نظام textGrain على تغيير احتمالات اختيار بعض الكلمات أثناء توليد النص، بطريقة لا تظهر للمستخدم عند قراءة المحتوى، لكنها تترك نمطًا إحصائيًا يمكن لأداة الكشف المتخصصة التعرف إليه.
وترى OpenAI أن أداء النظام يمكن أن يضاهي أو يتفوق على بعض تقنيات العلامات المائية الأخرى، ومنها نظام SynthID المستخدم في تقنيات اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
لكن الشركة تؤكد أن النتائج القوية في الاختبارات المثالية لا تعني أن العلامة المائية في ChatGPT ستظل قابلة للاكتشاف دائمًا في الاستخدامات الواقعية.
اكتشاف العلامة يصبح أصعب مع النصوص القصيرة
تواجه تقنية OpenAI تحديات أكبر عند التعامل مع النصوص القصيرة، إذ تنخفض نسبة نجاح اكتشاف العلامة إلى نحو 80% في بعض الحالات.
كما تتراجع فعالية النظام عند التعامل مع المعادلات والمحتوى الرياضي، أو بعد تعديل النص الأصلي وإعادة صياغته.
وتخطط OpenAI مستقبلًا لإتاحة تقنية textGrain كمشروع مفتوح المصدر، ما يسمح للباحثين والمطورين بفحص النظام وتعديله وتطوير طرق جديدة لاستخدامه.
العلامة المائية في ChatGPT.. بصمة خفية على النصوص والأكواد داخل أوروبا
متى تظهر العلامة المائية في ChatGPT؟
لن تعمل العلامة المائية في ChatGPT تلقائيًا على جميع المخرجات حول العالم. وستطبق OpenAI النظام على النصوص المؤهلة التي ينتجها ChatGPT ومنصة البرمجة Codex داخل الاتحاد الأوروبي.
كما ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية الاشتراك في العلامة مع نماذج محددة، لكنها لم تكشف حتى الآن عن النماذج التي ستدعمها خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، ستفرض OpenAI قيودًا أكبر على أداة الكشف نفسها، إذ ستتيحها في البداية للباحثين المعتمدين والمؤسسات المتخصصة بعد الحصول على موافقة الشركة.
العلامة المائية لا تكشف هوية المستخدم
تؤكد OpenAI أن أداة الكشف المصاحبة للتقنية لا تستطيع معرفة هوية الشخص الذي أنشأ المحتوى، كما أنها لا تكشف المطالبات التي أدخلها المستخدمون أو محتوى محادثاتهم.
وتأتي الخطوة استجابة للمادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، التي تلزم مزودي أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي بجعل مخرجاتهم النصية قابلة للكشف عنها آليًا.
وتشمل المتطلبات شركات مثل OpenAI وAnthropic، إلى جانب مايكروسوفت وجوجل وميتا، مع منح الشركات القائمة مهلة حتى 2 ديسمبر للامتثال للقواعد الجديدة.
تستعد شركة OpenAI لتوسيع إعلانات ChatGPT بإضافة صيغة مرئية جديدة تظهر أثناء إنشاء الصور، في خطوة تمنح المعلنين مساحة أكبر لعرض المنتجات والخدمات بطريقة تعتمد على الصور والتجارب البصرية.
وأعلنت الشركة أن الاختبارات ستبدأ في وقت لاحق من أكتوبر داخل الولايات المتحدة، بمشاركة مجموعة أولية من المعلنين.
إعلانات ChatGPT تظهر أثناء إنشاء الصور
تظهر الصيغة الجديدة عند استخدام ميزة ChatGPT Images لإنشاء الصور، حيث يمكن للإعلان أن يتضمن صورًا توضح المنتج أو طريقة استخدامه أو التجربة التي يقدمها.
وترى OpenAI أن هذا الأسلوب يساعد المستخدم على تصور كيفية ارتباط المنتج أو الخدمة باحتياجاته اليومية، بدل الاكتفاء بالإعلانات النصية التقليدية.
وأكدت الشركة أن إعلانات ChatGPT ستظهر بوضوح باعتبارها إعلانات، وستظل منفصلة عن الصورة التي ينشئها المستخدم. كما لن تؤثر الإعلانات في إجابات ChatGPT أو طريقة عمل نموذج المحادثة.
كيف تعمل إعلانات ChatGPT الحالية؟
بدأت OpenAI اختبار الإعلانات داخل ChatGPT في الولايات المتحدة خلال فبراير 2026، ثم وسعت التجربة تدريجيًا إلى أسواق أخرى. وتظهر الإعلانات أسفل إجابات ChatGPT، مع تمييزها بوضوح عن المحتوى الذي ينتجه الروبوت.
وتؤكد الشركة أن المعلنين لا يستطيعون تعديل إجابات ChatGPT أو التأثير فيها، كما لا يحصلون على محادثات المستخدمين أو سجل الدردشة أو الذاكرة أو البيانات الشخصية.
إعلانات ChatGPT تتحول إلى صور.. OpenAI تختبر صيغة مرئية جديدة
من يرى الإعلانات ومن لا يراها؟
تظهر الإعلانات أساسًا لمستخدمي الخطتين Free وGo، بينما لا تعرض OpenAI الإعلانات لمشتركي Plus وPro وBusiness وEnterprise وEdu. كما لا تظهر الإعلانات للحسابات التي تحددها أنظمة الشركة على أنها لمستخدمين دون 18 عامًا.
وتعمل OpenAI أيضًا على وضع ضوابط للعلامات التجارية، بحيث لا تظهر الإعلانات بجوار المحادثات التي تتناول سياقات حساسة أو غير مناسبة للإعلان.
OpenAI تخطط لمزيد من الصيغ الإعلانية
تمثل الإعلانات المرئية خطوة جديدة ضمن خطة OpenAI لبناء منصة إعلانية متكاملة داخل ChatGPT، مع تطوير أدوات لقياس أداء الحملات وإتاحة صيغ جديدة مستقبلًا.
وتقول الشركة إن هدفها هو جعل الإعلانات أكثر فائدة وارتباطًا بالسياق، مع الحفاظ على استقلال إجابات ChatGPT وخصوصية المستخدمين.
تواجه شركة غوغل دعوى غوغل في بريطانيا بقيمة تتجاوز مليار جنيه إسترليني، بعدما اتهمها محامون باستغلال هيمنتها على سوق تطبيقات أندرويد لفرض عمولات مرتفعة على المطورين والمستهلكين.
وتنظر محكمة استئناف المنافسة في لندن القضية، التي رُفعت نيابة عن نحو 20 مليون مستهلك اشتروا تطبيقات عبر متجر Google Play أو دفعوا مقابل عمليات شراء واشتراكات داخل التطبيقات بين عام 2015 ويوليو من العام الجاري.
دعوى غوغل في بريطانيا تتعلق بعمولات تصل إلى 30%
يقول محامو المدافعة عن حقوق المستهلكين ليز كول، التي تقود القضية، إن غوغل استغلت موقعها المهيمن لفرض عمولات تصل إلى 30% على شراء التطبيقات، إضافة إلى عمليات الشراء والاشتراكات داخل التطبيقات.
ويرى المحامون أن مطوري التطبيقات نقلوا جزءًا من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مستشهدين بخدمة YouTube Premium كمثال، بعدما فرضت غوغل عمولة على الاشتراكات التي تُباع عبر متجر تطبيقات أبل وقررت تحميل التكلفة على المستخدمين.
ألفابت ترفض الاتهامات
تواجه الشركة الأم لغوغل، ألفابت، الدعوى وتنفي الأساس الذي تستند إليه المطالبات.
وقال متحدث باسم الشركة إن القضية تتجاهل الخيارات المتعددة المتاحة أمام مستخدمي أندرويد، مشيرًا إلى أن غوغل تفرض بعضًا من أقل الرسوم في السوق.
كما جادل محامو الشركة بأن متجر Google Play يواجه منافسة قوية من جهتي المطورين والمستهلكين، بما في ذلك متجر تطبيقات أبل ومنصات توزيع التطبيقات البديلة.
دعوى غوغل تأتي بعد قضايا ضد أبل وسوني
تأتي دعوى غوغل في بريطانيا ضمن سلسلة من القضايا التي تستهدف رسوم متاجر التطبيقات والمنصات الرقمية الكبرى.
وتنظر المحاكم البريطانية أيضًا في دعاوى ضد أبل وسوني بشأن متجري التطبيقات وPlayStation، وسط اتهامات بفرض عمولات تصل إلى 30%.
كما ارتبطت القضية بمعركة غوغل القضائية مع شركة Epic Games، المطورة للعبة Fortnite، والتي كان من المقرر نظر قضيتها في لندن بالتزامن مع دعوى كول.
وفي مارس، توصلت غوغل وإبيك إلى تسوية عالمية، أعلنت غوغل بموجبها توسيع خيارات الدفع وخفض رسوم المطورين.
دعوى غوغل في بريطانيا تتجاوز مليار جنيه إسترليني بسبب رسوم متجر التطبيقات
غوغل تسوي قضية أخرى بقيمة 260 مليون جنيه
تأتي القضية الجديدة بعد تسوية غوغل دعوى أخرى بقيمة 260 مليون جنيه إسترليني رُفعت نيابة عن مطوري التطبيقات.
وأنهت الشركة تلك القضية دون الإقرار بالمسؤولية أو ارتكاب أي مخالفات، بينما تستمر دعوى غوغل في بريطانيا الحالية في بحث مزاعم تتعلق بالرسوم التي فرضتها الشركة على التطبيقات والمشتريات الرقمية.